24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

1.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | الخياري: محاربة "البيدوفيليا" لا تتمّ بإقرار الإعدام والإخصاء الكيميائي

الخياري: محاربة "البيدوفيليا" لا تتمّ بإقرار الإعدام والإخصاء الكيميائي

الخياري: محاربة "البيدوفيليا" لا تتمّ بإقرار الإعدام والإخصاء الكيميائي

تعج الشبكات الاجتماعية، خلال الأيام الأخيرة، بمواقف وآراء متضادة بشأن عقوبة مرتكبي الجرائم الجنسية، على خلفية النقاش المتولد عن جريمة اغتصاب وقتل "الطفل عدنان" بمدينة طنجة، ما جعل كثيرين ينادون بإقرار عقوبة الإعدام أو الإخصاء الكيميائي من أجل معاقبة هؤلاء، مقابل دعوة شريحة أخرى إلى التركيز على التربية المجتمعية.

شكيب الخياري، الناشط الحقوقي البارز، يدلي بدلوه أيضا في النقاش المثير للجدل، ويرد على دعوات معاقبة المجرمين الذين يعتدون جنسيا على الأطفال بالإعدام أو الإخصاء الكيميائي، مؤكدا أن الباعث على تلك الاعتداءات ذهني وليس عضويا، ما يستدعي، بحسبه، التفكير الجماعي الرصين بعيدا عن ردود الفعل.

وإليكم نص المقالة:

ارتفعت هذه الأيام مجموعة من الأصوات في المغرب منادية بوجوب إقرار عقوبة الإخصاء الكيميائي في حق مرتكبي الجرائم الجنسية، خاصة منهم البيدوفيل، وذلك في سياق الجريمة البشعة التي تعرض لها الطفل عدنان في مدينة طنجة البالغ من العمر إحدى عشرة سنة.

وهي الدعوة التي لم تكن وليدة هذا الحادث الأليم، إنما سبقت إثارتها منذ سنوات خلت، وفي كل مرة من تلك المرات ارتبطت بجريمة جنسية ارتكبت في حق طفل، وكأنها دعوة انفعالية مناسباتية تنتجها اللحظة، وسرعان ما تخفت كأن لم تكن.

وللإشارة، فإن الإخصاء الكيميائي يعد علاجا يتمثل في تناول أدوية لتقليل إنتاج هرمون التستوستيرون، ما يؤدي إلى التخفيف من حدة الرغبة الجنسية، ويمكن أن يعطى عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، وينقضي مفعوله عند التوقف عن تناول هذه الأدوية.

غير أن ما يلفت الانتباه ويبعث على الاستغراب هذه المرة، هو أن زمرة من القانونيين والحقوقيين المفروض فيهم أن يدافعوا بقوة عن قيم ومبادئ حقوق الإنسان، هم من أخذوا على عاتقهم عبء الترويج الإعلامي المكثف لفكرة إقرار العقاب بواسطة الإخصاء الكيميائي، ناهيك عمن جاهر منهم بدعوته لتطبيق عقوبة الإعدام بلا شفقة ولا رحمة.

فإذا كان هذا الأمر يندرج في إطار حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب القانون الوطني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تلزم المغرب، فإنه في المقابل يعد دعوة صريحة للكفر بالمنظومة الحقوقية ذاتها التي تكفل هذه الحرية، حيث ينطوي الأمر على دعوة إلى تجزيئ مبادئ حقوق الإنسان التي لا تقبل التجزيئ، والأنكى أن يصدر هذا الخطاب في عصر الدعوة إلى أنسنة العقاب.

وفي هذا الصدد، أود أن أناقش بعضا مما أورده الأستاذ محمد الخضراوي، في مقاله المنشور في هسبريس يوم الأحد 13 شتنبر 2020، بعنوان "تساؤلات بريئة حول قانون الإخصاء"، باعتباره الرأي الذي حظي أكثر من غيره باهتمام الإعلام، والذي سبق له أن عبر عنه منذ سنوات.

الإخصاء الكيميائي القسري انتهاك لحقوق الإنسان

احتج الأستاذ الخضراوي في مقالته بمجموعة من الدول التي اعتبرها قد تبنت الإخصاء الكيميائي كعقوبة كما يلي: "وجدت أن هناك فعلا قانونا ينظم عقوبة الإخصاء الكيميائي (...). قانون تبنته دول (...) ككندا وألمانيا والدانمارك والنرويج وبلجيكا والتشيك وبولندا، وحتى بعض الولايات الأمريكية كولاية كاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا وتكساس ولويزيانا ومونتانا".

غير أن الإخصاء الكيميائي في الحقيقة لا يعد عقوبة في جميع البلدان التي ذكرها المقال، حيث إن إعماله يتم وفق ثلاث صيغ هي كالتالي:

1. يكون إجباريا بعد صدور الحكم، كما هو الحال في سبع ولايات في الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وبولونيا وروسيا ومقدونيا؛

2. يكون غير إلزامي، ولا يؤخذ الرضى في الاعتبار لأجل تخفيض أو تعديل العقوبة، من قبيل السويد وألمانيا والدانمارك؛

3. يكون غير إلزامي، ويؤخذ الرضى في الاعتبار لأجل تخفيض أو تعديل العقوبة أو منح إذن الخروج، كما في فرنسا وهولندا وبلجيكا وكندا وفنلندا وجمهورية التشيك.

وفي هذا الصدد، فقد سبق أن اعتبرت "اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة" (CPT)، والتي هي أحد أجهزة مجلس أوروبا، أن الإخصاء الكيميائي يمكن اللجوء إليه حصرا في حالة توفر الرضى.

إلى جانب ذلك، فإن الإخصاء الكيميائي القسري الذي يعهد بتنفيذه للأطباء يخالف أخلاقيات مهنة الطب؛ فعلى سبيل المثال، قد سبق للأطباء في إندونيسيا أن امتنعوا عن تنفيذ إخصاء كيميائي لمجرم اعتدى جنسيا على 9 أطفال. وبهذا الخصوص، صرح المتحدث باسم مكتب المدعي العام للإعلام بأن المكتب لم يتمكن من العثور على طبيب لديه الاستعداد لتنفيذ الإجراء.

وفي هذا الصدد، قال رئيس المجلس المهني في الرابطة الطبية الإندونيسية (IDI) للإعلام: "نؤمن بأنه يجب معاقبة مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال بأقصى حد يسمح به القانون، لكننا لا نستطع أن نجري عمليات الإخصاء لأن ذلك ينتهك قسمنا ".

وقد سبق لمنظمة العفو الدولية أن وصفت العقاب عن طريق الإخصاء الكيميائي بكونه ينطوي على عقوبة قاسية ولا إنسانية ومهينة، ما يجعل هذه الممارسة تشكل خرقا سافرا لحقوق الإنسان، مؤكدة في الوقت ذاته أن الإخصاء الكيميائي يمكن أن يشكل علاجا حين يتم بالموافقة المستنيرة للشخص ويكون بناء على تقييم لمهنيي الصحة من حيث ملاءمته ودرجة فعاليته على هذا الشخص.

كما أكدت المنظمة أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطباء أو مهنيي الرعاية الصحية المكلفين بتنفيذ هذا الإجراء إنما يقومون به خارج نطاق التدقيق السريري والأخلاقيات المهنية.

احترام حقوق الإنسان ثقافة وليست نتاج خوف

جاء في مقال الأستاذ الخضراوي في معرض بحثه عن حجج للدفاع عن تشريع العقاب بالإخصاء الكيميائي أنه لما اكتشف تبنيه من لدن دول توصف عادة بالعراقة في التحضر البعيدة عن ثقافة مدن الملح-وفق وصفه- "هنا تنفست الصعداء، فلن تقوم هذه الدول على الأقل لتعطينا دروسا في القيم الكونية وفي حقوق المتهم الطبيعية، إذا ما فكرنا في مماثلة تشريعاتنا بتشريعاتها والغيرة على أعراض أبنائنا كما غاروا على أبنائهم".

