24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | خطاب عيد العرش يضع خريطة طريق بناء مغرب ما بعد "كورونا"

خطاب عيد العرش يضع خريطة طريق بناء مغرب ما بعد "كورونا"

خطاب عيد العرش يضع خريطة طريق بناء مغرب ما بعد "كورونا"

وصف ميلود بلقاضي، أستاذ بالتعليم العالي بكلية الحقوق أكدال بالرباط، خطاب العرش بـ"خريطة الطريق لبناء مغرب ما بعد كورونا"، وقال إن "مغرب اليوم لن يكون مغرب ما بعد الجائحة نتيجة العجز البين أمام خطورة هذه الجائحة"، مضيفا أن مرحلة ما بعد ستحدد "مسارا جديدا للمغرب مبنيا على معادلة ثلاثية الأركان تتمثل في الإنسان والعلم والصحة".

وأشار ميلود بلقاضي، في مقاربته لخطاب العرش في ظل جائحة كورونا، إلى أن "منهجية المغرب في تدبير الجائحة أبانت عن حنكة مغربية متميزة في تدبير الأزمات الطارئة"، مشددا على أن "مغرب ما بعد كورونا يجب أن يراهن على دمقرطة الانتخابات المقبلة لإفراز مؤسسات حكومية وتشريعية ومجالس جهوية وإقليمية وجماعاتية مؤهلة بنخبها، لجعل المواطن الوسيلة والهدف في السياسات العمومية"، مضيفا أن "مغرب ما بعد كورونا سيشكل محطة مفصلية في تاريخ البلد".

وهذا نص مقال ميلود بلقاضي:

جاء الخطاب الملكي -كالعادة-محكوما بشروط إنتاجه.. خطاب تحدث عن الأيام العصيبة وغير المسبوقة والاستثنائية التي عرفها المغرب بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد..هذا المغرب الذي عبأ كل طاقاته وإمكانياته وموارده البشرية والعلمية والطبية والعسكرية والمالية والتدبيرية لمواجهة هذا الوباء بأقل الخسارات بفضل المنهجية الاستباقية التي راهن عليها ملك البلاد لمواجهة هذه الجائحة، والحد من انتشارها ومحاصرة آثارها الكارثية بشريا واقتصاديا واجتماعيا.

وقد أكد جلالة الملك أن المغرب عانى كثيرا بسبب الجائحة، لكنه صمد أمام انتشار هذا الوباء الذي يعتبر فريدا في تاريخ الأوبئة..وباء سيدفع المغرب دولة وحكومة وإعلاما ومجتمعا مدنيا إلى إعادة النظر في الأولويات وصياغة الإستراتيجيات لمغرب ما بعد كورونا، الذي ستتحكم فيه ثلاث أولويات: أولا- كيفية إعادة بناء المغرب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. ثانيا -تحديد معالم النموذج التنموي لمغرب ما بعد كورونا. ثالثا –تحديد معالم جهوية متقدمة بمؤسسات وبنخب توافق تحديات وتطلعات مغرب ما بعد كورونا.

أكيد أن مغرب اليوم لن يكون مغرب ما بعد الجائحة، نتيجة العجز البين أمام خطورة هذه الجائحة، وهذا ما ركز عليه الخطاب الملكي. مغرب ما بعد كورونا سيحدد مسارا جديدا للبلد مبنيا على معادلة ثلاثية الأركان: الإنسان والعلم والصحة. إنها نقطة تحول مصيرية يجب أن يربحها المغرب في ظل نظام إقليمي ودولي مضطرب، هدم فيه فيروس كورونا كل شيء. مغرب ما بعد كورونا سيراهن على خارطة طريق مستقيمة، لكنها طويلة وشاقة، صعب صياغة تنبؤاتها الإستراتيجية لأننا أمام حالة جائحة فريدة من نوعها، وإن كان المغرب قد نجح في تدبيرها بذكاء بفضل المنهجية الاستباقية التي نهجها تحت قيادة جلالة الملك، إلا أن هذه الجائحة ستترك عدة تحديات نتيجة مخلفاتها الاجتماعية والاقتصادية، ستفرض على البلد الدخول إلى مرحلة جديدة لمغرب ما بعد كورونا، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات النظام الإقليمي والدولي الذي سيتشكل من بعد الوباء.

