24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب"

هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب"

هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب"

يقع المغرب ضمن محيط جيواستراتيجي معقد ومتصاعد المخاطر الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يعيد إلى الواجهة أولوية قضية الأمن القومي للبلاد وضرورة الإعداد لمرحلة "اقتصاد ومجتمع الحرب"، التي تفترضها مواجهة تحديات السياق الدولي المتقلب الذي يطبع مطلع الألفية الثالثة.

وتستعرض المحاولة التالية، بعض الخطوط العريضة بغرض الإسهام في النقاش الفكري حول الموضوع. وقصد ذلك، نستعين باستدعاء مفهوم الاكتفاء الذاتي في أبعاده المتعددة الذي يمكن اعتباره ركيزة لأي استراتيجية وطنية تستهدف تقليص التبعية والارتهان الخارجي، خاصة على مستوى القطاعات الاستراتيجية. ويظهر التقييم الأولي للقوة الجغرافية للبلد، توفر جانب مهم من الموارد القدرات الكفيلة بتلبية متطلبات اقتصاد ومجتمع زمن الحرب.

الأمن الغذائي أساس تحقيق استقلالية وأمن البلاد

يتوفر المغرب على مساحة زراعية تفوق 8 ملايين هكتار، بما يعادل 12 % من المساحة الإجمالية للبلاد، منها 1,5 مليون هكتار مسقي بفضل سياسة السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني منذ سبعينيات القرن المنصرم، غير أن أغلبية الأراضي البورية المتبقية ضعيفة إلى منعدمة المردودية بسبب تدهور وهيكلية تربتها وقلة التساقطات. وباستثناء الشمال الغربي الذي يؤمن "السلة الغذائية للبلاد"، وينحصر في مجال ضيق، تحده السفوح الشمالية للأطلس الكبير، ونظيرتها الغربية للأطلس المتوسط ومقدمة سلسلة جبال الريف، يضاف إليها (سهل سوس، سهل تريفة، الواحات)، فإن أغلب جغرافية البلاد، يتعذر فيها الإنتاج الزراعي بسبب القحولة المناخية (جنوب وشرق الخط الرابط بين مدينتي وجدة – أكادير.

ورغم قساوة الظروف المناخية، فإن المغرب يحقق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والحليب نظرا لأهمية وتنوع قطعانه (الأغنام، الأبقار، الماعز، الجمال) واتساع مجالاته الرعوية وتقدم وتطور صناعة الدواجن وحرفية الفلاح المغربي.

ويتعزز الأمن الغذائي المغربي، بفضل الثروة السمكية المتنوعة والخزان الغذائي الاستراتيجي الذي تمثله واجهته المحيطية الأطلنتية، وفي الوقت الذي يعمد فيه المغرب إلى تصدير كميات هائلة من الخضروات والحوامض نحو الأسواق الأوروبية، فإنه يعجز عن تلبية احتياجاته من الحبوب التي تعتبر مادة استراتيجية حاسمة تعرض أمنه الغذائي للخطر وتهدد قطعانه بالفناء خلال سنوات الجفاف.

ووفق هذا المنظور، فإن السياسة الفلاحية للبلاد تحتاج لبعض المراجعة والعودة لمنطق الاكتفاء الذاتي في المواد الغذائية الاستراتيجية، وتنمية وتطوير سلاسل إنتاج الحبوب والقطاني والأعلاف والزياتين والتمور والثمار الجافة كالجوز واللوز أو القابلة للتجفيف كالتين، خاصة وأنها تتفق مع الخصوصيات البيومناخية للمغرب.

في المقابل، يفترض عند وضع هذه السياسة، استدعاء خبرة معاهد ومراكز البحث العلمي لدعم عمليات التخطيط والتطوير والمتابعة (معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، المعهد الوطني للبحث الزراعي، الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، مركز الدراسات والأبحاث الجغرافية، ...)، خاصة أمام التزايد الديمغرافي المستمر للساكنة المغربية، وانعكاسات التغيرات المناخية.

المنظومة الصحية للبلاد: خبرات متقدمة تنقصها الإمكانيات اللوجستية والتقنية

تظهر معطيات الموقع الرسمي لوزارة الصحة المغربية، أن القطاع العمومي يتوفر على حوالي 12 ألف طبيب (3857 طبيب عام و7559 متخصص)، يسانده 31657 من بقية مكونات الجسم الطبي كالممرضين والمساعدين الطبيين (Corps paramédical)، و2028 إداري و3773 تقني، يخدمون 149 مستشفى بطاقة استيعابية تصل ل 23931 سرير و10 مستشفيات للأمراض النفسية (1454 سرير) و113 مركز لتصفية الكلى (2213 جهاز). ويضاف إلى المستشفيات 838 مركز صحي حضري و1274 مركز صحي قروي.

ووفق نفس المصدر، فإن القطاع الصحي الخاص ببلادنا لا يقل أهمية عن نظيره العام، إذ يجمع 5190 طبيب عام و8355 طبيب متخصص، ويضم 359 مصحة خاصة (10346 سرير) و9671 عيادة للاستشارة الطبية، و9671 عيادة للفحص بالأشعة، و3614 عيادة لطب الأسنان، و8997 صيدلية و550 مختبر.

في المقابل، وبالرجوع لحجم الساكنة المغربية وفق معطيات "الساعة السكانية" التي يظهرها الموقع الرسمي للمندوبية السامية للتخطيط (35856790 نسمة)، تثير مقارنة الأرقام عدة مخاوف، فالقطاع العمومي يوفر طبيبا واحدا فقط لكل 2988 مواطن، ويتحسن الوضع نسبيا مع إضافة أطباء القطاع الخاص لتصبح العتبة طبيبا واحدا لكل 1401 مواطن. كما يلعب الطب العسكري دورا مساعدا خلال الأزمات.

وقد راكمت الموارد البشرية الطبية بالمغرب خبرة كبيرة على مدى عدة عقود بفضل تعدد كليات الطب ومختبرات البحث، جعلت منه قبلة لطلبة عدة بلدان الإفريقية، كما تتميز الصناعات الدوائية المغربية باستقلالية وتطور كبير، ويحظى المختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية بسمعة دولية معتبرة.

وتكمن الحاجيات المستعجلة للقطاع، في ضرورة ضخ موارد مالية هامة ومستعجلة لاستدراك الخصاص، ومضاعفة العدد الإجمالي لأطباء القطاع العام، وتحسين وضعيتهم المهنية والمالية، تفاديا لهجرتهم نحو بلدان أخرى (فرنسا، كندا)، وكذا بناء وتجهيز مستشفيات جامعية جديدة بطاقات استيعابية أهم وبمواصفات جودة عالمية.

ويعتبر دعم مشاريع ومختبرات البحث العلمي الطبي أساسيا، مع إعطاء خصوصية مغربية لقطاع إنتاج الأدوية من خلال تطوير الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية عوض الاعتماد فقط على استصدار رخص استنساخ الأدوية "الجنيسة" التي تسوقها الشركات العالمية، بحيث يمكن الاستفادة من التجربة الصينية في هذا الميدان.

