24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | باحثون يناقشون تأثير "كورونا" على الروابط الاجتماعية للمغاربة

باحثون يناقشون تأثير "كورونا" على الروابط الاجتماعية للمغاربة

باحثون يناقشون تأثير "كورونا" على الروابط الاجتماعية للمغاربة

هل ستساهم جائحة "كورونا" في تقوية وتماسك عُروة الرابط الاجتماعي أم ستفكّكها؟ حول هذا السؤال المحوري الذي يطرح نفسه بإلحاح في الظرفية الراهنة دار نقاش في أوّل ندوة فكرية رقمية بالمغرب حول مخلفات "كوفيد-19"، نظمتها شعبة علم الاجتماع ماستر سوسيولوجيا العالم القروي والتنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، ليلة أمس الأربعاء، وشارك فيها ثلة من أساتذة علم الاجتماع المغاربة.

العطري: "كورونا" أعادنا إلى ذواتنا

أجمع المتدخلون خلال الندوة التي بثت على موقع "فيسبوك" على أن الإجابة عن السؤال السابق بيقينية وإطلاقية، ونحن مازلنا في خضمّ المعركة ضد جائحة "كورونا"، غير ممكنة، لأنّها تقتضي الكثير من الدراسات والتمحيص، كما قال عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

وأوضح العطري أن الرابط الاجتماعي Le lien social نتاج تاريخي لعناصرَ متداخلةٍ، يخضع، في لحظات الأزمات، كالأزمة التي يمر منها العالم اليوم، جرّاء تفشي فيروس "كوفيد-19"، لاختبارِ مدى تماسكه ومتانته، أو هشاشته وضعفه أيضا.

واعتبر العطري أن ما نعيشه اليوم "اختبار ليقينيات سابقة واعتقادات راسخة ومقولات بمفاهيم معينة"، مبرزا أن سؤالَ هل سيقوّي فيروس "كورونا" الرابط الاجتماعي أم سيُضعفه؟ سابق لأوانه، وأن كل الكتابات التي تناولت الموضوع إلى حد الآن مسكونة بالسؤال ولا تقدم أجوبة.

ويرى الباحث المغربي في علم الاجتماع أن جائحة "كورونا"، وغيرها من الجائحات واللحظات الحرجة التي تقع في حياة الشعوب، هي لحظات اختبارية وتأسيسية تَبني قيما وتؤسس لقيم أخرى، إذ "تُخرج من الناس ما هو أجمل فيهم، وأحقر ما فيهم في الآن نفسه".

وفيما ارتفع منسوب التضامن بين المغاربة خلال الآونة الأخيرة، بسبب جائحة "كورونا"، "وظهر المعدن الطيب للناس وبرزت بنيات التضامن"، يقول العطري، طفت في المقابل على السطح أمور سلبية، مثل احتكار بعض التجار للسلع والزيادة في الأسعار.

وأبرز المتحدث أن أهم ما قدمته جائحة "كورونا" للناس "أنها أعادتهم إلى ذواتهم، أي إلى خلية الأسرة التي تعرضت في كثير من الأحيان لكثير من الاختزال والتبخيس، وتحولت إلى مؤسسة بيولوجية"، معتبرا أنه "آن الأوان لتستعيد الأسرة وظيفتها الأساسية".

فزة: "كورونا" سيُبعدنا عن الكماليات

جمال فزة، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، اعتبر من جهته أنه يصعب تقديم جواب حول ما إن كانت جائحة "كورونا" ستسهم في تقوية أم تفكيك الرابط الاجتماعي، نظرا لحساسية الظرفية الراهنة، التي لا تسمح بالتعبير عن الرأي بحرية في مجموعة من المواضيع ذات الصلة، تفاديا لإثارة الذعر بين الناس، انطلاقا من المسؤولية التي ينبغي أن يتحلى بها الجميع.

وشرح فزة مفهوم الرابط الاجتماعي على أنه قوة تشدُّ عناصر المجتمع بعضها إلى بعض وتخلق الحالة الجماعية، مبرزا أن هذا المفهوم ليس قارا وثابتا، بل هو مفهوم ديناميكي، ولذلك ارتأى أن يتعامل معه من الناحية التاريخية، باعتباره نظاما تاريخيا للعلاقات الاجتماعية يشهد تحولات حسب صيروة التاريخ والأحداث وتطور العلاقات الاجتماعية.

