24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | جائحة "كورونا" نقطة التقاء العولمة والفقر .. إفريقيا أكبر متضرر

جائحة "كورونا" نقطة التقاء العولمة والفقر .. إفريقيا أكبر متضرر

جائحة "كورونا" نقطة التقاء العولمة والفقر .. إفريقيا أكبر متضرر

ذكرت ورقة تحليلية نشرها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد أن إفريقيا ستشعر بوطأة آثار فيروس كورونا المستجد بشكل كبير، في ظل انعدام شبه تام لمدخرات يمكن اللجوء إليها؛ لأن سكانها يعانون من الفقر الشديد أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.

وذكر الباحثون، الذين أعدوا الورقة وينحدرون من إفريقيا وأوروبا، أنه من "الأهمية بمكان أن يوجه انتباه العالم أجمع إلى أثر وباء كورونا على إفريقيا؛ لأن هذه الأزمة تمثل نقطة التقاء بين العولمة والفقر العالمي، ويجب أن تصبح فرصة للتعاون الدولي".

وشارك في هذه الورقة التحليلية كل من يونس أديتو من معهد دراسات السلام والأمن بإثيوبيا، وكريم العيناوي عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بالمغرب، وتوماس غومار من معهد العلاقات الدولية بفرنسا، وباولو ماغري من معهد الدراسات السياسية الدولية بإيطاليا، وغريغ ميلز عن مؤسسة "برينتهورست" بجنوب إفريقيا، وكارين فون هيبل عن المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية بلندن، وغوترام وولف من مركز الأبحاث "بروغل" ببروكسيل.

وأشارت الورقة التحليلية، المُعنونة بـ "الداء كالفقر لا يبقى في بيته"، إلى أن السيطرة على فيروس كورونا المستجد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى توفر الموارد وبعمق أنظمة الحكامة، ولذلك يتعين على قادة العالم التركيز على أثره على الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما في إفريقيا.

وجاء في الورقة أنه قبل ثلاثة أشهر فقط، في 31 دجنبر 2019، أبلغت السلطات الصينية مكتب منظمة الصحة العالمية في بكين باحتمال اندلاع وباء، وفي غضون 100 يوم، أُجبِر ثلاثة مليارات شخص في مختلف أنحاء العالم على ملازمة بيوتهم، وهو ما يعد مقاربة جذرية لمواجهة حالة طوارئ متعلقة بالصحة العامة.

وقالت الورقة إن كافة الأمم مُهددة وتكافح لتفادي الوقوع في الهاوية، ولذلك فمن الضروري أكثر من أي وقت مضى التفكير بشكل شمولي وتكييف الجهود محلياً لحماية المجتمعات الأكثر هشاشة في العالم ليست مهددة بالفيروس وحده، بل أيضاً بما سيليه من تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية لأن الجوائح العالمية مكلِفة، ويتطلب التصدي لها إمكانيات باهظة، خاصة بالنسبة إلى الدول الفقيرة.

ولإعطاء صورة مماثلة، تشير التقديرات إلى أن جائحة نقص المناعة المكتسب/الإيدز قد استنزفت ما بين 2 و4 في المائة من نمو الناتج المحلي الإجمالي في دول إفريقيا جنوب الصحراء. كما أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن وباء إيبولا، في الفترة ما بين 2014 و2016، قد كلف ما يناهز 12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المشترك للدول الثلاث الأكثر تضرراً، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

لكن ما سلف ذكره، حسب الورقة، لا يقارن بعُمق أثر فيروس كورونا واتساع نطاقه؛ فعلى مدى الأسبوعين الماضيين، أدى انهيار سوق الأسهم المترتب عن تفشي الفيروس إلى خسارة 9 تريليونات دولار من القيم، وقد تصل تكلفة انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى ما يقدر بتريليونين إضافيين، كما تلوِّح إجراءات الإغلاق المقبلة في الاقتصادات الكبرى بالمزيد من الآثار الكارثية، لذلك يبدو أنه لا محيد عن ركود عالمي حاد.

وجاء في الورقة أن إفريقيا ستشعر على وجه الخصوص، حيث يعاني السكان من الفقر الشديد أكثر من أي منطقة أخرى في العالم، بوطأة هذه الآثار، في ظل انعدام شبه تام لمدخرات يمكن اللجوء إليها، ناهيك على أن إفريقيا تأوي معظم فقراء العالم.

