24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الشيخ أبو الهدى اليعقوبي يحرّم اجتماع الناس للدعاء في وقت الوباء

الشيخ أبو الهدى اليعقوبي يحرّم اجتماع الناس للدعاء في وقت الوباء

الشيخ أبو الهدى اليعقوبي يحرّم اجتماع الناس للدعاء في وقت الوباء

تتلبّس الكثير من التصرّفات الفاسدة بلَبوس الدّين، وتتسبّب في مفاسد عظمى تهدّد النّفس التي يعدّ حفظها أسمى مقاصد الشرعِ الإسلامي، وتزعزع تصوّرات الكثيرين لخلط الخالطين بينها وبين الدّين ذاته.

وانطلاقا من حرصٍ على حياة الإنسان، وتصوّرٍ واضح لأحكام الشريعة التي وُضعت لسعادة الإنسان لا لشقائه والحفاظ على حياته لا للتسبّب بموته، يبيّن الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي أسباب حرمة الاجتماع للدّعاء، موضّحا أنّ ما حدث في مجموعة من مدن المغرب من خروج للتكبير والدعاء ليس من الدين في شيء، مستحضرا في ذلك الهدي النبوي ونماذج من التاريخ الإسلامي.

ويدعو الشيخ اليعقوبي، وهو عالم دين سوري من أصول مغربية، إلى الدعاء الفردي الذي يتضرّع فيه كل إنسان إلى الله تعالى في داره، ويذكّر بأن اتباع التعليمات النبوية لا يعارض التوكّل على الإطلاق؛ فـ"ليس إهمال أسباب النجاة من التوكل في شيء". كما يستحضر كون"تقييد تحركات الناس في زمن انتشار الوباء من أصل الدين ومن سنة سيد المرسلين ﷺ"، وهو ما دفعه إلى شكر الإجراءات الحكومية في هذا الصّدد؛ لأن "الهدف منها هو حماية المواطنين، من خلال تقييد انتشار الوباء للوصول إلى الغاية في القضاء عليه بشكل تام".

يذكر أن الشيخ اليعقوبي سبق له المشاركة في الدروس الحسنية، سنة 2012، بموضوع "الفتوى والقضاء في الإسلام وما بينهما من الفروق في الأحكام".

فيما يلي مقال الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي:

الاجتماع للدعاء لدفع الوباء حرامٌ

لاحظ المغاربة في الأيام الماضية أن فئة قليلة من المواطنين في بعض مدن المغرب اختارت الخروج إلى الشوارع والساحات للتكبير والدعاء إلى لدفع الوباء، وهم يتحدون بذلك قرار الحكومة بالمنع من التجمع ومنعِ الخروج من البيوت إلا للضرورة القصوى. وبما أن هذه الظاهرة دينية، فإن من الواجب علينا أن نبحث عن حكم هذا الفعل ومستنده من الشريعة. لا سيما أن ضرر هذه الاجتماعات في التسبب بانتشار العدوى من خلال نقل فيروس الكورونا المتجدد (الكوڤيد 19) الذي قد يتسبب بموت من يحمله أصبح ظاهرا لا يمكن أن يجادل فيه أحد. ومن الأمور البدهية أن أحكام الشريعة قد وضعت لسعادة الإنسان لا لشقائه، ولحماية صحته لا لتؤدي إلى مرضه، وللحفاظ على حياته لا للتسبب بموته. فلا يمكن لأحد من المجتهدين أو المفتين أن يجعل من أمر كهذا قد يتسبب في موت الآلاف أمرا مشروعا أو مندوبا. فماذا يقول الفقهاء حول هذا الاجتماع في الساحات والطرقات؟ هل هو أمرٌ مشروعٌ أم ممنوع في الدين؟ وهل له فائدة دينية؟

بداية يجب أن نذكِّر بأن طاعة ولي الأمر واجبة، وأنها من طاعة الله تعالى وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام، وأن امتثال أوامر السلطان فيما يعود بالخير على الأمة بمجموعها هو من جملة الطاعات التي يتقرب بها المؤمن إلى الله تعالى، ولو كان في هذا الأمر ظاهرًا تضييق على الفرد ومنع له من بعض ما اعتاد على فعله، لأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة، ولا مكان للأنانية في الإسلام، خصوصًا إذا كانت سببا لإلحاق الضرر بالناس.

