24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | ورقة ترصد استفادة "أثرياء حروب" من التطاحنات في البلدان العربية‬

ورقة ترصد استفادة "أثرياء حروب" من التطاحنات في البلدان العربية‬

ورقة ترصد استفادة "أثرياء حروب" من التطاحنات في البلدان العربية‬

قالت ورقة بحثية إن أثرياء الحرب يسعون إلى استغلال الصراعات المسلحة في سوريا واليمن وليبيا بأشكال مختلفة، إذ تسهم البيئة القاعدية في إنتاج نخبة مالية جديدة تتمثل في رجال الأعمال الجدد الذين يحظون بعضوية المجالس النيابية، وقادة الميلشيات المسلحة والعصابات الإجرامية، وكوادر التنظيمات الإرهابية، والمضاربين في سوق الصرف، وأصحاب التوكيلات التجارية، ومحتكري السلع الغذائية، ومهربي المشتقات النفطية والسلع الغذائية والأدوية المستوردة، الذين يقومون ببيعها بأسعار مضاعفة، بخلاف تجارة الأسلحة والآثار والبشر، التي تشكل "اقتصاديات ظل".

وأضافت الورقة التي أعدها مركز المستقبل للدراسات والأبحاث المتقدمة أنه رغم أن الصراعات المسلحة الجارية في المنطقة العربية أدت إلى خسائر لا أول لها من آخر، سواء على صعيد الحجر أو البشر، حيث تنهار بورصات وتتفكك شركات وتغلق مصانع وتزداد البطالة، إلا أن هناك فئات مجتمعية وجماعات مصالح مستفيدة من تلك الصراعات، وتحارب بشتى السبل من أجل استمرار اشتعالها وتمددها، أي من يطلق عليهم "أغنياء أو أثرياء الحرب".

هؤلاء، ليسوا نوعاً واحداً، وفق ما رصدته الورقة، بل أنماط متعددة، إذ تزامنت الصراعات الداخلية مع اقتصادات متهالكة وانتعاش الأسواق الموازية (التهريب). ويمكن القول إن أثرياء الحرب يستفيدون من الصراعات المسلحة في المنطقة العربية على نحو ما توضحه النقاط التالية:

1- تجديد القاعدة الاجتماعية الداعمة للنظم المتآكلة الشرعية: تكشف قرارات اختيار قادة حزب البعث الحاكم في سوريا عن زيادة دور رجال الأعمال الجدد في انتخابات مجلس الشعب (الذي يضم 250 عضواً، من بينهم 65 مستقلاً، وأغلبهم من التجار ورجال الأعمال) المقررة في 19 يوليو الجاري، بعد تأجيلها مرتين، على خلفية الإجراءات الاحترازية لمواجهة تداعيات كوفيد-19، على نحو يعكس أهمية المال السياسي، لاسيما في حال متابعة القوائم، إذ يظهر رجال أعمال نافذون مثل محمد حمشو وسامر الدبس وهشام مسوتي وحسان عزقول في دمشق، وحسام قاطرجي في حلب.

وهنا، يشير اتجاه في الأدبيات إلى أن نظام الأسد يحاول تجديد قاعدته الاجتماعية التي انكمشت نسبياً خلال السنوات الأولى من الصراع، فقد طرأ تغيير على الفئات التي كان يتم تمثيلها داخل مجلس الشعب قبل الحرب وتضمنت أعضاء ناشطين في حزب البعث، أو التنظيمات الشعبية والنقابية المرتبطة به، والأعيان والقيادات القبلية، ورجال الدين، ورجال الأعمال، فضلاً عن ظهور فئات اجتماعية جديدة مثل قادة الميلشيات وأسر قتلى الجيش.. فالسمة المشتركة بين الوافدين الجدد على عضوية البرلمان تتمثل في أنهم شاركوا في جهود الحرب إلى جانب النظام السوري.