وأوضح المتحدث أن الحديث عن تفكك عُرى الرابط الاجتماعي معناه نهاية الصلاحية التاريخية لنظام علاقات اجتماعية، والحاجة إلى نظام علاقات جديد، لافتا إلى أن جائحة "كورونا" ستضع الإنسانية أمام نقاش حول المبادئ التي يقوم عليها الرابط الاجتماعي، إذ من المحتمل أن يتغير مضمون هذا الرابط في العمق بعد خروج الإنسانية من الأزمة التي أفرزتها هذه الجائحة.

وافترض أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس أن الأفراد في مختلف المجتمعات سيشعرون أكثر، بعد تجاوز أزمة جائحة "كورونا"، بالحاجة إلى تقدير أساسيات الحياة، في مقابل كماليات الحياة، وسيُعيدون ترتيب الأولويات، باستحضار القيم والثقافة والأعراف والدين.

وختم الأستاذ ذاته: "ما كُتب وقيل إلى حد الآن حول هذه الجائحة يعبّر عن شعور بالقلق إزاء الحضارة الإنسانية بشكل عام..هناك إحساس بأن المخاطر المحدقة بالمجتمع حقيقية، وبأن الكثير من المفاهيم التي كنا نعتبرها محاطة بضمانات سيعشر الإنسان مستقبلا بالقلق إزاءها".

الصنهاجي: روح التضامن أصبحت بارزة

من جهته قال إدريس الصنهاجي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، إن الحديث عن تأثير جائحة "كورونا" على الرابط الاجتماعي، إن سلبا أو إيجابا، سابق لأوانه، "لأننا أمام حدث في طور الحدوث، وفي هذه الحالة فما ينتجه الباحثون لا يتعدى كونه انطباعات، لأنه لم يمض زمن كاف لبناء المفاهيم بالشكل الذي يمكننا من قراءة وفهم وتفسير ما يحدث".

وأشار الصنهاجي إلى أن روح التضامن أصبحت بارزة في المجتمع المغربي خلال اللحظات التي نمر منها اليوم، ولكنه نبّه إلى أن هذا التضامن قد لا يكون تلقائيا، ذلك أنه يحدث في لحظة ضعف قصوى، "حيث الموت قريب من كل واحد منا"، موضحا أن التضامن حاليا لا يحدث في وضعية عادية، بل في وضعية أضحى الوجود فيها مهددا.

واستطرد المتحدث ذاته بأن التضامن ليس له تصور محدد لدى جميع فئات المجتمع، لأن المجتمع ليس وحدة عضوية منسجمة، وبالتالي -يضيف- فكل فئة تنتج شكلا تضامنيا يكون مرتبطا بإمكانياتها المعرفية وتمثلاتها للظاهرة وطبيعة العلاقات المجتمعية.

