24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الشرطة تتصدى لترويج المخدرات بمدينة الصويرة (5.00)

  2. التصالح مع أرقام الإصابات بـ"كورونا" يتسلل إلى نفوس المغاربة (5.00)

  3. "الفيروس" يُغلق 118 مدرسة ويصيب 413 تلميذا و807 أساتذة (5.00)

  4. ارتفاع الأسعار يؤزم وضعية معيشة الأسر الهشة (5.00)

  5. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | سيناريوهات ما بعد "أزمة كورونا" تطرح أهمية التفكير في المستقبل

سيناريوهات ما بعد "أزمة كورونا" تطرح أهمية التفكير في المستقبل

سيناريوهات ما بعد "أزمة كورونا" تطرح أهمية التفكير في المستقبل

سجلت ورقة بحثية أن أزمة كورونا أبرزت أهمية التفكير في المستقبل، في ظل بيئة عالمية تتسم بالتغيير السريع، والتعقيد المتزايد، وعدم اليقين، خاصة بعد نقاط الضعف التي كشفت عنها الأزمة في اقتصادات الدول المتقدمة وأنظمتها الصحية. وفي هذا الإطار يأتي التقرير الصادر عن القوات الجوية الأمريكية، بهدف مراجعة تصورات مستقبل الأمن القومي في عالم ما بعد كورونا، وتسليط الضوء على السيناريوهات المتوقّعة، والمرتبطة بالصراعات المستقبلية، والتي وضعها مجموعة من الخبراء الاستشرافيين.

وتلقي ورقة لمركز المستقبل للدراسات والأبحاث المتقدمة، تتناول تقريرا يحمل عنوان " تقرير المستقبل العالمي: مستقبل بديل للمنافسة الجيوسياسية في عالم ما بعد كوفيد –19"، الضوء على العديد من مجالات الاهتمام الرئيسية لوزارة الدفاع والقوات الجوية، من أبرزها: سيناريوهات عالم ما بعد كورونا، والتنافس المستقبلي في الفضاء، وعلاقة سلاسل الإمداد بالأمن القومي، وتأثير الحملات الإعلامية المضللة، ومستقبل مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ومستقبل العلاقات عبر الأطلنطي.

سيناريوهات عالم ما بعد كورونا

قدمت الورقة أربعة سيناريوهات عالمية، تنسج في مجملها المستقبل المحتمل لعالم ما بعد كورونا:

أولًا- التحول من الهيمنة الحيوية Bio-hegemony إلى الريادة الحيوية Bio Supremacy: يُشير التقرير إلى أن "القوى العظمى" الجديدة عام 2035 ستكون الدول التي حققت مستويات فائقة من المرونة الحيوية bio-resiliency مقارنة بمنافسيها، وهي الدول التي تمتلك مخزونًا وافيًا من البيانات البيولوجية، إلى جانب امتلاكها مزيجًا من القدرات المتطورة في مجال الذكاء الاصطناعي، والصور المستندة إلى الأقمار الصناعية؛ مع القدرة على توفير وإتاحة المعلومات بشكل سريع لكافة أجهزتها الأمنية، ما يرفع من درجة تفوقها العسكري.. وتتنافس القوى العظمى الجديدة مع بعضها بعضًا من أجل تحقيق الهيمنة الحيوية bio-hegemony، وصولًا إلى مرحلة الريادة الحيوية bio-supremacy.

ومثلت أزمة كورونا تحديًا حقيقيًّا لدول العالم، وكشفت عن نقاط ضعف غير متوقعة، من أبرزها:

1- أصبحت البيانات التي تغذي هذه الأنظمة البيولوجية المتطورة سلعة مالية ومصدرًا للاستغلال.

2- أصبحت عمليات التمثيل الغذائي والمناعي قابلة للاختراق، ما يشكل تحديًا للبحث العلمي الدولي.