الصناعة المغربية وضرورة الربط بمنظومة التكوين المهني والاقتصاد الوطني

إن الصناعة الوطنية الناجحة، تستدعي ربطها الوظيفي بالقطاعات الاقتصادية لكل بلد، وتعتبر الفلاحة بالمغرب قطاعا اقتصاديا استراتيجيا، يتطلب تطويره إنتاجا واسعا للآلات (آلات الحصاد، الحرث، الجني)، وأنظمة السقي (القنوات، أنظمة الرش والتنقيط)، وكذا على مستوى إنتاج الأسمدة والمبيدات، والصناعات الغذائية والتحويلية، عوض الاعتماد على الاستيراد وما يكلفه من عملة صعبة، وتطوير صناعة مراكب وسفن الصيد البحري. ويمكن ربط الصناعة بمشاريع شق الطرق والربط والنقل السككي، وأنظمة الاتصال والمواصلات ومعالجة النفايات الصلبة والسائلة.

إن التحول الصناعي بالمغرب، يتطلب سنوات طويلة من العمل الجاد والدعم الموصول واعتماد التدرج واستيراد وتطوير التكنولوجيات المحلية، وهو ما يربطنا مباشرة بتوجيه معاهد ومؤسسات البحث العلمي والتكوين المهني ببلادنا نحو الاستجابة المباشرة لمتطلبات التصنيع المحلي للبلاد، (المدرسة المحمدية للمهندسين، المدارس العليا لأساتذة التعليم التقني، ..).

التماسك السياسي والأمن الروحي ضمانة للوحدة والانتظام الاجتماعي

إن القوة الخفية والناعمة للدول، تقاس بمدى ارتباط شعوبها بأنظمتها السياسية، وهو الارتباط الذي تسهم فيه عدة عوامل جغرافية وتاريخية ودينية وسياسية، تعمق مفهوم المصير المشترك وترسخ القناعة والانتماء والغيرة الوطنية، بعيدا عن دوافع الخوف (القمع) أو الطمع (المصالح)، بحيث يشعر مواطنوها بالأمن في مفهومه الأوسع وأبعاده المتعددة، وبضمان حقوقهم وحريتهم وسيادة العدل والمساواة أمام القانون وحفظ كرامة الأفراد.

وتعتبر مؤسسة إمارة المؤمنين والوحدة المذهبية (المذهب المالكي)، واستمرارية النظام الملكي من بين أبرز ركائز الوحدة والاستقرار السياسي والانتظام الاجتماعي للبلاد. كما أن الوعي الوطني الذي يميز المغاربة، شكل صمام أمان في وجه مختلف محاولات العبث بمقومات الوحدة الوطنية "الظهير البربري إبان الاستعمار، دعاة التفرقة"، وجنبت الأمة ويلات الصراعات العرقية أو الطائفية التي تعرفها بعض البلدان (اليمن، العراق، سوريا، ليبيا)، ويشهد للمغاربة باحترام قيم التعدد والتنوع والاختلاف والتعايش مع بقية الديانات بحيث نسير بثبات نحو تعميم إنسانية وكونية قيم المواطن المغربي.

في المقابل، وعلى الرغم من التقدم النوعي الذي أحدثه الدستور الجديد لسنة 2011، يواجه المغرب تحديات سياسية عديدة، كتراجع إقبال الشباب على الانتماء السياسي وتراجع نسب التصويت، نتيجة لإشكاليات اجتماعية عديدة كارتفاع نسب البطالة، ونتائج بعض السياسات السلبية على الفئات الاجتماعية الفقيرة والطبقات المتوسطة، وأيضا تراجع سمعة العمل السياسي، بسبب ظهور أوجه متعددة للفساد الإداري والمالي والمحسوبية والمصالح الفردية الضيقة والإخلاف بتنفيذ مضامين البرامج السياسية الموعودة.

وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات المجتمع المدني أضحت تستقطب نسبة معتبرة من الشباب وتسهم في تأطيرهم وملء الفراغ الحاصل على مستوى الأحزاب، بحيث أظهرت عدة محطات فاعلية جهود المجتمع المدني مدعوما بوسائل التواصل الاجتماعي.

الأمن الطاقي، وعي مغربي مبكر وطريق طويل للعمل

توج الوعي المغربي المبكر بأهمية المصادر المتجددة في تحقيق أمنه الطاقي، بالإعلان عن الاستراتيجية الطاقية الوطنية سنة 2009، والتي عمل على تنزيلها من خلال إحداث محطات ضخمة لإنتاج الطاقة الريحية (محطة طرفاية)، وإحدى أكبر محطات إنتاج الطاقة الشمسية في العالم (نور ورزازات). كما أن الملك محمد السادس، أعلن عن واحد من أكبر المشاريع الطاقية أهمية في العالم، وهو خط الغاز الاستراتيجي الرابط بين نيجيريا وأوروبا مرورا ببلدان غرب إفريقيا.

وتظهر معطيات الموقع الرسمي للوكالة المغربية للطاقات المتجددة (مازن)، أنها تستهدف تطوير تحقيق قدرة إنتاجية كهربائية نظيفة إضافية تصل إلى 3000 ميغا واط في أفق السنة الجارية (2020) و6000 ميغا واط في أفق سنة 2030، والرفع من حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من الباقة الطاقية في أفق سنة 2030.

ويمكن تعزيز الأمن الطاقي للمملكة على مستوى الاستثمار في تكنولوجيات طاقة أمواج البحار، ومضاعفة جهود البحث عن حقول الغاز الطبيعي والنفط، وعلى الأمد البعيد، العمل على بناء محطات لإنتاج الطاقة النووية بفضل التوفر على أول احتياطي عالمي من الفوسفاط، وإمكانية استخراج الكميات الضرورية من اليورانيوم، وعلى خبرة طويلة راكمها المجمع الشريف للفوسفاط.

تطوير الصناعات الدفاعية والردع العسكري ضرورة لتأمين السيادة الإقليمية

أمام محيط إقليمي متقلب وشديد الخطورة بسبب محاولات التطويق الجيوسياسي التي يواجهها المغرب والاستهداف المباشر لوحدته الترابية، يبقى تحقيق الردع العسكري شرطا أساسيا لتحقيق السيادة الإقليمية وتحصين البلاد ضد أي أطماع خارجية، وفي حين يحظى المغرب بعمق استراتيجي ومناعة جغرافية واضحة (المناطق الجبلية والصحراوية والمحيط الحيوي البحري يفوق مليون كلم مربع)، فهو يواجه تحديات أمنية جمة.

