24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | عصيد يرصد ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين

عصيد يرصد ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين

عصيد يرصد ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين

ظلت ظاهرة تخريب المآثر التاريخية وإحراق الكتب ترافق الأمم القديمة لأسباب مختلفة ومتنوعة، قبل أن يتم إنكار ذلك بعد إدراك أهمية ما تحمله الكتب والمآثر من تفاصيل وتاريخ عن الأمم الغابرة، حيث تبقى شاهدة على هذه الحضارة أو تلك.

في هذا المقال المطول، يطرح الباحث أحمد عصيد سؤالاً محدّدا، محاولاً البحث له عن إجابة عبر سرد معطيات تاريخية، وهو "لماذا يستمر المسلمون دون غيرهم في تدمير الآثار القديمة ومحاربة الكتب؟".

فيما يلي نص المقال:

ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين

مناسبة هذا المقال ما حدث مؤخرا من تخريب نقوش صخرية وآثار تاريخية عريقة بمنطقة "الغشيوات" بجماعة "أمكالا"، إقليم السمارة، من طرف شركة رخام يبدو أنها تحظى بحماية جهة نافذة، ويهدف المقال إلى إظهار أن الأمر لا يتعلق بصدفة من الصدف، لأن ما حدث ما فتئ يتكرر لمرات عديدة، ليس في المغرب فقط بل في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما يعني أنه سلوك نابع من ذهنية وتقاليد لها جذور في ثقافتنا تَعتبر الآثار القديمة السابقة على الفترة الإسلامية غير ذات أهمية، ما يفسر اللامبالاة العامة بأعمال التخريب. وحتى يتم وضع حدّ لهذا السلوك الخطير وكذا لعقلية الاستهانة بالآثار القديمة، لا بدّ من القيام بحفريات في جذور هذه الذهنية وبواعثها.

رغم أن العديد من البلدان قد عرفت في تاريخها هذه الظواهر السلبية نفسها، إلا أنها في الوقت الراهن تعتبر ذلك من أخطاء ماضيها، كما تُصنف اليوم ضمن أكبر الدول الراعية لمآثرها التاريخية ومكتباتها العظمى، ومثال ذلك الصين، فمن أكبر جرائم إحراق المكتبات في التاريخ القديم ما قام به الإمبراطور الصيني "شي هوانغ تي" في عام 212 قبل الميلاد، أي قبل 2200 سنة من اليوم، حين أعلن حربا شعواء على الكتب القديمة فأتلف وأحرق مكتبات بكاملها كانت تضم مؤلفات في مختلف العلوم والفنون، ولم يكتف بذلك بل أقدم على مطاردة العلماء والأدباء في صحاري الصين وجبالها وغاباتها وتقتيلهم بشكل شنيع. بعد 2000 سنة من هذه الواقعة، تذكر المصادر التاريخية أن إمبراطورا آخر، وهو "كيان لونغ"، قام بجمع 79337 كتابا ومخطوطة نادرة بحجة تأليف موسوعة شاملة لكنه أضرم فيها النار في 11 يونيو 1778م. ورغم أن إحراق المكتبات في الصين استمر إلى حدود الثورة الثقافية الأخيرة مع ماوتسي تونغ، إلا أنّ الصين اليوم وهي على ما هي عليه من مجد وقوة وازدهار، تفخر بمكتباتها العظمى في مختلف مدنها.

الشيء نفسه يقال عن ألمانيا وروسيا وإسبانيا وإنجلترا وغيرها، التي عرفت في تاريخها الكثير من جرائم إتلاف الآثار وإحراق الكتب، لكنها اليوم من أعظم من يرعى الكتب والآثار بدقة وعناية فائقة، ولا أحد يتصور أن تعود هذه البلدان إلى اقتراف أخطاء الماضي.

ويحكي المؤرخون الغربيون عن العديد من الأعمال التخريبية الوحشية التي أقدم عليها الأوروبيون قبل 500 سنة خلال اكتشافهم للقارة الأمريكية، عندما قاموا بتحريض من رجل الدين دييكو دي لاندا (Diego de landa) بإحراق الكثير من وثائق ومخطوطات حضارة "المايا" باعتبارها آثارا وثنية، وقد كتب هذا الأسقف مذكراته شارحا ما أقدم عليه بقوله: "لقد وجدنا العديد من الكتب مع هذه الرسائل، وبسبب احتوائها على أمور من الخرافات وخداع الشيطان، فقد عمدنا إلى إحراقها".

أما في بلاد المسلمين فثمة منطق مغاير تماما، خاصيته الأولى أنه لا يعترف بالزمن والتاريخ، بل يعلو عليهما كما سنرى، حيث ظل المسلمون في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط يعانون إلى اليوم من استمرار هذه الآفات بمنطقها القديم نفسه. وحتى عندما تتنبه الدول والحكومات في هذه المنطقة إلى أهمية الآثار والمكتبات وتضع سياسات لرعايتها، فإن الكثير من مكونات مجتمعاتها ما زال يسيطر عليها الجهل وتحكمها بنيات التخلف الكبير والمتجذر.

محنة الكتابة والتدوين عند المسلمين الأوائل:

عرف المسلمون في تاريخهم الكثير من الأحداث التي تم فيها تخريب آثار تاريخية عريقة، أو إحراق مكتبات كبيرة وشهيرة، وذلك لبواعث دينية بالدرجة الأولى وسياسية أحيانا، حيث استندوا في تلك الأعمال إلى رأي بعض خلفائهم، ثم بعض فقهائهم الذين اعتبروا دعوة الإسلام إلى هدم التماثيل دعوة "بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"، أي إنها دعوة مفتوحة دائما وليست خاصة بمحاربة الوثنية في عهد الدعوة الأولى، كما اعتبروا ضرورة اتباع النموذج النبوي الذي تم فيه هدم التماثيل في مكة وكل أرجاء جزيرة العرب لمحاربة الديانات الوثنية القديمة، ومن المعتمد في هذا التوجه ما ورد في "صحيحي" البخاري ومسلم من أحاديث تحث على معاداة التماثيل والصور، فقد روى مسلم عن عمرو بن عبسة أنه قال للنبي: "بأي شيء ‏أرسلك الله؟"، فأجاب: "أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحّد الله لا يشرَك ‏به شيئا". وفي الكتاب نفسه أيضا "روى مسلم عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع وثنًا إلا كسرته ولا صورة إلا طمستها ولا قبرًا إلا سوّيته".

هذا إضافة إلى مجموعة واسعة من أحاديث تحرّم التصوير، ومنها ما نُسب إلى الرسول في "صحيح البخاري" من أنه قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصوّرون يُقال لهم أحيوا ما صنعتم".

كما اعتبروا القرآن جامعا مانعا يغني عما سواه من الكتب، وهو ما أكد عليه ابن خلدون في مقدمته قائلا: "وقد نهى الشرعُ عن النظر في الكتب السماوية غير القرآن". وهو ما كان عليه اليهود والنصارى كذلك في سابق عهدهم، حيث كانوا يعتقدون بدورهم أن كل شيء موجود في الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل)، وقد اعتمد المسيحيون النصيحة الموجهة للحواريين المكتوبة في النصف الأول من القرن الثالث الميلادي "إذا كنت تريد أن تقرأ التاريخ فلديك سفر الملوك في العهد القديم، وإذا كنت تريد الاطلاع على الفلسفة فلديك سفر الأنبياء، وإذا كنت تريد قراءة الشعر فلديك مزامير داوود".

ومما رواه المؤرخون المسلمون بهذا الصدد ما حدث في بداية عهد الخلفاء الراشدين من أن هاجس العرب المسلمين آنذاك كان "حماية القرآن" من المعتقدات والحضارات القديمة، ومن ثمّ كانت لديهم حساسية شديدة من "كتب القدماء" كما كانوا يسمونها. وذكر مصطفى بن عبد الله، المعروف بـ"الحاجي خليفة"، في كتابه "كشف الظنون في أسامى الكتب والفنون"، أن "العرب في صدر الإسلام لخوفهم من تسلط العلوم الأجنبية على عقولهم كانوا يحرقون الكتب التي يعثرون عليها في البلاد التي يفتحونها".

ولم يكن المسلمون الأوائل يشعرون بحساسية تجاه الكتب القديمة فقط بل وتجاه الكتابة والتدوين في حدّ ذاتهما، فإذا صحت نسبة حديث إلى النبي يقول فيه "إنّا أمّة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر"، وهو ما فسره ابن تيمية بقوله: "بُعث بلسانهم فكانوا أميين عامة ليست فيهم مزية علم ولا كتاب ولا غيره (...) فلم يكن لهم كتاب يقرؤونه منزَّل من عند الله كما لأهل الكتاب، ولا علوم قياسية مستنبطة كما للصابئة ونحوهم، وكان الخط فيهم قليلاً جدّاً"، فقد يجوز القول إن العرب الأوائل في صدر الإسلام كانوا يعتبرون التدوين والكتابة فعلا منافيا لثقافتهم، ولهذا نُسب إلى ابن عباس قوله: "إنّا لا نكتب العلم ولا نُكتِبُه".

وتبعا لهذا نفهم ما ذكره ابن سعد في "الطبقات الكبرى" أن عمر بن الخطاب نفسه أحرق صُحُفا جُمعت فيها أحاديث الرسول، كما بعث إلى وُلاته في كل الأمصار يدعوهم إلى عدم جمع الأحاديث وتدوينها قائلا: "من كان عنده شيء فليمحُه". وهو ما أكّد عليه الخليفة الرابع علي بن أبي طالب حين قال:" "أعزم على كل من كان عنده كتاب إلا رجع فمحاه، فإنما هلك الناس حيث تتبعوا أحاديث علمائهم وتركوا كتاب ربهم".

وبسبب هذا الخوف على القرآن قام الخليفة الثالث عثمان بن عفان بإحراق عدة نسخ مختلفة من القرآن، كما أوردت ذلك العديد من المصادر التاريخية، حتى يوفر للدولة الناشئة أساسا عقائديا موحدا، ويعود ذلك إلى اختلاف الناس في القراءات بسبب اختلاف الروايات والمعجم اللغوي، قال السيوطي: "اختلف الناس في قراءة، قال أنس رضي الله عنه: اجتمع القراء في زمن عثمان رضي الله عنه من أذربيجان وأرمينية والشام والعراق، واختلفوا حتى كاد أن يكون بينهم فتنة، وسبب الخلاف حفظ كل منهم من مصاحف انتشرت في خلال ذلك في الآفاق كتبت عن الصحابة، كمصحف ابن مسعود، ومصحف أبي بن كعب، ومصحف عائشة".

وجاء في "صحيح البخاري" بهذا الصدد: "حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحفِ ردَّ عثمانُ الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق".

غير أنه يبدو أن ما خشيه عمر وعثمان وعلي وقع فعلا بعد ثمانين سنة فقط من وفاتهم، عندما قال الضحاك المفسر التابعي: "يأتي على الناس زمانٌ تكثرُ فيه الأحاديث حتى يبقى المصحف بغباره لا يُنظر فيه". ويبدو أن هذا الخوف على القرآن من الكتب قد استمر عند جيل كامل من التابعين؛ فقد نسب إلى عبد الله بن ذكوان، المعروف بأبي الزناد، أنه قال: "كنا نقول لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوتُ كتبي".

غير أنّ إحراق النسخ المتعددة للمصاحف في عهد عثمان لم يمنع من استمرار وجودها إلى اليوم، كما تثبت ذلك الدراسات العلمية المختبرية لمخطوطات القرآن القديمة (أنظر كتاب "مخطوطات القرآن" لمحمد لمسيح).

محنة المكتبات والآثار القديمة مع الغزوات الإسلامية:

ومما رواه المؤرخون المسلمون أيضا ما أقدمت عليه جيوش المسلمين الغازية لبلدان فارس وشمال إفريقيا من تخريب للتماثيل والمعابد القديمة وتحريق للمكتبات، وخاصة منها مكتبات فارس والهند، ومكتبة الإسكندرية الشهيرة. يقول ابن خلدون في "المقدمة" متحدثا عن إحراق خزائن الكتب ببلاد فارس بعد غزو مدينة "المدائن" العاصمة القديمة للساسانيين ومدينة "جنديسابور"، موردا جواب الخليفة عمر بن الخطاب على رسالة قائد جيوش العرب آنذاك سعد بن أبي وقاص، الذي سأله عما ينبغي عمله بـ"خزائن عظيمة من الكتب" وكان جواب الخليفة حسب ابن خلدون: "فكتب إليه عمر أن اطرحوها في الماء، فإن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه، وإن يكن ضلالا فقد كفانا الله. فطرحوها في الماء أو في النار. وذهبت علوم الفرس فيها عن أن تصل إلينا".

وقد أكد الخبر نفسه حاجي خليفة في كتابه المشار إليه آنفا، أثناء حديثه عن مؤلفات وكتب الحضارة الإسلامية، قائلا إن المسلمين "أحرقوا ما وجدوا من كتب في فتوحات البلاد فطرحوها في الماء وفي النار".

ومما ذكره المؤرخون المسلمون وغيرهم واقعة إحراق مكتبة الإسكندرية، عند غزو جيش العرب لمصر بقيادة عمرو بن العاص سنة 642م، وإذا كانت هذه الواقعة قد تعرضت لتشكيك بعض المؤرخين في عصرنا إلا أن مؤرخين قدماء أوردوا خبرها بدون تحيز أو مشاعر ذاتية.

تجدر الإشارة قبل الحديث عن رواية المؤرخين المسلمين لهذه الواقعة أن هذه المكتبة قد تعرضت للإحراق مرتين قبل الغزو العربي بقرون، حيث يروي المؤرخون إحراقها من طرف يوليوس قيصر، الإمبراطور الروماني الشهير، في عام 48 قبل الميلاد. ويبدو أن المكتبة ازدهرت من جديد ليدمرها إمبراطور متعصب للديانة المسيحية هو الإمبراطور تيودوزيوس الأول عام 391م، وكان التدمير والإحراق فظيعا لكل الآثار والمعابد القديمة بحيث قال عنه كوستاف لوبون: "وتعدُّ تلك الأعمال من أفظع ما عرفه التاريخ من أثر عدم التسامح والهمجية".