3- تواتر الشائعات حول تنافس الدول لابتكار مزيد من أشكال التخريب المميتة. فعلى الرغم من أن علم الجينوم يتم توظيفه لعلاج الأمراض والوقاية منها؛ إلا أنه يمكن أيضًا أن يتم توجيهه بشكل عكسي، بحيث يستخدم في نشر الأمراض وقتل البشر.

4- رفض بعض المجتمعات أن تكون جزءًا من عملية تطوير الأمن البيولوجي البشري لأسباب دينية أو إيديولوجية.

ثانيًا- الدول المتحاربة الجديدة: يصف العلماء مرحلة 2030 بأنها فترة "الدول المتحاربة" الجديدة. وتعد أزمة الشرعية التي أحدثتها أزمة كورونا العامل الأكثر إسهامًا في عدم الاستقرار العالمي، إذ لم تعد الحكومات قادرة على أداء وظيفتها الأساسية كضامن للأمن. وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت أزمة تتعلق بمصداقية الحكومات في ما يتعلق بالبيانات والحقائق الخاصة بالأزمة، ما ساهم في تفاقم أزمة الشرعية، وأصبح يُنظر إلى مجال العلوم والدواء، على نطاق واسع الآن، على أنهما أداتان للتلاعب المجتمعي.

تشير الورقة إلى أن الصين كانت أول قوة عالمية فشلت في تلبية التوقعات المحلية للصحة العامة وإدارة الموارد وتحسين نوعية حياة مواطنيها؛ إذ عجزت عن سد الانقسامات المجتمعية الحادة. كما تحول "الحلم الصيني" 2020 إلى كابوس عالمي، فمحور الصين الإستراتيجي الذي يتمثل في مبادرة "الحزام والطريق" (BRI) موجود الآن بالاسم فقط، وذلك بدلًا من امتداد الطريق إلى أوروبا كما كان متصورًا في الأصل، إذ لا يستطيع حتى ربط بكين بشنغهاي. وتوقفت مشاريع البنية التحتية الكبرى التي تدعمها الشركات الصينية المملوكة للدولة في أكثر من 90 دولة، ما ساهم في تفاقم حالة الركود الاقتصادي.

ومن ناحية أخرى، بدأت الجهات الفاعلة من غير الدول وأشباه الدول في تطوير التكنولوجيا العسكرية، من خلال الاستخدام الواسع لـ"إنترنت الأشياء"، جنبًا إلى جنب مع ثورة الطائرات بدون طيار، ما مكّن هذه الجهات من امتلاك الأسلحة الذكية، وأدوات الإرهاب السيبراني.

ثالثًا- تنامي الاتجاهات غير ‏الديمقراطية: دفعت الضغوط الناجمة عن أزمة كورونا كلًّا من الأنظمة الليبرالية والسلطوية -على حدٍّ سواء- نحو تطبيق إجراءات شديدة المركزية والتقييد من خلال فرض أنظمة المراقبة. ولكن مع انتقال الفيروس بشكل كامل إلى الهواء، لم تتمكن جهود تتبُّع الاتصال من مواكبة المعدل الكبير لتفشي الوباء. وأدى عدم تعاون بعض الأفراد إلى اعتماد تدابير استبدادية متزايدة. وغالبًا ما تحل الجيوش الوطنية في أوقات الأزمات محل سلاسل الإمداد التجارية، وحتى الإشراف على الإنتاج والتوزيع المحلي للسلع، لمنع أعمال الشغب والاحتجاج.

رابعًا- ارتباك المشهد العالمي: أكّد التقرير أن الدول التي لديها القدرة على امتلاك البيانات الشخصية لمواطنيها ومواطني الدول المنافسة لها بإمكانها أن تتوقع درجة حدة أي مرض جديد، والتسلسل الزمني لانتشاره؛ وقد أدت هذه القدرة إلى ما يمكن أن يطلق عليها الهيمنة العشوائية stochastic hegemony، ما تسبب في خلق حالة من عدم الاستقرار العالمي.

