24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هذه تمثلات الجسد قبل ملاقاة الموت لدى الثقافة اليهودية المغربية‬

هذه تمثلات الجسد قبل ملاقاة الموت لدى الثقافة اليهودية المغربية‬

هذه تمثلات الجسد قبل ملاقاة الموت لدى الثقافة اليهودية المغربية‬

قال عزيز بلال، الأستاذ الباحث في الثقافة الشعبية اليهودية المغربية، إن "تناول الجسد في نسق الثقافة اليهودية، المغربية انتماء، يدفعنا إلى ضرورة التحديد الديني للجسد، فالجسد سواء في الديانات السماوية أو حتى تلك التي انسلخت من مركزية السماء كمصدر لتعاليمها ومعتقداتها، ظل دوما حقلا للتجاذب والتقييد، لأن ما اصطلح عليه مارسيا إيلياد بالعالم العقلي للإنسان الديني يسعى حثيثا إلى التخلص من نوازع الجسد لأجل الارتقاء في مدارج القرب من مصدر الديانة، فهو طامع أن يكون في مستوى أسمى من مستوى الطبيعة".

وأضاف بلال، في مقالة تحت عنوان "تمثلات الجسد قبل الموت لدى يهود المغرب"، أن "الجسد يمارس في الثقافة اليهودية المغربية فاعلية قصوى عند دنو الرحيل، ويفصح عن معاني غزيرة مفعمة بالرموزية، ففعل الرؤية الذي تمارسه العين يضحى ذا تأثير بالغ في الإعلام بلحظة الرحيل، فرؤية لفائف التوراة في النوم أو أحد الأقارب هو نبوءة الموت القادم والإعلام بالدخول في خدر ملاك الموت (حاييم الزعفراني: يهود المغرب والأندلس).. والعين تنخرط في فعل رؤيوي يتجاوز الإبصار إلى اختراق حجب الغيب من خلال الرؤيا التي تلحم الجسدي بالوجداني بالروحي".

إليكم المقالة:

ما الجسد إلا الوجود الأبرز للإنسان، فوجود الإنسان إنما هو، على الدقة، وجود جسدي. وهذا الجسد/ الامتداد اللحمي لا يستطيع أن ينفلت من اختراقات الثقافي والرمزي، ذلك أن ما يجعل الإنسان متميز الوجود، فريده، هو تلك القدرة الفارقة على الترميز، فبالرمز يعيش، وبالرمز يؤثث وجوده ويبني عالمه اللامادي قبل المادي، ويؤسس لترابطات بالغة التعقيد والغور بينه وبين الأشياء.

ولم يكن الإنسان اليهودي، المغربي بحصر القصد، استثناء في هذا، فالتراث اليهودي المغربي يفصح من خلال طقوس العبور تحديدا عن حضور لافت للجسد بحسبانه حاملا لخطابات مكتنزة بالرمز. ومن خلال هذه المقالة سنعمل، وسعنا، على رصد تمثلات الجسد بما هو حامل للخطاب الثقافي في منجز اليهود المغاربة من خلال الاحتضار كطقس من طقوس العبور التي تعري ملامح الذات في صيغتي المفرد والجمع .

سوى أن الأمر يقتضي قبل ذا أن نقدم، باختصار شديد، محاولة تقييد لهوية الجسد. فالجسد في البدء كان خالصا، بريئا من الروح والنفس والعقل، فالطفل، كما يقول مارسيا إيلياد "عندما يولد لا يكون له غير وجود فيزيائي"، وبوسمه هذا عاش صدمة العري آدمُ، كما حواء، أمام حقيقة جسديهما المجردين. فالجسد بإكراه الطبيعة والتشكل المادي ينضوي في حلقة الأشياء، إنه جزء منها وإنه موضوع ضمن موضوعات ذات العدد الذي لا يحصى كالشجر والحجر. فالجسد منظورا إليه بيولوجيا هو معمار يعرب عن حضور بدئي للإنسان، سابق على ما هو ثقافي، دون أن يفيد ذلك، على ما خيلت، بتطابقه الكلي مع ما دونه من الأشياء، فصبغة الجسد الإنساني تستبطن ما به يغاير سواه من الآلات، ما يجعل "مفهوم الجسد مفهوما مستعصيا" (سمية بيدوح: فلسفة الجسد).