من جهة أولى، فإنه يلزم على المجتمع والمسؤولين في جميع البلدان أن يحترموا حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، ليس خوفا من انتقادات دولة ما، إنما باعتبارها قناعة مجتمعية راسخة، فثقافة حقوق الإنسان ليست زيا تنكريا يمكن ارتداؤه وخلعه متى ارتفعت الانتقادات أو خفتت. وما دام أن العقاب بالإخصاء الكيميائي يشكل خرقا لحقوق الإنسان وبشكل محسوم فيه، فإنه لا مجال للتفكير في تخصيص استثناء حقوقي له.

من جهة ثانية، وعلاقة بالعبارة التالية: "إذا ما فكرنا في (...) الغيرة على أعراض أبنائنا كما غاروا على أبنائهم"، والتي يجعل فيها الأستاذ الخضراوي من حماية تشريعات تلك الديمقراطيات لأعراض أبنائها نماذج يجب أن يحتذى بها من طرف المغرب لمحاربة الاعتداء الجنسي على الأطفال، في الوقت ذاته الذي تتضمن فيه ما يمكن أن يدفع الأستاذ الخضراوي إلى العدول عن رأيه في الموضوع تماما.

وأحيل هنا على سبيل المثال على مفهوم "سن الرشد الجنسي" (La majorité sexuelle)؛ هذا المفهوم الذي يقصد به السن القانونية لممارسة الجنس، وإذا ما أخذنا على سبيل المثال بلدان الاتحاد الأوروبي، التي تبدو مما كتبه الأستاذ أنها "تعتبر نموذجا في الغيرة على الأبناء" بعقابها المعتدين بالإخصاء الكيميائي، فإن هذا السن يمتد من 14 سنة إلى حدود 18 سنة، سواء كانت الممارسة الجنسية بين طفل وطفل أو بين طفل وراشد.

وعلى سبيل المثال، نجد ألمانيا وإيطاليا والبرتغال قد حددت السن في 14 سنة، وفرنسا وإمارة موناكو والسويد وكرواتيا واليونان في 15 سنة، وبلجيكا وهولندا والمملكة المتحدة وإسبانيا وفنلندا ولكسمبرغ في 16 سنة، وقبرص وإيرلندا في 17 سنة.

فهل هذه التشريعات تسمح لنا بالقول إن هذه البلدان يمكن أن تشكل نموذجا يحتذى به في الغيرة على أعراض الأبناء أو إنها فعالة في محاربة البيدوفيليا؟ إن مثل هذه التشريعات "النموذجية" لدى البعض هي أحد الأسباب المساعدة على انتشار الاعتداء الجنسي على الأطفال، ولعله الأخطر لأنه مقنع بالقانون.

على سبيل الختم

إن معاقبة المجرمين الذي يعتدون جنسيا على الأطفال بواسطة الإعدام أو الإخصاء الكيميائي لن يكون له ذلك التأثير الذي يتم التسويق له، فالأمم المتحدة أعلنت أنه لم يثبت أن الإعدام عقوبة رادعة، وكذلك يرى كثيرون أن الإخصاء الكيميائي، سواء كان قسريا أو برضى، لن يحد من هذه الاعتداءات، خاصة وأن تأثيره مؤقت في الزمن، وأن الباعث ذهني وليس عضويا، حيث يستدعي الأمر أولا التفكير الجماعي الرصين بعيدا عن ردود الفعل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (90)

