24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.85

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت

عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت

عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت

عزا الكاتب والناشط الحقوقي أحمد عصيد سبب "تأخّر" المغرب إلى عدم الاهتمام بالثقافة، وعدم إعطاء المشروع النهضوي والتنموي عمقا ثقافيا، باعتبار أن هذا البُعد هو المشكّل لكينونة الإنسان، وباعتبار التنمية أيضا تستهدف الإنسان في الجوهر.

وأكد عصيد، في مداخلة ضمن ندوة عبر تقنية التناظر الرقمي نظمها الحزب الاشتراكي الموحد، أن الثقافة هي اللبنة الأساسية لأي نهضة أو نهوض مجتمعي، لكونها مرتبطة بالبنية الذهنية وأنماط تفكير وسلوك الإنسان، والمحدِّد للشخصية الفردية والجماعية، وكذلك المحدد لأنماط الحياة المتجاورة في المجتمع.

وأضاف المتحدث ذاته أن من أهم ما أعطاه اليسار للمغرب أنه جعل الثقافة عمقَ رؤيته للأشياء، في حين أن الأحزاب الأخرى، الإدارية وذات التوجه المحافظ، لم تكن تعطي أهمية للثقافة، "بل كانت هناك حكومات كان فيها وزراء يعتبرون الثقافة جزءا من الثقافة المدرسية المنحصرة في التوجه المحافظ والمجال الديني".

وأردف عصيد بأن اهتمامات النخبة الثقافية الرسمية "كانت ضيقة وآخر ما تفكر فيه هو المجتمع، إذ كانت تفكر بطريقة مفارِقة للوضع السوسيو ثقافي السائد في المجتمع"، لافتا إلى أن المرحلة التي تخلخل فيها هذا الوضع كانت بعد تولي محمد بنعيسى منصب وزير الثقافة، إذ حمل معه مشروعا فكريا جديدا انطلاقا من تجربته في السلك الدبلوماسي بالخارج.

وتابع الناشط الحقوقي بأن فترة بنعيسى "شهدت خروجنا لأول مرة من البوثقة التي كانت تسود فيها النظرة الاختزالية والضيقة لدى النخبة المخزنية"، لافتا إلى أن الدولة كانت تحاصر الثقافة بروافدها المختلفة وتفسح المجال لثقافة معينة لتسود؛ كما ذكر في هذا الصدد أن الملك الراحل الحسن الثاني فرض بث وصلات من الطرب الأندلسي على أمواج الإذاعة المغربية كل يوم من الساعة الثانية إلى الثالثة مساء، وطيلة صباح يوم العيد، وكان يُفرض تعلمها في المعاهد الموسيقية، "كما لو أنها موسيقى رسمية للدولة".

وأردف عصيد بأن تكريس مكون ثقافي واحد أدى إلى "قتل عبقرية الجهات، وجعل النخب تتمركز في المركز وتتبنى أفكارا مركزية وتنسى هوامش الدولة، ما أدى إلى نشأة خطابات تعبر عن صوت الهامش الذي نسيه المركز".

من جهة ثانية، دعا المتحدث اليسار إلى تحديد وتجديد المفاهيم التي يتبناها ويدافع عنها، ومنها مفهوم الملكية البرلمانية، ذاهبا إلى القول إن "الثورة ليست هي طرد حاكم، كما حصل في تونس ومصر، ولكن الثورة الحقيقية هي تغيير العقليات وتجديد الفكر"، مضيفا: "من المعضلات المطروحة على اليسار اليوم علاقته بالمخزن، الذي هو لوبيات سياسية وإدارية واقتصادية وثقافية تعمل خارج القانون وتعمل على حماية مصالحها وتعرقل تقدم الدولة".

وانتقد عصيد التيار المحافظ، الذي مازال متمسّكا بعدم الاعتراف بالثقافة الأصيلة للمجتمع المغربي، والتمسك في المقابل بالتراث الإسلامي، قائلا: "على هؤلاء أن يدركوا أن جزءا من التراث الإسلامي ميت، ولا يصلح لشيء، وعليهم أن يراجعوه ويأخذوا منه فقط ما هو صالح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (126)

1 - highland الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:08
لا انت ولا الملاين مثلك يستطيعون زحزحة ولو ذرة من عقيدة ديننا الاسلام.
لفيك اكفيك
2 - slima الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:11
مقال جيد وتحليل يعكس المعضلات التي تفرمل تقدم المغرب !
3 - kamal الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:12
Bonne analyse
Mais stp laisse Islam tranquille
Vous n'avez pas fait d'études théologiques approfondies pour vous permettre de faire des projections émotives
4 - MRE الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:16
لم يجد مخططو النظام العالمي الجديد و الفوضى الخلاقة ما يشتتون به المغرب، لا طائفية دينية و لا صراعات سياسية دموية فيحاولون خلق صراع عرقي لم يحصل في تاريخ المغرب.
5 - لا تثعب نفسك الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:20
حضوض تقافة " الإلحاد "
في مجتمع " مسلم "
هي صفر

