24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هل تمهد "حرب كورونا" لخسارة فادحة لليمين المتطرف في أوروبا؟

هل تمهد "حرب كورونا" لخسارة فادحة لليمين المتطرف في أوروبا؟

هل تمهد "حرب كورونا" لخسارة فادحة لليمين المتطرف في أوروبا؟

أصبحت خرجات اليمين المتطرف الأوروبي خجولة، سواء في الإعلام الرسمي أو منصتي "فيسبوك" و"تويتر"، مقارنة مع قبل زمن كورونا، وهي خرجات فقط من أجل تأكيد الحضور على الساحة ليس إلا.

لكن حرب كورونا التي أدخلت أكثر من نصف سكان الأرض إلى منازلهم قد حرمت بذلك كبريات الشركات من اليد العاملة، خاصة في ميادين الفلاحة والصناعات الغذائية والخدمات، كما أنها ستغير من الهرم السكاني لأوروبا، وهو ما سيجعل اليمين المتطرف الأوروبي يفقد أحد أهم أوراقه السياسية والانتخابية، أي الهجرة والمهاجرين، وسيضعه ذلك في مواجهة كونفدراليات وفيدراليات أرباب العمل لمختلف القطاعات بأوروبا المحتاجة إلى اليد العاملة، بما فيها المهاجرون.

فالوضع الآن يشبه فيلم "A Day without a Mexican" (يوم بدون ميكسيكي) "للمخرج سيرجو أراو سنة 2004، حيث مزارع الطماطم والزيتون والتفاح والفراولة تحتاج إلى عمال زراعيين، وحيث قطاع السياحة والخدمات يفتقد إلى العديد من عماله في مجالات معينة، وحيث معامل التركيب الصناعي تفتقر إلى يد عاملة تقنية، وحيث دور العجزة بدون مرافقين وممرضين... وحيث... وحيث...

فما بعد زمن كورونا سيفضح أطروحة اليمين المتطرف بأن المهاجر هو من يهدد ويسرق فرص شغل المواطن الأوروبي.

فمن سيجني إذن محاصيل الطماطم والفراولة وغيرها ويسكن البيوت البلاستيكية؟ ومن سيسهر على عجائز أوروبا؟ ومن سينقل البضائع ويتخذ من الشاحنات مسكنه؟ ومن؟ ومن؟

اليمين المتطرف سيخسر أكيد معركة كسر العظام مع الباطرونا الأوروبية، وستتقوى حقوق المهاجرين بمساندة النقابات العمالية والجمعيات والمنظمات الحقوقية.

وستفتح آفاق أكثر رحابة للمهاجرين في مناصب أرقى وأقوى ليس بنسب اليوم الضعيفة، بل بنسب توازي قوة المهاجرين النوعية وكفاءاتهم التقنية والعلمية والفكرية في كل دول أوروبا.

قد لا نبالغ بهذا القول، ولكن نحاول أن نقرأ الواقع بإيجابية أكثر، لذلك نتوقع أن يكون اليمين المتطرف الأوروبي أحد أكبر الخاسرين في حرب كورونا لعدم توفره على تصور واقعي لسياسات عمومية واقعية بعيدا عن الشعبوية والأخبار الزائفة.