ولعل هذا التحديد المادي لماهية الجسد لا يتلاشى حتى حينما يشحن بالثقافة وتبصم على جدرانه معالم المجتمع، لأن الطابع الثقافي لا يؤدي إلى التخلص الكلي من إرغامات الطبيعة البيولوجية الوظيفية للجسد، فالثقافي يستثمر المادي دون أن يلغيه، والثقافة لا يستقيم أن تستوطن جسدا غير جسد الإنسان، فباعتبار الثقافة مخططا أساسيا يضعه المجتمع للسلوك (بيتر فارب : بنو الإنسان) يستحيل حضورها واستثمارها لكيان بيولوجي سوى جسد الإنسان، لأن الثقافة إنسانية نعتا وماهية.

والجسد في مقابل هذا لا يقدر على الحياة إلا في حضن مجتمع يسهر على رعايته وتنشئته وفقا لسنن اجتماعية اختطتها الجماعة لنفسها وألزمت بها أفرادها، فالتأثير الذي يمارسه المجتمع على أجساد أعضائه هو تأثير ذو خطر بالغ من خلال ما ينجزه من طقوس وممارسات تعد توظيفا جسديا للثقافة التي تولدت في أحضان المجتمع، فالجسد "هو المكان المركزي الذي تبدأ فيه الكلمة تعيد بدءها" (عبد الكبير الخطيبي : الاسم العربي الجريح )، وهو الشيء الذي تعكسه الطقوس المتنوعة والغزيرة التي تمارس في المجتمعات وترتسم على الجسد.

ولعل رغبتنا في تناول الجسد في نسق الثقافة اليهودية، المغربية انتماء، يدفعنا إلى ضرورة التحديد الديني للجسد، فالجسد سواء في الديانات السماوية، أو حتى تلك التي انسلخت من مركزية السماء كمصدر لتعاليمها ومعتقداتها، ظل دوما حقلا للتجاذب والتقييد، لأن ما اصطلح عليه مارسيا إيلياد بالعالم العقلي للإنسان الديني يسعى حثيثا إلى التخلص من نوازع الجسد لأجل الارتقاء في مدارج القرب من مصدر الديانة، فهو طامع أن يكون في مستوى أسمى من مستوى الطبيعة، فالإنسان بعد الولادة هو غير تام الخلق، لذلك يتعين أن يُخلق ثانية، لكن هذه المرة روحيا؛ وكأني بالجسد البشري يحتاج إلى مدد فوق طبيعي حتى لا يرتهن لشرطه الفزيولوجي الذي يحكم عليه بعدم الفكاك من المملكة الحيوانية كموطن للدنس والنجاسة.

وبعد هذا التقديم سنحاول مقاربة الجسد من خلال الثقافة اليهودية، المغربية حصرا. ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن النص الديني هو الموجه إلى السلوك، الذي منه تتشكل الشرائع المقدسة، التي تبني المشترك بين اليهود. غير أن اليهودي قد لا ينضبط لما تنص عليه هذه الشرائع، في حين أن التقاليد والعادات التي سنها المجتمع اليهودي المحلي تحوز قوة تأثير أعظم وأرسخ. إلا أن هذا لا يجعلنا نلغي حقيقة رسيخة لدى جمهور من درس الثقافة /الثقافات اليهودية، وهي أن مظاهر الحياة اليهودية من الولادة، أو قبلها، حتى الوفاة تظل مرتهنة إلى إملاءات التوراة والتفسيرات المرافقة لها شفوية وكتابية.

