24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هل يجلب تشبث الفلسطينيين بـ"تقديم التنازلات" السلام مع إسرائيل؟

هل يجلب تشبث الفلسطينيين بـ"تقديم التنازلات" السلام مع إسرائيل؟

هل يجلب تشبث الفلسطينيين بـ"تقديم التنازلات" السلام مع إسرائيل؟

قال إبراهيم أبراش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر-غزة، إن "استمرار الفلسطينيين والعرب في التمسك بالسلام وتقديم تنازلات، أو التلويح بتقديمها باسم الواقعية السياسية، أو بهدف إحراج إسرائيل وجلب تأييد دول العالم للموقف الفلسطيني، أدى إلى مزيد من التعنت الإسرائيلي، كما أدى إلى التشكك في الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة ما دام يتم الانتقاص منها تدريجياً، وصيرورتها لا تزال موضوعاً للنقاش على طاولة المفاوضات".

وأضاف أبراش، في مقال خصّ به هسبريس، تحت عنوان "المزيد من التنازلات لن يجلب السلام"، أن "تبرير تقديم مزيد من التنازلات، أو التخلي عن مزيد من الحقوق التاريخية باسم الواقعية السياسية وتحقيق السلام، لن يجلب سلاماً مع دولة وحكومة عنصرية كإسرائيل. كما أن التطبيع مع إسرائيل لن يجلب سلاماً لأنه تطبيع مع دولة احتلال تمارس الإرهاب والعنصرية ضد شعب آخر".

وإليكم المقالة:

في الصراعات الدولية لا يتحقق السلام بإرادة منفردة لطرف واحد، بل يحتاج لجهوزية الطرف الثاني من الصراع للسلام، وأن يستمر طرف واحد في إرسال رسائل سلام وتقديم تنازلات أو التلويح بتقديمها لخصمه دون خطوات مقابلة من الخصم، فإن هذه الرسائل سيتم تفسيرها وفهمها من العدو كموقف ضعف، وستدفعه إلى التشدد والتمادي في مواقفه وسياساته العدوانية، كما أنها ستخلق إشكالات داخلية لأنها ستضع القيادة السياسية في موقف وموقع العاجز والمتخاذل في الدفاع عن الوطن، مما سيعزز قوة المعارضة السياسية.

هذا هو الحال في الصراع العربي/ الفلسطيني مع إسرائيل، فاستمرار الفلسطينيين والعرب في التمسك بالسلام وتقديم تنازلات، أو التلويح بتقديمها باسم الواقعية السياسية، أو بهدف إحراج إسرائيل وجلب تأييد دول العالم للموقف الفلسطيني، أدى إلى مزيد من التعنت الإسرائيلي، كما أدى إلى التشكك في الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة ما دام يتم الانتقاص منها تدريجياً، وصيرورتها لا تزال موضوعاً للنقاش على طاولة المفاوضات.

نعم يجب استمرار الدعوة إلى السلام والتمسك به كاستراتيجية وطنية، لأنه مطلب إنساني، ولا توجد دولة تقول إنها لا تريد السلام، حتى إسرائيل تبرر سياساتها العدوانية بأنها من أجل تحقيق السلام!!؛ ولكن حتى يتحقق السلام ولأننا نعيش في زمن الواقعية السياسية، يجب أن تتوفر أوراق قوة لتوظيفها على طاولة المفاوضات، وإلا كانت مفاوضات عبثية أو ستؤدي إلى توقيع وثيقة استسلام.

تبرير تقديم مزيد من التنازلات أو التخلي عن مزيد من الحقوق التاريخية باسم الواقعية السياسية وتحقيق السلام لن يجلب سلاماً مع دولة وحكومة عنصرية كإسرائيل. كما أن التطبيع مع إسرائيل لن يجلب سلاماً لأنه تطبيع مع دولة احتلال تمارس الإرهاب والعنصرية ضد شعب آخر. وحتى عنصر المصلحة هو من جانب واحد، فإسرائيل هي المستفيدة أمنياً وسياسياً واقتصادياً من التطبيع، أما الدول العربية المطبّعة أو الساعية إلى التطبيع فلا تستفيد شيئاً في واقع الأمر، حيث يمكنها الحصول على كل الأمور التي تبرر بها التطبيع مع إسرائيل، من تكنولوجيا واقتصاد وأمن إلخ، من العديد من الدول في الشرق والغرب، خصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، دون أي عائق. كما أن استمرار تمسك الفلسطينيين باتفاقية أوسلو وبالعملية السلمية يخدم إسرائيل أكثر مما يخدم الفلسطينيين.