وهو ما يعني ضرورة إعادة ترتيب أولويات مرحلة ما بعد زمن كورونا، التي تعني بدورها إعادة ترتيب أولويات الناخب الأوروبي أيضا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - عربي غيور الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:22
سبحان مبدل الاحوال نعم بدانا نلاحظ هدا الانكماش الخجول المنابر اليمينية المتطرفة هنا في فرنسا من بعد ما كانت لوبين وحزبها تتدشق بانا هي الاقوى باطرحاتها الظلامية .فلم نكد نراهم على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
2 - مغربي الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:23
أكيد أن كورونا ستعيد إعادة حساب لمجموعة من المواقف السياسية و لمجموعة من الأولويات. فكورونا أكدت أننا في حاجة للأطر الطبية و الكفاءات في التمريض. كورونا أجبر رقمنة التعليم في معظم الدول بما فيها الدول المتقدمة. كرونا علمنا أن ننصت للمثقفين و أصحاب العلم. علم أيضا أصحاب المصانع و الشركات الكبرى أنهم لا شئ بدون الطبقة العاملة. كرونا علمنا أنه في الوقت الذي تتهافت فيه الدول المتواضعة و النامية لشراء الأسلحة لإستقواء على بعضها البعض فإن حكام العالم يصنعون أسلحة بيولوجية أكثر فتكا للبشرية. كورونا علمنا أن البشر ضعيف و الكل و قف يتضرع بالصلاة و الدعاء لرفع البلاء فلا المسلم و لا النصارى و لا اليهود الكل ظل يدعوا رب العباد لرفع البلاء. كرونا علمنا أن الشعب أولى بأموال المهرجانات. صراحة شكرا كورونا. فيقتنا من نومنا العميق. و طلب التوبة من رب العباد.
3 - KokoRicko الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:25
الوقت مازال مبكرا للتحدث عن تغييرات في الهرم السكاني لأوروبا،لأن الوفيات ليست بتلك الأعداد الكبيرة (اي الملايين)، وثاني شي من توفوا في أوروبا هم من كبار السن لا هم يسوقون الشاحنات ولا يجنون الفراولة.
4 - Omar الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:32
Mais l extrême droite n est pas contre les gens qui bossent et qui travaillent comme les autres citoyens français; il est surtout contre la racaille des quartiers qui agressent et vendent de la drogue sans respecter le minimum de civisme.
Il est contre ces patents sui leur seul but est d voir des aides sans bien eduquer lrurs enfants..........
5 - نظرة عين الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:38
وقبل المتمردة كورونا فهم في امس الحاجة الى اليد العاملة في مجالات متعددة اما بالنسبة لليمين المتطرف لا مستقبل له في عالم يامن فقط بالعمل واليموقراطية مهما كلفه ذلك من ثمن والدليل عل ذلك مصير الفاشيين مثل هتلر وموسليني وووو من المتطرفين الذين رمي بهم .
6 - yassine benfkir الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:39