لا يختلف اثنان على أن منهجية المغرب في تدبير جائحة "كورونا" أبانت عن حنكة مغربية متميزة في تدبير الأزمات الطارئة..تدبير استهدف حماية الإنسان قبل حماية المال والاقتصاد، تدبير كانت له نتائج متميزة شهدت بها جل الدول العظمى، وتحولت معها مقاربة البلاد لمواجهة الجائحة التي سهر عليها شخصيا جلالة الملك إلى نموذج ناجح يؤسس لتجربة متميزة في مواجهة الأزمات.

صحيح أن هذه الجائحة عرت واقع المؤسسات والاقتصاد والقطاعين العمومي والخاص، وضعف البنيات، خصوصا الصحية.. واقع دفع العاهل المغربي إلى اتخاذ إجراءات ومبادرات أحيت قيم التضامن والتآزر وخلقت جوا جميلا سطعت فيه قيم الوطنية والمواطنة.

لذلك شكل الخطاب الملكي لعيد العرش خطاب الأمل للشعب المغربي، وأكد أن المغرب اليوم يستعد بشكل حازم وبثقة قوية لمرحلة ما بعد كورونا..مرحلة تتطلب من المؤسسات والنخب وكل القوى الحية نهج تدابير وإجراءات جريئة تمثل قطيعة مع كل ممارسات وسلوكيات ما قبل كورونا.. إجراءات عمادها التضامن وإعادة بناء الاقتصاد الوطني لتحريك عجلة الاقتصاد، وتشجيع الإنتاج الوطني لتعزيز الاكتفاء الذاتي من المواد الأساسية الاستهلاكية، والرهان على المنتوج الوطني .

مغرب ما بعد كورونا يجب أن يراهن على دمقرطة الانتخابات المقبلة لإفراز مؤسسات حكومية وتشريعية ومجالس جهوية وإقليمية وجماعاتية مؤهلة بنخبها لجعل المواطن الوسيلة والهدف في السياسات العمومية، شريطة التقيد بمبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وبقيم الوطنية والمواطنة واسترجاع الثقة في الذات وفي المؤسسات، وتطوير المجال الرقمي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية.

مغرب ما بعد كورونا سيشكل محطة مفصلية في تاريخ البلد، الذي ما فتئ جلالة الملك يطالب به، مغرب التنمية البشرية والاستثمار في العنصر البشري الذي هو قطب رحى التنمية، خصوصا وهو مقبل على نموذج تنموي جديد طالب جلالة الملك بأن يحقق مواصلة الجهود، وترصيد المكتسبات، واستكمال مسيرة الإصلاح، وتقويم الاختلالات، وتحقيق قفزة نوعية في مسار ترسيخ الحقوق والحريات، وتوطيد الممارسة الديمقراطية السليمة، وإعطاء الأولوية للقطاعات كالتعليم والصحة، والفلاحة والاستثمار والنظام الضريبي؛ وربح رهان التسريع الاقتصادي والنجاعة المؤسسية: لبناء اقتصاد قوي وتنافسي، من خلال مواصلة تحفيز المبادرة الخاصة، وإطلاق برامج جديدة من الاستثمار المنتج، وخلق المزيد من فرص الشغل.

الأمر الذي يتطلب ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد: ثورة في التبسيط، وثورة في النجاعة، وثورة في التخليق كما جاء في خطاب العرش لسنة 2019.

مغرب ما بعد كورونا بحاجة إلى جيل جديد من المشاريع، ونخب جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسية والاقتصادية والإدارية، بما فيها الحكومية، الأمر الذي سيجعل اللجنة الاستشارية المكلفة بإعداد تصور متكامل لنموذج تنموي أمام تحد كبير، وهو وضع مشروع نموذج تنموي يستجيب لانتظارات وتحديات مغرب ما بعد كورونا.

