24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  3. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  4. قراءة متأنية في بيان منتدى الكرامة بشأن قضية الريسوني (5.00)

  5. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الأزمة الوبائية تسائل ملامح الخطاب الديني ما بعد انحسار "كورونا"

الأزمة الوبائية تسائل ملامح الخطاب الديني ما بعد انحسار "كورونا"

الأزمة الوبائية تسائل ملامح الخطاب الديني ما بعد انحسار "كورونا"

في خضم "أزمة كورونا"، أضحت مجموعة من التساؤلات المحورية تُطرح بشأن ملامح الخطاب الديني ما بعد انحسار الوباء، على غرار الخطاب المابعدي الذي أصبحت تطرحه العديد من الفعاليات البحثية بخصوص ما بعد "كوفيد-19"، بالنظر إلى التداعيات الكبيرة التي خلّفتها الأزمة الراهنة على مختلف الأصعدة.

ففي المجال الديني، وُجهت للخطاب الذي يدور في فلكه عديد من الانتقادات المتعلقة باجتهادات فقهاء الدين، لاسيما في بداية الأزمة الوبائية، حينما ادعى العديد منهم أن الدعاء وحده من شأنه أن يرفع الفيروس، أو الاستعانة ببعض الأعشاب الطبيعية التي قد تُقوّي مناعة الشخص.

من هنا، تولّد نقاش عمومي حول طبيعة الخطاب الديني في المغرب، لاسيما غير الرسمي، تمظهر في السجال الذي طبع الوسائط الاجتماعية، من خلال ردود الفعل الطبية المناقضة لفحوى الخطابات الدينية التي صدرت عن بعض رجال الدين، قبل أن يُنقل هذا النقاش إلى الندوات الافتراضية لتشريحه من لدن المتخصصين والباحثين في المجال.

وفي هذا الصدد، قال رشيد أيلال، كاتب مغربي متتبع لأطوار النقاش سالف الذكر، إن "الخطاب الديني ينبغي أن يكون مبنيا على أساس علمية، لأن رجل الدين ينطلق من البعد الاعتقادي، وأحيانا يتصادم مع العلم"، مبرزا أنه "عندما ظهرت أزمة كورونا كان على فقهاء الدين ببساطة إحالة الناس على أهل الاختصاص؛ أي الأطباء وعلماء البيولوجيا والفيروسات".

وأضاف أيلال، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "إقحام الدين في كل شيء يؤذي الدين نفسه، ويعزل الفقهاء أنفسهم"، مؤكدا أن "مهمة رجل الدين تتجسد في تقوية الجانب الروحي والإيماني، وكذلك تأييد الحقائق العلمية التي تساعدنا على اجتياز المحن التي تصيب البشرية".

وتابع الباحث المغربي: "لما جاءت كورونا لم يفدنا أحد من رجال الدين سوى بتحفيز الناس، وهو الدافع للالتجاء إلى العلم وليس ضده، وإلا سنعيش فصاماً بين الخطاب الديني والعلوم التي تحاول إنقاذ البشرية من الأزمات التي تلحقها، ما يستوجب الانسجام بين الخطاب الديني، لاسيما الرسمي منه، مع باقي قطاعات الدولة".

وأثنى أيلال على فتوى المجلس العلمي الأعلى بإغلاق المساجد في ظل تداعيات "كورونا"، قائلا: "هو نموذج يحتذى به، فقد كان المجلس على موعد مع المشكلة التي نعيشها"، لافتا إلى أن "التداوي بالحبة السوداء والعسل والحجامة أصبح في خبر كان مع الوباء لأنها لم تعد تقدم الحلول".

وشدد الباحث المغربي على أن "الأدعية التي كان يظن فقهاء الدين أنها كفيلة برفع الجائحة أظهرت نتائج عكسية، وكذلك دعوات الاجتماع في المساجد، ما دفع رجال الدين إلى الرجوع خطوة للوراء"، خالصاً إلى أن "الدين شأن فردي في الأصل، فلا يمكن أن نقول إسلامية الدولة، لأن الدولة لا تسلم وتكفر، بل هي شخص معنوي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - MAroKKI الجمعة 22 ماي 2020 - 14:18
وأضاف أيلال،، أن "إقحام الدين في كل شيء يؤذي الدين نفسه، ويعزل الفقهاء أنفسهم"

لا ازيدك على هاته الاية حرفا واحدا .
قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

ادعو لك بالهداية
2 - مجاهد الجمعة 22 ماي 2020 - 14:18
شحال د بلا بلا و الاضطراب باش فالخر يقولك لا يمكن ان نقول اسلامية الدولة وقولها من اللول و هنينا.. ثم اش هاد المصطلح رجال الدين.. رجال الدين راهم فالكنيسة حنا معندناش رجال الدين.. عندنا علماء وفقهاء..
3 - Sabrina الجمعة 22 ماي 2020 - 14:21
من قديم الزمان والمغاربة كيحاربو الاوبءة بالدعاء والصلاة والصدقات في الأضرحة .حتا جات هاد الحكومة المتاسلمة.شدات الجوامع اومنعات لماسم اوكتسنا الوبا يترفع .والله ما اتحللو الجوامع واتقرا اللطيف لااترفع شي وباء.
4 - السوسي الجمعة 22 ماي 2020 - 14:24
الدعاء سلاح المؤمن. والدعاء يغير الاقدار فما بالك بالفيروسات. صحيح ان الدعاء وحده لا يكفي بل يجب الاحتياط ولكن الاحتياط مع الدعاء. والدواء مع الدعاء. فالشافي هو الله وليس الدواء ولا المستشفى. وبالنسبة للاعشاب التي تقوى المناعة فقد قال بذالك مختصي الأعشاب ولا دخل للفقهاء و الشأن الديني في ذالك. قال بدالك الصينينون أنفسهم. فلا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا. والعدل يكون في قول الحق ونقل الحقيقة كذالك. ولن اكمل قرأت المقال
5 - jad الجمعة 22 ماي 2020 - 14:24
إذا حذفنا الدعاء للدين فماذا يبقى له
6 - سعد جبار الجمعة 22 ماي 2020 - 14:28
اللهم إنا نعوذ بك من صغار المتعلمنين الملاحدة الذين يحاولون إلصاق أي سلبية بالإسلام بغية التنقيص منه والتقليل من شأنه.. فلا أحد يقول لك أن العلاج يكمن في الدعاء وحده.. بل البحث عنه ثم الدعاء في تسخير التداوي والشفاء..الذي لا مناص منه، وحديث رسول الله صلى عليه وسلم واضح في قوله " تداووا عباد الله، فما جعل الله من داء إلا وضع له دواء إلا الموت والهرم ".. أما إسلامية الدولة فهي ثابثة في الدستور وعقيدة متجدرة في قلوب شعب قوامه 40 مليون مغربي، ومليار ونصف مليار مسلم عالميا..
