24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | ساعف: جائحة "كورونا" تضع المغرب على أعتاب "الدولة الاجتماعية"

ساعف: جائحة "كورونا" تضع المغرب على أعتاب "الدولة الاجتماعية"

ساعف: جائحة "كورونا" تضع المغرب على أعتاب "الدولة الاجتماعية"

قال عبد الله ساعف، مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، إن جائحة كورونا أظهرت الحاجة إلى الانتقال من البرامج الجزئية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين إلى اعتماد سياسة اجتماعية ببُعد شمولي يقوم على استعادة الدولة لدورها المحوري في كل المجالات الاجتماعية.

واعتبر ساعف في سياق حديثه حول منجز وانتظارات السياسات الاجتماعية بالمغرب، في الملتقى الثالث عشر لشبيبة حزب العدالة والتنمية، أن الدولة أصبحت تتدخل بقوة في الجانب الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، وأن هذا التوجه الجديد لم ينجُم عن الأزمة الحالية بل بدأت معالمه قبل ظهور الجائحة.

ويرى الوزير المنتدب السابق لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتعليم الثانوي والتقني في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، أنه ينبغي الانتقال من سياسة البرامج الجزئية إلى الدولة الاجتماعية بشكل عميق وشمولي، ضابطة لكل جوانب العيش المشترك، وتقوم سياستها الاجتماعية على مبدأ الاستدامة، بدل البرامج التي توضع تحت ضغط الاستعجال أو الظروف الاستثنائية.

ويُقصد بالحماية الاجتماعية، بمفهومها المبدئي، يُردف ساعف، أن "كل مغربي له الحق في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية من الدولة"، مبرزا أن الوصول إلى مفهوم "الدولة الاجتماعية الشاملة" يستدعي "تفكيرا مغايرا لما هو سائد".

وأوضح أن المغرب يسير في طريق تجاوز المرحلة التي كانت فيها السياسات الاجتماعية عبارة عن أداة لمحاولة التقليص من آثار الصدمات الاقتصادية التي تقع، وبناء الشبكات الاجتماعية التي تسمح للمواطنين، من الفئات الفقيرة بالخصوص، أن تعيش بشكل مختلف، وبرامج الدعم والإعانات للفئات محدودة الدخل، نحو مرحلة جديدة، تكون فيها السياسة الاجتماعية ممأسسة.

وأكد أن الوضعية الجديدة التي يعشها المغرب "تجعل كل المراحل السابقة، من التقويم الهيكلي وما قبله، متجاوزة، لأن المجتمع متعطش لدولة اجتماعية تنفذ بعمق إلى كل ما هو اجتماعي، بداية بالمجالات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والسكن والشغل، وكل ما هو نابع من هذه المنظومة".

ويرى ساعف أن بناء الدولة الاجتماعية يقتضي وضع سياسات ممتدة في الزمان والمكان، أي أن تشمل جميع الجهات والأقاليم، وتحصينها بالحكامة لتكون ذات جدوى وتثمر نتائج جيدة، "لأنه لا يمكن أن يبرز الوجه الاجتماعي للدولة إلا بحكامة فاعلة وناجعة".