لمدا دايما تريدون للمسلمين الهجرة الى أوروباء. لمدا لاتغير كورونا في بولذان المسلمين متل الصحة والتعليم والشغل. لمدا تنطظرون الشغل عند الكفار أليس لذيكومو عقول للختراع والبحت. عجبا للتحليل.
7 - rachid الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:41
هاذا ما قد يكون غدا، إما ان ترجع الأمور الى ما كانت عليه قبل الجاءحة حتى ينسو ان المهاجر جزء جد مهم للحياة الاقتصادية الأوروبية فيتقوى حقدهم وكرههم مرة أخرى، كما وقع مع من بنى اوروبا من مهاجرين بعد الحرب العالمية الثانية. الآية: ﴿ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ
8 - سعيد الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:44
أعتقد ان اليمين المتطرف سيتصاعد لأنه يعتمد على معاداة فكرة الاتحاد الاوربي و الناخب الاوربي ساخط على تعامل الاتحاد مع الأزمة ثانيا اليمين يطالب بتقنين الهجرة وليس معاداة المهاجرين كمثال أمريكا ، واليمين مشكلته مع نوعية المهاجرين وليس مع الهجرة فهو يعي اهمية اليد العاملة المؤهلة وتبقى معاداة المهاجر بشكل كلي مجرد بروبغاندا انتخابية فالاغلبية ضد المهاجر الطفيلي وليس المهاجر المنتج ، ماعدا اقصى اليمين المتطرف كجماعات النازيون الجدد التي تبقا بدون قوة في الشارع وتتحرك فقط في المجال الافتراضي وتخاف من عقوبات الحكومة
9 - أبن سوس المغربي الجمعة 03 أبريل 2020 - 05:53
نسيتم شى اخر ان احد الأسباب في كره اليمين المتطرف الأجانب ان بعض الأجانب يسعون الى تغيير نمط عيش أصحاب الأرض مثل فرض تقاليد دخيلة على مجتمعهم مثل التقوقع الكسل البحث عن ربح المال ة المساعدات من خلال الولادة إستفادة من الخدمات و الضمان الاجتماعي و التكفير و الإرهاب ، فا يجيب ان تتغير عقلية المهاجر ايضا ة يعترف بالاختلاف و التعدد و يحترم عادات وتقاليد و قوانين أصحاب الببد الذي يعبشون فيه
10 - salim الجمعة 03 أبريل 2020 - 06:11
.L extrême droite va tirer grand profit de l après coronavirus en exploitant la mauvaise gestion de l épidémie par les gouvernements actuels notamment en Italie,Espagne et France.
C'est faux
11 - مهاجر الجمعة 03 أبريل 2020 - 06:24
أكيد صاحب المقال لم يخطئ ،سيكون هناك خصاص من اليد العاملة وخاصة في الدول المتضررة كإيطاليا وإسبانيا وو..سياسة الركوب على مآسي المهاجرين بالنسبة للأحزاب اليمينية سوف لا تكون لها مصداقية بعد زمن كورونا لأن الإقتصاد الأوربي رهين باليد العاملة الأجنبية وخاصة معامل السيارات التي تعاني أصلا من قلة العنصر البشري والتي أغلقت جميعها حاليا بسبب هذا الوباء.
12 - عويش الجمعة 03 أبريل 2020 - 06:32
من كان يظن ان بعد هذه الجاءحة ستنقلب كل الموازين؟من كان يتوقع انه سيكون للمهاجرين الذين يقبعون في الديار الاوروبية بصفة شبه مدلولة, سيكون لهم نصيب ربما في اختيار الاعمال التي سيمتهنوها ؟
مصاءب قوم عند قوم فواءد, جعل الله هذا الوباء لمن كتبت لهم الحياة بعده بداية لحياة كريمة,

