24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف

رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف

رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف

تبنى فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي رأيا قانونيا جديدا لحالة المدافع الحقوقي الفاضل ابريكة، المعتقل السابق بسجون جبهة البوليساريو مع المدون ابا بوزيد والصحافي محمود زيدان.

ويعتبر هذا الرأي القانوني بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؛ كونه إشهادا قانونيا صريحا يفضح الانتهاكات ويصوب المفاهيم، خاصة وأنه صادر عن آلية أممية أنشئت بموجب قرار رقم 1991/42 عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان بجنيف.

وتهدف هذه الآلية إلى التحقيق في حالات الاحتجاز والاعتقال التعسفي عبر العالم التي لا تتماشى مع المعايير الدولية ومقاصد القانون الدولي الإنساني.

الآلية الأممية استهلت رأيها القانوني، حصلت جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، بالتعريف بالضحية الفاضل ابريكة، المواطن الإسباني من أصول مغربية صحراوية، الذي انخرط في صفوف جبهة البوليساريو الانفصالية وهو في الـ 14 من العمر، قبل أن يستقر في إسبانيا منذ سنة 2002 .

وقال التقرير إن الضحية الفاضل ابريكة قام بزيارة لعائلته بمخيمات تندوف في مطلع سنة 2019، وهو المدافع عن حقوق الإنسان والمناضل من أجل آرائه السياسية المتعارضة مع التوجه السياسي والإيديولوجي للتنظيم الانفصالي.

وأكد التقرير المفصل أن الضحية اعتقل في 18 يونيو 2019، أثناء خروجه من مصحة طبية بمخيمات تندوف، من طرف عناصر المليشيات المسلحة، في سياق يتسم باستعمال العنف المفرط وغير المبرر تحت ظروف مهينة غير إنسانية وحاطة من الكرامة.

وأضاف التقرير أن "الميليشيات المسلحة قادت المدافع عن حقوق الإنسان إلى مكان مجهول معصب العينين وتحت أقدام خاطفيه بدون أي سند أو إجراء قانوني، ولا حتى وجود أدلة إدانة واضحة".

ودائما حسب منطوق الرأي القانوني لهذه الآلية الأممية، فقد شكلت الدوافع الانتقامية أهم الأسباب في الاحتجاز التعسفي للفاضل بريكة على ضوء نشاطه الحقوقي وتوجهاته السياسية المعارضة، بالإضافة إلى دفاعه المستميت عن المختطف قسرا المغيب بطريقة ممنهجة الدكتور الخليل أحمد ابريه في الجزائر لأكثر من عقد ونيف.

وأفاد الرأي القانوني الجديد بأن مشاركة الضحية في وقفة احتجاجية أمام السفارة الجزائرية بمدريد من أجل الكشف عن مصير المختطف قسرا الخليل أحمد ابريه وظروف وملابسات اختفائه، لكونه أحد مؤسسي تنسيقية الخليل أحمد ابريه، تبقى من أهم الأسباب وراء اعتقاله، زيادة على خلفية التظاهر أمام مقر مفوضية غوث اللاجئين بالرابوني للتنديد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في حق المحتجزين بمخيمات تندوف من طرف قيادة البوليساريو.

وعلى هذا الأساس، يؤكد الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي، من خلال رأيه القانوني 07/2020 الدورة 87، أنه أحيط علما بعملية الاحتجاز، حيث لم تتخذ الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الإطار ولا الضمانات المطلوبة للحماية والسلامة الجسدية والنفسية للضحية الفاضل ابريكة، وهو ما يفسر أن الاعتقال/الاحتجاز كان تعسفيا وخارجا عن الإطار القانوني ويتنافى مع كل مبادئ حقوق الإنسان ومقاصد القانون الدولي الإنساني، يضيف الرأي القانوني.

وأورد المصدر ذاته أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 يؤكد في مادته التاسعة أنه "لا يجوز اعتقال أي إنسان أو احتجازه أو نفيه تعسفا"، كما أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية 1966، الذي صادقت عليه الجزائر في 12 سبتمبر 1989، يؤكد في المادة التاسعة منه أن "لكل فرد الحق في الحرية والأمان على شخصه ولا يجوز حرمان أحد منهما إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه ".