وبالرغم من أن معدل السكان الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في العالم قد انخفض من 36 في المائة في 1990 إلى 10 في المائة بعد 25 سنة، وهو انخفاض يفوق المليار نسمة، أدى تباطؤ وتيرة النمو في إفريقيا وارتفاع عدد السكان إلى زيادة عدد من يعيشون تحت عتبة الفقر من 278 مليونا في 1990 إلى 413 مليونا في 2015، وقد تجاوز معدل الفقر في إفريقيا جنوب الصحراء 40 في المائة، حيث تضم القارة 27 دولة من أصل الدول الـ28 الأفقر في العالم.

وأكد التحليل أن "اجتماع ضُعف أنظمة البنية التحتية وتداعي المؤسسات ووهن الحكومات يعد تركيبة خطيرة في الأوقات العادية، حيث تؤدي إلى انتشار العمل غير النظامي أو البطالة المقنعة وانخفاض الدخل وعدم انتظامه"، إذ تقدر منظمة العمل الدولية أن 74 في المائة من الأفارقة يشغلون وظائف "هشة"، أي أنهم يعانون من البطالة أو البطالة المقنعة، مقارنة بالوضع على مستوى العالم حيث تبلغ النسبة 45 في المائة، وذلك في قارة تكاد تنعدم فيها أنظمة الرعاية الاجتماعية الوطنية، ويبلغ متوسط دخل الفرد في إفريقيا جنوب الصحراء 1585 دولاراً أمريكياً، أي 14 في المائة فقط من المعدل العالمي.

ويذهب الخبراء إلى القول: "في الوقت الراهن، وفي ظرفية تتسم بضغط شديد، قد يكون هذا المزيج بين المداخيل المنخفضة والموارد المحدودة بمثابة ضربة قاضية. وعلاوة على ذلك، تتعرض البلدان والسياسات الإفريقية لضغوط إضافية بفعل انهيار أسعار النفط، وضعف الأمن الغذائي، وتعطيل التجارة وسلاسل القيمة العالمية الذي يؤثر بشكل خاص على الاقتصادات الإفريقية التي تشهد نمواً سريعاً والتي تسعى إلى تحقيق التكامل، فضلاً عن التوقف المفاجئ للتدفقات السياحية والاستثمار الأجنبي المباشر، والظروف الصعبة التي تعرفها الأسواق المالية".

ودعت الورقة التحليلية دول العالم إلى التفكير بطرق يستطيع من خلالها فاعلون خارجيون تقديم المساعدة لمن هم أقل حظاً في إفريقيا من خلال تنفيذ أفضل الممارسات فيما يتعلق بالتعاون الدولي؛ بما في ذلك ضرورة تفعيل مراكز علميات الطوارئ، واستخدام التكنولوجيا لتتبع تفشي فيروس "كوفيد-19" في الوقت الحقيقي، واستحداث وسائل لإبطاء سرعة انتشاره والحد من هذا الأخير خصوصاً بين أكثر الفئات عرضة للخطر.