كما لفتت الورقة إلى أن من أسباب الارتباك العالمي تقليل جيش الولايات المتحدة بشكل كبير من وجوده في جميع أنحاء العالم، بسبب المخاوف من العدوى عقب تفشي جائحة كورونا. ومن ناحية أخرى، أشار التقرير إلى تراجع دور كل من حلف الناتو وكذلك المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة بشكلٍ متزايد، موضحًا أنه غالبًا ما أصبحت تُعقد الاجتماعات والقمم بشكل افتراضي.

سلاسل الإمداد والأمن القومي

تتسم سلاسل الإمداد في الولايات المتحدة بالضعف، فضلًا عن طول المسافة الجغرافية بين الشركاء التجاريين، التي تتسبب في تأخير طلب السلع واستلامها. وكان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة للأجهزة الطبية ومعدات الوقاية الشخصية خلال أزمة كورونا، وبالتالي أصبحت المخاطر التجارية قضية أمن قومي. بالإضافة إلى المخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي من التهديدات الصينية للملكية الفكرية الأمريكية.

وفي ما يتعلق بمستقبل العلاقة بين سلاسل الإمداد والأمن القومي، طرحت الورقة أربعة سيناريوهات:

أولًا- تراجع المنافسة الدولية بين الولايات المتحدة والصين، بما يفسح المجال للسلام والتعاون الدوليين على مستويات متعددة، بما في ذلك البحث العلمي، وسلاسل الإمداد، وتطوير اللقاحات، وتلاشي المخاوف بشأن شفافية المعلومات الخاصة بجائحة كورونا، وتراجع التوجهات الصينية نحو فرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية على آسيا.

ثانيًا- انفراج الحرب التجارية: في أعقاب جائحة كوفيد-19 تنامت الآمال في إنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي كانت قد زادت حدتها في نهاية عام 2019.. وإذا تم فرض قيود تجارية مستقبلية إضافية فقد تكون محدودة للغاية.

ثالثًا- تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين: تدخل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مرحلة متسارعة، إذ تتم زيادة القيود التجارية التي تفرضها واشنطن من خلال تعريفات إضافية على الأجهزة والمواد الطبية. وقد تتجلى المنافسة أيضًا في مزيد من القيود على سلاسل الإمداد.

رابعًا- الاتجاه لحرب بالوكالة: وفقًا لهذا السيناريو فقد تؤدي تداعيات أزمة كورونا إلى صراع مباشر بين الولايات المتحدة والصين. وقد تدفع تحقيقات الكونغرس في ما يتعلق بمشاركة الصين للمعلومات حول الفيروس، وكذلك سلاسل الإمداد الخاصة بالأجهزة الطبية؛ إلى قيود تجارية كبيرة، ورد فعل جيوسياسي ضد ‏بكين، وقد تنجرّ المنظمات الدولية مثل حلف الناتو ومنظمة الأمم المتحدة إلى الصراع. وتشعر الحكومة الصينية بالتهديد، ما يدفعها إلى تعزيز نفوذها في البلدان التي تعاني من الأزمة لدعم أهدافها الإستراتيجية، مع تسارع حملات التضليل الإعلامي الصينية، والدبلوماسية الناعمة، وهنا تصبح الحرب بالوكالة بينهما شبه حتمية.

تداعيات متعددة

وأشارت الورقة إلى عدد من التأثيرات المحتملة لجائحة كوفيد-19 على مستقبل التنافس الدولي، يتمثل أبرزها في ما يلي:

أولًا- التنافس في الفضاء: يشير التقرير إلى أن الفضاء أصبح مجالًا لا غنى عنه بشكل متزايد؛ حيث يؤثر على التجارة والدفاع والحياة اليومية. وقبل أزمة كورونا كان مشروع الفضاء الأمريكي يتقدم بثبات، مع استمرار تدفق الاستثمارات، بما يعكس مساعي الجيش الأمريكي للتكيف مع البيئة الأمنية المتغيرة. وكان برنامج Artemis يتقدم أيضًا نحو تمكين الهبوط على سطح القمر عام 2024، لكن الآن تواجه جميع هذه الأنشطة تحديات كبيرة بسبب جائحة كورونا.

