24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. المغرب يتصدّر شمال إفريقيا والشرق الأوسط في صناعة السيارات (5.00)

  3. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  4. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  5. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | نسبة المشاركة وثقة الناخبين .. "مسامير" تطرق رأس الدولة والأحزاب

نسبة المشاركة وثقة الناخبين .. "مسامير" تطرق رأس الدولة والأحزاب

نسبة المشاركة وثقة الناخبين .. "مسامير" تطرق رأس الدولة والأحزاب

اجتماع وزير الداخلية الأربعاء الماضي بأمناء وبرؤساء الأحزاب السياسية لم يكن استثنائيا رغم سياقه الاستثنائي، لكونه أعاد مناقشة القضايا نفسها التي طرحت في الاجتماعات السابقة لوزراء الداخلية في الحكومات المتعاقبة مع أمناء ورؤساء الأحزاب السياسية باللغة نفسها وبالمقاربة ذاتها، دون الأخذ بعين الاعتبار الانتقادات الملكية للأحزاب أولا، والمتغيرات التي أحدثها جائحة كورونا ثانيا، والتحديات التي يفرضها مغرب ما بعد كورونا مغرب النموذج التنموي الجديد ومغرب الجهوية المتقدمة ثالثا، والواقع المأزوم والبئيس للمشهد السياسي والحزبي رابعا.

وعلى هامش هذا الاجتماع، لم تكن للأحزاب السياسية الجرأة لتقديم تشخيص موضوعي لأمراضها البنيوية؛ منها: تمييعها العمل الحزبي والسياسي- تغييب الديمقراطية الداخلية- ضعف الحكامة الجيدة -تغييب التدبير المؤسساتي- عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة خصوصا في الشق المالي والإداري- عدم تدبير اختلافاتها على أسس ديمقراطية وليس إقصائية- عدم القيام بأدوارها الدستورية وفق الفصل7 والمادة 2 من القانون التنظيمي للأحزاب السياسية.

وعلى هذا الأساس، ستكون الدولة والأحزاب السياسية أمام محك حقيقي في كيفية إدارتهما وتدبيرهما للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. هل ستقوم الدولة والأحزاب بالقطيعة rupture مع التدابير السابقة للانتخابات وفق تحديات مغرب ما بعد كورونا، أي مغرب النموذج التنموي الجديد ومغرب الجهوية المتقدمة؟ أم سيستمران في التدابير والممارسات السابقة التي أوصلت السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والأحزاب السياسية إلى ما وصلت إليه اليوم؟ وهل ستوفر الدولة والأحزاب المناخ السليم لإجراء الاستحقاقات المقبلة ليكون الرابح فيها هو الوطن قبل أي حزب؟

الدولة والإرادة السياسية والانتخابات: تتفق النظريات السياسية على أهمية الدولة في تدبير مسار الانتخابات من محطة التسجيل في اللوائح الانتخابية إلى محطة الإعلان عن نتائجها، وفي مدى إرادة الدولة التوفر على الإرادة السياسية للرهان على دمقرطة الفعل الانتخابي وجعل الانتخابات عرسا ديمقراطيا الرابح فيه هو الديمقراطية المغربية وليس هذا الحزب أو ذاك.. انتخابات قادرة على فرز مؤسسات وسلطات حكومية وتشريعية قوية وديمقراطية.

الإرادة السياسية للدولة تعكسها نظرتها الإستراتيجية للانتخابات وليس نظرتها التكتيكية. النظرة الإستراتيجية للانتخابات هي تقوية مؤسسات الدولة وهياكل الأحزاب على المستوى البعيد وليس على المستوى الآني، والرهان على المؤسسات وليس الأشخاص. أما النظرة التكتيكية للدولة من الانتخابات، فترتبط بتحقيق أهداف آنية تخدم مصالح حزب معين على حساب حزب آخر؛ مما يفرغ العملية الانتخابية من وظائفها النبيلة، ويعمل على بلقنة السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية, وفي هذه الحالة تكون التكلفة الديمقراطية والسياسية باهظة، تفقد فيها الانتخابات مشروعية التمثيل الديمقراطي التي تستمدها من الانتخابات النزيهة والحرة والشفافة وفق ما عليه الفصل 11 من الدستور.

الأحزاب السياسية وإدارة الانتخابات: تعتبر الأحزاب السياسية مؤسسات حدد الدستور مهامها وحددت أنظمتها الأساسية وقوانينها الداخلية كيفية تدبير شؤونها التي استمدت فلسفتها العامة من مضمون الفصل 7 من الدستور الذي نص على وجوب تنظيم الأحزاب السياسية وتسييرها مطابقا للمبادئ الديمقراطية.

