24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. تصنيف عالمي يضع المغرب بين البلدان "الأقل تضررا‬ من الإرهاب" (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  5. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | كيف تتفاعل دول شمال إفريقيا مع أزمة فيروس "كورونا" المستجد؟

كيف تتفاعل دول شمال إفريقيا مع أزمة فيروس "كورونا" المستجد؟

كيف تتفاعل دول شمال إفريقيا مع أزمة فيروس "كورونا" المستجد؟

مع تسارع وتيرة انتشار الجائحة في جميع أنحاء العالم، حيث أضحت الولايات المتحدة الأمريكية البؤرة الأولى لفيروس كورونا المستجد، من المحتمل أن تصبح إفريقيا البؤرة المقبلة للوباء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وذكر مسؤولو الأمم المتحدة أن الوباء سيودي على الأرجح بحياة ما لا يقل عن 300 ألف شخص، ويدفع نحو 130 مليون إلى الفقر والمجاعة في إفريقيا. كما أكدوا أن القارة تُعاني من نقص حاد في أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس الاصطناعي التي تساعد في التصدي لهذا الوباء.

في شمال إفريقيا، تُعد نسبة حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا محدودة حتى الآن، على الرغم من قرب المنطقة من أوروبا. منذ 12 ماي الجاري، سجلت الجزائر وتونس والمغرب ما مجموعه 13.565 إصابة و748 وفاة. ووفقًا لمركز جامعة جون هوبكنز، شهدت الجزائر أكبر عدد من الوفيات، حيث سجلت 515 حالة وفاة، يليها المغرب الذي سجل 188 وفاة، وتونس 45 حالة وفاة.

ولحسن حظ بلدان شمال إفريقيا، فإن أكثر من 60 في المائة من سكانها تحت سن الثلاثين؛ وهو ما يقلل من عدد المصابين بالوباء، علما أن صغار السن هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس حسب الخبراء. ومع ذلك تخشى هذه البلدان تفشي الوباء في مجتمعاتها، بسبب افتقارها إلى البنية التحتية والموارد الصحية اللازمة للاستجابة لهول هذه الجائحة.

إدراكًا لضعف أنظمة الرعاية الصحية المُثقلة، قامت دول شمال إفريقيا باتخاذ إجراءات استباقية، حيث سارعت إلى إغلاق المطارات والموانئ والحدود، وتقييد السفر، وإغلاق المدارس والمقاهي والمساجد، بالإضافة إلى إجبار المواطنين على البقاء في منازلهم وفرض حظر التجول. في حين يمكن اعتبار هذه التدابير صارمة للغاية في الأوقات العادية، إلا أنها ضرورية على الرغم من أنها إجراءات مؤقتة للحد من انتشار الوباء.

قبل اندلاع الوباء، كانت هذه البلدان تواجه تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، بما في ذلك أنظمة الرعاية الصحية المُنهكة. وأثناء الأزمة الحالية، تعمل هذه البلدان جاهدة لتوفير حزمات تحفيز كافية لاقتصاداتها.

في المغرب، على سبيل المثال، تُمثل الميزانية المُخصصة للصحة في الوقت الحالي حوالي 5 في المائة من الميزانية الوطنية، مقابل 12 في المائة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. وفقًا لهذه المنظمة، لا يزال النظام الصحي يتسم بـ"التفاوت الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي العميق".

وقد أثار هذا الوضع تساؤلات حول قدرة شمال إفريقيا على مواجهة عواقب الوباء الصحية والاقتصادية، فضلاً عن الحرب المستمرة ضد الفقر والتطرف العنيف. من الواضح أن هناك العديد من المخاوف إزاء الآثار الاجتماعية والاقتصادية المُدمرة على المديين القصير والطويل.

من ناحية أخرى، ساعدت جائحة كوفيد 19 حكومات شمال إفريقيا في تعليق موجة الاحتجاجات. كان المتظاهرون يطالبون بنظام سياسي جديد في الجزائر، والمزيد من الإصلاحات والمساءلة في المغرب وتونس. كانت جميع الاحتجاجات ضد الفوارق الاجتماعية والاقتصادية التي سادت في المنطقة، خاصة منذ الربيع العربي في عام 2011.

ومع ذلك، في وقت يتسم بانعدام الأمن الشديد، كما هو الحال اليوم، دفع الخوف الناس إلى قبول الهياكل السياسية القائمة كمصدر لليقين والقوة؛ وهو ما أدى إلى خلق شعور وطني بالتضامن والذي ساعد بدوره في تهدئة مخاوف الحكومات. لقد نجح الوباء نسبيا في تدمير المعارضة وتأجيل رغبة الشعب في التغيير.