وتوقف المتحدث عند عائق غياب القرار المحلي المُتخذ على مستوى المجالس المنتخبة مقابل استمرار تمركز اتخاذ القرار في المركز، داعيا إلى تجاوز هذه الوضعية، "وتجاوز الفكرة السائدة بأن المشاكل تُحل في العاصمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - طوطو الجمعة 28 غشت 2020 - 01:24
والله بتقول كلام محدش قال كلام مثله
2 - مواطن الجمعة 28 غشت 2020 - 01:30
الفساد هو أكبر عائق أمام الدولة الاجتماعية
3 - Kamal . الجمعة 28 غشت 2020 - 01:36
اواه ، شحال كتوليو ظريفين و ازوينين ا كتعطيو في الموعضة و البلانات ، منين كتسليو المصان و الرضاعة ، عدا كيبقى ايبان ليكم المواطن اللي ذايزا عليه الدكاكة نيت ، و باز اخويا باز .
4 - موحا الجمعة 28 غشت 2020 - 01:39
Qu'elle est la valeur ajoutée que vous a donné à l'enseignement a votre époque qu'on vous étiez
ministre de l'éducation
5 - السجلماسي الجمعة 28 غشت 2020 - 01:50
التنظير حرفة . لايلزمك فعل التنظير لانك تظل بعيدا عن اي مسؤولية
الدولة الاجتماعية مستحيلة في ظل الخيارات الاساسية للدولة المغربية
حبذا لو اعطيتم النصح لحكومة العدالة و التنمية و انتم ضيوف على شبيبتها
6 - حسن الحرش الجمعة 28 غشت 2020 - 01:53
"الدولة الاجتماعية الشاملة"
هذا الموضوع يجب اخذه بعين الدراسة والبحث مثله مثل منظومة التربية الوطنية واكثر.
فعندما نتكلم عن الدولة الإجتماعية الشاملة فإننا نتكلم عن التغطية الإجتماعية نتكلم عن البرنامج التنموي الجديد وبالتالي فإننا ندور في فلك ما يدعوا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
لو أخذنا مدينة الدارالبيضاء ودورها في انعاش الاقتصاد الوطني فيجب التفكير بكل مسؤولية التشجيع على إنشاء تعاونيات خدماتية تنهض بكل ما هو خدماتي على الصعيد الوطني، او تعاونيات قرائية تنهض بكل ما له علاقة بالمنظومة التربوية، أو تعاونيات حرفية تنهض بكل ماهو حرفي...
ومن أجل تشجيع هؤلاء في الإنخراط في هذا المشروع التعاوني، لابد من التفكير في بورصة القيم وكيفية استقطاب مساهمين وفتح الباب لهؤلاء المتعاونين من أجل الإنخراط في بورصة القيم نكون بذلك ندور في فلك الدولة الشاملة الإجتماعية.
وللكلام بقية...
7 - Hanin الجمعة 28 غشت 2020 - 01:56
قال ليك اسيدي الدولة بدات في هاذا التوجه قبل ظهور الجاءحة : شكون غادي اصدق هذ الكلام ؟
8 - البيضاوي الجمعة 28 غشت 2020 - 01:57
الشأن الاجتماعي في المغرب ظرفي و مناسباتي اضافة لصبغته الانتمائية سواء حزبيا او جمعويا او الفئوي و قد أظهرت تداعيات فيروس كورونا حدة هذا الواقع المر و هذا دافع لتفعيل الدولة الاجتماعية حيث يكون الوضع الاجتماعي للمواطنين هو محور الاهتمام فتوضع آليات تشرف عليها الدولة لتنفيذها تحقيقا للعدالة الاجتماعية في ظل هذه الظروف الصعبة التي تحتاج لاعادة هيكلة الأولويات لتجاوزها
9 - الوجدي الجمعة 28 غشت 2020 - 02:12
جائحت كوفيد عرّت ورقة التوت التي كانت تخفي الفشل الذريع للمنظومات التربوية والقنوات الاعلامية وكذلك فشل المساجد في دورها التوعوي . أنتجتم أجيالا فقد الثقت في الدولة لأنها ألفت الكذب ، أجيال لا تعرف قوانين التعايش وتنتقم بالعصيان والتخريب . سيرو دابا فكوها .
10 - العدالة الاجتماعية الجمعة 28 غشت 2020 - 02:19