هذه المبادئ الديمقراطية التي تدوسها جل الأحزاب السياسية ولو -بدرجات مختلفة- في كل الفصول وفي كل المحطات الانتخابية وغيرها, مما يعيق تقدم الخيار الديمقراطي ويعرقل القيام بأدوارها التأطيرية والتمثيلية، الأمر الذي جعل الأحزاب السياسية في وضعية شاذة دفعت حتى ملك البلاد إلى أن يقدم انتقادا لاذعا للأحزاب والنخبة السياسية في البلاد، حيث قال في خطاب بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتوليه الحكم إن تراجع الأحزاب السياسية وممثليها عن القيام بدورها زاد من تأزيم الأوضاع، مؤكدا جلالته أن "الصراع الحزبي بلغ حد الإضرار بالصالح العام، وبأن بعض السياسيين انحرفوا بالسياسة، كما أن المواطن لم يعد يثق فيهم، وبأن أغلب الفاعلين السياسيين يفضلون منطق الربح والخسارة للحفاظ على رصيدهم السياسي على حساب الوطن"؛ بل إن جلالته قال بالحرف بأن: "ممارسات بعض المسؤولين المنتخبين تدفع عددا من المواطنين، وخاصة الشباب، إلى العزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات؛ لأنهم، بكل بساطة، لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل"، بل إن انتقاد جلالة الملك محمد السادس للسياسيين بلغ أوجه لما قال: "وإذا أصبح ملك المغرب غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟". هؤلاء السياسيون الذين نبههم عاهل البلاد قائلا: "بمجرد اقتراب موعد الانتخابات، وكأنها القيامة، لا أحد يعرف الآخر، والجميع، حكومة وأحزابا، مرشحين وناخبين، يفقدون صوابهم، ويدخلون في فوضى وصراعات لا علاقة لها بحرية الاختيار التي يمثلها الانتخاب".

قيامة الانتخابات هاته لها مخاطر وتداعيات عديدة، خصوصا على مستوى المشاركة في الانتخابات وعلى الثقة في المؤسسات وفي الأحزاب وعلى المسار الانتخابي.

مخاطر وتداعيات القيامة الانتخابية: من المؤسف أن يصف ملك البلاد اقتراب موعد الانتخابات وكأنها القيامة، هو وصف بليغ ودقيق حيث تتحول الحملة الانتخابية الى حرب شرسة كلها فوضى وصراعات واتهامات مجانية لا علاقة لها بحرية الاختيار التي يمثلها الانتخاب .

قيامة يكون من تداعياتها الخطيرة مقاطعة صناديق الاقتراع وفقدان الثقة في الأحزاب السياسية؛ مما يفرغ العملية الانتخابية من محتواها، ويؤرق الدولة والأحزاب، ويهدد انتخابات سنة 2021، ويرفع درجة الخوف من تكرار سيناريو7 شتنبر 2007 في سياق مضطرب دوليا وصعب وطنيا يؤكد استمرار الأحزاب في السلوكيات والممارسات نفسها التي لا تغري الناخبين بالمشاركة وتعمل على اتساع دائرة أزمة الثقة في الأحزاب والمؤسسات وفي العملية السياسية والانتخابية بكاملها، رغم رسائل الخطابات الملكية ومقتضيات الدستور الجديد، والترسانة القانونية المنظمة للحياة الحزبية وللانتخابات.

لذلك، نقول سنة على تنظيم انتخابات 2021 على الدولة أن تمتلك رؤية إستراتيجية تتجاوز أفق هزم حزب العدالة والتنمية، هذا الحزب الذي يستمد قوته من ضعف الأحزاب الأخرى التي عليها الاقتناع بأن هزم حزب العدالة والتنمية ممكن، لكن بشرط واحد هو الآلية الديمقراطية وصناديق الاقتراع وعدم ارتكاب الدولة أخطاء تقوي هذا الحزب مثل ما حدث مع مسيرة ولد زروال سنة 2016.

وعلى الأحزاب السياسية أن لا تركز في نقاشاتها مع وزير الداخلية على الدعم المالي كأولوية، رغم أهميته؛ بل عليها أن تتفاوض مع وزير الداخلية على ضرورة توفير الشروط الذاتية والموضوعية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة والتي يعتبرها الفصل 11 من الدستور أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي. هذا هو الأساس الذي على الأحزاب السياسية مناقشته مع وزير الداخلية. أما باقي النقط المتعلقة: بالقانون التنظيمي للأحزاب، وتغيير نمط الاقتراع وإعادة النظر في التقطيع الإداري والانتخابي، وفي اللائحة الوطنية والقوانين المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية والعتبة، فرغم أهميتها فإنها تبقى مجرد آليات لا فعالية لها بها دون توفير المناخ السليم وتوفر الإرادة السياسية عند الدولة والأحزاب السياسية اللذين عليهم الاقتناع بأن قيمة الانتخابات تتحدد بعائدها الديمقراطي، حيث تبقى الانتخابات مجالا مفتوحا للتنافس الإيجابي بين القوى والمصالح والأحزاب بغرض تقوية المشروعية التمثيلية، مع الإقرار بأن الانتخابات وسيلة رئيسة للرقابة الشعبية على أداء الحكومة، ثم لمحاسبة الأحزاب الحاكمة، بما يضمن التصويت الحر للمواطن باعتباره صاحب الحق الأصيل في ذلك، بعيدا عن احتكار وزارة الداخلية هندسة الانتخابات لتعيد انتخاب نخبها وصناعة الخرائط السياسية دون الوعي بأن مخاطر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة هو كيفية إقناع أكثر من 6 ملايين شاب وشابة للتصويت، وكيفية استرجاع الثقة إلى المؤسسات الحزبية التي تنهار يوما عن يوم، والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات المتسارعة التي يعرفها المغرب والعالم.