ثانيًا- مستقبل أنظمة الحكم: في مواجهة أزمة كورونا، تستخدم الصين طائرات بدون طيار وتقنيات تكنولوجية متقدمة لمواصلة مكافحة تفشي الوباء ومراقبة انتشاره. ويبدو المجتمع الصيني مرتاحًا مع هذا المستوى من الرقابة والرصد باسم الصحة العامة، ويُظهر مستويات ثقة عالية في الأجهزة الحكومية. ولكن بالنسبة للولايات المتحدة فمن غير المحتمل أن يحذو المواطنون الأمريكيون حذو الشعب الصيني، ولكن قد تتسبب أزمة كورونا في تغيير ذلك الوضع، وبالتالي فإن القدرة على إعادة تشكيل المعايير المجتمعية وتحقيق النمو الاقتصادي بسرعة بعد هذه الأزمة قد تتسبب في قبول المزيد من المراقبة، وتعمل على تأكيد الثقة في النظام الحاكم.

ثالثًا- مستقبل حملات التأثير المضللة: أشار التقرير إلى أنه في السنوات العشرين الماضية توسّعت بعض الجهات الحكومية وغير الحكومية في استخدام مختلف وسائل التأثير؛ لزعزعة ثقة الشعوب في الحكومات الديمقراطية. وفي هذا الإطار، تشن روسيا حملة متعددة الأوجه للتضليل والتأثير على الشعوب في مناطق مستهدفة من العالم، كما تركز الصين على الدعاية الموجهة لحكومتها، سواء إلى مواطنيها أو للعالم الخارجي، بهدف توسيع نطاق نفوذها والترويج لنظامها في ظل بيئة التنافس الجغرافي الإستراتيجي. وذلك كله إضافة إلى العناصر الهامشية في المجتمع، مثل المتعصبين البيض، الذين يعملون على نشر نظريات المؤامرة من أجل التحريض على الكراهية والعنف.

مبادرة "الحزام والطريق"

افترضت الورقة أربعة سيناريوهات في ما يتعلق بمستقبل مبادرة "الحزام والطريق"، تتمثل في ما يلي:

أولًا- مواصلة الصين تنفيذ المبادرة: ما يزيد من الاعتماد على ديون الدول المشاركة فيها للصين، بهدف التأثير عليها لتحقيق المصالح الصينية. ومع ذلك فإن التدقيق في عالم ما بعد كورونا يوضح احتمالية فقدان الحزب الشيوعي الصيني السيطرة على سرعة وخطوات تنفيذ المبادرة.

ثانيًا- انتعاش الصين جراء أزمة كورونا، بما يُعزز من مكاسبها والإسراع في تنفيذ المبادرة، وانتشار قوات جيش التحرير الشعبي الصيني على طول شبكة "الحزام والطريق"، أخذًا في الاعتبار أن الدول المشاركة في المبادرة التي لديها احتياطيات مالية أقل وخيارات محدودة، هي الأكثر تضررًا وتعرضًا للهيمنة الصينية.

ثالثًا- انهيار منهجي: تزايد الضغوط الدولية على الصين لالتزام الشفافية في ما يتعلق بجائحة كوفيد-١٩، واحتمال فقدان الحزب الشيوعي السيطرة على المعلومات، وانخفاض التأثير المباشر على الدول الأعضاء في مبادرة "الحزام والطريق"، مع محاولة الصين تلبية توقعات جودة التصنيع المرتبطة بالمعايير الجديدة في التجارة العالمية. وهنا تبدأ الصين في النظر إلى الخارج من أجل تصدير مشاكلها المحلية.. وبعد أن قامت بالفعل بتحييد المقاومة في هونج كونج، فإن تايوان هي المعركة التالية، حيث ستحاول بكين السيطرة عليها.