1 - Hassan nador الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:38
لا أعرف كيف يفكر هؤلاء الحقوقيين يصفون عقوبة الإعدام بانتهاك صارخ للحق في الحياة وينسون ان هذا المجرم قد ازهق روحا وانتهك بكل بشاعة حياة الاخر، اقول ان المجرم القاتل ومغتصب الأطفال يجب أن يعدم ويكون عبرة لمن تسول له نفسه ان يفعل ذلك، الله سبحانه وتعالى شرع لنا حكما في هذه الوقائع لكن هؤلاء الحقوقيين يعارضون شرع الله في المجرمين، غالبا عندما سيخرج من السجن سيرتكب نفس الجرم وهناك أمثلة كثيرة في العالم للمجرمين اعادو نفس الجرم بعد قضائهم المدة الأولى، قتل طفلا بريئا وسينال في السجن كل الحقوق كالاكل والشرب وممارسة الرياضة والتطبيب والنوم الهادئ وهل هذه عقوبة
2 - mre الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:48
هؤلاء الحقوقيون هم من ساهموا في شرخ المنظومة الاخلاقية بالمغرب. ما ذا لو كان ابنهم او بنتهم. خالف تعرف هذا هو المقياس. من سلب الحياة من شخص آخر بقمة الوحشية اغتصاب، قتل، خنق ودفن...
هذه وحوش بشرية لا تستحق الحياة في مجتمع آمن
حذار حذار تضيعون وقت وتساهمون في اكثار قاتلي عدنان
شكراً هسبريس
3 - Maga الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:48
نطلب من جميع هذ المفكرين والمحللين عدم التسرع في اعطاء اراء ليس فيها حلول حتي يصاب احد اهالي هم. فعقاب الجاني خاصة في حالة الاغتصاب والقتل هو لتخفيف الام العالئلة المكلومة بعد ذلك ليكون عبرة لمن يعتبر، وفي هذه الحالة هو الاعدام الفوري.
4 - مصطفى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:55
والله، تم والله، اءن عقوبة الإعدام، رادعة، واءنه لازال معمول بها حتى في بعض الولايات المتحدة الأمريكية، اذن فالاءعتداء، فعلا بدا ذهنيا ولكنه تبلور ماديا، في الاغتصاب، وهتك العرض. اذ تجاوز السلوك النفسى. فاين حق الحياة بالنسبة لعدنان وغيره، ومن يعوضه بالنسبة لاءهله،كفاكم يا جمعيات ا لوهم ، والضياع. ببساطة لو كان اءبنك لا طالبت بالاعدام..... الاءعدام .... تم الاءعدام.
5 - ولي رأي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:59
يمكن ولا يمكن وتجوز فيه الحالتين لاشيئ حقيقة مطلقة ، عقوبة الإعدام تردع وتقلل من جرأة وغدرالمغتصبين القتلة ،وبما أن الإعدام هو الحل الوحيد حاليا يجب أن يطبق و ينفذ إلى أن تجد الأمة حلا آخر يمكنه أن يوقف هذه المجزرة .
6 - التفكير الرصين الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:13
الأمم المتحدة أثبتت أن الإعدام لا يحد من الإجرام!!
كيف أثبتت ذلك ؟ وقد أثبتت التجربة أن من يقضي بضع سنوات في السجن يعود لارتكاب نفس الجرائم بعد مغادرته. إذا فالإعدام سيخفض عدد المجرمين بقتل من ثبتت إدانتهم. أأنتم أعلم أم الله؟
7 - الخميسي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:16
سبحان الله تقول الحكم عليه بالإعدام بلاشفق ولارحمة
وماذا فعل بالطفل البريء برأيك أيها المفكر أنتم من تشجعون على هذا الفعل الإجرامي ،الإعدام أقره الله سبحانه و تعالى، وليس الأمم المتحدة كما تزعم أيها......
وانا مع اللذين يطالبون باعدامه أمام الملأ لكي يكون عبرتا للجميع،
8 - وجدان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:23
 ناهيك عمن جاهر منهم بدعوته لتطبيق عقوبة الإعدام بلا شفقة ولا رحمة.... لا حول ولا قوة إلا بالله وما ذنب عدنان الذي اغتصب وقتل بلا شفقة ولا رحمة
9 - لا اصدق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:36
اذا لم تستحي فقل ما شئت. لا أصدق أن هناك من يدافع عن هؤلاء المجرمين. اقترح عليك ايها الحقوقي ان تتخيل طفلك البريء الضعيف يمسكه مجرم يغتصبه بوحشية تخيل الالم الذي يشعر به ثم يخنق بعد ذلك . هل مقالك نابع من قناعاتك او تابع لشغلك في هذه المنظمات ... بمقابل مادي
10 - محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:40
متى يستوعب بعض المسلمين أن الله عز و جل هو خالقنا و الأعلم بما يربي نفوسنا و يقوم اعوجاجها، لأنه ببساطة العالم بكل أسرار خلقنا، مصداقا لقوله تعالى في سورة ق : " و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد "، لذلك فعندما يشرع لنا حكما في القرآن أو السنة، فإن ذلك الحكم هو الأصلح لنا، و من يقول بأن الزمن يتطور و الأحكام تتغير فأقول لهم، إن كنتم تؤمنون حقا بأن الله يعلم ما كان و ما سيكون و ما لم يكن لو كان كيف يكون، فإنكم لن تقولوا هذا الكلام. و في قضية الشهيد عدنان رحمه الله تعالى، فإن حكم الله واضح في القاتل ألا و هو القصاص ليكون عبرة للمجرمين بعده، و هو السبيل الوحيد لإخافة المجرمين و ردعهم.
انتهى الكلام.
11 - الراوي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:45
أسيدي غير إنفدو الإعدام على المغتصبين، و في نفس الوقت يفكروا فيما تقولونه. أما أن تبقى الأوضاع مستمرة بالشفوي الخلاوي ديالكم فهذا لن يصلح ما كسر في المجتمع. و إذا كانت هذه الظواهر تستفحل في المجتمع، فنقاشاتكم التافهة تساهم فيها بشكل كبير. ما تقولونه ينطبق على مجتمع واعي و مثقف، أما مثل مجتمعنا المليئ و للأسف بالجهل و الجهالة فيحتاج إلى التحكم و التيسير بيد من حديد. باركة علينا راه قلة الأمن و الأمان بدأت تكبر في البلاد.
12 - le marocain الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:46
Suite au meurtre du jeune Adnane, plusieurs esprits retrogrades dénoncent l'application de la mort des coupables.
Il faut se mettre à la place des familles de cette personne tuée,sauvagement et sans aucun regret.Nous sommes des êtres humains,non des objets de plaisir.Tout criminel ayant perdu la notion de l'humanisme tuer pour son plaisir. Alors la Justice des humains doit prononcer la même sentence afin d'équilibrer le jugement.
D'ailleurs,dans mon pays, ces jugements sont retardés de plusieurs années,et le mis en cause souffre. Oui,il souffre pour connaitre cette douleur.
Le cas d'Adnane n'est pas le seul,car il y a des centaines,sans que l'opinion publique les suivent.
Notre Justice doit dépoussiérer certaines Lois,pour les mettre en application,pour donner un respect à l'être Humain,puis la Justice. Nous avons des Juges d'une haute compétence et d'autres au dessous de compétence.