*أستاذ التعليم العالي كلية الحقوق أكدال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - محمد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:16
لم يعد لنا تقة في الاحزاب .انها تتهافت فقط على المناصب و الامتيازات و تبادل الادوار حتى يستفيد كل من ينتمي اليها بالامتيازات و التقاعد المريح .لا خاجة لنا بالاحزاب فهي مضيعة للمال العام .كان لنا امل كبير ان يكون الحزب الدي يقود الحكومة مختلفا عن الاحزاب الاخرى لكن خاب الضن فكان اسوء بكتير من الاحزاب الاخرى .فهو حزب اعضاءه ليس لهم كفائة كبيرة و لا تجربة و لا اي شيء .لقد اعاد هدا الخزب المغرب الى الوراء 100 سنة او اكتر .كفانا من الاحزاب كفانا من التهافت على المناصب و الامتيازات
2 - محمد سلا الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:20
بالنسبة للأحزاب السياسية فاقد الشيئ لايعطيه احزاب غير قادرة على مسايرة التطور سياستها فاشلة ابانت عن عدم قدرتها على التاطير ومواكبة الشباب استراتيجتها منعدمة لا تستطيع اعطاء تصور للمستقبل همها الوحيد وكذا أعضائها هو الحصانة البرلمانية و الانغماس في المشاريع واستغلال المنصب وفي الاخير تقاعد مريح.
3 - ملاحظ تربوي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:21
اختبار جائحة كورونا أكد بالملموس ان كل الأحزاب السياسية في المغرب شاردة و فقدت مصداقيتها عند المواطنين الأحرار. عكس المؤسسة الملكية و إدارات الدولة التي تعاملت مع هذا الوباء بطريقة احترافية لمعت صورتها داخل و خارج المغرب.
4 - المتتبع الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:26
امراض الاحزاب بالمغرب معروفة كتابها العامون او روساوها او امناوها العامون شاخوا وهرموا ونفس الوجوه لذلك وجب سن قانون يبرز ان منصب الامين العام للحزب يتوشح له مرة في العمر واحدة ووحيدة اما بالنسبة للانتخابات والخوف من نسبة المشاركة فما علي النشرعين الا ان يسنوا قانونا قبل هذه الانتخابات فصوله تقر ان لا يحق لاي منتخب ان يتحمل اية مسوولية جماعية حضرية في غرف الفلاحة والتجارة والخدمات في جهة من الجهات برلمانيا (حل مجلس المستشارين نهاييا) الا مرة واحدة ووحيدة في حياته وبدون تعويض ولا تقاعد وممنوع منعا كليا ان يكون بمجلس نا من هذه المجالس اثنان من اسرة واحدة ( اب واخوه اب وابنه رجل وزوجته بنت وابوها) وعدم الجمع بين مسووليتين قطعا عدا هذا فان المشاركة لن تتعدي 5% والايام بيننا
5 - حسان الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:30
كاين شي معقول مرحبا ها حنا معاك، ماكاينش المعقول بلا ماتعلو علينا.شرفنا معاكم والو نفس الفيلم، غير كاتشدو الكرسي كاتنساو كولشي إلا مصالحكم..هاذا هو الواقع مع الأسف.
6 - بلا امل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:35
ما عمري صوت وما عمري غا نصوت مادام هناك اشخاص مقدسون فوق القانون في هذه البلاد.
لا أمل الا الرحيل.
7 - ممنوع من التعليق الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:37
لا ثقة في حكومة صندوق النقد الدولي
لا ثقة في البرلمان الصوري
لا ثقة في الدكاكين السياسية
لا ثقة في النظام المخزني الذي يعتقل امرأة احتجت على انعدام الماء في مراكش في عز الحرارة المفرطة...
8 - ممنوع من التعليق الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:37
لا ثقة في حكومة صندوق النقد الدولي
لا ثقة في البرلمان الصوري
لا ثقة في الدكاكين السياسية