وإن إمعان النظر في هذه الممارسات يجعلها تبدو معقدة بنفس المستوى الذي تتعدد به، إذ التعدد والتعقيد وسمان ملازمان لهذا الدين وهذه الثقافة. لهذا يلزم التفريق بين الممارسة الدينية المستلهمة من النص الديني المكتوب وبين الممارسات الاجتماعية التي ارتقت إلى شأو الإلزام.

فبديهي أن "الهلاخا" (الشريعة اليهودية) لها وظيفتها في رسم حدود السلوك الطقسي، بيد أن ذلك ينطبع جزما بتصريف مجتمعي له تعاقداته الضمنية. ولتوضيح ذلك ننطلق من النص الوارد في تثنية الاشتراع الإصحاح 21الآية 22: "وإذا كان على إنسان خطيئة تستوجب الموت، فقتل وعلقته على الشجرة، بل في ذلك اليوم تدفنه"، فهذا الإلزام الذي تضمنه النص يرضخ له كل اليهود، حيث يحرصون على غسل موتاهم بأسرع وقت ممكن، "ثم يقومون بدفنهم في احتفال يجب أن يتسم بالبساطة بعد أن تتلى صلاة القاديش" (ع الوهاب المسيري: الدفن والمدافن عند اليهود – مقالة). في حين أن رمي الحجر مثلا وحجب المرايا أمور يختص بها اليهودي المغربي دون سواه.

وإذا كان الموت يشكل النهاية المطلقة للذات، ويضع حدودا صارمة على الجسد بوصفه حاملا للقيمة، فإن "الإنسان الديني يمكنه بواسطة الطقوس أن يعبر وهو آمن من الأخطار من الزمان الدنيوي إلى الزمان المقدس" (مارسيا إيلياد)، فكل الثقافات والديانات تنصرف إلى احتواء الرهبة والهلع المرافق للموت بسن طقوس تهدف إلى "تدبير هذا الحدث المقلق، وإفراغ التوترات، وتصريف الانفعالات الناتجة عنه" (جان روستان: الإنسان).

إن الجسد يمارس في الثقافة اليهودية المغربية فاعلية قصوى عند دنو الرحيل، ويفصح عن معاني غزيرة مفعمة بالرموزية، ففعل الرؤية الذي تمارسه العين يضحى ذا تأثير بالغ في الإعلام بلحظة الرحيل، فرؤية لفائف التوراة في النوم، أو أحد الأقارب، هو نبوءة الموت القادم والإعلام "بالدخول في خدر ملاك الموت" (حاييم الزعفراني: يهود المغرب والأندلس)، فالعين تنخرط في فعل رؤيوي يتجاوز الإبصار إلى اختراق حجب الغيب من خلال الرؤيا التي تلحم الجسدي بالوجداني بالروحي.

ويصر العقل الجمعي اليهودي المغربي على أن اختفاء ظل الجسد هو إيذان بالموت، فحين تفقد ظلك "فتلك علامة النذير بموت مقبل" (حاييم الزعفراني)، فحضور الجسد ذاتا وآخر في اليقظة والنوم هو حضور يولد الدلالة المنفلتة من الواقعي والمعقول والمنسحبة إلى مجال التخييلي واللامرئي.

وأمر الظل وصلته بنبأ الموت نجد أصوله في منطوق نصوص توراتية كثيرة، من ذلك ما ورد في الإصحاح الثامن، من سفر أيوب: "إنما أيامنا ظل على الأرض"، وفي الإصحاح 38 الآية 7من سفر المزامير: "إنما الإنسان ظل يسعى على الأرض"، فالذهنية اليهودية المغربية تقدم قراءة خاصة للنص تعكز على استقاء المعنى من حرفية الخطاب التوراتي دون استجلاء لمقصديته، بحيث يصير تهافت الجسد ورحيله قرينا لرحيل الظل.