Sauf qu'il faut bien être intègre et sans arrière pensée.
Dieu ait l'âme de tous ces personnes tuées.
13 - الحبيب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:54
عن أي رحمة تتحدث ،الإعدام لمن قتل هو الرحمة الحقيقية ...لأب مكلوم في فلدة كبده ،ما أظنك ستقول هذا الكلام لو الإبن إبنك ....عن أي حقوق تتحدث عن حق الحياة لطفل أم حق الحياة لمجرم سنؤدي فاتورة عيشه من جيوبنا ....القتل لمن قتل حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر.....
14 - Germany Ingenieur الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:57
الخياري: محاربة "البيدوفيليا" لا تتمّ بإقرار الإعدام والإخصاء الكيميائي:
و بماذا تتم؟ باعطائه هدايا على فعلته؟ او احضار طبيب اليه و اطلاق صراحه وعدم ازعاجه وتخويفه بالسجن والاعدام؟ القصاص يريح ويرحم المجرم والضحية
15 - Ali الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:04
رأي نحترمه، ولا نتفق معه على اعتبار رأي الرع الحكيم واضح في هذه المسألة، الرجم أو القتل أو الجلد مع الحبس، غير ذلك يعد مجرد عبث واستهتار بحقوق الضحايا وتشجيعا لمثل هؤلاء المجرمين ونشرا للفوضى والعنف والجريمة في البلاد.
16 - moh moh الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:04
بامكاننا ان نجمع في ان واحد بين التربية المجتمعية و تنفيد عقوبة الاعدام في حق الجاني
17 - مول كران الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:08
كل مرة يطلع علينا مهندس في التربية ويتفلسف علينا ولماذا لا تتكلمون على المخدرات والقرقوبي اللذان يدفعان الانسان لارتكاب مثل هذه الجرائم علما أن كل الموبقات موجودة في اوروبا ومع ذلك تجد الانسان يستعملها ويقدرها أما في بلاد الجهل والجهال فيأتون على الاخضر واليابس عندما يستعملون حبة من المخدرات ولهذا اوصي السيد الخياري ومن على شاكلته أن يبتعدوا عنا ويتركوا الشرع يقول كلمته الاعدام ثم الاعدام وليس الا الاعدام
18 - Yassine الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:08
كيف نعالج شخصا هتك عرض طفل و ابويه كيف سنعالج حالتهما النفسية ، انا ارى انه لا فائدة من العلاج وجب تطبيق الشريعة فقط و سنرى كيف ان مثل هاؤلاء الاشخاص سيأخدنا العبرة
19 - Benali الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:13
على سبيل الرأي ،جاء في "على سبيل الختم"على أن الإعدام و الإخصاء الكميائ ليس الحل!!!!
يجب الإعدام فور إعتراف المتهم او الإخصاء إذا لم يكن هناك قتل.
و موازاة مع كل هذا يجب البحث عن مسببات هذا التصرف و أن لا نترك "الوحوش"الآدمية و سط المجتمع.
فالأمم المتحدة عاجزة عن حل عدة مشاكل في العالم و الامم المتحدة ليست مرجعية لأن ما وقع هو في مجتمع عربي إسلامي و الأمم المتحدة ليست كذلك فهي منظمة لا أقل و لا أكثر. .فمثلا "الفيروس" هناك أبحات لقتل الفيروس و لا نبحت بعد عن المسببات إنتشار الفيروس.
20 - كوفيد20 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:17
حسب صاحب المقال فان الدعوة إلى اعدام مغتصبي وقاتلي الاطفال من طرف غالبية الشعب هي دعوة صريحة للكفر بمنظومة حقوق الإنسان فحسب رأيه يجب الكفر بشريعة الله اللتي توجب القصاص و الاخد بمبادئ حقوق الإنسان اللتي تحمي كل متهم بالاغتصاب والقتل من الاعدام او الاخصاء
21 - الأستاذ عبد العزيز الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:17
هل ضحايا القتل العمل و الاغتصاب غير مشمولين في حقوق الانسان. هل هذه الحقوق تحمي المجرم فقط و لا تراعى الضحايا. كف نحمي حق الانسان في الامن و الحياة ان ام تكن هناك قوانين رادعة تمنع انتهاكها و تكرارها بالإعدام لكل من حرم غيره من حقه في الحياة ظلما و عدوانا. حقوق الانسان لا تنطبق على من يخترقها و لا يعير اي اهمية لاي انسان. كل من تجرد من انسانيته لا يعامل معاملة الانسان. فهو كمرض قاتل على المجتمع التخلص منه و اراحة الناس من شره. الشرائع الغربية لا تعنينها و هي اكبر منتهك لحقوق الانسان بسياساته الاستعمارية و الامبريالية.
22 - سمير الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:21
امتالك من جعلو البلاد تعج بالفوضى
23 - جوال الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:23
لسنا ضد حقوق الانسان فمثلها مثل الحرية
كما انه لنا الحرية في العيش والتعبير الى غير ذلك من الحريات وهذه الحرية هي في حد ذاتها حق انساني ولكن هذه الحرية ليست مطلقة فلها حدود وتنتهي حين تبدأ حرية الاخر فكذلك الحق او الحقوق فهي تنتهي حين يصبح هذا الحق مطلقا ومنتهكا لحقوق الآخرين لنا الحق في العيش ولكن عيشك بدون ضوابط تحترم حق الاخر في العيش تبيح ادانتك بما تدين به الاخر فحقك المطلق في العيش المهدد لحياة الاخر وقتله يجيز عقابك بمثل ما تعامل به الاخر وبمثل ما تدين تدان ...لا يجب ان لا نركب موجة حقوق الانسان ونترك الناس تقتل عمدا بعضها البعض عن سابق ترصد واسرار وبدل معاقبتهم بنفس ما قاموا به نتركهم يتمتعون بالحياة فكما سلبت حياة انسان عمدا متعمدا تسلب منك حياتك هذا هو العدل الإنساني الذي شرعه الله ....مغديش نكونو أحسن من الله
24 - بوعزة هولاندا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:29
الطفل المقتول كان بريئا يعيش طفولته بين أحضان والديه الآن وبعد ما فعل به ما فعل من اختطاف وهتك العرض وقتله ودفنه... يأتي لنا أصحاب حقوق الإنسان ليعطوننا درسا في كيفية معاملة سفاح مجرم أنهى حياة طفل بريء بكل وحشية!!!!!
تبا لكم ولأشكالكم.
في مثل هذه الحالات القاسية ليس مطلوب من أحد إبداء رأيه، فليحتفظ به إلى أن تقع جريمة في حق ابنه أو ابنته، بعدها فل يعفو أو يحدد نوعية العقوبة التي يستحقها،
أما الآن فالقضية ليست قضيتك. تقولون لا للإعدام لا للإخصاء... هل سنضع في السجن سارق بيضة مع مغتصب وقاتل طفل ؟؟؟؟؟ سيشهد التاريخ أنكم مهزلة بكل المقاييس.
25 - simo الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:35
هل هناك دراسات حول الموضوع أي أن الإعدام والإحصاء لم يحدث من الجرائم البشعة؟ فأنتم تنطلقوان من دول أصلا الإجرام غير موجود فيها وحتى سجونها ليس فيها إلا الأجانب وثم إغلاق العديد منها. المطلوب الآن من هذه الجمعيات هو السكوت إحتراما لمشاعر عائلة الرحوم وجل المغاربة وليست مجموعة وعدم المزايدات في الموضوع.
26 - mohamed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:36
