24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "الكورونية" تشرع أبواب الكون على اختبارات الفردانية والإنسانية

"الكورونية" تشرع أبواب الكون على اختبارات الفردانية والإنسانية

"الكورونية" تشرع أبواب الكون على اختبارات الفردانية والإنسانية

"إنك حين تفتح ذراعيك لتستقبل الحياة، تكون قد رسمت خلفك علامة الصليب" لويس أراغون

نحن نعيش دورة كبرى من الزمان، لست أدري إن كنا محظوظين أو ذوي سوء حظ، فالكوارث والأزمات الثقيلة تترك وشما في الجسد والروح ولدى الجماعة في علاقتها بقيمها وتمثلاتها وفي علاقتها بمحيطها وبالآخرين، ولأننا نحيى في زمن العولمة، حيث يتسيد التافهون والنهابون والمرتزقة والفاجرون، فإن أوبئتنا أيضا معولمة، من الإيدز إلى إيبولا، فجنون البقر، أنفلونزا الطيور والخنازير، حتى كوفيد 19 ونسله الكوروني..

إنها أوبئة من جنس هذا الرأسمال "الجرمنالي" (نسبة إلى رواية إميل زولا)، الذي حولنا كلنا إلى سلع والذي قال عنه ماركس: "يأتي رأس المال إلى العالم بثمن الدم والطين الذي ينضح من كل المسامات"، وسلب كل قدراتنا الإنسانية على المقاومة، لقد زلزل فيروس كورونا المستجد، الكثير من القناعات الكسولة التي استكنا إليها ونحن غارقون وسط نظام استهلاكي ضرب كل أشكال المناعة النقدية فينا، وأقنعنا - بروح حضارية- بعبودية أقل في المساواة بين من يضرب بالسوط ومن يقع عليه الضرب..

وفي غفلة عنا تسيد "تافهون" نوعيون من أهل الموضة، ونجوم كرة القدم، ومغنيات ناجحات بقوامهن لا بصوتهن أو كلمات أغانيهن، وإعلاميون سطحيون انتصروا دون أن يخوضوا المعارك التي أخذها المثقفون والمفكرون والمبدعون الحقيقيون والصحافيون النبلاء وغيرهم، ضربنا فيروس كورونا ونحن منغمسون حتى قنة رأسنا، في دوخة الإيمان بسكينة العالم، ما دامت المحلات الكبرى مملوءة بآخر صيحات الموضة، والأسواق التجارية دائبة التموين، والمدارس تبتلع أبناءنا وتريحنا من ضجيجهم، وتتسع أحلامنا للربح السريع والسهل حتى لو كان على مائدة قمار أو ضربة نرد.

وها نحن اليوم نكتشف كيف اهتزت ثقتنا بكل شيء مع عطسة فيروس حقير جاء من الخفافيش وانتقل إلى الثعابين وطوّر نفسه في فصيلة الثدييات كما يقول العلماء.. وحتى في هذه الحقيقة نحن دائخون، لأننا لم نعد نثق بشيء.. حيث صعب علينا حتى أن نميز بين الأدعياء والدجالين والعلماء في زمن منصات التواصل الاجتماعي الكاسحة.

لقد مسّ وباء كورونا جوهر الأخلاق التي بني عليها النظام العالمي الجديد، الذي خلق لنا كونا افتراضيا نتلهى في أنشوطة أحابيله وألاعيبه، فيما استفرد الناهبون والسرّاق بالعالم الجغرافي الحقيقي، نهبا وإخلالا بالتوازن البيئي واعتمادا على القوة الضاربة للشركات الكبرى، حيث قدمت أمريكا نفسها كقائدة لقيم الديموقراطية والعدالة الإنسانية، وكقوة لا تهزم، وعلى الآخرين أن يسددوا كلفة حروبها وسلامها على السواء!

وعلى خلاف كل دول الشرق الأقصى، من الصين إلى كوريا التي أبدت حسا جماعيا في مقاومة فيروس كورونا، انغلق الغرب على نفسه، وغلّقت كل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية الأبواب عليها، بدون أي التفاتة إنسانية للتضامن والتعاون والتنسيق بينها للبحث عن حلول مشتركة للوباء الكاسح..

إنها ثقافة العيش المشترك هي التي انتصرت هناك، وقد تكون "الكورونية" كدورة زمانية كبرى في تاريخ البشرية هي أعلى من الإمبريالية التي اعتبرها ماركس ولينين أعلى مرحلة في الرأسمالية، ببساطة لأن العالم ما بعد فيروس كورونا المستجد لن يكون كسابقه، إنه حدث مفصلي في التاريخ الإنساني.