فيما يتعلق بتخفيف الآثار الاقتصادية السلبية لوباء كوفيد 19، كانت الاستجابات مختلفة بشكل واضح. بسبب عمليات إغلاق الحدود وحدها، سيتعين على المغرب وتونس تحمل خسائر اقتصادية ضخمة ناتجة عن انهيار قطاع السياحة. أما الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد على الطاقة، فسيواجه أزمة اقتصادية شديدة بسبب الانخفاض الحاد الحالي في أسعار النفط. ولربما سيؤدي الوباء إلى إعاقة الاقتصاد الجزائري، والذي لا يزال يعتمد بشكل كبير على صادرات المحروقات.

وحسب الإحصائيات الأخيرة، لقد فقد أكثر من تسعمائة ألف عامل وظائفهم بسبب تداعيات جائحة كورونا. بالإضافة إلى 1.1 مليون عاطل عن العمل في المغرب في نهاية 2019. وفي تونس والجزائر، ارتفع معدل البطالة من حوالي 15 في المائة إلى 27 في المائة في أبريل الماضي. وارتفع عدد العاطلين عن العمل في البلدان الثلاثة إلى أكثر من 5 ملايين.

لمواجهة هذه الأزمة غير المسبوقة، أنشأت الحكومة المغربية صندوقًا للتضامن بلغ حتى الآن أكثر من 3.5 مليارات دولار. وتعهدت الدولة بدعم القطاعات المُتضررة وبدأت في تعويض المواطنين الأكثر تأثرًا بالحجر الصحي.

وقامت الحكومة التونسية بإنشاء صندوق من خلال التبرعات العامة لمكافحة الفيروس. ومع ذلك، من شأن التحديات الاقتصادية التي تُواجهها البلاد في ظل النمو الاقتصادي المحدود وارتفاع معدلات البطالة وزيادة نفقات القطاع العام وانخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي، أن تزيد من حدة الخسارة التي سببها انتشار الوباء.

وبالمثل، قدمت الجزائر إجازة مدفوعة الأجر للأمهات، ومنعت التلاعب بالأسعار، واتخذت إجراءات سريعة لضمان استيراد المواد الغذائية لتجنب النقص.

من المحتمل أن تبرز الآثار اللاحقة للوباء الإخفاقات السياسية التي جعلت دول شمال إفريقيا ضعيفة للغاية وعُرضة للفيروس في المقام الأول. وقد أدى سوء الإدارة الاقتصادية وقلة الاستثمار في البنية التحتية والتنمية البشرية إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية وعدم الاستقرار.

اليوم، على جميع هذه البلدان العمل معًا للتصدي لتفشي جائحة كورونا وعواقبها الوخيمة على مجتمعات واقتصادات المغرب الكبير من خلال المسؤولية المشتركة والتعاون المثمر.

المغرب والجزائر وتونس بحاجة ماسة إلى تمويل واسع النطاق للحفاظ على النشاط الاقتصادي والوظائف أثناء الأزمة الحالية الناجمة عن وباء كوفيد 19. وعلى البلدان المتقدمة، وخاصة الصين حيث ظهر الوباء لأول مرة، تقديم المساعدة المالية إلى البلدان الإفريقية النامية، التي يتم التخلي عنها عادة في الأوضاع الحرجة خلال فترات الركود الاقتصادي العالمي.

هذه أوقات عصيبة بالنسبة لجميع البلدان، وخاصة البلدان الفقيرة. لهزيمة جائحة كوفيد 19 وتخفيف آثارها الاقتصادية المُدمرة، هناك حاجة ماسة إلى التضامن الوطني والوحدة الإقليمية والعالمية.

على صناع القرار التفكير في مرحلة ما بعد الجائحة والانتعاش الاقتصادي من أجل إصلاح الأضرار الناتجة عنها، ربما من خلال تطوير الصناعات الرقمية والاستثمار في الرعاية الصحية والمجالات الرئيسة مثل الأدوية.