وبناء على ما سبق، يورد الرأي القانوني، فإن السلطة الجزائرية هي المسؤول المباشر عن كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقع على أراضيها، وبالتالي فإنها تتحمل كل التبعات القانونية والأخلاقية حسب القانون الدولي انطلاقا من مبدأ الإقليمية. كما لا يمكنها بأي حال من الأحوال تفويض السلطة القانونية على جزء من أراضيها لطرف غير مخاطب قانونيا بقوة سلطة الأمر الواقع.

وعليه، فطبقا للفقرة 20 من المنهج المتبع للفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي عبر التوصيات المذيلة في الرأي القانوني، فقد تمت إحالة الملف إلى مكتب المقرر الدولي الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وخلص الرأي القانوني، الذي تتوفر هسبريس على نسخته الكاملة، إلى مطالبة الحكومة الجزائرية بإخبار الفريق العامل عن الإجراءات المتخذة لتطبيق هذه التوصيات، وذلك في إطار مجموعة من التساؤلات تتعلق أساسا بتعويض الفاضل ابريكة عن الضرر الذي لحقه، إلى جانب نتائج التحقيق الذي أجرته السلطات الجزائرية.

وتساءل الفريق الأممي الساهر على هذا التقرير عن مآل تغيير الدولة الجزائرية لتشريعاتها حتى تُصبح ملائمة ومطابقة للقانون الدولي، وخاصة ما يعنى بهذا الرأي القانوني.

كما طالب فريق العمل الدولي الحكومة الجزائرية بالإخبار عن أي صعوبات تُعيق تطبيق هذه التوصيات، وتوفير المعلومات المطلوبة في أجل لا يتعدى ستة أشهر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محمد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 12:46
توجد مخيمات الاحتجاز في الاراضي الخاضعة للادارة الجزائرية و كل ما يقع فيها من خروقات مسؤولية جزائرية محضة.
و معروف ان الجزائر و ميليشياتها الانفصالية المسلحة تهمش الصحراويين المنحدرين من الاراضي موضوع الخلاف و تقوم باقصائهم و ترهيبهم و ذويهم بينما تعزز مكانة صحراويين من صحراء موريتانيا و الجزائر و مالي و النيجر و تشاد و ذلك لتسهيل التحكم في الجبهة المسلحة.
و قد عاد مت تمكن من ذاك ااى المغرب و منهم مؤسسون للجبهة و اختار آخرون المنفى التختباري و اسس اخرون تنظيم تيار الشهيد في اوروبا كما اسس اخرون حركة ثحرايون مر اجل السلام كل بعد يقينهم ان جبهة تندوف المسلحة لا تمثلهم
2 - arifi Abdo الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 12:46
أتمنى من المجتمع الدولي أن يقف وقفة رجل واحد لمحاكمة الجبهة الانفصالية البوليزاريو وإدراجها في خانة الارهاب وفرض عقوبات قاسية على العصابة الجزاءرية التي تدعمها فوق ترابها
3 - Koider casa الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 12:58
I always wonder why our arm forces does not invade tindouf and liberate our people !!! just a question.
4 - منتصر الزيات الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:03
اكيد في كل الاختلافات الايديولوجية والصراعات تحدث انتهاكات لحقوق الانسان بشكل او بآخر ... لا يمكن انكار ان هناك تجاوزات ...
لكن المقال يتهم الجزائر ضمنيا كالعادة ويدخل في اطار الحرب الاعلامية المغربية المتواصلة ضد الجزائر او ما يسميها المخزن باليد الممدودة...
في الجانب الآخر يبدو ان المواطنين الصحراويين ينعمون بكل الحرية والعدالة والرخاء حسب الادعاءات طبعا..
يبدو ان العلاقات المغربية الجزائرية تمر باصعب مراحلها خلال الثلاثة عقود ..
5 - محمد الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:08
الكل يعرف الوضعية المزرية بتندوف وحتى الجزائريون على علم بالوضع ولكن ليس بمقدور أحد أن يتدخل إلا الجيش. المجتمع الدولي الذي يتبجح بحقوق الإنسان ليست له أعين ينظر بها ولا مخابرات لمعرفة ما يجري هناك ،عالم مليء بالحقد والنفاق لقضاء المصالح.
6 - Rachid Amir الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:09
دائما كنا نطالب بمخاطبة المنظمات الدولية للجزائر وليس لبوليساريو، لأن هذه الأخيرة نكرة أمميا و لا توقيع لها في المواثيق و لا حق لها ان تخاطب الهيئات و المنظمات الدولية بموجب تفويض الجزائر لها .
7 - عبدالله الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 13:24
شفتو دابا العصابة اش وقع ليها، ؟ هاذاك البترودولار لي كان مغطي عليها الجراءم ديالها مند سنين ما بقاش والعالم هز يديه عليها او تعرات ليها المصاءب والاجرام ديالها. غادي تولي تاخد التصرفيق يميناً وشمالا وقضية الصحراء غادي تحل قريبا انشاء الله لان العصابة غادي تهز يديها عليها بلهلا يكزيه ليها لانها سوف تضضر لللجوء الى البنك الدولي قريبا بغاو او كرهو لان شعبها سوف يثور عليها لان الجوع سوف يضربه.
كتبتها عدة مرات ان النيف ديال الخنونة سوف يركع للمغرب قريبا واني على يقين فتح الحدود لا هروب منه بغاو او كرهو باش ينتعش شعبهم ويعرفون بالضبظ ان فتحو الحدود الشعب سوف يضربه السعار عندما ينظر الى المغرب اين وصل بلا بترول. العصابة بين جوج عافيات فتح الحدود مصيبة ليهم ولا فتح الحدود سوف يضربهم الجوع.
8 - touhali الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:04
الوحدة الوطنية أفضل