والبحث في هذه المسألة ليس جديدًا، وقد بتَّ فيها العلماء، والرأي الذي عليه الاعتماد في المذاهب الأربعة أن الدعاء لرفع الطاعون والوباء أمر مطلوب مندوب، يفعله الإنسان لكن في بيته. أما اجتماع الناس للدعاء في وقت الوباء فهو حرامٌ، لما ينتج عنه من التسبب بموت الأصحاء عبر نشر العدوى بين الناس، سواء كان هذا الاجتماع في المساجد أو في الساحات والطرقات. إذ لا شك أن التسبب بموت إنسان واحد حرامٌ شرعًا، فكيف يكون الحكم عند التسبب بموت عدد كبير من الناس، لا شك أنه أشد حرمة، وأعظم خطرا. خصوصًا عندما يجهل الإنسان إن كان مريضًا أو لا، بل ربما يكون الإنسان ناقلا للفيروس وهو لا يدري، من خلال المصافحة ولمس الأشياء المختلفة كالأبواب وأزرار المصاعد. وهذا ما حدث في إيطاليا مؤخرًا، حيث كانت مباراة كرة قدم واحدة سببا لموت ما يزيد على خمسمائة إنسان حتى الآن، والمصابون بالآلاف. تلك مباراة فريقي أتلانتا وفالنسيا التي أقيمت يوم 19 فبراير على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو، فقد حضرها أكثر من أربعين ألف شخص جاؤوا من مدينة بيرغامو بالحافلات والقطارات انتشرت العدوى بينهم كالنار في الهشيم وبدأت تحصد أرواحهم. هذا مثال قريب على مخاطر اجتماع الناس وتنقلهم من مكان إلى آخر. ونحن لا نتحدث هنا عن مرض قد يقعد الإنسان في الفراش بضعة أيام، وإنما عن وباء فتاك يختفي في جسم الإنسان مدة ثم يقتله، لكنه ينتقل قبل ذلك بصمت إلى من حوله. وقد بلغت نسبة الوفاة من المرض الذي يسببه هذا الفيروس إلى وقت كتابة هذه المقالة (مساء الاثنين 23 مارس) أربعة عشرة في المائة (14٪) من جملة أعداد المصابين. كما أن عدد المصابين بهذا الفيروس حول العالم قارب هذه الليلة نحو أربعمائة ألف، وبلغ عدد ضحاياه 16.653. ويتوقع بعض الباحثين أن يتضاعف العدد أضعافًا كثيرة طالما أن الناس يتهاونون في تنفيذ التعليمات التي تصدر عن حكوماتهم.

لذلك فإننا نستهجن خروج بعض الشباب في الأيام الماضية إلى الشوارع للتكبير ونرى فيه أمرا مفزعا يهدد سلامة الوطن وصحة المواطنين، وهو يدل على استخفاف بأرواح الناس، وهو ليس من الدين في شيء، بل هو ناشئ عن جهل بالدين وعدم معرفة بالأحكام الشرعية.

وقد حدثت عدة اجتماعات للدعاء في أوقات الطاعون في القرون الماضية، ولكن نتجت عنها كوارث زادت الأحوال سوءا. وقد ترك لنا الحافظ ابن حجر العسقلاني شهادات عن حوادث مشابهة تسببت بموت الآلاف. فقد انتشر الطاعون بدمشق سنة 749، فخرج الناس إلى الصحراء واجتمعوا للدعاء، قال: "فعظم الطاعون بعد ذلك وكَثُر، وكان قبل دعائهم أخف". ويخبرنا الحافظ العسقلاني أنه حدث سنة 833 طاعون في مدينة القاهرة، وكان عدد من يموت من الناس كل يوم نحو الأربعين شخصًا، فخرجوا إلى الصحراء للصلاة والدعاء، فصار عدد من يموت في نهاية الشهر أكثر من ألف، ثم زاد على ذلك. وصرَّح الحافظ العسقلاني بأن هذا الاجتماع غير مشروع، وتبعه على ذلك العلماء مثل الحافظ جلال الدين السيوطي ومحمد بن القاسم الرَّصَّاع المالكي. فهو بدعة سيئة ضارة محرَّمة، ينتج عنها هلاك الأنفس، ولذلك فهي لا تدخل تحت السنن الحسنة أو البدع المستحسنة كما هو الحال في الاجتماع للاحتفال بمولد النبي عليه الصلاة والسلام، وهو بدعة حسنة.

كما أن حكم الاجتماع للصلاة في وقت الوباء لا يقاس على حكم الاجتماع لصلاة الاستسقاء أو صلاة الكسوف، لأن الصلاة لم تشرع أصلا عند نزول الطاعون أو الوباء، ومشروعية الصلاة لسبب ما هو أمرٌ توقيفي تعبدي لا مدخل للرأي فيه.

والاجتماع وقت الوباء لمجرد الدعاء غير مشروع، يعارض مقتضى الأوامر بالابتعاد عن المرضى خشية العدوى، ولا شك أن علماء السلف الصالحين قد عرفوا هذه المعاني فلذلك تجنبوا الاجتماع للدعاء لرفع الوباء، مع أنه حدث في زمان الصحابة ودخل إلى المدينة المنورة. وحكمه يصل إلى التحريم بحسب المخاطر الناتجة عنه. ومع غلبة الظن بانتقال الفيروس بين من يحمله وهو لا يشعر به، فإن الذي يختلط بالناس في هذا الوقت قد يكون قاتلا لغيره وهو لا يدري.

كما أن الاجتماع للدعاء في الساحات والطرقات وقت انتشار الوباء سبب لهلاك الأنفس، وهذا من أعظم المفاسد، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. والاجتماع للدعاء يؤول إلى بدل هو الدعاء منفردًا كل إنسان يدعو ويتضرع إلى الله تعالى في داره، لكن هلاك الناس مفسدة لا بدل لها، وحفظ النفس من الهلاك من أعظم مقاصد الشريعة.

وتقييد تحركات الناس في زمن انتشار الوباء هو من أصل الدين ومن سنة سيد المرسلين ﷺ. وقيام الحكومة بهذه الإجراءات هو من الواجبات التي تشكر على القيام بها، لأن الهدف منها هو حماية المواطنين، من خلال تقييد انتشار الوباء للوصول إلى الغاية في القضاء عليه بشكل تام.