وهذا ما جعل بعض المؤرخين اليوم يقولون إن مكتبة الإسكندرية العظيمة لم تعد موجودة لحظة دخول العرب إلى مصر، وهو ما يصعب تصديقه إذا علمنا بأن الرهبان المسيحيين والأحبار اليهود وكذا مختلف الملل والنحل التي استوطنت مصر وتعايشت فيها منذ القديم، وخاصة السكان الأصليين الذين هم "القبط"، لم ينقطع اهتمامهم بالعلوم والفلسفة واللاهوت، وورثوا الكثير عن أجدادهم الذين سبقوهم، ومن ثم يصعب القول إن مكتبة الإسكندرية لم يعد لها أثر مطلقا عند دخول العرب، وذلك لتبرئة عمرو بن العاص والخليفة عمر بن الخطاب من تلك الحادثة، وإن كان من المنطقي القبول بفكرة أنها لم تعُد في نفس ازدهارها الكبير في عصرها الذهبي السابق.

ومن بين المؤرخين الذين ذكروا واقعة إحراق هذه المكتبة القديمة نجد عبد اللطيف البغدادي من القرن السادس الهجري في رحلته إلى مصر التي دونها في كتابه "الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر"، حيث كتب يقول واصفا أطلال المكتبة: "دار العلم التي بناها الإسكندر حين بنى مدينته، وفيها كانت خزانة الكتب التي أحرقها عمرو بن العاص بإذن عمر رضي الله عنه".

وقد تكرر الخبر نفسه عند مؤرخ آخر هو المؤرخ المصري جمال الدين أبو الحسن القفطي، حيث أورد قصة أحد الحكماء الذي عاصر عمرو بن العاص وغزو الإسكندرية، والذي طلب من عمرو إعطاءه محتويات مكتبة الإسكندرية من كتب ومخطوطات لأنها في رأيه "لا نفع فيها للعرب" وكان جواب عمرو: "لا يمكنني أن آمر فيها بأمر إلا بعد استئذان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وكتب إلى عمر واستأذنه ما الذي يصنع فيها، فورد عليه كتاب عمر يقول فيه: وأمّا الكتب التي ذكرتها فإن كان فيها ما يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غنى، وإن كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجة إليها، فتقدم بإعدامها".

وورد الخبر نفسه عند ابن العبري أبو الفرج بن هارون في كتابه "مختصر الدول" أن عمرو بن العاص أحرق مكتبة الإسكندرية بعد أن استأذن الخليفة عمر بن الخطاب.

وقد ذكر تقي الدين المقريزى الموضوع ذاته في كتابه "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" بالصيغة نفسها، وورد أيضا في كتاب "الفهرست" لابن النديم، دون أن ننسى ما ذكره جورجي زيدان بهذا الصدد في كتابه "تاريخ التمدن الإسلامي".

من خلال الاطلاع على مجمل النصوص التي وردت في هذه الوقائع المبكرة في تاريخ الإسلام، يتضح أن ثمة عوامل عدة ساعدت في انتشار ظاهرة تدمير الآثار وإحراق المكتبات، سواء من طرف جيوش الغزاة أو الحكام أو الأفراد من فقهاء وعامة، وهذه الأسباب يمكن إجمالها في ما يلي:

1. أن العرب الأوائل ليسوا بذوي ثقافة كتابية، كما لم تكن لهم في هذه الفترة تقاليد تداول الكتب وقراءتها أو كتابتها، بل إنهم اعتبروا أن كل الكتب باطلة لأنها منافسة للقرآن ومشوشة عليه. ومن ذلك الكتب السماوية نفسها كما ذكر ابن خلدون في قولته أعلاه.

2. أن غالبية العرب الذين كوّنوا جيوش غزو شمال إفريقيا أو بلاد فارس والروم لم يكونوا من الفئات المتحضرة بل من عامة البدو والأعراب من أبناء الصحراء، الذين وصفهم ابن خلدون بقوله: "إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستكمال عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة". وأضاف في وصف جنود عمرو بن العاص الذين غزوا مصر بأنهم من "البدو القحّ الذين لم تهذبهم الحضارة والمدنية". ما يفسر أن إحراق المكتبات لا يبدو لهم عملا خطيرا أو جريمة نكراء، ما داموا لا يعرفون قيمتها.

3. أن ما حدث من تسلط على الكنائس والمآثر والمكتبات وإحراقها في الإسكندرية كان في الحملة الثانية لعمرو بن العاص على مصر، بعد أن نجح الروم في استرداد هذه المدينة من يد المسلمين، وإذا كان دخول المدينة في الحملة الأولى سلميا عن طريق الصلح فقد كان عكس ذلك في الحملة الثانية التي عرفت حربا طاحنة واقتحاما عنيفا وانتقاما نتج عنه قتل معظم أهل المدينة والقيام بإحراق المآثر والمعابد كما كان متداولا آنذاك في الحروب والغزو.

فقد ذكر ابن عبد الحكم القرشي في كتاب "فتوح مصر وأخبارها" أن الخيانة هي سبب الاستيلاء على الإسكندرية خلال الغزوة الثانية لها من طرف جيش عمرو بن العاص، ما يفسر التقتيل والإحراق اللذين تعرض لهما أهلها، وهو ما ذكره أهم وأقدم مؤرخ عاصر غزو العرب لمصر وهو يوحنا النقيوسي في كتابه "تاريخ مصر والعالم القديم" بقوله: "لم يدّخر عمرو بن العاص وسعا لتحقيق هدفه واستخدام كل وسائل الحرب في عصره، كما يقتضي منطق الغزو لإخضاع البلد المطلوب، وربما كان الحرق أو التهديد بالحرق أكثر وسائل عمرو بن العاص". كما ذكر ألفريد بتلر في كتابه "فتح مصر" دخول العرب إلى الإسكندرية قائلا: "استولى عليها العرب بعد ‏قتال عنيف، فهدموا الحصون وأحرقوا السفن وخربوا الكنائس الباقية بها".

4. وجود نزوع واضح لدى الغزاة إلى إبادة آثار من سبقهم إن كان يدلّ على عظمته وعلو مرتبته في الحضارة، وذلك حتى لا يبقى قدوة للأجيال المقبلة. قال شعبان خليفة في كتابه "مكتبة الإسكندرية الحريق والإحياء": "إن سلوك المنتصر في كل العصور بعد الانتصار العسكري أن يأخذ في تدمير فكر المهزوم حتى لا تقوم له قائمة بعد ذلك أبداً ويكون ذلك إما بإحراق وسحق الكتب والمكتبات أو نقل تلك الكتب إلى بلد المنتصر".

5. من العوامل التي ساهمت في تخريب العرب المسلمين وإحراقهم للمكتبات القديمة أن جميع تلك المكتبات لم تكن تضم الكتب والمخطوطات فقط، بل كانت أيضا تضم معابد وثنية وأضرحة وأماكن للتأمل والعبادة، وهذا يرجح واقعة الإحراق من طرف العرب الذين تعودوا خلال العقود الأولى للدعوة الإسلامية وما تلاها على هدم المعابد والرموز الوثنية.

6. محاولة نفي إحراق مكتبة الإسكندرية وحدها والسكوت عن إحراق مكتبات أخرى، يجعل موقف بعض المؤرخين ضعيفا؛ إذ لا مبرّر لقيام العرب بإحراق مكتبات وترك أخرى، حيث إن القاعدة التي نُسبت لعمر بن الخطاب تسري على كل المكتبات، وهذه القاعدة التي ذكرها ابن خلدون وكل المؤرخين الآخرين هي اعتبار أن تلك الكتب إن كان فيها ما يوافق القرآن فهو يغني عنها، وإن كان فيها العكس فهي ضرر وخطر على الدين.

لقد أكّد صاحب كتاب ""كتب تحترق، تاريخ تدمير المكتبات" (Livres en feu, Histoire de la destruction sans fin des bibliothèques)، وهو لوسيان بولاسترون (Lucien Polastron)، على قاعدة أساسية بعد دراسته الوافية لتاريخ إحراق المكتبات عبر التاريخ وهي قوله: "كان سقوط مدينة يعني تدمير مكتبتها أولاً"، وهنا يقصد جميع الغزاة من مختلف الأقوام والشعوب في التاريخ القديم.

إحراق الكتب في عهد الأمويين:

عرفت مرحلة الحكم الأموي اشتداد السلطة على معارضيها السياسيين من المفكرين الذين شرعوا في طرح قضايا الحرية والقضاء والقدر، أمثال معبد الجهني وغيلان الدمشقي وعمرو المقصوص وآخرين، فعمدوا إلى اضطهادهم وإحراق ما بدأ يخلفه بعضهم من وثائق وأخبار مكتوبة، مع العلم أن تلك المرحلة لم تعرف بعد تدوينا مكثفا للنظريات والأفكار والمواقف المخالفة التي كانت تصورات جنينية ولم تكتمل بعد.

وقد ذكر الزبير بن بكار القرشي في كتابه "الموفقيات" أن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان استحسن سنة 82 هجرية إحراق ابنه سليمان بن عبد الملك لكتاب يمدح أهل المدينة. وخشي الخليفة أن يطلع أهل الشام على الكتاب، الذي ألفه أبان بن عثمان بن عفان، حول "فضائل أهل المدينة"، وقال بوضوح إنه لا حاجة له بكتاب "يُعَرِّف أهل الشام أمورا لا نريد أن يعرفوها".

إحراق كتب الفقه والرأي ثم الأدب والتاريخ ثم الفلسفة:

بعد أن اطمأن المسلمون إلى حفظ القرآن من "كتب القدماء"، شرعوا في تدوين الأحاديث في وقت متأخر بقرن ونصف، أي في العصر العباسي، فصار ضحاياهم الجدد كتب الفقه وعلم الكلام والرأي، فظهر الفقهاء المتشدّدون في ضرورة استعمال "الحديث" والأخبار المُسندة والبعد عن الرأي والعقل. فكلما ظهر فقيه منفتح على اعتماد الرأي والعقل حاصروه وضيقوا عليه وأحرقوا كتبه حماية للأحاديث، باستثناء مرحلة المأمون التي انعكست فيها الآية بعد تأسيس "بيت الحكمة" وتبني السلطة لرأي المعتزلة فصار المضطهدون هم فقهاء الحديث، وشرعت السلطة العباسية في ملاحقتهم واضطهاد الفقهاء المقلدين وإحراق ما يُكتب عنهم من مخطوطات، ثم سرعان ما انقلبت الآية مرة أخرى بتبني الخليفة المتوكل لرأي الحنابلة فشرع في إحراق كتب المعتزلة والمتكلمين، وهكذا لم تنقطع ظاهرة إحراق الكتب بسبب الخلاف المذهبي.

يقول ناصر الخزيمي في كتابه "حرق الكتب في التراث العربي": "في الفترات المبكرة من الإسلام استثني القرآن الكريم من هذا العداء، فدُوّن مصحف عثمان وأتلف ما عداه من المصاحف. ثم تطور الموقف، فاستثني تدوين السنة مع القرآن وكره ما عداه مثل كتب الرأي (الفقه) التي استثنيت فيما بعد... حتى شمل ذلك كتب الأدب والتاريخ واللغة".

ومن الخلفاء العباسيين المشهورين في مجال إعدام الكتب الخليفة العباسي المهدي. يقول ناصر الخزيمي: "اشتهر عن المهدي شدته على الزنادقة، حتى استحدث ما يسمى بـ (صاحب الزنادقة) فكان يمتحنهم ويحرق كتبهم".

حرائق المغرب والأندلس

إذا كان المشرق قد عرف إحراق المكتبات وتدمير الآثار خلال الغزوات الدينية أو لعوامل سياسية، فإن المغرب والأندلس قد عرفا عمليات إحراق شهيرة لمؤلفات كبار الفلاسفة والأدباء والفقهاء بسبب التشدد الديني والمذهبي، وسعيا من الحكام إلى إرضاء العامة والفقهاء، ومن مشاهير ضحايا إحراق الكتب نجد ابن حزم وابن مَسرّة والغزالي وابن رشد ولسان الدين بن الخطيب وغيرهم.

وتروي الكاتبة جانينا سافران في مقالها "سياسة إحراق الكتب في الأندلس" أن هذه البقعة الجغرافية شهدت ست مناسبات تجسد هذه الظاهرة؛ ففي القرون الثلاثة الرابع والخامس والسادس للهجرة عرف المغرب والأندلس ظاهرة إحراق الكتب والمكتبات بقرار من الحكام أنفسهم. وقد ذكر صاعد الأندلسي في كتابه "طبقات الأمم" إقدام الحاجب العامري (المنصور بن أبى عامر 938 – 1002م) على حرق الكتب استجابة لرغبة الفقهاء وضغوط الشارع، الذي كان الفقهاء قد عملوا على تهييجه ضد الفلاسفة والعلماء.

وفي عهد "ملوك الطوائف" أمر المعتضد بن عبّاد حاكم إشبيلية (1042م 1069م) بإحراق كتب الإمام ابن حزم الظاهري. وفي عهد أمير دولة المرابطين علي بن يوسف بن تاشفين تم حرق كتب الإمام الغزالي، وخاصة كتابه "إحياء علوم الدين". وكذلك فعل ابنه تاشفين بن يوسف، وفي عهد يعقوب المنصور الموحّدي أحرقت كتب الفيلسوف ابن رشد. وقد اعتبروا جميعا عملهم ذاك داخلا في إطار "محاربة البدع" و"إحياء السنة". وهكذا عرفت الكتب محنة حقيقية في تلك المرحلة من تاريخ المغرب والأندلس.