وتتطلب حماية مكتسبات المسيرة التنموية، تطوير صناعة عسكرية محلية أضحت ضرورة مفصلية ومصيرية، خاصة على مستوى الردع المدفعي والصاروخي وتطوير أنظمة الدفاع الجوي (الرادارات، الرصد الاستباقي، التشويش الإلكتروني، قدرات التمويه والتخفي).

ويعتبر تطوير الطائرات بدون طيار، صناعة عسكرية للمستقبل بامتياز، أظهرت فاعليتها العسكرية في الرصد والاستهداف، وقدرتها الفائقة (عمليات استهداف قيادات تنظيمات متطرفة، الهجوم على منشآت وأنابيب النفطية السعودية (بقيق وخريص 2019)، وضربات الجيش التركي ضد القوات السورية (إدلب، 2020). وقد أثبتت هذه الصناعة، فاعليتها المطلقة في تدمير الأسلحة التقليدية (الدبابات والعربات المدرعة)، وحولتها إلى "مقابر متنقلة"، نظرا لسهولة استهدافها الجوي وخسائرها المادية والبشرية الفادحة، بحيث لم تعد تنفع سوى في حرب المدن أو قمع الانتفاضات المسلحة.

وتتضح أهمية تطوير السلاح البحري من خلال استيراد تكنولوجيا صناعة الغواصات والسفن والقوارب العسكرية الخفيفة (تجربة إيران وتركيا)، أمام تحديات حماية الواجهتين البحريتين الممتدتين على طول 3500 كلم، الأولى متوسطية شمالا تشرف على مضيق جبل طارق وتقع ضمنها مدينتان محتلتان (سبتة ومليلية)، والثانية محيطية غربا تواجه إشكالات حقيقية في وضع حدودها البحرية مع الجار الإسباني.

إن مختلف أبعاد الأمن القومي التي تمت مناقشتها ضمن هذا المقال، تحتاج الكثير من الدراسة والتعميق الذي يمكن أن نقوم به مستقبلا تفاعلا مع الأفكار والإضافات والتدقيقات التي يمكن أن نتوصل بها، كما أن المحاولة لا تلم بجميع الجوانب المعقدة لقضية الإعداد لاقتصاد ومجتمع الحرب، خاصة بعد العلاقات الدولية وشرط التوفر على حلفاء استراتيجيين موثوقين وأقوياء : بناء على مصالح وقواسم مشتركة وعلاقات رابح رابح، يؤمنون غطاء دوليا لمحاولات تحقيق الاستقلال والاكتفاء الذاتي وتنفيذ السياسات الوطنية.