وقد ترك لنا النبي عليه الصلاة والسلام تعليمات واضحة تبين لنا كيف نتصرف عند انتشار الطاعون (والوباء نوع منه)، وكيف نتصرف مع من يحمل مرضًا معديًا بشكل عام. وهذه بعض الإرشادات النبوية:

أولا- منع مغادرة المدينة التي انتشر فيها الوباء: وكذلك منع الدخول إليها، أي الحجر على البلد كله. قال النبي ﷺ في حديث أخرجه البخاري ومسلم: "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". وسبب هذا المنع أن الشخص السليم قد يكون حاملا للفيروسات التي تسبب الوباء، فيكون بسفره ناقلا لهذه الفيروسات، وناشرًا للوباء في بلد آخر. وهذا هو سبب انتشار وباء الكورونا (كوڤيد 19) في أنحاء العالم انطلاقًا من البؤرة الأولى في الصين، ثم من البؤر الأخرى في الشرق الأقصى وأوروبة.

ثانيا- منع الاختلاط بين المرضى والأصحاء: جاء في حديث متفق عليه: "لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحّ"، أي لا يجوز للإنسان أن يترك إبله المريضة تختلط بالإبل السليمة، فإذا كان هذا في شأن الحيوان، فيمكن أن الحكم ينطبق على الناس من باب أولىٰ (القياس الأولوي). وفي صحيح مسلم أن وفد بني ثقيف جاء إلى المدينة المنورة لمبايعة النبي عليه الصلاة والسلام فأُخبر أن في الوفد رجلا مجذوما، فأرسل النبي ﷺ إليه: "إنا قد بايعناك فارجع". وفي سنن أبي داود حديث: "إن من القَرَفِ التلفَ"، معناه أن الهلاك ينشأ من مخالطة المريض مرضًا معديا (والمقارفة والقَرَف المخالطة كما في معجم لسان العرب). ويوصي النبي ﷺ في حديث آخر بترك مسافة بينك وبين الشخص المريض مرضًا معديًا: "كلِّم المجذوم وبينك وبينه قِيدُ رمحين" (طول الرمح 2.5 متر تقريبًا). فلا معانقة ولا مصافحة، بل يجب الابتعاد عن المريض مسافة خمسة أمتار. وقد أوجب النبي ﷺ علينا الابتعاد عن الشخص المريض مرضًا معديًا، وحذرنا تحذيرا شديدا من الاقتراب منه فقال كما في صحيح البخاري: "فِرَّ من المجذوم فرارَك من الأسد".

ثالثا - التوكل على الله تعالى: إن اتباع هذه التعليمات النبوية المذكورة لا يعارض التوكل على الإطلاق، لأن التوكل من أفعال القلوب، وهو من المعاني التي تساعد الإنسان على مواجهة المواقف المختلفة في الحياة. وليس ترك التداوي، أو إهمال أسباب النجاة من التوكل في شيء. وكل مسلم يعرف قول النبي عليه الصلاة والسلام: "اعقلها وتوكل". فالتوكّل على الله لا ينافي اتخاذ الإجراءات الضرورية للوقاية من العدوى، وإنما هو حالٌ للمؤمن يصاحب القيام بهذه الإجراءات، يعتمد فيه المؤمن على ربه عند اتباع التعليمات ويسأله الحفظ والحماية والتوفيق.

إن من واجبنا - نحن الفقهاء - بيان الأحكام الفقهية، وإرشاد الناس إلى ما فيه مصالحهم الدينية والدنيوية، وتحذيرهم من الوقوع في المحرمات والمهالك، ولذلك فإني أعيد التأكيد على أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الأجهزة الحكومية هو واجب على كل مسلم يريد رضى ربه سبحانه، ومن هذه التعليمات ملازمة البيوت، وعدم الخروج إلا للضرورة، وعدم الاجتماع لصلاة الجمعة والجماعة. ومن محاسن الإسلام، أن الصلاة تصح في كل مكان طاهر، وهذا من خصائص الأمة المحمدية، قال النبي ﷺ: "أعطيت خمسًا لم يُعطهنَّ أحد من قبلي:... وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا". وليس بين المؤمن وربه حجاب، وأوقات الشدة تزيد المؤمن قربًا من الله تعالى، والصبر على البلاء من أعظم الطاعات، وهي غمة طارئة تنجلي عن قريب بإذن الله تعالى، ونفيق منها بإيمان متين ووعي أقوى، ووحدة صف وتضامن بين جميع أفراد الشعب.

ولا يسعنا في ختام هذه الكلمات إلا أن نسجل تقديرنا للأطباء والممرضين ورجال الأمن والطوارئ وغيرهم من الذين يسهرون على حماية المواطنين من أخطار هذا الوباء، داعين الله تعالى أن يحفظ هذا البلد وملكه المحبوب وشعب المغرب والعالم كله من شر هذا الوباء القاتل، وأن يديم علينا نعمة الصحة والأمن والاستقرار، إنه سميع مجيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - hasnae الخميس 26 مارس 2020 - 06:21
يجب على الإنسان أن يلتزم الدعاء لله تبارك وتعالى في بيته لرفع هذا الفيروس و نسأل من الله تعالى أن يحفظ الشعب المغربي و يحمي بلادنا و البشرية جمعاء
2 - محمد سعيد KSA الخميس 26 مارس 2020 - 06:27
السلام عليكم

الدعاء الجماعي والمسيرات التي حدثت في أكثر من بلد عربي إنما دعى لها أشخاص يعلمون بأن الإحتشاد هدية مقدمة لفايروس كورونا لينتشر بشكل أسرع، هل يصدق العقل بأن هناك أنظمة صمتت عمدا عن الإعلان عن وجود حالات إصابة عندها وأبقت عللى الرحلات الجوية مع الصين إلى وقت قريب وحرصت على تصدير الكورونا لدول الجوار ؟

ليس سرا أخي القارئ بأن ثلاث دول تتحالف مع بعضها البعض واحده خليجية وإثنتان ليستا عربية تضمران الشر للدول العربية فالشر لن يلتقي مع الخير ابدا وهذا ديدن حياة البشر.