وقد تحول إحراق الكتب في بعض الفترات إلى ما يشبه الظاهرة التي تتكرر، وخاصة في عهد الموحدين، حيث كثر التشديد على ملاحقة المذاهب المخالفة، مما أشاع كراهية الفلسفة والمنطق وحتى بعض المذاهب الدينية الأخرى المغايرة لمذهب القوم، فنتج عن ذلك إحراق الكتب واضطهاد أهلها. يقول خالد السعيد في كتابه "الفقهاء والدهماء والنساء، في نقد التشدّد": "ومما يدعو للعجب أن العداء للفلسفة كان منبعه العوام لا الملوك والحكام، فملوك الأندلس وأمراؤها لم يلاحقوا الفلاسفة ولم يحرقوا كتبهم بغضا فيهم وإرهابا لهم، وإنما لجؤوا إلى ذلك توددا للعوام وتزلفا".

ومن المفارقات العجيبة أن افتخار المسلمين اليوم بالتراث الأندلسي يرجع بالدرجة الأولى إلى فضل المستشار الخاص للملك ألفونسو-الذي طرد العرب من الأندلس-والذي أشار على ملكه بعدم حرق كتب المسلمين، باعتبارها تراثًا يحق للإسبان الاحتفاظ به، وقد توارث ملوك إسبانيا هذا الشعور بالواجب تجاه التراث الأندلسي، فحافظوا عليه إلى اليوم، وما زالوا يكتشفون المزيد منه بين الفينة والأخرى.

إحراق صلاح الدين للمكتبات في مصر:

رغم الصورة اللامعة التي رسمها المؤرخون والفقهاء لصلاح الدين الأيوبي بفضل انتصاراته العسكرية، إلا أن الكثير من المصادر التاريخية تروي عنه أمورا في غاية السلبية، منها ما أورده الباحثون حلمي النمنم وجابر عصفور ويوسف زيدان من قيامه بتدمير المكتبات الفاطمية في مصر سواء "دار العلم" الباهرة أو مكتبة القصر الكبير ومكتبة جامعة الأزهر، وذلك بهدف القضاء على الفكر الشيعي.

وأورد العماد الأصفهانى، وهو من أقرب الناس إلى صلاح الدين، أنه أسند أمر تصفية هذه المكتبة إلى "بهاء الدين قراقوش"، وهو تركى ذو طبع غليظ عرف عنه احتقاره للكتب. وروى البعض أن جنود صلاح الدين كانوا ينزعون جلود الكتب ليصنعوا منها نعالا وأحذية لهم، وقد انبهر الكثير من المؤرخين بعظمة تلك المكتبة وكثرة نفائس الكتب التي ضمتها، ومنهم القلقشندي في كتابه "صبح الأعشى" الذي ذكر مكتبة الفاطميين بمصر بقوله: "وكانت من أعظم الخزائن، وأكثرها جمعاً للكتب النفيسة من جميع العلوم، ولم تزل على ذلك إلى أن انقرضت دولتهم (أي الفاطميين)".

وقدّر شوشتري في كتابه "مختصر الثقافة الإسلامية" عدد مقتنيات المكتبة بثلاثة ملايين مجـلد، وأنـها كانـت أضـخم مكتـبة عرفهـا التـاريخ فـي ذلك العـصر. كما عبر البابا سلفستروس الثاني بروما سنة 999م عن انبهاره بمكتبة الفاطميين بمصر، وقال عنها متحسراً: "إنه لمن المعلوم تماماً أنه ليس ثمة أحد في روما له من المعرفة ما يؤهله لأن يعمل بواباً لتلك المكتبة. وأنّى لنا أن نُـعلم الناس ونحن فـي حاجة لمـن يُعلمنا، إن فاقـد الشيء لا يعطيه".

وفي الفترة الموالية لهذه الحقبة من التاريخ، يذكر المؤرخون قيام محمود الغزنوي في إطار حملاته على الهند التي استغرقت 25 عاما بهدم الكثير من المعابد وتماثيل الديانة الهندوسية والبوذية، كما أحرق السلطان مسعود الأول بن ملكشاه السلجوقي مكتبة ابن سينا بأصفهان بعد غزوه للمدينة سنة 1034م. وفي الفترة نفسها تعرضت مكتبة بني عمار، المسماة "دار العلم" بطرابلس الشام، للتخريب والإحراق من طرف الصليبيين سنة 1109، كما تعرضت مكتبة غزنة للتدمير من طرف علاء الدين حسين سنة 1151.

وفي سنة 1256 اقتحم المغول قلعة "ألموت" وأحرقوا مكتبتها وقتلوا من بها من "الحشاشين"، كما دمر المغول "بيت الحكمة" مكتبة ببغداد العظيمة سنة 1258م.

"نالاندا" مأساة أعظم جامعة في التاريخ القديم:

لعل من أكبر المآسي التي عرفها تاريخ إحراق المكتبات وتدمير الآثار ما حدث لأقدم جامعة وأعظم المكتبات في التاريخ القديم، ألا وهي مكتبات جامعة "نالاندا" (Nalanda) بالهند، التي يعود إنشاؤها إلى القرن السابع قبل الميلاد، واستمرت كواحد من أكبر المراكز العلمية إلى حدود سنة 1193 حين قام بتدميرها وإحراقها جيش المسلمين بقيادة اختيار الدين محمد بن بختيار الخلجي، عند غزوه لولاية بيهار بالهند، وكانت عبارة عن 9 طوابق تضم أزيد من ستة ملايين كتاب ومخطوطة، إضافة إلى عدة معابد وقاعات للتأمل، وتستقبل عشرة آلاف طالب يأتون من الصين واليابان وإندونيسيا وكوريا وبلاد فارس وتركيا وغيرها، وكان يعمل بها ألفان من المدرسين، وقد ذكر أحد طلبتها الصينيين، وهو "سانغ تانغ"، في مذكراته، صعوبة التسجيل بها بسبب امتحاناتها العسيرة والصارمة.

ويقول المؤرخون إن هذه الجامعة بمكتباتها المتعددة لم تقم لها قائمة بعد تحريقها وهدمها من طرف المسلمين، ووفق المؤرخ الهندي "دي سي أهير"، "كان دمار هذا المركز العلمي والحضاري سببا رئيسيا في اندثار الفكر الهندي العلمي القديم في مجالات الرياضيات والفلك والكيمياء والتشريح".

وقد انطمس ذكر هذه الجامعة وصارت أطلالا إلى أن اكتشف علماء الحفريات آثارها سنة 1860م.

الإعدام "الشخصي" للكتب:

ثمة ظاهرة أخرى عرفتها الثقافة الإسلامية وهي قيام بعض المؤلفين بإعدام كتبهم بأنفسهم في نهاية حياتهم، وذلك لسبب ديني بالأساس، أو لسبب نفسي، أو سياسي عند تضييق السلطات عليهم. والذين أحرقوا كتبهم أو أعدموها بطريقة من الطرق لسبب ديني عقائدي كانوا كثرا، حيث شعروا بالذنب من تلك المؤلفات التي وضعوها، وبالخوف من أن تضادّ الدين أو تخالفه في شيء ما.

وممن روي عنهم ذلك سفيان الثوري، جاء في كتاب "الثقات" لمحمد بن حبان عن سفيان الثوري أنه "كان قد أوصى إلى عمار بن سيف-وكان ابن أخته-بكتبه ليمحوها ويدفنها"، وأنه قال: "ليت يدي قطعت من ها هنا بل من ها هنا ولم أكتب حرفاً"، وذلك خوفا من أن تكون الأحاديث التي نسبها للنبي غير صحيحة.

وذكر البعض أيضا أنّ أبا سعيد السيرافي "أوصى ابنه أن يُطعم كتبه النار". ومن هؤلاء أبو عمرو بن العلاء الذي قال عنه أبو عُبَيدة: "كانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء قد ملأت بيتًا له إلى قريب من السقف، ثم إنه تنسَّك فأحرقها كلها". كما أنّ داوود الطائي ألقى بمكتبته كلها إلى البحر.

ومما روي كذلك أن أبا عمرو الكوفي دعا بكتبه عند الموت فمحاها فسُئل عن ذلك، فقال: "أخشى أن يليها قوم يضعونها غير موضعها". وهذا أبو سليمان الداراني، جمع كتبه في تنور وأشعل فيها النار ثم قال: "والله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك".

كانت السلطات أيضا تمارس العنف على الكتاب والمؤلفين بحسب مصالحها السياسية، لهذا كان منهم من أحرقوا كتبهم بأيديهم. ويحدثنا الكاتب ناصر الخزيمي في كتابه "حرق الكتب في التراث العربي" عن سبعة وثلاثين كاتباً أحرقوا كتبهم بأنفسهم، من بينهم الماوردي والحافي وسعيد بن جبير وأبو عمرو الكوفي والتوحيدي والقرطبي، كما ذكر طرق إتلاف الكتب وحددها في أربع قائلا: "تعددت طرق إتلاف الكتب في تراثنا، إلا أنها لم تخرج عن أربع طرق معروفة ومعهودة وهي: إتلاف الكتب بالحرق، إتلاف الكتب بالدفن، إتلاف الكتب بالغسل بالماء والإغراق، إتلاف الكتب بالتقطيع والتخريق".

وقد زاد من هذه الظاهرة حث العديد من الفقهاء على حرق الكتب المخالفة كما ورد في كتاب "الطرق الحكمية في السياسة الشرعية" لابن القيم الجوزية، حيث قال: "لا ضمان في تحريق الكتب المضلة وإحراقها". وقد كان أبو حيان التوحيدي قبل ذلك قد أشار في رسالة إلى صديق عاتبه على إحراق كتبه مبررا ما فعله بأنه اقتدى في ذلك بأئمة "أخذ بهديهم".

جرائم العثمانيين:

لم يؤد اكتساح الأتراك العثمانيين لرقعة واسعة من أوروبا ثم الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا، (لم يؤد) فقط إلى اضطهاد شعوب كثيرة وجعلها تعيش في إذلال تام مع الإرهاب العسكري لـ"الانكشارية"، بل كانت الكتب والآثار من بين ضحاياهم أيضا، ومن ذلك تدمير ونهب مكتبة القسطنطينية الكبرى بعد غزو المدينة من طرف محمد الثاني بن مراد العثماني سنة 1453، كما قام العثمانيون أيضا بتخريب وحرق أكبر مكتبة بأوروبا بعد مكتبة الفاتيكان وهي مكتبة كورفينوس بهنغاريا التي تدعى أيضا "كورفينيا"، والتي تعدّ واحدة من عجائب عصر النهضة، حيث تعرضت للحرق والنهب من طرف جيوش الخلافة العثمانية سنة 1526م.

محاولات يائسة لهدم الأهرامات!

من أطرف ما ورد في المصادر التاريخية الإسلامية محاولة بعض الحكام هدم أهرامات مصر و"أبو الهول"، وهذا يناقض تماما ما ذهب إليه بعض الفقهاء المعاصرين عندما كتبوا في بياناتهم الموجهة ضد تنظيم "داعش" أو "الطالبان" بعد هدمهما للآثار قائلين إن هذه الآثار العظيمة ظلت قائمة رغم أن الصحابة الأوائل والخلفاء الذين تعاقبوا على الحكم لم يمسوها بسوء، وهو أمر غير صحيح، ليس فقط بالنظر إلى ما ورد في كتب المؤرخين المسلمين من وصف لتخريب المعابد القديمة والأوثان، بل وما ذكرته كذلك من محاولة بعض الحكام والخلفاء هدم الأهرامات الفرعونية بمصر، محاولات باءت جميعها بالفشل الذريع، بسبب عظمة تلك البنايات وصلابتها وقوة صمودها في وجه الزمن.

يقول العلامة ابن خلدون في مقدمته ذاكرا محاولة الخليفة المأمون العباسي تخريب الهرم الأصغر: "وكذلك اتفق المأمون على هدم الأهرام التي بمصر، وجمع الفعلة لهدمها، فلم يحل بطائل، وشرعوا في نقبه فانتهوا إلى جو بين الحائط الظل وما بعده من الحيطان، وهنالك كان منتهى هدمهم. وهو إلى اليوم فيما يقال منفذ ظاهر، ويزعم الزاعمون أنه وجد ركازاً بين تلك الحيطان".

ومن بين الذين ذكرهم التاريخ ضمن لائحة من حاولوا تخريب الأهرام "بهاء الدين قراقوش" الذي عينه صلاح الدين نائباً عنه على مصر، وتقول بعض الروايات إن قراقوش هذا قد نجح في هدم العديد من الأهرامات الصغيرة التي كانت في متناوله، واستعمل حجارتها في بناء قلعة القاهرة.

يقول عبد اللطيف البغدادي في كتابه "الإفادة والاعتبار في الأمور والمشاهدات والحوادث المعاينة بأرض مصر"، واصفا هذه الأحداث:" "وفي (بوصير) منها شيء كثير (أي الأهرامات)، وبعضها كبار وبعضها صغار وبعضها طين ولبن وأكثرها حجر وبعضها مدرّج وأكثرها مخروط أملس، قد كان منها بالجيزة عدد كثير لكنها صغار فهدمت في زمن صلاح الدين يوسف بن أيوب، على يدي قراقوش، وهو الذي بنى السور من الحجارة محيطاً بالفسطاط والقاهرة وما بينهما وبالقلعة التي على المقطّم، وأخذ حجارة هذه الأهرام الصغار وبنى بها القناطر الموجودة اليوم بالجيزة".

بعد وفاة صلاح الدين حاول ابنه العزيز عثمان بن يوسف هدم الأهرامات، ولكنه رغم الإمكانيات التي وفرها وأعداد العمال الذين عبأهم لهذا العمل المشين، إلا أنه بعد ثمانية أشهر فشل في مهمته وأقلع عن الفكرة يائسا.