خطاب عيد العرش كان خطابا صريحا في حديثه عن تداعيات كورونا، قائلا إن "عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها"، ومؤكدا أن عمل مغرب ما بعد كورونا يجب ألا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما أن يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها.. وأن يجعل المغرب من هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر إدماجا.

صحيح أن جائحة كورونا ستغير وجه العالم وتقلبه رأسا على عقب؛ فالعالم في ما بعد هذه الجائحة لن يكون حتما مثلما كان قبل قبلها. والحقيقة أن هذا القول فيه قدر من الصحة لكون جائحة كورونا أشبه ما تكون بجيوش منتصرة وأكثر قوة ومناعة، وأخرى مهزومة ومثخنة. فعالم السياسة ليس بعيدا عن عالم الحروب والجيوش، علما أن هذا الوباء المُعَوْلَم هو أشبه ما يكون بحرب ساخنة وشرسة، ولكن من دون جيوش مرئية أو عدو واضح الوجه والمعالم، ومن دون أسلحة خفيفة أو ثقيلة..

فكرة رددها أيضا تشومسكي قائلا: "إن التعامل مع أزمة الفيروس يتطلب التحرك بما يشبه التعبئة العامة في زمن الحرب".

لذا نقول إن مغرب ما بعد كورونا لن يكون هو مغرب اليوم.. هناك مغرب آخر في التشكل شأنه في ذلك شأن النظام الدولي لما بعد كورونا، الذي بدأ يتشكل، والذي ستتغير فيه الكثير من مواقع الدول والكثير من قواعد العلاقات الدولية، والكثير من الإستراتيجيات والتوازنات الجيو سياسية / هذه التغيرات التي ستعيد سلطة الدولة الوطنية إلى الواجهة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - younes الاثنين 03 غشت 2020 - 02:29
شكرا جزيلا لكورونا المقدسة التي ستخرج البشرية من الظلمات الى النور,وارى نفس الخطاب ونفس الاقوال, المغرب سواء قبل او بعد او اثناء كورونا سيبقى هو المغرب يعني الفقر الجهل الاجرام امراض النفسية البطالة الشؤم , ولكن لماذا هذه الحكومة الصورية لاتتفيد ولاتنفع , نريد المغرب بعد كورونا بدون حكومة ولا وزراء ولا انتخابات,
2 - منطقي الاثنين 03 غشت 2020 - 02:31
لا خوف على المغرب ان شاء الله سيجتاج الازمة بإذن الله كل قلقي من الدول الهشة التي بجوار المغرب والتي ليس لها اكتفاء ذاتي من الغداء و تعادي المغرب العظيم كالجزائر و موريتانيا وبعض الشيئ اسبانيا، لهاذا وجب تأمين حدود البلاد
3 - مواطن الاثنين 03 غشت 2020 - 02:51
خطابات هما لم يتغير شيى بل ازداد حالنا من سيئ الى اسواء خلاصة القول خطابات حبر على ورق هده هي الحقيقة .
4 - يجب تغيير كل شئ الاثنين 03 غشت 2020 - 02:56
منظومة القيم و الأخلاق أصبحت في أسوأ حالتها ... القوانين فقط حبر على ورق ... نحتاج موظفيين ساميين و أصحاب قرار بضمير إنساني حي و حب للوطن ... المغرب يرجع بسرعة للوراء ... الملك محمد السادس ما خلى منين جاب الفلوس أو الميزانيات لي وفر لجميع الحكومات المتعاقبة من أجل أن يزدهر المغرب ... لكن كما يقول المثل آولاد عبد الواحد كلهوم واحد ... أقترح أن نعود للحزم و محاسبة الجميع ... لي دار الذنب يستاهل العقوبة ... لا يجب التساهل مع أي مسؤول كما كان نوعه ... أتذكر جيدا كيف كان جلالة الملك عندما كان وليا للعهد و كيف أصبح في أخر خطاب ... مرضوه أعداء الله أو كروش الحرام أصحاب المصالح الضقية أو مرضونا معاه لا سماحة لا غفران ...