من جهة أخرى، فإن تبرير التطبيع مع إسرائيل بأنه توجه نحو السلام ورفض للحرب مردود عليه، لأن الأنظمة العربية التي تتحدث بهذا المنطق هي نفسها التي تدعم حروبا وصراعات عربية عربية، بل ترسل جيوشها وتنفق الملايين لخدمة أحد أطراف الصراع، بل لدعم جماعات متطرفة وإرهابية، فكيف يكون لجوء الفلسطينيين إلى المقاومة، بما فيها المسلحة، للدفاع عن أنفسهم وأرضهم عملاً مداناً ويتعارض مع السلام، وما تقوم به هذه الأنظمة يندرج في سياق السلام!

أيضاً باسم الواقعية السياسية ونشدان السلام تتم مهادنة الاحتلال ورفض المقاومة، وأن الواقعية السياسية تقول بخيار السلام، وأن لا جدوى من الحرب والصراع مع إسرائيل، وعلى الفلسطينيين والعرب البحث عن حلول سلمية كبديل عن الحل العسكري الذي ثبت عدم جدواه من وجهة نظرهم.

صحيح أن بعض الشعارات التي تم رفعها وتبنيها عربياً وفلسطينياً في بداية انطلاق الثورة الفلسطينية منتصف الستينيات، كتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وأن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، لم تعد قابلة للتحقيق ضمن معطيات الحاضر، ولكن المشكلة لم تكن في رفع هذه الشعارات أو في ممارسة العمل الفدائي في وقت ما لتحقيق أهداف تنسجم مع تلك المرحلة، مثل إبراز وتثبيت الهوية الوطنية وإظهار القضية للعالم كحركة تحرر وطني، بل في إسرائيل التي كانت ترفض الاعتراف حتى بوجود الشعب الفلسطيني، وتواصل عدوانها واحتلالها لكل فلسطين وأراضٍ عربية أخرى.

وهنا نذَّكِر بأن العرب والفلسطينيين قدموا أكثر من مشروع سلام، آخرها المبادرة العربية 2002، ووقعوا على العديد من الاتفاقات للتسوية السياسية مع إسرائيل، كما اعترفت منظمة التحرير بقرارات الشرعية الدولية، وقبلت بدولة على حدود 1967، ووقعت اتفاقية أوسلو عام 1993، والتزمت بوقف العمل المسلح، لكن إسرائيل لم تتجاوب وما زالت مستمرة في سياستها العدوانية في فلسطين وخارجها، وكلما تقدم الفلسطينيون والعرب بخطوات نحو السلام ازدادت إسرائيل تطرفاً وإرهاباً.

عندما يقاوم الشعب الفلسطيني الاحتلال بما هو ممكن ومتاح، إنما يمارس حقاً مشروعاً تنص عليه كل الشرائع الدولية، هو حق مقاومة الاحتلال والدفاع عن النفس، ومقاومة الاحتلال شكل أو نوع من الحرب تلجأ إليه الشعوب الخاضعة للاحتلال، فبما أن موازين القوى العسكرية في صالح الاحتلال الذي يستعمل كل أشكال القوة والإرهاب، فليس أمام الشعب الفلسطيني، إن لم يشأ الاستسلام لواقع الاحتلال، إلا استعمال وسائل قتال ومواجهة بما هو ممكن ومتاح له من أشكال المقاومة مع تجنب المواجهة العسكرية المباشرة.

وعلى هذا الأساس، فإن رفض الشعب الفلسطيني الاستسلام ولجوءه إلى المقاومة ينسجم مع العقلانية والواقعية السياسية التي ترفض الخضوع لواقع الاحتلال، كما ينسجم مع السلام لأن الشعب بمقاومته لاحتلال ترفضه الشرعية الدولية وتطالب بتصفيته إنما يؤسس لسلام عادل؛ إلا أن الواقعية السياسية تتطلب أيضاً أن تكون المقاومة في إطار استراتيجية وطنية تجمع بين التمسك بحق المقاومة من جانب، واستكشاف آفاق للحل السياسي بطرق سلمية أو عن طريق مفاوضات برعاية وضمانات دولية من جانب آخر، وأيضا أن تكون المقاومة في إطار توافق وطني على الهدف والوسائل المناسبة لتحقيقه، وليست عملاً ارتجالياً لهذا الحزب أو ذاك الفصيل المسلح.