والعلاقة بين الروح والجسد في المتخيل الشعبي اليهودي المغربي تجد لها مساحة وسيعة في لحظات ما قبل الموت، فالجسد إنما يستمد طاقته من الروح، وعلى قدر كثافة حضور الروح في داخل الجسد يستطيع الإنسان العبور إلى رؤية ما كان محتجبا، وهو معتقد نجده أرسخ أشد ما يكون الرسوخ في نواتج العقل القبالي المغربي (التصوف اليهودي)، مرتكزا في هذا على النص التوراتي؛ ففي سفر الخروج نقرأ: "ليس في مقدور الإنسان أن يراني ويعيش، فهذا غير ممكن في الحياة، غير أنه ممكن لحظة الوفاة"، الإصحاح 33 الآية 20.

قدرة العين على الإدراك الحسي للوجود الإلهي ترتبط ارتباطا وثيقا بلحظة الاحتضار، فالجسد الإنساني هنا يتجاوز عجزه عن إدراك ما احتجب غيبا، فكأني به ينسلخ عن وجوده المادي الفاني وينخرط حضورا في واقع روحي لا تتسيج فيه الروح بفيزيقية الجسد، ولا تنحسر خلف حدوده الصفيقة. ومسألة رؤية الخالق لدى اليهودي المغربي تحتكم إلى نصوص التناخ (الكتاب المقدس اليهودي)، ففي سفر أيوب الإصحاح 19 الآية 35-36 نقرأ: "أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الله الذي أراه لنفسي، وعيناي تنظران، وليس إلى ظلك تتوق عيناي في جوفي".

ويفتقر الجسد إلى لحظات الاحتضار أيما افتقار إلى صلوات المجتمع اليهودي المغربي، وتخرج الصلاة هنا – كما يقول مارسيل موس – من خصوصيتها الفردية إلى ظاهرة اجتماعية، يستشعر معها الجسد المتعبد والمحتضر معا الذوبان في نسق منتسج انتساجا جماعيا يتقوى به الانتماء وتكتنز به الهوية اليهودية المغربية.

وتسبق لحظة نزع الروح من الجسد معاناة كبرى كما هو مؤسس في العقل الجمعي اليهودي المغربي، فالانفصام هنا عسير وليس ينجو من مكابداته إلا "بعض من الأتقياء وخصوصا موسى ...إنهم يتوفون في حال من الطمأنينة "(حاييم الزعفراني)، فالصلاح والاصطفاء في المعتقد اليهودي المغربي هو سبيل الموت بعيدا عن آلام مفارقة الروح للجسد الذي يدخل "الجنة بعيون مفتوحة" حين يكون صاحبه عادلا، فانفتاح العين رامز بكل قوة إلى الإقبال المدفوع بشهوة اللقاء، وذلك "نصيب العادل الذي يدعوه الله إليه دون عناء" (حاييم الزعفراني).

وبعد أن تتدفق الروح إلى خارج الجسد يحيط المجتمع اليهودي المغربي هذا الأخير بمجموعة من الطقوس التي يتخذ من خلالها أوضاعا مخصوصة ودقيقة تبعا لمركزية الجسد في الحياة الطقوسية لهذا المجتمع، ذلك أنه على قدر ما تكون عناية المجتمع بالجسد تكون عناية الإله بالميت، فلا غرو بعد هذا أن نلقى المجتمع اليهودي المغربي يوكل أمر الشعائر المرافقة للموت إلى طائفة بعينها. يقول إيدمون عمران المالح إن "طائفة الهبرا هي طائفة تتكفل بكل الشعائر اللازمة عند الوفاة، منذ لحظة الاحتضار...".