*أستاذ شعبة الجغرافيا بجامعة محمد الخامس الرباط

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - أمين السبت 28 مارس 2020 - 07:17
يجب تقوية الجبهة الداخلية والتي أساسها التعليم و الإستفادة من الخبرات الداخلية و الخارجية.
لا يمكن للأي قطاع أن ينهض إلا بالتعليم.كم من عقول غيبت بخصخصته.
لا صحة بدون تعليم
لا صناعة بدون تعليم
لا زراعة بدون تعليم ...
أسأل الله أن يلبس ملكنا لباس الصحة و العافية وأن يجعل بلدنا آمنا مباركا .
2 - جلال السبت 28 مارس 2020 - 07:18
التعليق على صورة جوج المواطنين مزيان يعطوا التحية العسكرية الجيش تظهر مدى وطنية العالية انهم مجندين وراء جلالة الملك القوات المسلحة الملكية باقي الأجهزة الأمنية لكن دابا غير مطلوب إعطاء التحية مطلوب يمشوا في دارهم عادي تخدم وطنك مزيان تقدم الخدمة كبيرة أيضا الجيش والأمن الأطباء بقيت في بيتك التزمت بالحظر التجوال هذا مطلوب الان من المواطنين والمواطنات تسهيل مأمورية الأجهزة الدولة تستطيع الاحتواء فيروس الصامت القاتل نريد من الشعب التزام متل الصين كوريا الجنوبية اليابان تعاملت من اول بالحإم والصرامة والقوة نجت من الوباء بدات تعود حياتها الطبيعية أما من تعامل بي الاستهتار وتعاون متل إيطاليا اسبانيا هم يدفعون التمن غاليا لي اسف الشديد لم تعد مقولة كل الطرق تؤدي روما أصبحت طريق الهلاك كل الطرق تؤدي إلى الصين هي طريق أمن على بلدنا المغرب اتباعها كي ينجوا من جاءحة
3 - Ingenieur السبت 28 مارس 2020 - 07:19
موضوع جيد لان المغرب عليه تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدة مجالات..اولا دعم الفلاحة والاعتماد على المحصول الداخلي...ثانيا دعم الصناعة الداخلية و خلق مصانع كبرى مغربية... ثالتا التفكير في صناعة سيارات مغربية 100% كما فعلت تركبا...ناهيك عن الصحة فمشتشفيات 'الحومة'لا يستفيد منها المواطنون و لا يذهب اليها الا للقاح لان الطبيب غير موجود اصلا و لا ما فائدة بناء هذه المستشفيات الكثيرة وغير مفيدة...
4 - YLU السبت 28 مارس 2020 - 07:19
الحرب يجب بدئها من الداخل, اذ يجب محاربة الأسواق العشوائية والامية
5 - صالح الصالح السبت 28 مارس 2020 - 07:26
ان قوة المغرب ليست في الشباب المتخلف وليست من البدوي بل في شباب حرفي واعي متقف له خبرات ومهن حديتة يجري بها العمل لبناء المغرب مدنيًا وبناء المغرب عسكريًا في حالة تدعي لها الضرورة ما نري يتجول في شوارع مدن وقري المغرب من أفراد الشعب فهم ليس مسلحون لا بوعي ولا تقافة ولا تكوين حرفي مهني يسلح به الوطن ووتتسلح به قوات الجيش لدفاع عن وطنهم ادا دعت الضرورة نري هنا شيء مأسف للغاية انه كون شباب أمي جاهل تائه بالمدن وبشوارع المملكة يستهلك ولا ينفع ولا يعطي لبلده وليس له ما يقدم او يأخر أناس شباب كونوا ليس في مصلحة الوطن وهدا غش .
6 - Casablanca السبت 28 مارس 2020 - 07:36
أعتقد ان العالم سيتغير بعد هده الجائحة في حالة أن البشرية نجت منه وسيطالب الصين بتعويضات مالية
لان الصين هي سبب في دالك.
ويتعين على العالم أن يعزل الصين اقتصاديا وسياسيا لأنها سبب كل الأوبئة في الماضي والحاضر والمستقبل وان لم يتم هدا العزل فكرونا مجرد البداية
7 - مغربية كندية السبت 28 مارس 2020 - 07:40
لك جزيل الشكر على هذا الطرح المهم بل الأهم للظرفية التي أوقظتنا جميعا، و لحد الساعة لا افهم ما سبب عدم صناعتنا للتجهيزات الطبية أين يكمن النقص و المشكل؟
النقطة الثانيةً أتمنى من دولتنا العظيمة ان يتم تدريب و تهيئة الاطر الطبية تحت كفاءات عسكرية لما تضفيه لهم من وعي و ضمير ووطنية و الاهتمام بهذه الفئة
امر اخر الرئيس التنفيذي لعلم الفيروسات و اللقاح بامريكا هو سي السلاوي مغربي قح لماذا المغرب لا يطلق نداء للجالية وًكذلك لابناء داخل المغرب الأبرار من علماء و باحثين في شتى المجالات و الاستعانة بهم لتطوير منظوماتنا في مختلف القطاعات و شكرا
8 - sadaam السبت 28 مارس 2020 - 07:51
"اقتصاد ومجتمع حرب " بصراحة موضور رااااائع
بالنسبة للاراضي الزراعية يجب على الدولة ان تقوم بشراء القطع الارضية الصغير من الفلاحين باي تمن وتحولهم الى مزارع كبرى لانهم لايستطعون توفير وسائل الضرورية لاعطار منتوج كبير وبتالي دالك الفلاح سيكون عاملا في ارضه بأجرة و ضمان اجتماعي كما في الغرب
اما المجالات الاخرى لا ادري فيها شيئ
9 - نظرة عين السبت 28 مارس 2020 - 07:52
كل هذا في أمس الحاجة إليه البلاد والعباد .للاسف استاذي الكريم فهم دائما كانوا مشغولين بتنظيم السهرات المهراجانات المنافسة اللترشح لتنظيم البطولة العالمية لكرة القدم عروض القفطان و ملتقيات الضحك والتكريمات في مراكش و الاهتمام بقضايا مثل حمزة مون بيبي والإعلام الفارغ لا يهتمون لا بصحة ولا بتعليم ولا والفلاحة .الحمد لله أن البلاد تشرق عليها الشمس وهي اصلا بلاد الخير .شكرا كوفيد 19 انت من استطعت أن تجعلهم يتحركون رغم أنفهم.
10 - اسليف السبت 28 مارس 2020 - 08:00
نعم ان كونا نريدأن يطاوفر ايليناهذايخوص ان نانفي الحاكمة المووالية لاءيستيعمار الفر نسي والاةالاسطيعمارهوم من يوعرقل نجاح المغرب هونا في المغرب موستعمرين لا يريدون للمغرب ان يذهب الا الامام هوم ينهبون الثرواةومستعمرين والصوص
11 - Hollandddddsdss السبت 28 مارس 2020 - 08:05
بدون ان تقرء المقال.
انا متفق
١ ضرب بيد من حديد علي المضاربين والزيادة في اثمنة السلع والصحيح هو العكس
المواطن هو الأول
الصرامة مع كل مخالف
التظامن وبصط الرخاء
التوحد
احترام السلطة
احترام المواطن.
اتمنا ان يطول هذا الإجراء حتي يعرف المواطن قيمة الأمن والأمان
الله الوطن الملك
12 - مهاجر السبت 28 مارس 2020 - 08:07
تحياتي للجميع
حففظنا الله من شر ما خلق بإذنه.
تعليقا على المقال اظن ان اول شئ يجب القيام به هو تحصين الشعب و ذلك يكون بإعطاءه الإهتمام الازم و الرفع من قيمته مثل مستوى التعليم الصحة الديموقراطية*.وتخليص هذا الشعب من فيروسات الإنس ومصاصي الدماء ومحاسبة كل شخص مهما كان مستواه الإجتماعي، خاصة المسوؤلين عن كل صغيرة وكبيرة..عندما نسترجع هاته الثقة في المجتمع فإننا نحصن انفسنا من كل الأخطار ونعلم انه لدينا قاعدة قوية يمكن الإعتماد عليها وقت الشدة.
عندما يشعر المواطن بالكرامة فإنه سيدافع عن كرامة الوطن وسيضحي بالغالي و النفيس.
والله المستعان.
13 - متقاعد السبت 28 مارس 2020 - 08:11
مقال جيد وقد احاط بكافة ميكانزمات قيام دولة تعتمد على طاقاتها البشرية و الطبيعية وذكر مواطن القوة والضعف واستشراف مستقبل يضمن حياة تطمئن المواطن المغربي وتضمن له عيشا يحقق له البقاء وحثه على المزيد من البحث وتطوير الياته الذاتية ويمكن هنا الاستعانة بعصارة وانتاج مفكريه التي اعتمدت على رؤا مستقبلية كالمفكر الكبير رحمة الله عليه المهدي المنجرة
14 - مفكر السبت 28 مارس 2020 - 08:12
اعجبني المقال لتطرقه لركائز الامة حتى نبلغ مرتبة الكبار واود ان اضيف شيئا اخر و المر يتعلق بالبحث العلمي والعسكري معا فبهما يمكننا ان نتحدث على استقرار مكانتنا في السوق العالمية وحتى يتحقق هدا فمسالة الاكتفاء الداتي اصبحت ضرورة ملحة استجدها فيروس كورنا السريع.والاكتفاء الداتي شمولي حيث نصبح اكثر اعتماد على كفائاتنا و تشغيل يد عاملة مغربية مستعدة للتضحية بفترة من زمنها لتنوير مستقبل احفادها.
15 - brahim السبت 28 مارس 2020 - 08:19
ما يجب التنبيه إليه هو تنامي القدرات الصاروخية الجزائرية متوسطة وبعيدة المدى، هذه الترسانة مصدرها( كوريا الشماية، روسيا،ايران، الصين)( صواريخ اسكندر...)، تشكل تهديدا حقيقيا للامن القومي المغربي. اضافة الى منظومتها للدفاع الجوي عن الاقليم (اس400...) وغواصاتها القادرة على اطلاق الصواريخ وقدراتها الجوية الهجومية طائرات السوخوي والميج وحوامات "صياد الليل". مع فرضية تعرض جدارات الدفاع بهجوم صاروخي مكثف من قبل اعداء الوحدة الترابية للمملكة. حذاري حذاري على المغرب ان يطور منظومة الصاواريخ وان يمتلك اسلحة هجومية وردعية قادرة على حرق ابار النفط والغاز في العمق الجزائري واحراق القواعد العسكرية الجزائرية، في كل من بشار، برج العقيد لطفي، تندوف، مشرية، العبادلة،الاغواط، ام البواقي...والقاعدة البحرية مرسى الكبير بوهران و القوات الخاصة ببسكرة...
16 - ما هو الإجراء ... السبت 28 مارس 2020 - 08:22
... الناجع المقرر للمواجهة الفيروس المستجد ؟.
اليس العزل الوقائي الذي يحتاج إلى الانسان الواعي المسؤول لنجاحه؟.
و بهذا يتضح أن قوام الامن القومي هو الانسان المسؤول الواعي الصادق الحازم.
العنصر البشري هو أساس كل شيء وعليه اعتمدت الصين لمواجهة الوباء.
لقد جندت الصين كل الطاقات وفرضت حجرا وقاءيا على 56 مليون نسمة وأقامت مستشفيات في 10 ايام .
نجحت الصين بفضل قدرات الانسان الصينى وانضباطه .
تكوين الانسان الواعي المسؤول هو مفتاح النجاح وكذلك ربط المسؤولية بالمحاسبة وإسناد الامور الى اهلها. .
17 - Ayoub السبت 28 مارس 2020 - 08:26
مقال ممتاز

إقتصاد ماقبل كورونا ليس هو إقتصاد ما بعد كورونا، سنرى إنهيار تدريجي لأمريكا و دخول الصين على الخط كقوة عظمى إقتصادياً وعسكرياً.