وجعلنا واياكم داءما لله اقرب
13 - Fixible الجمعة 03 أبريل 2020 - 06:47
دعوة صريحة للحالمين المغاربة بجمع ملف طلب تأشيرة فرنسا ...
متى يصبح الأورو و الدرهم متساوين كي يخف النقل الجوي نحو الصليبين.
و ربما تصبح الصحة و التعليم و المعاملة و الديمقراطية أيضا.
العقول و الأذان الصاغية السبيل الوحيد
كروونا هل يستفيد الوطن العربي من درسك أم تعود حليمة الى عادتها القديمة
14 - Erreur الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:25
j’ai lu votre article qui dégage l’idée que le post corona est défavorable à l’extrême droite en Europe.. Je crois sue vous vous êtes trompé, bien au contraire , le post Corona poussera les pays européens au repli sur soi et l as fin de l’union européenne , il y aura un grand All-Exit et un retour aux anciennes frontières et au nationalisme aux re localisation des secteurs d’économie et ke rejet des étrangers , à la xénophobie
Le postCorona annonce p as des jours meilleurs bien au contraire aux etrangers
15 - اضن العكس الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:44
اضن ان العكس تماما هو ما سيقع
فالاوروبيون اكتشفوا بمرارة الفشل الذريع الاتحاد الاوروبي في تدبير ازمة كورونا و اصبحت جدوى الاتحاد مطرح تساءل. و هذا سيقوي النزعة القومية و بالتالي سيودي الى انتعاش اليمين
16 - عبد العزيز NL الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:55
كراهية الأجانب موجودة عندهم في الدم
بعد كورونا ستزداد ولن تنتهي نضرا لكثرة الإفلاس
17 - البرنوصي الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:01
Désolé Mr Bousouf, votre analyse est loin de la réalité c'est bien au contraire tout ce qui se passe ne fait qu'avantager la droite en Italie ils ont commencer à retirer le drapeau de l'union européenne, et après le COVID il y aura des mesures de restriction des dépenses et vu que la grande partie des victime se sont des personnes âgées donc moins de retraité il y aura plus de jeune et il auront de moins en moins besoin de la main d’œuvre étrangère,
18 - المهدي الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:10
فعلا ما يجتاح العالم اليوم وأوروبا بالخصوص أثبت للجميع ان العدو الذي يهدد سلامة المجتمعات الاروبية ليس هو المهاجر بل عدو خارجي ضد الإنسانية جمعاء أيا كان عرقها ولونها ودينها .. عدو لا يميز بين مواطن و مهاجر ولا بين مسيحي ومسلم و يهودي .. أطباء وممرضين ومتطوعون شباب سائقو شاحنات منحدرون من أصول مهاجرة يسابقون الزمن لاسعاف الصحايا وإيصال المعدات والدواء والغذاء لمن هم في حاجة وحتى المساجد - على غير عادتها - رفع فيها الدعاء لرفع البلاء عن البشرية جمعاء .. الدول الاروبية الأكثر تضررا لم تجد سوى أبناءها مواطنين ومهاجرين لمواجهة الكارثة بعد أن سقط وهم الاتحاد الاروبي الذي لطالما تغنى به الغرب عند وقت الرخاء ليتبخر في جبن وانانية عند أول امتحان حتى ان بعض الإيطاليين انزلوا علم الاتحاد الاروبي ليرفعوا مكانه علم الصين
.. المهاجرون اليوم يعيدون صورة أسلافهم الذين وقفوا مع الغرب في الحرب العالمية وفي الهند الصينية لذا فمن الطبيعي ان يخرس اليمين المتطرف فرياح كورونا تجري اليوم بما لا تشتهي سفنه ..
19 - أمازيغ مراكشي الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:16
نفس الشيء بالنسبة للجماعات الإسلامية المتطرفة من تيارات سلفية و إخوانية... على سبيل المثال إختفى بنكيران و جماعته.
20 - mmm1962 الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:17
C est la droit national qui gouverne l Italie et voilà le résultat on les voit plus depuis 3 mois
21 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:21
اليمين المتطرف ليس ضد المهاجرين الشرعيين، وإنما هو ضد الهجرة السرية واللصوص وبائعي المخدمرات والمجرمين
22 - karim الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:31
الى السيد عبد الله بوصوف
انا ماساقوله لك هو ماسوف يحدت العكس
هل تمهد "حرب كورونا" لخسارة فادحة لليمين المتطرف في أوروبا؟