بوصلة الخطوبة مفقودة عند للنفصالين إنهم إخواننا يجب علينا ان ندولوهم على أخد أحسن طريق وخيار وهو أن يرجعوا إلى أصل أجدادهم الى مغربيتهم ﻷصييلة تحت حكم ذاتي وهذا أحسن خيار؛ لماذا ﻷن حكم ذاتي هوا ﻻستقﻻل ذاخلي مثل حوكومات إسبانية وبهذا يكون بلدكم عريض وقوي من لكويرة ااى طنجة وبهذا المعنى سيكون المغرب محمي بجيش قوي ويكون ﻷمن
9 - JAZAYRIA الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:06
الى صاحب رقم 4
كلامك صحيح 100% ومذا تسمع من خصمك الا ما قلته
10 - amaghrabi الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:24
الى رقم9 ,واضح جدا ان رقم 4 هو نفس الشخص الذي كتب عنه يمدحه ويحمل رقما جديدا هو 9 او على الاقل الاثنان جزائريان يدلسان.فكفى تديليسا واعترفوا ان الجنيرالات الجزائرية هم من يقفون وراء هذه العلاقة السيئة الموجودة بين المغرب كشعب ودولة ضد حكام الجزائر ومع احتراماتنا للشعب الجزائري الشقيق والمغلوب على امره لان الشعب الجزائري يعاني الامرين وهو الضحية الاغولى لهؤلاء الجنرالات الذين جثموا على صدرف منذ عشرات السنين والعياذ بالله,واتمنى من الله ان يحرر الشعب الجزائري من هؤلاء المسبدين اما نحن المغاربة شعبا وحكومة فلهم بالمرصاد
11 - مكناسي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:50
الى رقم 4:
المقال يتحدث عن تقرير صادر عن الامم المتحدة. لا ادري اين رايت ''المخزن'' او اي يد ممدودة? هل كابوس ''المخزن'' يسكنكم لدرجة الهذيان? انتهى زمن الايادي الممدودة لقوم لايبرعون الا في الكذب والغدر وقلة المروءة. نظامكم العسكري يسير بكم الى الهاوية, ولا نريد اعطائه فرصة اخرى لتهييج مشاعركم ''المرهفة'' على حساب كرامتنا و حسن نيتنا!
12 - عالق الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:54
أراد النسر أن يصطاد القط طبعا امسك به وطار به عاليا التفت القط إلى الأرض فإذا به يراها على مسافة بعيدة أصيب بالرعب فلم يكن بوسعه إلا أن يخرج مخالبه ويحشرهم في بطن النسر. أحس النسر بالألم وأراد أن يتخلص من القط فتح مخلبيه اعتقاد منه أن القط سيسقط لكن خوف القط جعله يتمسك جيدا بمخالبه فلم يدري ماذا يفعل بعدما كان يعتقد أنه وجد وجبته أصبح فقط يتمنى التخلص من الألم ولم يستطع هكذا قصة الجزائر مع البوليزاريو..
13 - مغربي من الشمال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:59
ماذا تنتظر من بلد يحكمه العسكر مع العلم أن أفضل إنجاز يمكن أن يقدمه الجنرال أن يدير حرب تكون فيها الخسائر قليلة.فما بالك أن يدير دولة باحزابها ومجتمعها المدني والحقوقي والسياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد والعدل مجمل القول أن الجزاءير الآن ثكنة عسكرية.
14 - محماد الوجدي مول المحلبة الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 15:23
يعيش محتجزون في تندوف اوضاعا مزرية ..كانت غلطة كبيرة ارتكبها بومدين والقذافي بجميع خليط من الأفارقة في تندوف مع نسبة قليلة من الصحراويين اللذين رفضوا الالتحاق بالمغرب .وأسسوا جمهورية كحصاة في حداء المغرب .أربعون سنة مرت ، تكاثر النسل واختلط ...وترفض الجزاءر داءما إحصاء ما تسميه الشعب الصحراوي ...لانها تعرف انه خليط من المرتزقة...وان فقط بعض افراد القباءل الصحراوية هم اللذين يعانون من احتجاز الجيش الجزائري لهم في تندوف ...وسيبقى الحال على ما هو عليه إلى أن تنقرض الطغمة العسكرية الحاكمة الشيوخ في الجزاءر في بضع. سنوات...آنذاك سيسمح للصحراويين بالعودة إلى المملكة المغربية، وبالمرتزقة الأفارقة بالعودة إلى بلدانهم الأصلية...أما حاليا فستبقى معاناة سكان مخيمات تندوف... على الرغم من إعطاء المغرب الفرصة للحكم الذاتي في الصحراء المغربية...
15 - محمد بنحده الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 17:02
البوليزاريو وقعت في فخ الجزائر شرذمة لا قرار لها مجرد أداة تنفيذ لحكام الجزائر هم والمجتجزون في معتقل يصعب عليهم الخروج منه والجزائر تجري وتخدم مصالحها واطماعها لا تسمح لاحد في المخيمات ان يعبر عن رايه بحرية اويجرو احد من الشرذمه التابعة ان يقول للجزائر لا
16 - الطاهر جوال الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:51
حسب معرفتي المتواضعة ان من يطلب اللجوء السياسي يقدم طلبا الى الدولة التي يختارها للجوء اليها ، و ان هذه الدولة تدرس طلبه و اذا وافقت تهيء له ملفا و تمتعه بحقوق منها حرية العمل داخل بلدها و حرية الانتقال الى اي دولة شاء .....الخ. أتساءل هنا هل الجزاءر قامت بكل هذه الاجراءات؟ و هل سكان تندوف يتوفرون على بطاقة اللاجيء و بالتالي يسمح لهم بحرية التنقل و السفر؟ طبعا لا، اذن فسكان تندوف محتجزون.....هل أنا على صواب ، فقط أريد أفهم.....
17 - الحاج موسى الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 10:57
كتبت:
أتمنى من المجتمع الدولي أن يقف وقفة رجل واحد لمحاكمة الجبهة الانفصالية البوليزاريو وإدراجها في خانة الارهاب وفرض عقوبات قاسية على العصابة الجزاءرية التي تدعمها فوق ترابها

ابدأ بنفسك أنت الذي تجلس معها أما العالم لا يحاسب أصحاب الحق ب
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.