24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الشرطة تتصدى لترويج المخدرات بمدينة الصويرة (5.00)

  2. التصالح مع أرقام الإصابات بـ"كورونا" يتسلل إلى نفوس المغاربة (5.00)

  3. "الفيروس" يُغلق 118 مدرسة ويصيب 413 تلميذا و807 أساتذة (5.00)

  4. ارتفاع الأسعار يؤزم وضعية معيشة الأسر الهشة (5.00)

  5. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | انفجار بيروت يستدعي تدبيرا إستراتيجيا لحماية المدن من الكوارث

انفجار بيروت يستدعي تدبيرا إستراتيجيا لحماية المدن من الكوارث

انفجار بيروت يستدعي تدبيرا إستراتيجيا لحماية المدن من الكوارث

تعرّضت العاصمة اللبنانية بيروت لكارثة حقيقية بكل المقاييس الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والبيئية، حيث فجع السكان بسبب انفجار مهول امتدت آثاره على كيلومترات عديدة؛ بل سمع دويّه على بُعد مئات الكيلومترات.

وبعيدا عن الدخول في تكهنات حول أسباب الانفجار المادية أو الخفية، سننطلق من الرواية الرسمية القائلة بسوء تخزين مواد شديدة الانفجار "نترات الأمونيوم" طيلة سنوات عديدة.

ويستهدف المقال التنبيه إلى ضرورة تخصيص المدن بإستراتيجيات شاملة لتدبير الأزمات الاستثنائية على اختلاف طبيعتها (بيئية، أمنية، اجتماعية، اقتصادية،...)، لتجنب "موت المدن بالضربات القاضية"، ووضع بعض ملامح وعناصر بناء مدن محصنة ضد الصدمات ومنتجة للفرص.

دمار مهول شبيه بانفجار قنبلة نووية صغيرة

تمكنت عدسات الهواتف والكاميرات من التوثيق المباشر ومن زوايا مختلفة للانفجار الثاني والأوسع الذي ضرب قلب ميناء بيروت مدمرا مرافق الميناء بشكل شبه كامل، ومسويا بعضها بالأرض أو محولا إياها إلى رماد، لتمتد تأثيراته بالتدرج في التأثير على مسافة كيلومترات عديدة فجرت الواجهات الزجاجية لبنايات أحياء بأكملها.

ويظهر تحليل صور الأقمار الاصطناعية للعاصمة اللبنانية المنكوبة أن قلب المدينة يعتبر الأكثر تضررا بفعل الانفجار القريب من أحياء الخدمات الراقية (مطاعم فخمة، فنادق، متاحف، واجهات تجارية كبرى، مستشفيات، سفارات وقنصليات ومؤسسات سيادية ومقرات إعلامية واقتصادية مختلفة...)..

وبمشاهدة عشرات التسجيلات الموثقة للحادث المأساوي، يمكن تشبيهه بانفجار "قنبلة نووية صغيرة" من حيث قوته التدميرية وامتداده الجغرافي وأيضا سماع دويّه على مسافات بعيدة بل حتى من خارج حدود لبنان وفق بعض الروايات.

وقد فتح المتتبعون باب التكهن حول المسببات، إن كانت عبارة عن حادث عرضي مأساوي أو فعل مدبر وهجوم متعمد من داخل أو خارج البلاد.

وعلى الرغم من أن التقارير الرسمية الأولية تفيد بأن الانفجار ناجم عن خلل تخزين مواد خطيرة جدا وشديدة الاشتعال "نترات الأمونيوم"، فإن الدعوات المنطلقة من شخصيات وازنة في لبنان بفتح تحقيق عربي أو دولي في القضية تفتح الباب على جميع الاحتمالات.