يقول المؤرخ البغدادي واصفا ذلك في كتابه "الإفادة والاعتبار": "وكان الملك العزيز عثمان بن يوسف لما استقل بعد أبيه، سوّل له جهلة أصحابه أن يهدم هذه الأهرام فبدأ بالصغير الأحمر وهو ثالثة الأثافي، فأخرج إليه الحلبية والنقابين والحجارين وجماعة من عظماء دولته وأمراء مملكته وأمرهم بهدمه ووكّلهم بخرابه فخيّموا عندها وحشروا عليها الرجال والصنَّاع ووفروا عليهم النفقات، وأقاموا نحو 8 أشهر بخيلهم ورجالهم يهدمون كل يوم بعد بذل الجهد واستفراغ الوسع الحجر والحجرين، فلما طال ثواؤهم ونفدت نفقاتهم وتضاعف نصبهم ووهنت عظامهم وخارت قواهم، كفّوا محسورين مذمومين لم ينالوا بغية ولا بلغوا غاية، بل كانت غايتهم أن شوّهوا الهرم وأبانوا عن عجز وفشل".

ومن الحكام الذين حاولوا كذلك هدم الأهرام محمد علي باشا حاكم مصر ما بين 1805 و1848، حيث أعطى أوامره إلى مهندس فرنسي يدعى لينان دي بلفون (Linant de Bellefonds) بهدم الهرم الأكبر، واستخدام أحجاره الضخمة لبناء قناطر جديدة. غير أن المهندس الفرنسي كان من الذكاء بحيث تحايل على الحاكم الغاشم بمساعدة من القنصل العام لفرنسا بمصر، واقترح عليه بدائل أخرى، وهكذا أنقذ الهرم الأكبر من التشويه.

وما أن توفي محمد علي باشا سنة 1848 حتى عاد ابنه الخديوي عباس حلمي الأول إلى وهْم والده بهدم الأهرامات، فنادى على مهندس فرنسي آخر اسمه "موجيل" وخاطبه قائلا: "لا أدري ما الفائدة من وجود تلك الجبال من الصخور المرصوصة فوق بعضها، فاذهب واهدمها واستخدم حجارتها في إتمام بناء القناطر"، حسب ما أكده المؤرخ شعيب عبد الفتاح. غير أن المهندس الفرنسي هذه المرة كان صريحا مع الخديوي حيث أخبره بأنه لن يقبل أبدا أن يرتبط اسمه بهدم مآثر عظيمة كالأهرامات.

هدم الآثار وإحراق المكتبات في الشرق الأوسط المعاصر:

عرفت العربية السعودية الكثير من أعمال هدم الآثار عند بداية تأسيسها، فسواء تعلق الأمر بالحروب الدينية الأولى التي أعلنها "آل سعود" خلال القرنين الثامن والتاسع عشر على سكان جزيرة العرب الذين اعتبروهم "كفارا"، أو ما حدث بعد ذلك من تدمير تدريجي للآثار القديمة بعد استتباب الحكم لهم خلال القرن العشرين، فيبدو أن ثقافة الأعراب ظلت متشبعة بنمط تدين بدوي يرفض الآثار القديمة ويعتبرها أوثانا تعبد، وهكذا لم يراع حكام السعودية خلال وضعهم لسياسة التعمير الجديدة لمكة معايير صيانة الآثار القديمة، مما أدى إلى هدم أقدم الآثار الإسلامية بمكة لبناء العمارات الشاهقة وتوسيع الحرم، وهكذا تم هدم بيت أبي بكر، الخليفة الأول، وبناء فندق "هيلتون" مكانه، وتم هدم بيت خديجة بنت خويلد، زوجة النبي، وبناء مراحيض مكانه، وتوالت انتهاكات هدم الآثار الإسلامية القديمة دون أي اعتبار للانتقادات التي رافقت ذلك، سواء من داخل السعودية أو من خارجها، خاصة بعد أن أظهر ملوك السعودية اهتماما كبيرا بترميم آثار أجدادهم الأوائل بمنطقة "الدرعية" التي انطلقت منها الدعوة الوهابية قبل قرنين فقط.

وفي العراق مهد الحضارات العريقة شهدت الآثار والمكتبات مجازر حقيقية ورهيبة، فبعد سقوط نظام صدام حسين اندلع الصراع الطائفي وظهرت الفرق الدينية المسلحة التي أبانت عن حنكة كبيرة في تخريب مآثر الحضارات القديمة التي يعود بعضها إلى سبعة آلاف سنة، وقد عرف عام 2003 نهبا فظيعا لمتاحف بغداد والموصل واقتحام أكثر من 10 آلاف موقع أثري، إضافة إلى تخريب المعابد القديمة.

الطالبان و"غزوة تماثيل بوذا":

كان لاستيلاء ميليشيات "الطالبان" على الحكم في أفغانستان آثار في غاية السلبية ليس على بلد أفغانستان وشعبه فقط بل على الإسلام والمسلمين عموما، ومن أبرز مظاهر الغلو المذهبي والجنون السلفي ما فعله الطالبان في 1996م عندما قاموا بتدمير مكتبة كابول العامة التي كانت تحتوي على 55 ألف مؤلَّف، ثم ما فعلوه سنة 2001 بتماثيل "بوذا" الضخمة المتواجدة في عدد من مناطق البلاد، التي تعدّ تراثا عالميا زاخرا نتج عن آلاف السنين من التفاعل الحضاري الذي تحقق بفضل موقع أفغانستان على تقاطع طرق الحرير التاريخية، ما جعل تراثها يحمل بصمات الحضارات الفارسية والهندوسية والبوذية.

ورغم ردود الفعل العالمية القوية التي خلفها إعلان المُلا محمد عمر، زعيم هذا التنظيم الإرهابي، عن قرار هدم الآثار البوذية، إلا أن ذلك لم يثنه عن مباشرة عمليات التخريب سنة 2001، مستعملا المتفجرات والمدافع، مؤكدا أن حركته لن تتراجع عن تدمير جميع الآثار التاريخية في البلاد رغم المناشدات الدولية والاحتجاجات التي تواجهها، وقال في كلمة بثتها "إذاعة الشريعة" بمناسبة عيد الأضحى: "نحن ندمر الأصنام، والعالم جعل من هذا العمل مأساة"، معتبرا أن الغرب قد "أعلن الحرب على القرآن". وقال: "دعونا نثبت للعالم أن المسلمين متحدون في العقيدة وأنهم لن يرضخوا لأي ضغط مهما كان الثمن".

عودة الرغبة المجنونة في "هدم الأهرامات":

بعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ"داعش"، وانطلاقه في هدم الآثار القديمة بالعراق مع تصوير جرائمه بفخر واعتزاز، وبثه مقطعاً مصوراً لأمير التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي يُهدد فيه ويتوعد بنسف أهرامات مصر، تشجع العديد من مشايخ السلفية في أرض الكنانة ليطالبوا من جديد بهدم الأهرامات وتمثال "أبي الهول" لأنها شاهدة على "حضارة وثنية مذمومة"، فقال أحد هؤلاء الدعاة، وهو مرجان سالم الجوهري الذي شارك في تحطيم تمثال بوذا بأفغانستان: "المسلمون مكلفون بتطبيق الشرع الحكيم، ومنه إزالة تلك الأصنام كما فعلنا بأفغانستان وحطمنا تمثال بوذا". وقد ردّ بعض المصريين على هذا النداء الإرهابي الشنيع بالقول: "ستبقى الأهرامات وستزول داعش".

انتقال عدوى "الداعشية" إلى اليابان!

من أطرف ما تناقلته الصحف سنة 2014، قيام طالب سعودي يتابع دراسته باليابان، بتخريب تماثيل لبوذا في العاصمة اليابانية طوكيو استجابة لنداء "الدولة الإسلامية".

وقد نشر موقع "إسلام ويب" في فتوى رقمها 7458 ردا على سؤال يتعلق بالحكم الشرعي في تحطيم التماثيل، أجاب الموقع بدون لف ولا دوران أنه "دلّت الأدلة الشرعية على وجوب هدم الأوثان والأصنام متى تمكّن المسلمون من ‏ذلك، سواء وُجد مَن يعبدها أو لم يوجد"،‏ مضيفا: "إن ما قامت به حكومة الطالبان من تحطيم صنم بوذا الذي يُعبد من دون الله عمل ‏مشروع يؤجرون عليه، بل واجب يُؤثم تاركه مع القدرة".

والمضحك أن أحدهم سأل هذا الموقع الإرهابي عن السبب الذي جعل الصحابة الأوائل وتابعيهم لا يحطمون التماثيل والآثار التي ظلت قائمة إلى عصرنا هذا، فكان جواب الموقع بأن تلك الآثار كانت في أماكن نائية وغير مرئية حيث كانت "مطمورة في التراب"، ما يدل على غاية الجهل لدى محرّري هذا النوع من الآراء.

ومما نشره إعلام "داعش" آنذاك بعد تدميره لآثار "نينوى" التي تعود إلى 5000 سنة، أن ذلك التخريب "أغضب الكفار، وهذا بحد ذاته أمر مُحبّب إلى الله".

وفي سنة 2014 بعد غزو الموصل من قبل تنظيم "داعش"، تم إحراق المكتبة الكبرى بالمدينة ومكتبات الجامعات وأصدر التنظيم الإرهابي بيانا برر فيه أفعاله تلك بأنّ "الكتب تفسد العقل" و"تتعارض مع ما يُقره الدين".

حراك الغوغاء ومحرقة الكتب:

رغم أن حراك 2011 بمصر كان بشعارات الديمقراطية ودولة القانون والحرية والعدالة الاجتماعية، إلا أن جمهور الحراك على ما يبدو لم يكن على شاكلة واحدة ولم تكن له الأهداف نفسها، ولعل استحكام عقلية إحراق الكتب وتدمير الآثار لدى شريحة من عامة الشعب قد جعل الجمهور من الغوغاء يقتحم مكتبة المجمع العلمي بالقاهرة في يوم 18 دجنبر من سنة 2011، بعد اندلاع حراك الشارع بميدان التحرير، وأودت الأعمال التخريبية بآلاف المخطوطات النفيسة والنادرة. ومن بين 200.000 كتاب لم يتم إنقاذ سوى 30.000.

تومبوكتو لم تسلم:

في سنة 2013 هجمت عصابات تنظيم "أنصار الشريعة" الإرهابي على مكتبة المعهد العالي للدراسات والأبحاث الإسلامية "أحمد بابا" بتومبوكتو، وأضرمت النار في تلك المكتبة التاريخية التي تضمّ أزيد من 20.000 مخطوط.

ولعل سنتي 2013 و2014 كانتا مأساويتين بالنسبة للكتب والمآثر التاريخية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فإضافة إلى ما ذكرناه، قامت جهات مجهولة بلبنان سنة 2014 بإحراق مكتبة طرابلس المسيحية، التي كانت تضمّ 80.000 من المخطوطات والكتب النادرة.

خلاصة:

يعكس تاريخ محارق الكتب والآثار مفارقة في طبيعة الجنس البشري، الذي يجدّ في البناء والتأليف مُصرا على أن يترك أثرا في التاريخ قبل رحيله عن هذا العالم، وفي الوقت نفسه يهدم ما بناه ويتعقب خطوات التشييد العظيمة بأعمال التخريب متجاهلا كليا قيمتها.

ولعل الدرس الذي نخرج به من هذا التاريخ الطويل من العنف تجاه أشرف ما يُبدعه العقل البشري من منشآت حضارية، هو التقابل الموجود بين الحرية والتعصّب، فإذا كانت الأولى بأفقها الرحب أساس الإبداع الجميل والبناء الأصيل، فإن الثاني بحكم ضيق أفقه هو منطلق العنف ومبعث الخراب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (76)

1 - عبد الله الأحد 05 يوليوز 2020 - 06:59
اريد الاشارة الى ظاهرة اخرى هي سرقة الاثار مثلا سرقة اثار الحضارة الفرعونية التي قام بها الفرنسيون والانجليز والامريكيون وكذلك سرقة اثار الحضارة البابلية من العراق التي قامت وتقوم بها امريكا و بريطانيا فهذه السرقة معناها مسح حضارة وربما تزوير حضارة بنسبها للدول السارقة
2 - مواطن الأحد 05 يوليوز 2020 - 07:08
شكرا للاستاذ عصيد على هذا المقال الممتع والمفيد.
3 - طالب الأحد 05 يوليوز 2020 - 07:21
رغم ذلك يضل مصدر اكبر تدمير تعرض له التاريخ الاسلامي من أعداء خارجيين. فما دمره المغول في بغداد والإبيريون في الأندلس لا يضاهي مجموع ما تسببت فيه الصراعات الداخلية.
ثم ان الأمة الإسلامية كانت وسطا بين الحضارات حيت عرفت أوروبا بتاريخها الإغريقي. ونقلت حكايات واخبار حضارتي الهند والسند عبر الأندلس.
ولا ننسى كيف وجد اقدم مخطوط محفوظا في البحر الميت.

