24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | لكحل: "العدل والإحسان" تستغل جائحة "كورونا" لتصفية الحسابات

لكحل: "العدل والإحسان" تستغل جائحة "كورونا" لتصفية الحسابات

لكحل: "العدل والإحسان" تستغل جائحة "كورونا" لتصفية الحسابات

قال سعيد لكحل، الباحث في الحركات الإسلامية، إن خروج ابن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان بتدوينة يهاجم فيها النظام الملكي ويصفه "بالدكتاتوري والإرهابي" دون أدنى مناسبة، وفي عز أجواء المصالحة بين الدولة والمجتمع وتضافر جهود السلطات العمومية والمواطنين، للالتزام بالحظر الصحي الذي تفرضه الحرب على جائحة "كورونا"، "لم يكن مفاجئا لمن يطلع على أدبيات جماعة العدل والإحسان، ويتتبع أنشطتها ويراقب مناوراتها الاستفزازية للنظام، فالجماعة اعتادت على استفزاز النظام كلما غشاها النسيان".

وأوضح لكحل، في مقال له توصلت به هسبريس، أن نادية ياسين "كانت تلعب الأدوار الاستفزازية حين يسود الهدوء بين الدولة والجماعة، عبر تصريحاتها التي تتهم فيها النظام بالطغيان وبأوصاف أخرى، الغاية منها إعادة التوتر إلى الواجهة لإظهار مظلومية الجماعة والاتجار بها".

وبعد وفاة مرشد الجماعة، يضيف الباحث المغربي، "هُمشت ابنته فلم يعد لها من دور يؤهلها لمواصلة لعب الأدوار نفسها. ومادامت الجماعة تتغذى على الاستفزاز وتنوع أساليبها، فهي في حاجة إلى من يلعب الدور ذاته الذي كانت تلعبه نادية ياسين".

وأضاف لكحل أنه، وفي هذا الإطار، تأتي تدوينات ياسر العبادي، ابن الأمين العام للجماعة، "والتي تهدف إلى استفزاز النظام بطريقة تستدعي المتابعة القضائية لابن الأمين العام، حتى تحظى القضية بمتابعة إعلامية واسعة، وهذا في حد ذاته استثمار لفائدة الجماعة ورأسمالها الرمزي"، موردا أن هذا ما شدد عليه بيان الدائرة السياسية للجماعة الذي جاء فيه: (بناء على سبب اعتقال الأخ ياسر عبادي، المتمثل، حسب التسريبات، في التعبير عن رأيه الحر في موضوع عام، بكل سلمية ومسؤولية وبعيدا عن أي كراهية أو تمييز أو تحريض على العنف، واستحضارا لرمزيته السياسية، وبالنظر إلى سياقاته وحيثياته، فإننا نؤكد الخلفية السياسية لهذا الاعتقال، ونعتبره خطوة انتقامية لتصفية الحسابات السياسية مع الجماعة).

فالجماعة، وفق لكحل دائما، "تحرص على أن يبقى اسمها متداولا، وتبقى هي حاضرة في الحياة السياسية ولو على هامشها ما دامت ترفض الانخراط في المؤسسات الدستورية، لأنها تعتبره مصالحة مع النظام وترميما لصدعه. فلو فعلها عضو من أعضائها لن تكون له أية مردودية رمزية مثلما هو الأمر بالنسبة إلى اعتقال ابن الأمين العام".

وزاد الكاتب أن الجماعة تواصل لعب دور الضحية الذي دأبت عليه، "من أجل كسب التعاطف والدعم من داخل المغرب وخارجه. فالجماعة لم تعد تواجه النظام مباشرة بعد أن أدركت جسامة الخسارة، فاختارت أسلوب الاستفزاز بدل المواجهة.. ومادامت الجماعة لن تثبت وجودها بالمشاركة السياسية وتقديم مشاريع تنموية لفائدة المواطنين، كما تفعل كل التنظيمات السياسية وحتى المدنية، فإنها تلعب دور الضحية لاستدرار التعاطف بغرض توسيع قواعدها ومواردها المالية".

كما تحرص الجماعة على التشويش على المصالحة وعلى جهود الدولة في محاربة وباء "كورونا"، "فالنجاح البيّن لاستراتيجية الدولة في مواجهة الأزمة المترتبة عن جائحة "كورونا" والمشهود بها للمغرب له وطنيا ودوليا، يزعج الجماعة ويفسد استراتيجيتها الهادفة إلى التشويش على جهود الدولة حتى تستفحل المأساة ، لا قدر الله، مما تستثمره الجماعة بغرض سحب الشرعية عن النظام، ومن ثم تشكيل جبهة معارِضة تضم مختلف الأطياف كمقدمة لعزل النظام سياسيا وشعبيا"، يضيف لكحل موضحا أنه ما دامت المصالحة تقوي النظام كما تقوي علاقة الدولة بالمجتمع، "فإنها تضيق مساحة المناورة أمام الجماعة. إذ كلما ساد التوتر في علاقة الدولة بالمجتمع إلا وحاولت الجماعة استغلاله في توسيع تحالفها ضد النظام استعدادا ليوم "الزحف"".

إن جماعة العدل والإحسان، يؤكد لكحل، "تعتبر نفسها وأعضاءها فوق القانون وترفض أن يسري عليهم ما يسري على باقي المواطنين.. من هنا ثارت ثائرتها إثر اعتقال ابن أمينها العام متهمة الدولة بالاستغلال السياسي لحالة الطوارئ الصحية. لكن الذي تخفيه الجماعة هو كونها البادئة في الاستفزاز والتشويش على جهود الدولة، لتقويض المصالحة ولتجاوز آثار الأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة عن الوباء. وما تتجاهله الجماعة هو أن أعضاءها ليسوا فوق القانون، وأن ما عبر عنه ابن العبادي ليس رأيا، بقدر ما هو إهانة للدولة ومس برموزها واستهزاء بمؤسساتها واعتداء على قوانينها".

وزاد الباحث المغربي: "اليوم تتهم الجماعة الدولة أنها تصفي حسابها السياسي، في حين أن اللحظة هي لحظة إجماع وطني ووحدة الصف لمواجهة خطر الوباء، إذ جنّدت الدولة كل إمكانياتها المادية والبشرية لحماية أرواح المواطنين جميعهم دون تمييز بين المعارضين وغير المعارضين لسياساتها. إذن، فالجماعة هي التي تريد إفساد هذا الجو التعبوي لتصفية الحساب مع النظام وإضعاف جهود الدولة حتى تفشل في حربها ضد الجائحة. إنه الاستثمار الفظيع في الأزمة".