رابعًا- تقنين التنافس: يعمل الحزب الشيوعي الصيني على تقليص الاستثمار العالمي، وزيادة النفوذ الذي تمارسه البنوك الصينية على الدول المشاركة في مبادرة "الحزام والطريق". وتستغل بكين التقنيات الناشئة المنتشرة في العالم النامي لتنمية فرصها التجارية.. ومن ناحيتها تنتعش الولايات المتحدة ببطء بعد أزمة كورونا، ما يشجع على بناء علاقة ثنائية طويلة الأمد بين البلدين، تقوم على الاحترام والمنفعة المتبادلة، بحيث يفوز كلا الجانبين على أساس التعاون في إطار متفق عليه.

مستقبل الاتحاد الأوروبي والعلاقات عبر الأطلسي

أشارت الورقة إلى أربعة سيناريوهات لمستقبل الاتحاد الأوروبي والعلاقات عبر الأطلنطي، وهي على النحو التالي:

أولًا- استمرار الوضع الراهن: تؤدي إعادة الافتتاح الجزئي للاقتصاديات الأوروبية لاستيعاب الموسم السياحي الصيفي إلى عودة انتشار فيروس كورونا المستجد عبر القارة. ويستمر الفيروس في العودة الموسمية، ما يفرض استمرار إجراءات التباعد الاجتماعي، ويساهم في تراجع اقتصادي كبير للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتواجه دول جنوب أوروبا -على وجه الخصوص- ارتفاع معدلات البطالة بشكل هائل. وتحاول بروكسل تقديم الحوافز الاقتصادية، ولكن في نطاق أضيق. ومن المرجّح أن تصبح إسبانيا والبرتغال عضوين في مبادرة "الحزام والطريق"، في مقابل توسُّع شركة هواوي في العديد من الدول الأوروبية الكبرى. ويزداد النفوذ الروسي في البلقان، ما يعقد المزيد من جهود التكامل الإقليمي.

ثانيًا- التقشف: يستمر الارتفاع في البطالة عبر القارة، ويتسبب الفشل في تبني أفضل الممارسات لمكافحة جائحة كورونا في انتشار العدوى بأعداد متفاوتة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتقوم مفوضية الاتحاد بتشجيع من ألمانيا والنمسا وهولندا والدنمارك، بتطبيق إجراءات تقشف شديدة تهدف إلى تقليل عجز الميزانية المتضخم.

ثالثًا- انهيار الاتحاد: تتسبب الموجات المتكررة لانتشار فيروس كورونا المستجد والمصحوبة بكساد اقتصادي عالمي في شل قدرة الاتحاد الأوروبي على إدارة الأزمات. كما أنه خلال الولاية الثانية لإدارة الرئيس "دونالد ترامب" -بافتراض فوزه في الانتخابات- قد تخرج واشنطن من حلف الناتو. وفي غياب الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا يتوقف حلف الناتو عن عملياته الخارجية، وفي المقابل تتزايد عمليات التوغل العسكرية الروسية.

وتلفت الورقة إلى أن الافتقار إلى ردود منسقة للأزمة من قِبل فرنسا وألمانيا يؤجج أزمة الشرعية في هيكل الاتحاد الأوروبي نفسه، وهو ما قد يدفع إلى انسحاب عدة دول منه، وما قد يتبقى من الاتحاد هو مجموعة من بلدان شمال أوروبا الصغيرة غير القادرة على ممارسة السيطرة أو التأثير على المسرح الدولي.

رابعًا- تحول إيجابي: قد تخلق الموجة الثالثة من انتشار جائحة كورونا عام 2029 فرصة للتعاون غير المسبوق عبر الأطلسي، وتشرع الإدارة الأمريكية الجديدة في إعادة بناء العلاقات الأمريكية الأوروبية. ويتسبب اكتشاف برامج التجسس والمراقبة الصينية في العديد من شبكات اتصالات الجيل الخامس في سحق أي ثقة متبقية لدى الجهات الأوروبية للتعاون مع الصين. وفي هذه الحالة تضع الولايات المتحدة بروتوكولًا لمشاركة البيانات الحيوية مع الاتحاد الأوروبي، ما يؤدي إلى إنشاء مكتب صحي مشترك تابع للولايات المتحدة الأمريكية، يدير ويخزن البيانات الحيوية للمواطنين.

ويتسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في التقليل بشدة من دور لندن كوسيط دولي، وفي المقابل تبني واشنطن على الدور القيادي لألمانيا في الاتحاد الأوروبي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هزيمة حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي "أردوغان" خلال السنوات القادمة تُرافق "تجديدًا علمانيًّا" في أنقرة يشهد وصول حكومات ذات توجه غربي إلى السلطة، وقد يؤدي حل النزاعات في بحر إيجه وشرق المتوسط، إلى جانب الاستثمارات الغربية في الاقتصاد التركي، إلى انضمام تركيا كعضو في الاتحاد الأوروبي في أوائل عام 2030.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - توفيق الأحد 09 غشت 2020 - 00:12
الموضوع طويل بزاف المهم راه خلصنا بزاااااااااف باش عاد نفكرو
2 - من اللخر الأحد 09 غشت 2020 - 00:24
ماكرهتش لو يتم استصلاح أراضي فلاحية ومنح هكتار لكل مواطن لينتج غذاءه بنفسه... وهكذا لاخوف علينا من أي أزمة صحية كانت أو اقتصادية
3 - حداوي مغربي مغربي الأحد 09 غشت 2020 - 00:31
التفكير الصحيح الآن هو أن تقدم الحكومة الحالية استقالتها بسببي عدم قدرتها على التحكم في الاوصاع.....ثانيا لا يمكن لحكومة فاشلة حاليا أن تفكر فيما بعد كورونا....
4 - Hilal الأحد 09 غشت 2020 - 00:33
قصد التقليص في النفقات يتعين الغاء غرفة المستشارين و بالنسبة لمجلس النواب يجب تقليص عدد أعضاءه من خلال الغاء لواءح الريع سواء لائحة الشباب أو اللاءحة النسوية ..كما ينبغي الغاء تقاعد البرلمانيين و تقاعد الوزراء و إيجاد صيغ جديدة تهدف التقليص من أعضاء المجالس التي تستهلك أموال الدولة كمجالس الجهات الخ...
5 - مستقبلنا الأحد 09 غشت 2020 - 00:58
المستقبل للدول و المجتمعات التي اشتغلت في القرن 20 و قبل 2010؛ هي من لها فرصة في المستقبل. الباقي تاه و تائه عن الطريق. سيكون مجرد غنيمة الحروب الاقتصادية و التجارية و التكنولوجية.
ـــ أوروبا من القارة العجوز إلى الرجل المريض. خاسر من يراهن عليها.
ـــ آسيا هي القارة الفتية و الرجل الحيوي. فائز من يلتفت إليها؛ و خاسر من يستهين بها.
ـــ أمريكا في مفترق طرق و في لحظة شك. كل شيء مرتبط بحال الدستور: في يد الشعب أو في يد الشركات و الدولة العميقة و العنصرية التفوقية.
ـــــ أمريكا اللاتينية نحو مزيد من الديموقراطية و البوليفارية خصوصا مع البرازيل كقوة نووية و معجزة اقتصادية.
ـــ إفريقيا هي ساحة دائمة للصراع و المنافسة و السباق للمواد الأولية و الأسواق المشرعة مجانا.
ــ المخاطر الوجودية في الأفق المتوسط و البعيد.
6 - محماد الوجدي مول المحلبة الأحد 09 غشت 2020 - 01:07
حسب رأيي الشخصي، ستكون حروب بيولوجية بكل المقاييس من طرف الدول الكبرى.. حروب تهدد كل الدول، مما تقرر فيه تلك الدول الانعزال شبه التام عن باقي الدول. الانعزال خوفا من العدوى والكوارث الإنسانية .. وهكذا ستكون كل دولة مضطرة إلى تصنيع حاجياتها الضرورية لمواطنيها، وإلى الاهتمام الكبير بالزراعة والفلاحة لسد حاجياتها الغذائية كذلك..وستتضرر اقتصادات الدول من الانعزال .. وتبقى العلاقات التجارية بين اادول منحصرة فقط في الصناعات الثقيلة، والإليكترونية..التي ستمتلكها الدول التي تنجح في استمرار التصنيع...
7 - فؤاد الأحد 09 غشت 2020 - 01:10
اسوا العواصف لا تدوم طويلا ؛ ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ، ان من خلق الداء خلق له الدواء ، هذا امتحان للبشرية، نرجو استخلاص الدروس والعبر وان نقوم انفسنا جميعا
8 - كونيتو علا من اتعاود ز.... الأحد 09 غشت 2020 - 01:10
في عز الجاءحة ودروتها لا يزال بعض البشر يحتكرون السلع ويضاربون في قوت الشعب اوماخايفين لامن ربي ولا من قانون.وولا من كورونا ماعرفينش ان الارض لله يوثها من يشاء من عباده وبان اليوم ماهو غدا
9 - mohamed الأحد 09 غشت 2020 - 01:36
فإن هزيمة حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي "أردوغان" خلال السنوات القادمة تُرافق "تجديدًا علمانيًّا" في أنقرة يشهد وصول حكومات ذات توجه غربي إلى السلطة ..... !!!!
10 - Ramon الأحد 09 غشت 2020 - 01:37
ان الليبرالية الجديدةالمتوحشة قد تؤدي بالبشرية الى الهاوية.فعالم اليوم تسوده قيم السوق التي تجعل الدول القويةتتسابق على المواد الاولية واحتكار التكنلوجيا ومصادر الطاقة.ولن يستقيم امر العالم ما دام هذا السباق المحموم على السيطرة والتهافت على خيرات دول الشرق الاوسط وافريقيا.ما احوج عالم اليوم الى مفكرين وعلماء وفلاسفة انسانيين لكي ينيروا طريق البشرية,لان عالم اليوم يقودة مجموعة من المليارديرات اصحاب الشركات العملاقة الذين يحبون تكديس المال على حساب شقاء البشرية.
11 - محمد جام الأحد 09 غشت 2020 - 01:43
المستقبل
أن الدولة أعلنت عن الدخول المدرسي و بعد شراء الكتب و أداء المصاريف و الواجبات المدرسية.
ستوقف الدراسة و ربما تعلن عن التعليم عن بعد.

فهي تسابق الزمن من أجل خفض عدد المصابين من أجل الدخول المدرسي.
12 - يوسف الأحد 09 غشت 2020 - 04:46
الدول المتقدمة تطبع الدروس في أوراق كل يوم دراسي وتقدمها للتلاميذ ولا تطالبهم بشراء الكتب موفرة المال لأباء التلاميذ من الغباء شراء الكتب الدراسية عبر السنين
13 - وجدي الأحد 09 غشت 2020 - 06:20
غريب أمر بعض الناس الذين يطالبون إستقالة الحكومة، كأن مشاكل كورونا موجودة في المغرب لوحده، المرجو منهم متابعة القنوات الفضائية الأخرى كأورونيوز أو فرانس 24 بالفرنسية.
الشعب المغربي كثر فيه الكلام.
مشكورين على Dislike
14 - bouthirit الأحد 09 غشت 2020 - 08:08
النتيجة على المغرب ستكون اقتصادية وكاريتية اكتر ممى سيفعله كورونا بالمغاربة . الدول اللمبريالية في الإتحاد الأوروبي فرنسا وإيطاليا واسبانيا يحضرون لمنافسة أمريكا والصين على ريادة العالم ويتطلعون لاستعمار الخفي لمستعمراتهم السابقة والدليل لبنان الدي ستعمره فرنسا بعد .... فخاولوا احتضان الهيئات المانحة رفعوا من الأرقام ومنعوا تشريح الأموات العاديين .المغرب بحكومتة وداخليتة أزمت الاوضاع الاقتصادية للوطن ورفعت المديونية، وسنت قوانين ضيقت الخناق على الحريات كي لا ينتقدها احد . والهدف هو ريادة الديون الوطنية والامرون هم الهيئات المانحة وفرنسا .. والامور اصبجب واضحة ومفروشة في الدول المتقدمة كالمانيا وكندا... وكلام الدكتور راوول خير دليل على ما اقول .
15 - Bla bla الأحد 09 غشت 2020 - 10:37
العامل البشري هو من يحدد القيمة الفعلية للشعوب.