7 - مسلم ديمقراطي الجمعة 22 ماي 2020 - 14:34
وأين هو العلم كذلك من أبعاد هذا الداء الذي تسبب فيه فيروس مكروسكوبي؟ بل أين هو العلم من ظاهرة الفيروسات؟ الإنسان يا عزيزي خلق ضعيفا، يمرض و يشيخ ويضعف ويموت ...هو هكذا. والدين يدعو الإنسان للتفكر في نفسه، وفي الطبيعة، وفي الحياة والموت... ومن هنا يجب أن نفكر بأن الإنسان لا شيء، ولا داعي للاعتقاد بأن العلم سيجعل الإنسان أبديا ومسيطرا، وعرافا بكل شيء، فهو أصلا في الكون المادي لاشيء، هو في المجرة الشمسية فأحرى في الكون أقل بملايير ملايير المرات من فيروس في الأرض.... لكن الإسلام إذ يدعو الإنسان للتواضع لا يمنعه من العلم بل يحثه على العلم، وليس صدفة أن يكون تاريخ المسلمين زاخرا بالعلوم الطبية والرياضية وغيرها،، بل ساهموا في أسس العلوم الحديثة. ولنظرياتهم قيمة حتى عند الغرب. والكاتب إذ يقلل من أهمية الأعشاب في التداوي فهو غالط. أولا كثير من الأعشاب تسمى طبية ولها قيمة، ثانيا ليس عبثا أن تكون حضارات قامت على التداوي بالأعشاب، وأهم يء لديها هو الوقاية. نعم، المناعة تتقوى بالنباتات وتهدم بالمصبرات واللحوم والسكريات الصناعية والمواد الكيميائية ...هل عندك شك علمي؟؟؟؟
8 - Minou الجمعة 22 ماي 2020 - 14:37
تحليل بئيس مجانب لحقيقة دين يدعوك إن كانت في يدك شجيرة تريد غرسها فافعل حتى وإن كانت تقوم القيامة .نعم مع أهوال القيامة انشغل بالغرس .... أليس هذا دين العمل.ارجو من صاحب المقال أن يراجع المقاصد الكبرى من شريعتنا.
9 - ابو وهيبة المراكشي الجمعة 22 ماي 2020 - 14:37
هناك م يتحين الفرص للهجوم على الدين لاظهار التدين بمظهر متخلف وبليد وهذا فيه حيف كبير وتحامل ويتم ذلك يتوجيه الخطاب باسلوب في الكثير من الالتواء...ليبرز قصور الدين وليظهر ان العلم يشمل كل الحقائق ويحل جميع المشاكل ...ان موقف لا يخدم اي جانب بل يطمس الحقائق...
10 - ايت جاك روسو الجمعة 22 ماي 2020 - 14:40
من كان غير مقتنعا بالرسالة المحمدية فعليه بالإحترام فرنسا دولة مسيحية .
11 - البعمراني الجمعة 22 ماي 2020 - 14:41
لم اسمع من احد قال ان الدعاء وحده كفيل برفع الوباء. اولا ليس هذا اول وباء. اصاب المسلمين. فالرسول امرنا بالتداوي. تقولون الناس ما لم يقولوا لتصلوا لغاية في نفس يعقوب
12 - الحقيقة الجمعة 22 ماي 2020 - 14:42
هذا الباحث يتحدث مع نفسه كيف يشاء ويصف أشياء كيف يشاء وليعلم أن الله هو الذي أنزل الداء وهو قادر على إنزال الدواء وليعلم أن البحث العلمي كمايدعي هو سبب فقط ولايعلم الباحث هل يجد دواء للداء أم لا لأن عدة أمراض ليس لها دواء إلى الآن وننصح الباحث الذي طال بحثه ولم يجد شيئا بأن يكف بالتطاول على الدين الإسلامي الحنيف وليعلم أيضا أن أرد الله بعبد ضرا فلا كاشف له إلا هو وإن أراد بعبد خيرا فلا مانع له الاهو
13 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 14:43
اولا الشافي هوالله وحده والدواء سبب ونتيجته مقترنة بالمشيئة اللاهية بمعنى قد يستعمل شخصين لهما نفس المواصفات نفس الدواء ويشفى أحدهما دون اللاخر صدق اولا تصدق
ثانيا الدين لا يعارض الاستشفاء بالطب مع اعتقاد ان الشفاء مرتبط بمشيئة الله
ثالثا اللاستشفاء بالقرءان والدعاء وحدهما دون اللجوء الى الطبيب امر صحيح ومجرب صدق او لا تصدق
رابعا التداوي بالاعشاب يلزم ان يكون العشاب له دراية بالطب والطب الصيدلي ليس لأي شخص ايا كان أن يقدم وصفات دون
خامسا على المسلم ان يبحث في فصل الدعاء كادابه وموانع اللاستجابة وصورها
14 - هشام كولميمة الجمعة 22 ماي 2020 - 14:46
الدين مسألة فردية بين الإنسان وخالقه...الخطاب الديني يجب أن يتوافق مع العلمي في زمن الأوبءة...نعم،هناك فرق بين رجال الدين الذين هم فقهاء(يجترون ما قيل منذ 14 قرنا أو اكثر) و بين العلماء الذين يبحثون في مختبراتهم من أجل إنقاذ الإنسانية جمعاء.
15 - مغربي قح الجمعة 22 ماي 2020 - 14:54
هذا باحث عن الظهور والبروز الا يعلم بأن الله استجاب لدعوات المصلين الركع السجود الذين كانوا يحيون الليل في الذكر والدعاء داخل بيوتهم حيث اغ صبحت البيوت كلها مساجد يذكر فيها اسمه وتصدح من خلالها أصوات المرتلين للقرآن أثناء صلاة التراويح التي كانت حافزا قويا للشباب بالإقبال على هذه الشعيرة الرمضانية واستحسنوها مؤكدين انهم كانوا في ضلال مبين من جراء من يدعون انهم باحثين ولكنهم في الأصل هم معاول للهدم والتفرقة والفتنة والقضاء على القيم الدينية والأخلاقية والتي يطلقون عليها حسب تعبيرهم بالأخلاق الكونية بفضل الدعاء والصلاة ربنا استجاب وحفظنا من كارثة كبيرة من الضحايا والمصابين والاموات لم تستطع دول عظمى ومتطورة ورائدة في العلم والتكنولوجيا من صد هذا الوباء والتقليل من خطورته بعد احصاء الملايين من المصابين ومئات الآلاف من الموتى.