خسائر بمختلف المقاييس وتهديد الأمن الغذائي والاجتماعي والاقتصادي

أفادت المعطيات الرسمية اللبنانية بإحصاء حوالي 5 آلاف جريح وأزيد من 130 قتيلا وآلاف المشردين في حصيلة غير نهائية، ناهيك عن تدمير خزانات إستراتيجية للحبوب والأدوية داخل المرفأ، مما يعرض الأمن الغذائي للمدينة خاصة والبلد ككل لخطر المجاعة.

وامتدت الخسائر الفادحة، لتشمل تضرر خطوط الاتصالات والكهرباء وجميع أنواع الشبكات والعربات؛ في حين يحتاج تقدير الخسائر في البنايات المتضررة إلى دراسات مدققة.

ويلعب التوقيت دورا سلبيا للغاية؛ فلبنان يعاني منذ سنوات من أزمات اقتصادية خانقة ومتكررة تزيد من حدتها التوترات السياسية والمحيط الإقليمي المشتعل وتجاذبات أقطاب ومكونات النسيج الاجتماعي المختلط والضغوط الخارجية، مما يعرض السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية للبلد إلى مخاطر جمة.

وبهذا، فالكارثة حلت في وقت قاتل يعيش فيه لبنان وضعية هشاشة سياسية واجتماعية واقتصادية تهدد البلد بالانهيار، ويمكن تشبيه الانفجار بـ"الضربة القاضية" للمدينة العاصمة على أمل أن لا تكون المميتة.

درس بيروت يستعجل وضع إستراتيجيات تشاركية شاملة لحماية المدن من الأزمات والكوارث

أضحت مدن الألفية الثالثة تجمع معظم السكان بكثافات متزايدة، وتركز أهم الموارد الاقتصادية والبشرية والرقمية؛ لكنها في الوقت نفسه تعيش في سياق دولي خطير بيئي، أمني، اقتصادي، اجتماعي، يضاعف من حدته ثقلها الوطني (العواصم الاقتصادية والسياسية) وارتباطاتها الدولية (علاقات التبعية والتأثير والتأثر)، والمؤامرات التخريبية أحيانا.

وتتوفر فعليا عواصم ومدن أغلب البلدان المتقدمة على إستراتيجيات وخطط استباقية متفاوتة الأهمية، تستهدف توقع ومواجهة مختلف أنواع المخاطر والكوارث والأزمات التي يمكن أن تتعرض لها تلك المدن.

ويخضع وضعها لتحليل تشاركي دقيق لخصوصيات المخاطر المحتملة في علاقة مباشرة بالموقع الجغرافي (خطر انهيارات أرضية، فيضانات، حرائق، زلازل، أمواج عاتية، عواصف وأعاصير،...) والظروف الأمنية (بناء ملاجئ تحت أرضية داخل المدن المعرضة للقصف والنزاعات المسلحة، بناء سياجات ضمن مدن معرضة للهجرة السرية)..

وتسهم تصاميم المدن أيضا في حمايتها المسبقة والمنهجية، عبر استبعاد مخازن السلع والمنتجات الخطيرة خارج المدار الحضري للمدن (محروقات، كيماويات، مواد سريعة الاشتعال أو قابلة للانفجار،..)، السجون الخطيرة، ملاعب كرة القدم (أخطار شغب الجماهير وموجات تخريب الممتلكات وتكسير السيارات وواجهات المحلات)، مخازن ومصانع السلاح والكيماويات والصناعات الثقيلة وغيرها.

ويشكل اختيار مواقع المدن بعيدا عن المواقع والخطوط المعرضة للزلازل أو الفيضانات (تفادي مجاري مصبات الأودية والأنهار وأقدام المنحدرات)، أو البنيات والطبقات الجيولوجية الهشة المعرضة للانهيار (الصخور الهشة)، والابتعاد عن خطوط السواحل بمسافة أمان كافية، وتجنب الأراضي الفلاحية الخصبة والأحزمة الغابوية والمواقع الأثرية والإيكولوجية.