2- تعزيز هيمنة الميلشيات المسلحة على السلطة: على نحو ما هو بارز في شمال اليمن، خلال السنوات الست الماضية، حيث تسيطر ميلشيا المتمردين الحوثيين على المحافظات، لاسيما مع أفول الاقتصاد الرسمي وظهور الاقتصاد الخفي القائم على التهريب. فقد عمل المهربون لصالح تجار محليين، عبر المعرفة بمسالك التهريب، التي تتفرع عبر أكثر من خط، وفقاً للوجهة النهائية لكل مهرب، بعيداً عن رسوم الجمارك والضرائب؛ بل تمت استمالة بعض العناصر بالمال الوفير، ليحظون بتسهيلات وحماية، بحيث صنعت حرب اليمن أثرياء في فترات زمنية قصيرة للغاية.

وتعد ميلشيا الحوثي المستفيد الأكبر من عمليات التهريب هذه، وبصفة خاصة للأسلحة والذخائر، لاسيما على خطوط التهريب الواقعة في نطاق المناطق المحررة، فضلاً عن تحول التهريب لخيار اضطراري بالنسبة للمواد الضرورية للسكان، وخاصة الأغذية والأدوية. هذا بخلاف المبالغ المالية التي يتم تحصيلها من قاطني المناطق والمتاجر التي تدخل في نطاق سيطرتهم. وفي هذا السياق، تحول الحوثيون إلى أمراء حرب بعد أن كان الكثيرون من قادتهم وكوادرهم فقراء، وهو ما يسهم في تعزيز استيلائهم على السلطة.

3- إدخال المواد الغذائية إلى المناطق المحاصرة: وهو ما تشير إليه الحالة السورية بعد تحولات 2011، إذ تحقق ثراء بعض المواطنين مع ظهور المناطق المحاصرة من قبل قوات نظام الأسد، إذ يستغلون علاقاتهم ببعض التجار ورجال الأمن عند مداخل المدن وبين المحافظات لإدخال السلع وبيعها للموزعين بأسعار باهظة. وقد نجح النظام في إنشاء شبكة من تجار الحروب في مناطق المعارضة السورية، وجعل إدخال المواد الغذائية يتم عن طريقهم حصرياً مقابل إتاوات محددة.

ولم يقتصر الوضع على تهريب المواد الغذائية، بل شمل تجارة العملة الأجنبية بين المحافظات السورية، وبين سوريا والخارج، لاسيما في ظل تراجع قيمة العملة الوطنية (الليرة). ويحدث ذلك بدعم من بعض العناصر الأمنية.. فضلاً عن العمل في استخراج جوازات السفر للمطلوبين، بغرض إخراجهم من البلاد، وتأمين تأجيل الخدمة العسكرية، أو حتى شراء وثائق تخرج "مزيفة" من الجامعات السورية.

4- تأمين التعاملات التجارية مع التنظيمات الإرهابية والميلشيات المسلحة: صار نظام الأسد يبحث عن سماسرة لتغطية احتياجاته من النفط والغاز والقطن والقمح، لأنه لا يمكنه التعامل بشكل مباشر مع "داعش" أو "قسد" أو مناطق المعارضة. وفي هذا السياق، برز اسم رجل الأعمال السوري حسام قاطرجي خلال السنوات الخمس الماضية، في أعقاب تأسيسه مع أخويه محمد براء قاطرجي ومحمد آغا قاطرجي شركة "آرفادا البترولية" في العاصمة دمشق، وكانت لهم تعاملات سرية مع تنظيم "داعش" خلال فترة تصاعد نشاطه وتحديداً بين عامي 2014 و2017.

وكان حسام قاطرجي يشتري عبر تجار تابعين له القمح من المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش" في الرقة سابقاً، وينقلها إلى دمشق مقابل إعطاء حصة من القمح للتنظيم تصل إلى 20 في المائة في بعض التقديرات. وامتد ذلك إلى شراء النفط من الحقول التي كانت تحت سيطرته سابقاً ونقلها إلى مناطق النظام عبر شاحنات. كما كان لحسام قاطرجي دور في اقتسام النظام السوري عائدات إنتاج الحقول مع الميلشيات الكردية في المناطق الشمالية عبر صفقات، بحيث يتم نقلها إلى مناطق سيطرة النظام.

