24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هذه "مفاتيح روحية" لتجاوز الأزمات النفسية .. ثقة وصبر وصلاة

هذه "مفاتيح روحية" لتجاوز الأزمات النفسية .. ثقة وصبر وصلاة

هذه "مفاتيح روحية" لتجاوز الأزمات النفسية .. ثقة وصبر وصلاة

يتأثر كثير من الناس بوضع الحجر الصحي المفروض عليهم حاليا جراء جائحة كورونا، وينعكس ذلك على نفسياتهم ويدفعهم إلى البحث عن سبل متعددة من أجل اكتساب قسط من الراحة.

وهناك من يتحدثون عن سبل إيجاد طاقة روحية تكون نبراسا في وقت الأزمات ويربطونها بدياناتهم، كل حسب معتقداته، وعلى رأسها الإسلام.

في هذا الإطار، قال الدكتور عدنان زهار، باحث في العلوم الإسلامية، إن "الطاقة الإيجابية التي يسأل عنها الناس لتُقَويهم على التحمل والاستئناس بهذه الوضعية الجديدة شيءٌ مخلوق فيهم وموجود في كيانهم، وليس مما ينبغي طلب إيجاده، ولكن الواجب على كل واحد منا أن يعتقد قدرته على ذلك، وأن يأخذ بأسباب إحيائه في نفسه وآل بيته".

وأكد الدكتور زهار، ضمن حديث لهسبريس، أن من نعم الله على العنصر البشري أن جعل ذاته البدنية وطاقته النفسية قادرتيْن على التفاعل مع مختلف المتغيِّرات والمستجدات والحالات التي تطرأ عليه، للإبقاء على جنسه، والحفاظ على حياته، "ولولا تلك القدرة التي أوجدها الله فينا لعُدمت البشرية منذ عصورها الأولى، بما تراكم عليها من المحن والبلاء، في السلم والحرب، والخسف والزلازل والسيول...".

وأردف قائلا: "ومَن تدبر هذا، علم أن الذات البشرية-بدنا ونفسا-تحتمل بكل سهولة ويسر لزومَ البيوت الذي فُرض على الناس في هذه الفترة العصيبة، حمايةً لهم من انتقال عدوى الوباء كوفيد-19، وأنه لا يُخاف عليهم بملازمتهم مساكنهم من قلق ولا اضطراب، ولا مضاعفات نفسية".

ومن الأسباب التي أوصى الدكتور زهار بضرورة الأخذ بها لإحياء الطاقة الإيجابية، "الثقة بأن هذا الوضع الجديد دواء، وهو ككل أنواع الدواء مرٌّ لكنه نافع، فإن الاعتقاد في نجاعة العلاج موجب للبُرء، كما أن فقد الثقة فيه موجب لتأخره".

وأيضا "حُسن الاعتقاد في الله عز وجل، وكونه هو مَن أوجد الداء، وهو تعالى وعد بإنزال الدواء، وأن الأمر بيده (يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون)، فمَن توجه في الضراء إلى الله، ووكل أمره إليه: سكن قلبه واطمأن فؤاده وعفيت سريرتُه، وقد قيل لأحد الصالحين: لماذا لا نراك حزينا؟ قال: أستحيي أن أحزن وأنا أعلم أن أمري بيد ربي".

ثم الصلاة، وقال الدكتور زهار بشأنها إنها "من الأدوية الروحية التي لا يتخلَّف البرء بها وعلاج القلق بإقامتها، (واستعينوا بالصبر والصلاة)، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لبلال-يأمره بالأذان للصلاة: أرِحْنَا بها يا بلال... فلا راحة لمؤمن في السراء ولا في الضراء إلا بالدخول على حضرة الرب الكريم، وأشرف الحضراتِ حضرةُ الصلاة".