لا بالعكس
انا اعيش في فرنسا الكل يقول السيدة السياية للمين المتطرف ماغين لوبين
لها الحق وكل ماتقولة هو حق الكل يقول تفشي فيروس كورنا سببه الهجرة والمهاجرون ا
لتم اريد ان اقول لك شيئ اخر خصرات كبيرة سيعرفها اقتصاد اوربا
وكل المساعات التي يقدمها للمهاجرين ستنكمش
استقبال المهاجون سيتراجع اليمين المتطرف سيتكاتر الكل سيطالب
les français d'abord
et tous les européens vont faire la même chose
23 - Marocain الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:35
أرى عكس ذالك فبعد كورونا سيعود اليمين المتطرف بقوة. لانتقاد سياسات الحكومات السابقة خصوصا في مجال الصحة. أما فيما يتعلق باليد العاملة لا يوجد نقص في ذالك لأن أغلب الوفيات في صفوف المسنين. بل بعد كورونا ستكون أزمة البطالة لان اغلب الشركات تضررت. خصوصا الشركات الصغرى
24 - السباعي الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:38
من المستحيل قراءة المستقبل بهذه الطريقة الفروانية والطماطمية،لان العالم يعيش طامة كبرى والفأرة العجوز في مثل هكذا ازمات يصيبنا زلزال سياسي يخرج من نجا من كورونا الى الشوارع لانهم سيجدون انفسهم خدعوا بكذب حكامهم الذين ليس لهم ما يقدمونه لشعوبهم من قبل لعبوا على ماسموه الارهاب الاسلامي المختلق لتعطيل خروج الثورات المنتظرة وعندما جسوا الزبد وجدوا شعوبهم لا تكترث الغنية الارهاب فخرجت المظاهرات في اليونان اسبانيا فرنسا وكانت شعوب اخرى على اعلى الخروج فصنعوا كورونا لنفس الغرض البقاء الناس في منازلهم ريثما يعدوا خططت والتي ستكون عسكرة الشباب والزج بهم في حروب مرتقبة تكون هي الحرب العالمية الثالثة،نعم سيتحركون في هذا الاتجاه واي حزب سيكون موافقات لهذا الطرح سيرحل به لانبات اوامر الجنرالات والذين هم بدورهم سياتمرون بما يسمى النخبة والدولة العميقة التي تعمل في الظلام
25 - حميد سلا الجديدة الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:40
أظن سيدي بوصوف أن العكس هو ما سيقع. فالدولة الوطنية سيتعاظم دورها بدول أوربا خصوصا وأن أزمة كورونا أثبتت أن أوربا لم تعد تفكر بمنطق الجماعة العابرة للوطن والحدود. فالكل انطوى على نفسه ودبر سياسته الصحية والأمنية بما يخدم مصلحة مواطينيه أولا دون النظر الى البقية. أما الدور الاقتصادي للمهاجرين فسيتقلص مع الأزمة الاقتصادية التي ستتبع الأزمة الصحية وسيتنازع هذا الأخير لقمة العيش مع الوطني العاطل مما سيغذي أطروحات اليمين المتطرف ازاء المهاجرين. ولن نتفاجئ بوصول اليمينين للحكم بأوربا ما بعد كورونا. لكن السؤال هو ماذا هيأ المغرب لكل ذلك؟ وهل سيبقى أبناءه يقتاتون على ما تبقى من موائد أوربا؟ أم أن الغيورين على هذا الوطن والذين أثبتت الأزمة أنهم موجودون وبكثرة وبصدق محبة لهذا المغرب العظيم سيستغلون هذه الأزمة للانطواء الايجابي نحو الذات كما حدث زمن المولى سليمان ولبعث ثورة اقتصادية صناعية اجتماعية تعزز الثقة بالوطن وتفتح سبل العيش الكريم لأبناءه بعيدا عن انتظارات وتحليلات ما سيقع عند الآخرين.
26 - Koko frisko الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:00
اعتقد ان دول اوروبا ستعاني اقتصاديا وتفقد الريادة والحماسة على المستوى الاقتصادي بسبب المشاكل التي سيواجهها القطاع بعد كورونا ولن تستطيع النهوض والله اعلى واعلم
27 - Ahmed الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:04
لا اعتقد انه سيتاثر على اليمين المتطرف بل على العكس من ذلك. ففشل الحكومات الحالية في مواجهة الوباء، اضافة الى توقف عجلة الاقتصاد و كذا تسريح اليد العاملة، و سياسة التقشف في ميزانية العديد من الدول قد يتاثر بها المهاجرون اكثر من غيرهم.
كذلك ما حصل في فرنسا مثلا من دعم للمنتجات المحلية ولا سيما المنتجات الزراعية حيث رفضت كبريات منصات التسويق استيراد تلك المنتجات وفضلت دعم المنتحين الفرنسبين رغم غلاء اثمنتهم في خطوة تضامنية ووطنية.
28 - الواقعي الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:16