إن مقاومة الاحتلال، وحتى تندرج في سياق العقلانية والواقعية السياسية، يجب أن تكون في الإطار الوطني، ونابعة من استقلالية القرار الوطني المستقل، وليس تنفيذا لأجندة خارجية، وضمن المعطيات الحالية وطنياً وإقليمياً. ومع التأكيد على الحق في المقاومة، فإن الشكل الأنسب والأفضل هو مقاومة شعبية تشمل كل أماكن التواجد الفلسطيني، مع الحاجة إلى إبداع أشكال نضالية، ونموذج BDS خير مثال.

مع دولة تعلن أنها يهودية، وأن الضفة الغربية أرض يهودية تم تحريرها من العرب، وأن لا عودة للاجئين الفلسطينيين، وأن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، فإن تقديم مزيد من التنازلات أو التلويح بها لن يجلب سلاماً أو يغير مواقف إسرائيل، ولكن المزيد من الوحدة الوطنية، وتعزيز وجود الشعب على الأرض، والحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية، والمقاومة الشعبية المفتوحة على كل الاحتمالات، مع موقف عربي متضامن ورافض للتطبيع، هو ما سيُجبر إسرائيل على إعادة النظر في سياساتها، وسيدفع العالم إلى التحرك للبحث عن حل عادل للقضية الفلسطينية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - اتراس الخميس 06 غشت 2020 - 11:17
تنازلوا عن مناصبكم وكراسيكم للمقاومين الاحرار عندها يأتي تلنصر والسلام
2 - ملاحظ الخميس 06 غشت 2020 - 11:19
الواقعية السياسية في القضية الفلسطينية تعني الخضوع للارادة الامربكية لتفادي عواقب عدم الخضوع لها كما حدث لبعض الانظمة العربية
3 - مغربية الخميس 06 غشت 2020 - 11:24
للاسف العرب قد باعو القضية الفلسطينية وحطو ايديهم في ايدي العدو .اذا خان الاخوة بعضهم صغرو في عين عدوهم .السورة للاسف تعبر عن الواقع .قال الله تعالى" ان تنصرو الله ينصركم"
4 - فلسطين والنعرات الخميس 06 غشت 2020 - 11:34
عالم عربي متشردم
والتشردم العربي جاء من العرب أنسفهم دعموا تدويل المشكل كما عملو على تمزيق دول كانت تنعم باكتفاء داتي وأمان
وإعلام استغل الوضع الاقتصادي لتحريض المواطنين لاأقول على النضام ولكن لخلق فراغ فتعم الفوضى وبالتالي سداجة المواطن ضنا منه أن الفوضى ستوجد له الشغل وسيتحسن وضعه
لكن المواطن العربي لم يستفد من قراءة التاريخ قراءة موضوعية وهاهو لازال يُستغل في الحروب بإديولوجية كاذبة
المال حينما توفر لدى العرب استعملوه في الحروب
لازلت أكرر دون دولة تفصل الدين عن الدولة أن نُحترم وستبقى النعرات المدهبية باب الدخول لتشتيتنا ومحاربة بعضنا البعض
وبالطبع القضية الفلسطينية أكبر دليل حماس وفتح وهذا هو سر التشردم
5 - مزابي الخميس 06 غشت 2020 - 11:43
للاسف الشديد القضية الفلسطينية ذهبت ضحية القومجية الفارغة بزعامة عبد الناصر وحافظ الأسد وجبهة الصمود والتصدي والكلام الفارغ .في ذلك الزمان حاول الحسن الثاني وبورقيبة والملك فيصل والملك حسين رحمهم الله جميعا التدخل وإنقاذ الفلسطينيين وكأن هناك إسرائيليون يستطيعون التوقيع وإجراء السلام مع العرب لكن صوت القوميين حرم الفلسطينيين من الكثير الكثير والمصيبة الكبرى أن محور إيران زاد الطين بلة بدون فائدة.
6 - الحرية لفلسطين الخميس 06 غشت 2020 - 11:43
حتى النصر إنشاء الله تعالى،ربما فلسطين لزالت تنتظر من الجيران تطبيق شعارهم ظالمة ومظلومة او ربما لم يسبق لهم ان سمعوه قط، او أن ماخفي أعظم ،واللامنطق يعتبر منطق لدى البعض فمن ولد في رحم المعاناة ليس كمن ولد عكس دالك ومن مشاكله تفوق الخيال ورفع شعارات عفى عنها الزمن فليصمت خير له .
7 - lماذا بعد الخميس 06 غشت 2020 - 11:46
وماذا بقي من ارض فلسطين للتفاوض عليها ثم اينهم حلفاء فلسطين الاستراتيجيين الذين كانت دعنا نقول تدعهم دولة بنو صهيون في الحسبان ولو بنسب ضئيلة.