لا تثعب نفسك
6 - Hassan الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:20
قلب الحقائق بمعنى الكلمة!
قل هداك الله:"إهمال الثرات الإسلامي وراء تأخر المغرب .. و الثقافة (التي تقصد) ميّتة"
7 - بنعبدالقادر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:22
ومن يحل محل الثقافة الإسلامية في نظرك :افكار الملحدين او الماسونية او اليهودية ارجوك لا تقل الأمازيغية ههههه أنها لا محل لها من الإعراب
بل هي حضارة ما قبل التاريخ
مع كامل احتراماتي للأمازيغ الأشراف
8 - خولاني الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:23
التراث كيفما كان سواء إسلامي او غير ذلك لا يموت بل العقول والنفوس هي التي تموت وحين لا نهتم بشيء او نبخسه فهو يعتبر ميت لدوي العقول الضيقة التي تدافع عما يرضيها وتكره ما دونه .
9 - مول الكرافاطة الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:23
يا السي عصيد ....الحسن الثاني فرض الموسيقى الأندلسية يوميا في الإذاعة ....في نظرك لماذا .......و أنت دارس للتاريخ.......أنت تعلم ان الحسن الثاني ليس أندلسيا و لا علاقة العلويين بالاندلسيين فلو كانت المسألة مسألة تفضيل لأمر الملك باعتماد الملحون أو موسيقى البلدي ....و هي موسيقى أهل تافيلالت مهد الدولة العلوية.....و لكن ببساطة لأن الموسيقى الأندلسية هي أرقى نوع موسيقى محلية في المغرب يمكن أن تواجه به الموسيقى العالمية......و لا يمكن فعل ذلك بموسيقى العيطة أو الروايس او غيرهم.......لكل منطقة قوتها...... المحاربون المغاربة في الجيوش كانوا أهل الجبال .......و التجار اهل فاس و سوس...... و الفرسان أهل السهول و الصحراء....و وووو....لكل منطقة رجالاتها وقوتها
10 - علال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:26
الفكر الإسلامي يشكل عقد للغرب، وأتباعه في العالم الإسلامي، لأنه فكر يشق طريقه في الحياة بقواه الذاتية، ويبرهن في كل عصر للأعداء أنه من المستحيل اجتثات جدوره، لقد حاربوه حربا مباشرة، فلم يفلحوا، ثم غيروا التكتيك فاستعملوا سلاح التحريف باسم تجديد المفاهيم، فلم يفلحوا أيضا، وهاهم الآن يرجعون الآن إلى المربع الأول تقتيل المسلمين والتضييق عليهم، لكن سنة التغالب مستمرة، والإسلام سيبقى غصة وعقدة مستمرة، ولن نفرط في كلمة واحدة من الإسلام على هذا نحيا وعلى هذا نموت وعلى هذا نربي أبناءنا، ومن يكرهننا فليشرب ماء البحر
11 - سين الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:26
لا فض فوك .أنت لست مثل المثقفين الذين يدسون رؤوسهم في الرمال كالنعام أو أظل.ويتملقون للمخزن في كل شيء بل لا تكاد تجد لهم أثرا.
12 - مروان الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:26
اهمال الصناعة هو سبب التأخر لكي يتقدم شعب ما لابد من ثورة صناعية تشجيع البحث العلمي و ضع حد لاقتصاد الريع.
13 - Houssam الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:27
ما يقوله عصيد يصعب على الكثيرين فهمه لأنهم تعرضوا لسنوات لتأثيرات سلبية متعددة و من أطراف متعددة ٱستهدفتهم في فكرهم و جعلتهم يتقوقعون و ينكمشون و لا يقبلون الآراء التنويرية التي يحملها عصيد و أمثاله حتى و إن كانوا مقتنعين بما يقوله إلا أنهم يجدون أنفسهم عاجزين و خائفين للتخلي عن أفكار راكموها عبر السنين.
14 - االبلغيتي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:27
هذا الرجل بقدر ما أنا معجب بقدرته الفائقة على التحليل و النقد فإني أتأسف على المنحى الذي يتخذه تفكيره. حبذا لو اندمج في محيطه و انضم إلى النخبة التي تبني و تسير إلى الأمام عوض الاصطفاف إلى جانب نخبة تروم قلب المفاهيم و إعادة كتابة التاريخ مع تجاهل الجغرافيا و الدين الذي هو عماد كل شيء.
15 - Majid الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:28
بعد قراءة اول التعليقات يبدو الي ان الاسلام لا زال حيا وربما لسنوات طويلة اخري
16 - مغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:28
الله يحفظ بلادنا المغرب من كل الحاسد يا رب
17 - علي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:30
البعض لايملك إلا سب وشتم الآخرين واتهامهم ، الأستاذ طرح أفكارا للنقاش ، نعم قد لا تعجب البعض وتقض مضجعه وهذا شيء منطقي ، ولكن هؤلاء عليهم أن يناقشوا أفكار الكاتب ويدلوا بحججهم كما أدلى هو بحججه ، وهذا هو النقاش السليم أما السب والتشتم فهو سلاح العاجزين الدوغمائيين الذين لا يؤمنون بالاختلاف ويعتقدون أن لديهم الحقيقة المطلقة .
18 - Othmane الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:32
تاخر الدول العربية ار الاسلامية راجع بالاساس في الانضمة الحامة التي تريد بقاد شعوبها منغمسة في التاخر كالجهل، الفقر، الامية و الضلم. كدلك دولنا غير صناعية بتاتا لناخد الصين مثلا نضام دكتاتوري متسلط لا يعترف بالحريات و الهيمنة الاكثرية مع القضاء على الاقليات الاخرى. فثقافيا هو،النضام الحاكم، لا يسمح بالحريات او الاعلام الغربي حتى مواقع التواصل الاجتماعي و مع دلك الصين ثاني قوة اقتصادية. السيد عصيد و المفكرين و المثقفين العرب يروجون او يريدون استيراد التجربة الاوروبة كالعلمانية و الحريات ... على انها السبيل الوحيد لاخراجنا من التخلف و الفقر الدي سببه الانضمة. مثلا السعودية دولة غنية و لكن الشعب لا يستفيد و الان الشعب يدفع بسبب سياسات عوجاء من قبل النضام. افريقيا هناك العشرات من الدول الغير الدينية و اروبا الشرقية ..
الحل هو ان توجد رغبة حقيقية سياسية كاثيوبيا و تركيا ... للتقدم و القضاء على الفساد الدي يعطل مصالح الناس.
19 - بلعيد المغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:33
"من المعضلات المطروحة على اليسار اليوم علاقته بالمخزن، الذي هو لوبيات سياسية وإدارية واقتصادية وثقافية تعمل خارج القانون وتعمل على حماية مصالحها وتعرقل تقدم الدولة"
20 - Abdel الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:34
في بداية مقالك بدأت في تحليلك عن الثقافة وما لها من أهمية وهي جزء أساسي من هوية المجتمع وتقدمها وربطها بالأحزاب المنتخبة التي لا يهمها سوى البقاء على الكراسي وخير دليل على ذلك المنتخبون في البرلمان مستواهم الدراسي جد ضعيف اللهم الأقلية منها اما في الشق الثاني ربطت الامور بالدين وهذه اعتبرها عقدة عندك بالحضارة الإسلامية لها ارتباط وثيق بالثقافة والعلم.
وما أوتيتم من العلم إلا قليل صدق الله العظيم
21 - ABC الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:34
إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت السؤال هل الأستاذ حصيد لديه مشكلة مع التراث الإسلامي ؟ , المرجو منه أن يراجع دروسه جيدا ويطرح السؤال التالي كيف قامت الاندلس ولماذا استمرت عدة قرون وليس سنوات ، يراجع الحضارة المغربية من عهد الآدارسة إلى يومنا هذا ويتساؤل من هو المتأخر والمتقدم ، النقد نوعان النقد البناء والنقد الهدام ، ولا أعطي دروس هنا وشرح للمفاهيم ، النخب المثقفة أن تتحمل جزء من مسؤولياتها التنويرية وأن تكف في خلق التمييز بين الثقافات ه>ا أحسن من ه>ا كل الثقافات تكمل بعضها البعض وتنقح كل واحدة منها بما هو مفيد . الثقافة تريد أناس متنورين متسامحين يتقبل الأخر كما هو لا كما يراه هو.
22 - حسن الريفي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:35
السلام عليكم. خرجات عصيد كلها تصب في الدفاع عن الثقافة رغم ان الثقافة والهوية العربية الامازيغية الاسلامية تدافع عن نفسها. ثقافتنا مترسخة فينا و نشربها مع حليب الام. هناك من يوكل نفسه كمحام للثوابت الثقافية ولكن في الاصل يشكك و يضرب في اساسها الذي عاش عليه المغاربة عبر العصور. هؤلاء لا يدافعون سوى على صنبور الريع الثقافي والجمهوري الذي يسترزقون منه. والله ثم والله ان السيد عصيد لا يمثل سوى نفسه. اما الامازيغ المسلمين الاحرار فحقوقهم كمثل المغاربة اجمعين مكفولة في الدستور. السي عصيد راه كلامك مابقاش كيبيع ، شوفلك شي وسيلة اخرى وما تتكلمش باسم الامازيغ المسلمين الاحرار اللي مفتخرين ببلدهم وملكهم وخوتهم العرب المغاربة. راه حنا الشعب الوحيد اللي الاعراق فيه مندمجة ، منصهرة، ولها علاقات عائلية مع بعضها البعض.انتهى الكلام.
23 - أدربال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:39
تحية راقية لأستادنا الباحث و قدوتنا عصيد .
الشمعة التي تحترق من أجل تنوير درب الأخر .
كلامك كلام من ذهب .
كلام موزون يحمل في معانيه الحقيقة المطلقة بكل معانيها .
و كما تعلم الحقيقة مؤلمة أحيانا خصوصا عند من تمعنت الإيديولوجية في غسل دماغه .
الثقافة الأصيلة الأصلية كانت و لا زالت و ستظل و لا يمكن لأي كان و مهما كان محوها مهما فعل .
يمكن محوها من الإعلام بكل تلاوينه و من المدارس و المسرح إلخ ...
لكنها تسري في عروقنا و تنبض بها قلوبنا كل يوم ...
و لك مني و جميع الأحرار ألف تحية ...
24 - Marocain musulman الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:39
السي عصيد لو كنت تبذل مجهوداتك و كتاباتك في قضيتك الاولى التي تتخفى من ورائها لترجمة كرهك للاسلام و المسلمين في هذا البلد العزيز لكانت الامازيغية الآن هي اللغة الرسمية للبلاد !!
يقول الله تعالى : لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ.
25 - موح امكر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:41
الدولة المغربية اهتمت بالسينما
ودعمتها ...ايضا شجعت السواسا في نشر افلامهم على مدار عقود ... في جامع الفنا قبلة العالم للثقافة المغربية اعطت الدولة الاسباب لحمايتها وديمومتها ..لذلك اسلوب هذا الرجل مثل اسلوب الاعلاميين المصريين ..يمكن ان يثرثر في اي موضوع و باسلوبه الشعبوي يمكن ان يبرهن ان يصنع من اصابع الكفتة دواء لكورونا ..
اليس عصيد قبل رمضان قال ان الماء دواء لكورونا!!!
26 - hamid الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:43
نعم الصيد عصيد كما جاء في العديد من التعليقات لا يستطيع تغيير ولو درة في عقيدة المسلمين. أولا هو لن يتكلم عن العقيدة لأنع رجل فكل وكل واحد حر في عقيدته، ثانيا هو تطرق للترات الإسلامي الذي هو اليبب في إنحطاط مفهوم الدين عندنا وأياء له أكثر بكثير. ثانيا لا يمكن تغيير عقليات متحجرة لا تقرأ لتعرف الحقيقة. أمة منافقط تتقاتل بينها باسم الله وهو بريء من تصرفاتهم. أمه لا ترى المستقبل وهمها الوحيد عدم مس مقدساتها من البشر الذين صنعم هذا الترات المضلم.
27 - السجلماسي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:43
استاذي الكريم
في العلم قيود منهجية تحد من ان نزل او نطغى في النقد او القول .ومن عادة الباحث ان يتسلح بهذه القيود لكي يصح افتراضه و تسلم ادواته الاستدلالية .
بناء على ذلك استغرب قول عصيد بموت التراث الاسلامي .هل يقصد مؤلفات فمر معين أو ماكتب في الشريعة أو علم الكلام .وهل يريد بذلك المجال الاسلامي برمته من عرب وغيرهم ام يقصد حصرا التراث الاسلامي في رقعتنا نحن .في كل الأـحوال تصور المعطى العلمي في كل الاتجاهات و فهمه و استيعاه و نقده أمر في غاية الصعوبة حتى لإن مفاتيحه المعرفية لتنوء بالعصبة أولى الفهم و التحليل .فكيف يستطيع باحث وحيد أن يتصدى لهذا الزخم بكل تلاوينه و يحكم عليه بالموت .الموت في الالة المدركة لا في موضوع الإدراك .الموت في الإحساس لا في مدخلاته .
بصدق أنصح الباحث عصيد بالبحث بموضوعية فنحن لا نكتب لأنفسنا.نحن نؤسس أرضية للأجيال القادمة .لا يكفي أن نصدر أحكاما عامة .لنشجعهم على القراءة ثم الملاحظة وفق منهج لعلم .يكفي أن تعود لبعض الكتب الاسلامية في التواصل و الإفتاء و التاريخ و الجغرافية لتصاب بالدهشة لدقة هؤلاء و قلة حيلة البعض عندنا عن مجاراتهم
28 - mossa الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:44
انزع منك ثقافة العنصرية اولا وعندها سيكون الانطلاق الى الاشكاليات الاخرى يكون التوافق كقوة .الكثير من المثقفين يريدون ان يصلحوا الامور الثقافية او التنموية وهم عالقون في الاعطاب النفسية .لقد قرات مقال قبل هدا الدي كتبه المعني بالامر وهو يضرب بسوطه حقبة من التاريخ الاسلامي والمغربي لا لشيء لان هدا التاريخ كان باسم العرب ولم يعرف هدا السيد ان فترة العصور الوسطى كانت كلها موسومة بنفس الطرق في التعامل في الحروب لو كان جنس اخر اعطيت له الفرصة سواء من الاقباط او الامازيغ لقام بنفس الشيء ان المراحل والحقب التاريخية لا يجب ان نفصل فيها بين عنصر واخر
29 - marocain du monde الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:48
vous avez raison Mr Assid l'âne ne devient jamais un cheval de course depuis les années 1940 ils ont tout fait pour étouffer la langue des Marocains et pour la remplacer par une culture venu d'ailleurs voilà les résultat aujourd'hui le pays reste sans culture il faut commencer de zéro 60 ans perdu malheureusement pour le pays et pour les marocains
30 - سمير الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:50
حبذا لو كانت هناك محاضرة علمية تقافية تجمع بين مكتشف الكنز المفقود فؤاد سيزكين وعصيد ليعلم جيدا باننا نحن المسلمون من هم ميتون وليس تراتنا العظيم
31 - Itri الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:51
"الاعتراف بالثقافة الأصيلة للمجتمع المغربي" هل يمكن للسيد الناشط أن يدلنا على مراجع و أعلام و حقب هذه الثقافة في الفلسفة و الأدب و الاقتصاد و الاجتماع و السياسة؟ الأصالة الثقافية تبنى و مبنية على تراث عابر للقرون. نريد أن نتشبع حقا بثقافتنا الأصلية و الأصيلة، فساعدنا بمقال تنويري في هذا الاتجاه.
إذا كان جزء من التراث الإسلامي ميت، و هذا صحيح، هناك مفكرين مجددين فيه يكتبون ليل نهار. لديهم قاعدة تراثية صلبة يتناولونها بالنقد أو الدفاع. و هذا حقهم. فما هو عمقك التراثي الذي تستند إليه وعليه من أجل تعريف و تأصيل ثقافتنا الأصيلة؟ من حقك أن تدافع عنه. و لكن من واجبك الفكري و الأخلاقي و التراثي أن تُعَرِّفَ به و تقدمه كبديل ملموس و ليس كإشارات مجردة من أي تموقع أو معالم تاريخية محددة. هل تستطيع رفع هذا التحدي في مقال قادم؟
من يكتفي بنقد الخصوم، لا بديل له. بديله الأوحد هو نقد الخصوم. و لا نريد بديلا مستوردا و معلبا لأنك ستعدله حسب أهوائك. نريد ما تركه الأجداد و نحن معك.
32 - محمد ريان الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:52
الرحمان خلقك وعلمك البيان وعوض أن تشكر نعم الله عليك التي لا تعد ولا تحصى تبدل كل ما في جهدك من أجل الطعن في سنة الله.
33 - مواطنة 1 الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:52
من تخاطب السي عصيد ؟ المغربي لا يعرف في أي جهة يضع نفسه ، فهم يريد خليلة متفتحة ويصبح معها متفتحا على جميع الأصعدة ، لكن حينما يفكر في الزواج تلزمه زوجة متخلفة محافظة يستطيع أن يوجهها كيفما شاء . نحارب من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه لكي نقول أن مغربنا بلد محافظ مسلم ليس فيه مكان للفلاسفة والمفكرين وبالمقابل نحلم بالهجرة إلى كندا أو أمريكا لنعيش الديموقراطية والحرية والحقوق ...
34 - زرهوني الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:55
عندما كان المحافظون يقولون "أن إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب" كان التنويريون أمثال عصيد يقولوا في سخرية واستهزاء العكس:" أن إهمال العلوم الدقيقة والتكنولوجيا والتصنيع وراء تأخر المغرب" وهاهم اليوم ينادون بما كانوا يعيبون به غيرهم.
فيوم بعد يوم يتأكد لنا بالملموس أن هؤلاء لا يعنيهم لا ثقافة ولا علم ولا يحزنون، الذي يعنيهم هو إشاعة كل ما يمكن أن يخلخل النسيج المجتمعي ويشتت أوصاله ويشكك في مبادئه.
35 - الوطني الحر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:57
لرفع لكل البس عن ما قد يستنتجه الغوغاء والجهلة من عنوان المقال، ويكون ذالك سبب للتهجم على صاحبه مجانا، فـــــــــــــــــــــإن الرجل تحدث عن التراث ولم يتحدث عن الإسلام !