لا ثقة في النظام المخزني الذي يعتقل امرأة احتجت على انعدام الماء في مراكش في عز الحرارة المفرطة...
9 - متتبع انتخابي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:41
اتحدى ان يترشح وينجح أمناء الأحزاب الحالية واطلب من الاخوان إعطاء آرائهم حول ترشيح من يسمون بالزعماء السياسيين وان يدافعوا للرجوع للانتخابات الفردية
10 - تفكيك الأحزاب الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:43
يجب أخذ الدروس من جائحة كورونا كل ما يستنزف مصاريف الدولة دون الإستفادة منه يجب إيقافه وتوجيه ميزانيته لبناء الفئات الهشة فالتصويت وكثرة الأحزاب والوزراء ما قل ودل أما المهام التي يقوم بها الحزب يمكن تعويضها باستفتاءات لعموم المغاربة في شتى الميادين وسترون الإبداع آنذاك
11 - عبدالرحمان الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:50
ماكاين لا ثقة والو فى الاحزاب الناخب يصوت لحزب القفه عامره زيت وسكر ودقيق وأتاى وعدس , من الأخر هذه هى الديمقراطية فى دول يغلب عليها الجهل فالناخب بجهله ينتخب حزب النذالة والتعمية لأنه يرى القفة أمامه ويلمسها بيديه فهو لا يصوت لمستقبل ومصلحة البلد بقدر ما يصوت لمصلحة معدته الخاويه وبمنطق الرشوه الإنتخابية وبالتالى فمصلحة حزب النذالة والتعمية إستمرار الجهل والتخلف لدى أغلبية الشعب ليستمر على رأس الحكومة ويحقق مصالحه الخاصة وليس مصلحة الدولة وبالتالى فشعب بهذا الجهل يستحق حكومة بهذا المستوى الفاسد .
12 - سامي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:50
لن أصوت ولو طارت معزة ،لن انتخب على من يخرب المجتمع على من نهب وينهب وسينهب ثروات بلادي لن أصوت على من افقر الشعب لن ولن أصوت ما دمت حيا،لن ولن يتغير شيء ولم يتغير شيء من أن فتحت عيناي في هدا البلد حتى يومنا هذا لم يتغير شيء .... ولكم واسع النظر
13 - حسن الدكالي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:00
ما مصوتينش و شكرا
عقنا باللعبة ديالكم
الى اللقاء في موضوع اخر
14 - موحا الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:04
الدولة والاحزاب تبحث عن وصفة تجر بها الناخبين للمشاركة ومباركة واعطاء مصداقية لما يسمى بالدمقراطية والاحزاب تستعد من أجل الفوز بالمقاعد في البرلمان والفوز بالمناصب الوزارية هذا هو همها المصالح الشخصية لاعضاءها المحكمين فيها لن نثق ولن تصدق ولن يضحكوا علينا مرة أخرى لقد صوتنا على الليبراليين وخاب املنا صوتنا على الاشتراكيين وخاب املنا صوتنا على الاسلاميين وقتلونا لن اصوت ولن أشارك في مهازلكم لأنني تأكدت أن دمقراطيتكم ليست سوى دمقراطية الواجهة
15 - خبير الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:11
مقاطعة التصويت مفهوم ماذا يعني ذلك
غير أن الدولة لا تريد أن تفهم و لا تريد أن تغيرالوضع الحالي الكارثي للانتخابات.
مقاطعة التصويت حزب قائم بذاته إذا أردنا نفهم جيدا
والمشاركة في التصويت على دمى ليس فيها قطرة دم من الوطنية والتضحية خيانة للوطن.
عدم المشاركة في التصويت هو انتخاب قبل الانتخابات
من صوت فهو راض على هذه التشكيلة المرشحة لنهب أموال الدولة
ومن لم يصوت فهو رافض لها ويريد الجديد لا الاستمرار في المهزلات
والجرائم ضد الشعب والمواطن المغربي.
16 - محب لوطنه الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:34