واحده من هذه الدول إعتدى أمنها بالضرب في المطار على رعايا دوله مغاربي.
3 - علماء في زمن كورونا الخميس 26 مارس 2020 - 06:36
ولماذا لم يحرم اجتماع الناس للغناء والرقص زمن ماقبل كورونا
4 - لخضورة إسماعيل الخميس 26 مارس 2020 - 06:56
اللهم نسألك العفو والعافيه في الدنيا والآخرة صحيح ما أشار إليه الشيخ اليعقوبي وهذا ما تركه لنا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فلو إلتزمنا به لكنا من الناجين ونسأل الله أن يرحمنا برحمته الواسعة وأن تنجلي هذه الأفة ونتعض من هذا وتسلم سبل الخير والرشاد ونعو لجادة الصواب فلا ملجأ من الله إلا إليه
5 - أيها المبتدعة في الدين الخميس 26 مارس 2020 - 07:10
‏إن البلاء لا يزول بفعل البدع بل يزيد ...
6 - مواطن الخميس 26 مارس 2020 - 07:14
أنا لست فقط مع تحريم اجتماع الناس للدعاء بل مع تجريم هذا السلوك الإجرامي في حق الأبرياء.
الدين لله و الوطن للجميع.
7 - الله يسمح لينا من التهور الخميس 26 مارس 2020 - 07:28
فرحنا حين مر اسطول الجيش الملكي قوتنا الحربية و الشرطة خرجنا لشارع نشكرهم و ستقبلونا و خلدنا ذكرى ذلك اليوم با صور و سيلفي مع المذرعات هنا فا الذارالبيضاء هتفنا با حيات سيذنا و كانت حارتنا تعج با الناس نسينا كورونا و نسي الجيش ايضن كورونا حتى الشرطة سمحت لنا با أخذ صور و تجمعنا و لمذة 40 ذقيقة نسينا اننا يجب علينا الذخول للمنزل نسال الله ان لا نكون اصبنا با الوباء فل ننتضر
8 - متتبع الخميس 26 مارس 2020 - 07:34
الحمد الله على دين الإسلام، اللهم احفضنا من الجهل و الجهال
9 - تزنيتي شلح الخميس 26 مارس 2020 - 07:35
اولا ماقام به اهالي طنجة و بقية المدن من دعاء على اسطح بيوتهم و نوافذ بيوتهم هو مفخرة لنا كمسلمين جميعا و يظهر مدى تشبت المسلمين بدينهم في احلك لاوقات و كل من يتهجم على ذالك الفعل فهو يخالف امة قوامها مليار نسمة
ثانيا أولئك الدين خرجو من بيوتهم بدعوى دعاء و تجمهرو في شوارع خطأ فظيع و غبي و ينبغى على المسؤولين اتخاد اجرائات زجرية ضدهم لانهم يخالفون تعاليم دين اولا في عدم تجمهر و تجمع في حالة انتشار لاوبئة و ايضا يخالفون اوامر دولة التي قامت بكل لاجرائات المطلوبة و الممكنة
ثالثا لمن يقول ان فعل دعاء الجماعي مخالف و بدعة فأقول له اذن دعاء ل الله في مكة و عرفة بدعة ايضا و مخالف لشريعة الله و عند ترديد على لامام كلمة " أمين " بدعائه في خطبة ايام الجمعة ايضا بدعة و مخالف لدين

انتهى و بدون نقاش .
10 - التحليل والتحريم لله فقط الخميس 26 مارس 2020 - 07:40
الحلال والحرام بين ومذكور في الكتاب والسنة!
بل قولوا يمنع أو يفتي (إذا كان أهلا للفتوى).
ليس من حق أي أحد مهما كان أن يحرم ويحلل، بل التحليل والتحريم هو لله سبحانه فقط.
11 - حفيظة من إيطاليا الخميس 26 مارس 2020 - 07:46
الله يحفظك ويرعاك ويكرمك يا فقيهنا الجليل المحترم. أرفع لك القبعة تحية وتقديرا على هذا المقال الرائع والمفيد في هذا الظرف الدقيق من تاريخ أمتنا. هكذا هم العلماء الأجلاء الحقيقيون، كانوا الناطقين باسم الحق والمساندين للشعب والمنورين لعقله على الدوام..
12 - كمال الخميس 26 مارس 2020 - 08:32
كل شيئ عندكم متناقض بعضه مع البعض.
مره جائز ومره أخرى غير جائز وذالك حسب الحاكم والبيئه والمكان.
نحب نتبع العلم وما هو مأكد بالدليل والحجه ولا نتبع الكهنوتيين ولا المنجمين.
13 - yassine الخميس 26 مارس 2020 - 08:44
Très bien dit, j’espère que ces gens comprendront, c’est une période où il faut respecter le confinement.
14 - الله غالب على امره الخميس 26 مارس 2020 - 08:55
اذا تنازعت الامة على شيء رد الى الكتاب والسنة . " وليس في الكتاب ولا السنة الدعاء جماعة وانما فردا . وان كان خفيا افضل "
15 - عبيد الخميس 26 مارس 2020 - 09:24
منع وليس تحريم لأن الحرام شمولي و أبدي الله يحرم و الدولة تمنع
16 - ابراهيم الخميس 26 مارس 2020 - 09:28
القعقاع: ادا مات المؤمن والكافر فمن منهما سينجو؟
إذا صح اعتقاد الملحدين أي لا حساب بعد الموت : سينجوان معا إذن فلا يوجد خاسر وبالتالي لن تضر المؤمن صلاته وتقواه
وادا صح اعتقاد المؤمن أي هناك حساب وعقاب وجنة ونار: أتمنى أن أرى وجهك في تلك اللحظة...
17 - Axel hyper good الخميس 26 مارس 2020 - 09:55
إلى 6 - jah

تقول في تعليقك ما يلي: (( بعد ما ينتهي فيروس كورونا سنجد الشيوخ تتكلم عن الاعجاز العلمي في علاج الامراض وقتل الفيروسات وكيف ان الشرب من ماء زمزم يحمي من سبعين مليون فيروس)).

