24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | كتاب جديد يتجاذب تشابكات الماضي والحاضر بين المغرب وإسبانيا

كتاب جديد يتجاذب تشابكات الماضي والحاضر بين المغرب وإسبانيا

كتاب جديد يتجاذب تشابكات الماضي والحاضر بين المغرب وإسبانيا

إنّ المتتبع للعلاقات الإسبانية المغربية في الوقت الراهن، سواء في قضايا سيادية كنزاع الصحراء المغربية، أو المشاكل المتعلقة باستكمال الوحدة الترابية، أو القضايا التي أضحت بؤراً عالية التوتر كغلق الحدود في معبري سبتة ومليلية المحتلتين، ومدى تضييق الخناق عليهما، بالإضافة إلى ترسيم الحدود البحرية وحيازة جبل "تروبيك" الغنيّ بشكل أحادي دون الرجوع إلى الحكومة الإسبانية، والكثير من الملفات الساخنة، كالهجرة السرية والفلاحة والصيد البحري، على سبيل التمثيل فقط لا الحصر؛ سوف يَعتقد (المتتبع) أن هذه العلاقات مستقرة في ملفات، وشائكة في أخرى وليدة السنوات الأخيرة، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما.

العارف بالخبايا التاريخية بين البلدين يعلم مسبقا أنها شديدة الخصوصية والتفرد، لاسيما أنّ منطق التغيير والتحولات والتطور في المسارات الذي عرفته المملكتان والأمتان العريقتان يتميز بكونه من ناحية موغلاً في التداخل والتشاكل، ومتّسماً بشدّة التباين والمغايرة من ناحية ثانية.

في السياق نفسه، ورغبة منا في تسليط الضوء على أصول وملابسات ما يحدث في يومنا هذا من مجريات راهنة، هناك من يأخذ بيدنا ويرجع بنا إلى فترات مختلفة من تاريخ العلاقات المغربية الإسبانية رغم جائحة كوفيد 19 المستجد، وقساوة التحدي الذي يواجهه العالم حاليا. على هذا المنوال نجد أنفسنا حيال الإصدار الأخير للمؤرخ والأكاديمي المغربي "مصطفى عديلة" الذي أغنى المكتبة العربية بهذا المؤلف الجديد تماماً، والذي اختار له عنوان: «المغرب وإسبانيا: التاريخ والتراث والهسبانية»، والصادر حديثا عن منشورات الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية في مايو (2020)، حيث وضع صاحبه تجربة حياته المتراكمة الغنية الطويلة التي امتدت لعقود خبر فيها دراساتٍ وأبحاثاً وندواتٍ وكتبا أكاديمية ذات الاهتمام بهذا التخصص التاريخي.

وللحقيقة، فإنّ المواضيع التي تناولها هذا الكتاب بشكل كرونولوجي سلس، يمكن تقسيمها على نحو مُجمل إلى أربعة أجزاء رئيسية: الأول منها خاص بالأندلس والموريسكيين، والثاني بعلاقة المغرب بإسبانيا والبرتغال ثم العثمانيين، فيما الثالث متصل بفترة الحماية الإسبانية بالمغرب؛ في حين اهتم الرابع بالرؤى والنظرة المتبادلة بين كل من المغرب وإسبانيا والتراث المشترك الذي يجمعهما والتحديات التي تنتظرهما أيضاً.

هكذا بالتتابع، جرى التقعيد لكل هذا والتفصيل فيه وضبطه وربطه بخيط ناظم يمتد إلى حقب مختلفة من العلاقات الإسبانية المغربية، التي استهلها المؤلّف بالقرن الرابع عشر ورصد علاقة مملكة بنو الأحمر والمرينيين، وبحث طبيعتها ونوعيتها بينهما، مبرزا في إطارها مواضيع قلّة من الباحثين تطرقوا إليها؛ منتقلا بعد ذلك إلى سياق تاريخي أشمل وأعمّ وأعمق، كالتذكير بعلاقة مملكة فاس مع العثمانيين وما ترتب عن ذلك من صراع وتعاون إبّان ظهور السعديين كقوة إقليمية صاعدة في ذلك الحين، وموقف القوى العظمى كإسبانيا والبرتغال من هذه الصراعات والتجاذبات التي لا تترك مجالا للشك في التاريخ المتداخل والمشترك القائم بين أطرافها.. ليعرج في ما بعد على رفع الغطاء عن الدوافع والملابسات الكامنة خلف قضية "المدجّنين"، وتصوير الوضع السائد آنذاك كما تجلّى بعد سقوط المماليك الإسلامية في الأندلس، وصولا إلى طرد "الموريسكيين" وما تلا هذه الواقعة من أحداث، وفق رؤية حديثة، تعتمد في المقام الأول على مقاربة جديدة تسمح باستخراج أحكام واستنباط تصوّرات لم تتم الإشارة إليها من قبل.