16 - youness الجمعة 22 ماي 2020 - 15:05
بعض رجالات الدين وليس الدين.... المنهج الإسلامي لا علاقة له بسفاسف الأمور.... الله سبحانه وتعالى خلق الاسباب التي وجب اعتمادها لان اتخاد الاسباب واجب شرعي.... ناخذ بالاسباب اولا وما ان عجز الإنسان فهو يدعو الله مضطرا.... لهدا الدين يدعو إلى اخد الاسباب إلى الاخير وبعدها يأتي الدعاء. فلا تقولو عن الدين ما ليس فيه وليس كل متكلم عارف وليس كل من تكلم فهو رجل دين. كل من قال كلاما تخسبوه من الدين والدين بعيد كل البعد عما يفتخرون..... الإسلام دين الله في الارض. يحافظ على النفس والنوع والعمارة... ولكن ال متكلمين باسم الدين الدين يقولون مالايفعلون... عليهم دائرة السوء.... تداووا.... وهدا معناه خذوا بالاسباب...
17 - مسلم الجمعة 22 ماي 2020 - 15:06
ليس هناك ما يسمى برجال الدين في الإسلام و الدين يغطي جميع مناحي الحياة
18 - zitouni الجمعة 22 ماي 2020 - 15:10
اولا،من هم هولاء العلماء الذين قالو ان الدعاء وحده يكفي.هل قالها الأستاذ مصطفى بن حمزة او الريسوني او او او.من قال هذا.اعطينا أسماء.
ديننا الحنيف شعاره الايمان والعمل،مقرونين لا معنى لواحد دون الثانب.دبننا دين(اعقلها وتوكل على اللّٰه(.
ديننا الدين الدي يامر بالاخد بالاسباب لبلوغ المسببات.ان الله امر نبيه بثنع سفينة للنجاة منلغرق ثم الدعاء(باسم اللّٰه مرساها و مجراها).
لكن هناك عقول عليها اقفال لا تستطيع الوصول لهضم معانيه.لان تلاديولوجيان المادية و المعادية للايمان نخرت عقولهم و قلوبهم.
19 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 15:11
ابلال ورط نفسه من حيث لا يشعر بقوله إن الدعاء لم يرفع البلاء متناسيا ان علوم الطب الحديث عجزت عن تحديد ماهية كورونا ناهيك عن الدواء الفعال
سؤال الصين تقول بأنها قضت على كورونا لماذا لم يسال الباحث كيف وهل لها دواء لم ترد إعطائه للبشرية
اخيرا اؤكد لك ان العديد من الناس شفوا بفضل الدعاء وحده صدق او لا تصدق
20 - مصطفى العلمي الجمعة 22 ماي 2020 - 15:14
أود أن أشير بداية إلى أن استعمال مصطلح "رجال الدين" في سياق حديثه عن المسلمين هو أمر مجانب للصواب، فمن المعلوم عند عموم المسلمين أن الإسلام لسي فيه رجال دين يحتكرون الدين على غرار الديانات المحرفة بل يوجد في الإسلام العلماء بمختلف تخصصاتهم من علماء شريعة وفقه وحديث...إلخ.
أما بخصوص دعوة العلماء المسلمين الناس إلى الإكتفاء بالدعاء لمحاربة كورونا فهذه مغالطة أخرى، فالإسلام يدعو إلى العلم وإلى الأخذ بأسباب العلاج من خلال التعاطي للدواء مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "تداووا يا عابد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم" أي شيخوخة.
21 - إلى صاحب التعليق:زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 15:20
الدعاء و الصلاة مسألة شخصية بينك و بين خالقك...الشفاء من كورونا يوجد بيد العلماء في المختبر الذين هم ورثة الأنبياء و ليس الفقهاء...ما رأيك أن اخاطبك بأسلوبك المندفع و الغير المفهوم:صدق أو لا تصدق؟
22 - البيضاوي الجمعة 22 ماي 2020 - 15:23
اللجوء لله ساعة الضنك ليس عيبا.والدعاء هو فتح لباب الرجاء.والدين حتى وإن كان شأنا فرديا بين المخلوق والخالق فإنه يبقى مؤثرا في الجماعة وحافزا لجعل الأمة قادرة على العمل والعطاء.من منا لا يذكر إسم الله وهو مقبل على أمر ما.بما فيهم العلماء والأطباء ،فكثير منهم يتوكل على الله ويدعوه بأن ييسر له عمله.الدعاء كان دائما مقترنا بالعمل.وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون .الآية الكريمة واضحة ولا تحتاج لتفسير أو تأويل.الدين تقوية للروح وغداء لها و حافز قوي للعمل وتحقيق الانجازات العلمية.بالنسبة لرأي السيد إيلال فهو متحامل نوعا ما على الدين .لغاية يعلمها هو وحده.أدعوه إلى بعض الموضوعية.فقد مرت بالعالم عشرات الأزمات الصحية.ولم يتغير شيء بل زادت مكانة الدين .وتقوى إيمان البشر .وما أظن ما يحدث اليوم مخالفا لما حدث بالأمس.
23 - مسلم وأفتخر الجمعة 22 ماي 2020 - 15:25
كنت أريد تخصيص بعض الدقائق حتى أجيب على المقال وهذا الذي تسمونه كاتبا أي مثقفا، وحتى ابرز ان لا تعارض بين الاسلام والعلم فكل واحد يؤكد الثاني، ولكن لا يستحق ذلك،
ماعدا أن أستشهد بآية يقول الله تعالى فيها " يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" وقوله عز من قائل وهو خالق السموات والأرض وما فيهن :"وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (صدق اللع العظيم).
24 - إحذروا الأخطاء المنطقية الجمعة 22 ماي 2020 - 15:28
- مستوى "الباحث" المغربي هو الثانية إعدادي. مستوى لا يؤهله للخوض في هكذا أمور. كما أنه ليس باحثا فلم ينشر له أي بحث.
- "عندما ظهرت كورونا كان على الفقهاء إحالة الناس على الأطباء" هنا مغالطة خطيرة. حيث يوهمك بأن الفقهاء عاجزين. لكن الحقيقة أنه ليس مجال اختصاصهم. فلا يمكن مثلا، أن أقول أن "الطبيب وقف متفرجا أمام جريمة السطو المسلح وترك الأمر للشرطة"
- "إن إقحام الدين في كل شيء يؤذي الدين نفسه.". جاء في الفصل الثالث من دستور البلاد أن الإسلام دين الدولة. وهذا يجعله بالضرورة يدخل في كل صغيرة وكبيرة إلا أن كنت تعارض الدستور.
- "لما جاءت كورونا لم يفدنا رجال الدين سوى بتحفيز الناس"
هل تطلب من الجميع إيجاد لقاح؟ مثلا بإمكاني القول لم يفدنا الكتاب والباحثون أمثالك بشيء في زمن كورونا!
- "التداوي بالحجامة والحبة السوداء" تلك أدوية لها أمراضها، وإلا وحسب منطقك ينبغي رمي كل الصيدلية في القمامة لأن كل الأدوية لا تنفع مع كورونا.