أول ما يجب التركيز عليه هو تحقيق نوع من الإكتفاء الذاتي من ناحية الغداء خاصة القمح، ثم تطوير صناعة وطنية لدعم القطاعات الإستراتيجية كما اسلفت ( الات فلاحية لدعم الفلاحين عوض الإستيراد)،صناعة السفن لدعم الصيد البحري. وعدم الإعتماد كثيراً على الخدمات المتقلبة كقطاع السياحة، أما في ما يخص الطاقة، أن الوقت لتوزيع لوحات الطاقة الشمسية على غالبية السكان لإستغلال الهبة الربانية بشمش لا تغيب . وكذلك هبة الطاقة الريحة وتحقيق الإكتفاء الذاتي من الطاقة عوض الإعتماد على الخارج حيث تقلبات الأسعار تتم بمزاج متقلب لمراهقين يسيطرون على opec. الصناعة الدفاعية لا غنى عنها،في الأزمات والحروب لا يمكن أن نضمن شراء الأسلحة التي نريد وبالتلي الصناعة الوطنية الدفاعية لا غنى عنها
18 - مبارك لعميم السبت 28 مارس 2020 - 08:31
موضوع اكثر من رائع لقدضيعنا الاستراتيجيه التعليمية والاستراتيجيات الصحية والحربية بالاساس منذ الاستقلال اتمنى ان نستفيد من اخطائنا ونعد العدة لمغرب قوي ومزدهر
19 - amagous السبت 28 مارس 2020 - 08:46
c'est un article d'anthologie.Je dis merci à l'auteur de l'article.J'ai ,donc,appris que nous avons de tres grands intellectuels qu'il faut valoriser.
20 - المجلس الأعلى للأمن السبت 28 مارس 2020 - 08:48
أحسن مناسبة لإطلاق المجلس الأعلى للأمن الذي أشار. له الدستور

لعل، الإجتماع الذي عقده جلالة الملك
مع السيد رئيس الحكومة
السيد وزير الداخلية
السيد وزير الصحة
والسيد المدير العام للأمن الوطني
و السيد المفتش العام للقوات المسلحة الملكية
والسيد قائد الدرك الملكي

باقي ناقص غير شي ممثل عن المجلس العلمي الأعلى (يرأسه الملك)
شي واحد مسؤول على المخازن الاسترايجية للتموينات الاساسية (غير مسيس طبعا ويكون شبعان وقانع أفضل)