كان لوركا محقا حين قال بحس شاعري فلسفي: "بعيدا بعيدا عنك يجري تاريخ العالم، التاريخ العالمي لروحك"، لقد أحسسنا في قلب هذه الأزمة الدولية - نحن جحافل العالم الثالث- أن لا نصير لنا في نظام أقفل الكل عليه الأبواب، لا تضامن عالمي ولا روح إنسانية، ليس لنا غير إمكانياتنا المحدودة وإيماننا بالطاقة الكامنة فينا كشعوب استوطنت في لحظة انكسار، ليس لنا بعد مجهوداتنا الذاتية غير الله، لكن ليس الله الذي يقطن في السماء السابعة والذي يفرض المعتوهون من أشباه الدعاة علينا أن نخرج جماعات لنكبر باسمه ليسمعنا، الله الذي نؤمن به قريب من عباده يجيب الداعي إليه أنّى كان.

في لحظات الأزمات العظيمة، على الدعاة والرقاة الشرعيين وأشباه الفقهاء أن يخرسوا، ليتكلّم العلماء ونحن نصلي لله أن يعينهم في كشف الغمة عن هذه الإنسانية المنكوبة اليوم، باستخلاص الدواء الذي يقتل هذا الوباء الذي لم نر منه إلا القليل، فالآتي أعظم. لأنه سيمس تمثلاتنا وقيمنا وعوائدنا ونظامنا القيمي وبالجملة نظرتنا للعالم، للزمن، للطبيعة وللتاريخ وللآخر الذي ليس جحيما بالضرورة.

أمامنا اليوم طريقان، إما أن نرتد نحو بدائيتنا الأولى، إلى صوت قابيل، إلى طبيعتنا الافتراسية، ونتشبث بالنرجسية وروح الفردانية التي جعلت البشرية مثل جزائر معزولة في عالم قيل إنه قرية صغيرة، ونحيي بطولاتنا الخارقة ونتمسك بالتفسيرات الدينية الغارقة في الخرافة والجهل، ونتمترس وراء هويات أحادية تمجد الذات وتقبر الآخر بوقاحة زائدة، وحينذاك لن نحتاج أن نصيح: أينك يا ذئب؟ لأن الذئب سنكون هم نحن بصيغة الجمع.. وحينها فإن الذئاب تُنفى بالكلاب!

أو نؤمن أن فيروس كورونا المستجد، وربما بسبب خطورته، هو دورة زمنية كبرى تعبرها البشرية، أي أنه وباء كباقي الكوارث التي مرت فيما مضى وتلك التي تنتظر الإنسانية في منعطف المستقبل دون أي تفسير قيامي للتاريخ، ونتوجه نحو جوهر إنسانيتنا، للاهتمام بالآخر في حياتنا، عبر تنمية بُعد التضامن والتكافل الإنساني بدل النرجسيات المقيتة.. ولمَ لا نعيد تأسيس وجود مختلف، فالحياة التي لا تقوم على النقض وإعادة البناء لا تستحق أن تُعاش..