في نظري كمواطن متواضع جدا أو فهمي على قد عقلي يجب إغلاق البرلمان وحل جميع الأحزاب وإلغاء الانتخابات لتحل محلهم حكومة تكنوقراط تصوروا معايا شحال غاتشيط ديال لفلوس . ما هو الدور الذي لعبه الساسة خلال فترة كورونا ؟ لا شيء . يستهلكون ولا ينتجون ( أعتذر : ينتجون أفلام الفضائح والمشادات بينهم ليوهموا الشعب أنهم يؤدون عملهم لكن اامصيبة الكبرى أن الشعب أصبح واعيا أكثر من ممثلي الشعب).
17 - Abdel الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:43
انا من دعاه تكثل الأحزاب وخلق تيارين أو قطبين قد يشجع المغاربة إلى الإقبال على الانتخابات
هناك دول اكترنا ديمغرافية ولها اليمين واليسار ولم لا المغرب
كما أنني مع حكومة تكنوقراطية والرجل المناسب في المكان المناسب
18 - Moi—cool الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:52
Salam alaikom
Le COVID-19 nous a montré l’inutilité et l’absence des 2 parlementaires dans la gestion des problématiques.
De ce fait, je ne vois pas d’intérêt à voter pour des personnes qui privilégient leurs intérêts privés à L’intérêt général du Royaume.
Vive le Maroc
19 - mati الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:57
والله كان بودنا نذهب بكل سرور لأداء الواجب ولما حتى الترشح ولكن لم يبقى لنا ادنى تقة في الاحزاب وقد زاد الطين بلة حزب ب ج د الدي عقدنا عليه الامل في إصلاح الحال فاذا بهم نهابون كذابون لا عهد لهم . زيادة على هذا التصويت باللائحة أوصد الباب امام أي بديل قد نفكر فيه و كرس سلطة الاحزاب على على استبعاد المترشحين الجدد و الفرصة متاحة فقط لرأس القائمة ( لن أذهب الى التصويت ) و الكل حر في رأيه
20 - حدّاش الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:58
السياسة هي تحراميات. لا حق لا عدالة كولهوم كيضربو على مصالحهم الشخصية فقط، ماللي تلقا وزير ياحصرة عندو خادمة لسنوات مامديكلارينش ،شنو كتسنى من هاد الماركة ولا مسؤول فالدولة جمع حب و تين زايد عليها الرشاوي و خلصة التقاعد من الفوق. بأي حق ، وما خفي كان أعظم.
السياسيين والعدالة في المغرب في الحضيض، فقدنا فيكوم الثقة صافي ، حسبنا الله ونعم الوكيل في مسؤولينا السياسيين.
21 - RMICH Mohamed الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:01
Il faut que l’état limite le nombre des partis politiques à 2 , maximum 4 , si non ces partis ne seront que des parasites pour les marocains
22 - Mostapha الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:07
كدرب و زوبعة إعلامية مغلوطة، مكرهوش تاواحد ميصوت بش يتحكمو كيما بغاو في حين يدَّعون أن نسبة المشاركة " مسمار " يطرق رأس الحكومة
23 - محمد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:09
نعرف جميعا أن رئيس الدولة لاينتخب وهدا مسلم به بحكم التجربة المغربية مايبقى هي الحكومة ونعرف جيداااا الواقع من تدخل السلطة غير المنتخبة في تشكيل مسار تشكيل هده الاحزاب من الترخيص الى الممارسة فلا امل يبقى التعويل على المجهول وإنتظار هده السلطة التنفيدة التي لا دخل للمواطن في تشكيلها أن تصل الى قناعة ما بضرورة الإصلاح ودلك يضيع على هدا الوطن الحبيب سنوات ضوئية من التنمية والرخاء لنبقى نعاني وضعاف اما التحديات الداخلية والخارجية من اطماع "الاصدقاء" الاعداء من اوربيين وغيرهم
24 - عابر سبيل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:15
تذكير