للآمازيغ أيضا اسهامات كبيرة في حفظ التاريخ. لوكوس كانت قبلة صناعية عالمية، كانت تأتيها السفن من أوروبا لإسيراد الخزف والأسماك المملحة. حتى ان كلمة Bocal في الانجليزية اصلها امازيغي والغريب أن Jar قريبتها من اصل عربي.
4 - BRAHIM LUX الأحد 05 يوليوز 2020 - 07:26
والاستاذ عصيد مع من كتهضر راه امة معامروهم حتى ماقراو السيرة النبوية لابن اسحاق اول كتاب دون في الاسلام..
امة الجهل اش كتسنى منهم..
مكتبة الاسكندرية لما غزوا المسلمين مصر احرقوا الكتب الني كانت تتوفر عليها المكتبة التي بنيت في من طرف الكسندر الاكبر،او كما سمونه ذو القرنين..
لانه كان عنده غطاء راس VINKINGS..
وسماوه المسلمون ذو القرنين..
لما اخترع الغرب الصنبور خرجت فتوى تحرم الوضوء من الصنبور..
5 - SHMS الأحد 05 يوليوز 2020 - 07:59
لماذا المسلمون فقط؟ لماذا لم نستعمل كلمة العرب او الامازيغ مي هذا الموضوع؟ وما ذا عن الكتب التي حرقها الاوروببيون في الأندلس و دول إسلامية أخرى؟
6 - Omar الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:08
حدثنا ما فعله الغير المسلمين والوثنيين بالمكتبات والكتب والاثار و ما فعلو بها ان وجدت اصلا.
حتى الانسان لم يسلم من بشاعة بطشهم
المسلمون و العرب هم العلم والكتب والمكتبات والحجامعات . ولا داعي لنتحدث عن العلم والكتاب والمسلمين التي اعترف بها الغرب والعالم وينكرها عصيد ومن يدور في فلكه. يكفي ان يصلك قرأن مند 14قرن لتعلم ان المسلمين اصحاب علم و كتاب لا ينكره الا حاقد وحاسد وفاقد شئ.
و٧ل وحد المسلمون كتب في شمال افريقيا حتى يحرقونها وهل وجدو اثارا ما وحدو اصناما فحطموها لان الايلام يمنع دالك و قد فعلها سيدنا ابىارهيم من قبل
7 - التاريخ والتحريف الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:36
الدولة الإسلامية عبر التاريخ لم تكن عادلة بالمفهوم الديمقراطي الحالي وإنما التسيير كان دائما تقوم سلطة جديدة على أنقاض السلطة التي سبقتها والتي تكون قضت عليها بالقوة كما كان العدل يخضع لمزاج القاضي يحكم كيفما شاء
وإليكم مراجعة التاريخ بدءا من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
بدءا بين الخلفاء الراشدون الامويون الفاطميون العباسيون....العثمانيون دائما هناك سلطة قامت بالسيف
أما المواطن العادي كان تحت رحمة قواد الجيش يأخدون ماله وحتى حريمه
لكن التاريخ لم يكتب كما وقع
8 - حاتم الكفراوي الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:47
شكرا أستاذ عصيد على هذا التقرير
9 - lahcen الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:10
شكرا يااستاذ بما تقوم به من نشر المعرفة كما نشكر هيسبريس التي اعطت الفرصة لكل مفكر قد يعطي ايضافة لهدا المنبر الكبير ٠ نعم يااستاذ لقد اعتبرت الاديان كتبها بما فيها القران احسن الكتب في التاريخ في الطب في المعرفة فمى الفائدة من الكتب الاخرى كان الايمان الاعمى بمتابة جهل بتاريخ البشرية الفكر الديني قضى على الحضارات الاخرى والان فهو يقف في وجه الحرية والدموقراطية وفي نشر الفكر العلمي بين المجتمع وهدا ادا الى تخلفنا في جميع المجالات ٠٠
10 - مقدمة ابن خلدون: الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:16
(( ان العرب لا يتغلبون إلا فى البسائط , وذلك أنهم بطبيعة التوحش و البداوة الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينهبون ما قدروا عليه .. فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له .. و القبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر. و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة و ابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري و ابعد عن البداوة وعمرانه.))

(( ... فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك .. و الخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم و يتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيلقونها في النار او في النهر ))
11 - Zaloufi fatima الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:24
احراق الكتب وتدمير الآثار الإسلامية بطريقة همجية كان اغلبه في اسبانيا .......حيث ان بعض القياد ادخلوا سجن على همجيتهم واحتقارهم للارث الإسلامي في اسبانيا.......هدا في العصر الحديث اما قديما فكان احراق الكتب وتدمير الآثار الإسلامية علانية من طرف سلطة الكنسية.......وما شراء مسجد قرطبة ماخرا بثمن رمزي 25 اورو.....وتحويله الى كنيسة دليل على الجهل والحقد.......اما سيد عصيد فهو يفكر الا ماهو ضد الاسلام وتراث الاسلامي
12 - يغرد خارج السرب الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:26
قد يُتفق معك في مسألة تخريب الكتب لأنها تحمل تراثا علميا وتاريخيا ... أما هدم التماثيل.. فإنك تهرف بما لا تعرف وكان الأولى بك أن ترتقي قليلا وتقول إن وإبراهيم عليه السلام هدم تراثا تاريخيا (أصنام قومه) ما كان ينبغي له أن يهدمه.
13 - Amazigh amkran الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:33
Bravo dadda Ahmed, bien écrit. Une bonne réponse à ceux qui se demandent où sont nos livres amazighs? brûlés par Okba, Moussa ben Noussair et autres envahisseurs arabes qui voulaient éliminer notre histoire, notre culture et notre origine
14 - jamais الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:39
Je partage l'analyse de l'auteur mais il n'a pas assez insisté que toutes les civilisations ont procédé ainsi. Il a consacré quelques phrases pour donner un semblant d'objectivité. Il faut rappeler ici ce qui est connu mondialement "d'autodafé" en Espagne. Autre remarque, je suis étonné du fait qu'il s'appui sur des hadiths d'Alboukhari et autres alors que par ailleurs, il avait remis en questions l'authenticité des dires de ces citations dans d'autres analyses à lui. Le fait qu'il s'arrange avec l'histoire en évitant de parler de berbères, Les mouwahidines oiu les mourabitines étaient susulmanes mais d'origines berberes en ne parlant que d'Arabes/musulmans
15 - [email protected] الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:44
دخل المسلمون مصر ولم يدمروا لا ثماثيل ولا حضارة ولا اثار ولم يحرقوا شيء كذالك في العراق و الشام .كان المسلمون السباقين في ترجمة كتب الحضارات الأخرى و التعلم و الاستفادة منها .اما كلام هدا الحاقد على الاسلام والمسلمين فلا نقيم له وزنا
16 - ما حدث أو ما يحدث الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:46
* ما حدث أو ما يحدث ، هو مسألة طبيعية ، إنها تغيرات تقع على مدى العصور .

* في العالم، ما نراه من بنيان شامخ ، مشيدوه من أين أتوا بتلك المواد الأولية ؟

* ما نستعمله و ما نتزين به من ذهب و فضة و نحاس ...، قد تم نقله من مكانه الأصلي .

* قد نزيل المقابرالمنسية لتوسع العمران أو الزراعة أو...، قد نأخذ رمال البحر لنبني

بيوتنا . أما عن المخطوطات ، فكثير منها بين أيدينا الآن ، لا علاقة لها بالكتاب سوى

الإسم .
17 - ادريس الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:49
هذا الانسان يطلب اشياء كثيرة من مجتمع اسلامي ولا نعرف مع اي جهة خارجية يشتغل ؟ الماسونية ؟ عبرهم وفيه هناك الجهة المعرضة له وهم الجماعات الاسلامية الرجعية من اخوان الى غير ذلك والسؤال هل هناك في المغرب جهة ثالثة بين الاثنين وتكون عادلة مع بقاء مجتمعنا كما كان متخلفا واسلاميا في كل معالمه؟ سؤال من بلدان الغربة الى بلادنا العزيزة
18 - Jawad الأحد 05 يوليوز 2020 - 10:15
Merci. M. Assis. Tout ce que vous avez présenté mérite D aller voir et chercher plus
19 - Abdelaziz الأحد 05 يوليوز 2020 - 10:26
عند عصيد تمجيد كل قديم يسمى طوبوية و خرافة و انتقاد القديم حداثة و تنوير. سيدي الكريم قرأت كتبا كثيرة لعلماء تأريخ الرياضيات من الغرب باللغة الإنجليزية طبعا أن للعلماء المسلمين دور كبير في ترجمة الكتب اليونانية بالإضافة طبعا إلى الاكتشافات التي عرفها عصرهم و التي تريد دائما تجنب الكلام عنها.
20 - مجاطي الأحد 05 يوليوز 2020 - 10:40
شكرا سي عصيد على مقالاتك التي تبقى داءما شوكة في حلق الجهلاء
21 - Le Cyclope الأحد 05 يوليوز 2020 - 10:51
عصيد لم يحذثنا عن خراب اوروبا في الحربين الاولى والثانية من خراب للمدن بأكملها مباني ومكتبات ومدارس لم يذكر لنا ماقام به الثوار الفرنسين من مجازر في حق الانسان و الحبوان والبيئة إبان الثورة لم يحذثنا عن مجازر البولشيڥيست والمانشڥيس وماقاموا به في روسيا القيصرية .....وما حرب الخليج الثانية إلا صورة من بشاعة نموذج السيد عص.... لماقام به الانسان الٱن من اتلاف وسرقة وتخريب لحضارة دامت لا كثر من 6000 !!!! Temoin occulaire .
22 - aleph الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:01
تب عصيد:

"ومن بين المؤرخين الذين ذكروا واقعة إحراق هذه المكتبة القديمة نجد عبد اللطيف البغدادي من القرن السادس الهجري في رحلته إلى مصر التي دونها في كتابه "الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر"، حيث كتب يقول واصفا أطلال المكتبة: "دار العلم التي بناها الإسكندر حين بنى مدينته، وفيها كانت خزانة الكتب التي أحرقها عمرو بن العاص بإذن عمر رضي الله عنه".
ـــــ

هذا ليس صحيحا.
هذا المؤرخ هو أول من كتب عن الإحراق. قبله لم يكتب أحد عن ذلك. هذا المؤرخ توفي سنة 1231. فتح الإسكندرية كان سنة 641 ميلادية. أي بعد 6 قرون بالتمام والكمال يأتي مؤرخ ويذكر شيئا وبدون أن يذكر مصدره ثم تصبح ذلك تاريخا؟

في كتابه Wanderings: History of the Jews كتب خييم پوتوك Chaïm Potok أن عند دخول الفاتحين العرب لم يكن وجود لمكتبة الأسكندرية:

But there is something odd about that story of burning. The great libraries were no longer part of the urban landscape of Alexandria when the Arabs captured the city.

يتبع ...
23 - aleph الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:03
تتمة ...

وهذا ما كتبه خاييم پوتوك عن المؤرخ عبداللطيف البغدادي ، الأول الذي اختلق واقعة حرق مكتبة الإسكندرية،:
An Arab historian named Abd-al-Latif al-Baghdadi, who died in 1231, appears to have been the originator of the library-burning tale. Why? No one seems to know.Perhaps he was a pious Muslim chronicler who wrote what he believed ought to have taken place.
يعني أن لا أحد يعرف لماذا كتب هذا، لكن ربما لأنه كان مسلما ورعا وكتب ما كان يعتقد أن الفاتحين كان عليهم أن يفعلوه .

خاييم پوتوك آستعمل مراسلات قائد الجيوش العربية، وفي تلك المراسلات وصف لما وقع. ولم يكن بينها ذكر لإحراق مكتبة.

تعريف بالكاتب:
Chaim Potok)‏ ( 1929 – 2002 م) حاخام، ومترجم، وروائي، وكاتب، ومترجم الكتاب المقدس . ولد في نيويورك، توفي عن عمر يناهز 73 عاماً.

وهو يهودي يعشق إسرائيل.

المرجع موجود على الإنترنيت وبالمجان؛
العنوان:
Wanderings: History of the Jews
الكاتب:
Chaïm Potok
الفصل:ISLAM: Nightingales in a Sandstorm
24 - الحضارة والبداوة لا يجتمعان1 الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:09
لما قام المسلمون العجم بتبني العربية وانتشالها من اليتم وتقعيدها والانتاج بها, فهذا يعود الى زمن الايمان الساذج عندما ظنوا ان الدين الجديد اتى بالتوحيد والمساوات بين الاجناس. لكن تبين لهم بعد ذلك ان هدف الاعراب هو الحكم باسم السماء للسطو كالطفيليات على خيرات الاقوام الاخرى وقرصنة حضاراتهم.

وكان هذا سببا في انهيار دولة الابرتايد وانسحب الفرس من هذا المشروع العنصري البدوي الفاشل واقاموا دولتهم القومية التي عقدت العرب الى يومنا هذا ...وهذا ما قامت به ايضا بلاد الهند والسند وبلدان اسيا الوسطى والمحيط الهادي والاتراك و شمال افريقيا .
وانهارت الحضارة المتواكلة على غيرها ... و تهاوت اللغة والعلم والفلسفة و رجع الاعراب الى خيامهم واشعارهم و بعيرهم و طالهم النسيان حتى اكتشف الانجليز البترول في القرن العشرين.

بعدها جائت القومية العروبية الشوفينية للملمة الجراح لكن بسبب عنصريتها و عنجهيتها خسرت الامة الوهمية جنوب السودان وانتماء الكرد والاشور والسريان اليها وسيلحق بهم الامازيغ لخدمة لغتهم القومية و احياء تراثهم وحضارتهم للخروج من التبعية للبداوة والقطع مع ثقافة الموت والكراهية واستعداء البشرية.
25 - ناقد الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:13
كان الاولى بك إن كنت تريد حماية الآثار أن تتحدث عن تلك الشركة التي تريد أن تهدم تلك الآثار.
الأمر الثاني أن كل الرويات التي جئت بها تتناقض مع الوقائع التاريخية الثابتة، التي تؤكد اهتمام المسلمين بالكتاب اهتماما كبيرا جدا، انظر إلى حركة التدوين التي بدأت في القرن الثاني الهجري، وتأسيس العلوم.
لن احدثك عن المكتبات العامرة في بغداد، والأندلس، ولن احدثك عن إشعاع الجامعات الأندلسية التي كانت بالنسبة للأوروبيين حلما صعب المنال.
بالنسبة لنا نحن المسلمين نعرف تاريخنا جيدا ونفتخر به، يكفينا فخرا أننا نمتلك كتابا ظل صامدا ل 15 قرنا، يحفظه عن ظهر قلب ملايين المسلمين، ويكفينا فخرا أننا ساهمنا في قيام الحضارة الاوروبية، وهذا بشهادة الاوروبيين.
"واما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"صدق الله العظيم
26 - ابن سينا الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:22
يجب على المتدينين (خصوصا السلفيين منهم) ان يفهموا بأن أدمغة البشر مختلفة جدا. ويتقبلوا بصدر رحب أن هناك ببساطة من لا يوافق اخلاقيات أديانهم ومعتقداتهم.