وخلُص الصنهاجي إلى أن الاستقراء العام للمشهد السائد حاليا في المغرب يبين أن هناك تضامنا بين مختلف مكونات المجتمع، وتابع: "هذه الوضعية تجعلنا أكثر صدقا وأكثر تضامنا، ولكن هذا الأمر نسبي لأن المجتمع متعدد وليس كتلة واحدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ابو هند الخميس 02 أبريل 2020 - 15:21
اعتقد ان التضامن بين مختلف مكونات الشعب المغربي ليس وليد اليوم وبمناسبة جاءحة كورونا التي نتمنى ان يرفعها الله عن البشرية جمعاء عاجلا غير اجل ولكنه - اي التضانن- مترسخ في سلوكيات جل المغاربة في ساءر الاوقات ، فهو موجود بمناسبة عيد الاضحى وبمناسبة رمضان وبمناسبة الدخول المدرسي بل وفي كل ايام السنة ولولا هذا التضامن والتماسك الاجتماعي لحدثت فتن من قبل شراءح من المجتمع لا حول لها ولا قوة امام صعف امكانيات الدولة.
2 - مراكشي الخميس 02 أبريل 2020 - 15:23
التضامن في ظل الأزمة يبقى نسبي ولكن الحقيقة تبقى غامضةالى ما بعد الخروج من الازمة حيت تظهر الحقيقة. في نظري عندما يرفع البلاء لا محالة غادي ترجع حليمة لدارها القديمة وأتمنى ان أكون مخطئا.
3 - مراكشي الخميس 02 أبريل 2020 - 15:25
صعيب باش نحكمو الان الحقيقة ستظهر ان شاء الله بعد تعدي الازمة.
4 - S'il vous plait الخميس 02 أبريل 2020 - 15:36
Il faut bien aider les pauvres surtout par les association organisees par l'etat
l'essentiel
S'il vous plait restez chez vous.. on sait bien les moyens modestes du Maroc. Il faut voir ce que ce virus fait en Europe
5 - علي الخميس 02 أبريل 2020 - 15:42
للاسف. نريد ندوات يعقدها متخصصون في البيولوجيا وعلم الفيروسات لنشر الثقافة العلمية. اما ندوة الفيسبوك في كلام في كلام. للاسف يتحدث غير العلمي في العلم. عموميات ظواهر صوتية ليس الا. ماقيل في الندوة يمكن ان يقوله اي شخص.
6 - أبوياسر الخميس 02 أبريل 2020 - 15:51
لا يجب الآن التسرع في إصدار الأحكام القيمية لأن تداعيات مانعيشه حاليا لن يظهر في الوقت الحالي بل مع مرور الوقت
7 - مواطن مغربي وافتخر الخميس 02 أبريل 2020 - 15:51
الشعب المغربي معروف بتضامنه في اوقات الشدة ،وهذا راجع الى التقاليد المغريية العريقة المعروفة منذ القدم بكرم المغاربة جتى ولو كانو بسطاء ،والدليل يمكنك دق باب اي منزل في المغرب ان طنت جاءع فاهل ذالك البيت لن يدعوك تدهب ببطن فارغة هذا من شيم المغاربة ، وباء كرونا حسب رايي المتواضع سوف يساهم في اعادة تلك اللحمة التي بدات تتلاشى في المدن الكبرى وهذا راجع لتطور اسلوب الحياة وغزو التكنولوجيا التي تبعد الفرد عن القيم الحقيقية للمجتمع ،ولكن المغاربة اظهرو عن وعييهم وحتى غير المتعلمين واعون بالمسؤولية وخطورة الوباء ،وتبقى قلة قليلة ليست واعية بخطورة الامر وتتعامل معه بستهزاء وعقلية المؤامرة وهؤولاء غالبا ما يصدقون ويعيدون نشر الاخبار الزاءفة دون التحقق من المصدر ، شخصيا لا اثق الا في اخبار هسبرس وميدي 1 وباقي المصادر الموثوقة .