ففي الملاّح (الحي اليهودي المغربي) إذا وخارجه تقاسم اليهودي المغربي مجموعة من العوائد والطقوس عند اقتراب الرحيل مع سواه من اليهود، لكنه سن لنفسه سلوكيات ثقافية خاصة أعلنت عن نفسها من خلال تعاطيه مع الجسد كما بسطنا ذلك قليلا في هذه المقالة العجلى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - موسى بنمسعود الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:41
صحيح ما جاء في المقال و ثمة تراث يهودي مغربي تم اقباره ينبغي نبشه و اعادته الى الحياة لان يختزن تجربة عميقة للانسان و ايضا التراث الاسلامي العظيم الذي يتم اهماله اليوم بسبب العصرنة و التقنيات في حين انه انجز بقلب سليم و عن خشية الله اي انه انتاج انساني محص بعيد عن الايديولوجيات المحرفة للتراث البشري- يرجى الصدق سواء تعلق الامر بالتراث الاسلامي او اليهودي (افضل العبري) او التراث الاسلامي-العبري (المشترك و هو موجود طبعا و هنا نتأمل كيف كان القدامى متسامحون و يقبلون بعضهم البعض و يعرفون قيمة الانسان عكس اليوم حيث التقنيات و تطور العلوم و مع ذلك صار القتل ابسط شيئ الخ الخ)
2 - Aboulyasm الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:42
A distinguer,ou a expliquer davantage s il vous plait,de ce que il faut dire pour la mort d un proche"tu es issu de sable et tu retourne au sable " .
Merci a l auteur et a hespress
3 - مراقب الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:50
نحن مسلمون وليس لنا دخل في تلك الأفكار. # لكم دينكم ولي دين# . الغريب هو اننا صرنا نلاحظ و بطريقة شبه يومية مقالات عن اليهودية " المغربية" .
4 - سين الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:07
إلى الأخ:مراقب: ألا تعرف أن اليهود و الأمازيغ بمختلف بياناتهم و تراثهم كانوا في المغرب قرونا قبل مجيء الإسلام.
5 - الغيب والواح النيل الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:16
ويبقى الطقس اندلسي بامتياز ويخص يهود الطوائف الاندلسية ، ينتمي الى التفكير والثقافة الوندالية الاوروبية نقلوه إلى أرض المغرب بعد طردهم من اسبانيا من طرف المسيحيين .
6 - مروان الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:17
مقال جميل أستاذ، اليهود يعدون من السكان الأصليين لهذا البلد المقدس إلى جانب البربر، وجب احترامهم وتمكينهم من تفضيلات كما هو الحال بالنسبة للهنود الحمر بكندا، لي بغى يتعنصر غادي غير يفقص راسو ويؤذي المناعة ديالو لي هو محتاج ليها فهاد الفترة بزفاف.
7 - TOTEM MAZGA الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:53
الى سين الا تعرف بأن الديانات السماوية الابراهيمية ظهرت على ضفاف انهار دجلة والنيل ولا واحدة منها نشات قرب نهر ملوية !!!! للمغاربة الاصليين طقوس تعود الى ٱلاف السنين فبل مجيئ التفكير الروحي السماوي الى ارض الMAURES .
8 - شمس اكتوبر الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:40
يهود المغرب كما هو الشأن بخصوص
يهود الجزائر حلوا بالمغرب فرار من همجية الكاثوليك .قبل هذا التاريخ يجب مناقشة الوجود اليهودي بالمغرب بالادلة والحجج وليس بالافتراضات التي تغديها نزعات ايديولوجيا للنيل من حقائق ثابتة عند اهل الاختصاص اي المؤرخين.تقديم تفسير علمي كيف وصلت اليهودية الى الشمال الاقصى من افريقيا وهي التي ظهرت في الشرق الاوسط .تقديم برهان مادي على وجود اثار يهودي بهذه البقعة من
افريقيا قبل سقوط الاندلس كمدرسة يهودية او سيناكوك او مقبرة يهودية او والي صالح يهودي معروف ..او دليل لامادي بحجة مادية تثبت تداول اللغة العبرية في الشمال الاقصى لا فريقيا.ماهي الشخصيات التاريخية اليهودية التاريخية قبل سقوط الاندلس والهجرة المفروضة نحو الجنوب
9 - Un naturiste الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:10
أوجه التشابه الفريد بين اليهود والمسلمين .الختان تحريم أكل لحم الخنزير.تحريم التماثيل واللوحات خاصة في دور العبادة.السناكوك تخلو من اي مجسد او تمثال تحريم جذري.تغطية رأس المراة بقطعة ثوب عند المسلمين و شعر مستعار بالنسبة للمرأة اليهودية.عند المتشددين من الطرفين عند اليهود الحريديم او عند الوهابية السلفية تغطية المراة بالكامل .اكثر من صلاة في اليوم عند اليهود و المسلمين.دبح الحيوانات الحلال وفق طقوس معينة والا أصبح محرم أكلها
10 - الحي المحمدي الاثنين 29 يونيو 2020 - 15:17
ليس هناك اختلاف على الأثر الذي يطبع التقاليد المغربية و هذا التنوع بين أمازيغ و يهود و عرب مسلمون .. هذا ثرات وطني
أنا فقط أريد التعليق على كلمة أو عبارة الديانات السماوية، لا علم لي (و أنا لست بعالم) بهذه الديانات !!! نقول شرائع نعم ولكن ديانات ؟؟؟
فكل الأنبياء و الرسل من آدم إلى محمد عليهم الصلاة و السلام قالوا : إنا مسلمون.