نظام مصر تم مقايظته بالخنوع مقابل تثبيته على كرسي الرئاسة
العراق وسوريا تم تدميرهم اباسم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان...... وايران في الطريق ان استطاعوا الى ذلك سبيلا.
8 - محمدين الخميس 06 غشت 2020 - 12:10
يجب أن يحاسب عباس وزمرته عما آلت إليه القضية الفلسطينية لما نزع سلاح فتح.. إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة.. القرارات العربية والفلسطينية بوضع كل البيض في سلة المفاوضات والسلام هو الذي أوصل الوضع الى ما هو عليه اليوم
9 - هاهو رأيي الخميس 06 غشت 2020 - 12:11
الحقيقة أننا انهزمنا، وسواءا تنازلنا أم لم نتنازل فالسلام فرضته الهزيمة ، وأسباب انتصار الغرب علينا معروفة ، واسباب إنهزامنا معروفة فلنصمت إلى الأبد، أوإلى أن يصعد جيل يعتبر بالعبرة ويقيم الوزن بالقسط فيورثهم الله الأرض.
10 - Mazagan الخميس 06 غشت 2020 - 13:24
هل لا يزال هناك شيء بقي لنتنازل عليه هههه؟
لقد أخذت إسرائيل كل شيء، أخذت أكثر من 80% من أراضي فلسطين ، أخذت القدس الشريف ، أخذت الجولان ، أخذت واد غور الأردن ، أخذت سواحل غزة ، أخذت كرامتنا ، قتلت شهدائنا ، يتمت أطفالنا ، رملت نسائنا ، عذبت مقاومينا ، قتلت العزة و الأنفة في نفوس المسلمين، عرت عن ضعفنا و جبننا .
لقد بلغنا مستويات كبيرة من الضعف و الجبن و الهوان و الذل، الويل لنا.
.
11 - مروان الخميس 06 غشت 2020 - 14:23
إذا كان باستطاعتهم عدم تقديم تنازلات فليمضوا للامام....
12 - سفيان الخميس 06 غشت 2020 - 15:11
للأسف اول من تنازل عن فلسطين هي سلطة رام الله التي شقت الصف الفلسطيني و تآمرت ضد المقاومين باسم التنسيق الامني. ما دام عباس على رأس هذه السلطة الوهمية فالقضية الفلسطينية الى مزيد من الضياع و تقديم التنازلات المجانية و ابتلاع المزيد من الاراضي من طرف العدو الصهيوني.
13 - ملك الخميس 06 غشت 2020 - 17:47
فلسطين مجروحة باعوها عرب في اجتماع برباط 1965 لاسراءيل بي بعض خادمات عسكرية وأسلحة أمريكية قديمة
كل شعوب عربية وإسلامية تعرف سناريو اكد قادة عرب كيف ادخل موصاد فوق قاعة اجتماعات والات التنصت
وكانت غير كافي تم هديت تسجيل كامل لصهاينة
واليوم كل ينبح مع فلسطين وتطبيع مع الصهاينة في احتلال ارض فلسطين من كل يهود عالم
فلسطين استقلالها ليس اليوم الا استقلت مصر الأردن وسوريا ولبنان من حكم الشمولي ديكتاتوري
فلسطين منكوبة عرب كلهم خ انة باعو القدس بي بعض دولارات
14 - abhzm الخميس 06 غشت 2020 - 20:16
Ben gourion a dit en 1948, celui qui parle de paix ne comprends pas pourquoi il faut créer l’état d’Israel.
Les Israéliens n’ont jamais chercher la paix et ne le chercheront jamais, d’ailleurs c’est quoi cette solution de deux états, il y avait un peuple Dans cette terre avant 1948, composée de musulmans, juifs, chrétiens et autres, maintenant il y’a des peuples amenés des pays arabes au début et des autres pays après, les pays de l’Est, l’Amérique latine avec leur conversion vers le judaisme, des pays d’Afrique( les
Falashas).
Celui qui attends la paix avec deux états, peut attendre jusqu’à la fin des temps.
15 - ملاحظ** الخميس 06 غشت 2020 - 21:35
كل ما قام به بلفور وترامب ليس شرعيا...ومهما حصل فالحالة هي حالة احتلال..وعلى الفلسطينيين أن يقاوموا ويستمروا في كفاحهم دون أي تنازل، مطالبين جهاديا وسياسيا وحتى قضائيا، بالإنصاف...فمن أعطا لترامب الحق بأن يقفل القضية الفليسطينية؟
16 - إبراهيم الجمعة 07 غشت 2020 - 09:18
الصورة و جلست نتانياهو و ابو مازن اكبر تعليق
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.