وتطرق الدكتور زهار لـ"الذِّكر" كأحد الأسباب التي ينبغي الأخذ بها لإحياء الطاقة الإيجابية، موردا قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، معتبرا أن "الذاكر مطمئن على الدوام والاستمرار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - Ingénieur الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:36
ادعو وزارة الداخلية ان تكون اكثر صرامة و على المغرب منع العمل في مختلف القطاعات لمدة 14 يوم، لن يموت أحد بالجوع(كبرها تصغار)... فالجزائر بدأت تفقد السيطرة على الوضع فقد سجلت 1180( 185 حالة و19 وفاة في أقل من 24ساعة)
ادعوا وزارة الاوقاف الى القيام بخطبة الجمعة وان لم يحظر المصلون..على الأقل يسمع القريبين من المسجد خطبة الجمعة...يدعوا الإمام بالرحمة على المتوفين والشفاء للمصابين ويحث المواطنين على التضامن و حق الجار على جاره و الزكاة والصدقات واحترام الحجر الصحي....هذه ثالت جمعة لم يخطب فيها الأئمة في المساجد...ما نزل البلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة...
2 - أيوب المغربي الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:42
كان على رئيس الحكومة نصف ملتحية هو من يعطينا هذه الدروس الروحانية
فهو فقيه متخصص في الروحانيات والأرواح ههههه
3 - أسماعيل الماموني الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:44
‏الصلاة نور وراحة ‏لل النفوس لا شك في ذلك
4 - ابو عمران الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:47
اللهم تبثنا واعنا على حسن عبادتك وشكرك و طاعتك
5 - يوسف الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:52
لاشيء يسبب الأزمات النفسية إلا الفقر ، اما الحجر فلن يأثر على كل من توفرت له جميع الظروف ومنها السكن الواسع والرزق الوافر وجميع المتطلبات التي من شأنها أن تنسيه أنه في الحجر .
6 - الحمد لله الجمعة 03 أبريل 2020 - 20:53
أود أن أتقاسم تجربتي بهذا الصدد، لقد وجدت السكينة في:
الصلوات الخمس في وقتها + الرواتب
اللهم ارفع عنا الوباء. آمين
7 - علماني الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:00
كل الديانات لم تأتينا بلقاح او دواء لهذا الفيروس..لذا فلنتوكل على العلم لعله يأتي بالفرج
8 - ETAMINE الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:00
Je pense qu'on aura besoin de plus de soutiens et de nous accrocher à notre croyance car les temps seront sûrement difficiles mais après cette patience viendra l'espoir et une nouvelle ère qui commencera. Nous avons une chance inouïe car la plus part des marocains sont croyants et c'est dans ces moments difficiles que cette croyance se révélera la plus utile. Nous sommes tous aux mains d'Allah qui est plus miséricorde que la mère pour son bébé. N'ayez d’inquiétudes et laisser votre destin aux mains d'Allah
9 - كاين احسن خطة الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:00
وزعو الويفي فابور على الناس ووزعو المساعدات الغذائية على المفقرين وحتى واحد ماغدي يقنط من الحجر الصحي
10 - صافي وحلتو الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:01
اتضح أن المعنيين والممثلين وباقي رؤوس العلمانيين فقدوا بوصلتهم وارشاداتهم بل خلافاتهم عفوا الواهية ورجعنا الى البحث عن الحقيقة او تهدءت قلوبهم وارواحهم بما خلقهم الله له وهي العبادة التي تسمى غداء الأرواح الى بذكر الله تطمئن القلوب
11 - Hicham الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:03
الحمد لله على نعمة الاسلام .واعتصموا بحبل الله .صدق الله العظيم.
12 - عمر الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:03