وواصل لكحل مقاله مذكرا جماعة العدل والإحسان، "وهي تتباكى على حقوق الإنسان فقط حين اعتُقل ابن أمينها العام، أن أعضاء منها قتلوا طلبة في تسعينيات القرن الماضي فقط لاختلاف خلفياتهم الإيديولوجية، وأن أزيد من 5000 حالة تمت متابعتهم بخرق الحظر الصحي ضمنهم العشرات تم اعتقالهم بسبب تدوينات فيسبوكية دون أن يصدر عنها أي تضامن أو تنديد، ولا عن الهيئات التي تندد باعتقال ابن العبادي وتتضامن مع الجماعة. فهل حقوق الإنسان وحرية التعبير مقصورة فقط على أعضاء الجماعة؟ وهل القانون يسري على عموم المواطنين دون العدلويين؟" يتساءل الباحث في الحركات الإسلامية.

وأضاف لكحل أن من يتضامنون مع الجماعة وينددون باعتقال ابن أمينها العام ويسوّغون مضمون تدوينته، "يشجعون على الفوضى وخرق القانون وينخرطون في استراتيجية إضعاف الدولة وتصفية الحساب مع النظام. فالعداء للدولة وللنظام هو الجامع بين المتضامنين مع الجماعة، وإلا لكان تضامنهم مبدئيا وتلقائيا مع باقي المدونين، الذين تم اعتقالهم على خلفية تدويناتهم المتعارضة مع القانون".