لقد سلطت هذه الأزمة الصحية المروعة الضوء على الحاجة إلى الاستثمار بكثافة في المستشفيات والمعدات الطبية، وهو أمر كان من الصعب للغاية تنفيذه قبل اندلاع الأزمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - هشام متسائل الخميس 14 ماي 2020 - 08:26
"ولحسن حظ بلدان شمال إفريقيا، فإن أكثر من 60 في المائة من سكانها تحت سن الثلاثين؛ وهو ما يقلل من عدد المصابين بالوباء، علما أن صغار السن هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس حسب الخبراء"
عامل الحظ مهم جدا وبالإضافة إلى عوامل أخرى ومن بينها أن مناعة المغاربة أكبر منها في دول أوربا نظرا لأن المغاربة لا يذهبون المستشفيات إلا في الحالات القصوى وأسواقهم وشوارعهم تمنحك مناعة خارقة لأسباب يعرفها الكل. وربما هناك عامل نظام التغدية.
دون أن ننسى صبر المغاربة داخل منازلهم وأغلبهم لا يتوفرون لا على مؤونة كافية ولا على دخل مالي قار.
كل هذه العوامل والمعطيات الخاصة بالحالة الوبائية بالمغرب خصوصا نسبة الوفيات المنخفضة تفرض على السلطات المختصة التفكير في الرفع التدريجي للحجر الصحي على المغاربة لكي يتمكن من نفذ صبره أو ماله من الخروج للترزق على خالقه قبل أن يصابوا بعاهات نفسية عميقة.
فهناك أسر متعددة الأفراد لم يعودوا يتحملون التكدس في شقق صغيرة أو غرف لكل عائلة. فالصيف قادم ولهيب حرارته ٱت.
الكل سيريد الخروج الترويج عن النفس واستنشاق الهواء ولو ملوث...
2 - Salim الخميس 14 ماي 2020 - 08:55
فقط للتصحيح رقم الوفيات في الجزائر يعتقد انه يصل الى الف حالة بعد التوقف عن احصاء الحالات خارج المستشفيات والحالات التي تأتي بحالة متقدمة من المرض منذ منتصف شهر افريل...اما عن تونس والمغرب فلا تعليق على الارقام!!!
3 - بلعربي الخميس 14 ماي 2020 - 09:02
كأني بالامور تبدو حالكة الوضعية هي ما هي عليه في الظروف العادية اما مع أزمة عامة فالتضامن مجرد خطاب ...اما الواقع هو المصلحة ما كان سائدا سواء على صعيد الفرد أو الجماعة أو السلطة لا اعتقد ان السلوك سيتغير بل سيزداد تطرفا اكثر...
ونغطي بالنفاق والكذب والتفاؤل من اجل التفاؤل
On ne parle pas vrai
Bcp de complaisance
الواقع خلل ما وقع في الطبيعة خاصة فيما بين الأنواع أدى إلى انفلات فيروس ففضخ وضرب في الصميم الحضارة البشرية جمعاء ...
وعدنا الى سلوكات فردانية لا يحبها الكثيرون لمواجهة الفيروس مثل النظافة الابتعاد عن البشر
وبسبب الحجر كثير من الأعراض النفسية ستتضاعف كثير من الأمراض العضوية ستزداد تازما هو ما لاحظه اطباء المستشفيات بعد الحجر كل المرضى الذين عطى عليهم مرض كرونا ساءت حالتهم.
والحل فرديا على الاقل هو نظام حياة صحي للحفاظ على المناعة (التي هي الحل لمواجهة كورونا نفسه) نوم جيد، اكل متوازن، رياضة بدنية منتظمة، عمل فكري، راحة بال، الخ.
4 - nmilus الخميس 14 ماي 2020 - 09:07
كو كانو عندنا صناع القرار لكيخمو كو لبلاد بانت فيها.
5 - تصحيح الخميس 14 ماي 2020 - 09:58
'........علما أن صغار السن هم أقل عرضة للإصابة بالفيروس حسب الخبراء. '