لو سألت احدهم عن رأيه في الرأسمالية أو الشيوعية (وهي مواضيع لا علاقة لها بالدين), هل تتوقع من الجميع ان يوافق على نظام دون آخر؟

مستحيل .

نفس الشيء : أخلاقيات الدين من المستحيل أن يراها الجميع جميلة بشكل مطلق. هناك من يبحث لها عن مبررات وتعجبه , بل وهو مستعد للقتل من أجلها.

بينما هناك من لا يحب تلك الأخلاقيات, وينظر الى الدين بشكل سلبي.

أنا شخصيا طيلة حياتي حاولت جاهدا ان أتقبل الافكار الدينية, لكني ببساطة عاجز عن ذلك.

تحياتي
27 - Max الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:25
كذالك انت يا استاذ احمد عصيد سوف يحرقون و يقصون و يتجاهلون كل ثنوير تقوم به و في الحقيقة كيف تريد من مجتمع تعيش في الحاضر و ثقافته كلها من 1400 سنة مع خرافاتها .
28 - سعيد الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:38
الجماعات المتطرفة لاتمتل المسلمين إنما المؤمنون إخوة
29 - احمد المانيا الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:38
الى تستحيي ان تقول من احرق الكتب اليست النازية ام انك خجول الى تستحيي ان تقول ما حدث حاليا في امريكا هل هذا من صنع المسلمين ام من غير المسلين لو كان بحثك وكلامك فيه ذرة من الحكمة والائيمان لما اتهمت الدين الاسلامي لوكان حقا الاسلام كما قلت لما رايت الاهرام في مصر والاثار البابلية في العراق والشام وقوم عاد في اليمن انك تريد طمس الحقيقة لكن لن تستطيع ذلك فالحمد لله نساء المغرب انجبن عباقرة في جميع التخصصات فهم لك ولامثاك بالمرصاد
في الختام ارجو النشر ياهسبريس مع كامل الاحترام والتقدير
30 - prof de la physique الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:55
ما الفرق بين المسلمين و المؤمنين ؟

ما الفرق بين البشر و الناس؟

الفكر غير الدقيق لا يمكن ان ينتج المعرفة ؟

العلوم دقيقة جدا .
31 - مغربي الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:00
لماذا لم تستطيع أن تتكلم عن الجماجم التي تحتفظ بها فرنسا إلى اليوم. لمادا لم تتكلم عن تدمير دول شمال إفريقيا تجاريا وثقافيا من طرف المستخربيين. واستعملوا في البداية الدسائس الممنهجة كما تقوم بها اليوم بمساعدة منفصلين عن الأمة تابعين الغريب ضد القريب. من دمر الحضارة الإسلامية في الأندلس ومسح معالمها. وأنصحك أن تبحث في هذ التاريخ، أم أنت مرصود لما تقدم لنا. هل أنت معنا، فمرحبا بالنقد الصائب والتقويم الحكيم أم أنت ضدنا فأعلن بكل شجاعة من تكون حتى نحسن فهمك . . . .
32 - سمير الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:03
وما خفي اعظم .
شكرا للاستاذ عصيد لفضح مستور يحاول اصحابه وبشكل مستميت اخفائه عنا بكل الوسائل لكن...
التذرع بان هذه الأفعال المشينة قام بها اخرون لتبرير ما لا يمكن تبريره ليس بفكره جيده.
33 - د.طلعت رضوان: الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:11
دأبتْ الثقافة العروبية السائدة على ترديد مقولة (ازدهار العلوم العربية) ومقولة أنّ (العلماء العرب ساهموا فى الكثير من الانجازات العلمية) ومقولة (أنّ أوروبا نقلتْ الكثيرمن العلوم عن العرب) ...إلخ

فما مدى صدق هذه المقولات؟ وهل العقلية العربية/ البدوية/ الصحراوية، التى حرمتها الطبيعة من أهم ركيزة تنطلق منها الحضارة ، أى (الزراعة) حيث أنّ الطبيعة استثنتْها من أهم مصدر تتأسّـس عليه الزراعة: (الأنهار) بينما الطبيعة وهبتْ الأنهار لشعوب أخرى فى أوروبا والعراق وشمال افريقيا...إلخ ومن الزراعة نشأتْ الحضارة ومن الحضارة نشأتْ الهندسة والرياضيات والفلك والطب...!

فهل كان بإمكان العرب تحقيق أى مستوى من مستويات الحضارة، وقد حرمتهم الطبيعة أهم عنصر: (النهر)؟ وبالتالى لم تكن لديهم (زراعة). فكان البديل غزو الشعوب الزراعية للحصول على الطعام والماء العذب.

أما الأكثر فداحة، فهو احتقار العرب للزراع و لكل الشعوب المنتجة، وهذا الموقف شديد الاتساق مع ما ورد فى كتب الديانة العبرية، حيث أنّ الإله العبري (فى اسطورة ابني آدم اللذينْ قتل أحدهما الآخر) انحاز لراعي الغنم، وتقبـّـل قربانه، و رفض قربان الزارع!

(يتبع)
34 - حسن الدويب الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:13
الجاهل الحقيقي الذي لايعرف نفسه هو من يخلط الاوراق الى ذاك الذي يقول بأن المسلمين يدعون ان الاسكندر هو ذو القرنين أنا مسلم حنيف لا أقول بذلك اما ومضمون كلام عويصد تصغير عصيد فالسطحية في التناول ظاهرة للمتخصص انت يا هذا تبحث في الفلسفة وتعيد كلام غيرك اما المتخصص الذي يعتمد منهجا علميا في دراسة التاريخ فلا يقول بهذا اما الاذناب من المعلقين المغرر بهم فمساكين لا ألومهم إنهم صبية يضحك عليهم عويصد بترهاته الحداثي المزور
35 - أبو بثينة الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:13
-المؤرخ الانجليزي ويلز : الإسلام هو وخلق وتاريخ، : 2-زيغريد هونكه : “إن هذه القفزة في سلم الحضارة ، جديرة بالاعتبار في تاريخ الفكر الإنساني 3-زيغريد هونكه : فعندهم فقط بدأ البحث الدائب أثر على مفكري الغرب وعلمائه؛4-ليوبولد وايس : بينما كنا مثالاً للهمجية نحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا ، 5-أناتول فرانس :أسوأ يوم في التاريخ عندما تراجع العلم والفن والحضارة العربية أمام بربرية الفرنجة ، ”6-رينان : ما يدرينا أن يعود العقل الإسلامي الوَلود إلى إبداع المدنية من جديد؟ 7-جورج سارتون : المسلمون عباقرة الشرق ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية ، 8-المستشرق درايبر : ينبغي أن أنعي على الطريقة التي تحايل بها الأدب الأوربي ليخفي عن الأنظار مآثر المسلمين العلمية علينا ”9-الباحث اليهودي “فرانز روزانتال” : إن ترعرع هذه الحضارة هو موضوع مثير ومن أكثر الموضوعات استحقاقًا للتأمل والدراسة في التاريخ. 10-تومبسون : انتعاش العالم الغربي سببه مؤلفات المسلمين
36 - aleph الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:27
المصادر التي استشهد بهم عصيد على أن عمر ابن الخطاب أمر بحرق مكتبة الإسكندرية ، كلها مصادر كتبت بعد 6 قرون من فتح مصر.

هل وجد عصيد أو غيره شيئ يشير إلى ذلك لدى المؤرخين كتبت في القرون الأولى بعد فتح مصر؟ لا وجود لها. بل المصادر كلها تشير على أن عملية حرق المكتبة لم تقع، لأن حرق شيئ غير موجود غير ممكن.
المؤرخون ذكروا بالتفصيل ما وقع أثناء الفتح والقرون التي تلت الفتح، ولم يكن بينها حرق مكتبة الإسكندرية، ولا حرق أية مكتبة.
مصادر عصيد:
1 ـ عبد اللطيف البغدادي: توفي سنة 1231
2 ـ غريغوريوس أبو الفرج بن هارون الملطي: ولد عام 1226
3 ـ جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي ( 1172 ـ 1248 م)
4ـ أحمد بن علي المقريزي (1364م ـ 1442م)

أي مصادر قريبة من تاريخ الفتح ذكرت حرق مكتبة القاهرة؟ ولماذا ذكر هؤلاء المؤرخين كل شيئ عن الأحداث أثناء الفتح وبعد الفتح، ولم يذكروا شيئا عن مكتبة الإسكندرية أو حرقها؟
أين هو حياد الباحث يا أستاذ عصيد؟ أم ذبحت حياد الباحث على محراب الأيديولوجية؟
37 - د. طلعت رضوان (تتمة) الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:35
بفرض وجود علم عربى فإنّ أغلب من ساهموا فى هذا المجال أشخاص غيرعرب. وقد خصّص ابن خلدون فصلا لهذا الموضوع تحت عنوان (فصل فى أنّ حملة العلم فى الإسلام جلهم عجم) و كان شديد الموضوعية عندما كتب أنّ السبب فى ذلك أنّ العرب لم يكن عندهم علم و لا صناعة.حتى إنّ علم النحو العربى وضعه سيبويه الفارسى. كما خصّـص أكثر من فصل عن أنّ العرب(أبعد الناس عن الصنائع)

وإذا كان العرب لهم اسهامات فى العلم كما يزعم العروبيون فلماذا أمرعمر بن الخطاب بمحوعلوم فارس وعلوم الكلدان والسريان والقبط...الخ.
وكتب ابن خلدون كذلك:(ولما فتح العرب أرض فارس ووجدوا فيها كتبـًـا كثيرة،كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى شأنها وتلقينها للمسلمين,فكتب إليه عمر"أنْ اطرحوها فى الماء، فإنْ يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منها وإنْ تكن ضلالا فقد كفانا الله" فطرحوها فى الماء أو في النار وذهبتْ علوم فارس ولم تصل إلينا)

وهكذا يتبيـّـن بشهادة ابن خلدون (وآخرين كثيرين) أنّ العرب لم يكن لهم أية اسهامات فى العلوم الطبيعية ولا الإنسانية. فمن أين جاءت مقولة (العلماء العرب)؟ أليست تلك المقولة من توابع هذيان القومية العروبية؟
38 - aleph الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:58
الباحث يجب أن يتخلص من الذاتية ويكتب بحيادية، ويكون همه الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة.
السيد الكاتب أحمد عصيد معروف بمواقفه المعادية للإسلام وتوجهاته العربوفوبية. وكتاباته في هذا الموضوع لا حيادية فيها، وإنما وسيلته لمحاربته الإسلام الذي يرى فيه وسيلة لتعريب الأمازيغ. وهو يريد تمزيغ المغرب. والتمزيغ، في أدبيات الحركة الأمازيغية، لن يتم إلا بقص أظافر الإسلام وتصويره على أنه رمز للتخلف والغباء.
و كتابات الأستاذ عصيد هدفها أيديولوجي، ونصرة للتمزيغ، وليس انتصارا للحقيقة. ولهذا، فهذا المقال هو أيديولوجي ولا علاقة له لا بالبحث ولا بالحقيقة
39 - الذهب هو الذهب الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:59
القرآن الكريم الكتاب المنزل على أشرف خلق الله محمد نور القلوب صلى الله عليه وسلم هو القصص الحق لتاريخ الامم السابقة. و أما البكاء على التماثيل الحجرية وغيرها فلا يعني إلا صاحبه الذي يحاول جاهدا جعل الاسلام شماعة لكل قبيح لكن هيهات لأن الذهب يبقى على أصله ولو لطخ والقزدير أو القصدير هو صدئ ران يبقى صدئ وقبيح ولو حاول أحد أن يغمسه في ماء الذهب
40 - الذهب هو الذهب الأحد 05 يوليوز 2020 - 12:59
القرآن الكريم الكتاب المنزل على أشرف خلق الله محمد نور القلوب صلى الله عليه وسلم هو القصص الحق لتاريخ الامم السابقة. و أما البكاء على التماثيل الحجرية وغيرها فلا يعني إلا صاحبه الذي يحاول جاهدا جعل الاسلام شماعة لكل قبيح لكن هيهات لأن الذهب يبقى على أصله ولو لطخ والقزدير أو القصدير هو صدئ ران يبقى صدئ وقبيح ولو حاول أحد أن يغمسه في ماء الذهب
41 - ذالك شأنه الأحد 05 يوليوز 2020 - 13:15
ما يعمل ألاستاد جاهدا لإلساقه بالإسلام والمسلمين من نبش ومحو لبقايا الحضارات السابقة وهو يعرف من قام بذالك هو شأنه لوحده لأنه نسي أن القرآن الكريم الكتاب المنزل قص على البشرية جمعاء تاريخ الأمم السابقة قبل وبعد آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
42 - امازيغ الأحد 05 يوليوز 2020 - 13:31
يجب ان نعرف ان جيوش المسلمين ليسو كلهم عرب