"ومهما كان هذا العداء، فإنه لا يسوغ للجماعة وللمتضامنين معها الخروج بهذا الموقف الأرعن ونعت النظام "بالإرهابي"، وكان على الجماعة أن تسحب تدوينة ابن أمينها العام وتعتذر عن فعله الجرمي، أما أن تتعنت وتتبنى النعْت إياه، فهذه طعنة في خصر الإجماع الوطني ومتاجرة بالمأساة، إذ بدل أن تسارع إلى الدعم المادي بالتنسيق مع السلطات المحلية والمجالس الترابية، كما تفعل الهيئات المدنية بهدف التخفيف عن الأسر المعوزة ، فهي تختار التشويش وتسميم الأجواء"، يختم لكحل مقالته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - رشيد الأحد 05 أبريل 2020 - 01:01
مع كامل الأسف عقليه الجماعه لا تتغير رغم ان الوطن لا يحتاج إلى خرجات غير مسؤوله... نحن في حاجه إلى قلوب طاهره وتعقل ووحده الصف وليس الركوب على الأحداث...
2 - وجدي الأحد 05 أبريل 2020 - 01:03
لطالما اعتبرت هده الجماعة الضالة بالبارعة والمتفوقة في اختصاص إسمه الركوب على الأحداث الطارئة والاصطياد بمهارة في المياه العكرة.ولكن الدنب على السلطات كيف لا وهم لم يجهزوا على هؤلاء المتطرفين وبامكانهم دلك.في قرارة أنفسهم يعتبرون أي تساهل من الدولة هو بمثابة نصر لهم ومكتسب وفرض لأمر واقع.يجب التفكير جديا في اجتثاث دابرهم
3 - لوسيور الأحد 05 أبريل 2020 - 01:05
انها تستفز الدولة في ظرف حرج جدا ..والمحزن يخاف من ان تؤلب الجماعة الناس وتحرضهم.ولكن اذا ارتكبت الجماعة خطأ فادحا سيعتقلون جماعات كما فعل السيسي مع الاخوان ..دار ليهم ميسا..العدل والاحسان جماعة صوفية خرافية لا تؤمن بالديمقراطية والتعدد انهم استلداديون وسيقتلون كل من خالفهم الرا ي..ألم تر ان بنكيران وحزبه استقطبوا الناس واستمالوا القلوب باسم الدين ..والان يعيشون من الريع..
العدل والاحسان قتلوا الماركسيين في الجامعات وكانوا اذناب البصري وهم من احبطوا ٢٠ فبراير انهم ضد الشعب كل تحراكتهم لها مقابل .فلكلور منوالعدل والاحسان للحصول على مكاسب والسلام
4 - مسلم الأحد 05 أبريل 2020 - 01:05
بسم الله الرحمن الرحيم .
ليس للجماعة ما تقدمه للمجتمع المغربي.كل المغاربة مسلمون. و كل من يستغل الدين للوصول إلى السلطة سواء في إطار المنهجية الديمقراطية أو من خارجها فضرره أكبر من نفعه.
الاسلام دين الله الذي يتدين به المغاربة جميعا .و لا يجب اتخاذه مطية لاستبعاد الخلق. ومن كان في قلبه هم وغيرة على الإسلام فليعلم على جانبه الدعوي و القومي لإصلاح المجتمع بعيدا عن الأمور السياسية.
نعم الدولة المدنية الحداثية هي التي تسطيع تسع الجميع.
5 - محمد الحافظ الأحد 05 أبريل 2020 - 01:07
ليس حتى من باب الاستهتار صدور مواقف مزعجة للتضامن الوطني و الألفة الاجتماعية في ظرقية خاصة تتميز بالضغوطات النفسية و التخوفات من تجليات الفيروس الصحية و النفسية، لتصدر أصوات دأبت على الصيد في الماء العكر وتعبر عن توجهات ترمي إلى إلقاء السم القاطع في جسم وطن يبهر العالم بتوحده و تفهمه ومقاومته للوباء.
لسنا في حاجة إلى لغو سياسوي يحاول الركوب على الحدث لينتج العبث لا من طرف زعيم ولا ابنه. الزعامات الان على الهامش، وحده الوطن بصدور أبنائه وتوجيهات مسؤوليه يقف شامخا في وجه تحديات الفيروس، الهدف الانتصار عليه، واستمرارية علو علمه في سماء البقاء و التحدي. هذا الأهم، ولا شأن لنا بنقيق الضفادع في البركة النتئة
6 - حداوي مغربي مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 01:09
السلام عليكم...اليوم مغربها الحبيب محتاج إلى العملة الصعبة و الى المحسنين و الى المخترعين و المصنعين و الى الأطباء و الى المتبرعين بالدم....و....و...أما لحلايقية ماعندنا مان ديروبهم.....
7 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 01:11
كمواطن عادي اتمن جهود الدولة في محاربة كورونا وتضامن الشعب في هذه المرحلة العصيبة وأشكر كل المسؤولين من أطباء وأطقم الصحة وعلى رأسهم قائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
وأطلب من الله الهداية لكل مغرور وان يتغمد ارواح الموتى ويلهم ذويهم الصبر
وان يشفي جميع المرضى
8 - Ahmed ben lebsir الأحد 05 أبريل 2020 - 01:13
هده الجماعة ليس لها اي هدف ديني او وطني او استقرار البلد انهم جماعة سلطوية تريد الحكم والاستغلال اناس لا اهداف لهم فاشلين بوعود زائفة انهم يستغلوت الكواريت والمشاكل واي شيي لايفتحون افواههم الحاقدة على هدا الوطن بصراحة لابد من قانون ضدد هده الفيئة والمراقبة عليهم جدا لانهم خطر على الوطن لايملكون اي توحه ولا احد يطلب منه اي شيئ والشعب يتبرء منهم مطلب الشباب الناضج والمتعلم والناجح ان يفكر بعقله ودكائه انداك سيعرف ان تلك الجماعة جماعة فاشلة تستغلهم فقط للضغط الشخصي ليس وطني لان الوطن للشباب اما هاؤلاء قد فشلوا
9 - Anas الأحد 05 أبريل 2020 - 01:13
لكحل لم يكن منصفا في مقاله. صور العدل والإحسان كأنها تحاول إفساد الأجواء الرمنسية بين النظام والشعب. لكن ألم يتطلك سي لكحل على صفحات هذه الجماعة ومنتسبيها من دكاترة واختصاصيين وأساتذة الذين شاركو بشكل فعال جدا منذ البداية في توعية الشعب المغربي عبر مواقع التواصل بفيديوهات لاقت إستحسان الشعب المغربي، بل أكثر من ذلك هذه المبادرة كانت أسرع من مبادرات الدولة لنرجع للوراء حين دعت الجماعة المغاربة إلى الوقاية وتتبع التدابر المعمول بها في هذا الصدد للوقاية من المرض قبل يوم من إعلان الدولة لذلك.
لا تبخسو الناس أفعالهم وأنا كواحد غير منتسب لهذه الجماعة لا أرضى أن يتم رد الجميل إليها بهذه الطريقة. بل تقدير مجهوداتها.
وكما قالت كبرى المنظمات الحقوقية في العالم على الدولة أن لا تستغل ظرفية كرونا لتصفية الحسابات السياسية .
10 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 01:14
بلادن يحتاج لمن يأتي بما يفيد الناس لاسيما في هذه الظروف العصيبة ،وليس للمزايدات والإصطياد في الماء العاكر من طرف محترفي الإنتهازية السياسية والمختثين في الركوب على الاحداث للظهور والخروج من النسيان الذي طالهم من طرف شعب سئم كل هؤلاء الذين يتخدون الدين تجارة ومهنة ومطية لاغراض سياسوية وشخصية .
11 - عبد العزيز الأحد 05 أبريل 2020 - 01:18
بعد أن نتجاوز هاته المحنة إنشاء الله الدولة ستعاقب هاته الجماعة الإرهابية فعلا إرهابية نحن نحاول أن نخرج بأقل الخسائر من هذا الوباء والجماعة الإرهابية تريد أن تستثمر فيه بإشاعة الفوضى ويخرج الناس في مظاهرات أنذاك سيبتهج تجار الدين لما يصبح الناس يتساقطون موتى جراء هذا الوباء لعنة الله على تجار الدين مخربي الأوطان
12 - محمود الأحد 05 أبريل 2020 - 01:20
واحد الجماعة اللي كانعرف هي الجماعة الترابية لي ساكن فيها.
الجماعات المذهبية و الطائفية أكل عليها الدهر وشرب.
السلفيون و العدليون من بقايا العصر البرونزي.
ربنا واحد.
أنشري هسبريس
13 - slima الأحد 05 أبريل 2020 - 01:22
التساهل المستمر مع هذه الجماعات المدللة هو تشجيع لها ، يجب محاكمة كل أعضاء هذه الجماعة بتأييدهم للتطرف ونعت الدولة بالإرهاب
14 - مغربي محايد الأحد 05 أبريل 2020 - 01:24
سعيد لكحل وعصيد يلعبون نفس لعبة الأبناء في دروة أزمة الشعب المغربي البطل. الدين كأداة للازدراء من اجل جلب الانتباه الى قضايا هامشية. السيد يلقب بخبير في المسلمين المتشبتين بدينهم الله**********
15 - مواطن غيور على المغرب الحبيب الأحد 05 أبريل 2020 - 01:27
جماعة النفاق لا نريدها بيننا ونحن المغاربة بريؤون منها ومن افعالها الدنيئة.
الى الجحيم.
16 - غضبان الأحد 05 أبريل 2020 - 01:28
هذه الجماعة المحظورة هذا ديدنها لا تعترف بالقانون ولا بالتوابث المقدسة للوطن واستغلاليون للأحداث لذلك لا يجب التهاون مع اي رعونة تمس بتوابث أمتنا .إنه العبث المقصود من هذه الجماعة المتطرفة عن الإجماع الوطني .بلدنا ينعم بالاستقرار والأمن والامان وهؤلاء الجهلة لا يقدرون هذه النعم لأنهم من هواة الفتن ويجب إخراس هذا النعيق الشاذ
17 - Chraka الأحد 05 أبريل 2020 - 01:28
جماعة الفتن اللهم قنا شرهم وأبعدهم عن هذا الوطن الآمن واجعل كيدهم في نحرهم. اللهم اجعل هذا البلد امنا
18 - لا تحزنوا الأحد 05 أبريل 2020 - 01:34
لا تحزنوا. ..وادعوا ربكم ....سياأتي الفرج قريبا...وهو القائل ادعوني استجب لكم... وان بعد العسر يسرا....كنتم في الوقت الغير المناسب في المكان الغير المناسب....مند 40 سنة. طاحت بيا في بلاد المهجر حتى ان يوما خلعت ساعتي من يدي ..كيف اسد رمق الجوع ..و طرقت باب الغني..الكريم ...فجاء الفتح من عنده...فلا تخطئوا المقصد والتوجه.اقرعوا بابه يفتح لكم . فانه لن يردكم خائبين...نسأل الله ان يفرج عنكم وعلى جميع المسلمين.والبشرية
19 - عبدالواحد الأحد 05 أبريل 2020 - 01:36
حينما تستغل جهات خارجية وداعشية وارهابية هذه الجماعة الضالة والحاقدة على المجتمع من أجل التشويش على نجاحات المغرب ملكا وحكومة و شعبا من أجل الوحدة لمحاربة وباء كورونا ،
20 - عبدالواحد الأحد 05 أبريل 2020 - 01:36
حينما تستغل جهات خارجية وداعشية وارهابية هذه الجماعة الضالة والحاقدة على المجتمع من أجل التشويش على نجاحات المغرب ملكا وحكومة و شعبا من أجل الوحدة لمحاربة وباء كورونا ،
21 - حسين الأحد 05 أبريل 2020 - 01:40
كل ماتشهد به مسجل عليك تلقاه امامك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،اراك دائما مستعد للنيل من الجماعة انت والذباب الالكتروني الماجور ولا تتورع وتشهد بالحق،اسال الله تعالى ان يردك الى رشدك.
22 - منى الأحد 05 أبريل 2020 - 01:42
اعتقد انها ظرفية حساسة سنتجاوزها بفضل الله سبحانه. وعلينا أن نضع خلافاتنا وانتماءاتنا جانبا ونتوحد تحت راية الوطن آملين منه جل جلاله أن يفرج همنا
23 - Roussya الأحد 05 أبريل 2020 - 01:42
الدولة إذا كانت تعتبر نفسها الجنة ودولة أفلاطون إذن لماذا اعتبرت التدوينية تمسها ؟
إذن اللي فيه الفز كيقفز
على مدار الساعة واليوم نقرأ تدوينات من كل أنحاء العالم على كل صغيرة وكبيرة ، ونرى انتقادات كثيرة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والقانونية ، أين المشكل ؟ حرية التعبير
اتريدون ان تسكتوا ازاء الناس ومبادئهم ؟
الديمقراطية هي الاعتراف بالأخطاء وإصلاحها ، وننوه بكل عمل ينطبق للقانون منطقيا ، وننتقد ماعمل خارج عن القانون .
هاذه هي الديمقراطية ، وغير ذالك فهو لا يعتبر ديمقراطيا ويصطلح عليه بالديكتاتورية ، هاذه مفاهيم قانونية معترف بها دوليًا .
الحكم على أشخاص بسنوات ضوئية 20 سنة
فقط لانهم طالبوا بأدنى ظروف العيش ،
الحكم عليهم جورا وظلما ، ما ذا نسمي هاذا ؟
24 - هااام جدا الأحد 05 أبريل 2020 - 01:53
يوم القيامة سنقف امام الله سيحكم بيننا اتقو الله اتقو الله اتقو الله
25 - هسبريسية الأحد 05 أبريل 2020 - 01:54
الحمد لله التعليقات أثلجت صدري لأنها دليل أنه صعب على جماعة الخرافة أن تستحمر الشعبدالمغربي. لم يستسغ هؤلاء العلاقة الرائعة بين النظام و الشعب. أنهم كالضفادع السوداء لا تعيش إلا في المستنقع.
أتحداهم أن يقوموا بأي مساعدة للمغاربة.
سيأتي يوم سيصبح فيه هؤلاء مثل السرطان الذي يجب استئصاله من العمق.
اللهم احفط المغرب و المغاربة جميعا.
26 - الوطني الحر الأحد 05 أبريل 2020 - 01:59
لقد طالبنا من الدولة أن تتصرف مع هذه الجماعة الضالة بنفس الطريقة التي تصرف بها اردوغان مع جماعة فتح الله غولن.
كنت اضن أن الدولة ذكية ستغتنم فرصة إخراج هذه الجماعة لاتباعها في طنجة وفاس تمردا على قوانين حضر التجول لمحاربة وباء كورنا لتصفيتها واجتثتاها بالطريقة التي أستأصل بها اردوغان جماعة غول، بالطرد من الوظيفة العمومية وسحب الرخص ممن يعملون في الميدان الحر كالمحامين والأطباء والمهندسين الذين ينتمون إليها ومصادرة أموالهم لفائدة الخزينة العامة واعتقال المتطرفين منهم حتى وان كان عددهم بعشرات الألوف وبناء حضائر في الصحراء ورميهم فيها الى أن ينفقوا جميعهم.
لكن للأسف، النظام "الديكتاتوري" "الإرهابي" لم يفعل وتركهم طلقاء الى أن يتسببوا في كارثة وطنية قد تفضي بحرب أهلية معهم لأننا لن نقبل بهم ابدأ حتى وان حولنا هذا الوطن الى صومال جديد،
فتراخي الدولة وتهاونها في استئصال هذا الفيروس يعتبرونه ضعف وهوان منها مما يشجعهم على التمادي في استفزازاتهم لها وها هي تجني ثمار تراخيها