نحتاج للدولة الديموقراطية.النخب تتفادى الحديث عن هذا الرهان.لماذا؟ لا عدالة اجتماعية فعلية بدون الديموقراطية الحقيقية.رغم الفقر المدقع الناتج عن البنية الطائفية؛ و الغنى الفاحش الناتج عن الرأسمالية، أصبحت الهند عملاقا اقتصاديا.الديموقراطية تضمن التدريج و التراكم و الاستمرارية في معالجة الفوارق الاجتماعية لأنها تضمن أيضا المناخ السياسي و الاقتصادي السليم للرقي الاجتماعي السليم؛ليس بالفساد و الوصولية الممأسسة و الصدقة الموسمية؛بل بالعمل و الاستحقاق.الشغل و السكن طريقهما السليم هو المدرسة و الجامعة. ولكن دور الدولة حيوي في الصحة كما تبين الآن الجائحة. الديموقراطية تحارب الفساد لكي تمنع سرقة الفرص و الثروات من مستحقيها. مع الديموقراطية، الفقر ليس قدرا محتوما؛ و الغنى ليس مكسبا نهائيا. هذا ما ينتج الثروات؛ و ما يتجاوز انتظار توزيعها فقط.
11 - MCO الجمعة 28 غشت 2020 - 03:12
"جائحة "كورونا" تضع المغرب على أعتاب "الدولة الاجتماعية" ... خيري يانا ..إيوا مزيان ملي حتى جا كورونا عااااااد ولينا دولة اجتماعية بتغطيتها سنة 2021. ما كنتش عراف الجواءح مزيانين.
12 - maroki الجمعة 28 غشت 2020 - 03:14
واش عندنا شي منضومة اجتماعية؟
الشباب ما عندو فين اخدم و الى خدم بجوج دريال.
الأرامل المطلقات المرضى اليتامى العجزة المعوقين عندهم شي دعم؟؟؟؟
الكورونا جات وعرات وفضحات المنظومة الاجتماعية.
الفساد اصبح ملموسا فوقت الجائحة.
اللهم الطف بنا.
وباركا من النفاق.
من لا يرحم لا يرحم
13 - رشيد الجمعة 28 غشت 2020 - 04:02
بحال هاد المسؤولين السابقين،يحشموا على عرضهم وطلبوا من الله المغفرة.واذا اقتضى الحال ووجدوا انفسهم في موقف حرج مع الصحافة،فعليهم التكلم بايجاز ويختموا باعتذار للمواطنين وطلب الصفح.
14 - بلادي بلاد الجمعة 28 غشت 2020 - 04:28
هؤلاء المثقفون المغاربة ينزوون إلى ركن شديد، لا تسمع لهم حسا و لا ركزا ثم فجأة يخرجون من الظلمات إلى النور كأنهم سكارى و ما هم بسكارى يتشدقون بمصطلحات غريبة و كلام مبهم لا تجده الا في قاموس غريب الكلام.انه موسم القنص بالحجارة
15 - momo الجمعة 28 غشت 2020 - 04:31
l'état social est forme d'état providence qui cherche à préserver la cohésion du système dans un contexte en mouvement et instable.
16 - محمد أيوب الجمعة 28 غشت 2020 - 06:39
لغو الكلام:
لقد سبق لك أن كنت وزيرا،واستمر دكانك/حزبك فيها لمدة ليست قصيرة: فماهي حصيلتكم؟كدستم الثروات حد التخمة،والآن تتحدث عن الدولة الاجتماعية وكأنها فتح جديد أتيت به بعد أن فضحت كورونا واقع الهشاشة والفقر الذي يعيش فيهما مغاربة الهامش مقابل الرفاهية الظاهرة التي تحيا فيه فئة الريعيين...تتهافتون على التنظير الفارغ محاولة متكم لرتق بكرة الفشل التي فتقتها سياستكم في تدبير الشأن العام بمشاركة دكاكين / أحزاب أخرى تقاسمتم معها"ثمرات"الريع وبعد ذلك قرر دكانكم أن يكون في "المعارضة"بعد أن تبين لكم بأنكم لن تحصلوا على ما تريدونه من كعكة الريع بسبب كثرة المتهافتين والانتهازيين والوصولبين من دكانكم والذين يصعب تلبية تطلعاتهم...كنتم موافقين على كافة القرارات اللاشعبية التي صدرت في عهد بنكيران حيث كنتم معه في جوقة الحكومة...فماذا كانت حصيلتكم الاجتماعية؟؟دمرتم ما تبقى من الطبقة الوسطى التي تتشكل في أغلبها من الموظفين والأجراء ومتوسطي الدخل من المهن الحرة وقطاع الخدمات...والآن تأتي بفكرة الدولة الاجتماعية في محاولة لإثارة انتباه المغفلين من الذين لا زالوا يثقون في مصداقيتكم.حبذا لو يصمت أمثالكم.
17 - الدولة الاجتماعية ... الجمعة 28 غشت 2020 - 07:11
... تبنى على التكافل الاجتماعي والذي يساهم فيه المبادر العامل الكادح في مساعدة الخامل المحتاج وذاك عن دفع قسطا كبيرا من أرباحه الى الدولة.
