24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "كورونا" يُعري توترات أمريكا والصين .. إفريقيا وأوروبا قوة توازن

"كورونا" يُعري توترات أمريكا والصين .. إفريقيا وأوروبا قوة توازن

"كورونا" يُعري توترات أمريكا والصين .. إفريقيا وأوروبا قوة توازن

قال جمال مشروح، الأستاذ الجامعي والباحث في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إن الصراعات الجيوسياسية الصينية الأمريكية وصلت في الآونة الأخيرة مستوى خطيراً من المرجح أن تدفع العالم نحو حرب باردة عالمية ثانية.

وذكر مشروح، المتخصص في العلاقات الدولية، في مقال نُشر على موقع المركز البحثي، أنه من الخطأ ربط تدهور العلاقات بين البلدين بسبب وباء فيروس كورونا؛ لكن هذا الأخير يبدو كعنصر كشف وعامل تسريع لهذا التدهور.

وحسب الأستاذ الجامعي بجامعة ابن طفيل والمُحاضر بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، فإن وباء كورونا فضح التوترات الجيوسياسية الوجودية بين أمريكا والصين، كما أبرز أيضاً التناقضات العميقة بين القوتين ودفعهم إلى دوامة من التوترات والاستفزازات.

أميركا / الصين.. فخ ثوسيديديس الحتمي

يوضح مقال مشروح أنه قبل ظهور وباء فيروس كورونا، كان هناك نوع من الإجماع لدى النخبة السياسية الأمريكية حول "التهديد الإستراتيجي" الذي يشكله الصعود السريع للصين على الريادة الأمريكية. ومن جهة أخرى، لم تكن الصين قادرة على إخفاء قواها أو أخذ وقت من أجل ذلك،؛ وهو ما جعل الوضع مثل فخ ثوسيديديس، نسبة إلى مؤرخ إغريقي، وهو مفهوم صاغه غراهام أليسون يصف فيها قوة مهيمنة تدخل في حرب مع قوة صاعدة.

وحسب المقال، فإن السيادة على النظام الدولي التي ضمنتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخلافها المتنازع عليها خلال نصف قرن تقريباً من قبل الاتحاد السوفياتي، أصبحت مُهددة بشكل خطير اليوم من قبل هذا المنافس الإستراتيجي العالمي المتمثل في الصين.

وفي الواقع، فقد حققت الصين، في جميع المجالات تقريباً، على مدار العقد الماضي، تقدماً إستراتيجياً سريعاً مكنها من اللحاق بالقوة الأولى عالمياً، ويتعلق الأمر هنا بالتجارة الدولية إضافة إلى تكنولوجيا الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وحتى القوة البحرية.

وكان تقرير صادر عن مصلحة البحث في الكونغرس الأمريكي، بتاريخ 2 أكتوبر 2019، قد أكد أن البحرية الصينية تشكل اليوم "تحدياً كبيراً لقدرة البحرية الأمريكية على تحقيق السيطرة في المحيط الهادي والحفاظ عليها". وفي ضوء هذه العناصر، فإن التوترات التي تمر بها العلاقات الصينية الأمريكية يجب أخذها بعين الاعتبار في المدى الطويل وليس اعتبارها كنتيجة لعامل ظرفي أو حساب انتخابي.

أوروبا – إفريقيا.. القوة الأساسية لتحقيق التوازن

في مواجهة هذه "الحرب الباردة العالمية الثانية" التي تلوح في الأفق، يقول مشروح إن صانعي السياسة الإستراتيجيين سيستفيدون من طرح ثلاثة أسئلة أساسية لمستقبل مصالحهم الوطنية:

أولاً: ما هي ساحة المعركة لهذه الحرب الباردة العالمية الثانية؟ بالتأكيد ليست أيديولوجية.

ثانياً: ما هي وسائل عمل القوتين المتنافستين؟ بالتأكيد ليست عناصر عسكرية بالأساس.

ثالثاً: ما هو تكوين كتل الحلفاء؟ من الواضح أن اختيار الدول لن يكون سهلاً كما كان في الماضي، بما في ذلك أقرب حلفاء الحرب الباردة العالمية الأولى.

ومهما كانت الإجابات عن الأسئلة الثلاثة سالفة الذكر، فإن المقال يُشدد على أن تأثير الحرب الباردة العالمية الثانية سيكون ثقيلاً على نظام متعدد الأطراف يوجد على شفا الانهيار.

ويرى مشروح أنه "أصبح من الضروري أن تنشأ مسارات متوسطة وتحتل مساحة في النقاش الإستراتيجي الدولي اليوم، المختزلة للأسف، في طاولة بينغ بونغ يتنافس حولها الأمريكيون والصينيون".

ويعتبر الأستاذ الجامعي المغربي أنه يمكن لأوروبا، مُدركة لنقاط قوتها الإستراتيجية وبشراكة عادلة مع إفريقيا تُوحد بذكاء منطقة البحر المتوسط مهد الحضارات، أن تُحدث تأثيراً إيجابياً في هذا الصدد.

ويدعو مشروح إلى أن "تعمل أوروبا وإفريقيا من أجل ظهور قيادة جماعية وشاملة وبناءة على المستوى العالمي، حيث لا تكون القيادة بوسائل قوة صلبة أو ناعمة أو قوة أو قوة بشرية".