والتراث ليس هو القرآن ولا كتب الحديث النبوي، وإنما هو كل ما تراكم في دهن الإنسان العربي من ثقافة عربية بدوية وعادات وتقاليد متخلفة راسخة ألصقت وأدمجت مع الدين الى أن أصبحت جزء منه وتريد العرب أن تتبناها الشعوب التي عرضوها للغزو والاستعمار كما لو كانت جزء من الإسلام. وهذا ما نرفضه ويرفضه الأستاذ عصيد، وبسبب هذه الثقافة البالية يثم رفض كل جديد، بل يرفضون حتى فتح النقاش لنقد هذا التراث المتخلف مما أبقاهم غارقين في أتون التخلف والفقر والبؤس والقبلية والحروب والغدر والطعن من الخلف لبعضها البعض.
فالتعليقات كلها ترفض مجرد النقاش فما بالك أن تتبنى الفكرة، وهذا علامة من علامات تزمت العقل البدوي العربي الذي يستميت في الدفاع عن مسلمات متخلفة موروثة ومحاربة الفكر المتنور والتغيير، قد يخال إليك بأن بعض الفئات متعلمة وواعية لكن عندما تحاول نبش عقلها تجدها مسوسة من الداخل يستحيل معها قبول مجرد نقاش حول مسلماتها الغابرة.
36 - samir Tam الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:58
نعم الثقافة الاسلامية ميتة والتراث الاسلامي ميت .. لاننا الى اليوم نأخذ باخلاق الموتى وفقه الموتى وتعاليم الموتى وتفسير الموتى وشريعة الموتى وكتب الموتى واعراف الموتى وطب الموتى وزواج الموتى ... بالله عليكم كيف لنا ان نتقدم ؟؟؟
37 - Max الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:58
سوف يحرقون كتبك يا استاذ احمد عصيد كما حرقو كتب ابن خلدون .