الدول الإسكندنافية (السويد الدنمارك النرويج) يدفع فيها أرباب الشركات والأعمال حوالي 70% من ارباحهم للدولة.
ولهذا تتمكن الدولة من توفير التعليم والتطبيب للجميع بالمجان.
في بلدان أخرى مثل فرنسا هناك عجز في صناديق التكافل الاجتماعي بسبب كلفتها الباهضة التي تتحملها موازنة الدولة.
في الولايات المتحدة الامريكية فان شركات التامين الخاصة هي التي تتولى هذا التكليف وليس الدولة.
التكافل الاجتماعي من قبل الدولة يتطلب المزيد من الضرائب التي تنفر المستثمرين.
18 - ali الجمعة 28 غشت 2020 - 07:29
للاسف مثقفونا بارعون في الكتابة والتنضير
كان وزيرا فاشلا لم يحقق شيء، بل بالعكس ، بارعون في الكلام وحينما يتقلدون المناصب يفشلون
انه وزير فاشل كلامه لايسمن وادلايغني من جوع
19 - بلدي المغرب الجمعة 28 غشت 2020 - 07:33
يا سيدي المواطن فقد الثقة في جميع المؤسسات لغياب العقاب, الكل بنهب . اما المنظومة التعليمية فحدث ولا حرج مكونة من ؛ مدرس همهوالوحيد هو الراتب ، تلميذ بمستوى جد ضئيل وحكومات اخر همها التعليم.
20 - Réaliste الجمعة 28 غشت 2020 - 08:24
في مجال السياسات العمومية، دولة كى تصرف 98 مليار درهم على التعليم والصحة من 390 مليار لهي الميزانية العامة للدولة، فهذي تسمى دولة إجتماعية ب إمتياز. المشكل أن الجميع يرى النتيجة. الحل هو نقص الضرائب على المواطنين وفتح المنافسة بش يكون عندنا قطاع خاص بعقلو مشي مافيات الاحتكار. القطاع العمومي فقط يستهلك أموال الضرائب بدون نتيجة.
21 - الحسن لشهاب الجمعة 28 غشت 2020 - 08:57
كنا نسمع عن الدولة الديموقراطية تم سمعنا عن دولة المواطنة و اخيرا و ليس اخيرا نسمع عن الدولة الاجتماعية،لكن اين النظام السياسي الذي سيفعل هذه المفاهيم و ينزلها الى ارض الواقع؟ و هل نظام التوريث السياسي الرفيق الحميم لنظام النخب و الاقليات و المحامي الرسمي للمفسدين الماليين و السياسيين و الاداريين الكبار،يتوفر على شروط الانتقال الى دولة المواطنة او الدولة الاجتماية؟ و هل فاقد الشيئ يعطيه؟عندما تكون السيادة للقانون ،فعلا يمكن تحقيق مثل هذه المشاريع الاجتماعية الكبرى،اما اليوم فالسيادة للاشخاص و غدا و طالما يحكمنا نظام التوريث السياسي فلا فائدة من الكلام و تزويقه...
22 - benha الجمعة 28 غشت 2020 - 09:01
في نظري يجب تغيير العقليات والسياسات للوصول الى الدولة الاجتماعية ، وهذا التغيير لن يكون فقط على مستوى الدولة بل على المستوى الدولي ، فالجشع ، وحب التملك المفرط ، والنصب والاحتيال والسرقة والفساد الى غير ذلك هي التي تؤدي الى سوء اوضاع الاخرين ، فالدول التي تسعى الى نهب خيرات الاخرين بطريقة او باخرى (القروض مثلا وغيرها ) تتسبب في افقار الاخرين واغتناءها هي ، ونفس الشيء بالنسبة للافراد ، اذن المطلوب هو نشر ثقافة التضامن والتعاون والايثار لتحل محل الثقافة الساءدة التي تنبني على الذاتية وعلى حب الظهور ، و التملك باية طريقة كانت ، ومن اجل ذلك وجب وضع برامج تربوية وثقافية هادفة لتحقيق ذلك .
23 - مواطن من بلادي الجمعة 28 غشت 2020 - 09:12
الدستور اامغربي ينص على البعد الاجتماعي أة الطبيعة الاجتماعية للدولة المغربية. لكن في تفس الدستور فصول أخرى تفرغ هذا المبدأ من محتواه لأنها نصوص لا تلزم الدولة بواجب ضماناتها لحق الشغل والصحة والتعليم. راجع الدستور على ابرغم من الإنشاءات الأدبية التي زخر بها للتمويه عن شيء اسمه الضمانات الدستورية. والغريب أن الدستور السابق كان متقدما في مجال ضمان حق الشغل والتربية للمواطنين حيث كان يجعل ذلك من مسؤولية الدولة بشاكل صريح. لكن حتى ذلك لم يضمن شبئا ولم يحم البلاد من التراجعات عن الحقوق والمكتسبات وتعاقب المخططات الهيكلية المكرسة للبرالية المتوحشة....