كانت فرصة عظيمة لا تعوض لمحوهم، ولا أحد في العالم سيبكي أو سيتضامن مع من يخرج الناس من بيوتاتهم للموت بفيروس كورونا.
27 - جهاد الصويري الأحد 05 أبريل 2020 - 02:05
الرأي ديالي أن التحليل لم يكن في محله. الأستاذ إستخدم التبرير العاطفي لاستمالة طرف ضد طرف آخر.
انا لست منتسبا للعدل والإحسان. و أختلف معهم في كل شيء منذ سنين طويلة. ولكن من الواجب علي أن أشير إلى الأستاذ أنه من الواجب عليه أن يكون في منزلة وسطية بين النظام والجماعة! لا ان يكون مع طرف ضد آخر بإستخدام مؤثرات سواء كانت إجتماعية ،سياسية، أيديولوجية أو حتى تاريخية! فتحدثه عن التدوينة ونسبه لها على أساس أنها بداية شرارة المواجهة بين الجماعة والنظام من طرف ابن الأمين العام للجماعة لخدمة أجندات داخلية للجماعة، واستحضاره لنادية ياسين كنسخة سابقة لإبن الأمين العام و ربطه للتذوينة على أساس أنها تبخيس لعمل النظام فيما يخص المجهودات لكبح كورونا فقط لأنهم فقدوا شعبية أو أنهم لم يحبوا التلاحم بين النظام والمواطنين! وزيد زيد..هذه التبريرات بحكم معرفتي بأمور واطلاعي الكبير اقول لك أستاذي ان تحليلك بعيد عن الحقيقة. والمرجوا أن لا تركز في أمور هي الأساس وتتوه في أمور بالتأكيد لن تنفع اي طرف سواء النظام أو الجماعة.
ابن الأمين العام يحاكم طبقا للقانون. مثله مثل أي كان. والجماعة يجب أن ترضخ للأمر..
28 - ح.ع. الله الأحد 05 أبريل 2020 - 02:07
الجماعة الارهابية هي من اوعزت لبعض عبيدها مريديها التمرد والخروج وكسر حضر التجول في طنجة وفاس حيث كان هدفها هو نشر الفيروس على نطاق واسع جدا لكي يفقد المخزن السيطرة على الوضع طمعا في ان يوصلهم هذا الى السلطة...
الوصول الى السلطة على اشلاء ملايين المواطنين.
29 - Nomade الأحد 05 أبريل 2020 - 02:08
لا تتردد هذه الجماعة في خلق الفتنة داخل المجتمع المغربي المسلم. تتصيد المناسبات لإعلان نهجها الشاذ، الرافض لثوابت البلاد، كأنها تمثل الدين الصحيح. تضع نفسها موضع المعارضة، لكنها عاجزة تماما عن اقتراح الحلول القابلة للإنجاز. لا تتردد في عرض رؤاها المخجلة، لتؤثر على عقول ضعيفة، وتستغل كل بسيط ذي نية حسنة وذي ظن بريء... التقوى للفرد وعليه. ولم يعد لائقا أن تفرض الجماعات المتاسلمة مذاهبها على الناس. فالصالح الصحيح بين، والطالح المبتدع بين... ومن يثق في الأحلام والكوابيس ويبحث لها عن تطبيق في الوجود على أنها عقيدة، فهو مريض، وليس من حقه نشر العدوى... المجتمع المغربي مسلم لا يحتاج إلى مخرفين مخربين لوحدته وتلاحمه، فجزاكم الله خيرا، إلعبوا كما تشاؤون، لكن في حدود بيوتكم، لا تسمعونا حكايات أحلامكم... شكرا.
30 - بوعجاجة الأحد 05 أبريل 2020 - 02:10
{يضل من يشاء ويهدي من يشاء..النحل 93}...أنت وحظك
31 - ولد حميدو الأحد 05 أبريل 2020 - 02:13
عندما عرفت الجماعة بان عاءلات معتقلي الحسيمة تفهموا الازمة التي يمر منها المغرب و كفوا من خرجاتهم لم يعجبها الحال مما جعلها تدفع المتطفل للتهجم عل الدولة بتدوينة ركيكة بالدارجة وظف فيها والدة الزفزافي كما لو ان الاعتقالات حديثة العهد

