24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | أزمة "كورونا" .. 3 عوامل لتخطي الأزمة و3 دروس للمستقبل

أزمة "كورونا" .. 3 عوامل لتخطي الأزمة و3 دروس للمستقبل

أزمة "كورونا" .. 3 عوامل لتخطي الأزمة و3 دروس للمستقبل

قال البرازيلي أوتافيانو كانوتو، المدير التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي، وباحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب في المغرب، إن تخطي أزمة "كوفيد-19" في الأسواق الناشئة مثل البرازيل رهين بثلاثة عوامل.

وأشار كانوتو، في حوار نُشر على موقع المركز، إلى أن العامل الأول يتمثل في مدى فعالية التكاليف المتصلة بالسياسات الداخلية، التي تم تفعيلها من أجل تسطيح المنحنى الوبائي، والحد من الأضرار التي تكبدتها الشركات المتينة، وكذلك الساكنة المتأثرة بشكل مُباشر بالقيود المفروضة على الحركة والتنقل خلال المرحلة الوبائية.

ورجح المسؤول، في هذا الصدد، ارتفاعًا في الدين العام، بفعل الإجراءات المتخذة على مستوى القطاع العام، بصفته الضامن النهائي في وجه النكبات كهذه التي أسفر عنها فيروس "كورونا".

أما ثاني العوامل، فيشير المتحدث إلى أن التعافي سيبقى رهينًا، كذلك، بالقدرة على تدارك الصدمات الخارجية التي نزلت بثقلها على تلك البلدان، من ناحية تراجع الحوالات الواردة من الخارج مثلًا، أو انخفاض أعداد السياح الوافدين، ناهيك عن أسعار السلع.

أمَّا العامل الثالث، حسب الحوار، فهو مرتبط بمدى قدرة قطاعي الإنتاج والتوظيف محليًا على التأقلم بسرعة مع "الوضع العادي الجديد"، والتكيُّف مع ما يحمله معه من أنماط استهلاكية جديدة وظروف عمل مغايرة.

وحول الدروس التي ينبغي من البلدان النامية الأخذ بها إثر هذه الجائحة في سبيل بناء اقتصادات قوية، أورد كانوتو، أولًا، الحاجة إلى النهوض بأنظمة الصحة العامة والجاهزية للتجاوب مع الأحداث غير المتوقعة، ومنها الجوائح بشتى أنواعها.

كما أورد المسؤول السابق في صندوق النقد الدولي درسًا ثانيًا، يتجلى في تمديد نطاق انتشار المعلومات ونطاق أنظمة الحماية الاجتماعية الموجودة، خاصةً بالنظر إلى النِّسب العالية من القوة العاملة غير النظامية التي تشغل سوق العمل.

في حين يشير ثالث الدروس إلى الحاجة إلى توسيع نطاق خدمات البنية التحتية الأساسية لتشمل المناطق الفقيرة، كالتزويد بالماء مثلًا، وبخدمات الصرف الصحي والاتصال وباقي المرافق المتوفرة في المدينة، لافتًا الانتباه إلى أن غياب الظروف اللائقة في تلك المناطق تنتج عنه عوامل سلبية دخيلة على الاقتصاد، بل وعلى المجتمع برمته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبداللطيف rabat السبت 11 يوليوز 2020 - 08:42
هناك عوامل أخرى ستساهم حتما في تخطي الأزمة هنا في المغرب ومن بينها على الخصوص التقليص من رواتب الوزراء والبرلمانيين .وإلغاء أو التخفيض من الامتيازات والحوافز المالية الضخمة لبعض الفئات من الموظفين في بعض القطاعات الوزارية.
2 - في ظل أمة كرونا. السبت 11 يوليوز 2020 - 08:55
أين هي الأمم المتحدة من كورونا في شقها المتعلق بكوفيد١٩ ؛ إزاء إخواننا الحتجزين بمخيمات الذل و العار بتنذوف الجزائر، فحسب بعض المصادر الموثوقة ، أن الإهمال الذي طالهم سواء من البلد الحاضن أومن قبل العصابة المشرفة على الحجز أو حتى من قبل المنظمة العالمية للصحة أو من قبل كذلك المفوضية العالمية للاجئين و حقوق النسان ، او حتى من ما تسمى بمظمة العفو الدولية ، فالجائحة قد شهدت إنتشارا واسعا بشكل رهيب في صفوف هؤلاء المحتجزين المنسيين، كما عرفت عشرات الموتى بسبب الجائحة ، و لا أحد أثار هذا الموضوع ، ولهذا وجب تنبيه الأمم المتحدة كي تلتفت إلى هؤلاء المحتجزين . فحتى الدولة الحاضنة التي لم تستطيع حماية مواطنيها فكيف لها أن تحمي أجانب خاصة كونهم مغاربة ؟
3 - ملاحظ تربوي السبت 11 يوليوز 2020 - 09:08
جائحة كورونا أعطتنا دروسا نظرية و عملية في المواطنة الحقيقية كنا أنها دقت علينا ناقوس الخطر الذي قد يهدد بلدنا و ساىر بلدان العالم. و المغرب من البلدان التي نجحت الى حد ما في التعامل مع هذا الوباءالمتجدد و الخطير بشكل إيجابي. نرجوا من الله عز وجل أن يرفع عن الجميع كل الأوبئة الطبيعية و المصطنعة.
4 - ادريس السبت 11 يوليوز 2020 - 09:14
هو عامل واحد : ويتمثل في ارتفاع الدين العام وتراجع معدل النمو الاقتصادي وتمظهراته.
الدرس واحد : محاربة مظاهر التخلف الحضاري في كل تجلياتها.
انه مقال يتحدث عن الدول النامية وضرورة انخراطها في مسار التنمية الحقيقية؛ والكف عن التنمية على الماكيت وخرائط الطرق والتصريحات الرقمية و التدوينات الزرقاء والوعود الكاذبة أمام صمت شعوب قهرها صبرها وكبلتها أخلاقها ومثلها العليا.
5 - مراكشي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:37
أعيدوا تحيين المناطق 1 و 2 فنحن في انتظار القرار الا لعنة الله على الفاسدين . وشكرا
6 - Max السبت 11 يوليوز 2020 - 10:58
الدرس الأول هو الصحة ثم التعليم
الصحة شبه منعدمة مع تجهيزات المستشفيات
التعليم الجيد لا يعقل الدولة تحارب الفيروس بالعلم والمعرفة و بعض الناس يحاربونها بالخرافات و بالشعودة و إقحام الدين في الطب.
7 - driss السبت 11 يوليوز 2020 - 11:37
Bravo pour l'article
الدروس :
1 النهوض بأنظمة الصحة العامة

2 النهوض بأنظمة الحماية الاجتماعية ( بالنظر إلى النِّسب العالية من القوة العاملة غير النظامية التي تشغل سوق العمل)

3 توسيع نطاق خدمات البنية التحتية الأساسية لتشمل المناطق الفقيرة
8 - حليم السبت 11 يوليوز 2020 - 12:50
هدا يتكلم عن البزايل لا علاقة للوضعية في للمغرب مع البزايل لايتشبهان لا في المشاكل او المعيقات المعرب يجب عليه و علي الشعب ان يعرف ان التقدم ياتي من التعليم و الجامعة و الابتكار والاختراع و عليه المغرب يجب ان يغير منهجه الي الصناعة المغربية و اعطاءيها الاولية القصوي علي الواردات الاجنبية انتاج كل ما يمكن انتاجه محاليا عربات شحنات الالات الكهرباءية الحافلات كل شيء و بجودة عاليا للمنافسة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.