السياسة = الرياضة

إذن

السياسة +الدين =الرياضة +المنشطات

للتأمل

حلل وناقش
25 - Mazagan الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:18
الدولة لا يهمها الحزب الذي سيفوز لأنه سيسير في نفس الطريق الذي سلكه سابقوه مع بعض التغييرات الطفيفة، لأن ما يؤرق الدولة هي نسبة المشاركة التي تعول عليها لتجميل صورتها أمام المنتظم الدولي.
26 - ahmed الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:32
الاحزاب السياسية المغربية كثيرة اكثر من اللازم وساستها لا يهمهم الوطن ولا المواطن وانما يهمهم كم هو مبلغ الدعم والطرق المؤدية إلى حصد الكثير من الاصوات ثم الحقائب والعامة الكبرى بالنسبة الناخبين هي اللائحة الانتخابية والكوطا صرنا نصوت على كل من لانعرفه وينجح من لا يستحق ولهذا على الأحزاب السياسية المغربية التقيد بالنزاهة والرجوع للتصويت الفردي وإعادة تقطيع الدوائر الانتخابية فل ينظروا إلى خطاب الملك محمد السادس نصره الله حينما انتقد الأحزاب السياسية فما بالك بالمواطنين الذين لم يروا اي خير من وراء هؤلاء الأحزاب إلا ما تكرهه الانفس حان الوقت لكي تحصل المصالحة بين الأحزاب والناخب وذلك باظهار جدية التحول الديمقراطي والابتعاد عن الطرق الملتوية كالائحة والعتبة والكوطا هناك سيكون إقبال كبير على للتسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت على الشخص المناسب بدل من اللائحة الانتخابية التي تعد اجبار الناخب أن يصوت على من لايعرف
27 - ملاحظ الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:37
أنا شخصيا افضل المقاطعة . الانتخابات لا تنفع في شيء. رأينا كيف ان المخزن شكل الحكومة رغما عن ارادة الحزب الحاكم. اخنوش ب 37 مقعدا ارغم البيجيدي ب 125 مقعدا بتشكيلته. كل الاحزاب مجربة و اثبتت عدم كفائتها . و الانتخابات اصبحت هدرا للمال
28 - لفقيه الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:50
استرجعوا المال المنهوب
وحاسبوا المتهربين من الضرائب
واقطعوا الحبل السري للريع
.
.
.
.
.
.
.
.
.
آنذاك يمكن أن نقتنع بجدوى المشاركة في الانتخابات
29 - لن اصوت الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:56
المنتخبون يظهرون سوى عند اقتراب موعد الانتخابات. يطبقون مقولة جوع كلبك اتبعك.اولا وقبل كل شيء هذه الحكومة لم ينتخب عليها الشعب فاين الشرعية ؟؟؟
30 - نورالدين الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:09
كرهنا الاحزاب ولم تعد لنا تقة فيهم انا من الشعب نريد حدف جميع الاحزاب المنافقة والكدابة ظمرتنا با فكارها وسياستها اعرف بعد البرلمانيون دون مستوى تقافي ولاتوعوي ولا سياسي كيف ستنهد البلاد
31 - سليم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:10
أصبح جد صعب التصويت. في فرنسا صوتوا اخيرا على اصدقاء البيئة و هدا مفهوم لأن كورونا جاءت حسب المعطيات العلمية من الثلوث...في الصين و جهات أخرى و هدا كان شبه منتضر...في السنة الماضية قدم وزير البيءة في فرنسا استقالته على الهواء ...لانه لاتوجد لاجدية و لا تعاطي مسؤول محنك مع آمنا البيئة. و هدا كان أندار للبشرية....الدين سنصوت عليهم لايدركون حقيقة و حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم...و ليس لهم تكوين علمي تكنولوجي معرفي...و لاحتى رياضي أو فني أو...فهم يتقنون فقط الصراخ أو السماوي... إلا مارحم ربك. و نعرف أن الكلب عندما ينبح فهو في الحقيقة يخاف و يطلب الحماية من صاحبه أو الكلاب الأخرى...و يوهمنا بأنه شجاع و قادر على حمايتنا...! في الحقيقة نحن تحت رحمة البنك الدولي ...و كل استثمار بشري و اقتصادي و مجتمعي و معرفي ورياضي وفني وبيني...يتطلب موافقته لأن جزء كبير مما ننتج الآن يدهب إلى تسديد ماتسلفه الإخوان النصف ملتحين و بفوائد باهظة. نعيش الآن لتسديد الربا... والهدف هو استيلاءهم على فوسفاط المغرب! هل سقطوا في الفخ ...ولهدا حرم الله الربا.
32 - رضوان الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:17
إلى المعلق mostapha انت على صواب...المهم هو أنهم يكرهونك في الانتخابات كي لانصوت...لتفتح لهم المجال ... و ينجحون بنسبة ضئيلة جدا...مثلا 9% للإخوان في الانتخابات الأخيرة. هدا هو الأمر الخطير. بالفرنسية يقولون سياسة de guerre lasse
33 - عابر سبيل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:22
صباح الخير

الحياة مواعيد

الحياة محطات

وخلال هذه المحطات و المواعيد نسجل حضور الحزب في حياة المواطن بشكل يومي ،

لهذا


ساشارك في الانتخابات المقبلة انشاء الله و لن اقاطعها كما كنت اقوم بذلك سابقا ، او كما يتمنى ذلك البعض