إن إعداد المدن وتحصينها الاستباقي ضد جانب كبير من المخاطر المحتملة يتجاوز بكثير الجوانب التقنية والمعمارية المحضة، ليشمل مختلف الأبعاد الإنسانية (علم نفس المدن وتحليل السلوكيات المضرة "حوادث السرقة والتخريب")، والاجتماعية (تنويع وتكامل وتماسك النسيج الاجتماعي) والاقتصادية (فرص العمل والتنافسية الترابية الوطنية والدولية).

ويعتبر من البديهيات توفير البنيات التحتية والخدماتية القوية والمتطورة والمستدامة (شبكات الماء والكهرباء والاتصالات والأنترنيت، المستشفيات والخدمات التعليمية)، وضمان أمن المواطنين وسلامتهم الشخصية وسلامة أسرتهم وممتلكاتهم واستمرارية موارد أرزاقهم.

ولا تخفى أهمية إعداد الإنسان قبل البنيان، والاهتمام بقاطن المدينة لكي يبني ويراكم الحضارة بجميع تجلياتها المادية والمجردة، ويصبح قادرا ومحصنا ضد الأخطار المحدقة بالمدن، ليس المتوقع منها فقط، وإنما أيضا المخاطر الفجائية والاستثنائية وغير المتوقعة (وباء كورونا)، مع الحرص واليقظة تجاه الأمن الغذائي والدوائي.

في المقابل، تعاني معظم مدن البلدان النامية (تفاديا لاستعمال تسمية "المتخلفة") من ويلات غياب إستراتيجيات وبرامج استباقية مماثلة وفعلية وليست على الورق فقط، تضمن جاهزية هذه المدن وحصانتها؛ مما يوقعها في اختلالات ويجعلها ضحية سهلة للمخاطر المتعددة والأمثلة متعددة ومؤسفة من المدن العربية وآخرها الفاجعة اللبنانية، في حال ثبوت تسبب إهمال مواد خطيرة ضمن مخازن ميناء بيروت لمدة تفوق ست سنوات.

في الختام، لا بد من التأكيد على أهمية البناء التشاركي والتشاوري الحقيقي لمثل هذه الإستراتيجيات والبرامج، وحكامة نفقات المدن بتسبيق الأولويات (البنيات التحتية والخدماتية والفرص الاقتصادية)، على الكماليات اللحظية التي قد تمتص في بعض الحالات ميزانيات ضخمة قد تنقذ أرواح وأرزاق عديدة في حال استثمرت في الأساسيات المناسبة.

ومن جهة ثانية، ينبغي أن نستحضر الأهمية الإستراتيجية للمدن والموارد الحيوية التي تؤمنها، من خلال تجنب "وضع كل البيض في السلة الواحدة"، عبر توزيع أدوار ومنافذ المدن، وتفادي تركيزها في المدينة الواحدة، حماية للاقتصاديات الوطنية من "الإصابة في مقتل" ومن الضربات القاضية، يضاف إلى ذلك أمن الموارد الرقمية والمعطيات الشخصية للمواطنين من كافة أنواع القرصنة والاعتداء، وحفظ المعلومات الحساسة من التسرب إلى جهات معادية داخلية أو خارجية.