ثم قفز بنا الكاتب إلى مواضيع تخصّ التاريخ المتعلق بالعلويين ومساهمتهم في تغيير صورة الدولة المغربية الحديثة، وكذا بناء المؤسسات ووضع اللبنات الأولى في الحداثة والتحديث في القرن الثامن عشر وفي القرن التاسع عشر كذلك، والضغوط الإمبريالية والكولونيالية التي فُرضت على المملكة الشريفة، مع تخصيص حيز مهم للنخبة السياسية المغربية في منطقة الحماية الإسبانية شمال المغرب خلال القرن العشرين.. فضلاً عن حديث المؤلّف في المنحى عينه عن مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية كهجرة الإسبان الجمهوريين إلى المغرب، وهجرة الإسبان إلى طنجة، ومواضيع أخرى مختلفة كالصحافة والتعايش السلمي وغيرها؛ ومن ثم، ينتهي بمقالات تهتم بالتراث والتاريخ، ونظرة الأنا للآخر بين إسبانيا والمغرب، إلى جانب الوقوف بشكل مستفيض عند استعراض أهم جوانب الدراسات الإسبانية وحضارتها في المغرب.

يعرض هذا الكتاب القيّم - المكتوب باللغة الإسبانية- كل هذا وأكثر، ويقدمه بأسلوب غاية في الدقة والحرفية، متمسكا بمنهج تاريخي، ظاهره سرد أحداث وأخبار تاريخية، وباطنه دراسة وتحليل ونقد وعلم بالكيفيات والأسباب، وطرح الإشكالات ومناقشتها في ظل السعي إلى معالجتها والانتهاء إلى حلول ممكنة لها، غاية في الانتصار لفئات من الناس لم تأخذ حقها من الاهتمام الكافي في الكتابات السابقة.

قياساً إلى ما ذُكر، وما سواه، جدير بالإشارة والإضافة كذلك أنّ هذا الكتاب (المغرب وإسبانيا: التاريخ والتراث والهسبانية)، هو دعوة مفتوحة - في عمقه- للاستفادة ولقراءة جديدة ومغايرة لمقاربات علمية حديثة قصد اقتفاء أثر خطى كل من الجارين اللّدودين، اللذين فرض على كل منهما قانون العود الأبدي الذي لا ينفك من الظهور ومن التعاقب وتكرار نفسه كل يوم، حتى يستطيع المؤرخون والدارسون والباحثون والمهتمون رسم ملامح طبيعة هذه العلاقات، عسى أن تتم ملامسة جدواها وجوهرها من جديد، ويتحقق الوقوف على أرضيّة صلبة في كل مرحلة من مراحلها ومحطة من محطات التاريخ سواء المشترك بينهما، أو بين هذا الأخير ومدى تأثيره في العالم.

إلى هنا إذن، وانطلاقا مِمّا قلناه سابقا، نخلص – ختاماً- إلى نتيجة مفادها أنه لم يعد من العجيب ولا من الغريب حقًّا أن نرى ونجد في كل عصر أفرز مؤرخيه أنّ منهم من أرّخ بالتي هي أسوأ، لأنّ تأريخه مبنيّ أصلاً على نيّة مبيّتة لا تمتّ للموضوعية ولا الواقعيّة بأيّ صلة، بينما حمل على عكسهم مؤرخون نزهاء آخرون على عاتقهم أمانة التأريخ المحمود الذي غالباً ما يجيء بالتي هي أحسن، لأنّه تأريخٌ نابع من حُسن النّوايا ونبالة المقصد وشرفه، مثلما حملوا معهم مشعل الحق والسعي إلى تقريب وجهات النظر الصائبة والمعقولة إلى حدود مقبولة، كُلمّا تغيّوا الكشف عن الوجه المشرق القادر على الارتقاء بشعبين لا يفرق بينهما إلا شارع من الماء.