ويكمن التحدي، في نظر الباحث المغربي، من جهة في تجنيب العالم ضرر حرب باردة جديدة، ومن جهة أخرى في تركيز الموارد والطاقات لمواجهة التحديات العالمية التي تظهر في آفاق ليست بعيدة؛ منها فيروس كورونا وتغير المناخ التي تبقى أمثلة فقط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الجمعة 05 يونيو 2020 - 00:35
في القرآن الكريم ذكر خبر هزيمة الروم أمام الفرس فحزُن له الصحابة فجاءت البشارة أن الروم ستنتصر.. وكذلك نرى واقعنا هناك قوة عظمى يدين سكانها بجميع الديانات وهناك قوة صاعدة شيوعية ملحدة تحارب كل الديانات. فرغم سلبيات أمريكا فهي تبقى الأقرب للتعاطف عكس الصين
2 - مواطن الجمعة 05 يونيو 2020 - 00:38
لعل صاحب الكاريكاتير ابدع في التعبير عن حقيقة الأمر و أن المتحكمين الخفييين في ثروات العالم يهندسون و يخططون لنظام عالمي جديد و هو ما كان ينادي به كل رؤساء أمريكا منذ الستينات، و هاد كورونا ما هي إلا خطة لجعل العالم يعل نفس الشيء في كل الدول و لاحظتم كيف أن منظمة اللاصحة تقترب من فرض املاأتها بالإجبار على كل الدول، و البشر اصبحوا بارتداءهم تلك الأقنعة من دون هوية متشابهين و هناك مخطط ل بيل جيتش و شركاءه لفرض هوية تعريفية لكل البشر في العالم عن طريق زرع شريحة إلكترونية في أجسادهم و تعريفهم لا بأسماءهم و انتماءهم بل ترقيمهم مثل الأكباش، و التجسس على ادق تفاصيلهم و ربط ادمغتهم بالذكاء الإصطناعي و جعل البشر معدل جينيا و هذه كلها من أهداف النظام العالمي اللجديد الذي يخططون له، طبعا الناس لن تقبل ابدا شيء كهذا لدلك برزت هذه الخدعة العالمية المسماة كورونا لفرض الأمر بالقوة بدريعة حمايتهم من مرض أضعف من الزكام و تمرير مخططهم عبر اللقاح و حقن الناس بأمور لا يعلمها الا الله و ضمان قبولهم للأمر، المخطط خطير يجب اليقضة و عدم السبات و الغفلة
3 - بنكبور الجمعة 05 يونيو 2020 - 00:40
أنا أرجح كفة تورط أمريكا ترامب المتهور في نشر كورونا قصد تحقيق مآربه....... في الاطاحةبأنظمة تنافسه..... و السيطرة على مجريات الاحداث.......
إلا أنها خرجت من تحت سيطرتهم و انقلب السحر على ااساحر
المهم الله ياخذ الحق في ااذي كان سبب أيا كان
4 - امغار ناريف الجمعة 05 يونيو 2020 - 00:59
كل صراع بين دولتين قطبين ستؤدي ثمنه الدول الفقيرة ولهذا يجب التفكير في الاعتماد على الذات بل بناء الاقتصاد وبناء المواطن المغربي اولا وقبل كل شيء بالاستثمار في الإنسان هو السبيل الناجح للانتصار على كل العقبات التي تعترض سبيل الدول اما الاعتماد على الآخرين يجعلنا نعيش أسرة الانتهازيين الذين يريدون التحكم في كل العالم الحمد لله أزمة كورونا وضعت العالم على المحك الأمر الذي دفع بالمغرب ان يعتمد على طاقاته الشابة في كل المجالات وها هو اليوم يضرب به المثل اتمنى ان يحقق المغرب الأكفاء الذاتي في جميع التخصصات وأن يكون هو المصدر للدول الأخرى والله ولي التوفيق
5 - JAWAD الجمعة 05 يونيو 2020 - 01:08
لاول مرة انتبه لابداعات اصحاب الكاريكاتير كما اشار اليه صاحب التعليق رقم 2
الذي ابدع بدوره من خلال تحليله
6 - زقزوق من الفوق الجمعة 05 يونيو 2020 - 07:30
لصاحب التعليق الأول
أمريكا تحصد ما زرعته نظام الصين شيوعي ولكن الصين لم تقم بأي حرب او عدوان على اي دولة بما فيها التايوان التي تعتبرها جزءا من الصين امريكا ورطها الفكر الصهيوني الماسوني تريد السيطرة وفرض قيمها وثقافتها وسياستها على العالم وتتفق الملايين في الإنفاق العسكري وفي سبيل إخضاع العالم وهذا مستحيل ستنتهي أمريكا عاجلا ام آجلا رغم قوتها ان لم تعود إلى رشدها الأمريكيون يعانون رغم ما يسوقه الإعلام وهوليود للعالم عن بلد الاحلام هنالك مشاكل كثيرة تتمثل في التعليم الصحة السكن العنصرية العرقية والديون المتراكمة على غلبية المواطنين.
7 - متتبع الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:59
هناك من يعتقد أن وباء فيروس كورونا في طريقه إلى الإندثار .. سيحدث هذا عندما لن تكون هناك أي حالة في أي دولة من العالم .. وهذا لن يحدث إﻵ بعد عشر سنوات على أقل تقدير. بداية السنة المقبلة ستة أشهر من الحجر الصحي في اتظار البشرية. حاولو الآن الإستفادة من رفع الحجر المؤقت .. ممارسة الرياضة بانتظام سيساعدكم كثيرا للحفاض على توازنكم وصحة جيدة
8 - Observateur الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:23
ليكن في علمكم أن تبون لا يهمه لا الكاريكاتير ولا الخلافات بين العملاقين .. يهمه فقط الصحراء المغربية بمساعدة الثوريين الماركسيين الشيوعيين .. مستقبل الجزائر مرتبط بمستقبل الصحراء المغربية ولا غير .. أما كورونا والصين وأمريكا والتنمية ومواضيع أخرى فهي مضيعة للوقت حسب تعبيره
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.