24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

1.36

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سعيد لكحل: الشيخان مطيع وياسين خارج قطار "الإصلاح"

سعيد لكحل: الشيخان مطيع وياسين خارج قطار "الإصلاح"

سعيد لكحل: الشيخان مطيع وياسين خارج قطار "الإصلاح"

متابعة من هسبريس لآراء محللين ومختصين في الشأن الديني بالمغرب حول الخلفيات والدلالات السياسية الثاوية وراء "هدية" الشيخ عبد الكريم مطيع مرشد "الشبيبة الإسلامية"، عبارة عن تفسير لسورة النساء من القرآن الكريم، إلى كل من وقع في عرضه وعرض الشيخ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان، قال سعيد لكحل الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية إن هذه الخطوة التي أقدم عليها مرشد الشبيبة الإسلامية بإهداء الشيخ ياسين تفسيره لسورة النساء لها أكثر من دلالة، أوجزَها في ما يلي:

ـ أن الشيخ مطيع باتت له نفس المواقف التي للشيخ ياسين من الإصلاح الذي يعرفه المغرب إثر الربيع العربي، فكلاهما يناهضانه ويرفضانه، وإن اختلفا في المنطلقات، ولا ننسى في هذا الإطار الهجمة الشرسة التي شنتها الشبيبة الإسلامية على النظام المغربي إثر اعتقال أحد أبرز قياداتها ـ حسن بكير ـ بمدريد، وكذا رفض السلطات المغربية السماح لعبد الكريم مطيع العودة إلى المغرب.

ـ أن الشيخ مطيع وجه انتقادات شديدة للدستور الجديد، وطريقة إعداده لا تختلف عن الانتقادات التي وجهتها جماعة العدل والإحسان .

ـ أن الشيخ مطيع أدرك جيدا ألا مكان له على متن قطار الإصلاح الذي يقود إدارته حزب العدالة والتنمية، وهو نفس الحال بالنسبة للشيخ ياسين، فهو والجماعة خارجه.

ـ أن الشيخ مطيع فهم الرسالة التي وجهها عبد الإله بنكيران كرئيس للحكومة من داخل البرلمان إلى باقي الإسلاميين الذين يرفضون الاعتراف بشرعية النظام واحترام الثوابت التي تأسست عليها الدولة المغربية منذ عهد إدريس الأول وهي الملكية، الإسلام، الوحدة الترابية. وحملت رسالة بنكيران تهديدا صريحا لجماعة العدل والإحسان ولغيرها بأن القانون سيُطبق على كل من يخالف الثوابت ويخرق القانون، ولا شك أن الشيخ مطيع وجد نفسه معنيا بهذا التهديد، فسعى إلى البحث عن تشكيل جبهة الإسلاميين الرافضين لنهج الإصلاح.

ـ سبق لبعض قيادات العدل والإحسان اتهام الشبيبة الإسلامية بالتعاون مع النظام ضد الجماعة، كما سبق لقيادات الشبيبة الإسلامية بتوجيه نفس التهمة لجماعة العدل والإحسان. وفي هذا السياق سبق أن أكد محسن بناصر، الناطق الرسمي باسم الأمانة العامة للشبيبة الإسلامية، حينها طبيعة العداء الذي تكنه جماعة العدل والإحسان لحركته قائلا: ( ولئن كان الرعب من هذه العودة ـ عودة مطيع ـ جعل من بعض الفصائل الإسلامية أذنا صماء ولسانا أخرس كلما سألناهم حقنا عليهم في النصرة والتضامن، مع أننا أيدناهم في أشد حالات محنتنا، ومع أن جماعتهم أنشأتها السلطة في دجنبر 1975 للتغطية على قمعنا وشل حركتنا، كما صرحت بذلك ابنة الأستاذ ياسين لمجلة الوطن ( العدد 1270 بتاريخ 6 ـ7 ـ 2001 )، حيث قالت بالحرف الواحد : " فجاءوا إليه برخصة، وقالوا له عليك الآن إصدار جريدة، وكانت هذه النواة الأولى لتكوين جماعة العدل والإحسان ) ( الصحيفة عدد 65) .

ـ إن حركة الشبيبة الإسلامية تعتبر نفسها مسئولة عن التيار الإسلامي في المغرب ؛ وهذا ما نقرأه في حوار أجراه موقع الشبيبة مع الأستاذ محسن بناصر وضح فيه خلفية الدعوة إلى توحيد الصف الإسلامي في المغرب جاء فيه ( إن موقفنا من الوحدة والتغافر ليس إلا شعورا منا بالمسؤولية، نظرا لموقع حركاتنا كحركة أمّ لجميع التيارات الإسلامية المغربية، ولا بد أن تكون أول من يشعر بخطورة المآل الذي تسير إليه الدعوة، والمخاطر التي تحدق بالوطن، ونظرا أيضا لما تعانيه الساحة الإٍسلامية من أمراض مستعصية توظفها مختلف القوى المعادية للإسلاميين، ويوظفها النظام من أجل ترويض طائفة بطائفة) .