علينا أن نستحضر التعريف الدقيق الذي قدمه "كانت" للدولة باعتبارها "تجمع إرادات غير نقية في ظل قاعدة عامة"، فإما علينا الاستمرار في ظل "تجمع الإرادات غير النقية" للنهابين واللصوص العابرين للقارات والمملوئين بطاقات غريزية للتدمير وحب القوة والتفرد بالسيطرة، ووضع المصالح العامة للإنسانية والنفع العام في خدمة التافهين، والنهابين والفاجرين! أو ننكب على تشييد أواصر جديدة لوطن العدالة والحرية والمساواة، ونلتفت إلى الجوهر الإنساني فينا، ف"الكثيرون عاشوا بطعم الخيال ملوكا، هذا هو الجوهر العميق للذكاء الكامن وراء القشرة الخارجية للعالم" يقول مفكر سها البال عن اسمه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Ali khd الجمعة 27 مارس 2020 - 07:03
أعتقد أن الكاتب وصف كل ماكان قبل كرونا ثم الأشياء التي كانت كرونا السبب في إختفائها خاصة ككرة القدم التي لم يكن أحد يتخيل أنها لن تلعب فوق الكرة الأرضية يوما ما و لو لمدة قصيرة. أيضا كورونا وجه ضربة لكل من كان يحلل أي حرام عندما يتعلق الأمر بالمال السياحة المداخيل أي الإقتصاد لكن الحلول التي أعطاها صاحب المقال أحترم رأيه وأختلف معه حبذا لو تحدث عن الدروس التي خرجنا بها بسبب كورونا
2 - أبو كوثر الجمعة 27 مارس 2020 - 07:40
باختصار هذا قولك: "لكن ليس الله الذي يقطن في السماء "
وهذا قول الله" أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور"
لا تلعبوا بزيين مختلفين.. انتهى الكلام.
3 - اللهم عفوك الجمعة 27 مارس 2020 - 07:43
نعم نعم نعم نحن ولله الحمد نرجو الله الذي فوق السماء السابع بداته وفي كل مكان .وزمان بعلمه وقدرته ان يرفع عنا هذا الوباء الذي أناط اللثام عن تكبرنا واستغنائنا بما نسميه تقدما عن شرعه سبحانه وتعالى .وأظهر مدا ظعفنا نحن
وما ندعيه من العلوم والتكنولوجيا التي ما فتأنا نتفاخر بها..............
4 - رضى محسن الجمعة 27 مارس 2020 - 08:00
وفي أي زمن سيدي الفاضل كانت تسود قيم المساوات والعدالة والحرية و"الدمقراجية"هل في زمن الماغول والتثار ومملكة هنغريا قديما أم زمن هتلر وموشي ديان الصهيوني أم زمن "ترمب العظيم" اللهم إذا استثنينا زمن البعثة النبوية الشريفة وأهلها الأتقياء الأخيار
5 - سعيد اسماره الجمعة 27 مارس 2020 - 08:00
حياكم الله صاحب المقاله وصاحب الكيركاتور لقد انبشتم الكنز المقود كم هي رائعه كليمات لا نتحتاج الى منادات الذئاب لاننا نحن الذائب و الذئاب. اتنها بالكلاب .من اروع ماقريته في حياتي هذه الكليمات قلتها صادقا جزاك الله.
وليتذكر اولي الاباب.
6 - عبد الحق الجمعة 27 مارس 2020 - 08:06
الحمد الله على نعمة الله. عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.....أن الله يتسرف في ملكه
7 - سفيان الجمعة 27 مارس 2020 - 08:18
الأمر بات مطروحا بشكل جدي ...هل نمط العيش الحميمي الدي نعيشه يعتبر نقص في الحب أو خوف ...؟ وهل اكل zinq يمكنه لوحده انقادنا... لاننا نعيش على كثرة التصافح و البوسان خاصة بين الانات حتى نكاد نضن أن دالك فقط لقليان السم للدكور! ...و هل النساء عامة لأن الكثيرين أصبحوا كدالك في حالة عاطفية مزرية يتفوقون على الرجال لأنهم أكثر marketing and communication او يستمدون الحب من بعضهم البعض و من الأطفال أو امهاتهم...او انهم طبيعيا يمتلكونه ...او فقط ممثلات بارعات يبزسنسون فيه أو أن هناك مافيات عالمية تتحكم فيهم عن طريق الموضة و الافلام...لغرض كبث الدكور... المهم كورونا جاءت لتحد من هدا المنزلق و تعطينا دروس في الأخلاق و التواصل و العيش ...هناك حب طبيعي لا يلفت النضر و بالعكس إيجابي و ينم عن إحساس بالكرامة و العفيفية و الجدية ....و لا علاقة له ب التضاهر المرضي السكيزوفريني. مسافة 1,5م بين الأشخاص منطقية و عليها ان تحترم و تدوم ...لان هناك روائح غير طيبة تفوح من الأجساد لا من ناحية الأكل الغير صحي أو عدم الاغتسال و حتى parfum الدي يحتوي كله على بول الهنودة amoniaque.