لم تناقش العالم الجليل فيما ساقه من أفكار تبين بالحجة والدليل أن الإسلام ضد التظاهر في فترات انتشار الأوبئة، وأن الإسلام بريء مما فعله بعض الغوغائيين والمسطولين في مسيراتهم الليلية ضد كرونا..

أنت تريد وشيخك عصيد صاحب نظرية (( أن المسلمين يعتبرون فيروس كرونا يثأر لهم من الغرب ليعيده إلى مستواهم عاجزين عن فهم الظواهر الطبيعية))، أن تلصق بالمسلمين أن دينهم، ضد اتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة كرونا، حتى تنفت أحقادك المريضة ضدهم بالقول، إن المسلمين متخلفون وهمج وأعداء المعرفة والعلم..

ولكن الشيخ الجليل صفعك على قفاك في هذا المقال بالأدلة القاطعة بأن الإسلام دين العلم والتطبيب العصري.. وذهبت خرافتك الساذجة المتعلقة بالحبة السوداء أدراج الرياح، يا رفيق وعزي المسعور..
18 - Zaloufi fatima الخميس 26 مارس 2020 - 09:55
تكبير و تهليل....ودعاء......من نوافد وبالجهر ....هكدا يفعلون في اوربا.......في وقت واحد.....هدا هو طلب اللطيف بدون تجمع......اما الخروج فلا يليق .......
19 - بيضاوي الخميس 26 مارس 2020 - 10:06
السلام عليكم ورحمة الله
اقول لشيخنا البدعة بدعة . كيف ما كانت هي بدعة ليس فيها الحسنة او غير الحسنة
واين كان من قبل .؟؟؟؟ عند التجمعات للأضرحة والزوايا والملاهي .اكبر مرض واكبر شرك .
20 - مغربي الخميس 26 مارس 2020 - 10:06
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ .
اللهم احفضنا من الوباء والبلاء
21 - عبد الرزاق الخميس 26 مارس 2020 - 10:12
سؤال: هل سينظر المسلمون دوما و ابدا الفتاوى أليست لهم عقول يمكن إعمالها؟
22 - عبد الرحمن الخميس 26 مارس 2020 - 10:44
اتسائل لماذا الاعلام المرئي و المسموع لم يأتي برجل دين تقة ليحدث الشعب المغربي باحاديث رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عن مثل هذه الظروف لتنوير البشرية ولتعم الفائدة؟؟؟؟؟؟
23 - hassan الخميس 26 مارس 2020 - 10:44
Dieu n'a pas "BESOIN" je dis bien n'a pas besoin " ALLAHO GHANIYONE WALA YAHTAJO" de crier à haute voix et sortir dans les rues surtout en cette période de nos contacts avec autruis. DIEU SEUL DIEU CONNAIT BIEN WA AALIMONE ETERNEL CE QUI À DANS TON COEUR ET TA PENSÉE AVANT QUE TY LE FORMULE AVEC UN LANGUAGE ET DES MOTS.
SVP PRIONS EN SILENCE AVEC UN COEUR SINCÈRE ET HONNETE, LE BON DIEU EST AVEC NOUS, ET SURTOUT DIEU N'A PAS BESOIN D'UN PROTOCLE DE COMMUNICATION POUR QU'IL PUISSE NOUS ÉCOUTE.
24 - ليلى الخميس 26 مارس 2020 - 11:08
بعض الملحدين اللي عايشين العدمية كتستفزهم اي حاجة عندها علاقة بالدين ما كتبقاش عندهم ديك المبادئ اللي كيتغناو بها ديال حرية الفكر والاعتقاد والتعبير هاديك كيستحضروها غير فمواضيع كزواج المثليين والاجهاض و فأي ديانة اخرى غير الاسلام. ممكن يتقبلوا الهندوسية و يقولك حرية المعتقد والاسلام كيهاجموه ماكتبقاش حرية المعتقد .الرجل ماقال حتى عيب . بين موقف الدين من تجمعات وقت الوباء قد تؤدي الى هلاك الناس وهذا لا شك انه لا يتتوافق مع مبادئ واحكام الشرع التي يستحيل تدعو لشي حاجة فيها الضرر للانسان. هو فالغالب كيخاطب الفئات اللي مقتنعة ان التضرع لله فالشوارع فهاد الظرفية واجب ديني . الجهلاء موجودين فكل الفئات
25 - عين العقل الخميس 26 مارس 2020 - 11:19
لهذه الاسباب من الان فصاعدا تيقنت من خطورة الاختلاط حتى على مائدة الاكل
اينما كثرت النفوس البشرية كثرت الفيروسات التنفسية
لذلك تجنب امكان التجمعات مهم غسل الايادي بالصابون مهم ايضا بمجرد الدهول للمنزل.
26 - fad...fad الخميس 26 مارس 2020 - 11:31
التضرع الى االله و مناجاته على انفراد قام بها رسول الله (ص) قبل الدعوة فى غار حيراء...
و مناجاة الله و التضرع اليه بهذا الشكل تكون اكثر تركيزا و تفكيرا في الله...
27 - حسنين الخميس 26 مارس 2020 - 11:54
نعم التجمعات تشكل خطر على الغير في الوقت الراهن نحن موافقون لكن مانريد معرفته هو من أين خرج لنا اب الهذيان هدا أين كان في زمان تجمعات العري التي صرفت فيها الأموال خيالية نحن الأن محتاجون إليها
28 - خالد الخميس 26 مارس 2020 - 11:57
*ماذا حصل حين أحدث الناس بدعاً زمن الطاعون من تخصيص دعاء جماعي أو صيام جماعي أو غيرها من البدع؟*