وتكون تقريبا التشكيلة النواة للمجلس المنتظر
21 - متتبع السبت 28 مارس 2020 - 08:54
أكبر فيروس نخر قطاع الصحة العام هم الساهرين عليه وظهور المصحات الخاصة وتواطؤ الأطباء عل على تخريب القطاع العام للقطاع الخاص مقابل عمولات، فعلى الدولة مراجعة استراتيجيتها في القطاع الصحي، والحد مع القطاع الخاص وجعل القطاع الصحي للعموم وجعل التأمين الإجباري عن المرض لعامة المواطنين، والدواء لكل المواطنين ،بناء مستشفيات القرب و صيدليات تابعة لها للنهوض بالقطاع الصحي العام،
22 - مغربي السبت 28 مارس 2020 - 08:54
معظم الدول المتقدمة لها هيئة خاصة لإدارة الطوارئ و الأزمات هذه الهيئة لها شركاء من مختلف شرائح المجتمع:
-وزارة الصحة .
-وقاية مدنية .
-شرطة
-درك
-أرصاد جوية .
-إدارة الزلازل
-البلديات :التعقيم -إدارة مجاري المياه في حالة الأمطار .
-جمعيات المجتمع المدني للتطوع .
هذه الإدارة تحدد نقاط القوة و الضعف في المنظومة كلها و هي التي تتولى الإعلان عن درجة الخطورة .
23 - مغربية و افتخر السبت 28 مارس 2020 - 09:04
المغرب دولة قوية جدا ما شاء الله و هذا فضل الله تعالى لكن من المشين و العيب ان يتدنى المغرب علميا و صناعيا بين الأمم، خااااص المغرب لأن تاريخه يشهد عليه؛ صحيح الشعب المغربي أصبحت بعض فئاته تافهة و لا تصنع لما الا الجهل لكن المغرب و لادة ما شاء الله و ستظل كذلك إلى أن يشاء الله فعلى الدولة المغربية التي لم يعد يشك في حبها للشعب المغربي ان تخصص اهتمام و احترام كبيييير جدا للادمغة المغربية و ما أكثرهم، لا نريد استيراد اي شيء ضروري و يخص أمننا القومي من اي بلد اخر ماذا نفعل نحن و ما هو دور الشعب؟ هو الإنتاج و الأختراع و الابتكار و العمل و ليس الاكل و الشرب و كثرة اللغو حتى أصبح البعض يبدع فالجهل. مغرب العظماء و العلماء على موعد مع التاريخ بإذن الله و الا فالتاريخ كفيل بمخاسبة الدولة و الشعب فحالك لم يتعظو من الطرفية الحالية
24 - sarah السبت 28 مارس 2020 - 09:05
épidémie dangereuse au Maroc: L'IGNORANCE
وباء خطير في المغرب: الجهل !!!!!!!
25 - ابراهيم السبت 28 مارس 2020 - 09:14
لقد أجمل صاحب المقال وأوفى...إن كان هناك من يفكر في مستقبل هذه الأمة،فتلك أولوياته من أجل البقاء والمنافسة في عالم لا يرحم فإما أن تكون ذئبا شرسا يحترمك الجميع أو تكون حملا وديعا يطمع فيك الجميع... والحل هو العمل ثم العمل ثم العمل..فعقلية بناء القصور والفيلات والضيعات وجمع الأموال وتكديسها على حساب حاجيات البلاد والعباد لم تعد متاحة في عالم اليوم...
26 - عبد ربه السبت 28 مارس 2020 - 09:17
قبل إعداد الإقتصاد يجب إعداد الإنسان وتكوينه تكوينا واعيا بنفسه ومجتمعه وذلك عبر المدرسة والإعلام والندوات والمحاضرات والفعاليات المفيدة لا عبر موازين وصطانداب وأستديو دوزيم وغيرها من مظاهر العهر والخلاعة التي أفرزت لنا مجتمعا بجسد دون روح وأعطتنا مواطنا دون وطنية ومما يزيد الطين بلة أن الإعلام في هذه الأزمة يأتينا بما يسمى الفنانين والممثلين والمغنيين لترغيب المواطنين في المكوث في بيوتهم فلو أننا أعددنا شعبا بقيم وأخلاق ما إحتجنا لكل هذه الحملات لتوعية الناس بفوائد الحجر والهجر الصحي ولأغنانا عالم واحد سواء عالم شرع أو عالم صحة يطل على الشاشة عن كل ما سواه
27 - جواد السبت 28 مارس 2020 - 09:18
واش فخباركم المربين ديال الدجاج مساكن راه ضرباتهم واحد الخطية كبيرة راه البارح ملقاوش ليشري من هم الدجاج وبايعينو ب 170 ريال للكيلو وطايح عليهم للكيلو ب 240 ريال راه خسائر كبيرة غير فكوري واحد راه الفلاح مسكين اخلي 7 ديال المليون خطية اتمنى من الوزارة تلقى ليهم شي حل كيفمدارت الجزائر
28 - لوسيور السبت 28 مارس 2020 - 09:31
قطاع الصحة وقطاع التعليم الكل يشهد انهما في الحضيض.الفلاحة لا تحقق الاكتفاء الذاتي غنحن نشتري الحبوب من امريكا لدعم الفلاح الامريكي ونستري منهاةالاسلحة لدعم شركاتها..واثمنة الخضر عندنا تقارب ثمنها او تفوق ما هو موجود في اوروبا.السمك غال ..لاشيء في المغرب رخيس .الانترنيت والهاتف بثمن خيالي وجودة رديئة الكهرباء والماء بأثمنة باهضة البترول لا يعرف نقصانا في الثمن حتى ولو بيع البرميل في السوق العالمية بدرهم واحد..قالوا للعروسة شكون اللي شكرك ألعروسة قالت أمي وخالتي
هناك دول مثل الامارات عندهم جودة عالبة جدا فب الخدمتت والتسيير تصاهي ماةهو موجود في الغرب..
نحن نسير نحو المستقبل ونمتطي الدواب ودول اخرى تسير نحو المستقبل وتمتطي وسائل النقل الحديثة..
عقلية المخزن لا تريد ان تسير القطاعات على احسن ما يرام يجب ان تبقى كل القطاعات فيها نقص وخلل حتى تسير الامور كما يشتهيها المخزن فاذا تحسنت الاوضاع ربما اشرأبت الاعناق نحو الافضل وتطاولت على المخزن .يجب ان يكون الحائط عاليا شامخا بيننا وان ننشغل بالخوف من التشرميل من الفقر من البطالة ..خوف مستمر .وحوع....
29 - رضا السبت 28 مارس 2020 - 09:39
لقد أعجبني هذا المقال كثيرا، له نظرة استشرافية لواقع المغرب في مختلف المجالات، شكرا لكاتب المقال، لقد استفدت كثيرا،
أتمنى أن يتم نشر مثل هذه المقالات كل أسبوع
30 - الحسن السبت 28 مارس 2020 - 09:40
شكرا أستاذ على مقالاتك الرصينة والموضوعية.والتي تحمل فكر ونظرة إستراتيجية.
31 - Rachid Amir السبت 28 مارس 2020 - 09:42
مقال مهم جدا يخص الواقع الحالي ووجوب اخد الدروس منه خاصة وأن عمري 62 سنة لم اعش ولم أحس بحالات الحرب ولا حالات إستثنائية لا صحية ولا غيرها ولم أتذكر يوما انا كنا في خطر رغم معايشتي لملحمة المسيرة الخضراء المضفرة وبعض الصراعات و الأحداث السياسية و الانقلابات العسكرية أيام ما اصطلح عليه "أيام الرصاص" .
أما الآن وفي ظل تجربة الحجر الصحي للجميع وحالة الطوارئ للجميع فأكيد أن مغرب الغد لم يبق كما كان لان الدرس و الرسالة وصلت: التظامن و التظافر للجميع ملكا وحكومة وشعبا و الوطن أمانة في عنق الجميع .
32 - youness السبت 28 مارس 2020 - 09:47
صرحتا اشكرا عزيز الدكتور على هذا المقال غاية في الروعة اختصرت فيه مجمل مايجب على الدولة المغربية القيام به صراحة من خلال طرحك للمجموعة من الاجراءت والتدابير التي يجب على الدولة بجميع مكوناتها القيام به انه مغربنا ونفتخر بع
33 - رشيد.. السبت 28 مارس 2020 - 10:01