l Europe, souffre toujours de ce mal de société , et comme on applique pas la punition adéquate,et bien le mal continue et toujours . malheureusement AU MAROC on écoute les ONG qui ne savent même pas de quoi ils parlent quand ils défende les pedofils .alors le mal continu a ranger la societe
27 - مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:36
تخير السي الخياري في الحل اللي اناسبك وناسب الغرب اما ما يناسب الامة الإسلامية هو حكم الله تعالى وشريعته المحمدية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
28 - البيضاوي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:37
حقوق الانسان مبادئ يستحقها من يتصرف كإنسان أما من يعتدي على الآخر و يعبث بكرامته و يسلبه حقه في الحياة فعن أي معنى لحقوق الإنسان تتحدثون؟ المنطق و العقل يقرّان بأن الشخص مسؤول عن أفعاله و عليه ان يتحمل ما يترتب عنها و الطفولة أحق و اوجب أن تُحمى و تراعى حقوقها الانسانية
29 - جواد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:41
كيف فكت شفرات قبيلة قوم لوط الذي غير ما مرة على تجنب الفحشة واتيان الذكران وقال لهم مرة هؤلاء بناتي .وقال اليس فيكم رجل رشيد بعدها يتدخل الله عز وجل ليصحح منهج الحياة والكل يعلم مااصابهم والعقاب الذي بهم يكفي القول وجعلنا عاليها سافلها .
الاعدام لا...الحق في الحياة والضحية من عندوش حق الحياة .لن تستقيم الامور الا بالقصاص اي النفس بالنفس .بلا حكم قلب ليه على تنازل وهني راسك
30 - الكرامة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:45
دبا نتا غادي تفهم احسن من الدول الرائدة في مجال حقوق الانسان؟
لو كان عدنان ابنك ما كنت لتقول مثل هذا الكلام !!!
31 - متتبع الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:49
الاعدام لحد الفتنة وقمع النفس الامارة بالسوء
و اتباع الهوى لكي يعرف اي وحش معتدي مادا ينتظره بعد فعلته ليس السجن وحقوق الحيوان
32 - أمستردام الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:58
تتحدث عن حق السفاح القاتل في الحياة ونسيت حق الطفل عدنان في أن يعيش طفولته وحياته كباقي أطفال العالم.لو كان الجرم الذي ارتكب في حق عدنان ارتكب في حق طفلك أو طفلتك لكنت اول من ينادي بالإعدام شنقا في الشارع العام.لذلك نطالب بالإعدام لقاتل عدنان ولا شيء غير الإعدام. لأن حرية الفرد تنتهي بانتهاك حرية الأخرين.
33 - اوفوس الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:03
اقول الى السيد الخياري و هو السيد المثقف الواعي بدوالب المجتمع وما يجري فيه واضع عليه سؤالا واحدا اليس ااطفل عدنان بانسان؟ حتى نتكلم عن حقوق الانسان فى حق السفاك و المغتصب كفانا من التبجح بحقوق الانسان وطبقوا الشريعة الاسلامية وبند الاعدام المنصوص عليه في القانون الجناءي المغربي وكفى و سترون العبرة.
34 - هم.....هم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:05
في المقال نجد ما يلي: 1- الكفر الصريح بما يسمى حقوق الإنسان2-أنسنة العقاب 3- السن المرخصة لممارسة الجنس بين الجميع .
أما النقطة الأولى فتظهر تشبع باحثنا بقدسية التشريع الدولي لمنظومة حقوق الإنسان و يرى فيها ان كل إشارة او فعل يغضبها فهو كافر بكل المنظومة و لا يعلم أن أمريكا تنفذ الإعدامات بطريقة بشعة من خلال الكرسي الكهربائي و هي من أسست les droits universels de l'homme .
و النقطة الثانية تظهر أن لا أنسنة في تعاطي الكاتب مع حرمة الضحية و التدمر النفسي لكل الأسر المغربية ، و هل أنسنة حقوق المجتمع من اولوياتك؟ من خلال النقطة الثالثة يتضح انك تنادي جهارا بحق ممارسة الجنس مع السن 14 بين طفل و طفل و هي تعني ما تعني ، و غدا نجدك تكفر كل من يدعو الى زواج ابنته و هي في سن 17 سنة و 8 أشهر .
35 - عزوز الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:06
لماذا تريدون أن تضربوا صفحا عن الحكم الشرعي في مثل هذه الحالات؟ أنتم أعلم أم الله؟ أنتم أرحم أم الله؟ تقدسون من حقوق الإنسان ما تشاؤون وتهضمون منها ما تشاؤون.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
36 - تطواني شمالي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:09
عزيزي الكاتب آنحرفت عن تعاليم دينك وخرجت عن قيم بني جلدتك أصبحت تسوق لفكرة اللواط والمثلية والقتل والإجرام داخل المجتمع دون شعور أنستك أموال الغرب ماهيتك تب إلى خالقك قبل موتك
37 - سليان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:11
الدعوة لتطبيق حكم الإعدام كفر بالمنظومة الحقوقية. سؤالي من شرع عقوبة الإعدام و من وضع منظومتك الحقوقية؟ اذا كان كانت الدعوة إلى الإعدام كفر فالدعوة إلى تعطيل شرع الله كفر محض وهو الكفر الحقيقي
38 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:12
المشكلة عندنا في الشعوب التي فعلت فيها الامية والجهل فعلتهما اننا لا نريد رؤية عيوبنا واعطابنا الإجتماعية.
ساكتفي هنا بمثال واحد الا يعتبر إرسال الأطفال الى الزنقة للتخلص منهم سببا في الاعتداءات الجنسية عليهم وهي اعتداءات قد لا تصل اصلا الى علم الاباء.
المجتمع ماقادرش يناقش هاذ النقطة.
اضيف ظاهرة تقبيل الاطفال.
اضيف نوع الملابس فكيف تخرج الطفلات او الاطفال بلباس النوم للزنقة وهي مليئة بالمكبوتين والمرضى.
39 - sadd الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:22
علاش ركزتي على الجانب الجنسي واعتبرتيه مرض... باش دافع على المجرم.... اسيدي هذه اغتصاب مقرونة بالقتل.. ركز على القتل...
40 - abdel الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:34
تصور يا اخي ان يتم اغتصابك وضربك بشدة ويتم وضع كيس بلاستيك في عنقك وخنقك حتى الموت . ناهيك عن الخوف والافزع الدي سبق فعل القتل كيف سيكون ردك حينئد . هل سوف تناضل من اجل الغاء عقوبة الاعدام . للاسف الشديد تعيشون من ماسي والام الناس . عند انقلاب الصغيرات لو لم يقم الاسد الحسن التاني باعدام الجناة . لكنا سمعنا ايضا انقلاب في عصرنا هادا اتقوا الله في الحالة النفسية لام الطفل عدنان واتركوا المزايدات الفارغة جانبا وكونوا جنبنا لجنب امام صوت الشعب من اجل اعدام الجاني
41 - هلال بني ملال الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:35
طفل بريء الله يهديكم علاش اموت اشنو ذنبو ... كون غير كان كبير في السن أو بعقلو نقولو كذا وكذا ...
الطفل اختطف بالتحايل ثم اغتصب بالقوة ثم قتل ...