"الأدعية أظهرت نتائج عكسية"
لا أعلم كيف تعرف نتائج الأدعية، فأنت لا تعلم الغيب.
"الدين شأن الفردي"
في الدول العلمانية فقط. وليس في دولة ينص دستورها على أن دينها الإسلام
25 - الحسن الجمعة 22 ماي 2020 - 15:31
للذين يسمعون كلمة "علمانية" فيتوجسون أقول :أن الرسول الكريم لما أسس أول دولة في التاريخ الإسلامي كانت هذه الدولة مبنية على أسس علمانية حيث تعايش فيها المسلمون المؤمنون بالرسالة المحمدية واليهود والنصارى وغير المتدينين بالديانات السماوية كالصابئة وغيرهم وكان الولاء للدولة باعتبارها حافظة للحقوق والاحترام للإنسان باعتباره مواطنا ومكونا أساسا.
26 - الحسين الجمعة 22 ماي 2020 - 15:36
كالعادة العلمانيين والملحدين في بلادنا يستغلون كل مناسبة لتشويه الدين وأهله وهذا مقصدهم الاول ولا يهمهم لا البحث العلمي ولا الخطاب الديني ويريدون أن يقولوا للناس أن الدين انتهى زمانه ولم يعد يصلح لشيء
هذا كل ما في الأمر.
27 - أ تدري ما الله الجمعة 22 ماي 2020 - 15:36
نطلب من هسبريس أن تنشر ورقة تعريفية بالباحث المذكور ومساره الدراسي وإنجازاته ووبحوثه
فكلمة باحث تدل على الكثير من المعاني
28 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 15:41
الى تعليق 21
لا اخالفك القول بالبحث العلمي وأهميته فهو خير كبير
نختلف في امرين
ان الدواء سبب ترتبط فاعليته بمشيئة الله
الدعاء في حياة المسلم امر ضروري وقد يكون لوحده سببا مافيا في العلاج
هذا معنى كلامي صدق او لا تصدق
تحياتي
29 - لطيفة لحرش الجمعة 22 ماي 2020 - 15:55
الحل لبلادنا هو فصل الدين عن السياسة لقطع الطريقة امام تجار الدين والعشابة والرقاة الشرعيين . يجب القطع نهائيا مع مرحلة سابقة كان يستعمل فيها الدين للسياسة لضرب اليسار . تغيرت الامور واليسار اصبح حزبا داخل المنظومة ولم تعد هناك صراعات بين المؤسسة الملكية واليسار لكي يتم استخدام الدين لضرب اليسار .لذا على السلطات ان تدخل الى عالم اليوم بقوانينه وبحرياته وبديموقراطيته ومحو هذا التدين المتشدد الذي اصبحت عليه البلاد والعباد وهذا في صالح الجميع وتقنين المساجد ودور القران وجعل اذاعة القران الى اداعة للثقافة العامة
30 - بحث صغير الجمعة 22 ماي 2020 - 15:56
بحث صغير على الإنترنت يبين أن "الباحث" ليس له مستوى علمي ولا أدبي.
لا يملك أي شهادة.
لم يصدر أي بحث.
لا يحفظ القرآن.
يعني ببساطة داوي خاوي.
31 - قاري شوية الجمعة 22 ماي 2020 - 16:01
هناك آيات قرآنية كثيرة تفتح باب الدعاء للإنسان، وتذكر الإنسان المؤمن وغير المؤمن بأن الله قريب، وبأنه يستجيب لدعوة الداعي... نحن نؤمن بهذا كمسلمين. نسأل الله الاستجابة، أما من علم بأهمية الدعاء في الإسلام ولا يشاء الدعاء فذاك شغله. من كان قويا قوة مطلقة ولا يشاء الدعاء فذاك شغله. لكن الله فتح لنا كل الأبواب للتقرب منه وفتح لنا أبواب العلم وذكرنا ببعض آياته في الكون. والكاتب إذ يستصغر إمكانية الشفاء بالعسل فهو لا يعلم بأن العسل مذكور على أنه شفاء في القرآن، وهو فعلا شفاء، إن كنت علميا فاقرأ أما إن كنت شبه أدبي فلا يمكنك أن تخوض في هذه الأمور. العلم يقول بأن العسل بالضبط وخاصة "غذاء الملكات" و"العكبر" فيهما سر طبي كبير لرفع المناعة. كذلك تركيز القرآن الكريم على النباتات والخضر والفواكه (دون اللحوم) إنما هي آية من آيات الله، حتى أنه تعالى أقسم بالتين والزيتون، وذكر أصنافا من الفواكه كالتمور والرمان ... والحبوب... وذكر البصل والثوم والعدس ... و واعد المؤمنين بجنات تتنوع فيها الفواكه ...
32 - إلى زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 16:15
من جهة تقول أن للبحث العلمي أهمية كبيرة و من جهة أخرى تقول أن الدعاء لله وحده كاف للشفاء...هذا تناقض على ما يبدو لي.أستغرب كيف يمكن لك أن تعيش حياة مطمئنة و هادئة وسط هذه المتناقضات...و لكن كما قلت:من خلال طريقة حديثك(صدق أو لا تصدق) ما زلت لم تحسم في توجهاتك في الحياة...تحياتي.
33 - omar الجمعة 22 ماي 2020 - 16:16
كل من أراد أن يثير الانتباه من لائكي العرب يهاجمون الإسلام وهم المساكين يجهلون أنهم سيثيرون الانتباه حقا يوم القيامة عندما يقف الجميع بين يدي الجبار ويحارون في تبرير تخرصاتهم المتهافتة
34 - لحسن الجمعة 22 ماي 2020 - 16:26
هناك اشخاص همهم الوحيد الطعن في الدين ويتربصون به الدوائر ويتحينون الفرص للنبش في أمور الدين لإثارة البلبلة والتشوش في نفوس المتدينين الضعفاء ..الدعاء أيها الباحث سلاح المؤمن فكم داوى من مريض وكم هزم من جيوش وكم أنقذ من غريق وفي عصرنا فإذا دعونا فلم يستجب لنا علمنا علم اليقين أن الخلل ليس في الدعاء وإنما في نفوسنا التي ابتعدت عن الله وضعف اتصالها بالخالق سبحانه لسبب اولآخر ..الدعاء لا يمنع اتخاذ الاسباب وما سمعنا أحدا من أهل العلم قال أو كتب اكتفوا بالدعاء واتركوا الأسباب وإنما لحاجة في نفس الباحث بعد طعنه في صحيح البخاري ها هو يريد النيل من عقيدة المسلمين بإثارة هذه المسألة.. ***
35 - ابن الريف الجمعة 22 ماي 2020 - 16:47
عجبا لمن يدعي الخطاب العلمي والعلم في موضوع كوفيد 19 وهو لا يعلم ما معنى كلمة "فيروس"، و يعتقد بأن الطب قادر على إيجاد دواء بمعنى الكلمة لهذا الفيروس أو غيره من الفيروسات. العلم يقول بأنه ليس هناك دواء مخصص فعال لهذا الفروس أو ذاك. هناك أدوية مضادة حيوية للبكتيريا، لكن الفروسات لا. وبالتالي كل الأدوية التي قد يتناولها المريض بالفروس، هي أدوية لمساعدة الجسم على مواجهة الأعراض اولا، وعلى مساعدته لرفع المعنويات، لأن دواء تعافي الجسم من الفيروس يكمن في المناعة أي في قدرة الكرويات البيضاء على التأهب للدفاع وهزم الفيروس، فقط. طبعا اللقاحات أجدى لأنها تمرن جهاز المناعة على كيفية التعرف على الفروس وعلى مواجهته، أي تدريب وتحفيز المناعة. و لذا فالمناعة لها الأغذية والأعشاب والمشروبات العشبية التي تحفزها وتقويها ، وكل ذلك علم أيضا. ; ونسأل الله الشفاء والصحة والعافية لإن شاء الله. فالدعاء رحمة وعبادة في آن.