ثقافة المغرب غنية جدا من ثراتها و جذورها الأمازيغية في الجبال و السهول و المدن ولله جل الغربيين و الشريقين ينبهرون و يتعجبون منها من كثرة جمالها سواء الأغاني أو الأدب أو
الفلكلور أو الفنون بصفة عامة.
بعض الفنانيين المغاربة يعيشون بيننا و ثقافتهم من الشرق الأوسط أو ثقافة فرنسا.
38 - jim الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:01
si l islam est dépourvu de culture, il n aurait pas du reigner dans le monde entier et classer le premier , voir même seul en 2019 , plus de 9000 occidentaux se sont convertis à l islam , alors t es mis en demeure à rectifier ta carte , connu depuis fort longtemps par son déraillement malsains.............
39 - سليل الأولين الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:02
أحييكم بتحية الاسلام وتحية اهل الجنة ، لا بد ان نقف بداية عند تعريف المثقف كما في تصوركم وتصور حزب الرفقاء ،فالمثقف في نظركم هو ذاك الذي لا يشغله الدين ولا يعترف به بل ويحاربه وخاصة الدين الاسلامي ،والمثقف في نظركم أيضا هو ذاك الذي يعمد إلى الحقائق فيكيفها على هواه ،والمثقف أيضا هو الشخص الذي يبيح كل السلوكات الشاذة حتى وان كانت دخيلة على المجتمع المغربي .
الثقافة هي أن تغرف من مختلف العلوم ، وهي ان تتبنى أفكارا وتدافع عنها طبقا لمباديء وقيم اقتنعت بها وآمنت بها ، والثقافة هي أن تعترف بالآخر وفي حقه في الوجود ،والثقافة هي حسن تدبير الاختلاف لكي لا يتحول إلى خلاف .
أما الدين فحتما ليس هو أساس التخلف ،فكم من دولة متدينة متطورة وكم من دولة لا دين لها متخلفة .
40 - بدون لف ولا دوران الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:03
يقول السيد أحمد عصيد. ( "على هؤلاء أن يدركوا أن جزأ من التراث الإسلامي ميت، ولا يصلح لشيء، وعليهم أن يراجعوه ويأخذوا منه فقط ما هو صالح". )
نعم لقد سقطت نظرية "الإسلام صالح لكل زمان ومكان"
في عصرنا لا يمكن غزو البلدان لإرغام سكانها على إعتناق الإسلام، أو قطع يد السارق ورجم الناس في الأماكن العامة وبيع العبيد في أسواق النخاسة. العالم أصبح قرية صغيرة ولا يمكن تطبيق عقيدة الولاء البراء التي تعد جزأ أساسيا من الإسلام. كل من يرى غير ذلك فهو داعشي متخفي.
41 - abderrahim الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:04
كالعادة تحليل المفكر ذ .عصيد تحليل علمي واقعي يصعب ويستصي على المنغمسين في الخرافة استيعابه . فالدين دائما يلزم مريديه التصديق ونبذ الفكر الفلسفي العقلاني وبالتالي يكون اقرب طريق الى تخلف المجتمع وغوصه في الهلوسة والتبعية.
تحية للمفكر الكبير عصيد.
42 - امور نواكوش مروكو الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:07
احسنت الاستاذ عصيد عل تدخلاتك واطروحاتك على الاحزاب السياسية من اجل نهضة ثقافية تنموية واجتماعية وارد على البعض الاسلامويين ان الثرات الاسلامي ليس مقدسا وعلينا مراجعته بعيدا عن العواطف وقليل من منطق ابن رشد وابن خلدون سيغربل الافكار المغربية
43 - من المغرب الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:08
ظل الشعب المغربي مستقلا ككيان سياسي وثقافي له شخصيته السياسية و الثقافية و الهوياتية مستقلا عن الشرق و الغرب معا .
فالشعب المغربي ليس شرقيا ولا غربيا بل جزء من الأمة المغاربية ومتشبث باسلامه الوسطي و نظامه الملكي الغابر و المتجذر في عمق التاريخ و التراث الوطني ومفتخرا بلغاته الوطنية الامازيغية و العربية ومنفتحا عن روح العصر و على انتمائه المتوسطي و الإفريقي وهذا ماتم يترسيخه في الدستور الجديد الذي يعد ثورة حقوقية وقانونية بفضل الأرادة الملكية النبيلة
44 - rme1974 الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:09
soubhanaAllh les européens étudient l islam et le coran et ce monsieur sort et nous dit ses pensées plein de dégoût. toutes les nations ont leurs fins sauf la nation islamique parce qu elle est dans la vérité
45 - السعيد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:10
مهاجمة المسلمين والاسلام ليست هي الحل التقدم والتحضر له ابوابه فمن يمنعنا من التعلم والتثقيف فمصادر الثقافة متوفرة ام الكاتب يريد ان يوهمنا اننا في ايران.
46 - نصيحة عصيد للتيار المحافظ الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:11
ليس كل من نصحك يريد لك الخير
إبليس نصح أدم وحواء "" وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور """
47 - م الشمالي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:11
- الاهتمام البالغ فيه بالثقافة ربما يتحول الى فرامل لكل نهضة اقتصادية وصناعية وحتى سياسية . فامريكا وكوريا تركوا كل ما هو ثقافي وتاريخي جانبا لدلك تسلقوا سلم التقدم والرقي ولا اقول الحضاري والثقافي . اما انت وامثالك فهي معاول تحفر في الماضي اكثر من بناء الحاضر .
48 - ابوهاجوج الجاهلي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:14
تحليل السيد عصيد في المستوى لكن مع الاسف يصعب فهمه من طرف العديد من ابناء جلدتنا الذين تلوثت ادمغتهم من طرف ارث ثقافة سنوات الجمر والرصاص وعصور الباىدة لهذا هناك نوع من التكلس الدماغي الذي لا ينفع معه شيء في الوقت الحاضر. اننا نحتاج الى وقت طويل من اجل التخلص من هذا التكلس الدماغي. وشكرا
49 - مغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:17
السيد عصيد أستاد أحترمه كثيرا وصرحتا لو كان المغاربة كلهم مثل هاد الأستاد لكنا من دول المتقدمة نظرا لنظرته الواقعية ومحاربته للخرافات ولكن للأسف شعب لا يريد التقدم ويتمسك بالعصور القديمة.
شكرا أستادي عصيد العزيز صرحتا انت سابقة لعصرك ربما سيتدكرون أقوالك بعد 400 سنة وسيجدونك على حق.
50 - عابد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:19
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
51 - مؤمن Moumine الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:23
عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت
جاء في العنوان كلمة "مَيِّتٌ" بتشديد الياء، غير أنه توجد كلمة أخرى "ميْت" بسكون الياء. ما هي الكلمة الصيحة التي يجب استعمالها؟ "مَيِّتٌ" أم "ميْت"؟ قبل ذلك يجب معرفة معنى كل من الكلمتين. جاء في القرآن الكريم: " إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ". معناها إنك (حي) (ولكنك) ستموت، mortel وإنهم (أحياء) (لكنهم) سيموتون mortels. كما جاء في القرآن الكريم: "حرمت عليكم الميْتة..."والميتة التي زهقت روحها morte . فلنرجع إلى العنوان ونقول: عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميْت (وليس ميّت). Il est mort وهذا ما يريد عصيد قوله، وهذا ما جاء في النص المترجم إلى الفرنسية.
52 - [email protected] الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:25
تراثنا ليس ميتا، لا في جزء منه و لا في كليته، ولكن بعض العقول للأسف هي الميتة جزءيا ، نحن يا سيدي نحترم الثقافة التي تقصدها و نقدر تاريخها و الدليل على ذلك أنه لا صراع بيننا، المشكلة تكمن في الذين يسعون لزرع الفتن و نفث الحقد من خلال إيهام المجتمع المتماسك أنه مشروخ و أن هناك : ثقافة أصيلة مهملة، و ثقافة محافظة متزمة و ميتة!، لا تتعب نفسك، نحن نحترم بعضنا البعض، فقط أطرح سؤالا بريءا : كم أفنيت من سنوات عمرك و أنت تردد نفس الأفكار ...، هل تزحزح تماسك ثقافتنا ؟.... ولن يتغير أيضا إن شاء الله، في السنوات القادمة، فعمرا مديدا .
53 - مواطن الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:26
" من أهم ما أعطاه اليسار للمغرب أنه جعل الثقافة عمقَ رؤيته للأشياء..." لكن الثقافة التي كرسها اليسار هي ثقافة قومية عربية ولم يلتفت إلى المكونات الثقافية المغربية بحيث جعل المتأثرين بالفكر اليساري يعتبرون مكونات الثقافة المغربية بدائية ومنحطة وتعرقل التقدم. وعلى مستوى الهوية فإن الفكر اليساري تبنى هوية عربية على حساب الهوية المغربية بل اعتبر أن مخالفته في ذلك يندرج في إطار الخيانة والرجعية.
54 - ناجي وردي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:29
يجب ترسيخ قيم التسامح باعتباره إحترام الرأي الآخر حتى لو كان معارض من اجل إنتاج افكار جديده تساهم في بناء المجتمع القيمي ، كما يقول ابن رشد : يجب على الانسان ان يأتي بالحجج لغيره كما يأتي بالحجج لنفسه ،اي أعلى درجة التسامح .
هدا ما ينقصنا في المغرب مع اختزال مفهوم المؤامرة و لا دينية في ركن بعيد لانه يعرقل الحوار و النقاش الجاد و يقصي القيم الاجتماعية وبالتالي العنصرية الفكرية .
في نظري الشخصي اكبر خطر يهدد البلاد هو نشر الانقسام و العنصرية الفكرية و القبلية و طائفية و الوتوقية بالشيء ، هدا ما يجب محاربته و ليس أشخاص يحاولون قدر الإمكان تحليل و ارساخ قيم إنسانية
55 - جلال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:30
الاسلام حي.دين الحياة الطيبة.
اما الموت فهي موت القلوب ،موت الروح،و الموت العقول.
ابصار لاتبصر خير الايمان بالله.وقلوب لا تنبض بنبض الايمان.
ماتت و شبعت موت.
والغريب تنعث الاسلام و المسلمين بالموت.العجب العجاب.لكن هيهات بين الواقع و التمني.كيف يموت دين الله،خالق الحياة.ويحيا دين الالحاد.دين الحيارى.دين عبدة اي شييء الا الخالق.دين الاستكبار على المتكبر المتعال.دين من سفه نفسه.
اللهم لاتقبض ارواحنا الا وانت راض عنا.
56 - Hachem الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:30
التراث الاسلامي دائما حي وسيظل حيا ومن قال غير ذلك فهو ميت
57 - othman iraqui الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:34
une démarche non structurée et influencée par une maladie émotionnelle du Moi
58 - محب لابن رشد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:42
عصيد ولو تعتبرونه لا يحب الاسلام فقبحتم رأيه وهذا سببه العقلية الجامدة. هو لا يعني ان الاسلام ميت ولكن يعني ان الثقافة الاسلامية الحالية ميتة ومكفنة ومحنطة لانها تجتر ما انتج في القرن الخامس الهجري. واقول لمحدودي الفهم نتكلم هنا عن الاجتهاد ومواكبة العصر اما الثوابث الاسلامية لا اجتهاد فيها كعدد ركعات الصلاة وغير ذلك. لكن ان يكون لديك امام مسجد يشكك في الوصول الى القمر وكروية الارض فتلك مصيبة عظمى سببها الجهل بالعلوم الحديثة والابتعاد عن العصر ولبس الاسلام بعقلية الامويين او العباسيين العهد البعيد في الزمن. اضرب مثلا هل عندنا علم نفس اسلامي رغم غنى الكتاب والسنة بذلك؟ نحن الان نعمل بانتاج الاروبيين في كل شيء. هل نستطيع نناقش ونفكر ونحاور بالحكمة والموعضة الحسنة لا طبعا. هناك التطرف والجمود وموت الاجتهاد وامة لا تنتج ولو ابرة خياطة فعقمت هذه الامة واصبحت تستهلك ماينتجه الاخرون. انا ارى ان البداية هي الاعتراف بالمشكلة اولا ثم نناقش كيف نتغير وكيف نتعلم نفكر بطريقة مختلفة وناجحة ونفهم مقاصد الشريعة وحكمتها ولبها بدل مظاهرها وقشورها فمظهر الشيء ليس هو الشيء ذاته.
59 - Botgla الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:47
au n 4 kamal je t informe que 3assid a étudié l histoire, la religion, la littérature, la politique,,, le MR A UN grand bagage, donc ne parle pas de qlq que tu ne connais pas, 3assid a emballé tous les journalistes, les salafistes, les politiciens...Qui l ont affronté.
60 - marocain الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:48
التخلف و التقدم تتدخل و تتداخل فيه عوامل متراكمة و متشابكة و متضامنة أو متنافرة. هذه العوامل لها أبعاد تاريخية و ثقافية وسياسية و اقتصادية و اجتماعية و كل بعد آخر له علاقة بالاجتماع الإنساني. و الحلول لا يمكن تصورها خارج هذه الأبعاد؛ أو بإقصاء أو تبرئة أحدها أو إدانة أحدها فقط.
لا أثق في النشطاء و الأحزاب؛ و كل من يرى المسألة من زاوية مصالحه
الاجتماعية و الفئوية و العرقية و السياسية و الإديولوجية و ربما الشخصية و العائلية.
هرستو لنا راسنا. باركا.
61 - Hassssssssan الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:51
تحياتي الحارة استاذ احمد عصيد لقد كنت سخيا عندما قلت ان جزءا من التراث الاسلامي ميت والحقيقة هي ان جل التراث الاسلامي ميت بل ويقتل ما حوله
62 - الثرثار البيزنطي والميت جحود الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:54
وماذا عن مائة عام من الفرنسة والتبعية في الاقتصاد وفي والمال والسياحة وحتى المقررات الجامعية في كليات العلوم والفلسفة شبيهة ببعض مقررات الجامعات الفرنسية . حذث ولا حرج . اين الكونية من كل هذا ؟؟
63 - م ع الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:06
هذا الشخص عنده عقدة اسمها الاسلام وكل شيء مرتبط بالاسلام تمنيت ان يقول لنا هل هو مسلم ام له دين اخر حتى نعرف مع من نتحاور ونتناقش.
64 - Loukili الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:11
هناك أنواع من البشر إذا لم تتبع طريقتهم في التفكير ولم تقتنع بما يقتنعون به فأنت متخلف و فكرك لا يرقى إلى المستوى الذي يمكنك من فهم خطابهم .قراءة بعض التعليقات هنا تنبئك بذلك.غرييييييييييييييب.
65 - أكبر مهرطق في العالم الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:17
القران الإسلامي الدي يمتد من آسيا الى غرب افريقيا غني جدا و لم و لن يموت.من يريد قتله هو معروف ويحررها ليا نهار عبر الصحافة و الأبواق السطحية.الثقافة الإسلامية تدرس اليوم في أعتى الجامعات الأمريكية و الأوروبية و حتى في كوريا و اليابان .Islamic art.و نحن نعرف كثير من أبناء نيو يورك الاغنياء الدين يدرسون Islamic art.بعض الناس مازالت تفكر في انه كل ماهو غربي فهو جميل و هدا راجع لعدة عوامل و منها و أهمها هي ضيق المجال الفكري الملوث بالعرقية و القبلية.الثرات الإسلامي غني و تعرض للحرب من طرف المتطرفين سواء المسلمين أو العرقيين من الغرب و من أبناء الأوطان المسلمة.
66 - المغربي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:25
إلى السيد عصيد الذي لديه مشكلة مع الإسلام في أي موضوع ينتقذ الدين على أي ثقافة يتحدث ! ؟
وأي ثرات ؟ لقد تم طمس الحقائق وصرنا نتبع الوهم بل صار حقيقة .كل من تكلم ضد الإسلام فهو يقول الحق وكل من تكلم على المثلية و ما شابهها ودافع عنها فهو على صواب هذه هي ثقافة عصيد و هذه هي الثقافة .
أين وصل الغرب انه بثرواتنا و خيرات بلادنا... واستغلالنا فلماذا لا يناقش هذه المواضيع إن كانت له الجرأة!!!
67 - MALCOM X الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:26
رسالة لعصيد حاول ان تقرء عن مسيرة الحاج مالك الشباز المعروف باسم مالكوم اكس بفضله اسلم الملايين في امريكا والعالم خرجاتك ي عصيد كلها عبارة عن محاولات لاستفزاز التيار المتشدد لعلا وعسى يهددونك وبدلك يديع صوتك في العالم لكن ونظرا لتفاهة ندواتك وخرجاتك الاعلامية حتى الاغبياء تجاهلوك واصبحت منبودا وخير دليل على دلك التعليقات السلبية عليك مجرد باحث عن البوز كالعنصري زمور في الاعلام الفرنسي
68 - انسان حر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:27
يبدو أن أن الكاتب لم ولن يتحرر من عقدة التراث الاسلامي وهو حر فيما يقول ويعتقد لكن ليعلم أن غالبية اهل المغرب متمسكين بتراثهم ولن يتخلوا عنه مطلقا عربا وأمازيغ ونحن نعتز بتراثنا ونفتخر به وهو كنز بالنسبة لنا ولو كان هذا التراث يتماشى مع هواك لقدسته ولكنه يتناقض مع فكرك المتغرب الدخيل على أمتنا لا تتعب نفسك
كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يهنها واوهى قرنه الوعل
69 - أبو سلمى الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:29
أنا أمازيغي سوسي مسلم ولله الحمد على نعمة الإسلام التي هي أعظم نعمة. يا عصيد قلبك هو الميت فنصيحة لك أن ترجع إلى الله قبل فوات الأوان. لن تنفعك فلسفتك أمام الله.
70 - عبدو الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:30
انا أمازيغي ولكن بعد الإسلام لم أعد كذالك أصبحت مسلما مؤمنا موحدا ، بعد الإسلام الذي رفع العبد الوضيع إلى جانب السيد الكريم لم أعد أمازيغيا، بعد الإسلام الذي جعل أساس التفاضل بين الناس غير قائم لا على عرق أو لون أو لغة ...بل على أساس التقوى، أمثالك لايحييون في نعرتي الأمازيغية بعد أن ذقت حلاوة الإيمان وحفاوة الإسلام، أنا أعتز كوني مسلما ولتذهب انت وامثالك من دعاة الطائفية والتفريق على أساسات هشة من عرقية أو قومية إلى عالم لا دوام لكم فيه، أنا أمازيغي أبا عن جد لكني أعتز بلغتي العربية وقوميتي الإسلامية، لغة بنت حضارات حين اعتز بها أهلها فأعزتهم وحين أهانوها ذلوا..أنا أمازيغي عزتي في ديني الإسلام ولغة القرآن ...
وعودا اليك أيها المثقف المتعالي وأمثالك كم سنة وأنت تهذي بما لاتدري ماذا قدمت للحضارة وأمثالك هل قدمت ما قدم ابن النفيس وجابر بن حيان والخوارزمي.. هل ذكرك التاريخ كما سجل لهؤلاء وأمثالهم كثير أسماءهم على أبواب الجامعات ...هل ذكر التاريخ لأمثالكم إلا الخيانة وتمزيق الأوطان وخدمة أجندات أسيادهم من دعاة الإنفصال...اذكر لنا في مقال مقتظب بطولاتك العلمية وصولاتك الحضارية...انشر
71 - مغربية الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:33
يعتز المغرب بثقافاته المتعددة وبدون تطور وصقل هذه الثقافة فلن يكون هنك تطور. والظاهر أن السيد عصيد يخلط الأوراق ويريد دفن الثقافة الأندلسية العربية في المغرب، وهذا شيء خطير يهدف إلى تفرقة المغاربة وقد يجرذلك إلى ما لا نريده جميعا. فحين كانت الإذاعة المغربية تخصص ساعة في الزوال للآلة الأندلسية، كانت تخصص مقابلها للموسيقى الأمازغية في المساء- الخامسة أو السادسة مساء- ومكنني ذلك شخصيا من التعرف على ذلك الثرات ومحبته.
المشكل الآن هو كل من يقدم الهجانة والسفالة باسم الثرات. بإسم الثرات تكثر المواسيم والشعوذة، بإسم الثقافة الشعبية والنكتة تكثرالإطاحة بالمرأة وسلبها إنسانيتها ودورها الفعال في المجتمع. بإسم الأصالة تستنزف جيوب الناس للتأقلم مع الزيادات في الطقوس مجتمعية (الأعراس والأفراح والجنائز واستقبال الضيوف وما إلى ذلك) المكلفة جدا والتي ينقصها الذوق والتناسق والمعنى الذين كانوا مرتبطين بها في السابق. فحلت هذه الطقوس والتصرفات المشوهة النمطية المسيئة محل الثقافة. وأصبح السب والشتم والكلام الساقط يغنى ويفتخر به........... هنا يكمن المشكل
72 - ما التراث الإسلامي ؟ الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:36
الإسلام دين وذلك شأن كل الديانات وحتى المعتقدات !
ما القصد بالتراث الديني ؟
أليس الدين تعاليم ومنهاجا للحياة بين البشر ؟
يمكن للتراث والثقافات أن تتأثر بالدين أو المعتقد، لكن هل ذلك الى درجة أن نلبس حتى الثقافة والتراث لباسا دينيا ؟
إذا صح ذلك فسيصبح مشروعا إلباس السياسة لباسا دينيا !، والحال أن السياسة كما التراث أو الثقافة تتأثر بالمعتقد لكن هذا الأخير جزء فقط ارتفع أو دنى قدره (حسب الأمم) في الموروث