و الله الخوف على الأولاد مايأرق النفس
إما مايخصنا نحن فنعم بالله
13 - عبد العزيز الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:16
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لكل من يسأل عن الراحة النفسية وجب عليه تطبيق قول الله عز وجل: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
فالقلب هو المحرك الأساسي للجسد إذا اطمئن اطمئنت جميع الاعضاء المادية والمعنوية ولذلك وجب على كل من يريد الراحة النفسية والروحية ان يجعل له وردا يوميا من القرآن وكذلك من الاذكار كالاستغفار والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لا اله الا الله.....ولا يهم العدد قليلا كان ام كثير المهم خو المواظبة عليه.
14 - متتبع الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:19
اللهم احفظنا جميعا و تحية للوزير السابق الوردي الذي حذر من هذا الوباء منذ سنين
15 - Nawal الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:21
هده هي حقيقة و الواقع من يتجنبه فهو جاهل .حسن الظن وتضرع لله لانه لا ملجأ من الله الا اليه .و من لنا من دون الله .يا الله قد عرفنا أنفسنا، لا حول و لا قوة لنا الا بك. اللهم إنا عرفنا عجائب قوتك فأرنا عجائب رحمتك .تائبون عابدون الى ربنا منقلبون .ستنتهي كورونا ان شاء الله لكن هل سنكف عن المعاصي شرب الخمر و عدم الصلاة و الزنا عقوق الوالدين وسرقة و الفساد هل ستبقى قلوبنا مع الله هل سنصلح انفسنا ونغير سلوكنا مع الله ثم مع جيراننا ونصل ارحامنا واخواننا هدا هو السؤال .
16 - Nomade الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:35
سبحان الله. القلوب تقسو إلى أن تظهر أزمة من الأزمات، فترى الخلائق تتذكر أن الله فعال لما يريد، فتتخشع وتدعو الآخرين إلى الورع والتقوى... اذكروا وتذكروا دائما الله في السراء والضراء، وليس في الضراء فقط. هكذا يكون المؤمن حقا، ويتقبل منه الدعاء. أما الإيمان حسب المناسبة، فلا قيمة له.
17 - rachida الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:37
ونعم بالله.
ان الذي خلقنا لن ينسانا ما دمنا نصلي وندعوه انه هو البر الرحيم.
18 - Ramon الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:50
يقول الله تعالى في سورة فصلت اية30 :" أن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي توعدون. نحن اوليلاءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة."
إذن الإيمان بالله والاستقامة هي سبيل النجاة في الدنيا والآخرة.
19 - مروان الجمعة 03 أبريل 2020 - 21:55
الاسلام جميل وعظيم وفيه شفاء وتحصين للنفس البشرية فالاسلام امرنا باتخاذ الأسباب في كل شيء حتى في المرض والوباء وأمرنا بالحفاظ على أنفسنا وان لا نلقي بها الى التهلكة ولاكن اعلموا ان اتخاذ الأسباب لا يمكن ان يمنع قضاء الله فعلا يمكن للحجر الصحي ان يمنع الاصابة بكرونا ولكن لا يمكن ان يمنع الموت عن احدنا اذا جاء اجله فكرونا ليس سبب الموت الوحيد في الدنيا
20 - Freethinker الجمعة 03 أبريل 2020 - 22:13
المرضى بالاكتئاب والهلع المزمن أشد معاناة في هذه الظروف. ينبغي توفير استشارات طبية عن بعد لتخفيف معاناتهم.
21 - اخوكم حسن الجمعة 03 أبريل 2020 - 22:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ردا على صاحب التعليق 7 علماني اخي توكل على الله اما العلم كله بيده تعالى ييسر ه وقتما شاء ولمن شاء هو الدي بيده ملكوت السماوات والأرض.
22 - Jamal الجمعة 03 أبريل 2020 - 23:28
يفكرون بكل الحلول إلا حل الرجوع الى الله !
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
23 - العالم محمد الجمعة 03 أبريل 2020 - 23:46