36 - ربيع الجمعة 22 ماي 2020 - 17:04
بسم الله لا أدري لماذا هيبقي تحرص على النقاشات المثيرة للجدل نحن في غنى عن ذلك كورونا مرض مخلوق كباقي المخلوقات فالدعاء والأذكار الشرعية والأسباب الطبية من قدر الله نعمل بهم جميعا ولا حاجة لمن يشوه طبيعة هدا الدين
37 - موحد الجمعة 22 ماي 2020 - 17:22
(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا)
38 - البوهالي الجمعة 22 ماي 2020 - 17:27
لولا اللقاحات التي تعطى للرضع كم سيكون لدينا من وفيات في العالم وهل ستنفع معهم الاعشاب او الادعية . كانت جدتي تقول لي مرارا بان كل امراة مغربية في الماضي كان يتوفى لها اربعة الى خمسة ابناء ولم تكن تنفع الادوية التقليدية ولا الفقيا نسبة الى الفقهاء في وقف موت الرضع ولا في وقت امراض تاتي على قبيلة بكاملها ويعيش فقط قلة قليلة راه تاجاو الفرنسيس عاد ولينا تنتشفاو من امراض العيون وعدة امراض والعشوب كانوا ينفعوننا فقط في حالات بسيطة ك"الزكام والسخانة الخفيفة وحريق المعدة ولكن غير تتبرد عليك ولكن الالم يرجع اليك دائما . فهي تذكر دائما فرنسا بالخير وما فعلوه لالاف من اناس كانوا لا يخرجون من دواويرهم لانهم مرضى ولا يمكنهم التحرك . وهذا حديث كل من عايش الفثرة الاستعمارية حيث كانت فرنسا تلح على الجلبة وتطبيب الاطفال والعناية بالمريض . لذا فلا شيء يمكن ان يعوض العلم والطب ومستقبلنا ومستقبل بلدنا هو العلم والتعليم والصحة ومحاربة الدجل والرقاة والشعوذة واقفال "السادات" والاضرحة ووضع التعليم الحديث فوق كل اعتبار
39 - yael الجمعة 22 ماي 2020 - 17:48
موضوع يستحق أكثر من مقال.
لكن المداخلة كما العادة ..
رجال الدين، التضاد مابين العلم والدين وقدح الدين وتمرير خطابات معادية للدين..
الم يكن حريا ان تحلل هذه الفكرة أو هذا الموضوع من ذوي الاختصاص....
ليس لنا رجل دين في الإسلام بل عالم شيخ فقيه
ثانيا لم أسمع من عالم يعتد برأيه ان قال ادعوا وكفى بل قالوا ادعوا الله واعملوا وابحثوا في الأفق.
لا لتمرير خطابات مسيسة والتهكم على الشيوخ والعلماء والفقهاء وكفاكم من مصطلح رجل دين ....
40 - driss الجمعة 22 ماي 2020 - 18:02
الناس تربط بين انتقاد الفقهاء و الاسلام .فمن ينتقد الفقهاء كانه ينتقد الاسلام . أولا كل واحد من يفهم الاسلام على طريقته و ليس هناك تدين واحد . هناك الشيعة و السنة و المالكيين و الحنبليين و المتصوفة كل مجموعة تفهم الاسلام حسب طريقتها منهم من يحلل هذا و منهم من يحرمه. و الدين مسألة شخصية لأن الله سيحاسب الشخص و ليس الجماعة أو الدولة " و لا تزر وازرة وزر أخرى " الكاتب اعطى وجهة نظره و هي تحترم لأن بعض الفقهاء و العشابة بدؤوا يدلون بدلوهم في أشياء لا يفهمون فيها و كانت نتيجة كارثية قي بعض المناطق حيث إنتشر الفيروس بكثرة لم ينفع معهم لا الاعشاب و لا الدعاء
41 - مازن الجمعة 22 ماي 2020 - 18:42
تعليقات غارقة في الغباء والتعصب
ما دام الدين يعج بالمعجزات فلماذا لا تقتصرون على الحلول التي يقدمها وتلوا ظهوركم للحلول العلمية والطبية في مواجهة الوباء
أغلب من يتنطع ويفتخر بعقيدته المصادمة للعلم يضع كمامة ويعقم يديه عشرات المرات في اليوم
لماذا لا تتخلون عن وسائل الحماية هاته وتتركوا القضاء والقدر والدعاء يتصرفون في مصائركم
فليس من المنطقي الجمع بين نقيضين يا قوم.
42 - فرد الجمعة 22 ماي 2020 - 18:53
الانسان المسلم يتضرع الى الله ليطلب اللطف في القدر كيفما كان. لهذا صاحب المقال لا تاخد هذه الظرفية مطية و تأول الامور على هواك للطعن في امور غير واردة او بغية الوصول لأهداف معينة بدعوى الخطاب الديني أو الاعشاب. ادها غير فراسك و خلي ل المغاربة و شأنهم.
43 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 19:00
احد المعلقين فهم من كلامي تناقضا
لا ياسيدي اؤمن بكلا الامرين الطب من اهل الاختصاص والطب البديل من اهل الاختصاص
يبقى السؤال هل يمكن للانسان أن يكتفي بالدعاء والقرءان خاصة سورة الفاتحة وحدهما ام انه يلزم اخذ الدواء للشفاء
بالنسبة لي اجزم ان الانسان اذا لم يجد السبب او كان في غير متناوله يكفيه اللاستشفاء بالقرءان والدعاء
وهناك اثار صحيحة ومروية عن النبي عليه السلام منها الثلاثة الذين انطبقت عليهم صخرة بجبل فانقذهم الله بالدعاء إضافة هامة الصدقة قد تجلب الشفاء
يبقى هل اذا وجد الدواء وكان بإمكان المريض هل يكتفي بالقرءان وحده والدعاء هذا محل بحث ونقاش
وطبعا الدعاء مطلوب حتى وان اخذ الانسان الدواء مع اللاعتقاد ان الشافي هو الله هذا كلام يقوله الاطباء وعامة الناس
تحياتي في الحقيقة تمنيت ان تقوم احدى قنوات اللاعلام المرئي بإستضافة طرفي النقيض للنقاش ونفع الناس عوض العديد من التفاهات
44 - كاره للمتأسلمين الجمعة 22 ماي 2020 - 19:16
مات ابو جهل فبقي الجهل يتيما فتبناه الرعاع منهم صاحب التعليق رقم 6, يا ايها الرجل قد رميت الناس بالكفر والزندقة و الالحاد و انت صائم و نعلم ان هذه المهمة موكولة للباري تعالى، فهل انت منتدبه في الارض، لا داعي ان تترك طعامك و شربك لانك لن تنال من ذلك الا الجوع والعطش، يا خفاش الظلام
45 - Kitsonga الجمعة 22 ماي 2020 - 19:22
إلى كل من يريد الدفاع عن الإسلام :
أكبر عدو للإسلام هو المسلم نفسه،
إذن دعوا عنكم من تسمونهم "ملاحدة"،، ليسوا هم من كتب الخزعبلات التي تنفعلون من أجلها.
إذا كان لكم الحق في تصديقها و تقديسها، فلهم الحق كذلك في نقدها و التخلي عنها لأن العقل الذي تفتقدون إليه لا يتقبلها.
و إلى الذين يريدون تجريد السيد ايلال من المصداقية و التقليل من شأنه تحت ذريعة الشواهد التي لا تعني أي شيء : ليكن في علمكم أن الأساتذة المغاربة بمستوى الشهادة الإبتدائية مباشرة بعد الإستقلال، كوّنوا أجيالاً بمستوى لا نجده اليوم عند أصحاب الماستر و حتى الدكتوراه التي يمكن شراءها كما نشتري صحيفة يومية ... أنتم خارج الموضوع و خارج التاريخ !
السؤال ليس المستوى الدراسي لفلان أو علان بل هو : هل ما يقوله موجود في تراثكم المقدس أم لا ؟
إن لم تخجلوا منه فأنا أخجل من إعطائكم بعض الأمثلة التي يخفيها عليكم فقهاؤكم. عندما تقضون على الكسل و تتعلمون القراءة و التفكير و تبحثون ستفهمون لماذا يخرج "الملاحدة" من دينكم أفواجاً !
ردة فعلكم ليست إلا ردة فعل المنهزمين أمام انتصار العقل على النقل و نقطة إلى السطر!
46 - Sam.. italy الجمعة 22 ماي 2020 - 20:04
انا اعيش باروبا اكثر من عقدين واتابع اعلامهم وهدا الموضوع خاصة ابان عته الجائحة لم اسمع من اي احد يهاجم الكنيسة او القساوسة ورجال الدين الا في بعض بلداننا والمغرب والجزائر وتونس من جدهم كلهم يرضعون من ضرع واحد وهو ماما فرنسا يقلدونهم تقليد الاعمى وخاصة في السيئات لا غير
47 - اشكالية في التدين الجمعة 22 ماي 2020 - 20:11
بسم الله الرحمان الرحيم
الدين وحي وقرآن منزل ومنزه وواحد
الاشكالية في التدين :
هناك من تدينه صحيح وصادق مع
الله ومع نفسه ومع المجتمع.
وهناك من تدينه فيه التحايل...
واستغلال الدين لاجل أغراضه الشخصية والمادية...وهو يغالط الناس باسم الدين والدين بريء منه
براءة سيدنا يوسف من الذءب .
هناك من يقحم الدين في السياسة لاجل مصالح حزبه كما كان يفعل بنكيران.
وهناك من يقحم الدين في العلم
من اجل جلب عدد كبير من المشادة
في يوتوب لاجل أغراضه الشخصية .
وهناك من يتاجر بالدين من اجل البيع
والشراء....الخ
كل من يتاجر بالدين في اي ميدان
فهو ياذي الدين ويظلمه.
اتركوا الدين لاهل الاختصاص.واهل الذكر.
وليس كل من هب دب اصبح يفتي
ويحلل ويحرم و يكفر....الخ
48 - جواد جواد الجمعة 22 ماي 2020 - 20:21
أين أنت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعى إلى الحجر الصحي قبل قرون ...
أين أنت من عمرو بن العاص حين دعى الناس إلى التباعد الاجتماعي فضلا عن الحجر الصحي عند نزول الطاعون...
أين أنت من قول عمربن الخطاب حينما أنكر عليه عبيدة بن الجراح عدم دخوله إلى الأرض التي عم فيها الطاعون قائلا :أتفر من قدر الله ؟فقال عمر:أفقر من قدر الله إلى قدر الله.
أين أنت من صلوا في رحالكم عوض حي على الصلاة عند نزول المطر الشديد...
أين أنت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد...
أين أنت وأين أنت مما يطول ذكره...
هذا من حيث أين أنت لكن أين أنت في طرحك
أسميت الفقهاء باسم رجال الدين وهذا له أصل في صراع مفكري عصور الأنوار مع أرباب الكنائس
وهنا قلدت دون توفيق ،لأن البون شاسع بين شريعة لم تغير وبين نصرانية حرفت وبدلت بما يوافق أهواء رجال الكنيسة،ونحن ليس عندنا مايسمى رجال ونساء الدين ، فالدين لله لايمثله أحد،وهذا غلطك حيث أنت جعلت من آراء من لاينتسب إلى الدين إلا بالاسم رجلا للدين وعممت زلاتهم لتشمل كل الفقهاء والعلماء
لاتقلد عزيزي الناشر ولاتعمم وقبل أن تحكم اقرأ
وهسبريس ملامة بذا
49 - مجاهد الجمعة 22 ماي 2020 - 20:46
عجيب امر البعض يدعو الناس الى لزوم تخصصاتهم و هو يتطفل على الفتوى و أهلها و يستدل بالنصوص الشرعية في غير موضعها، وكأنه فقيه زمانه ووحيد قرنه.. فمن قال "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ" هو نفسه من قال "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، و هو نفسه من أوحى الى نبيه "أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ.."، أم أنكم تاخذون ببعض النصوص وتتركون بعض!! أو ربما تجدون حرجا في أنفسكم كما دلت الآية الكريمة، أنا لا أعرف فقيها معتبرا واحدا قال بما جاء به صاحب المقال.. متعمدا بذلك ارتكاب مغالطة رجل القش لغرض في نفسه فكل اناء بما فيه ينضح، بل حتى عامة الناس يعرفون أنه لا بد من اتخاذ الأسباب مع الدعاء.. سبحان الله
50 - سين الجمعة 22 ماي 2020 - 21:01
إذا كان عمل بني آدم قد كتب وسطر على اللوح المحفوظ ، فما فائدة الدعاء إذن ؟
51 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 22:00
مشكلتنا اليوم أن من اراد دراسة اي مجال يقرا من اساتذته من السابقين والمتاخرين
الا فيما يتعلق بامر الدين لا يبدل الانسان اي جهد للقراءة لا للمتقدمين ولا المتاخرين وينصب نفسه عالما معتدا بنفسه وان كان لا يتقن ابجديات اللغة العربية التي بها انزل الوحي قرءانا وحديثا صحيحا
نحن أمة لا نقرا واذا قرانا لا نفهم واذا فهمنا لا نعمل
الا ما رحم ربي
ولا ابرئ نفسي
52 - مسلم الجمعة 22 ماي 2020 - 22:16
الدعاء لرضى الله في الصحة و المرض و في الإبتلاء و و الفتن و الفقر و الغنى و الصحة و المرض، كلها ضواهر تصيب الفرد و الجماعة ليعلم الله الذين آمنوا و ليعلم المنافقين ومن يقرأ القرآن يعلم هذا... وإذا كان الكفار و المشركين هم من خلق الدواء أو الحياة أو الموت فإذن لما ماتوا قبل والأوبئة و حتى الآن الإنفلونزا الإسبانية قتلت الملايين في أوربا قبلها و الطواعين... أما العلم فإدا كانت الإجزات و الدكترات تباع و تشترى في جامعتنا و تعطى و الحكومات تتسارع لتقسيم الغنائم بينها وبين المقربيين من رجال الأعمال عوض تحصين الشعوب ضد الفقر و الجهل و المرض فلما تلوم رجال الدين كما تقول وهل الكتاب هاجم الحاكم الذي لا يصنع دواء.. لما الهجوم على رجال الدين و ما يقول... ولعله أحد منهم لعن الناس ودعى عليهم بالخزي و التضييق كما ضيق المنافق و المشرك و و الكافر عليه و نشر الفجور و البغي و الرشوة و الطغيان.. لعل الجهل و النفاق لدواء لهم
53 - إلى زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 22:16
هو فقط تفاعل ليس إلا...كل واحد يدلو بدلوه و حسب ما فهم و يفهم.العلم و المعرفة و استخدام العقل هو الأهم.
54 - إلى 46 - Sam.. italy الجمعة 22 ماي 2020 - 22:32
لم تسمع أحداً يهاجم الكنيسة ... لأن الكنيسة "سادَّة درقوشها بالزز عليها" و لأن القساوسة يعرفون القانون و أنهم ليسوا فوقه كما يعرفون جيد المعرفة لما يتعرضون إذا خالفوه ... لأنهم وسط مجتمع واعي. كل كلمة ينطقون بها يفكرون فيها مرات. ليس عندهم الشيخ البعراوي يصدر الفتاوى على هواه أو أبو النعيم "محيّح على الناس" و يقول لهم دستورنا هو الإنجيل و شفاؤنا هو الدعاء ... الكنيسة اعترفت بأخطائها و اعتذرت. عندما يقوم مشايخ الإسلام بجزء من مليون ما قامت به الكنيسة و يكفوا عن حشر أنفهم فيما لا يعنيهم عندها يمكنك المقارنة. لكن مستحيل مع الجماد الذي لن يتنازل عن دغمائية "لا اجتهاد مع نص صالح لكل زمكان (و لو طارت معزة !)"
هذا لا يعني أن القساوسة أفضل من المشايخ فقط "ما لقاوش بݣر علال بحال عندنا ؤ ما كون راهم حتى هوما حرݣو الخضر و اليابس". القساوسة عندما يتعرضون للنقد يتساءلون لماذا ليس كـ "البكّايات اللي عندنا: مهاجمة الإسلام، المؤامرة العلمانوصهيوماسونية الغربية بلابلا... وااا قبل ما تبكاو، فكرو علاش ؟" و عندها سترون أن الإسلام ليس هو المستهدف و إنما العقليات التي تعيش في القرن 21 بعقليات القرن 7 !
55 - Hassan الجمعة 22 ماي 2020 - 22:33
الي قاري شوية
تاخد من القرآن الكريم الايات التي تاتي على هواء
أين هي اية ولحم طير مما يشتهون
56 - زعيتر الجمعة 22 ماي 2020 - 22:41
مرحبا اسيدي ولكن في اي مجال يبدأ الانسان تلميذا للاساتذة وبعدها اذا كانت له الامكانيات والقدرات فليجتهد
حنا لازلنا ندرس مثلا نظرية بيتاغور ونظريات في الطب لقدامى الاطباء اليونانيين ونستنير بها
فلماذا بعضنا يهاجم جهابذة العلم الشرعي القدامى والمحدثون وطبعا لا احد منزه عن الخطا الا رسول الله عليه السلام
شخصيا اقرا لتوجهات عديدة حتى وان كانت مخالفة
57 - مجاهد الجمعة 22 ماي 2020 - 23:47
سأبسط سؤال صاحب التعليق 50..
اذا كان قوت يومي مقدرا مكتوبا في اللوح المحفوظ.. فلماذا أسعى و أعمل على تحصيله؟
ما خفي عنك هو أن الله سبحانه خلق الأسباب والمسببات، وجعل هذا سببا لهذا.. فليست النتائج فقط من قدر الله.. بل أسبابها المقرونة بها من قدر الله أيضا قيل لرسول الله: "يا رسول الله ؛ أرأيت أدوية نتداوى بها ، ورقى نسترقي بها ؛ وتقاة نتقيها ؛ هل ترد من قدر الله شيئا ؟ فقال : هي من قدر الله"، فالتداوي من الأسباب، و الدعاء من الأسباب، و كلها من قدر الله.. فالتداوي سبب مادي -للشفاء- و كذلك الدعاء سبب شرعي، فلا تعارض.. وعقيدة المسلم أن يأخذ بالأسباب المادية و الشرعية معا.. فهذا خير المتوكلين محمد صلى الله عليه وسلم، كان يدعو الله بالنصر، ويلبس الدرع في الحروب..