انا على يقين حتى و ان افرج المغرب على اغلبية اصحاب الحراك فان الجماعة ستحرضهم من جديد

الحل معهم هو تطبيق القانون الصارم
32 - عبدالله الأحد 05 أبريل 2020 - 02:33
مع احترامي للقضاء لم توبع ابن زعيم الجماعة في حالة سراح؟؟ و لم ارجئ ملف المتابعة الى يونيو؟؟ اليس ما ادلى به مدلل زعيم الجماعة يستحق االمحاسبة الفورية؟؟ حتى متى سيظل تمكين اولئك الخرافيين من ممارسة نشاطهم العلني المحظور. واطلاق العنان لهم لنفث سمومهم بين العامة.
33 - مواطن مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 02:35
هؤلاء من الذين ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) تحركهم ضغائن نفوسهم المريضة التي تكره إلتفاف الشعب المغربي بقيادته السامية لدحر دخيل غير مرئي يقنص الأنفس البشرية و يقتضي المواقف الصادقة و الناجعة و التدابير العلمية للحفاظ على سلامة المجتمع المغربي .
34 - المنتصر الأحد 05 أبريل 2020 - 02:39
يا جماعة (العدل) و (الإحسان)
الشعب المغربي يريد منكم مثقال ذرة من العدل.
الشعب المغربي يريد منكم مثقال ذرة من الإحسان.
أم أنها المكابرة اللعينة أي ما راضيينش يكونوا في صف الحق ما دامت الولة وعموم الشعب على طريق الحق في هذه الظروف الإسثنائية.اتساءل
أحيانا إلى أي كوكب ينتمي هؤلاء؟
السؤال موجه إلى كبير الجماعة وحوارييه.
الأكيد شي بركة ديال الشتائم التي تعتبر السلاح الأوحد للجماعة.
يا مغاربة.
إنهم يقولون!
ماذا يقولون?
دعهم يقولون!.
35 - عبدالله الأحد 05 أبريل 2020 - 02:40
الجماعة تتحالف مع الشيطان من اجل اهدافها و قد شاهدوهم يدخلون لسفارات مع بداية الربيع العربي