خلينا من القوانين الجائرة لي ولات كتخرج هاد أيام ...

طفل مات خاصو قصاص. .. هادوا لي خرجوا هاد قانون واش معندهمش كبدة ديال طفل
42 - Adam الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:41
وهل السجن سيحارب ظاهرة البيدوفيليا!!!!
المشكل مع هاد اصحاب حقوق الإنسان انهم لا يفهمون ان الإعدام ليس لمحاربة البيدوفيليا بل لكي ياخذ الجاني حقه وتتم العدالة. ولو اني اجزم انه سيخفض عدد حالات الاجرام في المجتمع.
43 - ولد حميدو الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:52
مغتصب الاطفال بدون قتل يلزمه على الاقل عشرين سنة لا يحتاج للاخصاء الكيمياءي بل يكفي وضعه في زنزانة مع المجرمين و سيصبح مثل النعجة اما هدا الوحش فالاعدام هو الحل بدون تبريرات
بعض الاشخاص لا يعرفون الرواية فهده ليس تغريرا بل خداعا بحيث الوحش طالبه بان ينعت له روضا للاطفال و بحسن نية رافقه الطفل و عندما اقترب من منزله جره بعنف و بدا الضحية يصرخ
السؤال المطروح
هل شاهده شخص ما و ظن بانه ابنه و من حقه ان يربيه و عندما يعلم بالواقعة فطبعا سينكر ما راه

بينما باروبا حتى تعنيف الابناء و اي كان سيبلغ عنها الشهود
44 - مغربي 100% الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:53
إن قضية الطفل المغتصب المقتول تطرح عدة أسئلة قد ألخصها في النقط التالية.
1 - أزمة التربية و القيم و منظومة أخلاق المجتمع .
2- أزمة حقوق الطفل في المجتمع و مدى قيمته و مكانته .
3- أزمة الأمن في المحيط و المجتمع .
إن الطفل يجب أن يكون خط أحمر وجب على كل من اعتدى عليه في جسده أو نفسيته أن يعاقب . و تكون العقوبة بالإخصاء للمغتصب و الإعدام للقاتل.
إن حماية الطفل لا يمكن أن تتحقق في المجتمع إلا عن طريق التوعية المستمرة و رفع من قيمة الطفل في المجتمع و تشديد و تطبيق العقوبة بصرامة.
كما وجب توعية أفراد المجتمع عامة و التلاميذ و الطلبة خاصة بالحقوق و الواجبات و القوانين التي تنبههم لخطورة السلوكيات و الأفعال التي قد يمارسونها أو يتعرضون إليها .
45 - حسن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:00
إذا حرقت الضو حمر وشدك شرطي المرور ونزل عليك بذعيرة ما تزهقش وتخلصها، ماعمرك تحرق الضو حمر، أما إذا حصلك الشرطي حارق الضو وقالك آش هد الشي؟ مالك ما كتحشمش عندك تغلط مرة اخرى؟ غادي تعاود وتعاود حتى تصبح عندك عادة، والحديث الآن ماشي حريق الضو هادو قتالا مغتصبين يتلذذون بالإغتصاب والقتل والضحايا أبنائنا ، فكر يا راس لح،،،قبل ما تهضر.
46 - Abd الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:01
السلام عليكم.
يقول السيد المفكر بطريقة احترافية ولفظية متقنة
ان الباعت على الجريمة ليس عضوي ولكنه دهني. بهدا المنطق يا استاد كل الجرائم تساوي بعضها البعض والعقوبة سوف تكون هي نفسها لمن قتل ولمن اختلس الاموال ولمن زنى ومن لم يحترم قانون السير وهلم اجر حيت ان اي جريمة او اي شيء يفعله المرء يكون بالاساس وليد تفكير دهني.
تم يقول ان ولية نفسها الامم المتحدة وما ادراك تقول ان الاعدام ليست عقوبة رادعة وكدلك يرى الكتيروم ممن سلك منهجها.
نحن لا نترك ما امرنا الله به وهو اعلم بما يصلح بالبشرية من تشريع ونتبع تكهنات وهوى الامم الغير المتحدة التي تملي قراراتها فقط على الدول الضعيفة
47 - ولد العاصمة casa الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:05
سي الحقوقي البارز ديرو استفتاء ولي جاب كثر كن 70في المئةيربح الناس بغات تطبق العدالة المناسبة ليها ماشي ديال اوروبا
48 - إعدام بمقلاة زيت الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:06
الفساد الذي يمتد إلى أرواح العباد و سكينتهم و رزقهم لا جزاء لصاحبه الا الإعدام... كل من يعارض إعدام هؤلاء الوحوش التي تختصب العباد في أرواحهم وعيشهم لم يشعروا و لم يحترموا ابدا معانات الأسر المغتصبة و لم يعوا ابدا معنى أن تغتصب طفلا في سمعته و حياته و زماله في الحياة و احلام والديه و أسرته فيه... ما يحس بالمزود غير المخبوط به....
ما فائدة المجتمع من بقاء هذا الوحش و امثاله يتسكعون بيننا او بالسجن...
49 - أحب بلادي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:11
أيها الخياري سؤالي لك لو كان المخطوف والمقتول والمغتصب ابنك ،ماكان قولك هل كنت تجلس في مكانك وتدافع عن قوم لوط ألا تستحي من الله ماذا ستقول عند لقائه وأنت تعترض على حكمه،ألم تقرأ قول الله تعالى ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ 178 وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 179 سورة البقرة: (178-179). ماردك ،تريد الشهرة على جثث أطفال أبرياء ماذنب هذا الصغير ألم يكن حلمه أن يكمل دراسته ،يصبح طبيب مهندس طيار أو..... ،ماذنب هؤلاء الآباء المكلومين ، وماذنب الأمهات اللائي يبعثن فلذات أكبادهن وهن يتلهفن عليهم خوفا من أن يعترض كلب أوذئب بشري ،أقول لك فكر في ماستقول أولأ ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
50 - أنا مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:19
تخيل فقط أن عدنان كان ابنك فلن يكفيك في قاتله عقوبة الإعدام. أضف إلى أن المجرم ارتكب جريمتين كلاهما تستحق عقوبة الإعدام. اتقوا الله عباد الله فما تكاثرت في مجتمعنا هذه الجرائم إلا بسبب غياب تطبيق شرع الله. كفا استهتارا و تبخيسا لأرواح الناس.
51 - مفكر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:25
الذي يفكر في الإخصاء أو السجن هذا إما مريض مرض نفسي و إما إذا تاحت له الفرصة الإغتصاب يغتصب و إما قتال متخفي .
لنفرض تم إخصاء الجاني سيزيد إحرامه إنتقام مما هوا فيه و إذا سجن يزداد قساوة .
يا حبيبي الإعدام هو الحل
52 - محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:27
اسأل الحقوقي كاتب المقال : هل الدول التي ذكرت والتي تعتبرها قدوة و باقي الحقوقيين هل انتم اعلم من الله تعالى الذي خلق الكون و الانسان؟ الله تعالى ابغض الزنا و ابغظ اللواط و توعد الفاعلين فهو القائل في معاقبة الزاني و الزانية : " ولا تاخذكم بهما رحمة في دين الله" و لنتأمل كيف عاقب اخوان لوط . لماذا هذه الشدة و الحزم ؟ للجواب ايها الحقوقي اسال الاطباء و البيولوجيين المختصين عن الامراض المعدية التي تتنتج عن هذه الافعال . و اسأل الاطباء النفسانيين عن تأثير هذه الافعال و تخريبه لحياة الضحايا وبالاحرى الاطفال. اسال نفسك لو كان الضحية احد اقاربك لا قدر الله. لو كان الامر كذلك لنفذت بنفسك الاعدام دون محاكمة. الم تفكر في حقوق الضحايا.
كفاكم يا من تدعون الحقوق من خدمة الاجندات الماسونية التي تحب ان تشيع الفاحشة في المجتمعات. لا نريد اصواتكم .
وللحكام يقول الله تعالى :" و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون."
53 - محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:35
غريب أمر هؤلاء الذين يدعون انهم حقوقيون يلتمسون جميع الاعذار للمجرمين لكي يحافظوا على حياتهم التي يعتبرونها حقا و يتناسون حقوق الضحايا التي انتهكوها باجرامهم . هيا دافعوا عنهم بكل ما تستطيعون من قوة و امكانيات لكي يسجنوا فقط مدة يسيرة ثم يخرجوا ليواصلوا اجرامهم و عندما يغتصبون أبنائكم و يقتلوهم و يدفنوهم في الحدائق العمومية سنرى إن كنتم ستدافعون عنهم مرة اخرى
54 - Kamal الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:45
الى السي الخياري وكل من يحاكيه فالافكار . اتركوا فلسفتكم لحياتكم الشخصة .