لم أسمع بأن هناك نبي قال بأني يهودي أو نصراني بل جماعات من تلك الأمم هم من أطلقوا على نفسهم هذه الأسماء.
المرجوا التعقيب و التوضيح من له إلمام بالموضوع، فضلاً وليس أمرا.

شكراً هسبريس.
11 - صارم عبد الحق الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:46
هم المغاربة اليهود ، وليسوا اليهود المغاربة.
أعيدو كتابة التاريخ.
وضمنوا المقررات الدراسية والمناهج التربوية تاريخ المغاربة اليهود.
فهم مغاربة قبل أن يكونوا يهودا.
و كفى من التميز العنصري بين المغاربة .
ولنعمل على دحر التمثلات الغعنصرية المبنية على أساس العرق و اللون و الدين.
12 - الحسين الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:47
لا يمر يوما الا وبعض الصحف المغربية تتكلم عن اليهود المغاربة باستمرار أكثر من المواطنين المغاربة أنفسهم مع العلم أن اليهود الموجودين حاليا في المغرب لايزيد عن بعض العشرات .
13 - ABDELFATTAH الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 03:46
وهذه تمثلات في الأسفل توجد في تلموذهم والدليل ....تلموذهم.......ومن لم يصدقني فليقرأ التلموذ ليعلم قيمته عند اليهود
التلموذ وما أدراك ما التلمود؟!
«إن الله إذا حلف يمينًا غير قانونية احتاج إلى من يُحلّه من يمينه»!
«وقد اعترف الله بخطئه في تصريحه بتـخريب الهيكل فصار يبكي ويمضي ثلاثة أجزاء الليل وهو يزأر كالأسد قائلًا: تبًا لي»!
«ولا شغل لله في الليل غير تعليمه التلمود مع الملائكة»!
«يسوع الناصري ابن غير شرعي حملته أمه وهي حائض سفاحًا من العسكري باندار»!
«مات يسوع كبهيمة ودفن في كومة قمامة»!
«وقد كان المسيح ساحرًا وثنيًا»!
«اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب الأخرى فهم عبارة عن حيوانات»!
«يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات»!
«إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما تواجهه مسألة عويصة لا يمكن حلها في السماء»!
«إن إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلًا وشرب من دمائهم دفعة واحدة»!
«إن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها، وإن العهد مع المسيحي لا يكون عهدًا صحيحًا يلتزم اليهودي القيام به»!
«يجب على كل يهودي أن يلعن المسيحيين كل يوم ثلاث مرات،
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.