*باحث مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مغربييييييييييييييييي السبت 26 شتنبر 2020 - 06:22
العلاقات الاسبانية المغربية رغم قدمها التاريخي و تباين المواقف من فينة الى أخرى تبقى علاقة جوار أحسن من الجارة الشرقية بكل المقاييس و ...
2 - سمير السبت 26 شتنبر 2020 - 11:45
يجب الاحتفاض بعلاقات جيده مع جارتنا الشماليه اسبانيا وجعل منها علاقه استراتيجية تحالفيه وفي جميع المجالات والميادين.
اما المرابطون شرقا وجنوبا يجب نسيانهم بالكامل فلا خير ينتظر منهم .
3 - انا مغربي السبت 26 شتنبر 2020 - 12:13
نرحب بكل الأبحاث التي تساهم في دفع العلاقات بين الطرفين المغرب وإسبانيا إلى الأمام بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين.
4 - ذاناش واها السبت 26 شتنبر 2020 - 12:46
، مع تخصيص حيز مهم للنخبة السياسية المغربية في منطقة الحماية الإسبانية شمال المغرب خلال القرن العشرين ...
لماذا حاربهم الريفيون إذا؟ يجب أن تسمو الاشياء بأسمائها
5 - مريم السبت 26 شتنبر 2020 - 17:49
اكثر ما اثار انتباهي هو الدور اللذي يجب على المؤرخ ان يلعبه كي يقرب وجهات النظر. مقال في المستوى ولغة عربية راقية
6 - Noura السبت 26 شتنبر 2020 - 18:26
مصلحة البلدين رهين بتحسين هذه العلاقات
7 - Mohammed Eddahbi السبت 26 شتنبر 2020 - 19:28
تحية شكر و احترام و تقدير للأستاذ و الشاعر و الباحث نور الدين البكراوي على إعطائنا قراءة موجزة حول هذا العمل الرائع و المهم الذي أنتجه المؤرخ و الأكاديمي المغربي، الدكتور مصطفى عديله الغني عن التعريف في أبحاثه و أعماله في هذا المجال.
و كما هو معروف فالتاريخ يبقى مرجع أساسي لفهم الحاضر و به يتسنى لنا معرفة و فهم و إدراك حقيقة الشعوب و الحضارات في الوقت الراهن. و بكتابتك لهذا المقال نهنئك و نحييك غاليا، صديقي العزيز، على إعطائنا نظرة موجزة (عن محاور الكتاب و مضامينه) تهيئ بها القارئ. Enhorabuena amigo
8 - Mohamed El Karkri السبت 26 شتنبر 2020 - 19:43
مقال رصين يقدم قرائة سريعة و ذكية لكتاب مؤلفه المؤرخ و الأستاذ مصطفى عديلة. نشكر المؤلفة على هذا الكتاب و كاتب هذا المقال على كل ما قدمه وذلك في إطار نشر المعرفة و لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بالعلاقات المغربية إسبانيا التي تمتد عبر تاريخ عريق و غني.
تحياتي
9 - واحد من الناس السبت 26 شتنبر 2020 - 19:52
العلاقات المغربية الاسبانية ضاربة في القدم ...ودور المملكتين المغربية والاسبانية متألق في جهة المتوسط على كل الاصعدة ....إنها فعلا الجارة التقليدية للمملكة المغربية بامتياز ...
10 - باحث في غي جذران التاريخ السبت 26 شتنبر 2020 - 20:47
من خلال مقالكم نتحسس مدى وعي بعلاقه هاذين البلديين على جميع الأصعدة والتي طالما كانت حبيسة التاريخ من خلال صراعات حكمت عليها مصالح كل بلد و توافقات في قضايا على صعيد البحر الابيض المتوسط او على صعيد القاري و خلاصه الامر ان على البلديين الا يخسرا بعض رغم الاختلاف لعدة اعتبارات وتحديات استراتيجية.
11 - Ibrahim السبت 26 شتنبر 2020 - 21:50
الاستاذ الباحث و الشاعر نورالدين البكراوي خبير بالعلاقات المغربية الإسبانية التي تمتد عبر تاريخ عريق، و ملم بالثقافتين المغربية لانه مغربي و الاسبانية لأنه قضى مرحلة مهمة من حياته باسبانيا و حاصل على شهادة الماستر في الادب الاسباني، هاهو الآن يتحفنا بهذا المقال العلمي الرصين ، بالتوفيق استاذ نوالدين البكراوي