الخبراء لم يقولوا ان صغار السن هم أقل عرضة للإصابة بل قالوا انهم اقل تعرضا لمضاعفات المرض و اكثر مقاومة له و اكثر نقلا له و هدا هو الخطير. فهم ناقلون سليمون لا تظهر عليهم اعراض المرض رغم حملهم للفيروس
6 - الحقيفة العلمية الخميس 14 ماي 2020 - 11:45
منظمة الصحة تدعى بان البؤرة التانية بعد امريكا هي أفريقيا ومن الارجح انه سيتوفي حولي300ألف و130مليون سيشردون ويصابوم بالمجاهة. إنها وشاية وكذب وبهتان. فعلميا مازال يجهل الكثير عن الفيروس واغلبية الفيروس التي تصاب الجهاز التنفسي لاتنتشر بكثرة ونشاطها يقل المناطق الجافة وشديدة الحرارة وبالاضافة للفئة العمرية أكثرها شباب وقلة الاكتظاظ في المدن ليس كأروبا وطريقة التغدية مختلفة واغلبيتها نباتية وطبيعية وحتى الفيروس يغير الشفترة الوراثية من حين لآخر والوباء دائما تكون نسبة الأصابة مرتفعة في منطق معينة وليس كل المناطق.والخطير انهم يخوفوننا لانهم يردون تسويق لنا دواء جديد لربح المليار من حكومتنا اوتجريبة لقاح جديد على شعوبنا تلقيح. والله يحفظ شعوبنا .( نصيب به من نشاء ) والله خير حفظا.
7 - Rachid الخميس 14 ماي 2020 - 13:34
Je trouve cet article bien formulé, précis, clair et objectif. Effectivement, nous avons besoin de solidarité locale, nationale, régionale et internationale pour endiguer cette épandémie très dangereuse.
Si les pays maghrébins ne se solidarisent pas aujourd'hui, quand est-ce qu'ils vont le faire?.
8 - السندباد البحري الخميس 14 ماي 2020 - 15:12
يا أخي كيف تقارن إمكانية تونس و المغرب الدولتين الفلاحيتين والسياحيتين بإمكانيات الجزائر الدولة النفطية !!!! كان عليك مقارنة الجزائر بقطر أو دول الخليج و ليس تونس و المغرب !! الجزائر تحصلت على عائدات من النفط في ضرف وجيز ناهز الألف مليار دولار و لم تعمل به شيئا معظمه سرق من الجنرالات و ما تبقى دهب رشاوى و دعم للمرتزقة البوليزاريو ضد وحدة المغرب ! الجزائر هي السبب الرئيسي في تخلف دول شمال إفريقيا بخلقها لمشكل الصحراء المغربية و تضييعها على شمال إفريقيا فرصة التطور و النماء !!
9 - م. قماش الخميس 14 ماي 2020 - 16:40
السي موحا هذه الجائحة تفيَّقْ الراكد باش يتفقد أوضاعُ وحالةُ ما أحوج تونس والجزائر والمغرب للتعاون باش تقضي على البطالة والفقر والأمراض ويَتْقَدْمُو يُكوِّنون منظمة مغاربية تنشط عن طريق آليات مساعدة على النهوض بأحوال سكان المنطقة مديرةً ظهرها نهائيا للجامعة العربية التي لا حاجة لنا بها تضر أكثر ما تنفع لهذا تُوقِفُ الدول الثلاث مساهماتها المالية وتُبْقِي علاقاتها مع بلدان الشرق الأوسط هذا من جهة؛ من الأخرى يظهر لي أن النزاع المفتعل في الصحراء المغربية نلقاو ليه الحل النهائي خاص تنكب عليه الدول الثلاث المغرب الجزائر وتونس فقط واجِبٌ علينا نْوَقْفُو مع الجزائر حتى تْنَقِّي أرضها من الإنفصاليين ويرجعو مغاربة المخيمات إلى بلادهم المغرب فكفى من هدْرِ الإمكانيات الضخمة والوقت والله ما تَنْكَسْبو ذرة ذكاء وفهامة علاش نخليو هذا المشكل يفرق بِينَتْنَا. بُلْدانَّا فيها الحكماء والعقلاء حاشا تَيْكُونُو الجزائريين عَدْيَان المغاربة والمغاربة راهم خاوة مع الجزائريين في السراء والضراء قادرين إيلا بْغَاو يحُلُّو جميع المشاكل داخل البيت المغاربي هكذا تتفاعل بلداننا مع جميع الأزمات بالتفاهم والتشارك.
10 - Aziz الخميس 14 ماي 2020 - 22:52
كورونا وباء ناتج عن خطأ بيولوجي حسب الباحثين وستكون مراحله كالادز اي بمعنى اخر لن تطوى صفحته نهائيا سيعيش دائما فوق الأرض كباقي الاوبئة التي عانا منها السابقون ونحن نسمع عنها إلى حد الساعة رغم وجود لقاحها و هو نفس الشي الذي سيتعايش معه البشر مع كورونا
11 - منعم الجمعة 15 ماي 2020 - 11:04
تسمية شمال افريقيا هي التسمية الصحيحة والموضوعية لدول شمال افريقيا الأمازيغية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.