اذا حرق المسلمون مكتبات المناطق التي غزوها يجب ان لا نحمل العرب وحدهم ذلك
43 - مواطن ضدك الأحد 05 يوليوز 2020 - 13:34
الله لن تعرف شيءا عن الحاضر فكيف تعرف الماضي. لا أضيع كلامي
44 - مصطفى الأحد 05 يوليوز 2020 - 13:56
حق يراد به باطل .. عمرني ماشفت عصيد كتب شي حاجة لصالح الاسلام او المسلمين بالعكس ماكاين غير الانتقاد او التبخيس او التشكيك علاش مثلا منين هضر على الامية اللي كانو عليها المسلمين او هدي حنا عارفينها او كانعتارفو بها علاش ماهضرش على قمة الحضارة اللي وصلو ليها هدوك المسلمون او اللي انتاشرات عبر العالم الى اليوم او مزال العالم كيستافد منها المهم الكلام كثير وانا كنت كنتمنا شي واحد من صحاب التخصص فشؤون الدين هو يجاوبك بالحجة والدليل ولكن انا بصفتي مسلم اللي نقدر نقول ليك هو انني كنفتاخر بكوني مسلم او كنفتخر بالرسول صلى الله عليه وسلم او بااقرآن الكريم او انت ارا ماتهضر ماتقصرش الناس كاتكتب كلمة جوج او انت كاتب مجلد علاش زعما .. شوف السي عصيد ان الله سبحانه و تعالى سيتم نوره و لو كره المنافقون و الملحدون و العنصريون وغيرهم ...
45 - شمال افريقيا الأحد 05 يوليوز 2020 - 13:57
كيبقى فيا الحتل بزاف ماللي كنسمع بحال هاد الاخبار خصوصا ان هذا الآثار لاتقدر بثمن والدول العظمى كتحاول ما أمكن تحافظ على تراثها من الضياع ولكن حنا للاسف كنردمو مكانبنيوش داكشي علاش غنكونو ديما متخلفين حيت مكانستافدو والو من التاريخ ديال أجدادنا القدام،معرفت باش ضاركوم هادوك النقوش القديمة واش لهاد الدرجة وصل بيكوم الحقد لكل ما هو ثقافي حضاري، خاصنا نوليو الاهتمام لبحال هاد المآثر
46 - الموغريب الأحد 05 يوليوز 2020 - 14:06
و لمادا لا تتكلم عن ما فعله الامريكان من تخريب في العراق و الشرق الأوسط و سرقة الآثار و الأموال. هدا حدث في القرن العشرين من حضارة غربية تستقي منها انوارك.اما عن الدولة العبرية التي تحبها و تمجدها فهي لا زالت تهدم بيوتا 500 عام و أكثر و تقتلع أشجار الزيتون الألفية @#
47 - غنم وعشب الأحد 05 يوليوز 2020 - 14:09
ما خربته الحرب العالمية التانية من أثار ومعالم حضارة يفوق ويتعدى كل ما فعلته البلدان والحكام والجيوش مجتمعة.الحرب العالمية الثانية اكبر مأساة عرفتها الشرية منذ نشأتها .هذا ليس رأيي بل ما ذهب اليه أكبر المؤرخين المعتمدين من اليهود والمسيحيين .الحلفاء دمروا مدينة dresed الالمانية عن أخرها غير مبالين لا بالانسان او الحيوان أو الاثار رتحت وابل غير مسبوق للقنابل دون توقغ لايام.
رغم أن هذه المدينة لم تكن استراتجية في هزم هتلر الذي شاء الحلفاء ان يمحوا ويدمروا اي معلمة كان له الفضل في نشأتها .الحرب العالمية الثانية اكبر مخرب ومدمر للاثار في التاريخ.
48 - مواطن الأحد 05 يوليوز 2020 - 14:29
تجاهل السيد عصيد عن الإسهامات التي قدمها المسلمون للعلم والتراث والحفاظ على الكرامة الانسانية ألا تعتبر تخريب للارث الثقافي والانساني مجرد سؤال
49 - Ramon الأحد 05 يوليوز 2020 - 15:03
اكد المؤرخ العالمي الكبير ارنولد توينبي المتخصص في الحضارات العالمية ان الحضارة الاسلامية هي احدى الحضارات المتميزة التي لعبت دورا مهما في تاريخ البشرية بعدما هضمت وتمثلت المنجزات الفكرية والمادية للحضارات السابقة عليها وعملت على صقلها وبلورتها واغناءها , فطورتها وزادت عليها وقدمت الى الحضارة الانسانية مادة غنية عملت على دفع التطور الفكري والمادي خطوات واسعة نحو التقدم الحضاري.
50 - مد وجزر الأحد 05 يوليوز 2020 - 15:43
كل الشعوب كل الحضارات عرفت وتخللتها فوضى وعدوان همجي غير حضاري من تتار ومغول وفرس وفايكنغ وعرب وصينيين واوروبين ....باستثناء الأمازيغ هذا
ما يريد البعض أن يعلمنا اياه .لا أجماع في التاريخ سبق ان أكد هذا المعطى وهذا المفهوم عن عرقه او تراثه أو حضارته الا هذا الاستثناء
51 - mossa الأحد 05 يوليوز 2020 - 16:00
ربما ادا اتخدنا منطق السيد عصيد الدي يقدف في مرحلة الاسلام وكانه يقدف بكل ما هو عربي فيجب ان نعتبر ان كل المشاكل الصغيرة والكبيرة التي ابتلينا بها هي موسومة بالعرب والمسلمين واسمحوا لي ان استلف من هده النبرة التي يقدفنا بها السيد عصيد كمسلمين وكعرب لكي اقول له ربما حتى دلك الشخص الدي تعدى على تسعة اطفال وقتلهم في تارودانت يحمل جينات ودين عربي ومسلم
52 - العكاري الأحد 05 يوليوز 2020 - 16:02
جانب السيد عصيد الشفافية العلمية حين تبنى ادعاءات باطلة أثارها مستشرقون غربيون وكتاب عرب ساروا على نهجهم وذلك باستعارة عيني الذبابة في نظرتهم للتاريخ بدل عيني النحلة..وسأورد هنا حدث احراق مكتبة الاسكندرية من خلال مقالة نشرها كاتب مسيحي قبطي محترم اسمه:خليل جمعة الطوال أشار فيها الى أن المكتبة دمرت وأحرقت غير ما مرة من بأمر قياصرة الروم وأباطرتها بقرون قبل الفتح الإسلامي وأن كتبها البالغ عددها سبعمائة ألف مجلد أحرقت وأتلفت إتلافا تاما حين حوصر يوليوس بالإسكندرية وهذا حسب المؤرخ بطلر نقلا عن مبانوس مارسلينوس,وهناك إثباتات تاريخية تفيد أن جيوش القيصر أحرقت النصف والنصف الآخر أحرق بأمر من الأسقف قد أشار عليه بحرق النصف الآخر وكل هذا حدث قبل الفتح الإسلامي بمدة طويلة ..والغريب الذي ينم عن عدم موضوعية عصيد وتحامله على مكتسبات الحضارة الإسلامية هو تجاهله الأغرب لحرق وإتلاف أعظم تراث إنساني وحضاري على الإطلاق في بغداد من لدن الغزو المغولي الهمجي وكان من أهم أسباب دخول عهد الانحطاط,ناهيك عن تدمير وحرق التعصب الصليبي لمكتبات الأندلس التي كانت مضرب المثل في عصورها؟فأين هي الآن؟
53 - ISKANDARIN الأحد 05 يوليوز 2020 - 16:14
Dire que la bibliothèque d Alexendrie a été in cendiée par les musulmans reléve de l arabophpobie alors qu


,elle était incendiée en 46 A vant l ère chretienne.
54 - ناصح الأحد 05 يوليوز 2020 - 16:49
أخطر إحراق وقع من طرف غير المسلمين للمسلمين، من كتب و قتل و تدمير و لازالوا، و قتل أكثر من مليون و نصف مسلم بالجزائر ليس ببعيد من طرف فرنسا العلمانية التب تدعي الفكر و الحرية!!!!! كل ما في الأمر أنهم مسلمون. الدنيا هكذا و ستزداد خرابا و دمارا و لاشك. أما مسألة تخريب التماثيل التي تعبد من دون الله فهذا أمر شرعي واجب لتحرير عبدودية البشر إلى عبادة الله العظيم.
55 - حسن الأحد 05 يوليوز 2020 - 17:06
يجب أن يكون الموضوع عاما وليس مقتصرا على المسلمين
56 - aleph الأحد 05 يوليوز 2020 - 17:11
ذكر الأستاذ عصيد كتاب:
Livres en feu, Histoire de la destruction sans fin des bibliothèques
حاولت أن أحصل من الإنترنيت على نسخته الفرنسية أو الإنجليزية لكن لم أفلح. ولكن لحسن الحظ وجدت أنه مترجم إلى العربية بعنوان " كتب تحترق: تاريخ تدمير المكتبات" وقمت بتحميله من الإنترنيت. وقرأت لتوي "الفصل الرابع: إسلام البدايات الأولى" والفصل مخصص لعهد الخلفاء الراشدين، يعني كذلك عمر.
الكتاب لم يذكر أي شيئ عن حرق عمر لمكتبة الإسكندرية. والشيئ الوحيد الذي ذكره عن الخليفة عمر بعلاقة مع الإسكندرية هي الجملة الآتية " وبالتالي فلم يكن مستغربا أن تعزو شائعات القرون لهذا الرجل [عمر ابن الخطاب] مسؤولية تدمير حمامات الأسكندرية أيضا وهو خبر كاذب ومضحك وعار من الصحة".

إذا هذا الكاتب المتخصص لم ينسب حرق مكتبة القاهرة لعمر ولا للعرب.
وكل باحث محايد سيخرج بخلاصة أن عمر برئ من التهمة (أنظرتعليقي أعلاه وكيف برأ المؤرخ الأمريكي Chaim Potok حرق عمر لمكتبة الإسكندرية).

ورغم هذا يصر عصيد على اتهام الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب بحرق مكتبة الإسكندرية. ويفعل هذا متخفيا وراء جبة الباحث والبحث منه بريئ.
57 - Moha raiss الأحد 05 يوليوز 2020 - 18:44
تاريخ مصر لايبدء بغزو عمر بن العاص لمصر .وتاريخ المغرب بغزو عقبة أو غيره من مايسمى الفاتحين .
المغول والثاثار انتقموا من ماتعرضت له بلادهم من هجوما ت على يد المسلمين العرب زمن الامويين وخصوصا عقبة اوعتبة بن مسلم الباهلي الذي وصل الصين حين اصطدم بجدار قوي من جيش منظم خيره بين الرجوع أو الموت .هذا( الفاتح ) قتله الخليفة سليمان بن عبد الملك . ولهذا فداعش كانت موجودة منذ القديم منذ قتل الحلاج وإحراق كتب بن رشد وغيره اليوم يتغنون بأن المسلمين كانوا السباقون إلى العلوم وترجمة كتب أرسطو ووو رغم أن جل هؤلاء العلماء كانوا مسلمين غير عرب .اليوم تتكرر العملية في محاربة علماء مسلمين يقدمون الموروث الإسلامي بشكل عقلي قتلوا رمضان البوطي وفرج فودة وكفروا شحرور وغيره .فقط من أجل أن يسود القبول بما يريده التكفيريون والصهاينة من فقهاء الوهابية .تحية الاستاد عصيد حفظكم الله من كل يد سوداء
58 - مسلم الأحد 05 يوليوز 2020 - 18:59
 في وسط أفريقيا كان يسيطر عليها ليوبلد الذي استخرج ثروة من الأرض عن طريق استخدام العمل القسري علي المواطنين. تحت هذا النظام كان هناك 2 إلى 15 مليون حالة وفاة بين الشعب الكونغولي.[ القتل المتعمد، والعقوبات القاسية كانت أهم أسباب الوفيات. كما في استعمار الأمريكتين، أمراض جديدة غير معروفة حتى الآن في المنطقة، أدت أيضا إلى حدوث عدد كبير من الوفيات. لأن الدافع الرئيسي للقتل كان كسب المال...الإبادة الجماعية في البوسنة و الآف من القتلى و حالات الإغتصاب في شهور ..جرائم أروبية جميلة تعجبك ليست عربية بدوية مقيتة ...فرانسا و ما فعلته من القتل السطو سرقة خيرات في بلدان شمال إفريقيا لا يهمك الذي ما زال مستمرا في ليبيا..و تحطيم الآتار لم يتم في زمن أرقى الحضارات المسلمة و داعش جيش المصاد لا يمتلها... ياترى ما سبب الذين يسمون المفكرين على الإسلام فيه هذا الوقت كل حكام المسلمين و فسقوا و فسقت شعوبهم معهم تركوا دينهم و يحكمون يغير ما أنزل الله ما يخفونه رجوع الإسلام الحق مستبعد حتى تقوم ساعة و أقسم بالله لأن اليوم الذي يوعد الكفار و المنافقين لآت لا ريب فيه... إنما العلم عند الله...
59 - بيت الحكمة الأحد 05 يوليوز 2020 - 21:28
نسيت يا عصيد أن تخبرنا عن الكتب الأمازيغية التي أحرقها الفاتحون العرب و عن التماثيل البربرية الرفيعة التي حطموها و العمران السوسي العالي الفاخر الذي هدموه
60 - الى من يهمه الامر الأحد 05 يوليوز 2020 - 22:01
يجب ان يفهم عصيد أن المغاربة يحبون وطنهم وملكهم وأن الامازيغية لها ملك يحميها وأن الامازيغية في تقدم وازدهار براعاية الملك محمد السادس نصره الله
61 - شيشنق الاسود الليبي الأحد 05 يوليوز 2020 - 22:57
كلى مشاكل العالم سببها المسلمون و العرب .هذه من مسلمات هذا المفكر العظيم .حسب عصيد لو لم يدخل الاسلام للمغرب لكانت البلاد مثل السويد.
62 - mourad الاثنين 06 يوليوز 2020 - 00:50
بعض المعلقين معاندون يعني شادين العكس واخا يعطيهم الكاتب للي كان آلاف الأدلة والبراهين كا يعاودوا نفس الكلام. الحقيقة الجهل صعيييب
63 - النسر البربري الاثنين 06 يوليوز 2020 - 00:51
الى 4
استسمح سيدي الفاضل مدينة اللكوس او مايسمى بحديقة التفاحة الذهبية او مايسمى في كل الاديان السماوية بجنة الماؤوى كان يسكنها اطلس اي سبدنا ادم عليه السلام وزوجته طنجيس وبناته الاقدار الثلاث او مايسمى عند عرب قريش باللات ومناة وعزى وشمهروش ملك الجن اي ابليس تلك الصهاريج التي تقول عليها انه كان يملح فيها السمك هو ادعاء باطل بل هي صهاريج كانت يدك فيها العنب بالاقدام ويخرج منها انهار من الخمر .السفن كانت تصدر من هناك الخمر واللبن
قال الله سبحانه وتعالى : (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)
64 - كريم الاثنين 06 يوليوز 2020 - 08:55
العديد لا شغل له سوى تشويه الإسلام مثل ما قال ان الإسلام يعلم العنف و الهوية القومية أفضل من الدينية. و نحن نعرف ان لا فرق بين عربي و عجمي الا بالتقوى النسب لا يهم بالمقارنة مع الأعمال و مرة أخرى ظهر في فيديو يحث على عدم الصوم بسبب كورونا و هو ليس بطبيب من العلم ان الصوم يقوي المناعة لهذا لا اثق في ه
65 - مؤرخ مغربي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 09:52
من اراد ان يكتشف حقيقة ما ينتجه البدو الاعراب منذ 14 قرنا خلت, خارج بعض الشعر وفقه النكاح وبعض الظواهر الصوتية من عنتريات دونكيشوتية وخطاب الحقد و الكراهية و الاستعلاء المرضي, فما عليه الا ان يطل على اي وسيلة اعلامية ليرى و بالالوان ما يقدمه سكان عربستان "اصحاب الرسالة المتفحمة" كمنتوج "راقي ورفيع وحضاري للانسانية جمعاء من بناء وفنون وفلسفة وعلوم ومنتجات تكنولوجية غاية في الدقة"!