نريد تطبيق شرع الله في ارضه ،
ولا يهما اي شعبة سلك المجرم في الاجرام . المهم انهم اعتدى على شخص اخر ،اذا فيجب القصاص منه حسب الشرع . و سنرى ان تجرأ حيوان اخر لفعل نفس الجريمة
55 - Elhadouchi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:07
الاعدام ليس حل ولا ينهي الفعل الاجرامي وكما يعلم الجميع ان الاجرام وتفشيه في المجتمع ياتي من خلال البنية المجتمعية للدولة اذا كانت الدعوة الى محاربة العمل الاجرامي بصفة عامة فلابد من اصلاح منبع الاجرام وهو التعليم الرديء والهشاشة الاجتماعية وثغرات العدالة اصلاح الاسس سيؤدي الى اصلاح شامل.
56 - استاذ جامعي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:14
السي الاستاذ انت تناقش ما هو انساني وماليس بإنساني .. وتنسى ان فعل المجرم هو اقل من اللا إنساني ، انه فعل وعمل وحشي ، فهل يستحق الوحش كل هذه الفلسفة والنقاش والله تعالى قال : ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب . انتبه جيدا قال : حياة ولم يقل انتقام او ازهاق للارواح . فأرجو ان تقرأ بتعقل وتمعن السي الفيلسوف
57 - متالمة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:19
عن اي رحمة يتحدث فالمجرم يبقى مجرما خصوصا كامثال هدا المجرم المجرد من الانسانية والدي لا يمث لها بصلة (لقد قام بجريمته البشعة بطريقة وحشية مع سبق الاصرار والترصد وبكل هدوء وبدون رحمة ولا شفقة) هاد النوع من المخلوقات لا يجب استعمال العاطفة اتجاههم بل وجب تطبيق اقصى العقوبات ضدههم ولو تطلب الامر اعادة النظر في القوانين الجاري بها العمل لكي يكونوا عبرة لكل امثاله الدين يعيشون بيننا والدين يتربصون ببراءة الاطفال للانقضاض عليهم في اي فرصة تتاح لهم بكل وحشية.
58 - حقوقي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:30
هذا ما يسمى اغراق السمك noyer le poisson. يدافع عن المجرم و كان الضحة لم يكن ولا يحق لاحد ان يدافع عنه. اليست حياة طفل كانت عاءلته تربييه و تامل فيه الخير افضل من حياة هذا المجرم. الم يكن الضحية له الحق في الحياة؟ كيف يستطيع اناس ان يدافعو عن انسنة العقاب لمجرمين تجردو من الانسانية و عاثو في الأرض فسادا. ان القانون يبغي ان يضمن العدل بين الناس النفس بالنفس. هنا تكمن المساواة و ليس في التلكؤ. لماذا نلتمس الاعذار للنفس المجرمة و ننسى النفس الضحية. الاستدلال بالامم المتحدة لا يفيد في شيء. الانسان المتجرد من الانسانية لا يمكن ان يرتدع بالعقوبات الانسانية. من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا. ينغي ان نقيس حجم الضرر الذي خلفته الجريمة في الاهل و الاقارب و المجتمع الانساني باكمله. كل انسان حقيقي سيتاثر بما راى و سمع. كفا نفثا للسموم في المجتمع الانساني و كفاكم نفاقا.
59 - محمد ح الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:31
نحن المغادرة الذين يمثلون 99 في 100 نريدون إقرار عقوبة الإعدام و نحن نعرف جيدا كيف ندافع عن حقوقنا و لم و لن اطلب من امثالكم الدفاع عنا. أنتم تمثلون أقل من 1 في 100 فإذهبوا إلى حال سبيلكم و اتركونا و شأننا. قبل أن تتكلموا عن حقوق الإنسان انشرو سيرتكم الذاتية لنعرف كم عدد المجرمين الذين دافعتم عنهم و هم الآن يعتهون الفساد في الأرض.
60 - elmos الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:47
كل من يغتصب ويقتل نفسا زكية بريئة جزاؤه الاعدام وكفانا هرطقة
61 - الحسين الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:00
بدأ العلمانيين والحداثين والملحدين يخلطون الأوراق لإخماد مطالب المغاربة بتنفيذ الإعدام على الوحش الذي قتل الطفل عدنان .
وهؤلاء العلمانيين المارقين حولو موضوع المقتول عدنان إلى موضوع الاغتصاب وكان عدنان قد اغتصب فقط وأن من اغتصبه لا يستحق الإعدام. .هذا هو مكر.العلمانيين.المتطرفين.
62 - مواطن متتبع الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:13
عيب أن يفكر هؤلاء الحقوقيون بهذه الطريقة !! الدفاع عن الحق في الحياة للجاني و حرمان المجني عليه من الحق في الحياة ...
هل هم فعلا بشر يعسشون بيننا ؟
يطالبون بالرحمة للمجرم الذي لم يرحم روحاً بريئةً طاهرةً ، روحاً عزيزة خلقها المولى عز و جل و شرفها و رفع من قدرها بين جميع المخلوقات .
أتساءل هنا : هل هؤلاء الرويبضة يفتون بما لا يفقهون أم يريدون غرز سم العلمانية في شراييننا عنوة ؟
الله سبحانه و تعالى شرع القصاص ، فلا تقولوا أنكم اجتهدتم !! لأننا ندري فيما تجتهدون ، و الله أعلم بما تسرون و ما تعلنون .
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (سورة المائدة).
وأختم هنا بدعواتنا بالرحمة و المغفرة لكل الأرواح البريئة التي أزحقت بغير ذنب و بالصبر و السلوان لأهاليهم و أسرهم و لكافة الشعب المغربي .
63 - ااحجاج الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:24
الأمر لا يتعلق باعتداء جنسي أسي الخياري .بل ١- اختطاف طفل قاصر ٢- اغتصاب ( أو هتك عرض ) بالقوة ٣-
القتل العمد. ثلاثة جرائم ،كل واحدة منها تستحق عقوبة الاعدام، أما.قضية التربية الجنسية وكيفية معالجة ظاهرة البيدوفيليا
فهي غير ذات موضوع فيما يخص الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها المرحوم عدنان.
64 - رشيد طنجة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:51
سكان مدينة طنجة مصدومون من هول الجريمة الشنعاء ومعهم جميع المغاربة واذا لم ينفد حكم الاعدام في حق هذا الوحش في صفة انسان ستعم الفوضى .المسؤولون يراهنون على الوقت لتهدء الخواطر ويتم نسيان الامر ولكن سكان طنجة ومعهم جميع المغاربة مصرون على تنفيذ حكم الاعدام .
65 - حاقد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:10
وبماذا تتم بادخال المجرم للسجن وتوفير له الاكل والشرب وجميع وسائل الراحة حتي يقضي مدة ويخرج بعفو ويعيد نفس الجريمة ... الاعدام او الاخصاء الكيميائي هو الحل .. وباركةعلينا من لهدرة خاوية طلعتو لينا فراسنا
66 - visiteur الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:10
يؤكد الحقيقيون على الح في الحياة بالنسبة للمجرمين و يرفضون عقوبة الإعدام الا يعلمون بانهم يدافعون عن مجرمين سلبوا حياة ابرياء؟
67 - زكارياء الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:12
اريد ان افهم هذه المواثق التي تسمى دولية هل استفتات و استشيرت الشعوب و صادق عليها المواطنين حتى في الدول الغربية أم فرضها الحاكم الماسوني في جزيرة الوقواق و فرضها على خدامه المطيعين الذين يسمون روؤساء و ملوك الغرب و بدون نقاش؟
أما الشعوب العربية و الإسلامية و الفرنكوفونية فمن عاشر المستحيلات ان تقام في بلادهم استفتاءات حتى لو تعلق بيع نصف بلادهم في المزاد العلني
على أي فهذه الجريمة توءكد ان العلمانيين العرب كلاب الغرب يغردون خارج السرب و لا يهمهم الا ما يتلقونه من دولارات الجمعيات التخريبية، و هذا مصير كل نضام غير شرعي فرض على الشعوب من طرف المستعمر القديم الجديد
تتحدثون عن الحقوق و حرية التعبير و العقوبات و و و فلماذا تقوم الشرطة عن طريق القناصة المحترفين بفقىء اعين رموز المتضاهرين من السترات الصفراء في فرنسا و المتضاهرين ضد العنصرية في امريكا و ذلك باستعمال الرصاص المطاطي
الشبكة العنكبوتية فضحت المستور يا بني غلمان المرتزقة الخونة
68 - عبد الله انور الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:28
"الأمم المتحدة أعلنت أن عقوبة الإعدام غيررادعة " إذن فلنترك المجرمين العتاة يخرجون من السجن ويعاودوا جرائمهم الفظيعة لتبقى الأمم المتحدة على خاطرها، لدينا شريعة سمحاء وقانون جنائي يجب أن يطبق بصرامة وشفافية على المجرمين، هذا هو شرع الله الذي أقره سبحانه لعباده: ولكم في القصاص حياة يااولي الألباب لعلكم تتقون " اما ماينادي به العلمانيون فذاك شان لايهمنا كمسلمين.
69 - احلام الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:31
ماذا لو كان ابنه تعرض لهذا ؟اقول حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الفئة التي يطلقون على انفسهم بحقوق الانسان وذلك الطفل الذي اغتصب وتعذب عذابا شديدا والله اعلم كيف كان يحس قبل موته ويدفن وكيف دفنه هل حي ام ميت الله اعلم كيف يتركونه حي ،هذا لازم يقتل حتى يرتاح المجتمع من مجرم لانه لو ماقتل لبقي يعمل اكثر جرائم مثل هذه حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول بهذا البلد
70 - القادري الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:41
إن محاربة البيدوفيليا شيء ومعاقبة مغتصبي الاطفال شيء آخر ، فالاولى لها طرائقها وأساليبها ومختصوها أما الثانية فترمي الى إنزال أشد العقوبات بمقترفيها بما فيها الاعدام وذلك لأخذ حق من انتهكت طفولته وربما حياته !!!
71 - الأرواح وحقوق الانسان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:47
اسي الخياري مع كل الإحترام ، نحن نتحذث عن طفل أزهقت روحه .أما حقوق الإنسان فمسألة غير مفكر فيها الٱن . لا داعي لاستبلاد المغاربة لأن نصفهم حاصل على شهادة الباكالوربا ومافوق ويعرفون معاني المدنية والحذاثة والعصرنة والتبعية.. فكل هذه الأغاني درسوها في مقررات الإعدادي أو في الثانوي .
72 - القصاص الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:53
يقول الله تعالى ((و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ))
و الخيارى يقول إن لا فائدة من القصاص!!
نقول له أأنت أعلم أم الله؟؟!!!
صحيح أن الآية تخاطب أولي الألباب لا أهل الهوى و عباد التخلف.
ثم يتكلم و كأنه يعلم الغيب ! .
و الغريب أن العلمانيين يدعون التنور و التفكير العلمي و الخداثة و ......!!!!
و هل الحداثة عندكم هي أن نكون ذيولا الغرب ؟؟!!!!!!
أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟!!!!!
73 - Adam الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:58
يجب ايضا محاربة الفنادق التي تجلب الأطفال للسياح لممارسة الجنس نعم لديهم سماسرة من النساء والرجال اي قواد يصطادون أطفال فقراء من اجل ممارسة الجنس مع السياح الأجانب وهذه كارثة للطفولة المغربية ويجب على الحكومة المغربية معاقبة الفنادق التي فيها القوادة
74 - التقراش الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:23
لا آسي الخياري،، الناس تتكلم عن الإخصاء أو الخصي وليس على كلمة كيماوي ..الأخصاء اي " التقراش" بالدارجة المغربية، وهو عملية جراحية، تُزال بها البويضتان او الخصيتان المنتجتان لمني الرجل، وبذلك لن يستطيع المَخصي استعمال ذكره جنسيا بل للتبول فقط، مثل شأن البغال تماما في المجال القروي او احيانا لبعض العجول..
75 - Hakim الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:35
القضاء على البيدوفيليا فعلا لا يتم بعقوبة الإعدام، لأن عقوبة الإعدام هي على جريمة القتل كيفما كانت طريقة القتل.
انما يجب محاربته بمحاربة الفكر الظلامي الدعاشي، الفكر الذي لا يولد الا الكبت،،لقد ولا زمن العبودية والفكر الاسلاماوي المتخلف الدعاشي.
76 - foud الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:48
نحن مغاربة و نعرف بعضنا البعض جيدا . مقارنتنا بدول أخرى يتمتع كل أفرادها بحقوق الا نسان كاملة خطأ فادح سءمنا من تكراره. ان الفرق شاسع بين ذا و دا ك.
77 - ملاحظ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:00
28 ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية فيها عقوبة الاعدام.
78 - مجدوبي محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:19
دبا بغيت نعرف واش هاذ منظمة حقوق الانسان لي تحمي المجرمين واش منظمة بالفعل !!!! راه أروبا الى شدو راجل مع قاصرة يمشي ب تلاتين عام وخا بالارادة نتاع البنت .حنا غتاصب وقتل وشد الحبس شي يمات وخرج بالعفو .الضحية تمشي هباء منثورا .تبارك الله على بلاد
79 - غريب تفكيركم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:56
يعني نضع هذا المتهم بعد الحكم عليه في السجن
يأكل و يشرب و يلعب الرياضة و ربما يشاهد التلفاز والمسرح ...
طبعا مجانا ومن دافع الضرائب الذين هم نحن و أب الطفل المغدور