جميل ، لكن من اين لك كل هذا بدون اساس ، و الاساس هو التربية و التعليم ، فكيف النهوض و تطؤير كل القطاعات و تعليمنا بائس فقير ، فلا هو يعلم ولا هو يربي ،،، ان تم اصلاح التعليم فاتوماتيكيا سن ى النتلئج الجيدة تباعا دون تدخلات.
34 - مصطفى السبت 28 مارس 2020 - 10:10
ا نا اطالب بانشاء مجلس للامن القومي في المغرب
35 - Moh السبت 28 مارس 2020 - 10:41
جيد:ولكن تطرقك لبعض نقط "القوة"متغافلا عن نقاط الضعف العويصة والمزمنة يجعل مداخلتك هزيلة من حيث التشخيص وبالتالي انعدام تصور يعالج الاعطاب علاجا جدريا ونقاط الضعف هذه تتمثل في
1)ضعف الاستقلال السياسة الاقتصادية(الخضوع لترميمات ص ن د FMI)
2) انعدام العدالة الاجتماعية وسوء توزيع الثروات(مغرب نافع واخر غير نافع واسفراد اقلية قليلة جدا بتكديس الثروات وتوسع دائرة الفقر) السلم الاجتماعي مهدد
3) مشهد سياسي مبلقن
4)فشل المنظومة التربوية حتى في ربط التكوين بالواقع الاقتصادي ناهيك عن خلق جو الابتكار والتقدم التكنولوجي
36 - chahmd السبت 28 مارس 2020 - 10:42
باسم الله الرحمن الرحيم. مقال ممتاز تبارك الله احاط بالموضوع من كل جوانبه وأنا أقرأ التفاصيل شعرت بفخر واعتزاز بالمنجزات والمنشآت الحيوية التي يتوفر عليها بلدنا المغرب وان لم تكن بالقدر الكافي.فبعد جائحة كورونا يتبين لنا جليا بأن الاعتماد على الآخر لم ولن يكون لصالحنا ولن "يحك جلدك مثل ظفرك" ولهذا يجب علينا جميعا أن نشمر على سواعدنا ونكافح من اجل اكتفاء ذاتي في كل شيء:فلاحة،صناعة،تجارة،تعليم....ويجب علينا أن نهتم بالأستاذ والطبيب والمهندس والفلاح والعامل والجندي والشرطي وكل انسان يساهم في تقدم وازدهار البلد والتقليل وان لم أقل الابتعاد بصفة نهائية عن أولئك الذين لايجلبون للبلد إلا الشر وتضييع الوقت(اين هم الآن أولئك الذين كانوا بالأمس يسكنون محطات قنواتنا التلفزية والإذاعية الممسوخة وبما نفعوا المجتمع في جائحة كورونا؟)عاش بلدنا امنا مطمئنا وخاب كل من يحب الاصطياد في الماء العكر.
37 - لعجب السبت 28 مارس 2020 - 10:53
الدول المتقدمة استعانت بالجيش في بناء مستشفيات ميدانية، و باطباء و ممرضي الجيش لمساعدة المستشفيات في امتصاص عدد المرضى، اما الدول المتخلفة المبنية على إرساء النظام بالقوة أخرجت جيوشها بالدبابات إلى الشوارع.
38 - ملاحظ السبت 28 مارس 2020 - 10:54
مقال جيد ومفيد لكل رئيس حكومة يريد العمل الجاد بصدق لتقدم المغرب،لدي ملاحظة جيد ان نحقق الاكتفاء الذاتي من الحبوب خاصة المخصصة للعلف، أما الحبوب المخصصة للخبز فيمكن ان ننقص من استهلاك الخبز وتعويضه بالاخضر والفواكه الغنية بالفيتامينات والمواد الأخرى المهمة للجسم. وما نشاهده في هذه الأيام من توفر الخضر والفواكه يبشر بالخير. ونشكر كل العاملين في القطاع الفلاحي ونتمنى من الله عز وجل أن يحفظهم من كوفيد-19 وكل المغاربة والمسلمين.
39 - عاش الملك السبت 28 مارس 2020 - 10:55
أزمة كورونا جعلت المجتمع والدولة في خندق واحد بعدما كان الشعور السائد عند المغاربة هو تخلي الدولة عنهم وعن الأدوار التي وجدت من أجلها لتنحاز إلى الراسمال والشركات. و كان الفساد و الانتهازية والرشوة والريع اشياء تأرق المغاربة و شاع بيننا شعور بالاحباط واليأس حتى اننا لم نعد نثق في الدولة ولا في مؤسساتها بإستثناء ثقة المغاربة وثقتنا جميعا في المؤسسة الملكية وحبنا الشديد لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والان معظلة كورونا جعلت الدولة والمغاربة في خندق واحد اتمنى ان نبقى كذلك بعد كورونا لمواجهة الفقر والفساد و إعادة الاعتبار للأمن الاقتصادي للبلاد وللقطاعات الاجتماعية من تعليم وصحة. علينا أن نجعل من المملكة بلدا جديدا مفعما بالحيوية والعمل و التضامن والبناء وراء جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله. على المغرب ما بعد كورونا ان يكون غير المغرب قبل كورونا. والله المستعان.
40 - ابن سوس المغربي، لا مجال السبت 28 مارس 2020 - 11:09
الحل الوحيد على المغرب جمع جميع المعطيات التعلم من الصعاب لأن القادم اصعب لا نعرف ماذا تخبي لنا السنين من أجل مجتمع قوي عليكم بالاستعداد عندما تنتهي هذه الكارثة فس البدء بمعركة الوعى محاربة الجهل و التخلف في المغرب الجهل هو سبب تخلفنا علينا لن نفكر بالروح الجماعية نن أجل وطن مغربي اقتصادي صناعي استثمار في العنصر البشري البحث العلمي ، و المشاكل ووضعها على طاولة خبراء بناء أجندة مدى البعيد بناء شعب قوي متعلم واعي القطع مع الجهل و التخلف بناء بشر مدارس تكوين وتعليم وصحة للجميع من أجل مجتمع صناعي منتج يكون لديه اكتفاء ذاتي
41 - المهداني السبت 28 مارس 2020 - 11:40
بعد ما بات واضحا الى درجة اليقين ان عصر ما بعد كرونا لن يبق كسابقه ، فإننا نحتاج بالتأكيد الى هذا النوع من المحاولات الاستشرافية والتوقعية بعد ان تتقدم وتغوص في عمق الأشياء عوض الاكتفاء بالمرور على أوضاعنا ومقومات بلادنا مرور الكرام مع ملاحظة تتعلق بتركيز صاحب المقال اكثر على الجوانب الإيجابية التي لا ينكرها احد بطبيعة الحال ، بينما نحتاج اليوم الى التركيز أكثر على معالجة الجوانب السلبية التي تحول دون الأداء الجيد لمقدراتنا . ولعل مناسبة تقديم التصور البديل لنموذجنا التنموي تأخذ في الاعتبار الدروس الحقيقية التي ينبغي استخلاصها من زمننا المفقود ومن طاقاتنا التي تم هدرها على أوسع نطاق . وهنا تواجهنا مجموعة من الأسئلة المحرجة من قبيل استغراب المفارقة الكبيرة بين تحقق مشاريع ملكية ضخمة على كافة المستويات وبين تواضع ، بل تدني ما يمكن تسميته بأداء اللعبة السياسية في شمولية أدواتها في بعديها المركزي واللامركزي على السواء .
42 - Colona السبت 28 مارس 2020 - 11:56
تريدون مجتمع الحرب، والتعليم والصحة في الحضيض معادلة غير متساوية زد على ذلك التفقير والتوزيع الغير العادل للثروات وووووو لقد كشف هذا الفيروس عورات الدول المتخلفة
43 - فضولي السبت 28 مارس 2020 - 12:14
نحن نعرف ان نظامنا المحكوم ليست لديه القدرة والرغبة كذلك للانتفاظ في وجه المستعمر الغاشم الذي يريدنا ان نبقى مجرد مستهلكين مهلوكين . ولكم مثال واضح يصرخ عندما تحارب الدو لة وتهمش العقول والادمغة وتحل محلها جهلاء اميين لخدمة وتسيير البلد . الحمد لله ان جاء هذا الوباء المخلص للامة . الان عليك ايها المسؤول ان تختار ...و اما ....