* أستاذ شعبة الجغرافيا بجامعة محمد الخامس الرباط – باحث في القضايا الجيواستراتيجية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - قارئ تاريخ العرب الجمعة 07 غشت 2020 - 03:14
لبنان دولة كانت متحدة مع فلسطين و الاردن و سوريا .والان اصبحت مكان التقاء التيارات السياسية و العقدية العالمية. يجب عليها فرض نفسها و ابعاد الشياطين من ترابها لتصبح دولة محترمة ولا تترك أحد كيفما كان يتدخل في شؤونها .اما من الشرق او من الغرب او من....حال و ناقش؟
2 - انسان الجمعة 07 غشت 2020 - 03:47
في الواقع لك الشكر الموصول باحاطتك للموضوع في كل جوانبه وعلئ الجهد المبدول في تبيان كثير من الامور كانت غير مرءية باكتنافها للغموض والتلبس ماجعلها غير مرءية ولك علئ كل دالك حسنة في ميزان حسناتك تجزئ بها في يوم الدين وشكرا استاذنا علئ صنعك الكريم .
3 - khaldy الجمعة 07 غشت 2020 - 04:29
طبعاً هاذا صحيح يجب النضر في هاذه المسألة
4 - Lilo الجمعة 07 غشت 2020 - 05:32
ههه بلد كالمغرب تجد فيه محطة طرقية و كراجات الميكانيك وسط الاحياء السكنية و تحت العمارة دون حسيب و لا رقيب من غير الكوارث هناك التلوث و الصداع المغربي اصلا بدون لوم الدولة لديه ثقافة بناء العمارة و تحت العمارة يفتح كراج للميكانيك من كثرة الكسل انسان لا يفكر ختى في سلامة عائلته تنتظر من الدولة أن تفكر له فيها هل سبق و أن رأيتم في الدول الاروبية مبكانيسيان و الطولري تحت السكنى ووسط الاحياء السكنية أو من يركن سيارات مرت بحادث في الشارع و قد شهدت بعيني لحظة انفجار احدى هاته السيارات طفاوها غير الناس على ما جا الاطفاء صراحة كما نكون يولى علينا و حين تقع الكارثة نلوم الدولة و المغربي لديه عقلية غبية كارثية
5 - slimani الجمعة 07 غشت 2020 - 08:10
يجب الاستفادة من الدرس بكل استعجال و اعادة النظر في المخاطر التي طرحها الاستاذ مشكورا في مقاله خاصة مدنا كاسفي التي تحتوي عى مخزونات لمواد خطيرة بالميناء و وضع سياسة تعميرية تاخذ بعين الاعتبار كل هذه المخاطر و منها اخراج الملاعب الخطيرة من وسط المدن كالدار البيضاء
6 - mahmom الجمعة 07 غشت 2020 - 08:46
(وتسهم تصاميم المدن أيضا في حمايتها المسبقة والمنهجية، عبر استبعاد مخازن السلع والمنتجات الخطيرة خارج المدار الحضري للمدن (محروقات، كيماويات، مواد سريعة الاشتعال أو قابلة للانفجار،..)، السجون الخطيرة، ملاعب كرة القدم (أخطار شغب الجماهير وموجات تخريب الممتلكات وتكسير السيارات وواجهات المحلات)، مخازن ومصانع السلاح والكيماويات والصناعات الثقيلة وغيرها)!!!!!!..للاسف كوشي هد الشئ لي ادكرتي كاين في الدارالبيضاء واكتر الله يلطف وصفي؟؟؟!!
7 - البهجة... الجمعة 07 غشت 2020 - 08:54
انفجار بيروت مؤامرة من دول الجوار وورقة خاسرة لانهم عجزوا عن تركيع لبنان عبر سياسة التجويع والترهيب..لن نعرف الحقيقة كما لم نعرف حقيقة من كان وراء اغتيال الحريري..و...لبنان يؤدي ثمن تضامنه ووعيه وايمانه بالاختلاف...بيروت الادباء والمبدعين والروائيين والسياسيين...فهنيءا للمدن الخاضعة والمنبطحة...
8 - عبد الله الجمعة 07 غشت 2020 - 08:56