ليصدمه المستوى المنحط لرعاياها في المدنية والنظافة واحترام المراة, و اللا مساوات بين مواطنيها باقحام معتقدهم ولونهم ولغتهم للتمييز بينهم.
و لصعقه تخريبهم للماثر التاريخية و المكتبات التي خلفتها حضارات عظيمة حقيقية لمجتمعات زراعية راقية كانت في منءى عن العقلية البدوية والثقافة الرعوية العقيمة.

لولا العجم من فرس وكرد وسريان واشور وقبط وامازيغ, الذين تبنوا لغة ابي جهل اليتيمة باختيار الحرف الارامي للكتابة بها وتقعيدها ومعيرتها والانتاج بها, لما قامت قائمة لهذه اللغة التي هجرها اهلها, و لبقيت مجرد لهجة قبيلة متخصصة في الغزو والنهب والسلب واستعباد النساء والاطفال وبيعهم في اسواق النخاسة كما كانت تفعل قبيلة داعش .
66 - الكاتب الامازيغي أرزي بلقاسم الاثنين 06 يوليوز 2020 - 12:32
ماذا تنتظر من عرب قتلوا بعضهم بعضا وجعلوا الطبيقية في قومهم اقصوا الفقير وشرفوا الغني ودفنوا البنات احياء واعتدوا على نبينا الكريم ووصفوه بالساحر والمجنون وطردوه من قومه وقبيلته وسعوا في قتله .ماذا تنتظر من عرب عزوا الامازيع في ارضهم وقتلوا ونهبوا وشردوا وسبوا النساء واخذوا الكنوز ودمروا البيوت واحرقوا المحاصل ...ماذا تنتظر من عرب نشروا الاسلام بالسيف والقتل والدم والقوة والاغتصاب والظلم ....الاسلام برئ من النزعة العنصرية العربية .
العرب لم يتغيروا قبل مجيء الاسلام وبعده وهم الى يومنا هذا يمارسون نفس الامر
67 - mouh الاثنين 06 يوليوز 2020 - 13:20
7-omar
انت اخي لم تطلع على الموضوع باكمله الاستاد تعرض على ما فعل امبراطور الصين قبل الميلاد وما فعلوا الاروبيون في امريكا بحضارة المايا وتجنب ان يقول عن ما فعل العرب الغزات لحضارة الامازيغ في شمال افريقا
انتم حسبي الله ونعم الوكيل
68 - اكسيل افولاي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 18:06
جاء في صحيح البخاري; الذي هو اصح كتاب بعد كتاب الله, الحديث رقم 1814 وجاء فيه:
(حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو, أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( إِنَّنا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَ لَا نَحْسُبُ؛ فالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ...).

هذا دليل اخر على ان العرب كما هو معروف, كانوا امة امية جاهلة لا يربطها بالقراءة او الكتابة او الحساب او الطب او الهندسة او بابسط امور الفلك, سوى الخير والاحسان.
اما الزراعة و الطبخ و اللباس, فحدث و لا حرج.
ولازالت تلك البقعة من كوكبنا عقيمة و شعبها مجرد مستهلك الى يومنا هذا!

و اقول لمستلبي و مسخ شمال افريقيا و موالي نجد و الحجاز: عاش من عرف قدره.

كان الله في عونكم , فقد فضحت الانترنيت و الشيخ غوغل اكاذيبكم و دجلكم و تزويركم لتاريخ الغير وقرصنة حضاراتهم كالطفيليات.

من المؤسف ان تعيش اجسادكم ان لم نقل جثتكم في مغرب القرن الواحد و العشرين و عقولكم و ارواحكم لازالت في جزيرة القحط البدوية الاعرابية و عالقة في القرن السابع وظلماته.
69 - العربي ابن نافع الفهري الاثنين 06 يوليوز 2020 - 18:49
68 - اكسيل افولاي

الحجازيون هم من أسس دينا يدين به ربع الإنسانية. دين كان لحدود القرن 18 الميلادي أكبر دين في العالم. الحجازيون هم من أسس إمبراطورية تمتد من جنوب فرنسا لتخوم الصين، والحجازيون هم من جعلوا من الحضارة العربية هي الأرقى عالميا للسبعة قرون متوالية.


العقل والمنطق يقول من هم " امة امية جاهلة لا يربطها بالقراءة او الكتابة او الحساب او الطب او الهندسة او بابسط امور الفلك، سوى الخير والاحسان. "هم تلك القبيلة التي تنتمي إليها أنت والتي لم تنتج إلا الذل والهوان، حيث أن تاريخها هو تاريخ الإستعمار الذي لا ينتهي إلا ليليه آستعمار. قبيلة كانت أرضها مستباحة، دائما في خدمة الغير، مرتزقة في جيوش محتلي أرضها، تستعير لسان غيرها لفك عجمة لسانها، حضاريا مستلبة، خانعة تابعة. أقصى أمانيها أن تعيش على فتات حضارات محتليها.

أما العرب الذين تصفهم بالجهل فذلك شعب مبدع خلاق. أسس إمبراطورية تمتد من جنوب فرنسا لتخوم الصين. وصارت جل شعوب العالم القديم تابعة لهم سياسيا ولغويا وحضاريا. شعب مبدع خلاق قاد الحضارة الإنسانية لسبعة قرون.
70 - Me again الاثنين 06 يوليوز 2020 - 20:23
العربي بن نافع الفهري...
ما كتبته قله لسعودي او لفليسطيني و سترى كيف سيتهكم منك و يضحك عليك! و على الأقل سيقول لك، ان الاسلام ليس دين عربي، بل هو دين العالمين... و سيقول لك ان الحضارة ليست بعربية، بل اسلامية بفضل المجاهدين و العلماء المسلمين الغير عرب! و سيكذبونك و يطلبون منك ان تسرد عالم واحد، من دون علماء الفقه، les oulémas, عالم واحد عربي قح! جميع العلماء المسلمون كانوا امازيغ، أكراد، اتراك، فرس، مصريين، هنود، ألبان، تركمان...
71 - مهتم الاثنين 06 يوليوز 2020 - 20:31
نشكر الاستاذ على هذا المجهود ونحترم كثيرا زاوية معالجة صاحبه .
هناك من سبقه بهذا المجال وهو فرج فودة ، في كتابه الحقيقة الغائبة . وان كان بحثه مخصصا الجانب السياسي ونظم الحكم في الدول الإسلامية التي حكمت بلاد المسلمين .
اتمنى ان يتم تخصيص مقالات في نفس المجال تهتم باسهامات مسلمي شمال إفريقيا في احتلال الغرب الأفريقي واحتلال الأندلس وتخريب حضارات الآخرين باسم الدين وأولهم طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين ... حتى لا نربط التخريب بالعرب دون غيرهم من البشر / الناس بتعبير صاحب المقال .
72 - اكسيل امقران الاثنين 06 يوليوز 2020 - 21:29
Des pervers trans-identitaires continuent à raconter des histoires à dormir debout

Ils croient encore que leurs ancêtres primitifs du désert d'Arabie qui vivaient sous des tentes et dormaient à la belle étoile,qui n'ont jamais rien bâti de leur misérable existence sauf un cube sans toit contenant 360 idoles, débarquent en Afrique du Nord et par magie sont devenus des architectes et sculpteurs et ont enseigné l'art du bâtiment aux Amazighs

Que des gens qui n'ont jamais connu l'agriculture et qui mangeaient des criquets et des poux sont subitement devenus cultivateurs agronomes et ont fait pousser des arbres fruitiers partout et ont transformé Tamazgha en un grenier pour blé, beurre, miel, huile d'olive, fruits secs ... etc et ont inventé une cuisine aussi riche et raffinée

Et que des va-nu-pieds qui portaient des haillons ont apporté toute cette diversité et tradition vestimentaire riche en couleurs

Alors que tout cela, existait déjà 1000 ans avant l'invasion des criquets migrateurs
73 - Amal El Habib الاثنين 06 يوليوز 2020 - 22:19
هذه هي الحروب.
وآخرها ما فعله الامريكان في العراق.
ولكن وعلى مايبدو ان الاستاذ يتلذذ بنعث "الوحشية" عندما يتحدث عن تاريخ العرب دون سواهم من فرنسييه مثلا. وهذا اكبر دليل على ان نعث "البربر" عن الأمازيغ يقض مضجعه.
74 - نافع الفهري الاثنين 06 يوليوز 2020 - 22:40
72 - اكسيل امقران

هؤلاء أسسوا حضارة قادت العالم لسبعة قرون؛ وأسسوا إمبراطورية تمتد من جنوب فرنسا لتخوم الصين، وأصبحت لغتهم خالدة لاتندثر وجعلوا منها لغة عالمية. وأسسوا دينا يعتنقه ربع سكان العالم. هؤلاء غيروا تاريخ البشرية؛ وبحضارتهم الرائدة تحكموا في مصائر شعوب لا تحصى في مغارب الأرض ومشارقها ولقرون طويلة.

رعاة الفيافي كانوا رعاة معز واستمروا رعاة معز يسكنون المغارات والكهوف. كل شعوب البحر الأبيض آلمتوسط أسسوا الحضارات وكتبوا بلغاتهم أجمل الكتب، وساهموا في بناء الحضارة الإنسانية؛ الإستثناء الوحيد هم رعاة الفيافي.
الشعوب الخلاقة المبدعة هي التي تصنع الحضارات. وهكذا صارت أي غيمة في الشرق أوالغرب تحمل أمطارا يعود خراجها للأمبراطورية العربية آلقرشية.
75 - المغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 02:45
للأسف لم نرى يوما تكلم فيه عصيد بإيجابية عن التراث الاسلامي والعربي .
الحديث عن تحطيم الأصنام تاريخيا دلالته تحطيم رمزية هده الأصنام الفكرية التي كانت تسعى لإعادة إنتاج نفس البنى الفكرية والمادية لخدمة أغراض الطبقة الحاكمة .
وكما تعلم أن طبيعة الصراع الطبقي أدواته فكرية ومادية على السواء وكل واحد بديستعمل السلاح المناسب حسب حاجة المرحلة كما تفعل .فهناك من يبدأ بتحطيم الأساس الفكري لمنظومة معينة لينتقل فيما بعد للأساس الاقتصادي .وتركيزك على الإسلام والعرب والعربية يندرج ضمن هدا السياق.
وسؤالي اليست هنالك حضارة عربية إسلامية ؟
الم تشكل الأساس لتطوير الفكر الأوروبي وقيام النهضة الأوروبية ؟
الم تكن لها مساهمات مادية وفكرية في الحضارة الإنسانية ككل؟
الم يكن حريا بك أن تتبع خطوات المفكر المغربي القدير محمد عابد الجابري لدراسة العقل العربي والامازيغي على السواء ؟
وتبرز لنا نقاط الاختلاف والتلاقي بين المكونين اللذين لا يمكن الفصل بينهما ؟
أسئلة عديدة لم ولن تستطع الخوض فيها حتى لا تحيد عن مشروعك الذي أنت اعرف به من غيرك .
76 - الأمازيغي المسلم الاثنين 10 غشت 2020 - 13:01
"وعندما دخل العرب الإسكندرية عام ‎642 م لم يكن هناك، منذ زمن طويل، مكتبات عامة كبيرة. وأما ما اتهم به قائدهم عمرو بن العاص من إحراقه لمكتبة الإسكندرية، والذي يعبّر به حتى اليوم عن صورة مفزعة للبربرية والوحشية، فقد ثبت في أكثر من مناسبة وبعد أبحاث مستفيضة، أنة مجرد اختلاق لا أساس له من الصحة .

إن عمرواً فاتح الاسكندرية، هو نفسه عمرو الذي ضرب المثل بتسامحه طوال فتوحاته، وحرم النهب والسلب والتخريب على جنوده، وعمل ما كان غريباً عن فهْم الشرقيين القدماء والمسيحيين على السواء : لقد ضمن صراحة للمغلوبين حرية ممارسة شعائرهم الدينية المتوارثة."

- المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه، كتاب "شمس العرب تسطع على الغرب"، صفحة 363.
المجموع: 76 | عرض: 1 - 76

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.