44 - Citoyen السبت 28 مارس 2020 - 12:38
أشياء جميلة. أين كنا منذ 60 سنة؟
لم ترد كلمة الديمقراطية و إعادة بناء منظومة التربية و التكوين و القطع النهائي مع الفساد السياسي و الإقتصادي و الإداري و المأذونيات و الإمتيازات في البر و البحر و قريبا في السماء. التقدم و الردع الحقيقي هو في بناء الإنسان و المواطنة الحقة و إقتصاد منتج يعتمد على مراكز بحث و جامعات تشجع الإبتكار و ليس ما سمعناه من سلوكات مشينة.
الناتج الداخلي لإسبانيا يفوق ترليون و300 مليون دولار و المغرب أقل من 120 مليار دولار. لا يبنى المستقبل بإعادة تكرار أو تدوير نفس الخطاب و السياسات. يجب قول الحقيقة لأنه قد نموت غدا. و الله أعلم.
45 - سعيد السبت 28 مارس 2020 - 12:40
اساس كل مجمتع تعليم قوي حتى تحصل على مواطن واعي طبيب مهندس عالم مفكر ...... بهذا عمل تكون لديك دولة قوية ولها وزن في العالم . الشيء الذي رأيناه هذه الايام يضهر حجم الجهل المستشري في المجتمع . الله اصلح حال بلدنا يا رب
46 - عبدو السبت 28 مارس 2020 - 12:42
من الواجب علينا جميعا حل مشكل لاسمير ايضا لتكون الامور شاملة
47 - مواطن مغربي السبت 28 مارس 2020 - 13:40
خلاصة الأزمة الحالية هو أن سيادة الدولة وتتبعها وتدبيرها لقطاعاتها الإستراتيجية الوطنية هو القرار الصحيح والصاءب وأن كل باقي الأنظمة والاتفاقيات الدولية تبقى ثانوية أمام بناء اقتصاد وطني اجتماعي شامل وكامل لتحقيق اكتفاء داتي وادخار احتياطي للطوارىء مع سن قوانين صارمة ضد الاحتكار والنهب وتبديد الثروة الوطنية أو تفويتها للغير دون مراقبة أو تقييم نتائج دلك على الوطن والمواطن.
عاش الوطن للجميع.
48 - مواطن السبت 28 مارس 2020 - 13:50
نتمنى أن نستخلص نتائج هاته الجاءحة التي تضرب مختلف دول المعمور بإعطاء أهمية كبيرة للبحت العلمي وتجهيز المستشفيات العمومية بالمعدات والزيادة في الاطقم الطبية. وكفانا من مقولة الاستعمار هذا مغرب نافع وهذا مغرب غير نافع. فالبلاد تزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية. يكفي كيفية استثمارها باعتماد المناهج الانكلوساكسونية وليست الفرنكفونية
49 - MAARROOKKI السبت 28 مارس 2020 - 15:04
الكاتب مشكور على الحصائيات الخاصة بقطاع الصحة حبدا لو اضاف بعض القطاعات الجتماعية كالتعليم و العدل و التعاون الوطني .
كما انني اتمنى ان يشير الى بؤر الفساد الاداري و المالي و السياسي و الاقتصادي و دوره في مواجهت حالت الحرب
50 - Nour tadlaouiج السبت 28 مارس 2020 - 15:22
واين المنظومة التعليمية و هي قاطرة كل المنظومات التي ذكرتها و التي بدونها لا يمكن للامن الغذائي و الامني و العسكري ووو فالتعليم اساس تقدم الامم على جميع الاثعدة و الاستثمار في البحث العلمي جزء من التعليم و لكن يبدو ان النظام المخزني في المغرب و معه عامة شعب امي و مخزني لا يدرك اهمية التعليم و يتباهون ان الاسلام يحث على العلم و يقول ان العلم نور و الجهل عار و لكن نظامنا و نخبه يعرفون التعليم الا بالخطب و البلابلا.
51 - personne السبت 28 مارس 2020 - 16:35
ca va pas réussir ces idées car le monde va changer. vous ne savez pas ce qui va encore arrivé.
je préfére ne pas le dire. attendez la fin du mois prochain
52 - Youssef السبت 28 مارس 2020 - 17:01
سبق لي ان ناقشت هذا الموضوع مع بعض الأصدقاء خاصة خلال أزمة تجديد إتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي. شكرا جزيلا أستاذ.
53 - مولاي إدريس مجدوب السبت 28 مارس 2020 - 19:52
أود إثارة اشكالية أخرى مرتبطة بهذا الموضوع، وهي التي ترتبط بما هو ثقافي، إذ طفت على السطح بمناسبة حالة الطوارئ الصحية التي نعيشها حاليا مجموعة من الظواهر السلبية كالتفسيرات الغيبية للاوبئة وللظواهر الطبيعية الأخرى كالفيضانات والزلازل وتساهم في نشر الذعر والهلع والممارسات الخاطئة مما يعرقل جهود الامتثال لتعليمات السلطات المختصة في معالجة الأمور بهدوء وفعالية . نستنتج بالتأكيد ان هذه التفسيرات والممارسات غير العلمية واللاموضوعية الناتجة اساسا عن ارثنا الثقافي وتراثنا الموبوء بالاعقل وتراكم اللامبالاة وتهميش الجوانب الثقافية لمجتمعنا، تتطلب منا كمجتمع وسلطات عامة واعلام ومجتمع مدني وأكاديميين إضافة إلى اللجنة المستحدثة المعنية بوضع تصور جديد للنموذج التنموي الجديد وضع الإصلاح الثقافي لمجتمعنا في صلب استراتيجيتنا الوطنية لتحديث البلاد وتاهيلها.
54 - Aba السبت 28 مارس 2020 - 20:56
Great article. But a few people thought i was nuts when i advocated puting agriculture, IAV Hassan 2 and others as part of national security. I studied the use of wheat exports as a weapon to bring down the USSR to its knees during the cold war and learned a lot from the experience.
55 - أمينة اليملاحي الأحد 29 مارس 2020 - 18:10
لا تنمية ولا ولوج لمجتمع المعرفة دون تنمية روح الانتماء إلى الوطن لدى شبابنا. وهذا رهين بإصلاح منظومتنا التربوية التكوينية ، يجب الاستثمار في طفولتنا نساء ورجال الغد في عهد ما بعد كورونا الذي يقتضي أن ننهض باوضاعنا بالاعتماد على كفاءاتنا. فالمغرب له ذووه المواطنون الصادقون الذين اتبثوا للعالم مع هذه الأزمة الشرسة وراء عاهل البلاد بانهم يدا واحدة. لنا ما يكفينا من الموارد الطبيعية و الإمكانات والكفاءات العالية لنواجه تحديات الكونية وتداعيات كورونا
56 - رأي1 الاثنين 30 مارس 2020 - 01:32
نتمنى ان ننهج نهج المانيا في علاقة الدولة بالمواطن.فعلى الرغم من انهزامها في الحرب وما فرض من قيود فقد تحولت الى قوة عظيمة ابدت تفوقا كبيرا على مثيلاتها من الدول المتقدمة الاخرى.وكانت على استعداد لمواجهة الطوارئ.فالدول التي ابدت قدرة مهمة في مواجهة هذه الجائحة هي التي تعطي الاولوية للققطاعات الاجتماعية من تعليم وصحة وشغل وتعترف بكرامة مواطنيها وتقدر انسانيتهم.حقا ان هذه الجائحة كانت مفاجئة وعير متوقعة .ومع ذلك فان بعض الدول كانت مهيأة لمواجهتها .ونتمنى ان تكون هذه الكارثة حافزا لنا على تقوية مناعتنا تجاه جميع ما يهددنا من أخطار وعلى تحقيق امننا بكافة اشكاله من خلال تفعيل قدراتنا ومقدوراتنا ومعاملة بعضنا البعض معاملة انسانية واخوية.
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.