انسحبوا من 20 فبراير حتى عرفوا بان اصحاب الحال مندسين بينهم
را المخزن هدا ماشي اللعب حتى يضحك عليه اصحاب التقلاش
36 - ابتسام الأحد 05 أبريل 2020 - 02:43
صعيب تكون الدوله كتحارب انتشار وباء كورونا ويتزاد عليه وباء الغباء حتى هو جماعه العدل والاحسان عمرنا ما سمعناهم دارو شي حاجه تفيد لبلاد ديما حروب ومشاكل واستفزازات ومحاوله استغلال الضعف الفكري لبعض الناس لخلق الحدث يدكرونني بالذئب في قصه ليلى والذئب يرتدي ثوب الجدة البريئه للاطاحه بليلى اتمنى المغاربه يكون عندهم شيء من الوعي ويفهمو حقيقه هد الناس
37 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 02:46
ما قام به ابن رئيس هذه الجماعة هو جريمة يعاقب عليه القانون والقضاء سوف يقوم بعمله في كل من يمس بمقدسات وطننا ولكن هذه التدوينة تبين خطورة الأفكار المتداولة بين هذه الجماعة على المستوى الأمني التي تريد استغلال الظرفية ومحاولة عزل المؤسسة الملكية و تهميشها في حالة فشلت في احتواء هذا الوباء من خلال قواعدها لتهييج الشارع والقيام بثورة الهدف منها الإطاحة بالنظام وهذه التدوينة تفضح النوايا الحقيقية لهذه الجماعة التي بالنسبة لي تشكل خطرا مباشرا على استقرار الوطن لذلك حان الوقت فعلا للتعامل معها بمقاربة جديدة وتكون للدولة القدرة على معرفة التوجه العام لكوادرها وتقييم خطورتها أمنيا واتخاذ الاجراآت اللازمة من خلال مراجعة شاملة لكل مكان تتواجد فيه عبر معطيات دقيقة تمكن الأطر المكلفة بالجهاز الأمني بإتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورتها وحان الوقت لمراجعة الدولة لمقاربتها في التعامل مع الإسلام السياسي بصفة عامة
38 - Ahmed الأحد 05 أبريل 2020 - 02:47
العدل والإحسان من الخرافة الى الخلافة هذا هو تخطيطهم المستقبلي الوقت لا يهم انهم يتمسكنون حتى يتمكنوا على الدولة ان تكون حذرة جدا من هذه الجماعة فالمجتمع في غنى عن هؤلاء الخرافيون
39 - عبد ضعيف الأحد 05 أبريل 2020 - 02:51
لا جماعة ولا سعيد الكحل ولا غيره. لا أعتقد أن باحثا في الجماعات/ الحركات الإسلامية تجده دائما متحاملا على هذه الأخيرة ولو فعلت خيرا . الباحث الموضوعي مطالب أن يكون حياديا بين الجماعة والنظام . فلكل طرف منهما محاسن و مساوئ وهذا مالم نره من الباحث .
40 - ولد حميدو الأحد 05 أبريل 2020 - 03:01
حتى و ان اختلفنا مع سياسة الدولة فلا يجوز استغلال الظروف كما تفعل الجماعة فهدا موقف الجبناء فادا كنت على خلاف مع جارك فعندما يصبح مريضا فانك ستتضامن معه و ستمد له يد المساعدة و ليس التشفي فيه
41 - حسن الأحد 05 أبريل 2020 - 03:50
ما اعجبني في الدولة هو انها تترك الجماعة حتى تصرف اموالا طاءلة في مساجد سرية و تاتي السلطات لتشميعها و كان بامكان ايقاف دلك قبل التجهيز و لكن يجبدو الفلوس اللي عندهم ديال الدعم الخارجي عاد نشوفو مع التاحراميات ديالهم
الجماعة كانت تستخدم مخططات جهنمية بحيث كانت تجمع شبابا من احياء من اجل خرجات غالبا في الغابة و كل من يدهب كل شي على حسابهم حتى السجاءر و غرضهم هوشحن العقول و بعدها منعت الدولة انشطتهم
42 - adriane الأحد 05 أبريل 2020 - 04:37
جماعات الاسلام السياسي تنتظر الفرصة للزحف على الدولة .فالعدل والاحسان غنية ماديا والعدالة والتنمية اغنى حزب .فلماذا لم يتبرعوا باموالهم ام تراهم يريدون اضعاف الدولة لاقدر الله للانقضاض عليها.لاتنسوا السلفيين والفتنة التي ارادوا زرعها بتحريض الناس على عصيان الحضر الصحي كلهم على قلب واحد....
43 - عز الدين الأحد 05 أبريل 2020 - 05:15
الجماعة ضد "النظام" ؟ عن أي نظام نتحدث؟ تاريخ الجماعة بنضالها الدعوي عامة والحركي الطلابي خاصة لم تكن يوما الا في صالح النظام (المخزن والعياشة) ساهمت في "فرق تسد" مثلها في ذلك مثل اي حركة ايديولوجية اخرى داخل المغرب مما جعلنا نتخلف بعقود من الزمن في تحقيق حلم الحكم الرشيد - توزيع عادل للثروة وسيادة القانون والطلاق من الفرنكفونية والشفافية في تدبير الشأن العام ومحاربة آفات الرشوة والزبونية والمحسوبية إضافة إلى العدالة الاجتماعية والحرية السياسية - بعيدا عن هراء الدهماؤقراطية (النظام العالمي الديموقراطي) التي تسلط عليها كورونا وسيجعلها كأختها السوفياتية في خبر كان. النظام الملكي تكمن قوته الحقيقية تاريخا وواقعا في اتحاد العرش والشعب وبعودة هذه القوة سيندثر المخزن والعياشة واحفاد ماما فرنسا والشوفينيين والايديولوجين لنعود بتمغربيتنا الحقيقية على اساس الوطنية المحافظة في دولة قومية أصيلة لا مجال عام فيها للانبطاحيين والانحلاليين والاستغلاليين ولا لغيرهم من المدافعين عن شروط وثيقة الاستقلال او شروط وثيقة العضوية الاممية. نحن أمة لنا تاريخ عريق وموقع ثمين فماذا ننتظر؟
44 - التباري الأحد 05 أبريل 2020 - 05:48
اولا جماعة العدل والإحسان جماعة لا تدعو إلى العنف وتدعو الى الرفق والتربية، وما يلام عليها هو كونها جماعة معارضة، وما شاهدته في هذه النازلة بالذات هو وجود تضامن واسع من الحقوقيين... ان البلاد في هذه اللحظة محتاجة للكل وبذون استثناء فلا داعي لزرع الفتنة بمقال غير ذي جدوى...
45 - Abourida الأحد 05 أبريل 2020 - 06:20
وأخيرا بعد قراءتي للتعليقات وجدت أننا نحن سبب كورونا و سبب كل المصائب التي كانت و ما ستكون.
46 - Ali الأحد 05 أبريل 2020 - 06:57
لحكل لا يمكن أن ينتقد السلطة فهو من ألسنتها. ما رأيه في مداخيل صندوق الكوارث الذي أثقل كواهل الناس بمصاريف التأمين.
لسان السلطة وأعوانها قولوا العام زين...
الكل ينتقد سياسة ترامب في هذه الجائحة ولم يعتقل واحد
انشري هسبريس
47 - البيضاوي الأحد 05 أبريل 2020 - 07:08
هل جماعة العدل والإحسان هي الطائفة الوحيدة في العالم على الحق . والكل على الباطل. ام ماذا؟
48 - العيد الأحد 05 أبريل 2020 - 07:15
نعم جماعة العدل والاحسان لها الحق فيما تقول ولا تكتموا الباطل و الفساد من كل نواحي الحياة في المغرب اشهد بذالك حياة معظم الغاربة المتردية بفعل الفقر بسبب نظام فاسد ومتعفن.
49 - لا لصب الزيت على النار الأحد 05 أبريل 2020 - 07:24
رغم طيش الشباب و ما صدر عنه ، لا أعتقد أن هذه الجماعة رغم معارضتها ترى ذالك و الدولة تعرفها أكثر منا. و لا ننسى أنها تبقى جزء من المخزن و أن كانت تلعنه كل يوم، ولكن هذه حقيقة المغرب.
الألفة بين المسلمين و الدعوة اليها رغم الاختلاف، خير من الذين يدعون لسنوات الرصاص ثانية
50 - Abdel الأحد 05 أبريل 2020 - 07:32
On a pas besoin de ce groupe politique qui veut se cacher derere
i