5- دعم اقتصاديات التجارة غير الشرعية: تنامت ظاهرة الاتجار بالمخدرات في مناطق سيطرة النظام السوري نظراً لتنامي نفوذ الميلشيات الإيرانية في سوريا، فضلاً عن ميلشيات حزب الله اللبناني. وتعتمد تلك الميلشيات على هذه النوعية من التجارة من خلال تهريب المخدرات عبر لبنان والعراق إلى الداخل السوري. ولم يكن ذلك غريباً بعد ظهور فئة جديدة أطلق عليها "المعفشين"، وهؤلاء هم ضباط جيش أو مخابرات أو زعماء ميلشيا موالية لنظام الأسد عملت على سرقة كل ما يتوافر من مساكن ومزارع ومحال بحجة الاستيلاء عليها لمكافحة الإرهاب.

ولم تكن الحالة الليبية بعد انهيار نظام معمر القذافي بعيدة عن ذلك بعد أعمال السطو والنهب المنظم التي قامت بها الميلشيات المسلحة والعصابات الإجرامية للمصارف العامة وسيارات نقل الأموال والمؤسسات المالية، فضلاً عن التهريب على الحدود الرخوة مع تونس، وخاصة عمليات بيع النفط والأسلحة، إذ يأتون بشكل رئيسي من مصراتة وطرابلس لقربهما الجغرافي من تونس. وفي هذا الإطار، أشار تقرير صادر عن "العربية نت"، في 20 مايو الماضي، إلى أن أثرياء ليبيا الجدد أو أمراء الحرب كونوا ثرواتهم عن طريق تجارة السلاح أو السطو على البنوك، وقاموا بتهريب مليارات الدولارات إلى مصارف خارج دولتهم من بينها المصارف التونسية.

6- الالتفاف على العقوبات الغربية: يشير اتجاه في الكتابات إلى أن سامر فوز يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال السوريين في مناطق سيطرة النظام الذين دخلوا قائمة أثرياء الحرب السورية، إذ وسّع علاقاته لتشمل لبنان، حيث يمتلك بنكاً (الاعتماد اللبناني)، ويستخدم البلد معبراً لتمرير النفط الإيراني إلى سوريا، حيث يتعرض الاقتصادان السوري والإيراني لعقوبات أمريكية وأوروبية.

ولهذا، تم فرض عقوبات أمريكية على سامر فوز وأفراد أسرته، الذين تربطهم صلات وثيقة بالرئيس بشار الأسد، والذين تقول واشنطن إنهم جنوا الملايين من خلال تطوير عقارات على أراضٍ تم الاستيلاء عليها ممن فروا من الحرب.

وتخلص الورقة إلى أن ثمة نخبة مالية جديدة تتشكل في كل من سوريا واليمن وليبيا، وقد بنت ثرواتها من طاحونة العنف التي لا تهدأ، وصارت لها مصالح في استمرار الحرب في تلك الدول، في حين قام بعض الأغنياء القدامى بالمغادرة ونقلوا أصول أعمالهم إلى الخارج، على نحو أفاد النظم المتصدعة لكسب أكبر قدر ممكن من الحاضنة الشعبية، ودعم بقاء الميلشيات المتطلعة للسلطة، وهو ما يزيد من حالة إفقار تلك الدول، ويبقي على وضعها في المراتب الأخيرة في مؤشر مدركات الفساد، خلال الأعوام الماضية، مع الصومال وجنوب السودان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عالم غريب الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:18
بطبيعة الحال هناك ( لوبي) يغتني من الحروب التي تقع في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولو على حساب الشعب ومعاناته لان استمرار الحروب في صالحهم .... ولو ارادو انتهاء الحرب لانتهت لكن هذا ليس في صالحهم فبالحروب تتم تجارة السلاح تهريب النفط والمخدرات البشر ...الخ تجارة بملايير الدولارات لاصحاب هؤلاء العصابات لكن للاسف الشعب يدفع الثمن
2 - Hassan الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:24
تاملوا هده اﻻية الكريمة
قال تعالى في سورة اﻻسرى :
وادا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسوقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا(16)
3 - سين الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:40
سيبقى بشار الأسد شوكة في حلقك و إسفينا في خاصرة الإرهابيين و العدوان الأمريكي و من حاد حدوده من الطغاة العرب.
4 - واقعي الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:51
المنطقة الوحيدة الذي مازالت فيها حروب و صراعات دينيةً و طلئفية هي الشرق الأوسط لوجود العرب فيها و المشكل ليس في إسرائيل خير مثال علي ذلكً الصراع السعودي اليمني و الحرب الليبية و حرب سوريا و العراق بينما حدود إسرائيل تنعم بالسلام و السلم.هناك مقولة قالها أحرضان في قناةً روسيا اليوم قال "أن العرب يحبون الدمار و الحروب" و خير دليل علي ذلك أن كل مناطق العالم تضحك علي العرب و صراعاتهم .هناك من سيقول الفوضي الخلاقةً و التدخل الأجنبي إلى آخره لكن في الحقيقة الطايفيةًوًالقبلية تؤججان الصراع فالسوري لا يحب اللبناني و اللبناني لا يحب الفلسطيني و السعودي لا يحب القطري.القوميةً العربية أكبر كذبة أتمني من المغرب الخروج من الجامعة العربية و الانفتاح أكثر علي إفريقيا و أمريكا الشمالية
5 - مغترب الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:04
هاذي حاجة باينة الغريب في الأمر هو أن العقلية العربية غير قابلة للتطور لم نسمع قط بحرب أهلية في السويد او الدنمارك او ألمانيا دائما تجد الدول العربية المنهكة أصلا...
6 - مواطن الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:28
لقاو على من يضحكو اش كاتسنا من شعب ماعندو ماياكل وحتى السروال مالابسوش مضور طرف ديال الثوب على نصفو السفلي وهاز كلاشنكوف باغي يقتل خوه وتايكبر والله حتى بصحت هاذوك اللي تغناو على ضهر عريبان يستاهلو....
7 - مواطن مغربي الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:36
والله العظيم يا إخوان أكتر ما يفرقنا هما الغرب باش ما يكونش عندنا لم الشمل ونكونا عالم إسلامي قوي عسكريا وسياسيا واقتصاديا أنا ك مغربي مقيم في دولة السويد مستحيل أن تجد أي سياسي من بلد أوروبي يطالب لاستقلال أو انفصال العديد من المناطق في أوروبا على سبيل المثال ك إقليم كاتالونيا أو إقليم الباسك أو شعب الساميين في دول السكانديناف والعديد من الشعوب المطالبة للانفصال لكن تجدهم يتكلمون كتيرا على انفصال وتفريق الدول الإسلامية كما وقع للسودان وكذلك إقليم كردستان العراقي لكن فشلوا مع العراق لم تنجح
8 - جواد الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:40
سبحان الله..هناك من العرب يحب الدمار و التخريب و العنف.. مثال بسيط تجد في حي عربي في اي دولة عربية صراعات و حسد و حقد و سحر و بغض كراهية (هل تجد نصراني يسحر نصراني اخر ليصيبه بالجنون او المرض او...) ..نسأل الله العفو و العافية ..لاحظوا الدول الغربية ..الجميع يحب الاخر و لا يتدخل في شأنه....اللهم احفظ بلدنا من الفتن .. يجب ان يتم توعية المجتمع بنشر الحب و السلام و المواطنة ....
9 - الحقيقة الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:44
إنه الموت بالتقسيط في مشروع الفوضى الخلاقة ، بيع الأسلحة التقليدية منها هدفين الأول مادي والثاني قتل أكبر عدد ممكن من المتناحرين المحيطين بفلسطين وخراب بلدانهم بأيديهم على مدى سنوات لن يذوقوا فيها راحة ،دون الحاجة إلى إرسال جيوش أو الضرب بالسلاح النووي ضرب الأغبياء بعضهم ببعض أكثروقعا ونجاعة.
10 - العرب والفكر الأحد 12 يوليوز 2020 - 19:36
الفكر العربي مدجن وكل القوى العظمى يريحها هذا الفكر لأنه بسيط في فهمه للأمور ماعليك إلا أن تدخله من باب الدين ومع القصص العنترية والتاريخ المزور والمليئ بالملاحم الأسطورية يجعل من السادج العيش في الحلم القديم
لاعلاقة الفكر الفارسي أو التركي بالفكر العربي فرغم ايران شيعية و تركيا علمانية بتوجه سني لاحرب بينهم
لكن الأعراب والعرب والعروبة والمستعربون ماعليك إلا أن تزودهم بالسلاح مع شيئ من الاعلام ثم التحريض من بني عربون فتتفرج عليهم يتناحرون والشتائم والقتل والتنكيل بالجتت والدبح
وللأسف بين الإخوة ولنا أمثال حية المناطق المشتعلة كلها عربية
والجزيرة والاتجاه المعاكس إزيد فخرات
11 - العرب والخراب الأحد 12 يوليوز 2020 - 20:39
العرب إذا جاعوا مشكلة وإذا شبعوا إشكالية تاريخ مليئ بالدم والحروب والقتل .والله كشف على قلوبهم كلما انتهت الحرب في دولة عربية إلا واشتعلت في مناطق أخرى فمكرهم وخيانتهم لبعضهم البعض أصبحو تائهين ولن يعفو الله عنهم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
12 - تقريب التفكير الأحد 12 يوليوز 2020 - 21:02
والله العظيم تدكرت وأثارني الضحك من هول الغباء
أنا في 65 من عمري الآن وتدكرت حينما كنت أتابع سيف دو اليزال والأميرة دات الهمة وأبا محمد البطال وكنا نضنها حقيقة
فكذالك اليوم الفكر العربي أينما رحلت وارتحلت هالجزيرة وأخواتها وبنادم حال فمو من اصدمهم ياصدام وهي جاية اللي فيه اشوي اديال الضو انوضو ليه الشعب اديالو واللي ماقدروش عليه دخلوا بايديهم وشي اشلاهبية كانو يتساناو غير اطيح البلاد وديروا فيها زعماء والمداويخ باقين اصفقو ولبلاد الخيرات اديالها كتخرج والتحريض بين اعريبات
تبقاو حالين فامكم في التلفزة حتى اديع عليكم الما
13 - حسن انجلترا الأحد 12 يوليوز 2020 - 21:45
ان الدول الاسلامية وخاصة الخليجية تخوض الحروب بالوكالة لصالح الدول الغربية حتى لا نقول ان الصراع صراع حضارات كما يحصل في اليمن ليبيا سوريا والعراق ومن هنا نرى بعض رجال الاعمال من هذه الدول يجنون ارباحا طائلة على ظهور الشعوب المتحاربة ولا يريدون السلم او وقف اطلاق النار لان ذالك سيعود لهم بالخسائر.
14 - يوسف الأحد 12 يوليوز 2020 - 22:35
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض

حال العرب اليوم هو كما تقول الآية، عرب يذوقون بأس عرب
15 - lou الاثنين 13 يوليوز 2020 - 02:36
parce que les president arab et prince n on pas la legitimite populaire example l arab de la famille al saoud sans protection il ne peuvent meme pas dure
une semaine

le peuple arab a grandie avec l oppression et aime la dictature,meme les media arabes son contre la dimocratie et contre la liberte d expression sans parle de ministre de droit humains au maroc
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.