من ينتخب هو المواطن وليس النقابات . انا ارى عكس ذلك .اليمين المتطرف ستتعزز قوته نظرا لان من القضايا التي يروج لها اليمينيون هو الدولة الوطنية و فشل مشروع الاتحاد الاوربي و أزمة كورونا اتبثث فشلا دريعا لتعامل الاتحاد الاوربي مع الدول المنكوبة و التي ستتعرض بانهيار اقتصادي ان لم تتدخل الدول الغنية في الشمال لمساعدة الدول الضعيفة كايطاليا و اسبانيا و اليونان .و سينضاف لهم شرق اوربا .المرحلة القادمة هي لليمين المتطرف و بعدها يمكن ان تظهر الأزمة الاقتصادية و التي ستنتهي اليمين للابد
29 - kam الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:37
c est parmi les sagesses d allah dont cette crise sanitaire
30 - Hacene الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:41
المجتمع الاوروبي او ما يسمونه بالانسان الابيض الذي ينقسم على ثلاثة اقسام. القسم الاول و هو قسم المتخرجين الكوادر و القسم الثاني هو الطبقة الوسطى و في الاخير تاتي الطبقة الثالثة التي تقوم باشغال شاقة و هي تساهم باكثر من 20/100 في الاقتصاد و فوق كل هذا الاقسام نجد الطبقة الغنية التي تستغل هذا الوضع و لخلق توازن بينهم ركبت الطبقة الغنية احزاب لتخدمها منها الحزب اليميني ( la droite ) و الحزب اليساري ( la gauche ) و عديد من الاحزاب الغير الشعبية و هذا مخطط خطير جدا وضعته الطبقة الغنية في الدول المتقدمة.
اخيرا, ان الطبقة المتحكمة تعلم جيدا في حالة اذا سقطت الطبقة الثالثة التي هي حساسة جدا سينهار الاقتصاد كله في فترة قصيرة من الزمن.
خلاصة القول, الطبقة الثالثة التي يهاجمها الحزب اليميني من كل الطرق و التي يعتبرونها طبقة العبيد و هذي الطبقة يحتقرها ايضا الرجل الابيض بطريقة غير مباشرة, عامة كما كان في الماضي البعيد يستعبد الافارقة السود.
31 - من فرنسا الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:53
الاوروبيين لا يحتاجون يمين متطرف لكراهية المهاجرين خصوصا العرب والمسلمين، في فرنسا مثلا يمكنك المرور من اي حانة وسترى ان اغلب السكرين ومت يلعبون القمار والتيرسي هم مسلمين غالبا حتى صاحبة الحانة، هم لا يحتاجون يمين متطرف لكي يعرفون ان بائعي المخدرات، من يزرع الخوف اما بالاعتداء او بالسرقة هم العرب او السود، ولن يتغير اي شيء مادمنا لا نربد ان نعترف بان الخطأ فينا لكي نواجهه
32 - أسماء الجمعة 03 أبريل 2020 - 10:59
إلى رقم 6 بنفكير ياسين
أجمل تعليق قرأته
33 - ناني الجمعة 03 أبريل 2020 - 11:25
هذه قراءة رجل الشارع..ٲ ما المثقفون فهم بانتظار ما تؤول !ليه الأمور..فالمهاجرون أكثر عرضة لفتك الجائحة التي تأتي على كبار السن العاجزين عن عن العمل و الذين كانت العناية بهم توفر الشغل لعدد من المهاجرين..فالعجلة من !بليس!!!
34 - Andaloussi الجمعة 03 أبريل 2020 - 11:27
Cette sujet pour moi c’est de parler juste pour parler , l’extreme droit sont des parti politiques contre ceux qui profitens de system est parmi ces elements bcp des imigrantes de 3 eme est 4 eme generation des imigrantes de des anees ’ 60 , 70 , 80 les europeans sont contre les imigrantes qui ont venu de Zones de guerre car la majorite’ vivre des impots qui payent les autres .
35 - فريد44 الجمعة 03 أبريل 2020 - 11:48
كورونا طهرت الكرة الأرضية من اصحاب معتقد الارظ المصطحة كورونا وحدات الإنسانية الكل حزين الإنسانية وكرونا
36 - الميلودي الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:01
في الحقيقة انا ارى عكس ذلك بحكم تواجدي باسبانيا و بحسب الاعلام الاسباني والاوروبي فان هذه الجائحة سيكون لها تاثير مدمر على العلاقات بين دول الاتحاد، خاصة بعد رفض طلب اسبانيا وايطاليا بمنح مساعدات من اجل تحسين الخدمات الصحية، وذلك شكل استياء لدى حكومات وشعوب هذه الدول، وهذا ما يلعب عليه اليمين المتطرف مبرزا ان دول الاتحاد لم يعدلها اي دور. وهو اتجاه نحو مزيد من فقد الثقة و التفكك.
37 - Sangyong الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:24
