24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  3. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  4. 5 جهات بالمغرب تشهد أزيد من ألف إصابة كورونا في يوم واحد (5.00)

  5. أمن البيضاء يوقف عشرينيا حاول اختطاف ضحية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | سفير بريطانيا: حياة السود مهمة .. التصدي للتمييز روح مُلْهِمة

سفير بريطانيا: حياة السود مهمة .. التصدي للتمييز روح مُلْهِمة

سفير بريطانيا: حياة السود مهمة .. التصدي للتمييز روح مُلْهِمة

"أسوة بالكثير من الناس حول العالم، شعرت بالرعب من مقتل جورج فلويد".

إن مشهد رجل يجثم ويضغط بركبتيه بكل غطرسة على عنق شخص يصرخ "لا أستطيع التنفس، لا يمكنني أن أتنفس"، إلى أن فارق الحياة، يعكس بحق الانعدام المطلق لأي شعور بالرأفة أو الرحمة حيال نظير في الإنسانية. لقد كانت تلك صورة مروعة وبغيضة.

مثل العديد من الناس حول العالم، تفهمت تمامًا موجة الغضب والاحتجاجات لحركة "حياة السود مهمة".

إن تلك الجريمة البشعة ومنسوب الغضب المبرر الذي تلاها زجت بي في فترة طويلة من التأمل الجاد - وأنا على يقين أني لست الوحيد الذي تأثر بحركة "حياة السود مهمة".

هل تعكس حقا سلوكياتي القيم التي أقتنع بها؟..

هل أمثل قدوة تحتذى لهذا التنوع والتسامح اللذين أؤمن بهما بشدة؟..

هل في لحظة ما غضضت الطرف عن التعصب، وبالتالي، تغاضيت عن التمييز؟..

هل تصرفت على نحو لم يدعم التنوع بشكل واضح؟..

هل قمت بإدارة السفارة بطريقة شجعت وعززت الحوار والنقاش المفتوح حول التمييز بصرف النظر عما إذا كان ذلك بسبب لون البشرة أو الجنس أو العمر أو الوزن أو المعتقد الديني أو التوجه الجنسي؟.

إني فخور بتمثيل هيئة تعرف نفسها بأنها "مناوئة بشدة للعنصرية". يجب أن نكون جميعًا مناهضين للعنصرية. لا ينبغي أن يكون هناك مجال للتردد أو المواربة.

ومن ثم ينبغي أن نكون مناصرين متحمسين لتطبيق هذا الحزم كلما وحيثما رأينا التمييز أو التعصب.

لقد أجرينا الأسبوع الماضي في السفارة نقاشا تفاعليا جيدا للغاية حول كيفية تشجيع وتعزيز التسامح وكيفية التصدي للتعصب. ناقشنا كيف أن قبول التمييز في مرحلة من حياتنا يفضي إلى التساهل معه أو التغاضي عنه في مرحلة أخرى؛ كما ناقشنا صعوبة احترام آراء الآخرين عندما تختلف هذه الآراء مع قيمنا.

بالتأكيد لم تكن تلك محادثة سهلة: فمثل هذه الأمور دائمًا ما تكون حساسة للغاية، لكنها كانت محادثة أساسية ومفصلية.

لقد عقدت العزم - وأنا أغادر المغرب - على المضي قدمًا في هذا التوجه والروح البناءة الإيجابية في وظيفتي القادمة. كما أنا عازم على التصدي للأحكام المسبقة والتمييز والتعصب حيثما وجد.

*السفير البريطاني بالمغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - فدوى السبت 11 يوليوز 2020 - 09:27
جميل جدا الاستفادة من تجارب الآخرين بأخذ كل ما هو جيد ديموقراطياً ونبذ كل ما هو سلبي و دكتاتوري فلنتعض ولا يظلم بعضنا بعضاً .
2 - الوجدي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:57
شكرا لصديق المغرب على هذا المقال .
لا نريد الرجوع الى الوراء ، زمن العبودية و هناك من مايزال له الحنين او Nostalgie, لتلك الفترة ، العنصر البيض !
العنصريين مازالوا يستعملون السلطة للوصول الى هدفهم .

عالم غير متساوي ، الفقر يتسع ،و الأغنياء نفس الوجوه و الازمة الاجتماعية تتفاقم و الصراعات تتعاظم

اشكر معالي السفير عن مشاركته الراي وهو شكل ايجابي جدا لفتح مثل هذه الحوارات و لو فيه اختلاف ،فهو شيء ايجابي
اغناء النقاش و تبادل الافكار يسقط الحواجز .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.