ـ إن الشيخ مطيع وجد في تفسيره لسورة النساء ما يخدم توجهه لإصلاح ذات البين بين الإسلاميين وتوحيد صفوفهم، إذ جاء في تفسيره ما يلي ( وكما دأب عليه الوحي الكريم من شمولية الأمر بالعدل في كافة مناشط الحياة تطرق إلى وجوب العدل في حالات الخصام والشنآن بين الأفراد والجماعات، فحرم الجهر بالسوء بين الناس مبادأة ومجازاة، إلا من ظُلِم فانتصر ولم يفجر، أو عفا عن السوء وصبر) . وهذه رسالة واضحة إلى تجاوز حالة الخصام والشنآن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - كمال الثلاثاء 31 يناير 2012 - 02:54
جماعة العدل والإحسان وإن كان يقال أنها أكبر جماعة اسلامية بالمغرب ، فإن هذا الكلام غير دقيق لإنه يعتمد على المعيار الكمي والتحليل السطحي للجماعة على اعتبار الجماعة تنتهج السرية والتكتم في طرح قضاياها الداخلية وبالتالي فإن الدارسين توعزهم المادة التحليلية لذلك فهم يركزون على تصريحات وكتابات الجماعة لتحليلها وهذا منهج خاطئ لا يساعد على تسليط الضوء على مكامن الخلل والزلل داخل البنية التنظيمية والتربوية والسياسية للجماعة ، لذلك فإذا امعنا النظر واعتمدنا مصادر داخلية بالجماعة فإننا سنكتشف أمور معاكسة للغاية ، فالجماعة تتآكل من الداخل، وتتعدد فيها التيارات والطوائف وإن كانت لم تصل بعد لمستوى التصارع الواضح أو الإنشقاق والمانع الوحيد هو تواجد المرشد لا غير ، إضافة إلى تراجع مستوى الجندية لدى أعضائها وتوجه غالبيتهم إلى الإهتمام بأمور دنياهم من تجارة وعقارات... أسوة بقياديي الجماعة الذين يعيشون في بحبوحة العيش بعيدا عن الزهادة التي كان من الواجب توفرها في من يقتبسون شعاراتهم من مناهج التربية الصوفية ،إلى جانب تراجع الإقبال على المجالس مما دفعهم لتقليص عددها ...
التفصيل في تعاليق قادمة
2 - omar marhfour الثلاثاء 31 يناير 2012 - 13:28
c est vrai ce que tu as dit les deux chaykhaynes ne sont pas dans le train du regime,alors ce que veut dire que le train transporte des voyageures mais le reste qui vit sur la terre sont majoritaires et tes voyageures sont minoritaires dans tous les sens .et le malheur que la plus part de tes voyageures ne sont pas sur du voyage ni du train alors.... mais les citoyens qui sont sur terre dans tout les cas sont sur leure terre,et peuvent travailler cultiver programer decider mais plus que sur que tes voyageures et ton train n arriveront jamais a la station et s ils arriveront ils arriveront en retard qui ne satisfaira jamais le peuple marocain et toi personnellement tu as seulement ton stylo qui parfois n ecrit pas mais les chaykhaynes ont pas mal de gens qui croient en eux et leurs projets.je crois les critiques pour seulement critiquer ne vaut a rien et par rapport aux mouvements tant qu ils existent ils realisent ou protegentleurs existances
3 - امازيغ الثلاثاء 31 يناير 2012 - 22:21
بغض النظر عن اختلافنا الجدري مع الشيخان يتبادر الى دهني مرارا ما هو دورك انت بالذات في الاصلاح او التغيير؟ مع تحياتي
4 - lahbib الأربعاء 01 فبراير 2012 - 00:36
je ne suis ni le chemin de cheikh yassine,
ni celui de cheikh motei3

mais le fait de s'interesser de cette manière indécente par ce gauchisé à ces deux cheikhs est révoltant et nauséabond

il parait que certains, comme ce type, ne profitent pas des enseignements de l'histoire et des évènements qui boulversèrent ces dérniers temps les pays arabes et l'ensemble de la planète

les idéologies pourries s'engoufrent irrémediablement dans leurs têtes

et il parait qu'ils resteront ainsi jusqu'à ce qu'ils emportent leur pourriture avec eux dans la tombe

et là ils s'en renderont compte de leur gaucherie
mais ce serait trop tard
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال