24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

  5. أعلى حصيلة يومية من إصابات "كورونا" بالجزائر (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة

ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة

ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة

تأملوا ـ أيها الأخلاء والأولياء ـ قصة ذاك الذي قتل مائة نفس بغيا وعدوا، ومثل ذلك الذي أزهق أرواحا عدة ظلما وجورا، ثم لم يمنعه العلم بفضل رحمة الله تعالى أن يكون له حظ وافر من سترها ونصيب واسع من لطف مددها، رغم عظم ما أسلف من ذنب، وكبـر ما أتى من رعب، متعلق بإزهاق نفس أوجب الله حفظها في الشرائع كلها، ومرتبط بروح عُدَّ مُفْنِيها مُفنٍ للأنفس جَمِّهَا. فعن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان في من كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله، فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة».

وهذه الصفة في الرحمة التي يظلل الله بها العصاة من عبيده، ويحمي بها المقصرين، هي أم صفات الله تعالى السابقة للصفات، ومقدم سماته الظاهرة على سائر السمات، الدالة على غناه في لطفه، وعُلاَهُ في بره وعفوه، الميسر للأوبة، والماحي للحوبة، التي ترتفع بها المؤاخذة، وتنتفي بها المناقشة، وتسهل بسببها المناقدة، وتوقف تعجيل الانتقام ممن يستحقه من المخالفين، والإيساف ممن يستوجبه من المشاققين والمتطاولين، الذين بلغهم العلم المتعلق بمراد الله في الأمر فخالفوه، ووصل إليه القول في النهي فواقعوه، اتباعا لأهوائهم، أو خضوعا لإملاء شهواتهم، أو طاعة لوسوسة شياطينهم.

وقد ورد في الحديث القدسي الجليل: «إن رحمتي سبقت غضبي». فمن فهم حقيقة هذا السبق أَمِنَ بلوغ الضَّيْق، وثبت في قلبه مقام الرجاء المورث لحسن الظن بربه، وقوى الأمل في نيل بره وكريم لطفه، الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه في الحديث القدسي الجليل: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».

وعن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل، قال: «ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة، ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئا، ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي».

ولعظم قدر هذه المقابلة المتفضلة، ولفضل هذه المكافأة المتفردة، أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه بأن لا يخرجوا من الدنيا إلا بحسن الظن بربهم، وألا يفارقوها إلا بالطمع في رحمة سيدهم، في قوله: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل». المعزز بقول سيدنا عبد الله بن مسعود: قال: قال عبد الله: « والذي لا إله غيره، ما أعطي عبد مؤمن من شيء أفضل من أن يحسن بالله ظنه، والذي لا إله غيره، لا يحسن عبد مؤمن بالله ظنه إلا أعطاه ذلك، فإن كل الخير بيده».

ومن أهم الآثار المجتناة من هذه العبادة العظيمة، وأشمل الثمار المحصلة من هذه القربة الجليلة، أنها تنشط للطاعات الممدوحة، وتعين على التنافس في المبرات المحمودة؛ ولهذا أمر الله تعالى عباده ألا يقنطوا عباده المقتصدين، وألا ييئسوا فقراءه المفرطين، وهو العالم بغلبة أهوائهم عليهم في بعض أيام دهرهم، وظهور شهواتهم عليهم في وقت ضعفهم وفترتهم، في قوله: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم [الزمر: 53].

وكيف يُقَنِّطون من تُتَجَرَّعُ فيهم المَلائِم، ويُقْبَلُ فيهم ذميم المَلاَوِم، وقد عرض الله عليهم شرط التوبة، وبين لهم أوجه محو الحوبة، وعين لهم أوقات النفحات، وأزمان عرض الرحمات، في أوقات المفترضات وصنوف الرغائب وضروب المبرات، التي يكفر الله بها الخطايا المقلقة، ويسعد الأنفس المشفقة، ويمحو الهنات المحنقة، ويرفع الدرجات المعتقة، المندرجة في قول الله تعالى: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. [هود 114]. ومن تجاهل هذه الحسنات الماحيات، المؤثرة في نفاذ آثار ما أسلف من السيئات، فليعد العدة لمصابرة النفس على سوء عقاب الله تعالى الذي أوعد الله تعالى به مسيئي الظن به من العصاة والقانطين، وليصبر أو لا يصبر على تحجيره فضل الله الذي يستر به من يتجلى لهم بغفره من الشاردين الطامعين، بصدق توحيدهم، وحسن تعلقهم بربهم، وعظيم رجائهم في باريهم، وكبير طمعهم في لطفه بهم، ووصول أثر رحمته إلى ناديهم، في قوله تعالى: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون، وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين. [فصلت: 22 ـ 23 ].

وتأملوا أيها الأجلة كيف أردى سوء الظن أهله، وبكث القنوط حزبه، فصيرهم من الخاسرين، ونزلهم منازل المتألين، الذي شقوا بالمعيشة الضنك في الدنيا، وسيقوا في الآخرة إلى منازل السافلين.

ألا فلنحرص على اللهج دوما بالاستغفار، ولنستشرف استمطار فضل الله الستار، بالصياغة المقدمة، والسياقة الممجدة، الجامعة لصنوف محامد التفريد والتوحيد، والمقرة لله تعالى باستحقاق التكبير التمجيد، مع الاعتراف بين يديه بالتقصير في حقه، والإقرار له بتعدي رسوم حده، المجتمع في قوله صلى الله عليه وسلم: « سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: «ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة».

ولنحضر الاستغفار باللفظ الذي دنا ملتمسه، وسلس مطلبه، عقب الخروج من خلائنا، وعند إتمام وضوئنا، وعند دخول مسجدنا، وخروجنا من مكان تعبدنا، وبعد تسليمنا من صلاتنا، وفي قيامنا في ليلنا، وعند نومنا، ووقت إسحارنا، وفي استسقائنا واستمطارنا، وعند استحضار تقصيرنا، وعند ذكرنا لأحبتنا من آبائنا وأجدادنا وأئمتنا وإخواننا وسائر أحبتنا وذوي الحق علينا، وعند ختمنا لمجالسنا التي نجتمع فيها لاعتدال ميلنا، واندمال كَلْمِنَا، وتثبيت أواصر صِلاَتِنَا.

ومن أوعظ ما يساق للتذكير، وأثمن ما يعرض للتنوير، قول الفضيل بن عياض رحمه الله: «الخوف أفضل من الرجاء مادام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف. يقول: إذا كان في صحته محسنا، عظم رجاؤه عند الموت وحسن ظنه. وإذا كان في صحته مسيئا، ساء ظنه عند الموت ولم يعظم رجاؤه».

وقول ذي النون المصري رحمه الله: «إن المؤمن إذا آمن بالله واستحكم إيمانه خاف الله، فإذا خاف الله تولدت من الخوف هيبة الله، فإذا سكن درجة الهيبة دامت طاعته لربه، فإذا أطاع تولدت من الطاعة الرجاء، فإذا سكن درجة الرجاء تولدت من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت معاني المحبة في قلبه سكن بعدها درجة الشوق، فإذا اشتاق أداه الشوق إلى الأنس بالله، فإذا أنس بالله اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله كان ليله في نعيم، ونهاره في نعيم، وسره في نعيم، وعلانيته في نعيم».

وقول يحيى بن عمر بن شداد التيمي، مولى لبني تيم بن مرة: « قال لي سفيان بن عيينة:…لا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت شيئا لأتاك، ثم قال لي: أبشر فإنك على خير تدري من دعا لك؟ قال: قلت: ومن دعا لي؟ قال: دعا لك حملة العرش، ودعا لك نبي الله نوح قال: نعم، ودعا لك خليل الله إبراهيم عليه السلام قال: قلت دعا لي هؤلاء كلهم قال: نعم ودعا لك محمد صلى الله عليه وسلم قال: قلت فأين دعا لي هؤلاء قال: في كتاب الله عز وجل؟ أما سمعت قوله عز وجل {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا} [غافر: 7] قال: قلت: فأين دعا لي نبي الله نوح؟ قال: أما سمعت قوله عز وجل {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات} [نوح: 28] قال: قلت فأين دعا لي خليل الله إبراهيم عليه السلام؟ قال: أما سمعت قوله {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41] قال: قلت فأين دعا لي محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: فهز رأسه، ثم قال: أما سمعت إلى قول الله عز وجل: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] فكان النبي صلى الله عليه وسلم أطوع لله عز وجل وأبر بأمته وأرأف لها وأرحم من أن يأمره بشيء فلا يفعله».

وقول محمد بن صبيح بن السماك مناجيا ربه بما يعلمه عنه: «تباركت يا عظيم، لو كانت المعاصي التي عصيتها طاعة أطعت فيها ما زاد على النعم التي تنيلها، وإنك لتزيد في الإحسان إلينا حتى كأن الذي أتينا من الإساءة إحسانا، فلا أنت بكثرة الإساءة منا تدع الإحسان إلينا، ولا نحن بكثرة الإحسان منك إلينا عن الإساءة نقلع، أبيت إلا إحسانا وإجمالا وأبينا إلا إساءة واجتراما فمن ذا الذي يحصي نعمك ويقوم بأداء شكرك إلا بتوفيقك ونعمك ولقد فكرت في طاعة المطيعين فوجدت رحمتك متقدمة لطاعتهم ولولا ذلك لما وصلوا إليها فنسألك بالرحمة المتقدمة للمطيعين قبل طاعتهم لما مننت بها على العاصين بعد معصيتهم».

ونقل الحافظ عبد الله بن صالح العجلي، الذي جاء فيه: «أبطأ عن علي بن الحسين أخ له كان يأنس به، فسأله عن إبطائه، فأخبره أنه مشغول بموت ابن له، وأن ابنه كان من المسرفين على نفسه، فقال له علي بن الحسين: إن من وراء ابنك ثلاث خلال أما أولها فشهادة ألا إله إلا الله، وأما الثانية فشفاعة رسول الله، وأما الثالثة، فرحمة الله التي وسعت كل شيء».

والحمد لله رب العالمين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ماهر الأحد 24 ماي 2020 - 04:51
موعظة بليغة صادرة من عالم جليل معروف بتواضعه وورعه حفظك الله ومتعك بصحة جيدة وعيدكم مبارك سعيد للمشرفين على صفحة هسبريس ولقرائها المحترمين
2 - العارف بالله الأحد 24 ماي 2020 - 04:59
‏الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
3 - محمد الأحد 24 ماي 2020 - 05:21
بارك الله في شيخناالمفضال سيدي ادريس على هذه الإطلالة الربانية المعهود مثلها منه.
اللهم يارب تب على التائبين واغفر ذنوب المذنبين وارفع هذا البلاء عن العالمين برحمتك وعفوك ياأرحم الراحمين.
4 - عزوز الأحد 24 ماي 2020 - 05:26
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث و تكون الجبال كالعهن المنفوش ، فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية و أما من خفت موازينه فأمه هاوية و ما أدراك ماهي نار حامية .
أما إبن الضاوية فهو يبرر الظلم و يلتمس الرحمة للظالمين . مثله في ذلك مثل من يردد الحديث : من حج و لم يفسق و لم يرفث خرج كيوم و لدته أمه .
ناهبوا المال العام و الظالمون و المجرمون السياسيون و آكلوا مال اليتيم و شاهدوا الزور و....يكفيهم أن يصرفوا على أنفسهم تذكرة السفر للحج و سيخرجون كيوم ولدتهم أمهاتهم . يا للعدل عند الشيوخ.
5 - noreddine الأحد 24 ماي 2020 - 06:03
هذه القصص الخرافية المبالغ في العفو فيها هي التي جمدت عقول الناس على حالها ان تسمر المجرم على الاجرام مؤمنا ان الله هو الحسيب و سيغفر له بزيارة للحج او اطعام قطة و خضع الضعيف للظلم و الهوان و ظن انه عفو و رحيم. لقد الغيتم سنة الله في القصاص و بناء العدل على الارض و كل هذا في خدمة الاثرياء و من يحكمون. هذا سبب فساد البلاد المسلمة و هو تغييب الاسلام الصحيح.
6 - كلام هراء الأحد 24 ماي 2020 - 07:25
كلام بعيدعن الواقع ويشجع على الطغيان والفساد فكل قاتل سفاح هو تحت رحمة الله؟؟؟؟ ماهذا الهراء في الدين ؟؟؟ هذا خطاب غير مقبول
7 - عنتع تاع الأحد 24 ماي 2020 - 07:27
اخترتم له اسم ولد الضاوية لماذا؟لأنه اسلامي داعية لضرب هيبته
8 - مواطن2 الأحد 24 ماي 2020 - 08:18
ما ورد في المقال كله طريق الى التوبة.تبقى ارادة بني آدم في طلب التوبة ومدى صدقيتها.هناك من يطلبها لما يقع في محنة.وهناك من يطلبها اذا وقع مريضا. وهناك من يطلبها دائما ابدا.والتوبة يجب ان تكون خالصة لله ولا عودة بعد طلبها الى فعل المعصية.حكى احدهم عن رجل جاء يطلب النصيحة من رفيق له في المهنة في باب التوبة عن فعل قام به وهو يؤدي مهمته التي كانت تتصف بنوع من النفوذ جعله يكسب مالا وعقارا ولمدة طويلة. قال = كيف اتوب الى الله.فكان الجواب = هل تستطيع التخلص من كل ما كسبت بغير حق ؟ اجاب = لا اقدر على ذلك.فكان الرد = عليك الاستمرار في غيك الى يوم لقاء ربك....التوبة مقرونة بالفعل.والفعل لا يمكن ان يتاتى لمن الف المعصية.الا من رحم الله.
9 - العكاري الأحد 24 ماي 2020 - 08:24
من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحيانا فكأنما أحيا الناس جميعا ----------إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم -----فما بالك من قتل شخصا واحد أو أكثر ليس مبرر لبعض الحكام الظالمين
10 - abdou الأحد 24 ماي 2020 - 09:49
اللهم ٱغفر لاذين تابوا وٱتبعوا سبيلكم وفيهم السيئات ومن تقي السيءات فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم اللهم ٱرحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء رحمة وعلما. جزاك الله خيرا يا عالمنا الجليل وشكرا لجريدتنا المحترمة وعيدكم مبارك سعيد جميعا أيها الأفاضل.
11 - ميمون الأحد 24 ماي 2020 - 10:50
انضم الى فريق المعلقين الذين يرون ان هذه الخزعبلات تمهد الطريق للمجرمين ان يزدادوا جرما يكفيهم نية انه يغفر لهم مهما كان طغيانهم
هذا يعاكس المنطق
القران يحبرنا عكس ذالك الفقعاء يعاكسون قول الله لانهم لا يقرءون القران
12 - مغربي الأحد 24 ماي 2020 - 13:26
ما قاله الفقيه سيشجع الظالمين والمشرملين الذين يقتلون الناس والذين يأكلون أموال الناس ويشهدون الزور...، كان كلامه سيكون مفيدا لو قال إن الله سيغفر للمشركين وتاركي الصلاة والصوم...وشاربي الخمر، فهؤلاء لم يعتدوا على أحد وأمرهم لله الغفور الرحيم. أما ظلم الناس فهي جريمة لا تغتفر.
13 - hassan الأحد 24 ماي 2020 - 15:51
شكرا للشيخ على اسلوبه الراقي فهمت ما يقصد من طرحه اي نعم التوبة من اختصاص الحق سبحانه يقبلوها ممن يشاء من عباده الصادقين وللتوبة شروط ومن بينها رد المظالم الى اهلها كما ان الحق سبحانه وضع قوانين وقصص للتنظيم الحياة وهو مااكده نبي الرحمة بقوله وما والله لو فاطمة بتت محمد سرقت لقطعت يدها كما جاء في القران من قصص كجلد الزاني والرجم ووو... نحن مطالبين شيخنا بتطبيق الشرع والقوانين والباقي من اختصاص الله تعالى ان شاء غفر وقبل توبة عباده وان شاء عذب لانه هو الوحيد الذي يعلم ما تخفي الصدور وانا في نظري المتواضع كان يجب الاشارة الي شروط التوبه ونسال الله ان يرحمنا جميعا برحمته لاننا كلنا مسيوون غير ان الذنب والفسق درجات كما اتمنا. مقالا على السحر والشعوذة المنتشرة في المغرب مع بيان حدها في الاسلام لان جل الناس العوام ليعلمون حدها وعيد مبارك سعيد مرفوق بالمغفرة انشاء الله
14 - سيمو الأحد 24 ماي 2020 - 16:11
يا سيدي الفقيه إذهب وإبحث عن حذيث قاله الرسول ص _أتدرون من المفلس _ وإقرأه جيدا يا سيدي لكي تفهم خطورة الظلم . ومصير الظالمين يوم القيامة. الله ممكن إغفرلينا ذنوبنا كاملين ....إلا ظلم....مغاديش إفرط فيه .
أنشري هسبريس.
15 - محمد بن عبدالسلام الأحد 24 ماي 2020 - 16:44
هل سمع كاتب المقال : " يقين النص و ظن الحديث " ؟ بلا شك يفهم المعنى الذي هو : النص = القران الكريم , اليقين التام لاجدال ولا نقاش فيه بل في تفسيره و تأويله. أما الحديث فكله ظن. ألم ينهى نبينا عليه الصلاة و السلام عن كتابة الحديث ؟ من ينكر ذلك؟ ألا يقول المغربي المسلم المومن , عفويا , " ما تمشي غير فين مشاك الله "( تحريف ل:ما تشاؤون إلا أن شاء الله ) ؟ -الله يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء- من يهدي الله فلا مضل له- من يضلل الله فليس له من هاد- الله عالم الغيب و الشهادة, يعلم الجهر و ما يخفى .....لو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة..
16 - الرجوع والانابة الى الغفار الأحد 24 ماي 2020 - 17:49
موعظة بليغة صادرة من عالم جليل. مغزاها الرجوع والانابة الى الغفار التواب الرحيم بخلقه.
17 - الحكيم الأحد 24 ماي 2020 - 19:27
لا أدري كيف يستلذ البعض بروايات تشبه الأساطير قتل 100الا واحدا. فاين تحققت مثل هذه الجريمة وفي أي مكان وزمان. وهل تكفى مرويات لفلان او فلان لإثبات صحتها. والغرب هو اعتماد لغة ضبابية تخاطب عواطف في غير مكانها ومشاعر لا وجود لها إلا في لغة ولدت معها بلا معنى. كل المشاعر يعرف المخنصون بخريطة اللغة العصبية ما هي إلا نتاج تفاعلات العقل بالجهاز العصبي.
18 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 24 ماي 2020 - 23:43
يا الله يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة ولا نقنط من رحمتك التي وسعت كل شيء يا غفور يا غفار لكل من تاب وعمل صالحا ثم اهتدى بفضلك ورحمتك الواسعة؛واقرأ إن شئت قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان " رحمة الله الواسعة الحسن العبد بن محمد الحياني منتدى المسجد النبوي الشريف ".
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.