أن أقوم به مجددا.
34 - مامادو الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:32
القضية فيها تاجيل الانتخابات الدولة معندها مادير بشي انتخابات و وجع الراس يكفيها المخاطر المحيطة من كل جانب اقتصاد متهاوي صراع استراتيجي مع الجزائر واسبانيا توقف الاستثمارات الخليجية انكماش الاقتصاد العالمي سير حتى 2023 والاحزاب عاجبها الحال الى مادارت الداخلية انتخابات عن بعد. راه زمان العجائب هدا والمواطن البسيط ينتضر الحلول من السماء اما حلول الدولة استنفدت من زمان
35 - المعتمد على الله الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:33
كلما اقتربت الانتخابات، إلا و سارعت الأحزاب إلى مخاطبة ود الناخبين و التودد لهم ساعية إلى إقناعهم بالتصويت لها مستعملة أساليب المكر و الخداع حتى إذا مرت الانتخابات اختفت هذه الأحزاب لتحصيل و إحصاء الغنائم و تركت الشعب غارقا في همومه و ديونه و مشاكله و أوجاعه!!
و تبقى مشروعية هذه الأحزاب من عدمها قائمة مادامت لا تتوفر على قاعدة عريضة من المواطنين، و يبقى كذلك همها هو الحصول على دعم الدولة.
36 - observateur الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:04
يجب رفع الدعم عن الاحزاب فهو يساهم في تفريخ احزاب تساعد على بلقنة المشهد السياسي ويجب كذلك حل الاحزاب الي ليس لها برنامج معين ودقيق ولها توجس سياسي واجتماعي واضح فهناك احزاب ذات اسماء اشتراكية واخرى تحمل صفة اسلامي وهي كل ماقامت به هو فرض الاذان على القنوات التلفزية والاذاعية ولهذا فانا مقاطع للانتخابات المقبلة
37 - السلام عليكم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:27
اجبارية التصويت هو في خدمة الدولة لأن ارتفاع نسبة التصويت يحسن صورتها في العالم بغض النظر عن من يفوز رد الاعتبار للعملية الانتخابية يبدأ باقتلاع مسامير الميدة وأمناء الأحزاب الذين عشعشوا في الفساد والربع المخزن متورط في تمييع العملية الانتخابية فالدولة منذ الاستقلال هي من كانت تحرك الأحزاب المخزية وتتحكم في الانتخابات بالتزوير واليوم تريد تنظيف الملعب الفاسد اصلا وحتى تدخلها و دورها مازال موجودا بطرق أخرى وبأشكال غير مباشرة لابد من أبعاد الداخلية عن تدبير ومراقبة الانتخابات بتأسيس لجنة مستقلة والمشكل اعضاء اللجنة من هم وماهي صفتهم؟
38 - كوكب الارض الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:54
سواء صوتوا ولا ما صوتوش الحكومة غادي يديروها بيكم ولا بلا بيكم.انها مجرد لعبة. الهدف الحقيقي من الاحزاب هو تعليق شماعة الفساد عليها.اصلا الدولة ما فمصلاحتهاش تصوتو حيت ايلا كانت نسبة دالمشاركة كبيرة الاحزاب غادي تقوا وتكون عندها ثقة فراسها. وتقدر تعارض السياسات ديال الدولة اللي ماعند الاحزاب حتى علاقة بيها.لعبة سياسية تحاك ضد الشعوب صعب ان تفهم بمجرد قراءة بعض المقالات المشبوهة على صفحات المواقع الالكترونية.اصلا بغاو نفقدو الثقة فالانتخابات و فالبلاد ديالنا باش يديرو اللي بغاو حيت كولشي غادي يكون مامسوقش.
39 - رشيد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:08
الدولة تحافظ على الحد الأدنى للمشاركة في الانتخابات بتفعيل دور الجمعيات وما أكثرها، والباقي يأتي من مشاركة البعض الذي يعتقد بأنه يمكن أن يغير الوضع بأداء واجب الانتخاب.هذه الجمعيات تأخذ نصيبها من الثروة،مقابل وجودها في الساحة لتعديل الميل اذا ما حصل ارتباك حول قانون أو تعديله.
40 - علي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:10
بالله عليكم هل يمكن لنا أن نثق في من باع نفسه للشيطان؟لا يفقهون شيئا في تسيير الشان العام غير تكديس الأموال و العقارات .اين هي المحاسبة؟ أكلوا أموال الشعب بالباطل فأصبحنا بدون تعليم و بدون صحة.حبدا لو قام القضاء بعمله لقد سئمنا كلمة،،قضاة جطو،،
41 - حمادي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:15
عليك الامان، لاثقة في الحكومة لاثقة في البرلمان، الشعب ضاق ضرعا بالانتخابات التي لا تلبي ابسط حاجياته. البرامج الانتخابية تحتوي على كل ما هو جميل، لكن التطبيق عكس ذلك تماما. الانتخابات اصبحت مشروعات شخصية او حزبية من اجل الاغتناء. النقاشات في البرلمان عبارة عن مسرحيات. كل هذا لا يبعث على الثقة لدى الناخبين الا قلة فاسدة تريد الإستفادة من المناسبة.
42 - مغربي أمازيغي مسلم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:47
منذ الإستقلال و الأحزاب المغربية تفرخ المحسوبية الوصولية لا هم لهم سوى الكراسي فقط حتى أصبح عندنا أعداد أكثر من الأحزاب أكثر من أيام الشهر و المحصلة لا شئ الفقر البطالة شئ واحد إتفقت عليه جميع الأحزاب الريع فقط، اليوم يطالبون بالتصويت الفردي لأن التصويت باللائحة إلى حد ما وقف أمام طموحاتهم ولو بنسبة 1%
