24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. دعم الفنانين يثير استياء مثقفين ومهنيّي الصحة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | صحيفة أمريكية تثني على تجربة المغرب في تدبير التعددية الثقافية

صحيفة أمريكية تثني على تجربة المغرب في تدبير التعددية الثقافية

صحيفة أمريكية تثني على تجربة المغرب في تدبير التعددية الثقافية

يبدو أن النموذج المغربي في تدبير التعددية الثقافية والتنوع العرقي بات يثير اهتمام الفواعل الدولية، ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعيش على وقع احتقان غير مسبوق مرده إلى حادثة جورج فلويد الذي قتل على يد عناصر الشرطة الأمريكية منذ أشهر.

وتطرقت مقالة إخبارية، منشورة في صحيفة "Fair Observer" الأمريكية، إلى التعايش بين الثقافات في المجتمع المغربي منذ عقود، الأمر الذي جعل من الرباط نموذجا عالميا يحتذى به، نظرا لنجاحها في تكريس التسامح بين مختلف الديانات والثقافات.

ولفتت المقالة إلى أن بلاد "العم سام" عليها الاطلاع جيدا على حيثيات التجربة المغربية في تدبير التعددية الثقافية، قصد الاستفادة منها في المرحلة القادمة، حتى لا تتكرر الحوادث العنصرية التي تشهدها الولايات المتحدة، وآخرها مقتل الأمريكي الأسود في ماي المنصرم.

وأشارت صحيفة "فير أوبزيرفر" إلى خصائص التجربة المغربية في تدبير التعددية الثقافية، الموسومة بالانسجام والتعايش المشترك بين الديانات والأفراد، راصدة ملامح الإرث الثقافي الموغل في القدم، معتبرة أن التعددية القائمة تعكس غنى وتفرد التراث المغربي الأصيل.

وعادت المقالة إلى جذور الديانة اليهودية في المملكة، واعتناقها من قبل كثير من القبائل الأمازيغية، مشيرة إلى تاريخ الوجود اليهودي بالبلاد، حيث استقرّ اليهود في جميع أنحاء المغرب، واستمروا في ذلك إلى غاية التحاق غالبيتهم بإسرائيل.

كما سلطت الورقة الضوء على دستور سنة 2011، الذي أعاد تعريف الهوية المغربية، التي انصهرت فيها مكونات العربية-الإسلامية والأمازيغية والصحراوية والأندلسية والإفريقية والعبرية، إلى جانب الاعتراف الرسمي بالأمازيغية لغة رسمية في البلاد.

كل ذلك، تورد المقالة، ساهم في تكريس التعددية الثقافية والتنوع العرقي، لافتة إلى أن تسوية أوضاع المهاجرين الأفارقة، لا سيما أفارقة جنوب الصحراء الكبرى، يظهر البعد الإفريقي للهوية الوطنية المغربية.

على صعيد آخر، أكد كاتب المقالة أن المغرب حرص على الاستفادة من إرثه الثقافي لصالح خلق فرص الشغل، من خلال مشاريع التأهيل الثقافي التي يروم عبرها الحفاظ على الذاكرة الجمعية، ضاربا المثال بترميم حي "الملاح اليهودي" في مراكش، إلى جانب ترميم المقابر والأضرحة اليهودية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - العريشي الجمعة 14 غشت 2020 - 21:31
يجهلون الإسلام و يجهلون التاريخ !!! هل المسلمين فرضوا على اليهود أو الصليبيين الإسلام يوما ما ؟؟؟؟ والدليل القاطع الأقباط باقين صليبيين و الأندلس كذالك المغرب بلد إسلامي و الإسلام يفرض علينا إحترام الديانات الأخرى بشرطين 1) إحترام الإسلام 2) إحترام النظام
2 - فرحان الجمعة 14 غشت 2020 - 21:42
ارض المغرب طيبة و لبلد الطيب يخرج نباته طيب و خلقنا لنتعايش مع بعضنا البعض كلنا بشر و الكل حر في معتقداته انا مسلم و افتخر و في بلد مسلم و فيه اليهودي و النصراني يجب ان نبرهم و نحترم بعضنا بعض حتى يرث الله الارض ومن عليها
3 - منير الجمعة 14 غشت 2020 - 21:46
الدين للله و الوطن للجميع العبادة للله و الأخلاق للجميع.
4 - الحمد لله على نعمة الإسلام الجمعة 14 غشت 2020 - 22:02
إشارة الصحيفة الأمريكية إلى اعتناق القبائل الأمازيغية قديما لليهودية إشارة غير بريئة تماما، خصوصا في الوقت الحالي. لماذا لم تشر أيضا إلى الديانة النصرانية التي كانت حاضرة قبل الفتح الإسلامي لشمال افريقيا، أم أن الهدف هو جمع أكبر عدد من المؤيدين للتطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب الفاقد للشرعية عند جميع الديانات بما فيها اليهودية نفسها. مهما قلتم فإن الأغلبية الساحقة من الأمازيغ كانوا و سيبقون أسود الإسلام في شمال افريقيا و الأندلس.
5 - مغترب مجبر الجمعة 14 غشت 2020 - 22:08
اضن الرسالة وصلت و فهمناها جيد ..يعني الدور الموالي علينا للنقوم بما قامت به الاخت الامارة..لقد قالها حسن نصر الله..
شكرا هسبرس
6 - اسماعيل الجمعة 14 غشت 2020 - 22:09
الإسلام دين سلام و تسامح، قال تعالى { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }.
أما فيما يتعلق بتعليق كتب فيه "الدين لله و الوطن للجميع"، فأود الإشارة إلى التعبير الصحيح وهو " الدين لله والوطن لله وكل شيء لله" وذلك بناء على قوله تعالى { لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ }
7 - مغربي الجمعة 14 غشت 2020 - 22:12
الدين فعلا لله ، والعبادة طبعا لله .. لكن الأوطان باعوها ، والأخلاق أضاعوها !
8 - سلمي الجمعة 14 غشت 2020 - 22:18
من هنا يبدا التطبيع بتبادل الزيارات وبعدها السفراء وامريكا تبارك وتنوه
9 - واحد من لمداويخ الجمعة 14 غشت 2020 - 22:21
لسنا بحاجة لأي أحد أن يثني علينا