24 - القصراوي الجمعة 28 غشت 2020 - 09:17
و من أين تأتي بالمال من أجل تمويل العمل الإجتماعي إذا كان اقتصادنا ضعيف جدا لا ينتج قيمة مضافة بسبب عدم كفاءة و تسييس و فساد و تحيز الإدارة و القضاء و مؤسسات الرقابة و الريع و الجمع بين الحكم و الأنشطة الإقتصادية. من يتحدث عن سياسة اجتماعية أو قوة سياسية خارجية أو قوة عسكرية بدون قوة اقتصادية فهو يسوق الوهم للمغاربة.
25 - المنوزي اسماعيل الجمعة 28 غشت 2020 - 10:07
سياسة الدولة الاجتماعية ما هي سواء الترقيعات الاجتماعية المصاحبة لسياسة البنك العالمي و صندوق النقد الدولي المدمرة للخدمات الاجتماعية و المعادية لكل ما هو إنفاق اجتماعي يتجاوز حدود الترقيع.
السياسة المطبقة محليا، وعالميا، غايتها إتاحة أمثل شروط للتراكم الراسمالي، ونهب الطبيعة. والوجه الأخر تعاظم المسألة الاجتماعية.
لا شك ان عالم الاجتماع ساعف يعلم ذلك، أكثر من سواه، فأي لعبة يعلب؟
هل يقوم بدور مؤدى عنه في عملية الخداع الرسمية؟
قدماء اليسار الماركسي معظمهم مرتدون يمينيون. بزاف عليهم الماركسية ، من قبل و الآن.
26 - Le révolté الجمعة 28 غشت 2020 - 10:21
Je suis d'accord avec ce raisonnement. En
admettant que le maroc est un pays pauvre et s'enfonce d'avantage dans le sous développement alors que la politique de l'INDH a échoué sans que le gouvernement n'accepte de l'avouer puisque c'était une politique royale. Le modèle économique libéral adopté par le royaume a montré ses limites par la cupidité de sa bourgeoisie. Seul un régime social peut sauver le pays après le Covid19 de l'effritement.
27 - حاجي الجمعة 28 غشت 2020 - 12:01
لما إنتهت احرب العالمية الثانية فكرت الدول الغربية التي تضررت من الحربين الكونيتين وفكرت في رسم خريطة دولة تعتمد على الاجتماع عوض السياسي.
لذلك نرى اليوم الغرب عبارة عن دول اجتماعية بالدرجة الاولى وسياسية تتبع ما تمليه الظروف الاقتصادية وقد سجلت تقدما واضحا رغم الاكراهات التي تعوق سير برامجها ولكنها تنجح في مسؤولياتها.
لذا وجب الانتقال إلى الدولة الاجتماعية لتفادي ما يقع اليوم والبداية تكون من الصحة والتعليم والشغل. هذه هي المأساة المشتركة بين الدول حاليا نظرا ربما لتعدد السكان في كل بلد. وعدم وجود ارضية اجتماعية يستفيد منها المواطن.
28 - ملاحظ بسيط الجمعة 28 غشت 2020 - 12:39
الشعب هو الوطن ومن ينوب عنه في تدبير شؤونه من الشعب إذا علمنا دلالات هذه المعادلة البسيطة وفرنا على أنفسنا تعب التنقيب في مناهج علم الاجتماع لمعرفة أسباب الهشاشة الاجتماعية. عذرا على التشبيه ، نشبه مدينة بدون قنوات صرف صحي ونطلب من الساكنة لمعالجة المشاكل بالامتناع على قضاء حاجياتها الطبيعية .
29 - المعتصم الجمعة 28 غشت 2020 - 13:10
شخصية متميزة وفذة ومتواضعة ومثقفة وذات كفاءة. نطق بعين الصواب. وقدم الكثير كوزير. كل التقدير
30 - visiteur الجمعة 28 غشت 2020 - 14:12
تعليق السيد عبد الله ساعف في محله....نعم المفكر...
31 - نور الدين الجمعة 28 غشت 2020 - 15:03
الدكتور عبد الله ساعف كان و ما زال من الشخصيات المتميزة التي دائما تدافع على كرامة المواطنين (إنسانية المواطن) واصل يا أستاذنا الجليل ولك جزيل الشكر .كل الإحترام و التقدير.
32 - l'expert retraite bénévole الجمعة 28 غشت 2020 - 17:02
طلب ولد من أبيه أن يعطيه درهما ليشتري به الحلوى....