اكبر مشكل نواجهه في بلدنا هو تواجد محلات صناعية وتجارية داخل الأحياء السكنية. وهذه المحلات يخزن أصحابها مواد قابلة للاشتعال من قبيل قنينات الغاز،الاسفنج،الخشب،البلاستيك...وهناك كذلك مشكل الضجيج الذي تسببه هذه الورشات وكأننا نعيش في القرن التاسع عشر مع غياب تام للمراقبين .فكيف يعقل أن تشتري سكن داخل تجزئة سكنية محفظة بثمن يفوق ال 100 مليون وتتفاجئ بعد سنة انك محاط بنجار، ولحام و صانع للاثاث وكلهم يستعملون المطرقات والمناشر الكهربائية
9 - كلمة حول حزب إيران الجمعة 07 غشت 2020 - 09:16
للأسف الشديد تجد بعض الناس يوالون بعض الجماعات أو الأحزاب أو الطوائف ويدافعون عنها وليست لهم أية دراية بالتاريخ المتعلق بأسئلة هامة تخصها:كيف ظهرت ومن هو مؤسسها وفي أي ظروف نشأت وما هي توجهاتها العقائدية الباطنية.. مثل هؤلاء الناس يسهل جدا على مثل هذه الطوائف أن تخدعهم.. يكفي أن تتظاهر باعتماد بعض التوجهات التي لها شعبية كبيرة لدى العرب والمسلمين عامة كي تدغدغ بها مشاعرهم، من قبيل الخطابات الإعلامية المتكررة حول الدفاع عن فلسطين والقدس ومعاداة إسرائيل وغيرها من الديماغوجيات الخداعة.. فالفرق بين هذه الطوائف الماكرة وبين هؤلاء الناس البسطاء ممن انخدعوا بها، هو أن هذه الطوائف متجذرة بحقدها الدفين وبعقيدتها العنصرية عبر زمن بعيد يصل نحو الوراء إلى 750 ميلادي حيث تاريخ منشئها.. بينما هؤلاء الناس البسطاء تقف مسافة فكرهم ومعرفتهم إلى حدود الثمانينات أو التسعينات من القرن الماضي فقط حيث تاريخ ولادتهم.. من دون أن تكون لهم أية دراية بتاريخ أمتهم.. فقراءة التاريخ هي مفتاح حصولك على فهم جيد لما يجري ويدور من حولك.. لهذا أنصح الجاهلين بالتاريخ بأن يكفوا عن مجادلة المطلعين على التاريخ جيدا..
10 - عمر 51 الجمعة 07 غشت 2020 - 10:06
من نهب مال الشعب اللبناني، ؟؟هم الفاسدون المفسدون .
من أوصل لبنان إلى مستوى الحضيض الاقتصادي؟؟؟ هم الفاسدون المفسدون.
الفاسدون المفسدون الموجودون في كل زمان ومكان ،هم أسباب كل مايقع من الكوارث والأزمات. لذلك:
(١٥) وَإِذَاۤ أَرَدۡنَاۤ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡیَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِیهَا فَفَسَقُوا۟ فِیهَا فَحَقَّ عَلَیۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَـٰهَا تَدۡمِیر (١٦) صدق الله العظيم.
11 - عمر 51 الجمعة 07 غشت 2020 - 10:31
يقول الدكتورحسن نافعة:
وقد تتشعب المسئولية الجنائية عند التحقيقات, حتى في سياق فرضية الإهمال غير المتعمد, لتصيب جهات وشخصيات تتبوأ مراكز رفيعة وحساسة في مواقع صنع القرار لكنها ليست بعيدة عن الشبهات وربما تكون ضليعة في قضايا الفساد التي تضرب بجذورها في عمق النظام السياسي اللبناني بأكمله, ومنذ زمن بعيد.
12 - Englishman الجمعة 07 غشت 2020 - 11:16
التدبير الانجع هو ان يكون الميناء التجاري خارج المدينه في منطقه خاليه تماما وبعيده عن اي منطقه سكنيه عكس الميناء السياحي/الترفيهي
13 - Samir الجمعة 07 غشت 2020 - 12:42
المخزن الذي أنفق أموال الشعب في مهرجانات فارغة اعتمد ويعتمد على دول اجنبية في فيضانات وحريق لاسامير -في بدايات الألفية -وفي المحطة الحرارية وغيرها من المنشآت الحساسة وكأن المغاربة عاجزون ولا يمكنهم تأمين وطنهم وأهلهم