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (بذل الماعون ٣٢٨):

*فليس الدعاءُ برفعِ الوباءِ ممنوعاً ولا مصادماً للمقدور من حيث هو أصلاً ، وإنما الاجتماعُ له كما في الاستسقاءِ فبدعةٌ حدثت في الطاعون الكبير سنة (٧٤٩) بدمشق ، فقد قرأت في جزءالمنبجي بعد إنكاره على جمع الناس في موضع ، قال :فصاروا يدعون ويصرخون صراخاً عالياً ، وذلك في سنة (٧٦٤) لمّا وقع الطاعون بدمشق ، فَذَكَرَ أن ذلك حدث سنة (٧٤٩) وخرج الناس إلى الصحراء ومعظمُ أكابرِ البلدِ فدعوا واستغاثوا ، فعَظُمَ الطاعونُ بعد ذلك وكَثُرَ وكان قبلَ دعائِهم أخفُّ !*

*قلت (ابن حجر) : ووقع هذا في زماننا حين وقع أوَّلُ الطاعونِ بالقاهرة في ٢٧ من شهر ربيع الآخَر سنة (٨٣٣) ،*
*فكان عددُ من يموتُ بها دون الأربعين ، فخرجوا إلى الصحراء في* *٤ جمادى الأولى بعد أن نودي فيهم بصيام ثلاثة أيامٍ كما في الاستسقاء ، واجتمعوا ودعوا وأقاموا ساعةً ثم رجعوا ، فما انسلخ الشهر حتى صار عددُ من يموت في كل يومٍ بالقاهرة فوق الألف ثم تزايد ..!!!!
29 - وديعة الخميس 26 مارس 2020 - 12:00
السلام عليكم ..

لو فقهوا معنى الدعاء الى الله ما خرجو في مسيرات تدعو الى انتشار الفايروس .

ادعوني استجب لكم ... بشرط ( الاستجابة الى الله ) ...

الاستجابة الى الله لا تكون ولن تكون فقط بالالتزام بالعبادات او الاخلاق ... فالله يدعوكم الى العلم ... ومن اراد العلم فليثور في القرءان ... ومع اهل الكتاب .

اهل الكتاب يا اخوة ... هم ( اهل العلم ) في زمننا المعاصر .

هم الذين يقرؤون ويؤهلون ما كتبه الله في نظم التكوين من علوم مختلفة ويكتشفون اسرارها .