أخذ الأب الدرهم و أطرحه في مجمر حريق فقال له خذ ياولدي الدرهم و ٱشتري به ما تريد.

قال له الولد إنه حارق يا أبي لمذا أطرحته في النار.

لأنني من هناك أستخرجته يا ولدي و عليك أن تعمل بالمثل.

إيوى غير ساعفوا معاناحيث ما قلت ليكم هاذه الحكاية غير باش نقول لكم بأن الدولة التي تعطي لمواطنيها مال الفوسفاط أو المحروقات بلا ما يخدموا لن تكون قوية أبدا و الأمثلة كثيرة.

فالحمد لله على حكمة القرارات المركزية و الله إنصر سيدنا و إلى فرصة قادمة إن أسلمنا من ما يحاط بنا و الله أعلم.
33 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 28 غشت 2020 - 20:32
يرى أحد الساسة المغاربة المحترمين بأن :" النظام السائد في المغرب هو، من الناحية الاقتصادية-الاجتماعية، نظام الرأسمالية التبعية الذي يرتكز إلى الاستغلال المباشر والمكثف للطبقة العاملة والاستغلال الغير مباشر لباقي الكادحين بواسطة التحكم في السوق والتمويل ونهب الخيرات الطبيعية من طرف الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة، ومن الناحية السياسية نظام المخزن المبني على الريع والافتراس والفساد والزبونية والقمع. هذا النظام الذي يعاني من تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي التي عمقتها حائحة كوفيد-19. فهل، في ظل هذا النظام الاقتصادي-الاجتماعي والسياسي المأزوم، يمكن بناء الدولة الاجتماعية التي تضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للجميع،أم أن ما يعنيه دعاة الدولة الاجتماعية مجرد إجراءات اجتماعية ترقيعية لا ترقى إلى ضمان حياة كريمة للجميع؟ذلك أن بناء الدولة الاجتماعية الحقيقية مشروط، في دول المحيط الرأسمالي،بالقضاء على التبعية للامبريالية والكتلة الطبقية السائدة ونظامهما المخزني؟"؛لدى بلادنا عدة مؤهلات والكثير من الفرص السانحة للظفر بالصلح الإجتماعي العميق في ظل التغيرات والتحولات التي يشهدها العالم.
34 - واحد من الناس الجمعة 28 غشت 2020 - 20:52
وكيف تنظر في زمن كورونا ...وقد كنت من قبله مسؤولا عن أهم قطاع لم تترك ولو بصمة واحدة عليه تحسب لك ...سير شوف لك شي حاجة أخرى أفضل لك من التنظير السلبي ...لا قيمة مضافة لكم في شتى قضايانا ...سالينا وا...وا.....سي لمعايطي ..
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.