السؤال يبقى هو هل يجوز الحديث عن ثقافة وتراث إسلامي ؟ (أو أي معتقد أو دين آخر)
73 - م المصطفى الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:39
إذا كانت المواضيع التي يتقاسمها المواطنون المغاربة حاليا سواء داخل المغرب أو خارجه، هي التي تتعلق بجائحة كورونا وعواقبها الاجتماعية والاقتصادية ، وكذا انتظارات مغاربة العالم لفتح الحدود،فإن لعصيد له نظرة أخرى والتي يتضح من خلالها أنه خارج التغطية لكونه يتحدث عن الثقافة في زمن لا يخفي فيه المواطن عن تخوفاته وهلعه من الإصابة بكورونا ، ومن الشكوك التي تخامر نفوس المهاجرين المغاربة بخصوص دخولهم للمغرب أو حرمانهم منه في هذه الظروف العصيبة.
فالأجدر والأليق لعصيد أن يعيش عصره وأن يشاطر المواطنين همومهم بدل الحديث عن مواضيع لا تهمهم في شيء في الظروف الراهنة.
74 - عبد الصمد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:40
كون كان خالي في الخارجية كون راني تنقري بنتي فالميركان او فاش ترجع ندبر ليها على بلاصة ...انها ليست الكوميديا اسألوا عصيد … و ستجدونها قريبا من ساكني الادارات المركزية والاحزاب في الرباط بل اكثر من ذلك 90مليار للثقافة من اجل اللغة صرفت لاصدقاء عصيد …
75 - سعيد اوحديف الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:53
صباح النور يا رجل . او مساء النور افضل
76 - محمد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:57
لماذا نعطي الشخص أكثر من حجمه...المدعو عصيد ليس بمفكر ولا باحث..مجد أستاذ يناقش أمورا يناقشها أغلب الأساتذة..هو لديه مشكلة مع الفكر الإسلامي ومع كل ما له علاقة باللغة العربية...الشخص مجرد أستاذ ولكن ما دام هناك من يلمع صورته ويفسح له المجال للضرب في الثوابت التي لا خلاف عليها منذ قرونن فمن الطبيعي أن تكون النتيجة كما هي الآن ( منفوخ على والو )..كأعجاز نخل خاوية.
77 - جمال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:57
زعما تقافتك هي الي كانت خاصنا بش نتقدمو
ولا تعريف ديال التقدم ديالك بوحدك
قال الحسن الثاني رحمه الله
إذا كان المقصود بالحداثة، القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية عن طريق اللباس، مما يخدش مشاعر الناس.. إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة،فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى على أن يكون حديثا”.
78 - jalal الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:57
بالعلمانية والديموفراطية وحريةالفكر وحقوق الانسان تتقدم الشعوب ما عدا هذا مضيعة للوقت وتخلف.
79 - عبد الله الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:05
نعتز بثقافتنا الإسلامية أرقى ثقافة في العالم لأنها وحي إلهي و ليست صنع بشري
80 - Izam الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:09
"الثقافة الأصيلة للمجتمع المغربي" نجدها في سوس العالمة و الأطلس الشامخ و الريف المجاهد الأبي و في كل الربوع: وجدة، الجديدة، الشاون، طنجة، فكيك، العيون، اسمارة...
الصدق، الأمانة، حسن الجوار، البساطة، المساجد ممتلئة.
"الثقافة الأصيلة للمجتمع المغربي" جسدها الحسن اليوسي و المختار السوسي و محمد عابد الجابري و محمد بن عبد الكريم الخطابي و كلهم أمازيغ. و كل المفكرين الآخرين السابقين و الحاليين و اللاحقين. بماذا تستطيعون المزايدة به عليهم؟ و هل تُقارَنون بهم أصلا؟
إذن أنت تقسم الثقافة المغربية إلى أصيلة و غير أصيلة، و دخيلة. وما ذا سنفعل بالتاريخ الذي صنعه أجدادنا بفضل هذه الثقافة بكل تجرد من الشعور العرقي المتخلف و المتجاوز؛ و التي تنزع عنها أنت طابع الأصالة؟ ألا تنظرون لما يجري في أمريكا و أوروبا من جراء النعرات العرقية و العنصرية المقيتة؟
81 - Sami الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:12
نظرة قاصرة وفكر اختزالي....مرحبا بزيمور المغربي
82 - A.A.A الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:14
الوعي الجماعي هو المحدد لمصير الشعب.
أما الديموقراطية فهي تختار شعبها وأرضيتها كالجمل الذي حط مكان مسجد الرسول.
اما عصيد فهو محرك طائرة وضع لعربة متهالكة (الشعوب العربية) .
فهو يفكر لطريقة النجاة الجماعية والتغيير والبعض يرى في التأخر تطور وإزدهار. هناك اختلاف في منظار الرؤية.
83 - مراقب الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:14
سأبدأ مما انتهى به السيد حصيد هو نسي أن قيام الحضارة الاسلامية بدأت من المدينة المنورة وأن الفتوحات الاسلامية بدأت من المدينة المنورة وأن الحضارة الاسلامية والثقافة الاسلامية مازالت حاضرت وشاهدة على سمو و قيمة الإنسان العربي سواء في المشرق أو في المغرب أو في الأندلس أو في آسيا وإفريقيا يبقى وحتى أن المفكرين والفلاسفة في بلاد الغرب يقرون ويعترفون بقيمة الحضارة الإسلامية وثراثها وثقافتها ومجتمعاتها عبر قرون من الزمن وهي شاهدة وشامخة بين الانسانية أما حصيد فهو إنسان بعيد عن هاته الثقافة فهو يجهلها بالمرة
84 - Said الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:20
السيهم عصيد يريد بفكره البغيض ان يحول المغاربة عرب وامازيغ إلى هوتو وتوتسي. لن تستطيع لأننا إخوة والحمد لله.
85 - Jaber الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:23
نعم صدقت
لقيتي شعب ضريف حشومي
كون حنا في الفيتنام كون صباح المخزن في خبر كان كون تهنينا من كمامركم
علا أي التاريخ سيحكم
86 - عمر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:24
السي عصيد لماذا لم تقل ما قلته عن الحسن التاني رحمه الله في ايامه ؟
87 - متتبع لغوغاءات البعض الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:28
المفكر والحقوقي هو الذي ينير دربه بآراءه النيرة لا ان يدس السم في ثقافة هو جزء منها ويلعنها ويدعو الى الانشقاق والتفرقة لانه منبهر بنحلة الغالب ويسترزق منهم
88 - Azi الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:37
ياعصيد
اقولها لك
بل انت الذي لا تصلح لشيء
89 - hamdi الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:37
ما يقوله عصيد صحيح ،وهو بالثرات الاسلامي لا يعني الاسلام . فهو يقصد كل الخرافات والبدع التي ادخلت في الاسلام من طرف بعض الشيوخ الجهلة والتي بسببها تاخرنا ، فاذا تدبرنا القران كما امرنا الله سنجد كلام عصيد ذا معنى ويصب في الصميم . الاسلام دين جد مبسط ولكن عقده الشيوخ لمصلحة في نفوسهم
90 - الديك الذي ... الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:49
من لم يساهم في صناعة الكرسي الذي يستوي عليه أوالميكرفون الذي يصيح من خلاله فلا يحق له الحذيث لا عن التطور ولا عن التخلف . أستفيد الكثير من حلايقيات ساحة جامع الفنا فهم اكثر عقلانية من كثير من مثقفي هذا البلد . يا عقول لم يعد يخشاه حتى النمل . استيقظ من غفلتك يارجل , كلماتك لاتصلح حتى في سوق البال بإنزگان . المرجع استاذ بثانوية ابن . س. ر . تارودانت 1978/1983 .
91 - فطواكية الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 16:50
للانطلاق والتقدم والسير في المسار الصحيح لابد من الاعتماد على المكوننين الاساسسين للمغرب وهما المكون الثقافي الامازيغي والعربي ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما كما لا يمكن تصور ان تحلق الطائرة بدون الجناحين معا بالاضافة ايضا الى الانفتاح على باقي الثقافات كما فعلت الدول الاوربية ابان النهضة واخذها من العلوم العربية والاسلامية .
وما استغربه ان البعض يطل فقط لينتقد اللغة او التراث الامازيغي الذي هو قائم ولا يحتاج لمن يزكيه او يدافع عنه او الى حتى من يحاول يائسا النيل من الامازيغية التي هي مكتوبة بماء القلب والذهب في كل زمان وراسخة في القلوب وعلى الجدران وفي قمم الجبال وفي اعماق الوديان وفي الصحاري البعيدة ، وعلى الزرابي وفي الاشعار التي تسري في دم القلوب .