والقرءان علومه تتربع على عرش علوم الكتاب .
30 - لا تحزن إن الله معنا الخميس 26 مارس 2020 - 12:08
ولن ترضى عنك المخزن و ... حتى تتبع ملتهم
31 - مسلممعتدل الخميس 26 مارس 2020 - 12:09
شكرا للشيوخ العارفين في شءوون الدين والذين يحببون و لا يرهبون ..
32 - إبراهيم يزيد الخميس 26 مارس 2020 - 13:36
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة
33 - الحل الخميس 26 مارس 2020 - 13:46
اللهم انتقم من كل من يستهين ويستهزأ بدينك الكريم الذين اشاعوا الفساد والحرام بين الناس وحللو الحرام وحرموا الحلال واهانوا اهل الدين وسخروا منهم وافسدو هاذه الامة اللهم سلط عليهم هذا الوباء وعلى دريتهم واجعلهم يتالمون ويبكون ودمر عروشهم وكل ما نهابوه من جميع بلدان المسلمين عذاب اليم في الدنيا وفي الاخرة ولعداب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون الا الذين تابوا واصلحوا فالاؤك يبدل الله سياتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما امين امين امين
34 - Mimoun الخميس 26 مارس 2020 - 14:01
المعلق 3 من قال الغناء حرام أرجو ان تذكر الاية في القران
المحرمات ذكرها الله في القران الغناء ليست بينها
قد يكون الغناء إذا كان فاحشا غير اخلاقي وعيبًا القانون يقول كلمته فيه
35 - فضولي الخميس 26 مارس 2020 - 14:11
ا لى الاخ الكريم من ksa ,خير ما يمكنك ان ان تفيد به الشعب المغربي هو ان تكف عن هرطقاتك ودجلك . نحن نعلم علم اليقين مستوى التسمم الذي اصبح عليه عقلكم وتفكيركم . عقنا بكم . يمكنك ان تبحث في غوغل عن معجم الدارجة المغربية لتعرف معنى عبارة . عقنا بكم ... انا غير نصحتك لوجه الله ...
36 - moha raiss الخميس 26 مارس 2020 - 14:26
بداية احد المعلقين سعودي يتهم ايران بكونها تخفي عدد الاصابات بالغيروس وتتعامل مع الصين .وهذا كلام لايجوز في حق دولة مسلمة محاصرة من قبل الصهاينة ونسي ان دولته هي المصدرة لكل انواع الطاعون عبر الزمن .
-ثم حول فتوى الشيخ اليعقوبي فهي صحيحة وتوافق ماجاء به علماء الدين والدنيا وهو يتفق حتى مع عصيد الذي انتقد المتشددين السلفيين السلبيين الدين يعتبرون الوباء عقاب الهي مسلط على الذين كفروا ليجمعوا حولهم الرعاع من الاميين .فاحد الشيوخ السلفيين من طنجة اعتبر من مات بالوباء فهو شهيد شرط ان يكون مؤمنا وبهذا فالكفار والاوروبيين والصينيين من ماتوا به فلهم جهنم بزعمه .هنا يظهر قمة التخلف الديني وتشويه سمعة الاسلام .في ايطاليا قام النصارى بالصلاة وراء المسلمين . عصيد علماني ولكنه ينتقد سلوك هؤلاء الارهابيين الذين لايعرفون سوى تكفير من يخالفهم .ويعتبرون الفيروس عقاب رغم صغر حجمه فهو من جنود الله لهم تقدير حسي حركي حول معرفة الوباء كما هي للطفل الصغير .مرة اخرى شكرا الشيخ اليعقوبي وشكرا الدكتور عصيد في اجماعكم على تحريم اجتماع الرعاع على الفيروس
37 - اناس الخميس 26 مارس 2020 - 15:48
نعم الاجتماع للدعاء من أجل رفع البلاء ليس من السنة
38 - موسى الخميس 26 مارس 2020 - 16:33
ليس الدعاء كاف والدعاء لن يغير من الأمر شيءا
يبقى الدعاء لكن الأهم والمغير من حال إلى حال هو تغيير سلوكنا اللاخلاقي من نميمة وغيبة ورشوة وجمبع الصفات الذميمة التي نتصف بها وما أكثرها امتثالا لقول الله لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
39 - sim الخميس 26 مارس 2020 - 16:41
العرب يمثتلون بالدين والعنف ولا يمثتلون بقوة العقل الدي تخلوا عنه أو ربما مفقود عندهم.
حلول السلام بين العرب واجبه حاكم مستبد وفتوى فقيه.
فالحكمة والتدارس من أعمال الشيطان عندهم.
40 - الحسين وعزي الخميس 26 مارس 2020 - 16:51
إلى 36 - moha raiss

أنت تفتري على الحقيقة عندما تقول إن (( عصيد علماني ولكنه ينتقد سلوك هؤلاء الارهابيين الذين لايعرفون سوى تكفير من يخالفهم الرأي)). مقال عصيد لا يزال في هذا الموقع ويمكن الرجوع إليه بسهولة وإعادة قراءته للتأكد مما تضمنه، فهو لم يتناول فيه المتشددين الدينيين فحسب، إنه تهجَّم على كافة المسلمين، وقال بالحرف: (( المسلمون يعتبرون فيروس كرونا عقابا إلهيا يثأر لهم من الغرب ليعيده إلى مستواهم عاجزين عن فهم الظواهر الطبيعية))، فعصيد وضع المسلمين كلهم في كفة واحدة، ووجه لهم اتهامه الكاذب والرخيص هذا..

وأنت حين تزعم أنه انتقد المتشددين الدينيين فحسب، فإنك تكذب مثله، لأن عصيد، معروف بإصدار أحكامه التعميمية التحقيرية على كافة المسلمين منذ زمن بعيد، وليس في لحظة كرونا..