12 - Mariam elka السبت 26 شتنبر 2020 - 22:02
مقال في المستوى استاذ نور الدين تبارك الله عليك
13 - Rela jabri السبت 26 شتنبر 2020 - 22:13
لاستاد والباحت نور الدين البكراوي خبير العلاقات الدبلوماسية بين بلدنا المغرب وجارتنا لاسبانية الشقيقة نتقدم اليكم بشكر على تطرقكم الهدا الموضوع المهم الدي يكتسي ابعاد كثيرة قد تطرقت لها وشكرااا موصول لكم استاد الفاضل نور الدين البكراوي
14 - Jamal السبت 26 شتنبر 2020 - 22:38
توطئة جميلة جدا تعكس إلماما واسعا بالقضايا الراهنة ، كما يعكس مقالك الرصين عموما ارتباطك الوثيق بتاريخ العلاقات المغربية الإسبانية وتعلقك الشديد بالاكاديمي الكبير " عديلة" ، أتمنى صادقا أن يتم تعريب الكتاب، فقد جذبتني قراءتك النقذية الجادة أيها الباحث الفذ نور الدين البكراوي . تحياتي لك وللأستاذ عديلة
15 - محمد الأحد 27 شتنبر 2020 - 00:05
لطالما وددت الاطلاع والانغماس في تاريخ العلاقة بين المملكة الشريفة و نظيرتها الاسبانية، لما تحمله من عراقة و تداخل بين الشعبين، وكذلك للإرث التاريخي المشترك بينهما. قراءة صاحب المقال جد متميزة تظهر شغفه الكبير بالعلاقات المغربية الإسبانية.
16 - Moha الأحد 27 شتنبر 2020 - 02:01
لقد سلطت الضوء استاذ نور الدين الى احدى اهم العلاقات بحكم التاريخ المشترك لهاذين البلدين الشقيقين على جميع الاصعدة.تحياتي استاذ واهنئك على هذا المقال الرائع.
17 - رضى الحفار الأحد 27 شتنبر 2020 - 11:00
مقال غني و أكثر من رائع لأستاذنا الباحث نور الدين البكراوي
18 - Akhankham الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:30
قراءة وتحليل في المستوى لكتاب "المغرب وإسبانيا :التاريخ والتراث والهسبانية يفتح الرؤية الحقيقية والارتباط التاريخي بين الجارتين.
19 - Bilal9 الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:03
Acercar posturas entre España y Marruecos, hoy en día, es una necesidad imperiosa. A tenor de lo previsto anteriormente en el artículo, se nota claramente que el autor es un gran embajador de las relaciones hispano-marroquíes.
20 - شمالي الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:45
علاقة مد وجز
في البداية هذا المقال مستفز للقراءة و التعرف على وجهة نظر هذا المؤرخ في الحقيقة يبدو أن العلاقات المغربية الاسبانية دائما تحكمها مصالح شأنها شأن العلاقات الدولية ككل غير أن العلاقة بين البلدين تتسم بنوع من التوجس من الطرفين نظرا لتاريخ الصراع الذي جمع بين البلدين منذ القدم و في اعتقادي ان السبب هو أنه لم يتم تصفية مجموعة من المشاكل التي ترخي بضلالها على هذه العلاقة أعتقد أن ان الأستاذ أشار الي بعضها في الحقيقة مقال ممتاز لباحث مجد الأستاذ نور الدين
21 - Karim الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:50
مقال غاية في الدقة والجاذبية الهدف منه تقريب وجهات النظر بين الجارتين. في واقع الحال، لقد أبدع كاتب المقال في جعل القارئ يبحث عن الكتاب والتعمق في فهم ماهية هذه العلاقات الإسبانية المغربية المتجذرة في التاريخ.