و بطبيعة الحال لن يتم تعذيب الجاني ولا فرض أشغال شاقة عليه _ فأنت حقوقي ولن تسمح بهذا !؟! _
أليس هذا إغتصابا وقتلا ثانيا لأم وأب هذا الطفل سيدي الحقوقي!؟!؟!؟!؟!!
لا أعرف لماذا عندي يقين بأنه لو سرق منك أحدهم درهما سيدي الحقوقي لأقمت الدنيا ولم تقعدها
80 - علي عارف الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:02
اقول لك أيها الحقوقي انت جماعتك التي لا تشكل سوى O.O5% من الشعب المغربي ،و أنتم داءما تتشدقون بعبارة ديموقراطية ،مرحبا،بيننا و بينكم الاستفتاء الشعبي ،سيجيبكم الشعب بنسبة 99%.لقد انهكت الجريمة ،التعفن و السيبة هذا المجتمع.
81 - Wishes الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:05
إذن الحل هو أن يعيش المجرم حياة هادءة بالضرائب الخيالية المفروضة علينا نحن الموظفون والمستخدمون لكي يعود يوما للانقضاض على اولادنا هو او امثاله. فمن لم يجرب شخصيا ألم أباء الضحايا له فمه يصرح به ما يشاء واشك انه كان سيبقي على رأيه لو مسه الضر لا قدر الله.ناهيك عن ماذا مر به الطفل قبل أن يموت من هلع والم.
82 - الطارق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:08
هؤلاء "الحقوقيون" ضلوا بعدما أصبحت بوصلتهم تشير إلى المتاهات عوض الطريق المستقيم. لقد أصبحوا متهافتين ومتناقضين فيما يدعون إليه فلم يعد في مقدورهم إقناع أي شخص. يطالبون وباسم الانسانية بحقوق (مجرم) أتى بما لا تأت به الشياطين وهو بفعلته هذه قد أخرج نفسه بنفسه من الإنسانية ولم يعد يشاركها في أي شيء. يدافعون عن حقه في الحياة في الوقت الذي أخذ حياة طفل كان ما يزال مقبلا على الحياة وحطم حياة أسرة وعائلة وفجع شعبا وأمة وربما يكون قد دمر نفسية أطفال كُثر سمعوا بما حدث وقد يكون عايشوه بكل أحاسيسهم. ماذا سيكون عليه مستقبل هؤلاء وماذا ستكون عليه نظرتهم إلى المجتمع الذي يلتمس الأعذار للمجرمين المتلبسين والموقوفين في حالة الجرم المشهود؟ وماذا يمثل كل ذلك بالنسبة للإجرام الكامن الذي قد يستسهل العقوبة ولا يرتدع؟ أين حق الأطفال والآباء في الأمن والأمان؟ أليست كلها من حقوق الإنسان؟
83 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:52
ولو يجتامعو الحقوقيين ديال العالم كله ميقنعوش المجتمع بأفكارهم المستحدثة . حنا الشعب فواد وهوما فواد آخور . كدافعو على المجرمين وكطلبو ليهم الرحمة وملي تيحصل شي مظلوم وكيطلب الانصاف مكترحموهش . يلا بغى حقو خاصو يخلص ويأدي الأتعاب ديال المحامي ومصاريف الدعوة ويلا معندوش يمشي بحالو هزو الماء . هاذ الجمعيات ديال حقوق الانسان كتعامل مع المجتمع بوجهين كتطلبو الرحمة للمجرم وكتفرضو التسامح على المظلوم . حسبي الله ونعم الوكيل . هزلت .
84 - سعيد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:12
اسي الحوققى المحترام مند يومين تم القا القبض على احد المجرمين فى تونفة ضواحى ميدالة بتهمة اغتصاب سيدة متزوحة تحت اتهديد سلاح البيض وهد المجريم سباق ان قضى عقوبة خمس سنوات سجن بتهمة الاغتصاب هات لانا البديل من فضلك المجتمع ينتضر حلول من عندك شكران
85 - الهايج الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:40
باعتباري مواطنا مغربيا.لا سلطة لاوامر صادرة من الامم المتحدة علي.قرارات صاغها اناس اجانب لم ينتخبهم الشعب.هده الاوامر تعادي قيمنا وتاريخنا وديننا.من قتل يقتل.جفت الصحف.
86 - mirak الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:22
لا توجد حقوق إنسان في البلاد عقوبة الإعدام حق مشروع تطبيق السنة السن بالسن والباديء اظلم قتل يقتل سرق تقطع يده زنا القصاص
87 - سعيد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:55
ايه الحوققين استحيو من لله ان لام تستحيون من اسراة الضحية ومن الشعب المغربى ما هد الوقحة متقفين يدفعن عن وحش الدى ارتكب افضع جريمة فى حق الطفل المسكين ولله العضيم وقلبى يعتصر الم واقولها بلهجة المغربية انكم متحشموش حسبن لله ونعم الوكيل من الطبور الخامس
88 - التربيةوبالعقوبة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 21:36
خير علاج لمشاكل هذا العصر هو تطبيق العقوبات القصوى حتى يمتثل الجميع للقوانين .أماأصحاب حقوق الانسان المشجعة على الانحراف نقول لهم أن أي شخص يعتدي على حقوق الغير يكون بفعله هذا قد تنازل عن حقوقه وانسانيته إذا لا داعي للتفلسف الخاوي.
قد نتسائل لماذا يحترم القانون في الدول الغربية والجواب بسيط هو أن كل من أخطأ يؤدي عقوبة على حسب خطئه إنطلاقا من رمي القمامة في الشارع الى قتل التفس .
أمريكا رقم واحد في تطبيق الاعدام ورقم واحد في العنف ضد النساء لماذا لا تنتقدها هذه الجمعيات الماسونية الصهيونية أم أنها معنية بالعالم العربي الاسلامي فقط.
كل من قتل نفسا عمدا يجب اعدامه حتى لا يتكرر هذا الامر.وفيما يخص الاغتصاب فالاخصاء هو الحل.
89 - visiteur الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:10
انا مع عقوبة الإعدام إلا عدام انا قلبي ينفطر من شدة الا لم انا كام اعيش في رعب يومي خوفا على اطفالي لدي اطالب من القضاء باعدام كل المغتصبي الاطفال بلا رحمه ولا شفقة
90 - عينك مزانك الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 23:14
الحقوق الكونية للانسان شيئ مفروغ منه لكنا ننسى او البعض منا يريد ان يلغي او يتنكر لهويتنا الإسلامية التي لها رؤى واضحة للكثير من مشاكلنا الحقوقية و سوسيوجتماعية بدون محابات او نفاق و ينظر إليها من منظور غربي بحت له مواقف ومد حضاري مهيمن يريد ان يلغي الأخر بحجة الحداثة و التقدمية الكونية .
المجموع: 90 | عرض: 1 - 90

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.