شكرا هسبرس واصلو بشفافية كما عهدناكم منذ 2007
8 - المضا والنضا الخميس 02 أبريل 2020 - 15:52
امر رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي قوات الأمن بأن تطلق النار وتقتل أي شخص يتسبب "بمشاكل" في مناطق فرضت عليها إجراءات عزل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
9 - ليك الله يامواطن الخميس 02 أبريل 2020 - 16:04
ضواهر لجتماعيه من منضوري ان بعد صحاب صنطيحه مستفدبن من كل شي بالأمس أتى متحزب وفرق أكياس دقيق ولتر زيت وكيلو عدس حنص لوبيه علبه شاي سكر للأسف زوجته باحصرتاه محجبه تقول لواحد نصابا من دوك سعيات لكبار عندك نهار نتخابات متعونينا هدك نصابا واحد نصاب ال معندوش في دار واحد طن دال لمواد لغذاءيه مستفد من رميض من ضمان اجتماعي بناتو 3 توقفو عن العمل َضو والما فابور في أيام اضحيه العيد كين لي كتجيب 4و6لحوالا من صدقه كتعرف فلان. عالت فلان ولد فلان ومرات فلان وبنت فلان جر جر جر حولي تموين فلوس المسكين وضعيف الحقيقي هو لي كبهدم بعرق جبينه منهم ساءقي ساحانت طكسيات ومتكري لمادونيات وصغار لفلاخا ولمرظفين والعمال ولمياوم بن وارباب المقاولات صغرى باسكالها ديز فيهم صدقه ولاكن عزة نفس ولايبعون وجههم عاضين في صبر وصابرين عل ضغط حليمه وفذوما وفاذنه وعيشه ال احتقار وسط بيت زوجيه ال كنتي راجل طلقني غدا تصبح دعياه في المحكمه نفقه سكن الخ وكل 3شهر طلب زيادات خصوصا ال عنده شي معارف او لد عمه محامي او موظق في المحكمه ارا برع ايه يامسكين ليك الله ام صحاب صنطيحه وتمسكين َتمتيل ضربين صرف ضاحكين عل كل شي
10 - Said الخميس 02 أبريل 2020 - 16:22
أنا ليست خبيراً ولكن خبراء بالغرب أطباء نفسانيين محللين أجتماعيين اقروا بأن الناس سيمسهم بعض الخوف من العدوى رغم بعد الخروج من البيوت.نوع من تجنب الاختلاط و الإقتراب من الآخرين تحسبا من أن سييبقى عدد كبير حامل للفيروس دون علامات و هذا ما تستعد له الدولةالغربية. الصين الان في هذه المرحلة و لا أفهم أن خبراء و أساتذة بالمغرب دائما يكررون عبارة أنه الآن مبكر التنبؤ.
لا نتكلم هنا على الكرم و الأصالة و التلاحم بين المغاربة لكن نتكلم على تغير هذا السلوك في الشهور الاولى و هذا جد منطقي خوفا من العدوى.
11 - علي بابا الخميس 02 أبريل 2020 - 17:17
اعتقد بان الازمة رفعت من الاحساس بالاخر سواء العائلة او الجيران او الانسانية ككل لان الانسان من طبيعته التفكير في اخيه الانسان.
قبالرغم من الظروف التي كانت في البداية من تخوف وتهافت سرعان ما تحولت الانظار الى ضرورة المساهمة والتضامن مع الافراد ومع الدولة للخروج من الازمة باقل الخسائر في الارواح.
وبالفعل لاحطنا قيام جمعيات على الصعيد المحلي والوطني بمساعدة المحتاجين خصوصا امام الحجر لتفادي انتشار العدوى. كما ان الدولة خصصت المساعدات الضرورية للمواطنين الذين توقفوا عن العمل اوالموقوفين والذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة ووفق القانون .
12 - سعيد الخميس 02 أبريل 2020 - 18:31
الشعب المغربي يريد العيش الكريم من مسكن لائق وعمل يسد به حاجياته اليومية ومستشفى تحفظ صحته و مدرسة قوية و ادرة تخدم مصالحه و محكمة عادلة
13 - الصقرديوس الخميس 02 أبريل 2020 - 18:37
الجواب لن يقدمه اي باحث، بل ينبغي انتظار أن تمر هذه الظروف ويمن الله تعالى علينا بالسلامة والعافية، آنذاك سنرى. فما يحدث الآن هو في الغالب خوف على النفس وليس على الآخرين، إلا في حالات قليلة يمكن لنا أن نرى فيها إنسانا على درجة من النبل بحيث يفكر في غيره. الوجه الآخر للعملة هو رفع اسعار المواد الغذائية واحتكارها وتهافت بعض الناس على الكمامات الطبية بحيث لم يتركوا الفرصة لغيرهم، ونشر الإشاعات، واستغلال مافيات العقار للظروف للترامي على أملاك الغير، وهذه كلها تتعارض مع فكرة تضامن المغاربة. نسأل الله الفرج.
14 - فكر الخميس 02 أبريل 2020 - 19:31
وأوضح العطري أن الرابط الاجتماعي Le lien social نتاج تاريخي لعناصرَ متداخلةٍ

لماذا اقحام كلمات بالفرنسية في مقال باللغة العربية ؟ ما الفائدة!؟ هل هو احساس بالنقص تجاه لغة المستعمر هي اصلا ناقصة؟
15 - Youssef الخميس 02 أبريل 2020 - 22:28
المتعارف والمتفق عليه على مدار الزمن أن الحروب والكوارث والزلازل والأوبئة حين تحدث كانت دوما وابدا تدفع الإنسان جاهلا كان أو حتى متعلما يتسابق نحو أخيه الانسان للاندماج والارتباط والالتحام دون استعمال ذرة واحدة من الحيلة أو الذكاء أو حتى الوعي لانه الخوف العدو الأول للإنسان في الأرض أو إن شئتم بسبب الفطرة التي فطره الله عليها وخاصة في ظل هذا الرعب النفسي .

أما العبرة من نتائجها وتأثر الإنسان بتلك الآفات وتأثيره فيها سلبا او ايجابا بعد زوالها يبقى الحسم فيها والتحقق منها غامض كليا لان المستقبل وحده القادر على إفراز حقيقة تعافيه أو الزيادة في الدمار . وهذه لوحدها فيها تساؤلااااااااااااااات وتساؤلات لذى كل الباحثين والمتخصصين في شؤون الحياة والعلاقات الإنسانية . ومجتمعنا المغربي وهو يعيش الآن هذه الظروف مهدد بشكل كبير على السقوط في براثنها كما هو قادر على النهوض وجعلها معبرا وجسرا لغرس قيم المحبة الصادقة بالاندماج بقوة وصناعة مرآة ناصعة لامعة لاخيه كي يراه بها بجلاء ووضوح ونفض كل ماترسب بينهما في الماضي والله اعلم .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.