al adl oua il ihssane faut le disperser
51 - Nouraalhouda الأحد 05 أبريل 2020 - 07:56
الفتنة أشد من القتل اتقوا الله وخليونا دبا هي ف هاد البلاء واجعلوا السنتكم تذكروا الله بدل من الحديث على الناس رجاءا
52 - متتبع الأحد 05 أبريل 2020 - 09:43
هل يعقل أن في هذه الظروف الوباءية التي يجتازها العالم بأسره والمغرب خاصة أن تستغل هذه الجمعية الركوب على هذه الأزمة الخطيرة . كأنها تعيش في كوكب آخر ولا تبالي بما يعيشه المواطنين في هذه المرحلة العصيبة والخطيرة. عوض أن تساهم ولو بالسكوت . والناس يبدلون جهودهم كل من جانبه عسى أن نخرج من هذه المصيبة.( وهما ما فهاد العالم ) هل هؤلاء لديهم ذرة ولو صغيرة من العقل في دماغهم .يا لها من مهزلة ويالها من بلادة ليس بعدها بلادة.
53 - ABC الأحد 05 أبريل 2020 - 09:46
يجب تطبيق القانون على الجميع بدون استثناء لافرق بين هذا وذلك . باﻷمس ما يسمى ابو النعيم حكم عليه بسنة سجن وكذلك الشأن بالنسبة لهاذا الشخص القضاء يقول كلمته دون ضغط او تدخل من جهة ما .حتى تعرف هاته الجماعة وغيرها ان هذا البلد تحكمه قوانين ولا مجال للتمييز بين المواطنين. الحجر الصحي اعاد للمغربي نقذ الذات وان القانون على الجميع.
54 - المساهمة في الانتاج الأحد 05 أبريل 2020 - 09:52
وقت الحجر الصحي مهم بالنسبة للمجتمع المغربي ككل فالداكرة هنا تتوقف عند كيف نحصر الوباء لانه لاقدر الله ان انتشر ستكون الكارثة على الجميع