5 - يوسف الاثنين 03 غشت 2020 - 03:04
سلام
المغرب الكبير إن شاء الله............
6 - Mourad الاثنين 03 غشت 2020 - 03:12
المغرب فشل فشلا دريعا في ورش البناء في ظروف مواتية وفي غياب وباء كورونا.... أما حالياً في هذه الظروف ومع تفشي الوباء وتبعات اقفال الاقتصاد لا يمكن تصور البناء بل فقط اطفاء حريق كورونا والخروج بأقل الأضرار.
7 - ضرورة ملحة الاثنين 03 غشت 2020 - 03:19
الضرورة الملحة على المغرب هو استقالة اجبارية جميع أعضاء الحكومة والمعارضة والأحزاب وتشكيل أحزاب جديدة وحكومة تضم مغاربة العالم الأكفاء يمكنكم جلبهم من الولايات المتحدة أمريكية و اليابان وألمانية لبناء دولة متقدمة ومتطورة مغربية ونصبح من دول العالم الأول.
أما وجوه الحالية فلا جدوى منهم ويجب محاسبتهم على كل سنتيم من جيوبهم وكدالك محاكمتهم
8 - مغربي حر الاثنين 03 غشت 2020 - 03:33
لست من المتشائمين لكن في اعتقادي المتواضع أن تحليل الأستاذ المحترم كان عبارة عن تصورات متفائلة جدا عكس ماهو موجود تماما على أرض الواقع. فالمغرب كدولة لديها ثروات اقتصادية هائلة ... قادرة من زمان على جعل كل القطاعات الاقتصادية والإجتماعية قوية أمام كل التغيرات التي يمكن ان تواجهها على الصعيدين الوطني والدولي وبالتالي النهوض والتقدم بالشعب على جميع المستويات لكن سياسة اللعب على ''المستقبل المتفائل'' والفساد المالي ... قد جرَّ وسوف يجرُّ الشعب بأكمله الى نفق مسدود. في حين أن الدولة العميقة ستظل تلعب نفس الأوراق على مدار السنين طالما هناك شعب ميت وينادي بالحياة للآخرين.
9 - Khaliiid الاثنين 03 غشت 2020 - 03:35
الديموقراطية لا يمكن أن تكون في دوله فقيره.
منظمات عالمية حددت دخل الفرد 7000 دولار سنويا لكي تستطيع الانتقال الى الديموقراطية و بناء المؤسسات و التعليم و الصحه و البنيات التحتية....
المغرب معدل الدخل 1500دولار سنويا.
يجب على الشعب التصويت على الاحرار او الاستقلال. هذين الحزبين يعرفا كيف يجلبا الاستثمارات و تنشيط السياحه و اقامه مهرجانات عالميه .
اما العداله و التنميه يعرف فقط كيف يجلب على المغرب كراهية أوروبا و امريكا و الخليج و الصين و مصر و أفريقيا.
حزب العداله يشتم حتى الدول الافريقيه الفقيره و يكرهون أوروبا. و يعادون مصر و الخليج.
فقط يحبون تركيا . و تركيا تعمل لمصلحتها فقط و لن تنفع المغرب لانها فقيره اصلا و هذا من حقها ...
10 - مولاي إدريس الاثنين 03 غشت 2020 - 05:04
العالم قبل الكورنة ليس هو العالم بعد الكورنة هذا يتعلق بالبلدان المتقدمة و المتحكمة في الإقتصاديات و السياسات العالمية، أما المغرب كباقي البلدان العربية ينتظرون السيناريو الذي سيكتب لهم ليطبقوه في بلدانهم لا أقل و لا أكثر. و أكبر دليل على هذا هو وضع التعليم في المغرب، كم من لجنة شكلت و كم وكم وكم ووووووو