كما شددت الورقة على ضرورة العمل على تعزيز القدرة الاحتياطية في أنظمة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الجائحة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ولد فاس الأحد 12 أبريل 2020 - 16:18
كلمة افريقيا اصبحت مرادفة للفقر المدقع و الامراض الفتاكة و الحروب.لذا فافريقا ليس لديها ما تخسر. الخاسر الاكبر هي الدول التي تحيا حياة الرفاهية.لانها شربت من بعض ما شربت منه افريقيا. و تعرت من الشعارات التي كانت تتشدق بها منذ الحرب العالمية . ( الديمقراطية المساواة حقوق الانسان). حتى المسنين الذين افنو شبابهم لتزدهر بلدانهم تخلو عنهم ليواجهو مصيرهم مع الوباء.
2 - عادل الأحد 12 أبريل 2020 - 16:19
إفريقيا ليست فقيرة....ولكن المستعمر هو الذي مازال يمتص دمائها حتى اليوم بمابركة حكامها الذين زرعتهم الدول المستعمرة....حتى اللغة فرضها علينا المستعمر لكي نتبجح بها في الإجتماعات والمقالات....وحتى التعليم نبعت أبناءنا لتعلم عند المستعمر...عار
3 - عبداللطيف الأحد 12 أبريل 2020 - 16:23
كل الاطماع ستتجه نحو القارة الافريقية من اجل غزو الاسواق لتدارك التاخير الدي تعرفه المعاملات التجارية في الوقت الحالي . افريقيا تعاني حاليا لكن تهافت الدول وخاصة المصنعة منها للاستثمارفيهاسيعيد لها عافيتها.
4 - الفلاح الصغير الأحد 12 أبريل 2020 - 16:31
حان الوقت ليكشف المغرب عن انيابه وتحقيق اقلاع اقتصادي واجتماعي.
الاعتماد على الصناعة واستغلال جيد للغاز المكتشف ونتمنى اكتشاف البترول انشاء الله.
انشاء سدود جديدة وتشجيع الزراعة لكسر الارتباط بالخارج لكي تكتمل الفلاحة المغربية في ريادتها.
السياحة مرتبطة بالقدرة الشرائية للاجانب بعد كورونا
تشجيع الشباب حاملي المشاريع .
5 - متصفح الأحد 12 أبريل 2020 - 16:37
برافو التعليق رقم 1 ولد فاس ، هناك بعض المعلقين نستفيد من تعليقاتهم حتى من ناحية اللغة و النحو ، وما أكثرهم شكرا لكم
6 - محمود الأحد 12 أبريل 2020 - 16:44
فعلا دول أفريقيا فقيرة و متخلفة و ستبقى كذلك ما لم تنتفض على قادتها و على من يدورون في فلكهم الذين يعدون من أكبر أغنياء العالم ،أوروبا و أمريكا إذا أرادت فعلا أن تساعد شعوب أفريقيا عليها بتجميد الأموال و مصادرة العقارات الناجمة عن السرقة و التهريب و أبسط مثال أعطيه لكاتب المقال هو الرئيس التونسي المخلوع .
7 - مصطفى السوسي الأحد 12 أبريل 2020 - 16:46
لو تعاملتم بمبدء ارجاع الامانات الى اهلها،سنجد العكس. سنجد ان خيرات افريقيا ستغني شعوبها وتجعل اوروبا تستعين بهم.
اللهم غلب الحق على الباطل. ان الباطل كان زهوقا.
8 - sobhi الأحد 12 أبريل 2020 - 16:53
بخصوص شهر رمضان بما أن حالات كورونا coronavirus في أوروبا و في المغرب لم ينخفض ولم ينخفض بقوة فيجب مواصلة أغلاق المساجد و منع صلاة تراويح مع مواصلة صلاة و ٱذان من طرف الأمام لوحده ذاخل المسجد .
9 - med الأحد 12 أبريل 2020 - 16:58
الدول التي تحسب نفسها متقدمة هي المتضررة الأكبر . هي التي تنفق ملايير الدولارات على إيجاد حلول لهذا الوباء ولم تنجح. عافانا الله واياكم
10 - مدون الأحد 12 أبريل 2020 - 17:00
الجهات المقرضة من البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و غيرها، تتربص بالدول الإفريقية من أجل تصريف فائض الأوراق المالية من الدولار الأمريكي على شكل مديونية مستقبلية مسلطة على الدول الافريقية المنهكة أصلا، و أي اقتراض من الخارج هو رهن للثروات الوطنية من أجل رفاهية الحكومات المتحكمة في دواليب الاقتصاد العالمي، فأي مستقبل ينتظر أطفالا لا يهابون إلا طاعون الفقر و الجوع و الحاجة.
11 - متساءل الأحد 12 أبريل 2020 - 17:01
انا احت المغرب كبلد افريقي ايظا إلى الحذر الشديد مع هذه الأزمة و ليس فقط من الوباء.

وانما لما يشكل مقومات كل بلد فلا يخفى على أحد التداعيات الاقتصادية الكبيرة لهذا الأمر وعلى أمد قريب ومتوسط.

فاستمرار التوقف الكلي او الضعف... سوف يكون كفيل بالانتقال من "الحرية النسبية" إلى عبودية جديدة لصاحب راس المال الخارجي.

فمن يعلم ان كان كل شيء "عفوي" او هو "موجه" اوكان "عفوي واصبح موجه"
لذى وجب وضع خلايا عمل لمتابعة المؤشرات في كل وقت وتقديم كل يوم خلاصات إلى جانب متابعة تطورات البلدان وليس فقط الإعلامية منها ووضع سيناريوهات وخطط وتعديلها.