الحمد لله المغرب بلد إسلامي أغلب سكانه مسلمين

والجميل في مجتمعنا أي إنسان يحترم نفسه بإمكانه أن يعيش معنا مهما كانت ديانته

بالعكس من يريد أن يتعلم التعايش عليه أن يدرس المجتمع المغربي

ولا يهمنا ما تقوله أمريكا ولا فرنسا ولا انجلترا ولا غيرهم

نحن مقتنعين بمبادئنا وتعددية الثقافات في بلادنا

نحن لا نعرف العنصرية بل هم العنصريين وحتى هؤلاء من يدعون أن هم أمريكان بل هم أوروبيين الأصل

والأوروبيين تاريخهم مكتوب بالدم أحسن دليل حي عندنا جرائم فرنسا في المغرب والجزائر

ولا ننسى الجرائم التي قام بها الأوروبيين مع الهنود الحمر وعدة دول أخرى
10 - زمروق الجمعة 14 غشت 2020 - 22:36
المغرب كلبنان الشعب لايتق بالنظام الحاكم الفرق ان في لبنان هناك حرية التعبير لكن في المغرب من يحتج يتم دبحه.
11 - hasanmr الجمعة 14 غشت 2020 - 22:43
لو لم يكن الإختلاف ما سميت بالحياة .... (يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير )
التنوع الإيجابي المفيد (بهدي من الله)
سبع خضاري .......البنة المغرب واجرك على الله قريناها فالطنجرة وما حوت فوق نار هادئة حتى يدوب الكل في الكل .
التلاقح في حرية التنقل ......المتعة في الذوق الرفيع
12 - حكومة الجمعة 14 غشت 2020 - 22:49
سي بروفسور سبب ارتفاع هو شركات،هل تقبل الحكومة تسد شركات شهر،انت أخطأت سيد بروفسور على الشعب،الشعب بغا يعرف حقيقة ديل حكومة،حكومة فاشلة أصلا،مشكل مشي في ناس الجهلاء مشكل في ناس متقفين،يحسبون أنهم فوق الجميع،
13 - صهيل الخيل الجمعة 14 غشت 2020 - 23:05
الثقافة اليهودية تنتمي الى الماضي.الان المجتمع اليهودي غائب في المغرب .هناك محاولات لاحياء هذا الماضي الذي لم يعد له وجود لاعطاء صورة مثالية عن المغرب للخارج . وحتى في الماضي لا يوجد في المغرب اثار يهودية باستثناء اماكن العبادة السيناكوك والملاح (محل سكن) والمقابر .ولم يكن هناك حاكم يهودي او قايد يهودي أو عسكري برتبةيهودي .التاريخ لايذكر شخصية يهودية حاربت المستعمر وهم كثر علي مر التاريخ. ولا يوجد أدب يهودي مغربي كتب في القرن الحادي عشر او القرن التاسع او القرن السابع عشر
اليهود المغاربة أيدو وساندوا الاستعمار الاسباني والفرنسي للمغرب ولم يكن من بينهم مقاومين، ورغبوا في بقاء المغرب محتلا .ومباشرة بعد الاستقلال عدد كبير لحقوا بفرنسا وكأنهم غير مغاربة.
14 - Roussya الجمعة 14 غشت 2020 - 23:12
لا للتطبيع مع اليهود
ان ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ،
المغرب بلد اسلامي ، يجب إحترام دينه والمبادىء اللتي جانبها الدين الاسلامي ، ولا يحق لاي جهة التأثير على عقيدة المسلمين وهادا يحرمه القانون في الدستور والقانون المغربي ،
15 - مراقب الجمعة 14 غشت 2020 - 23:32
طبعو أو لا تطبعو ماذا ستضيف دول فاشلة لقوى الإستعمار الإمبريالية. فأغلب الأنظمة العربية عملاء وخونة وخدام و عبيد وفاسدون سارقون لأموال شعوبهم عنوانهم الذل والنعال من زماااااااان وهذا معروف. الأمور فقط تخرج العلن.
المواجهة الحقيقية هي بين القوى الإمبريالية وشعوب المنطقة وأغلب الأنظمة خدم للأولى.
16 - ABDELFATTAH السبت 15 غشت 2020 - 02:36
السلام.....اذا أثنى عليك عدوك فعلم انك في الطريق الصحيح الى الهاوية..... الارعاب الامريكي لن يتوقف حتى يخضع الشعوب الى سادته من اللوبي اليهودي المنافق.....قد اصبح كل شيء مفضوح الآن وقد علمت الشعوب من هم اعداءها وكيف وبواسطة من تسلطوا عليها ويوم الحساب ات لا مفر منه والخطير فيه انه يأتيهم بغته.
17 - إبراء الذمة السبت 15 غشت 2020 - 10:13
التسامح والتعايش لابد منه وهو أمر جيد محمود، لكن نسأل الله تعالى أن بقى بلدنا بعيدا عن التطبيع مع الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين والقدس الشريف.
18 - Libre الأحد 16 غشت 2020 - 14:13
التطبيع مسألة وقت فقط أو الأطهار به لأنه هو اصلا موجود وهذا ليس سرا على أي شخص ...
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.