8 - عبد الله الجمعة 27 مارس 2020 - 08:50
في زمن الفتن والمحن يخرج الخبث يتنطعون بفلسفتهم العجفاء ينصبون أنفسهم العدل الحكيم الوباء عندهم حصاد الطبيعة وقالوا مس أباءنا الضراء و قال آخرون عارض ممطرنا لا عجب أن تُنزل آية ما أنزلها الله بصيغتك وصغتها على هواك أني قريب أجيب الدعوة أنا دعان والحق يقول إذا دعان لتتفق مع هواك لأن التضرع عندك أن يغني وينبح الغافلون من الشرفات والأسطح خير ممن يهلل ويكبر لأن التكبير عند أحباءك تحت سماء أوروبا دعوة للإرهاب لم يجدوا في الغناء والنباح عيب وسكتوا ولما كبروا وهللوا عووا وانتفخوا إذا أنتم تنكرون مدبر الوجود فهل تتعظون إذا هز حولكم الموجود
9 - طارق ابن زياد الجمعة 27 مارس 2020 - 10:43
من هنا نعرف ان الانسان مخلوق ضعيف لا المناصب ولا الجاه ولا شيء ينفع اما قدرة قادر فيروس صغير ارعب العالم وقفوا كلهم مدهولين ربما يعلمون اولا يعلمون ان الله رب السموات والارض وانه على كل شيء قدير صدق الله العضيم
10 - Lilo الجمعة 27 مارس 2020 - 10:52
نظرا للتعاليق و خصوصا سفيان كرونا اصبح ضروريا الى سفيان مت بائساوحدك.و اترك الناس تحب بعضها و شكرا
11 - الرحيق المختوم الجمعة 27 مارس 2020 - 11:14
لا يجب إغفال الجانب الديني في تفسير الظواهر لأنه أساس كل شيء. فالله تعالى خلق الخلق وكور السماوات والأرض من أجل غرض واحد ألا وهو عبادته، وكل نكوص عن ذلك فهو تنكر له ولألوهيته، واستهتار بعظمته. ولله المثل الأعلى، وككل مخلوقاته، لو أنك نازعته هذه العظمة فسيقصمك، وقد يسخر لذلك أصغر مخلوقاته ليريك جبروته وقوته. مقال جميل ولكن تنقصه حلقة الوصل المفقودة ككل مرة بين العلم والدين، وهذا هو جوهر الصراع في العالم كله، على الأقل المتدين منه. الله الذي خلق الأشياء هو الذي خلق مسبباتها، وإذا أراد شيئا سخر له الأسباب لفعله.
12 - رعب كورونا العتروس 19 يهيمن الجمعة 27 مارس 2020 - 11:22
كورونا العتروس 19 ، يرهب و يررعب ويرعد فرائس الاقوياء فيدخلون في حشر انفسهم في بيوتهم مرغمين وكل من يتحرك من الناس يدخل منزله و ينكتم و لم يبقى يصول بسيفه البتةر في الشوارع والازقة سوى كورونا العتروس19، لوحده .
13 - عايق الجمعة 27 مارس 2020 - 11:48
قال الله تعالى في سورة البقرة <وإذا سألك عبادي عني فإني قريب، أجيب دعوة الداعي اذا دعاني، فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون>
وفي سورة الانعام 3 <وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون>
والكلام مختلف والتفاسير منباينة في شأن هذه الايات ومثيلاتها، لأنها تخبر عن الله الغيب المطلق الذي لا يدرك بالدليل الحسي المادي، وانما بايمان القلب وتصديق القعل. فلماذا تركتم كل ما قال الرجل من حقائق ملموسة وتكالبت على ما هو غيبي تنهشون فيه وتغرزون انيابكم التي اصابها العطل بفعل هذا الوباء....تدعون العلم وانتم جاهلون...تدعون الايمان وانتم منافقون وعباد الدرهم والدينار، تدعون العفة والوقار وانتم شياطين فجار ومغتصِبُون...خسئتم ومأواكم الى النار
14 - عايق الجمعة 27 مارس 2020 - 12:34
الى 8، كأني بك توزع صكوك الغفران، وما الفرق بين الغافل الجاهل، والمتعالم الفاجر، قال الله تعالى <...ليس لك من الامر شيء، او يثوب عليهم او يعذبهم فإنهم ظالمون..>
وفي سورة الانعام 3<وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون>
نبهوا انفسكم وقوموها قبل تنبيه الناس...
15 - ماجد واويزغت الجمعة 27 مارس 2020 - 12:37
كاريكاتير جد معبر الله يعطيك الصحة
16 - Jean jack Rousseau الجمعة 27 مارس 2020 - 12:43
Vous avez oubliez la colonisation islamiques des pays de nord d'Afrique et de la Chine et autres