من يستغل الضروف ليضهر بمضهر المدافع عن المواطنين وهو أصلا لايبحث إلا عن السلطة ليفرض منصوره لحياة الناس ولو على حساب صحتهم
استغلال الدين ليتعاطف معك الناس أكبر نفاق مع الديمقراطية
هناك اناس تموت واناس خائفة على رزقها وهؤلاء يفكرون وكأنهم تكلموا مع الله سبحانه وتعالى وهم في حقيقة الأمر أخدوا فكرهم من أشخاص
فكروا واعلموا أن مالديكم فكر لاغير ولمعرفة صحة فكركم اعطونا انتاجاتكم العلمية طب هندسة رياضيات اقتصاد على الصعيد العالمي
ماهي مساهمتكم في تطور حياة الناس إلى الاحسن
55 - الغصن الرطيب الأحد 05 أبريل 2020 - 10:42
كلام سعيد لكحل لا يمكن أن يكون موضوعيا لأن مواقفه معروفة من كل ماهو تدين، و كثيرا ما أعلن عداءه للعلماء و الفقهاء سلفيين و من العدل و الاحسان و العدالة و التنمية بل و حتى الناطقين باسم الدولة منهم... و في ظرفية حرجة كهذه لا يتورع لكحل أن يصب الزيت على النار، و في زمن يطالب الناس بإطلاق سراح السجناء و العفو و التصالح و التجاوز، هاهو يدعو إلى تجريم هدا الشاب و سجنه... و يالها من نخبة.
56 - الياس الأحد 05 أبريل 2020 - 10:49
ياسين عبد السلام مؤسس هذه الجماعة السياسية الاسلامية كان يدعو الى التشبث بالهوية العربية الاسلامية و ...
لكن مع ذلك تعلمت و درست ابنته في ارقى المعاهد الفرنسية الديكارتية وهذا يعطينا فكرة واضحة عن طبيعة نية مؤسسي هذه الجماعة التي هدفها الحقيقي سياسي و ليس ديني .
57 - الديمقراطية الأحد 05 أبريل 2020 - 11:29
من أجل ان نبني بلادنا بشكل جاد فاننا بحاجة للجميع بغض النظر عن الخلفيات الايديولوجية عدونا الاول والاخير التخلف والاستئصال مصر على سبيل المثال تعاني الان الامرين في مواجهة كورونا خاصة في المجال الصحي فعدد هذا القطاع لايكفي لسد حاجيات المصريين واعني بالدرجة الاولى الاطباء منهم من قتل ومنهم من في السجن ومنهم من هاجر فلو امنت مصر بتداول الحكم سواءكان الحزب الحاكم ليبراليا او اسلاميا او يساريا لما وجدت نفسها في هذه الوضعية
58 - Rachid Amir الأحد 05 أبريل 2020 - 11:46
هذا يفكرني بفلم شارلو الذي يدفع بابنه لتكسير زجاج النوافد ليجد لنفسه قوت يومه على حساب الآخرين.
59 - المسلم الاكحل الأحد 05 أبريل 2020 - 12:01
وأخيرا اطل علينا لكحل من جديد، هو المسلم القح الذي لا تاخذه في الله لومة لائم، يذوذ عن دين الله ويحب عباده المسلمين أكثر من نفسه ، ويكره كل ماهو غير مسلم..جازاه الله على أعماله وجعلها في ميزانه يوم القيامة..
60 - مواطن مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 12:02
من حسن الحظ أن لدينا دلة عريقة في الحكم وقوية من الناحية المؤسساتية، انظروا مثلا كيف تم التنسيق مع مختلف المؤسسات المختلفة والقطاعات في ظل هذه الجائحة، والانسجام الموجود بينها وقراراتها، فتحس كأن الدلة بسائر أجهزتها قوة واحطة وكيان واحد. تصوروا لو تحكمنا أمثال هذه الجماعات المتخلفة، أو أمثال أبي النعيم، الذين لا زالوا يظنون بأن مشكلة العالم الإسلامي تكمن في الدين (لا في الاقتصاد والتعليم والصحة والسياسة والبحث العلمي وتدبير المشاكل الاجتماعية ...). تصوروا أمثال هؤلاء الناس حاكمين.. ما مشروعهم في تنمية المجالات المذكورة؟ صدقوني فهم لا يملكون أي مشروع في هذا الصدد، لا يرهقون انفسهم حتى بالتفكير في الامر. بالرغم من كل المشاكل اليومية التي يعانيها المغاربة، فبكل صدق: نحن محظوظون لأنه لا يحكمنا أمثال هؤلاء الناس، لأنه كان وضعنا سيكون أسوء بكثير.
61 - دار عادل الأحد 05 أبريل 2020 - 12:04
جماعة العدل و الاحسان خطها السياسي و الدعوي واضح، ولا تحتاج الى مرتزقة متطفلين و مأجورين لكي يحللوا او يحرموا او يملوا على الجماعة المباركة ما ينبغي ان تقوم به. الجماعة بفضل الله و منه أكبر تجمع سياسي و ديني في المغرب العربي وهي صامدة صمود الجبال امام الدسائس التي يحيكها المخزن و زبانيته. و هي ستستمر في إيقاظ من لعبة الاستحمار و الاستهثار بأحلامه و تطلعاته و التي مورست عليه طيلة عقود و هو الآن يدفع ثمنها غاليا.
62 - said الأحد 05 أبريل 2020 - 12:15
c'est une secte enfermè sur elle avec ses adeptes bien sur qui la considèrent comme leur forte appartennance qui depasse largement l'appartennance au pays a la nation..mais quand meme il faut pas exagerer son influence et le nombre de ses adeptes et surtout ne pas accentuer sa visibilitè mediatique, sachant qu'elle fait partie d'un maroc pluriel ou elle arrive très loin derrière le nombre de marocains qui ne suivent pas la religion, des supporteurs du raja ou du wydad, des marocains qui la connaissent très bien et connaissent ses projets pour une sociètè retrograde ….donc laissez les abboyer entre eux meme pas d'effet sur la sociètè
63 - marwane الأحد 05 أبريل 2020 - 12:29
الاتكف هده الجماعة من هذه الاعمال الصبيانية وتهتم بما يحدث في بلادنا وان تتصالح معا الدول لاننا في وضع لانحسد عليه
64 - hahya الأحد 05 أبريل 2020 - 12:33
الحقيقة ان جماعة عبدالسلام ياسين وقع لها توقف للنمو العقلي بحيث انها مرت بمراحل وسنوات ولم نرى منها اي سلوك جديد سوى تكرار نغمات السبعينيات من القرن الماضي
هذه الجماعة لها فكرا متخلفا وهو نتيجة الانغلاقية واضافة مادة التصوف عن مادة التسلف وترتب عن هذا شذوذ في اتخاذ قرارات الجماعة فكل القرارات كانت من موضع المتشنج نفسيا فدائما هذه الجماعة تتجه نحو السير المعاكس
65 - ناصح الأحد 05 أبريل 2020 - 13:06
العدل و الإحسان خرافيون تكفيريون. أفكارهم تخالف الإسلام...توبوا إلى الله.
66 - almahdi الأحد 05 أبريل 2020 - 13:15
حسب علمي جميع مسؤولي الجماعة من خلال موقعها الالكتروني دعوا الى الالتزام بتعليمات الحجر الصحي؛وتجميد جميع الانشطة؛ومسؤول الشبيبة دعا الى الانخراط الواعي والمسؤول في اي عمل لصالح المواطنين ؟!!!
67 - العربي العربي الأحد 05 أبريل 2020 - 13:16
الى الاخ 63 - دار عادل
يا اخي المشكلة الحقيقية التي تواجهها جماعتك السياسية "المباركة" ليست مع الدولة المغربية بل مع طبيعة عالم ما بعد كورونا الذي لن تستطيع جماعتك السياسية "المباركة" التكيف معه لانه سيتطلب منها تنازلات لا تستطيع الوفاء بها لانها حتما ستضرب اديولوجيتها في مقتل .
في جميع الحالات جماعتك السياسية "المباركة" هي في موقف لا تحسد عليه
68 - دار عادل الأحد 05 أبريل 2020 - 14:49
الى المعلق رقم 68 العربي العربي
الجماعة المباركة لم و لن تعاني بإذن الله اية مشكلة. الجماعة مؤسسة على أساس صلب و متين لن يستطيع لا عالم بعد كورونا و لا بعد معكرونة ان ينال منها شيئا، الجماعة مرت بتجارب صعبة و مريرة اكثر مما تصورها و يمكن ان يتصورها ذهنك، و مرت منها وكان عليها بردا و سلاما بإذن الله. المشكلة هي ألتي تعانون منها الان و ستعانون منها بعد كورونا، مشكلتكم مع التخلف و الفساد الذي ينخركم، مشكلتكم الاستحمار الذي يسخر منكم و يستغلكم في إنتاج أجيال مدجنة لا تعرف معنى للحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية.
لذلك لا خوف على الجماعة المباركة- اكبر تجمع سياسي اسلامي- ولا هم يحزنون، الخوف كل الخوف على الشعب الذي نعلم جميعا كيف يعيش.
69 - سلمى الأحد 05 أبريل 2020 - 16:35
ما كان لا عدل ولا احسان واش الحكومة والمغاربة في ظل هذه الظروف مسالية ليهم. يجب الضرب بأيد من حديد على كل من سولت له نفسه التمادي و نشر الفتن فنحن نحتاج إلى المؤازرة والتكافل ومساندة بعضنا البعض اذا يجب التعامل مع هؤلاء بدون رحمة او شفقة.
70 - ميلود الأربعاء 08 أبريل 2020 - 17:26
تحليل منطقي
جماعة العدل والاحسان تركب على المئاسي
لا تكره ان تحصد كورون ارواح الاف المغاربة حتى يقع شقاق بين الدولة والشعب لتستغله لتحقيق اهدافها الشيطانية
لكن اللي فراس الجمل فراس الجمالة
71 - محمد الثلاثاء 19 ماي 2020 - 23:30
الجماعة كانت سباقة في كل شيء قبل أن يبدأ الحجر الصحي بإلغاء أنشطاتها وإعطاء حلول ناجحة مئة بالمئة لمواجهة الجائحة في مجال التعليم من خلال نشر فيديوات في الوتساب و الطب بمساعدة الأطباء بكراء منازل حتى لا ينشروا العدوى بين أهلهم و إعطاء تعاونيات التي تجمع من خلال تعاون بين المحسنين بما إستطاعوا، وهذا السبق جعل الدولة التي هي الأولى بهذا العمل الإجتماعي تكن لها العداوى لكن الدولة في الأخير تملك الإعلام الذي بإمكانه إعطاء نظرة جميلة للدولة ووجها الأخر المخفي الذي لا يخفى عن المواطن فالمواطن العادي لا يعرف عن هذا ولا هذا لكن الدولة والجماعة يعرفان حقيقة بعضهم البعض...
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.