والصينيون تقدموا بعودتهم الى تراثهم اليس كذلك ؟
92 - nawrace الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 17:02
الاستاذ عصيد عبر عن وجهة نظره حين قال ان هناك جانب ميت في الثرات الاسلامي يقف حاجزا امام كل تقدم وان السبيل الوحيد للخروج من هذا النفق يجب الاهتمام بالثقافة ولاعيب في ذلك واوافقه الراي وان كنت قد عارضته في مقالات اخرى لان الثقافة بمفهومها الصحيح هي رفض حياة القطيع والخروج عن سلطةالاجماع من اجل غد مشرق وحياة افضل والتاريخ يتطور نحو المستقبل في نظرية لولبية .
93 - يوسف الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 17:32
من يحبون هدا الشخص اغلبهم ان لم يكن جلهم امازيغ لأنهم يشعرون انه يدافع عن هويتهم و تاريخهم و يجعلهم يفتخرون بكونهم اول من سكن المغرب وهناك الجهة الأخرى التي تكرهه و أنا منهم لأنني أرى أنه يدعو الى القطيعة مع اللغة الأم لي هي الدارجة وجعل اللغة الأمازيغية هي المتداولة و كدلك لأنه يدعي معرفته بالدين
94 - عزووز استوريا الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 18:36
يصعب على الكثيرين إدراك عمق الرؤيا و التفكير لدى السيد عصيد لأنهم لازالو يحلمون بزمن الخلافة و لو كانت كلها دم و عدم إستقرار. و كثير من التعاليق فيها جهل خطير. مثلا تجد من يتهم شخصا ما بالماسونية و هو عمره مابحث عن ماهية الماسونية و التي ان اردت ان تدخلها فملزم عليك اليمان بالله. و هدا شيء عجيب. لكن الحمد لله مع ثورة الإنترنيت ملشي عاق و فاق بالقالب ديال الثرات. جيل أو جيلين سيتحرر مل الناس من الجهل الثقافي
95 - IOWA/Desmoines الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 18:45
وماذا اضفت لنا ايها العبقري،تريد أن تزحزح عقيدة اربعة عشر قرنا ،
يكفي ان تنظر إلى بعض المجتمعات قريبة منا اغلبية شعبها لايصوم مات من كان يحارب الاسلام و بقى الاسلام و بقت الصلاة.
96 - zakaria الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 18:51
نعم للطقوس الدين الاسلامي : الصلاة الزكاة الصوم الحج اما القوانين يحب ان تكون و ضعية لان كل شيء يتغير وكل شيء نسبي وكيف يعقل تطبيق قوانين في هذا الزمن كانت تطبق في قباءل في الصحراء العربية قبل قرون .
97 - حسن الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:21
رائع كعادته ،لمس جوانب التخلف في مجتمعناالمتميز بالخمول والكسل الفكري
98 - يوبا الأول الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:23
السيد عصيد قدم طرحا جيدا عن المعضلة الثقافية في المغرب عندما أهمانا ثقافتناالأصلية وآستوردنا الثقافية العربية البدوية من المشرق العربي على حساب ثقافة آبائنا وأجدادنا
99 - شعيب الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:36
ما يجعل اي مجتمع قوي هو مستوى مناعته. مناعه المغرب هو في نضام القيم و المبادئ التي يحملها. بدون دلك تضعف مناعه المجتمع. هدا هو حال المغرب. ماهي قيمنا؟ مبادئ نا؟ اسأل اي مغربي
100 - THÉ KING الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:38
إنَّا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون.
العربية للعقلاء .
لم يقل أمازيغيا.
ولا عبريا.
ولا نصرانيا.
ولا عثمانيا.
بل عربيا بلسان عربي مبين.
تفقهوا واعقلوا يا أبناء مازغ .
لن يفهم الاسلام إلا العربي الذي يتقن اللغة العربية .
واش كاين شي صلاة بالشلحة .
101 - النسر البربري الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:49
الى المعلقين اعلاه وهم يعرفون ارقامهم بانفسهم.