Ce qui se passe arrangé au contraire l'extreme droite, mais vu la situation et connaissant les politiciens, ils vont tous retourner leurs veste et adopter des politiques de droite . Mais en général on ne peut rien prévoir, la situation est nouvelle, on ne sait pas ce qui va arriver dans les mois qui suivent.
38 - العكاري الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:30
اليمين المتطرف وقوده المهاجر كيف كان لونه بدون استغناء عكس ما يقوله بعض الجهلة بالإضافة للعرب هنا نرى أن العنصريين والحاقدين والمنافقين هم العرب أما الإقتصاد الأروبي سوف يكون أحسن من قبل لنرجع للوراء كل الدول الأروبية خربت بسبب الحرب الأولى 14/18 والحرب الثانية 39/45 واستطاعت أن تقفز وتزدهر بالعلم والصناعة والفلاحة وتتقدم في جميع المجالات أما الدول العربية ماذا فعلت بعد انهزامها وفرارها من الأندلس إلى يومنا هذا لا شئ تحت رحمة أروبا من معونات واستتمارات وأموال المهاجرين وووووووووو
39 - مواطن الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:38
وماذا عن الدول العربية وخاصة المغاربية .
اليس هناك تحليل؟
40 - رضوان الجمعة 03 أبريل 2020 - 14:20
من خلال دروس التاريخ...
كانت أوروبا تلقي باللوم على الأجانب بعد تفشي الأوبئة..
اليهود مثلا عانوا من التصفية بجميع أشكالها في أزمنة الطاعون.. ولاداعي للتذكير بعلاقة المحرقة بأزمة 1929 وصعود الفاشيات أيضا..
لاحظوا أن أكثر الدول الأوروبية تضررا تلك التي تستقبل مهاجرين...
كما أن أوروبا لن تحتاج إعادة إعمار كما كان عليه الحال مع مشروع مارشال.. وهرمها السكاني لم يتضرر!
لا أعتقد أن كورونا ستحسن وضعية المهاجر... قد يكون العكس
41 - العابر الجمعة 03 أبريل 2020 - 14:31
مقال غريب وخيالي.هل فقدت اوروبا ملايين الشباب و العمال المهرة حتى تعيد للمهاجرين اعتبارهم. طبعا لا.لم يحدث اي تغير في الهرم السكاني اذن فلا حاجة او ضرورة لتتغير افكار الاوروبيين اتجاه الوافدين.
42 - ابو ناصر الجمعة 03 أبريل 2020 - 15:17
إلى جميع الإخوة المغاربة علموا أبنائكم حب وطنهم وعزة النفس وتطوير بلدهم والابتعاد عن التفكير في اللجوء إلى أوربا لا مستقبل في أوربا الشباب الدين ولدوا في أوربا اغلبهم أصبح متطرفا ولقمة سائغة في يد التنظيمات الإرهابية لماذا لسبب بسيط لانه وجد نفسه في بلد يكره تقافة بلده الام يسب ديانته يوميا بمجرد سماع إسمه يتغير التعامل ولهاذا فكروا مليا في مستقبل أبنائكم والا ستحاسبون يوم القيامة لأن الأبناء ضحية
43 - Non au satanique السبت 04 أبريل 2020 - 10:13
Ils n y a jamais d extrême droite en Europe si juste une politique de la peur, rappelez vous que l Allemagne Nazi viser uniquement les juifs a cause de leur main mise sur la banque fédéral d Allemagne, Hitler n est pas toute a fait raciste car r ils voyait l avenir différemment sur un nouveau ordre mondial, la preuve ont est menacé par le nouveau ordre mondial satanique , il a casser la branche francs-maçons et les banquier juifs considéré comme une menace pour le monde.
44 - بيسيلة وصوصو ورونالد ماكدونالد السبت 04 أبريل 2020 - 16:06
يريدون تصوير المهاجرين وكأن الحياة في أوروبا ستتوقف بدونهم والعكس هو الصحيح عندما سيطرد المهاجر من أوروبا فحياته هي التي ستتوقف بحال واحد مزوج بخطية لازين لامجي بكري بقرة كالسة ليه فالدار ومبلزة ليه البعالك كالسين تاياكلو ليه فرزقو ويخنزو ليه الطواليط وتيكولو ليه بلا بينا حنا ماتقدرش تعيش وهو باغيها وقابل ليها على البز ديالها غير على ود ذاك الطرف ديال البيفتيك زرك خانز ليعندها، النصارى حيث قانطين من رحمة الله وماحامدينش الله على داكشي ليعاطيهم داكشي علاش النصراني إيلا ماجابش العبيد يعيشو معاه ويصليو ليه ويحمدو بإسمه وهو يفحم عليهم ببركاته تيحس براسو ماعندو قيمة
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.