24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | تقرير خبرة يحذر العالم من مخاطر جائحة كورونا‎

تقرير خبرة يحذر العالم من مخاطر جائحة كورونا‎

تقرير خبرة يحذر العالم من مخاطر جائحة كورونا‎

دعا خبراء في المساعدات المدنية، ضمن تقرير المخاطر العالمية 2020، إلى توفير حماية أفضل للاجئين والمهاجرين جراء عواقب جائحة كورونا.

وحذر معدو التقرير من أن الجائحة تفاقم "الظروف الخطرة بالفعل التي يعيش فيها حاليا ما يقرب من 80 مليون لاجئ ومشرد في جميع أنحاء العالم".

وجاء في التقرير الذي نشره تحالف "التنمية تساعد" الألماني ومعهد قانون حفظ السلام والقانون الإنساني الدولي التابع لجامعة بوخوم الألمانية: "نتيجة لذلك، هناك خطر متزايد من أن يتحول مثل هذا الحدث إلى كارثة إنسانية".

كما ورد في المستند أن "العمال المهاجرين يتأثرون بشكل خاص بآثار الجائحة. وفي حالة وقوع كارثة طبيعية بالغة، يصبحون بالتالي أكثر عرضة للضرر".

ويتضمن تقرير المخاطر العالمية كعنصر مركزي مؤشر المخاطر العالمي لعام 2020، والذي يشير بالنسبة لـ 181 دولة إلى خطورة أن يؤدي حدث طبيعي شديد إلى كارثة هناك.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة بوخوم تقوم بحساب هذا المؤشر منذ عام 2018، وبحسب المؤشر هذا العام فإن الدول الثلاث ذات أعلى معدل خطورة للتعرض لمخاطر كوارث هي تلك الجزرية الاستوائية فانواتو وتونجا ودومينيكا. وبالنسبة لدومينيكا تمكن الباحثون من حساب الخطر هناك لأول مرة بسبب تحسن وضع البيانات.

وبوجه عام، تتركز النقاط الساخنة لمخاطر الكوارث في أوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى وفي غرب إفريقيا ووسطها. وتحتل ألمانيا المرتبة 162 من حيث مخاطر الكوارث، وهو مستوى منخفض للغاية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Jaouad الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 21:51
والله حتى كدوب الام ديالي تصابت بالمرض وهي عندها مناعة ضعيفة وكنا خايفين عليها لان كان فيها السرطان وكانت كدير شيميو ولكن الحمد لله دابا جاتها فحال الترويحة ودارت التحليلة صدفة لقات راسها مريضة.لمرض كاين ولكن مشي بالحدة اللي كتصورو لينا وسائل الاعلام.
2 - مواطن غيور1/ صمت القبور الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:00
السلام عليكم
أرجو من المغاربة الإنتباه و التمعن لما سأقول فهو مهم.
رأيت فيديو لطبيب إيطالي يشكك في الفيروس، و يتساءل كيف من لم تظهر عليه أعراض كوفيد يعتبر مريضا و هو أصلا بصحة جيدة؟ و هل من اللائق اعتبارهم مرضى؟ حيث كان من اللازم إحصاء من تضرروا من الفيروس فقط.
كلنا رأينا مؤخرا خبر إصابة اللاعب الفرنسي مبابي بالفيروس، اللاعب ما شاء الله أجرى حصة تدريبية و بصحة جيدة و بدون أعراض و حرث الملعب طولا و عرضا!!؟ بالله عليكم هل هدا مريض؟
حتى التحاليل، كل العلماء يشككون في مصداقيتها، فكل حالة إيجابية لا تعني بالضرورة مصابة بكوفيد19، و قد تكون مصابة بأي فيروس آخر كالزكام مثلا.
المغاربة انتبهوا، أطلب من أحرار هسبريس و فيسبوك... أن ينوروا الرأي العام بهاته الحقائق، أن يسألوا العلماء الحقيقيين... فالمعضلة كبيرة و فيها مستقبلنا و مستقبل أطفالنا الدي يضيع بين أعيننا.
اصرخوا ثوروا و لو في الفضاء الأزرق أوصلوا صوتكم للمسؤولين و لصناع القرار، فمستقبل أطفالنا و أطفالكم يغتصب أمام أعيننا و نحن ساكتون، فرجاء لا تصمتوا صمت القبور!؟
3 - زهير الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:01
تقرير خبرة يحذر العالم من مخاطر جائحة كورونا‎ .. وتقرير خبرة أخرى يحذر العالم من مخاطر اللقاحات ضد كوفيد-19 المتسرعة
4 - Karim الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:27
الاكل الصحي ديال الدار، الصيام، الرياضة، و التوكل على الله، و الإيمان بالقدر خيره و شره، و لتذهب كل التقارير إلى الجحيم. سئمنا من هاته المسرحية المملة.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.