رئيس وزراء إيطاليا قالها وهو ما هو نتنظر اللطف من السماء أي من الله وحده وهذا طبيعي جدا لان البشرية ضعيفة جدا جدا جدا والقوي هو الله وحده ولا يجحد ذلك الى مريض ليس بكورونا ولكن فقدان العقل لان الله الرحيم سينزل بأذنه ورحمته دواء لهذا الداء بمشيئته وحده
24 - mohamed الجمعة 03 أبريل 2020 - 23:53
اللهم أغفر للمومنين والمومنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وألف بين قلوبهم،وأصلح دات بنيهم،واهديهم سبل سلام،وانصرهم على عدوك وعدوهم ياأرحم راحمين ،اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز به أهل طاعتك ويذل به أهل عدواتك،ويهدى فيه أهل معصيتك ويأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ياأرحم راحمين
25 - مشاركة الجمعة 03 أبريل 2020 - 23:53
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"
للأسف لازال بعض ضعاف النفوس يركبون الموج ويحاولون الطعن في الدين والمتديينين، أقول وبكل تواضع لهؤلاء الإسلام دين الجميع ليس في ملك محجبة أو ملتحي لا تطعن في الدين بأشخاص دعهم وشانهم فوقهم رب عليم بذات الصدور،تعرف أنت عن دينك وأعرف أولا الله عز وجل إلا تفضل عليك بذلك ولا تلوم من قد يعلمون من الله مالا تعلم، حقدا وغلا غير مبررين، اللهم ردنا إليك ردا جميلا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.
26 - Mustapha Azoum السبت 04 أبريل 2020 - 00:11
يقال على سبيل المزاح إن أخذت تتكلم مع الحيطان وأوعية النباتات المنزلية والنبات نفسه فلا تخشى على نفسك لكن إذا أحسست أن الجدران والأوعية النباتية والنبات يقدمون لك الأجوبة ويتفاعلون معك فلا بأس حينئذ الإتصال بعالم النفس للمعالجة .
27 - البوهالي السبت 04 أبريل 2020 - 03:48
هذه باب مسجد السوريين بطنجة........
28 - طالب معاشو السبت 04 أبريل 2020 - 04:10
بعيداً عن كل جدال عقيم ، عندما أقرأ أو أسمع دعوات الدّعاة و خطب الخطباء و تأويلات المؤولين ثم أرجع إلى الحديث في صحيح مسلم : «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء» أو الحديث في سنن الترميدي : «إن أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان، وما هو كائن إلى الأبد» إضافة إلى "اللوح المحفوظ " ... من حقي أن أتساءل : «ماذا يريد المؤمنون ؟»
هل يريدون من الله أن يغير رأيه و يتخذ قراراً آخر علماً بأن "المخطط الإلهي" وُضع بخمسين ألف سنة قبل الكون ؟ هل يستقيم هذا في و جه الحكيم القدير؟ هل يستقيم الصراخ و هو السميع العليم ؟
قد أتفهم غياب المنطق و العقلانية خلال الأزمات و عجز الإنسان أمام قوة الطبيعة لكن عندما أقرأ في أول تعليق : "ما نزل البلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة" أقل ما يمكنني قوله هو أنني أُصاب بالذهول ... يا إمّا أن البشرية جمعاء بمختلف عقائدها اقترفت ذنباً كُتِب عليها أصلاً أن تقترفه قبل أن تظهر على وجه الأرض و رغم ذلك عوقبت عليه ! ... يا إمّا لأن صاحب التعليق 1 "لاجنيور" !
29 - حمزة السبت 04 أبريل 2020 - 12:20
لا أحد يختلف معك أن كل شيء مقدر عند الله سبحانه ، ومكتوب في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، ولكن الذي فاتك أن تتعرف عليه في سؤالك : أن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لك أنه يعطيك أو لا يعطيك فحسب ، بل إذا قدر لك العطاء ، فسيقدره مقرونا بسببه ، بمعنى أن الله إذا قدر لك الزواج مثلا ، فسيكون مكتوبا عنده أنك تبذل من الأسباب ما يوصلك لهذا الشيء المقدر .
فالكتابة ليست للنتائج فحسب ، بل للأسباب أيضا ، فإذا لم تبذل السبب لن تتأتى النتيجة أبدا .
وهكذا أيضا جوابنا على سؤالك حول الدعاء ، فالدعاء أحد الأسباب التي أمرنا الله بها ، بل ورغبنا فيها وحثنا عليها ، وجعلها موصلة إلى مسببها ، كغيرها من الأسباب ، بل هو من أنفع الأسباب للمطالب الدينية والدنيوية .
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.