كما يجب استباق الاخرين لطلب مستلزمات البلد المستقبلية مند الان و حبدى باقل قيمة للتحرك في مابعد بأسرع وقت.
ولنا في التضارب على "الكمامات" بين الدول مؤشرات على ما بإمكانه الحصول في هذا "العالم الجديد"
12 - افران الاطلس المتوسط الأحد 12 أبريل 2020 - 17:04
يجب تطهير جميع الأزقة في أي مدينة في البلد لمكافحة انتشار الفيروس التاجي الذي يلتصق في كل مكان
faut pratiquer une désinfection pour tous les ruelles de toute villes du pays pour lutter contre la propagation du coronavirus qui colle partout
13 - ahmed الأحد 12 أبريل 2020 - 17:08
على المغرب مساعدة البلدان الافريقية في اطار التضامن والاخوة الافريقية. يمكن للمغرب ان يقدم مايستطيع في هذا الظرف الصعب والذي تعاني منه شعوب الدول الافريقية من نقص في الغذاء والدواء وكذا ادوات الوقاية من الوباء.
14 - خدوج خنيفرة عاجل الأحد 12 أبريل 2020 - 17:28
جاءحة كورونا يجب أن تغير من سلوك و استعباطية الدولة العميقة في ترشيد النفقات لخداع الدولة و تقسيم الثروات و العدل الصحة و البحث العلمي

كورونا يجب الإستفادة منها في جعل أموال الشعب المغربي المجمدة في إفريقيا و بناما و بيتز الفرنسية و سويسرا و إسبانيا استثمارها ذاخليا

يجب إغلاق مجلس المستشارين نهائيا و تقليص عدد النيام إلى 40 برلماني وسحب التعويضات و المجانية و التقاعد البرلمانيين و جميع المسؤولين الكبار و ضخها في المشاريع

يجب أيضا النظر في ميزانية البلاط الملكي و ذخها في الصحة

يجب استرداد الأموال المنهوبة و إعدام الفاسدين دون اسثتناء

الأن في عهد كورونا هناك عوائل بالملايين في المغرب دون أكل أو شرب نعم

هناك عشرت الآلاف تأن بالمرض لكن لا يد للشفاء خصوصا مع حظر التجوال الصحي


اتقوا الله في أنفسكم و في الفقراء

يا مسؤولين يا مغاربة يا ملك الفقراء

شكرا هسبريس على الموضوع الرائع
15 - الخدعة الكبرى الأحد 12 أبريل 2020 - 17:41
لا يمكن لأي أحد من الٱن وصاعدا أن يزايد علينا، ليس هناك لا دول متقدمة ولا هم يحزنون فقد أتبتت هده الدول عجزها وضعفها في مواجهة الجائحة وأصبحت تتوسل الكمامات من دول أخرى، هاته الدول التي عندها مصانع طائرات وسيارات وآلات لم تستطع إنتاج كمامات واتجهت للقرصنة، سيشهد التاريخ بما قامت به هاته الدول التي عرى هدا الفيروس عورتها أمام العالم، إذن لا يمكن أن يزايد علينا أحد من الٱن فصاعدا في هاته المسألة فليس هناك دول أحسن وأقوى من دول.
16 - افريقيا الأحد 12 أبريل 2020 - 18:12
لا تخافوا على افريقيا و لا تهولوا من الموضوع فهي الأقل إصابة و هي أصلا قارة منكوبة و كما يقال آش تدي الموت من الدار الخالية . ثم إن المناعة ضد الفيروسات متكونة و خصوصا في الدول التي عانت و تعاني من الملاريا نظرا لكثرة استعمال الدواء المعلوم في أوقات سابقة فلا تقلقلوا كله مجرد تحصيل حاصل.
17 - عبد الأحد 12 أبريل 2020 - 18:29
الفقر الإنسان يصنعه اذا استسلم للكسل لللهو وما شابه ذلك من الامور . بالنسبة للمجتمع ككل فالقرار بيد من يقود البلاد اذا وجه الناس للعلم والعمل فالنتيجة لا بيد العولمة و لا اي شيء.
والسبيل الوحيد هو الرجوع إلى مبادىء ديننا الحنيف مكارم الأخلاق و الإخلاص في العمل.
"كنتم خير امة تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر"
18 - zoulo الأحد 12 أبريل 2020 - 20:13
l afrique n est pas pauvre,alors que les politiens et les president d afriques on des milliards ds les banque etranger ,l afrique et riches leur jeunes dinamique travailleur,mais leur leadership son des voleurs qui vole le development mondione par leur people au monde pour avoir des don pour le detourne vers leur banque
l afrique et les africains son bon et riche vole par leur leader
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.