إذا كانت وزارة الداخلية تريد حقا تخليق الحياة السياسية في المغرب أن ترفع العتبة إلى 10% و على الأحزاب التصريح علنا بمحاربة الريع و التنازل على التقاعد وزراء كانوا أم نواب حينها يمكن أن نعيد النظر في الإنتخابات أنا عمري 58سنة ولست مسجل في لوائح الإنتخابية لأني لا أريد أن أشتكي على أحد أعرف مسبقا لماذا نجح
43 - انعدام التقة والمصداقية الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:51
سبق واقترحت إلغاء الانتخابات لمدة 10 سنوات حتى تولد أحزاب سياسية ومؤطرة للمجتمع ويتم الترشح حسب عدد المنخرطين في الحزب إن لم يفق العدد 4 ملايين منخرط لاترشيح لأن المصداقية غير موجودة على أرض الواقع
حكومة تكنوكرات حتى 2030 تبقى ترشيحات الجماعات المحلية دون انتماء لكن لمراقبة شفافة دورية وميزانية التسيير تنشر شهريا بمجلات شهرية أو كل ثلاثة أشهر
44 - مغربي وافتخر بمغربيتي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 14:36
لماذا التصويت وعلى من نصوت هل تغير شيء كل شيء بقى كما هو منذ الاستقلال الى يومنا هذا أمناء الاحزاب كلهم لم يتغيروا يبقوافي رءاسة الاحزاب حتى يشيخوا ويورثونها لابناءهم أو اقاربهم أو أصدقاءهم ليس هناك ديمقراطية ولا إنتخابات حزبية وإن كانت بعضها فهي شكلية تغبير الوجوه والبقاء على نفس المنهج ونفس السياسة وكذلك نفس الوزراء ونفس البرلمانيين وهناك من عمر اكثر من 20 او 30 سنة وكأن البرلمان خصص له ولعاءلته لوحده وكذلك نفس الوجوه ونفس السياسة والشباب والكفاءات واصحاب الضمائر الحية لا مكان لهم داخل المسؤولية إذن لماذا التصويت هل على إعادة نفس الوجوه ونفس الافكار ونفس السياسة ووووووو.
45 - عبدالرحيم الرباط الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 15:21
يقول المثل على وجه السكة يمر القطار ! على وجه المغرب خارجيا نصوت داخليا ! خاصة الأحزاب التي تدافع عن البيئة!
46 - أبو سامي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 15:54
في أفق استرجاع بعض الثقة للمواطنين في العملية الانتخابية يستحب القيام بالإجراءات التالية :
- سن قانون يقضي بعقد الأحزاب لمؤتمراتها داخل أجل لا يتعدى 6 أشهر مع منع إعادة ترشح الأمناء العامون لهذه الأحزاب مرة أخرى .
- إلزام تواجد لأعضاء شبيبة الحزب بنسبة النصف داخل الأمانة العامة أو المكتب السياسي للحزب.
- رفع جميع أنواع الدعم المادية والمعنوية التي تحضى بها الأحزاب من طرف الدولة.
- التزام الحياد الإيجابي التام من طرف السلطات أثناء تأطير الحملات الانتخابية للأحزاب.
- سن قانون إلزامية التصويت على جميع المواطنين مثل ما هو معمول به في بعض الدول كبلجيكا.
- رفع العتبة إلى 10% حتى يتسني إفراز حزبين أوثلاث بأغلبية مريحة من أجل تكوين حكومة منسجمة ومقلصة.
47 - جلال - آسفي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 16:34
ايطاليا تنظم استفتاء في 20/21 شتنبر لتقليص نواب البرلمان بنحو الثلث! يجب تقليصه في المغرب بنحو النصف و إلغاء كامل لمجلس المستشارين...كخطوة اولى...
48 - Abdel الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 16:38
ابلغ من العمر ازيد من خمسة عقود واقر واشهد انني لم ولن اصوت لا حزب يمثلني... اللهم الى فايت نسيت شي مرة.....
49 - كريم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 16:39
نوجه نداءنا الملح الى جميع الاحزاب بالغاء لائحة الشباب والنساء واللي بغى منهم يمثل في البرلمان عليهم بالترشح في دوائرهم واجسم الى طلع شي واحد معجزة الزمان اناشد جميع الاحزاب ما دامو يحاربون الريع الغاء بصفة نهائية لوا ئح الشباب والنساء وما ينفع الصح
50 - Abdo الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:11
هادو علاش كايهضرو
واش كأي هضرو على الاحزاب ديال كارطون لي كي نفخو عليها طير أمناء ديال بحال بيادق ديال ضاما حط هدا هنا حط الآخر لهينا الى خرج على طريق ضربيه يطيح
رآه غبي عاق في هد لبلاد المسؤولين مازال ماعاقوش
51 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:46
المغرب بالنسبة الأحزاب عبارة عن كعكة يقسمونها بينهم. و أنا كمواطن مغربي حر و غيور على بلده لا يشرفني أن يتكلم بإسمي أي أحد من هذه الأحزاب اللتي إعتادت على الريع اللذي بني منذ عدة سنوات و لم يريدوا التراجع عنه لأنهم يرونه حقا... قبح الله سعيكم
52 - reda الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:58
عيب و عار في بلد كالمغرب لا يزال اميون او اشخاص بمستوى دراسي متدني يمتلوننا. نطلب من جلالة الملك ان يخرج بقرار يزعزع به الاحزاب يقضي بان لا تعطى التزكية لتمتيل المواطنين في جميع اشكال الاستحقاقات الا لاصحاب bac+3.
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.