11 - فريد الاثنين 03 غشت 2020 - 05:29
منذ 1999 وخرائط الطريق لبناء المغرب ترسم ولكنها بقية كلها "بْلانَاتْ" على الورق، وبعد كل خطاب يدُبُّ شيء من الأمل ولكن في اليوم الموالي يعود اليقين بأنه لاشيء سيتغير وأن دار لقمان ستبقى على حالها، تغيير الأحوال من مصلحة المواطنين ولكنه ليس في صالح أولائك المقربون الذين يعيشون على الريع والفساد والذين يتحكمون ويملكون كل شيء نافع في المملكة الشريفة. ولمن شاء أن يحلل الخطابات ويستخرج منها ما يحلو له فليفعل فهي ستبقى دائما مجرد "هَضْرَة".
12 - خالد الاثنين 03 غشت 2020 - 05:32
خطاب مثله مثل عشرات الخطابات التي سبقته، لا ننتظر جديدا
13 - مغربي الاثنين 03 غشت 2020 - 05:56
جيد جدا ان يسير المغرب على الطريق الصحيح و ترفع المظالم على سبيل المثال مظالم اصحاب البقع التجارية في الجماعة القروية الصباح مدينة الصخيرات عدد البقع 51 زائيد بقع فرن و حمام.حيت صوت المجلس القروي بمعية الموسسات الاخرى على تفويت هده البقع و نزعها من ا صحابها .نرجو من الملك و الوزراء الكبار ان ينقذوا الموقف كتكليف موسسة العمران بي حل هدا الاشكال لان اصحاب البقع انتظروا الحصول على رخصة البناء لا كتر من 15 سنة ليفاجئو بقرار التفويت متعكم الله بدوام الصحة و العافية انتم تخدومون الناس المظلومين و السلام
14 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 03 غشت 2020 - 06:02
جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه شخص الداء تشخيصا دقيقا فوصف له الدواء الناجع بإذن الله والمطلوب من المسؤولين الإسراع في تنزيل متضامن الخطاب إلى ارض الواقع بعيدا عن المزايدات الانتخابية التي يستغل كل حزب ماهو في صالح المواطن البسيط لمصلحة الأحزاب السياسوية الضيقة
15 - الكرامة الاثنين 03 غشت 2020 - 06:09
ياك كان التكوين هو هدف الدولة و التعليم الجامعي ليس امتياز....
الدولة التي لا تولي اهمية للتعليم هي دولة فاشلة
ولا يمكنها الحديث عن نموذج جديد للتنمية او نمودج قديم ..
نريد الفعل وليس القول
نريد الاصلاح الجدري في جميع المجالات
نريد سحق الفساد والمفسدين هؤلاء يعطلون عجلة التنمية ويضيعون الحقوق ....
نريد مغرب فيه عدالة حقيقية عدالة مساواة ومسائلة
16 - مغربي الاثنين 03 غشت 2020 - 06:24
اللهم احفظ مولاي السلطان محمد السادس وسائر الأسرة العلوية الشريفة.
بارك الله خطوات ملكنا،سنكون في مستوى كل الرهانات بإذن الله.
17 - تاوناتي الاثنين 03 غشت 2020 - 07:07
المشكلة ليست في خطابات الملك، فكلها تعطي الأمل للمغاربة.لكن المشكلة هي عدم تطبيق هذه الخطابات ، واستهتار الحكومة والمسؤولين بها..حيث يأتي مسؤول حكومي أو زعيم حزب ويثمن الخطاب أمام الكاميرات وعندما يكون مع جماعته يستهزء به..
18 - فؤاد الاثنين 03 غشت 2020 - 07:20
التعليم و الصحة. التعليم و الصحة. التعليم و الصحة!
19 - Khalil الاثنين 03 غشت 2020 - 07:40