ليس هناك عرب في شمال افريقيا والمسلمون بمعنى الكلمة هم الامازيغ هم اول من بايع ادريس الاول من سلالة النبي عليه افصل الصلوات العباسيين والامويين المغاربة لغتهم الاصلية هي الكنعانية والمسمارية هناك ثلاث معالم في شمال افريقيا تشهد انها هي التي علمت الامويين والعباسيين اللغة العربية وهذه المعالم هي جامع الازهر وجامع القرويين وجامع القيروان.
الحسن الثاني رحمه الله لم يامر ببالموسيقى الاندلسية يوميا في التلفزة فلربما كان الاموي ادريس البصري فعبد الرحمان الاموي عندما جاء الى المغرب هاربا من الاندلس جاء بدون ملابس وايضا ادريس الاول رحمه الله جاء بملابس ممزقة ليتنكر في شخصية فقير بين الامويين المغاربة هذه هي حقيقة حقيقة المسلمين المسلمين في شمال افريقؤا والذين سمحت لهم قلوبهم في قتل ادريس الاول سبط الرسول الكريم.
102 - التاريخ والمفكرون الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 20:16
للنقاش
مامعنى الحضارة الإسلامية
هل الفن الفارسي أم المؤرخون الفرس أم الغربيون الاندلسيون أم العثمانيون أم ... هنا نجد أن لكل حقبة أناس خليط ومنهم من لم يتكلم العربية
مامعنى الحضارة هل تختص بالثراث المشرقي فنون معمار مموسيقى علم وبالاخص الجزيرة العربية
فحينما نختزل الثراث في إسلامي هناك شمولية لاتتكلم عن علماء عصرهم في الرياضيات والفنون والمعمار والطب والهندسة هل وصلوا إلى ماوصلو اليه من التلقين في المساجد أم خارجهم
وهل هؤلاء المفكرون إبان عصرهم هل كانوا يعتبروامتدينين ابن سينا ابن رشد الخوارزمي إلى غير ذلك
أنا لا أعرف لكن على المؤرخين أن يفيدنا في هذا المجال
103 - بنعبدالسلام الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 20:17
أنا أستغرب للتحامل المسعور الذي يُبديه البعض تجاه المفكر عصيد . لم يسبق لهذا المفكر حسب علمنا أن هاجم الثرات الإسلامي ، وذلك لسبب بسيط ألا وهو عدم وجود هذا الثرات أصلا. إن ما يهاجمه عصيد هو ما نسميه ، ظلما وعدوانا ، ثراتا إسلاميا وهو في الحقيقة ثرات لا يٓمُتٌُ للإسلام بصلة. إن ما نتداوله على أنه ثرات إسلامي هو في الحقيقة ثرات عباسي تم اختراعه في عصر الدولة العباسية لهدف واحد ، وهو خدمة العباسيين سياسيا وليس خدمة الاسلام . الذين يدافعون عن هذا الثرات المدمر،سواء عن حسن النية بالنسبة العامة الناس ،أو عن سوء النية كما هو الحال لرجال الدين إنما يساهمون في تدمير أمتهم .هذا الثرات المنسوب للإسلام زورا وبهتانا، هو الذي أدى إلى تدمير العالم الاسلامي دينيا وثقافيا واقتصادية وحقوقيا وحتى انسانيا .ولهذا يجب التخلص من هذا الثرات المدمر اليوم قبل الغد والضرب على أيدي الذين يحاولون بشتى الوسائل أن يعرقلوا مسيرة الشعوب الإسلامية بتشبثهم بالثرات العباسي تحث غطاء الإسلام
104 - Moha raiss الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 20:26
كثير من المعلقين لايميزون بين الإسلام كدين سماوي مثل باقي الديانات السماوية الأخرى .والتراث الإسلامي أي العوالق والأقوال والعادات المصاحبة للإسلام والتي كتبها بشر قابل للنقد .البرقع مثلا هو دخيل على الثقافة المغربية كاد أن يعوض الجلباب المغربي الأصيل لكنه مات أصبح ميتا وأغلب البنات يرفضونه حتى التي تقوم به تجدها مرغمة عليه بالقوة .ثم بعض الأحاديث النبوية الموضوعة على الرسول ص ولاتمث له بصلة لازالت عالقة في ثقافة ديننا الحنيف من خلال بعض الشيوخ مثل تكفير المخالف لدينك. وهذا حرام في الإسلام ومغلوط و الا سنحذف الآية الكريمة (لكم دينكم ولي دين ) مثل هذا الموروث الثقافي المغلوط هو مايقصده عصيد ونحن نوافقه لأنه يموت يوما بعد يوم .ولاشء يعلو فوق قرآن كريم من كلام الشيوخ الكفرة الدواعش
105 - kamal الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 20:41
و هل تخلف دول امريكا اللاتينية و إفريقيا سببه الإسلام , الله خلق شعوبا قوية البنية كالافارقة للعمل الشاق و شعوبا دكية جدا كدول أسيا متلا الصين اليابان كوريا و غيرها للإبتكار و خلق الرجلا لأوروبي مغامرا و باحتا و عالما و اعطى للإنسان العربي البترول و الغاز و هدا كله لمصلحة الإنسانية لأن هدا الإختلاف يجعل بعضنا محتاج لبعض طبعا هناك استثناءات , المهم الدين ليس سبب تخلف أحد
106 - mastafa الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 21:05
الاشتراكية او اليسار سمه ماشئت لم تعمر حتى عمر انسان فانهارت بانهيار الاتحاد السوفياتي اما الاسلام عندما تمسك به المسلمون ملكوا من الصين الى الاندلس اما اليوم مع الجري وراء تقافة الالحاد لم يجنوا الا الهزائم
107 - مؤمن Moumine الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 21:09
عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت
حوار بسيط مع Me again
ــ Me again : هل الإسلام عربي، وهل الإسلام خاص بالعرب؟
ــ مؤمن Moumine : الإسلام جاء بلسان عربي مبين. جاء للإنس والجن.
ــ Me again : بغيتي دير فيها بحال اليهودية خاصة باليهود؟!!
ــ مؤمن Moumine: أ لم يأت التوراة لليهود فقط؟
ــ Me again: .......
ــ Me again : واش عرفتي علاش الله نزل الوحي على العرب و اليهود فقط و منزلهاش على اقوام آخرين سوى اقوام نوح و عاد و ثمود و لوط و غيرهم من الأقوام الغابرين؟ و منزلش الوحي لا على الامازيغ و لا على الهنود و لا على الافارقة و لا على الشينوا و لا على الأوروبيين و لا على غيرهم؟!
ــ مؤمن Moumine: قل لي أسمع من عند سيادتك.
ــ Me again : الجواب ساهل و في الحين: اسمع الأخبار اليومية عن العرب و اليهود، إلا من رحم ربي منهم!
ــ مؤمن Moumine: اسمع لي بدورك: أولا: أنزل الوحي على اليهود لأنهم الشعب المختار. ثانيا: وعلى العرب لأنهم خير أمة أخرجت للناس.
ــ Me again : كفاني! كفني!
108 - [email protected] الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 21:49
المسلمون الأوائل كان سبب تقدمهم تشبثهم
بالإسلام وأصبحوا في مقدمة الأمم
109 - ADAM الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 21:57
الثقافة التي لا تمكن من العيش الكريم والتفكير السليم لجميع شرائح الجتمع، ماذا نسميها؟ شوفوا غي هذه التعليقات يبان ليكم المعنى لثقافتنا السائدة\
110 - mehdi الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 22:36
Le problème de base pour tous les pays qui sont sous-développés, c'est que la population n' arrivent pas encore à
: s'identifier au niveau individuel et collective exemple notre langue parlé n'est pas écrite (darija
111 - لست ملحد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 22:41
تراثنا الفقهي و قرائتنا للنصوص الدينية هو سبب تخلفنا، ناهيك عن حراس الكهنوت الذين يفرضون وصايتهم على المجتمع. إذن كل هذه العوامل ساهمت في تراجعنا الفكري و الحضاري. في تقديري بمجرد التخلص من هذا الإرث، سيكون بمقدورنا حل الإشكاليات الأخرى التي ستكون مجرد تفاصيل.
112 - النسر البربري الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 22:49
الى 105
ومن قال لك ان الله سبحانه وتعالى لم ينزل عل الامازيغ؟ نحن بامس حاجة الى كتاب تاريخ المغرب نسميه "تاريخ المغرب قبل التاريخ"
اتعلم ان البراق هو ملااك مغربي كان يعيش في طنجيس وهو الحصان المجنح ابن الملاءكة بوسيدون؟
اتعلم من يكون تحوت الاطلنتي اي الامازيغي المغربي؟
انضر خريطة هيريدوت لكي تحدد موقع اطلنتيس