أزمة كورونا ابانت عن الجهل الذي يتسم به الشعب.
في ظل هذه الظروف تبين نمو في الجهل المركب في صفوف أشباه المثقفين ( قاري و لكن ماواعيش) و لا أتحدث عن الأميين لأنهم أكثر وعيا من أشباه المثقفين.
شبه المثقف وثقوا في بعض الفيديوهات عن أن هذه الكورونا ماهي إلا مؤامرة و بالتالي فمنهم من ينفي وجودها و يقولها و يثق و بالتالي فهو أول من يعاند في البروتوكول الوقائي، ( نظافة- كمامة- تباعد اجتماعي)

و يقول لا أعرف أحدا فيه كورونا و كله كذب.

بالفعل الأرقام ليست مهولة 4 إلى 7 في كل 1000000 مواطن

لكن اعمل أنه في حال انتشار الوباء فالارقام ترتفع بشكل مهول و لا ينفع إلا الحجر الكلي لمدة قد تصل إلى ىشهرين.

فلا تتهموا الدولة حينها و اتهموا جهلكم.

و الأيام بيننا
16 - Observateur الأحد 09 غشت 2020 - 10:40
يجب التفكير من الآن في إنشاء منازل فردية مع الإلتزام بالتباعد المنزلي, وفرض مسافة لا تقل عن 50 متر بين منزل ومنزل
17 - مستقبلنا الأحد 09 غشت 2020 - 12:58
كل دولة و مجتمع لهما سيادتهما الوطنية؛ و إذا قبلا تمرين الإملاء المهين تسقط هذه السيادة من يدهما؛ و تصبح مرتهنة للقوى الخارجية التي تبحث فقط عن مصالحها بالديون و أشياء أخرى.
ــــ الاتحاد الأوروبي حسم أمره و رفض انضمام تركيا العلمانية إليه. تركيا فهمت و بنت استقلالها الوطني و قد تتجه للتناوب الديموقراطي بين المرجعية الدينية و العلمانية و القومية. المهم هو الإنجاز الاقتصادي و العلمي و السيادة الكاملة.
ــــ تجديد علماني؟ هل يعني التخلي عن اللغة التركية مثلا؟ هل يعني الانقلاب على الديموقراطية و إلغائها من العلمانية الجديدة المتجددة؟
ــــ تركيا لم تعد ربما في حاجة لأوروبا. ربما العكس هو الصحيح. آسيا مليئة بالشركاء و الفرص.
ـــ ما الأفضل لجميع الدول، و ليس لتركيا فقط؟ حكومة ذات توجه غربي أو ذات توجه وطني؟
مع و بعد الأزمة و الجائحة الحاليتين، الغرب سيصبح أكثر شراسة و من يتجه إليه و يلجأ إليه بدون أسنان المنافسة و الإنتاج، يصبح مصيره أحلك من فترة الاستعمار.
18 - العفاريت والتماسيح الأحد 09 غشت 2020 - 15:58
الدول الديمقراطية لا تدار بواسطة حفنة من المحظوظين الديمقراطية ليست نزهة لرجل حر بل حقوق وواجبات وعندما ياخد المواطن حقه سيقوم بواجبه تجاه بلد أعطته كل شيء والعكس صحيح.الديمقراطية تحتاج مسؤولين صالحين ورجال أفعال لا أقوال يخلدهم التاريخ بانجازاتهم أو يرميهم إلى مزابله ولكل شخص الاختيار فكفى من العبث الذي أضاع سنوات العمر وسنوات من التنمية نعم كان بالإمكان أفضل مما كان في إنتظار كنس الوجوه القديمة التي لم تعد قادرة على تقديم الاضافة المرجوة وبيننا وبينكم الله في يوم تشخص فيه الأبصار.مواطن مغربي مقهور .....يتبع
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.