14 - fadil الجمعة 07 غشت 2020 - 13:25
عندما نتحدث عن التدبير لابد ان نراعي القدرات على اختلاف مستوياتها وأبعادها،فإذا ما توفرت هذه القدرات يمكن للباحث ان يجتهد ويستشرف الآفاق للتدبير اما وأن يتم إسقاط حلولا يصعب أجرأتها في مجال يعاني كل ألوان الأزمات فذاك مجهود فكري يمكن ان تستفيد منه مجالات تعرف " توازنا"بين المواردبأبعادها المختلفة فبيرورت وما شابههاعهدناها ترزح تحت العذاب منذ امد بعيد فاي تدبير تقترحونه لحمايتها من الكوارث في ظل منظومة محلية وإقليمية وكونيية مضطربة ومتضاربة ؟
15 - Sayt الجمعة 07 غشت 2020 - 15:59
سلآم، أولا وقبل كل شيء ندعو بالرحمة والمغفرة لقتلى ميناء بيروت ونأمل من آلله سبحانه و تعالى الشفاء العاجل، أما بالنسبة لمستودع المواد الخطيرة الذي كان بالميناء ومع الأسف قرب وسط المدينة؟وليس الوقت بالبكاء على الأطلال، فيتعين على جميع الدول الأخذ بالعبرة من هذا الحادث المأساوي، وأن يكلفوا باستعجال مكاتب دولية للدراسات لوضع تصميم مستقبلي لمدنهم يتضمن كيفية نقل المستودعات الخطيرة خارج المدار الحضري بل وراء الجبال لكي تكون سدا منيعا عند وقوع حادث لا قدر آلله، ومعلوم أن مدينة"بوبال "بالهند عرفت بداية الثمانينات إنفجار ا لمستودع للمواد الخطيرة فاصدرت السلطات الهندية آنذاك قانونا لإقامة المنشآت الخطيرة خارج المدار الحضري بوراء الجبال،ويلاحظ من ملف مستودع ميناء بيروت أن المواد الخطيرة وضعت به منذ ست سنوات؟وضاع الوقت في الكتابة بين المسؤولين، ومن المعلوم أن أغلب المسؤولين العرب لايهتمون بالإجابة بالسرعة المطلوبة على المراسلات سواء من الخواص أو الإدارات والمحاكم التي تنام فيها الملفات سنوات وسنوات؟وبكل موضوعية إذا بقي العربان على هاته الحال فمن الأفضل لهم أن يطلبوا الحماية من الدول المتقدمة.
16 - ولد العمومي... الجمعة 07 غشت 2020 - 17:19
لبنان تاريخه له خصوصيات بالعودة الى التركيبة الثقافية والعقائدية..لبنان قطع الطريق على مرتزقة التاريخ لان قضية العرب قضية تاريخانية ناتجة عن الامية الوظيفية...اللبنانيون اقدر على التعامل مع مشاكلهم ولا يحتاجون الى محامين...فتحية للبنانيين الذين عن طريق مطابع بيروت سمحوا للعرب بقراءة المفكر حسين مروة والمفكر صبحي الصالح والروائي غسان كنفاني والشاعر خليل حاوي...فكر يمتد في العمق اللبناني وليس كالاعشاب الطفيلية التي تطفو فوق الماء...هنيئا لتعددكم واختلافكم لا خلافكم...
17 - مغربية السبت 08 غشت 2020 - 07:52
رحم الله الاموات وشافى المصابين يا رحمن ارحمهم برحمتك...قتلهم الفساد والاهمال ..مواد متفجرة بالاطنان منذ سبع سنين مخزنة والحكومات تتناوب ولاوزير فكر في المشكلة ...والمصيبة الاكبر بعد الانفجار لم يستح احد ولم تقدم الحكومة استقالتها خجلا يقولون هذا قبل تولينا المسؤولية وبالدارجة وانت تتفكر تولي مسؤول اش عرفت عل مشاكل البلد اي حلول حضرت او دراسات ولا غير نجلسو عل الكرسي ومن بعد نشوف....قليلا من الاحمر
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.