عصيدك ليس علمانيا حقيقيا، كما جاء في تعليقك، فالعلماني الحقيقي يمارس علمانيته لنفسه، ويحترم أساسا المتدينيين، ولا يهتم بما يفعلون، (( مفكرك)) عصيد لا يكتب جملة واحدة إلا ليهاجم الإسلام والمسلمين كافة أجمعين، بسبب حقده على الإسلام وكراهيته للمسلمين، فمن أين جاءته العلمانية، ومعه طبعا ذيلو وعزي المسعور..؟
41 - بيضاوي 0613249532 الخميس 26 مارس 2020 - 17:41
الى المسمى ميمون
لست بمفتي ولا بفقيه .سبعيني والحمد لله .اعرف شيء في الدين على قدر المستطاع وبما انفع به نفسي والحمد الله .على نعمة الاسلام .سالني احد نفس سؤالك احد الايام .لم اكن اهلم اي اية تحرم الغناء . وكان جوابي له .هل رايت ميت يخرجونه بالغناء .قال لي لا .قلت له لو كان حلالا لاخرجوه بالغناء .والعطشان هو الذي يقلب على الماء .اذا اردت ان تعرف الايات التي تحرم الغماء فابحث عليها وفي الاعلى رقم هاتفي اتصل واعرفك بالايات الكريمات
42 - مغربية كندية الخميس 26 مارس 2020 - 18:07
جزاكم الله خير يا شيخ, الاسلام دين حنيف ورحيم باتباعه, دين القيم و النظام و الانتظام وليس دين العصابات التجمهر. الله تعالى سميع قريب سبحانه لا يحتاج لعلو الصوت ليسمعنا و تضرع الانسان لوحده فيه الكثير من الوقار لله عز وجل.
هيسبريس انتي اليوم وبهذا المقال وهذا الحضور تمثلين الشعب المغربي و تحملين الكثير من تمغرابيت هذا ما يحتاج المغاربة معرفته. اما المنتقدين فاقول لهم اتقو الله في انفسكم هذا دين وليس عبث ليست الجزيرة و لا معتر مطر ولا اي مرتزق. يقول ما قال رسول الله صل الله عليه وسلم فكيف ببعض الناس تجادل والعياذ بالله وتدعي حبها للاسلام؟
وما دخل الغناء و الرقص بالموضوع؟ السيد يتحدث عن حرمة ارواح الناس و حرمة الدعاء وطريقته و الحماية من الوباء وطاعة ولي الامر خلال الوباء. لا احد يهتم لشأن الغناء و الرقص الان الا امثالكم
اتمنى ان يبادر المسؤولين فالبلديات بقتل الجردان المنتشرة مؤخرا في الاحياء قبل انتشار وباء هانتا الله يلطف بنا يارب وشكرا لكم وجزى الله خير ملك البلاد و السلطات و الاطباء و الممرضين و الممرضات وكل مغربي ومغربية التزمو بالتعليمات السامية
43 - Salam الخميس 26 مارس 2020 - 22:35
تحريم التجمعات من إختصاص وزارة الصحة من خلال علماء الفيروسات.
44 - Moha raiss الجمعة 27 مارس 2020 - 02:57
إلى الحسين أوعزي 40
احسن ما قرأت لعصيد المفكر الذي يعري سوأتكم هو انتقاده لحزب العدالة في شخص حامي الدين .(تحت عنوان حزب في رعاية الله ) نافذة كتاب وآراء .
انت اذا تتهم عصيد في إسلامه ? وهذا التغليط واللف هو سلوك التكفيريين .
إذا اتهمت الرجل بهذا الإتهام سيتبعك الرعاع الذين لايحللون الأفكار بل أتباع ومقلدون. فمن أي طينة انت حتى تجرد الناس من إسلامهم ولكن على ما يبدو أنك لاترى إلا إلى حدود انفك .ولاتفرق بين المسلم والكافر واذا كنت من أتباع المسلمين الذين ينتقدهم عصيد فلاحول ولا قوة الابالله .انت لاتملك الإسلام لتدافع عنه انت تابع لفكر متحجر يؤمن بأقوال الشيوخ بدل القرآن الكريم
45 - الحسين وعزي الجمعة 27 مارس 2020 - 12:02
إلى 44 - Moha raiss

في مقاله المنشور بتاريخ 21 مارس بهسبريس تحت عنون: أغاليط تشوش على حملة التحسيس ضدّ الوباء، وتأسيسا على رد عن كلام للمخبول أبو النعيم المتعلق بعدم قبوله إغلاق المساجد، قال عصيد التالي: (( وإذا شئنا تحليل ذهنية المسلمين من خلال هذه المواقف فسنجد أنها ضاربة بجذورها في الفقه الإسلامي القديم، حيث تعكس هذه المواقف والتأويلات سيكولوجية متوترة تبحث عن عزاء، إذ يعتبر المواطن المسلم بأن دعوة الرؤساء الغربيين إلى الصلاة أو الدعاء تعني فشل العلم ومحدودية العقل البشري وتهافت القوى العظمى أمام كائن مجهري صغير، إنهم يعتبرون الفيروس قوة تنتصر على الغرب وتثأر لهم، وتقوم بتركيعه لكي يعود إلى مستواهم، مستوى التضرع إلى السماء والهزيمة أمام ظواهر الطبيعة)).

اتفضل أنت يا سي موحى واشرح لي هذه الجملة من المقال المشار إليها أعلاه، هل كافة المسلمين من خط طنجة إلى جاكارطا كلهم دون استثناء يعتبرون كرونا ينتصر لهم على الغرب؟ أليس هذا حكما تعميميا لا علاقة له بالحقيقة والعلم؟

أنا لا يهمني أن يكون عصيد مسلما أو لادينيا، أنا أناقش أفكاره. إنه يصدر أحكاما خرقاء ضد المسلمين لا علاقة لها بالعلم.
46 - moha raiss الجمعة 27 مارس 2020 - 13:59
شكرا اخي على سؤالك .الان انت في صلب الموضوع
-فحسب قول عصيد وجب طرح السؤال .هل نعيش ازمة فقه اسلامي او عقل اسلامي .الفقه الاسلامي بني في ظل سلطة مستبدة القرن 2ه (ابوحنيفة 147ه مات بداية العصر العباسي .فقه انتج وكرس لسلطة مستبدة بحيث لاتجد اي حديث يتحدث عن الحرية ويمدحها بل تكريس لطاعة السلطان اسمع واطع للامير والا..كان هناك استبداد عادل وفقه الجهاد والقتال والحرية بقيت تعني العبيد فقط وليس التكلم او الحديث عن ما يفعله السلطان فهل تعلم صديقي العزيز ان علماء مسلمون وفقهاء عباقرة في الفقه والطب والتصوف قتلهم فقهاء بفتاوي اسلامية محضة . فكيف يقتل المسلم اخاه المسلم اليوم في سوريا واليمن فهل هؤلاء كلهم مسلمون ومن سيدخل الجنة ومن النار؟
والاسلام بمعناه القراني الشامل يشمل كل الناس منذ ابراهيم عليه السلام وبلقيس ولايات كثيرة تبين ان الناس مسلمون وهناك فرق بين الايمان والاسلام وهو لاينحصر فقط من طنجة الى جاكارطة .وعرض الدين بشكل مصداقي ومعاصر يعجز ابو النعيم وامثاله من ذلك فالاسلام ليس عرض محلي بل عالمي ومحمد ص جاء لكافة الناس فكيف تقنع امريكي برسالة محمد بن عبد الله هل بفكر ابو النعيم ام عص
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.