هنا يثبت انك وما اوتيت من العلم الاقليلا.
113 - المراكشي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 23:48
عندما يستشري الجهل المقدس و يلقن في المدارس وفي البيوت وتشجعه سياسة جيوب المقاومة في الدولة تعمى العقول
تحياتي ثومات عصيد
سيأتي جيل سيفهمنا
114 - ابو سعد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 00:11
بتخلينا عن مبادئ الاسلام بمصادره بما فيها القرآن والسنة قد أصبحنا نفقد بريقنا الوضاء ونتهاوى مثلما يتهاوى البنيان المتاهلك. عصيد وأمثاله يريدون هذا التهاوي والتهالك من خلال نشر والدعاية لأفكارهم العدائية للاسلام وحرصهم الشديد على التخلي عنها، انه وامثاله يميلون ميلا الى ما يسمونه العلمانية والقومية والحداثة وما شابه ذلك. والله لن نفلحوا ثم لن يفلحوا بهذه الافكار الفارغة والجوفاء ولن تنالوا من الاسلام شيئاً مهما بلغتم من التنظير.....
115 - حطب تدفئة الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 00:22
وحده الاقتراب من الموت يزيل العنصرية والكراهية لا أظن أن امازيغيا يكون على مشارف الموت ويكون محتاجا للدم سيرفض دم شخص عربي أو عربي سيرفض دم امازيغي. المفارقة الكبيرة التي ترافق هذا الجدل المسير بالكونترول عندما نتواجد في في اي دولة اوروبية في شوارعها أو علب ليلها او مطاعمها أو حدائقها...الاوروبيون الذين ينظرون الينا ، يعتقدون أننا جميعا عرب .اسألوا المغاربة الذين يعيشون في اوروبا
116 - أصيل أنت يا فارس الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 01:02
ما يثير انتباهي واستغرب له اني غالبا مأ اقرأ تعليقات لأمازيغي من المانيا امازيغي من هولندا امازيغي من السويد امازيغي من كندا.. ولم أقرأ ابدا امازيغي من السعودية او أمازيغي من الامارات العربية او امازيغي من قطر....
و من عاش في بلدان الخليج يعرف جيدا العدد المهول من الأمازيغ الذين يعيشون ويعملون في دول الخليج العربي
117 - سيدي علي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 01:30
لا يقلقنا امتلاك فرنسا لجماجم الشهداء فهم أحياء عند ربهم يرزقون,
ولكن الذي يؤرقنا هو امتلاك فرنسا لجماجم وعقول من هم أحياء بيننا
تلاميذ الاستعمار
118 - مغربي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 01:43
اذا كان الغرب يعترف بما انتجه العرب خلال القرون الماضية بل حتى الثرات المادي لازال يشكل ارثا حضاريا لا مثيل له ينتفع منه حتى غير العرب ما دون هذا فهو هرتقات وعداء ممن لا يفهمون معنى الثراث
119 - الحقيقة كما يراها الجميع الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 02:35
من يكون هذا ليتجرأ على سب أغلبية المغاربة ، لولى الاسلام ما كان أمثالك ليتجرأ على معاكسة الناس في عقيدتهم
120 - abdo الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 05:16
اذا كان التراث الاسلامي ميت فالاولى اندفن التراث البربري الذي تنادي به لانة مات وشبع موت من وقت ما اخرجه المسلمين من كهوف التي كان يعيش فيها
121 - سمير الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 06:28
100
شيئ طبيعي ان يضهر القرآن باللغه العربيه وقد ضهر في شبه الجزيره العربيه وبين العرب . المعجزة .لو ضهر بالصينيه بينهم وفهموه.
نفس الشيئ بالنسبه للتوراه . بالعبريه للعبرانيين وليس بالروسيه وهكذا.....
امور واضحه طبيعيه وسهله الفهم لا تحتاج الى اي ذكاء لفهمها لكن مع ذالك انت تصر عل مواصله بيعنا للوهم ونحن في القرن الواحد والعشرين.والعلم قد بلغ مداه.
122 - مؤمن Moumine الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 08:31
عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت
111 °Me again n
ـ لماذا قولتني في ردك ما لم أقله؟ جاء على لساني ما قاله الله سبحانه وتعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس". وأنا أعلم ما يعلمه آخرون في هذه الآية. ـ درجات المسلمين في الإسلام أو في الإيمان أوفي الإحسان علمها عند الله وحده لا عند بشر. ـ نعم، اليهودية هي في الحقيقة إسلام بذاته في وقته آنذاك، وأزيدك حتى المسيحية؛ والدين الإسلامي لم يكتمل إلا برسالة نبينا ورسولنا محمد (ص)، مصداقا لقوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم..." ـ أما قولك: "انتهى عهد القومجية العروبية الخبيثة حاولتْ ان تجعل المغاربة عرب مزورين من الدرجة الثانية بعدما كانوا فقط مسلمين امازيغ! ..." أؤكد لك أن الأمر لا يشغل بالي البتة لا من قريب ولا من بعيد؛ إذ ما هو إلا كلام يتردد للاستهلاك. ـ وأخيرا في ما يخص الأستاذ عصيد، أجيبك بآية قرآنية هي: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". ولك مني أصدق وأخلص التحيات. ملحوظة: (كان رقم تعليقك 112 وعلى الساعة 03.48 أصبح 111).
123 - مؤمن Moumine الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 09:28
عصيد: إهمال الثقافة وراء تأخر المغرب .. والتراث الإسلامي ميّت
رد على لست (ملحد) رقم 111
ما دور تراثنا الفقهي و قراءتنا للنصوص الدينية في سبب جهلك لكتابة "لست ملحد" عوض "لست ملحدا" وكتابتك "وقرائتنا للنصوص الدينية" عوض: "وقراءتنا..."؟ ــ من هم حراس الكهنوت الذين يفرضون وصايتهم عليك؟ ألست حرا في التخلص منهم؟ لماذا، في تعليقك، تتكلم بصيغة الجمع؟ هذا يدل على أنك غير مستقل بذاتك، ولا بد لك من ركيزة تتكئ عليها.ـ إذا تخلصت من هذا الإرث، وقبل حل الإشكاليات الأخرى، ابدأ بدراسة كان وأخواتها حتى تعلم أن "ملحدا" خبر ليس منصوب وكذلك أين تكتب الهمزة ومتى. سامحك الله على كل حال ما دمت لست ملحدا. أجبني أجبْك. بارك الله فيك.
124 - العرب والمعرفة الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 09:55
إلى 118 العرب لم يتنتجوا أي شيء إلا الزواج بأكثر من واحدة
الاندلسي ليس عربي الفارسي ليس عربي القبطي ليس عربي البخاري ليس عربي إلى غير دالك من الأجناس الين كانت لهم حضارة انتاجية قبل الاسلام ولما جاء الاسلام استمروا في حضارتهم بمعرفتهم والدليل على ذالك حينما جمعوا أنفسهم طردوا العرب من الاندلس
125 - Me again الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 10:31
Mouline... لا نقل و لا نكتب (قلتني) بل قلت لي! لأن في النحو و القواعد لي للمتكلم و هي ل الدالة على انا و الياء ضمير متصل مجرور و لهذا مبنية على الكسر في حين ان ل مفتوحة لان المتكلم يجب ان متفتح و ني متصلة له و هذا يعني ان الكاتب لا يجب عليه ان يقوم بخطأ في الكتابة عن عند او بدون عند او ينسى ان يضيف ا لملحد مكسورة هذه المرة حتى تصبح محلدا لكي تكون صحيحة و لا يهمنا الفهم او المضمون بل يجب علينا ان نحفظ عن ظهر قلب ان بعد كان الخبر يكون منصوبا و لا مرفوعٌ بل في حالة مرفوعٍ يسمعني انه ليس ملحدآ و لا ملحدٍ و لا ملحدٌ و يصبح في هذه الحالة عكس ذلك اي مومنا بدون همزة و الذي في الحقيقة يجب ان تكتب مئمنا و كلا الحالتين اي مؤمنا و مومنا فهو يبقى moumin بالفرنسية بدو اضافة الضمة e ليكون اكثر مؤمنا من غيره!
126 - abdou/canada الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 15:13
إلى 124
العنصرية والتعصب لا ينتجان حضارة ولا يساهمان في تقدم أي شعب من الشعوب . ولقد أتبت أن حين كان العرب متفتحين على الآخر إكتسبوا علوما وتقنيات متطورة في عصرهم فاسعدوا شعوبهم والشعوب الٱخرى وكونك تعد العلماء من أصول غير عربية وساهموا في الحضارة العربية الإسلامية وتعتبره نقصا فهذا راجع لتخلفك وجهلك بصناعة الحضارات بل هو عكس ما ذهبت إلى عنصريتك المتحجرة. الشعوب آلمنفتحة على الآخرين هي من تصنع الحضارات فلا توجد حضارة إنبتقت من داتها بل هي إمتداد لما قبلها. وكل الشعوب التي تبنت القومية والعنصرية لعرق معين إنتهت بكوارت وإنهارت والمثال القريب لعصرنا وموثق بما فيه الكفاية هي ألمانيا هيتلر وموسوليني وغيره كثير .
للأسف يا بني أنك بربري عنصري وقد تعمدت أن لا أكتب أمازيغي فبربري لا تعني متوحش كما أوهموك بل بربري هو
. واللفظ لا ينقص من قيمتك أو قيمة أبناء الوطن . وإن فهمت عكس ذلك فهذا مشكلك . أما المشكلة الٱخرى هي أنك تقوم بإسقاط جاحف للمرحلة التي يمر منها العرب في وقتنا لمرحلة أخرى من التاريخ حين كان العرب أسياد العالم . ولا ألومك على ذلك لٱنك لم تقرأ كتابا واحدا في التاريخ .
المجموع: 126 | عرض: 1 - 126

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.