58 - ولد المدينة الجمعة 22 ماي 2020 - 23:55
الحقيقة أن الاسلام و العلم هما أمران متكاملان و لنا في حضارة الاندلس خير مثال التي تعتبر مهد العلوم قبل أن تهتم باقي الحضارات بالعلوم و المعرفة حيث كان العلم في خدمة الدين.... أما من يقول أن الادعية لوحدها ستكشف البلاء فهو أحمق لأن الله يأمر بالدعاء و الصلاة و بالتوكل عليه و البحث عن الاسباب و طلبها أما من يقول حبة كدا او عسل كدا او الحجامة او الرقية للقضاء على الفيروس فهذا جاهل و لا يعرف في الدين شيئا ... لكن يجب الاشارة أيضا أن لحدود الساعة العلم مازال عاجزا عن ايجاد حل اذن هل يمكن اعتبار العلم مثل الدعاء لانهما هم الاثنان لم يجدا حل !! ثم أن لنا في التاريخ الاسلامي خير مثال في التعامل مع الاوبئة فنذكر مثلا عندما أراد عمر بن الخطاب الذهاب الى الشام و قد ظهر بها أنذاك الطاعون و عندما علم بذلك لم يدخلها و عاد أدراجه امتثالا لوصية الرسول محمد صلى الله عليه و سلم بعدم الدخول الى ارض موبوئة و عدم الخروج منها اذا كان الشخص بها... أليس هذا خطاب ديني قل نظيره في مذاهب أخرى... المقال يريد أن يحمل الدين المسؤولية في انتشار الوباء... لكن ماذا مثلا عن راسمالية التي تدعو للعمل و عدم التزام البيوت
59 - Khaled السبت 23 ماي 2020 - 00:31
أنا أرى أن هذه الجائحة أثبتت ضعف الإنسان أمام قدرة الخالق. الإنسان في عصرنا الحديث يتعامل مع الحدث فقط. الله وحده يعلم متى يقع الحدث لأنه وحده عز وجل عالم الغيب و الشهادة. خلاصة القول هذه الجائحة جعلتنا نعرف قيمتنا أمام خالقنا وليس العكس كما يراد في هذا المقال.
60 - الدكتور بوشتة محمد النقاش السبت 23 ماي 2020 - 00:38
لا نعرف أحدا فاه بهذا أو أرشد الناس إليه سوى هذا وأقل له كفاكم كذبا على الله وعلى الناس فالفقهاء واعون كثيرا بأن زمان الاجتهاد قد انتهى والدعاء مشروع منصوص على أهميته عند المؤمنين وليس الحاقدين على الإسلام والمسلمين ألم ينتصر المسلمون في غزوة بدر بسبب االدعاء ألم ينج رسول الله من كيد قريش بسبب الدعاء وهلم جرا لوأخيرا لا تعتقدوا أن حقدكم سيفعل ضررا بالإسلام والمسلمين فالمغرب والحمد لله بلد مسلم ومسلموه متشبثون بفقهائهم وقرآنهم على الرغم من مكر الماكرين .
61 - Rachid السبت 23 ماي 2020 - 02:48
قال تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" (المؤمنون، آية: 12 ـ
62 - عادل السبت 23 ماي 2020 - 04:19
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدعاء مخ العبادة)
أما الأخد بالأسباب المادية فهذا واجب، والدليل أن الحجر الصحي منبثق من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ومفاده ، أن الطاعون إذا حل بمكان وأنتم فيه لا تخرجوا منه وإن سمعتم به في مكان لا ترحلوا إليه، اللهم فقهنا في ديننا ، وتجاوز عن مسيئنا، ورفع عنا الوباء يا أرحم الراحمين
63 - بئس السبت 23 ماي 2020 - 04:37
إدا كان لك إله جديد ندعوا له فأين دعوتك وكتابك.. آهه بغيتينا ما بين نهار أو ليلة نصبح باحتين و نلقاو الدواء ..لا حول و لا قوة إلا بالله و لا نعبدوا شي باحت باش يمن علينا بكرمات علاجه... آه بقتيش باغي تسمع شي حاجة سميتها إسلام يشمأز قلبك أولا گول اللهم شرح صدري للإسلام... قال ربنا.. ما كان لنفس أن تؤمن إلا بإدن الله ..أتقوا الله الإمام يدعوك لآخرتك و الطبيب يعينك في دنياك و لا تجحد بنعمة الله هو من علم الذي علم الطبيب و إن سألت العلماء إغلبهم يقولون بفضل من الله... أما الأعشاب التي يعرفها الذي تقول عليه دجال فإنها تحلل في المختبرات لتصبح دواء فلا تسارع في ضلم عباد الله أنت وغيرك
64 - ابودرار السبت 23 ماي 2020 - 14:55
الى السيد مجاهد صاحب العليق رقم2 الدي ازعجه قول اللأستذ ايلال (رجال الدين) ..( ثم اش هاد المصطلح رجال الدين.. رجال الدين راهم فالكنيسة حنا معندناش رجال الدين.. عندنا علماء وفقهاء..)
ياسيد علا ش أنت زعلان ومقلق من لقب رجال الدين؟ اليوم ياسيد ي عندك حتى( نساء الدين) المرشدات الدينيات الواعظات، الموظفات في وزارة الأوقاف.، ياسيدي ليس عندك رجال الدين ، بل عندك فقهاء وائمة أوعلماء كما تقول، جا ؤ قادمون من كل مناطق المغرب وتضاهرو أمام البرلمان في الرباط ,يطالبون با الزيادة في الأجور وبا التعويظات والضمان الإجتمعي CNSS وبا الترقيات كما يفعل رجال التعليم، ورجال الصحة والنقابات العمالية. الخ..
فما الفرق ياسيدي الفرق هوأنهم رجال يعملون في المساجد، مهنتهم , امام أو فقيه واعظ، معلم القرآن أو علوم الدين، رجال او نساء مختصين في الشؤون الد ينية ماهو العيب واين المشكل مع ( رجال الدين ) أ و مع (نساء الدين) راهم موجودين عندك انت كذالك.وليس في الكنيسة فقط يا السي مجاهد.
65 - مجاهد السبت 23 ماي 2020 - 18:25
الى صاحب التعليق رقم 64 الملقب ب ابو درار..
نحن نعيش اليوم حرب المصطلحات و هو الشيء الذي لم تتفطن له.. مصطلح "رجال الدين" بالمعنى الذي تفضلتم به لا بأس به.. ولكن ينبغي أن تعامل معه بنوع من التحفظ.. لأنه لو أنك فقط كلفت نفسك بعض الشيء ولم تتسرع في الرد..وبحثت عن أصل هذه التسمية و قرأت.. لعلمت أن هذا المصطلح لطالما كان مرتبطا بالدولة "الدينية" الكنسية حيث مبدأ الوساطة بين الله تعالى وبين عباده، فيكون لطبقة رجال الدين الحكم في شئون الناس باسم السماء أو باسم الرب ويعطون حق التحريم والتحليل، وهذا ما يعرف عندهم باسم " الإكليروس "، لهذا حين يتحدث أيلال بمرجعيته المعروفة في مقال يذكر فيه الفقهاء في سياق الاستهزاء و الازدراء وذلك بقوله "الأدعية التي كان يظن فقهاء الدين أنها كفيلة برفع الجائحة أظهرت نتائج عكسية".. عندها فقط ستعرف لما كل هذا التحفظ على هذا المصطلح المائع..
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.