24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | باحثون يناقشون الذكرى 442 لمعركة وادي المخازن

باحثون يناقشون الذكرى 442 لمعركة وادي المخازن

باحثون يناقشون الذكرى 442 لمعركة وادي المخازن

تخليدا للذكرى الـ442 لمعركة وادي المخازن بالقصر الكبير، أحيت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير- فرع العرائش ذكرى هذا الحدث التاريخي البارز من خلال تنظيم ندوة علمية عن بُعد في موضوع: "معركة وادي المخازن.. إرث حضاري وتاريخي"، الثلاثاء، بمساهمة ثلة من الأساتذة الباحثين الذين تناولوا هذا الحدث من جوانبه الحضارية والثقافية والاجتماعية.

وألقى مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كلمة بالمناسبة أبرز من خلالها الأهمية التاريخية والحضارية التي يكتسيها هذا الحدث المفصلي والنوعي، الذي حقق فيه المغاربة انتصارا ساحقا على الحملة البرتغالية بقيادة الملك دون سيباستيان يوم 4 غشت 1578م، مما وضع حدا للأطماع البرتغالية في غزو المغرب واستعماره وجعله بلدا تابعا.. ونتيجة لذلك كان للمعركة صدى كبير على الصعيد الخارجي، وأدى إلى سقوط البرتغال تحت الوصاية الإسبانية، في الوقت الذي أصبح فيه المغرب قوة يحسب لها حسابها بين الدول.

وفي هذا السياق، استعرض المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير محطات جهادية وكفاحية سابقة عن معركة وادي المخازن بما يثبت تجدر فعل المقاومة لدى المغاربة وسكان المنطقة في مواجهة الغزو الإيبيري لشواطئ المغرب منذ القرن الخامس عشر.

كما توقف المندوب السامي عند القيم التي صنعت الإنجاز التاريخي الكبير في معركة وادي المخازن، والمتجسدة في قيم التضامن والتكافل والتآزر والالتحام بين القمة والقاعدة، "فمنذ أن وطأت الحملة البرتغالية شواطئ المغرب هبّ المغاربة عن بكرة أبيهم بقيادة السلطة السعدية وتأطير شيوخ الزوايا والمتصوفة والصلحاء للدفاع عن بيضة الدين وحوزة الوطن وحماية ثوابتهم الدينية ومقدساتهم الوطنية، وتوج ذلك بإنجاز تاريخي كبير ما زالت الأجيال تنهل من قيمه وتجاربه".

ولم يفت المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير التأكيد على ضرورة الاستفادة من هذه الدروس والعبر وتمثلها، وتجاوز المقاربات الضيقة في تناول الحدث، بالانفتاح على جوانبه وأبعاده الحضارية والثقافية والذهنية والاجتماعية، و"هو الكفيل بإغناء البحث التاريخي والذاكرة الوطنية، وفتح المجال لإقامة علاقات بين شعوب المنطقة يسودها التعاون والسلم في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية؛ وفي مقدمتها ما تشهده بلادنا والعالم من جائحة كورونا كوفيد 19، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله والعرش العلوي المنيف".

وقد تميزت ندوة "معركة وادي المخازن.. إرث حضاري وثقافي" بكلمة المكتب المحلي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش، التي بيّنت أهمية الذكريات الوطنية وضرورة إحيائها بما يليق بها من اعتزاز وإكبار؛ وفي مقدمتها معركة وادي المخازن الخالدة.

كما أبرزت الكلمة ذاتها الغاية الوطنية والدينية والعلمية والبيداغوجية التي يكتسيها هذا الفعل الاحتفالي، إضافة إلى تقديم الأرضية العلمية والمعرفية للندوة الرامية إلى الانتقال من الاقتصار على معالجة الجوانب العسكرية والسياسية والديبلوماسية للمعركة إلى الانفتاح على التناول الحضاري وثقافي والاجتماعي والاقتصادي والذهني للحدث؛ وهو ما ساهمت في تجسيده مداخلات الأساتذة التي تميزت بالتنوع من حيث المعالجة وكذا التجديد في تناول حدث معركة وادي المخازن.