ان اعتقد سوف لاننجح اذا لم نغير الطاقم المسؤول في پاطرونا لان هم نفسهم يقفون عقبة ضد أنفسهم أولا اذا اردنا إقلاع اقتصادي حقيقي يجب ان تكون البضاعة المعروضة في متناول السواد الأعظم كي يتضاعف الإنتاج كذلك سيزداد الربح عند پاطرونا الشئ الذي سيخلق دورة اقتصادية متكاملة وسيشجع في ابتكار أنواع أخرى من المنتوجات والصناعات وهذه الفلسفة الاقتصادية ستحب كل أنواع المواصلات الشىء الذي سينتج عنه ابتكار في أسطول المواصلات بما فيها أنواع وتقنية حمل البضائع وبطبيعة الحال هذا سيملأ صندوق الضرائب كون اننا سنستوعب الكثير العمال وكذلك دوي الاختصاصات في كل المجالات أما اذا بقيت پاطرونا تنهج سياسة الأسعار الخيالية التي لاتوجد حتى في أوروبا سنبقا على حالنا مع سيدي اعلي والحليب ستطرأ
20 - عبدو الاثنين 03 غشت 2020 - 08:08
المغرب يحتاج الى قرارات شجاعة و جذرية من قبيل محو الفرنسية من التعليم و الادارة٫ الدخول في مشروع صناعي وطني يقوده شباب يعطى لهم المال و الثقة، تعديل القانون الجناءي لمحاربة الفساد في سلك القضاء عبر عقوبات مشددة و الطرد في حق القضاة المرتشون، اما الترقاع فلا يعطي نتيجة
21 - محمد المانيا الاثنين 03 غشت 2020 - 08:22
مرت عدة خطابات و النتيجة هي البلاد لم تتغير او تتغير كالسلحفاة. و لا ألوم صاحب الجلالة. بل المسؤولين. ليسوا في المستوى. كم من مشارع أهملت.واصبحت في خبر كان نتيجة لسرقة ميزانيتها. في الايام الاخيرة شاهد المغاربة كثير من الأشياء لم ترق لهم . مثل القرارات المفاجئة. راحت ضحيتها ارواح بريءة. و الفوضى في سرقة الاكباش اللتي شوهت البلاد امام العالم. و أصبحت تبت على قنواة اجنبية.
22 - مهان الاثنين 03 غشت 2020 - 08:31
اامبادرة الوطنية للتنمية البشارية، برنامج إستعجالي للتعليم، إصلاح القضاء في المغرب، مجلس جطو ، مجلس المنافسة، مجلس محاربة الفساد، مجلس مجلس مجلس، إنتخابات حرة ونزيها، وبعد ذلك خريطة الطريق لبناء مغرب ما بعد كورونا.
23 - بنادم الاثنين 03 غشت 2020 - 09:15
السياسة في المغرب مثل مسلسل سامحيني
كل حلقة شيء جديد و لكن الواقع لا يتغير
مشاهدة طيبة و نامو جيدا بعد كل حلقة
24 - زرهوني الاثنين 03 غشت 2020 - 09:34
"مسارا جديدا للمغرب مبنيا على معادلة ثلاثية الأركان تتمثل في الإنسان والعلم والصحة".
احلم فلا عليك فالأحلام بالمجان.
25 - مسافر الاثنين 03 غشت 2020 - 09:37
من نهار عقلت، و نحن في الطريق نتبع الخارطة، لقد ضللنا الطريق يا بني آدم،
26 - يتبع الاثنين 03 غشت 2020 - 10:19
إنتهى المغرب ومعه العالم لن تقوم للبشر همة بعد هذه الجائحة نحن بدأنا نلعب في الدقائق الأولى من الشوط الأول، علينا بتوديع بعضنا بعض وفعل الخيرات ما أمكن أما خطاب أول خطابين أو حتى ديوان خطابي لا ينفع الله يسامح علينا
27 - عادل الاثنين 03 غشت 2020 - 11:20
تعليق رقم 26 هو الصحيح حتى و ان وجدوا عقار لكوفيد 19 . من يضمن ما هو اتي على بلادنا و العالم . محنة تتبعها محنة سرقة في واضحة النهار في سوق اكباش العيد في مدينة الدار البيضاء . من سرق هذه الاضحية كان يريد ان يقدمها قربانا الى الله . ام كان يريد لحما لانه جائع في اكبر مدينة اقتصاية في المغرب . و لكن كاد الفقر ان يكون كفرا .