17 - Ramon الجمعة 27 مارس 2020 - 12:58
يجب على الإنسانية أن تراجع حسابها مع الله:"
يقول الله تعالى في سورة الإسراء اية83:" وإذا انعمنا على الإنسان أعرض ونءا بجانبه. وإذا مسه الضر كان يؤوسا."
ويقول ايضا في سورة الانعام اية44:" فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخدناهم بغتة فاذا هم مبلسون.فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين."."
18 - شكرا على المقالة الجمعة 27 مارس 2020 - 13:05
ممتاز كلام دقيق للغاية.
تم تلخيص دورة الحياة بكاملها وما يجري في العالم بأسره.
19 - ح س الجمعة 27 مارس 2020 - 13:41
لا اعرف هل يمكن ان تشكل اكياس التبضع وسيلة لنقل العدوى بفروس كورونا داخل البيت أن تم استعمالها مرات عديدة ، كذلك الحقائب الصغيرة اليدوية التي عادة ما تستعملها النساء في المدن . ربما تفادي حمل هذه الحقائب أو الاعتماد على أكياس يمكن رميها مباشرة في صندوق القمامة بعد العب ضع بها . يظهر أن الاحتياط والحذر واجب في هذه المرحلة إضافة إلى التدابير الاحترازية التي توصي بها الجهات المسؤولة والمختصة .
20 - محمد الجمعة 27 مارس 2020 - 15:06
الجوع هو عدو الإنسان خلال التاريخ، لذلك تنازل في الماضي عن كبريائه وأنانيته ووافق على تشكيل جماعات ليتمكن من توفير الطعام ثم الأمن. واليوم العالم الثالث مقبل على مجاعة محتملة، ستقوم مقام الكي لإعادة إصلاح النفوس التي فسدت. فهو تطهير برأيي قبل أن يكون جائحة أو عذابا.
21 - Aghyour Abarchan الجمعة 27 مارس 2020 - 16:02
l'individualisme n'est pas l’égoïsme et loin d’être le contraire de l'humanisme: individualisme et humanisme ne sont nullement antinomiques. Il fallait être un petit peu précis dans la maitrises de ces définitions avant de se lancer en écriture
22 - كلام مفيد الجمعة 27 مارس 2020 - 17:12
العالم في الرخاء هو العالم في الشدة...ذئاب وكلاب ونعاج وضحايا..لا يكون تغيير كبير في بنية المجتمع..اللص يبقى لصا والشريف يبقى شريفا باستثناء حالات شاذة والشذوذ لا تقاس عليه القاعدة العامة...أطروحتك سيدي الكريم أثارت قضية كونية لها قيمة كبيرة، مفادها أن العالم في ظرف مفصلي وعليه أن يختار، إما أن يقوم ما يمكن تقويمه أو أن يستمر في جبروته وطغيانه إلى ما لا نهاية...كن متأكدا سيدي أن العالم سيتعافى من كرونا وسيسقط طريح الفراش مرة أخرى بسبب آخر ليس كورونيا، وسيأتي غيرك ليذكرنا بنفس الأطروحة..لكن الأهم أن نعلم أننا ملزمون بالدفاع عن أطروحاتنا من أجل أن يبقى الإنسان إنسانا متميزا عن الكائنات الأخرى بقيمته وكرامته،خصوصا إذا كانت ذات قيمة مثل أطروحتك... شكرا لك سيدي الكريم
23 - رأي1 الأحد 29 مارس 2020 - 00:55
اظن انه في حالة انتصار البشرية على هذا الوباء ولم يأت بنهايتها فقد تحدث بعض التغيرات الطفيفة في الاخلاقيات التي تنظم العلاقات بين البشر.فهذه الحرب التي تشنها علينا الطبيعة باستعمال هذا الفيروس لا ترقى الى مستوى الحروب التي يشنها البشر على بعضهم البعض.ومع ذلك فانه وان كان البشر يبدي نوعا من الانسانية تجاه بعضهم البعض ونوعا من الاشفاق بعد انتهاء الازمات والحروب والكوارث فانهم سرعان ما يعودون الى انانيتهم.هاهو اليوم كل انسان بفعل خوفه من الموت تبدو له الحياة بدون قيمة ولا تستحق كل هذه الجهود التي يبذلها من اجل الادخار والمراكمة لكن بمجرد ما تنتهي هذه المحنة سيعود الى طبيعته التي هي خوفه الدائم من الوقوع في الازمات.هذا يحدث باستمرار عندما يسوقون احدنا الى المقبرة وبحيث نشعر ونحن مودعه بان لا قيمة للحياة لكن بعد ان يتوارى عن الانظار نعود الى منازلنا وكما لو لك يحدث اي شيء.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.