وهكذا، جاءت مداخلة الباحث سعيد الحاجي موسومة بـ"أي استثمار للإرث الثقافي لمعركة وادي المخازن؟"، فيما عالج الأستاذ محمد أخريف موضوع "مساهمة المنطقة الشمالية في معركة وادي المخازن من خلال الزوايا.. الزاوية الريسونية نموذجا". أما الدكتور زين العابدين زريوح فتناول جانبا من "الجوانب الذهنية لمعركة وادي المخازن 1578م.. مساهمة في دراسة عقليات أطراف المعركة"، بينما تطرق الدكتور محمد سعيد المرتجي في مداخلته "معركة وادي المخازن بين الكتابة وتثمين الذكرى" إلى مسألة الإشعاع والمشاركة في التعريف واستثمار الحدث والموقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - said الثلاثاء 04 غشت 2020 - 22:47
كان لمعركة وادي المخزن صيت عالمي أنذاك ،و لعبت دورا كبيرا في كبح نوايا الطامعين في احتلال المغرب لعقود طويلة ،و كانت السبب في توقف الاتراك العثمانيون في الحدود مع الجزائر بعدما سيطروا على جميع الدول العربية بدون استثناء و حتى فرنسا عندما احتلت الجزائر في 1835 لم تجرأ على ان تطأ شبرا من ارض المغرب ،الا بعدما درست ما وصل اليه المغرب من ظعف في القيادة و و فوضى و اقتتال بين القبائل ، و كذا بتقارير جواسيسها و مستشرقيها كالراهب شارل دو فوكو و غيره من اطباء و صحافيين ،
2 - ماطن الثلاثاء 04 غشت 2020 - 23:06
هذا ما انجزناه في زمن قدسنا فيه القوة و علو الهمة و احتقرنا فيه الضعف... اما الان صرنا عبيدا لاخلاق الضعفاء و متنافسين على ارضاء اصنام التقاليد.
حان الوقت لاعادة تعريف المغربي على نحو سيمكننا على تعويض تاخرنا الحضاري خلال الخمسين سنة المقبلة ليس في اطار ثقافي حقوقي تافه بل في سياق علمي عملي... لا تعلموا الحقوق بل علموا الواجبات

لكم في الفرق بين الالمان و الفرنسيين المثل في هذا
3 - سلام صويري الثلاثاء 04 غشت 2020 - 23:09
مع الاسف اختفت وانهارت روح معركة واد المخازن ولم يبق منها اي شيء البلد تراجع بشكل رهيب وفقد استقلاليته بسبب القروض والفساد وسوء التسيير ونهب ثرواته وتفقير شعبه مما افقده استقلاليته الحقيقية !!
4 - عبدالله انور الثلاثاء 04 غشت 2020 - 23:41
لتبقى ملحمة معركة وادالمخازن خالدة لدى عموم المغاربة يجب تدريسها باستمرار في مدارس وإعداديات المملكة، كما يجب أن يطلق اسمها في جميع ساحات المدن المغربية وكذا اسم شهدائها ومن شارك فيها(عبد الملك السعدي،المنصور الذهبي.....)على شوارع المدن خاصة الكبرى والمعاهد والثانويات ، رحم الله كل من استشهد دفاعا عن الوطن ودفاعا عن كرامة أبناءه.
5 - نجم الجنوب الثلاثاء 04 غشت 2020 - 23:41
بلاشك معركة واد المخازن من اعضم ملاحم المغرب الشريف عبر العصور ولتصحيح لم تكن البرتغال لوحدها في هاذ الحملة الصليبية على المغرب بل كانت جيوش اوروبا مجتمعه جيش البرتغال واسبانيا وإيطاليا والفاتيكان وفرنسا ومرتزقة ألمان بقيادة أمبراطور البرتغال سبستيان مع صكوك غفران مقدمة من البابا لكل من يشارك فهاذ الحملة وكان يوما من أيام الله انتصرت فيه جيوش المغرب الشريف نصرا ساحقا وفقد إمبراطور البرتغال رأسه وملكه وجيشه لخاله ملك اسبانيا اما الجانب المغربي بقيادة السلطان الشهيد عبد الملك المعتصم بالله السعدي واخاه امير فاس والشرق احمد المنصور السعدي الذي سيصبح سلطان المغرب بعد إستشهاد أخيه يوم المعركة وقد تمت البيعه له فوق جماجم الغزاه الصليبين
6 - سعيد الراوي الأربعاء 05 غشت 2020 - 03:02
تجب الإشارة إلى أن وفدا مغربيا توجه قبل المعركة إلى اسطنبول للحصول على الدعم العثماني . لكن المغرب لم يتلق أي دعم . في حين حصل المغرب على دعم انجلترا التي كانت تتنافس مع البرتغال على المستعمرات في القارة الامريكية. و بالتالي كانت ترغب في هزيمتها أمام المغرب وهو ما وقع في معركة وادي المخازن التي كان لها تأثير على التوازن بين القوى الدولية في تلك المرحلة من التاريخ.
7 - momo الأربعاء 05 غشت 2020 - 19:59
pour c est acteurs bidon qu'on ails doivent penser a réaliser des films
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.