28 - des idées الاثنين 03 غشت 2020 - 12:15
d"abord vivre et pour vivre il faut toutes les produits de nourriture et l"eau,donc la priorité est la terre et l"eau,donc l"agriculture de toutes sortes,donc l"aide aux paysans pour cultiver et limiter l"exode rural,de plus les reboisements de toutes les terres non cultivables,
l"eau,douce ,les barrages et rationalisation de son utilisation,
l"eau de mer à protéger pour pouvoir la rendre buvable ,l"utiliser pour produire de l"électricité,
les energies,vents et soleil pour limiter les effets de serre causés par les carburants,
les transports publics nombreux quitte à utiliser des cars privés dans les quartiers comme entre villes et pourquoi pas puisque comme les écoles privées,
les enseignements de métiers ,autrement c"est une perte de temps
29 - مراد الاثنين 03 غشت 2020 - 12:30
هي كلمات لا تعني المواطن شيئ
و الله أصبحت أكره هذا البلد بعد حب من طرف واحد
الله يجيب لينا باش نغبروا من هاد البلاد
30 - Appie الاثنين 03 غشت 2020 - 12:51
والله لن يكون هنالك تغيير مادام هناك نهب من الاموال الدولة وعطب في التسيير ولديك أغلبية المجتمع متخلف واغلبية الشعب منافق
31 - كريم الاثنين 03 غشت 2020 - 13:44
انها كلمات كتبت على ورقة فقط اسمع نفس الخطاب منذ الولادة لسن الخمسين نفس الخطاب المغرب ينزف يا عالم والبديل غير موجود
32 - مستفيد الاثنين 03 غشت 2020 - 14:06
منذو أن نشأنا في المغرب ونحن نسمع يتكلمونا عن مغرب الغد
ولكن يمكن هذا الغد مبغاش يطلع بعد
ههههههههه
33 - الخطاب الاثنين 03 غشت 2020 - 14:26
نتمنى أن تتغير الأحوال إلى الأفضل بعد كل خطاب لكن مع الأسف لا شيء يتغير لدرجة أصبحنا لا نهتم بهذه الخطابات لأن الواقع شيء آخر.
ما يحتاجه المغرب هو العمل الجاد ومحاسبة المقصرين ليس الخطابات
34 - Benmansour Kenitra الاثنين 03 غشت 2020 - 16:53
les vrais problèmes du Maroc ce sont ces messieurs qui dirigent les entreprises publiques et privées et ne craignent aucun contrôle
35 - مغربيمان الاثنين 03 غشت 2020 - 20:29
للخروج الحقيقي يجب محاربة الفاسد و الرشوة و الحث و الاجبار موظفي الشعب مهما كان منصبه (وظيفة العمومية) على العمل بكل جدية و ضرب من حديد من يبتز المواطنين بالرشوة أو يتخادل في عمله.
لأن الرشوة و الفساد اكبر عدو للمملكة المغربية الشريفة بحيث يكبدها خسائر مادية فضيعة حقا
36 - karim الثلاثاء 04 غشت 2020 - 01:40
غي الهدرة الخاوية مند 60 سنة و الناس تتسمع الخطبات وشعبي العزيز و بلا بلا
ومن يستفيد فقط الاغنياء واللصوص من ثروات البلاد
لا يمكن نهضة اقتصادية و علمية و صحية بحكم الفرد والاستيداد لا حل و لانهضة الا يي ملكية برلمانية او القادم اخطر من كرونا...
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.