22 - جدو الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:05
مقال الباحث الاستاذ نور الدين البكراوي قراءة وصفية تقرب القارئ بتركيز من محاور ومضامين كتاب" المغرب واسبانيا : التاريخ والثراث والهسبانية " للدكتور مصطفى عديلة باعتباره لبنة من لبنات صرح الابحاث الجادة - بدقة وحرفية - في التاريخ المشترك بين المغرب و ( الاندلس ) اسبانيا، وتوثيق موضوعي للعلاقة بينهما...
شكرا للاستاذ نور الدين البكراوي
كل التحية والتقدير للدكور مصطفى عديلة.
23 - amine الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:16
من خلال ربط الماضي بالحاضر، نتأكد أن العلاقات المغربية الإسبانية تحتاج التقارب أكثر من أي وقت مضى. أصبح لزاما على الحكومات الاشتغال أكثر من أجل مستقبل يضمن الرخاء البلدين. مقال من المستوى المطلوب
24 - عبد الجبار الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:24
لا فض فوك، يجب على المؤرخ أن يكون نزيها وموضوعيا وأن يتجرد من الأيديولوجيا الخبيثة. فعلا مقال يحمل فكر صاحبه. هكذا كتاب ما أحوجنا إليهم.
25 - Otman الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:04
تحياتي لكاتب المقال فقد وفق في تحليله و تقديمه لموضوع كتاب جدير بالقراءة
26 - أمينة الأحد 27 شتنبر 2020 - 19:30
تعتبر العلاقات المغربية الإسبانية من الثوابت التي يجب الاشتغال عليها من طرف الحكومات المتعاقبة حتى تضمن التطور للشعبين. دائما ستبقى هذه العلاقات مربوطة بالتاريخ المشترك وبالتراث الذي يجمعهما. ما تم استعراضه في المقال، بشكل أكثر من رائع يربط السابق باللاحق ويدعوا الجارين إلى تمتين وتقوية هذه الروابط وتسوية القضايا العالقة بينهما
27 - أم عدنان الأحد 27 شتنبر 2020 - 21:53
على اسبانيا أن تتعامل مع المغرب معاملة الند للند وترك العقلية الفوقية المتعالية. لن يكون هناك تقارب إذا تشبث الإسبان بنظرتهم الاستعمارية. بكل أمانة المقال يشجع على البحث على هذا الكتاب الذي يستحضر تاريخ البلدين.
28 - ماريا الأحد 27 شتنبر 2020 - 23:55
المغرب في العشر سنين الأخيرة يعرف تقدما ملموسا. وأظن أنه في قادم السنوات سيفرض على إسبانيا شراكة اقتصادية فعالة. يمكن اختزال فكرة المقال في أن العودة للتاريخ تجبرنا على فهم ما سيحدث مستقبلا.
29 - Sofiaa الاثنين 28 شتنبر 2020 - 05:26
¡Vaya estilo y vaya cohesión y coherencia en el tratamiento del tema!. En Marruecos hay mucha gente conspicua que domina muy bien su área de conocimiento. Un especial saludo al investigador Nordin el bakraoui desde España.
30 - ايمن الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:23
ما جاء في هذا المقال يجعله في صلب تاريخ العلاقات الإسبانية المغربية. في نظري يجب التطرق إلى مواضيع تهتم بالجانب الاجتماعي والثقافي بين البلدين. نورالدين البكراوي مبدع حقيقي.
31 - عزيز الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:31
مقال في المستوى ولغة عالمة مثيرة للاهتمام
32 - عبد النور الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:42
تمعنت كثيرا في ما جاء في المقال، وتوصلت الی قناعة مفاذها اننا يجب العودة الی التاريخ ونبش العلاقات المغربية الاسبانية بشكل اعمق واكثر جدية
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.