24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "الدّولة وتدبير الحراك" .. دراسة تقاربُ "الفعل الاحتجاجي" في الريف

"الدّولة وتدبير الحراك" .. دراسة تقاربُ "الفعل الاحتجاجي" في الريف

"الدّولة وتدبير الحراك" .. دراسة تقاربُ "الفعل الاحتجاجي" في الريف

يتوخّى الدّكتور المغربي محمّد الغلبزوري، عبر كتابه الجديد "الدّولة وتدبير حراك الريف: تدبير أزمة أم أزمة تدبير"، فهمِ زخمِ الحركة الاحتجاجية التي شهدتها منطقة الرّيف قبل أربعِ سنواتٍ، والتي تفجّرت بمقتل بائع للسّمك في الحسيمة، قبل أن يتحوّل الأمر إلى احتجاجات دامت شهوراً.

المؤلّف الجديد الذي صدر هذا الأسبوع، عن دار النّشر "أخوين السليكي" بطنجة، ويضمّ 437 صفحة (من الحجم الكبير)، حاولَ من خلاله الدّكتور محمد الغلبزوري الإجابة عن مجموعة من الإشكاليات التي طبعت حراك الريف، الذي انطلق سنة 2016 على خلفية "طحن" الشاب محسن فكري، من قبيل: علاقته بالتراكم التاريخي للفعل الاحتجاجي بالريف بصفة خاصة وبزخم الحركة الاحتجاجية بالمغرب بصفة عامة.

ويحاولُ الكتاب الجديد، الذي أخذ من مؤلّفهِ حوالي أربع سنوات من العمل الأكاديمي المستمر نظرياً وميدانياً، تتبّع مسارات الحراك الرّيفي وكيف استطاع أن يستمرّ، لمدة طويلة، بالزخم نفسه الذي ظهر به منذ اليوم الأول، وكيف استطاع تنظيم أكبر وأرقى احتجاج شعبي في تاريخ المغرب المعاصر، محاولاً فهم العناصر التي أعطت لهذا الحراك قوّته وصيته الذي تجاوز حدود المغرب.

ويتمحور الكتاب حول إشكالية أخرى تتعلّق بالأبعاد السّياسية لحراك الرّيف، ولماذا رفضَ النّشطاء التّواصل مع الأحزاب، وكيف أثَّر الحراك على مجموعة من الحركات الاحتجاجية التي عرفها المغرب منذ سنة 2016 في عدة مناطق، وكيف أسهم في تنامي موجة من الهجرة الجماعية إلى الضّفة الأوروبية، وكيف أدّى إلى ما يُسمّى "الزلزال السياسي" الذي شهده المغرب سنة 2017؟ وكيف فرض على الدولة إعادة النظر في سياستها الاقتصادية والاجتماعية في إطار ما تسمَّى إعادة النظر في النموذج التنموي بالمغرب؟.

ويقعُ الكتاب في فصلين؛ الفصل الأول يتناول السّياق العام الدولي والوطني والمحلي لاندلاع حراك الريف، وكذلك هويته ورموزه و"مرجعيته السياسية"، ودور مجموعة من التيارات السياسية والإيديولوجية (اليسار، الحركة الأمازيغية، الحركة الإسلامية..) في استنهاضه، هذا بالإضافة إلى مبادئه ومطالبه ومعجمه الكلامي المستعمل ودلالته السياسية والاجتماعية، وكذا تطوراته الميدانية على المستوى المحلي والوطني والأوروبي، وتداعياته المحلية والوطنية.

أما الفصل الثاني فيتناول التعاطي الرسمي للدولة مع الحراك الذي لمسهُ الكاتب من خلال الحديث عن خطوتين أساسيتين: الـخـطـوة الأولــى استعجالية وقريبة الأمد، وهي محاولة تفهم مطالب السكان والاستجابة لجزء منها عبر التسريع في وتيرة إنجاز مشروع "منارة المتوسط"، مع الـتـّعـاطـي الأمـنـي، كحل سريع وعلى المدى القريب، من أجـل "تبريد" هـذا الحراك الشعبي، مخافة من بـروز تبعات أمنية جـديـدة تـحـاول الدولة تـفـاديـهـا".

ويتوقّف الكاتب في هذا الفصل عند المسار القضائي للحراك، الذي أُدين من خلاله عـدد من المعتقلين بتهم تباينت بين المشاركة في مظاهرة غير مصرح بها والمس بالأمن الداخلي للدولة، والانفصال، وتلقي تمويل خارجي. أما الخطوة الثانية فتهم تـعـاطيا سياسيا متوسطا وبعيد الـمـدى؛ إذ سعت الدولة إلـى الـوقـوف عند المسببات الإدارية والسياسية لهذا الحراك، وحاولت التعاطي معها سياسياً.

ويؤكّد الكاتب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "من مقدّمات هذه الخطوة السياسية ما عُرف إعلامياً بالزلزال السياسي، الذي جاء عقب قـرار ملكي بعد الاطلاع على تقرير لجنة التحقيق حـول مشاريع "منارة المتوسط"، ما أطاح بعدد من المسؤولين"، وزاد: "بعد هـذه الخطوة متوسطة الـمـدى، يـبـدو أن الدولة تسعى إلـى التعاطي مـع هـذا الفعل الاحتجاجي أيـضـاً بشكل أكثر شـمـولاً، وذلــك فـي إطــار حـل بعيد المدى، أي عبر مقاربة اندماجية وتنموية في إطار ما يعرف بإعادة النظر في النموذج التنموي المغربي، الذي تسعى الدولة من خلاله إلى العدالة الاجتماعية والمجالية".

ويستطرد الكاتب ذاته: "نظراً لقلة البحوث والدراسات التي تناولت موضوع حراك الريف فقد حاولتُ أن أُعوّض هذا النقص بإجراء مقابلات شخصية مع عدد كبير من نشطاء الحراك، وعائلات المعتقلين وهيئة دفاعهم، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الفاعلين السياسيين والجمعويين والإعلاميين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - fouad الاثنين 28 شتنبر 2020 - 07:48
ليث يرجع الحراك الريفي. والله لقد أحرج المغرب بسلاميته و تحضره حتى بعض المغاربة رجعو بكترث الحسد حاقدين على الحراك و نعتوهم بالانفصاليين و نسو بانهم يدافعون على جميع حقوق المغاربة. نحن المغاربة في الداخل ديالنا محسادة و م نخليوش الناس توصل. و هاد شي كلشي عارفو. و مرحبا ب الديسلايك ديالكوم. يحيى الشعب والريف.
2 - agzennay الاثنين 28 شتنبر 2020 - 07:57
بصراحة، لست ريفيا و لا شماليا، لكن الحسابات الإيديولوجية التي ظهرت خلال الايام القليلة بين النائبان الأول محمد المسعودي والثاني حكيم الوردي للوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، وفضح الثاني للأول بالتأثير عن مجريات المحاكمة العادلة للتظاهرات الريفية الاخيرة، جعلني و بكل صراحة أفقد القليل من المصداقية في العدالة المغربية و أومن بان أكبر وأرقى احتجاج شعبي في تاريخ المغرب المعاصر ظهر مع حراك الريف. من قلب الريصاني اقول لاهل الريف، أنتم الأولون لكل جديد عن هذه الأرض السعيدة...
أطلقوا سراح المختطفين وعاش المغرب حرا ومعقلا للأحرار.
3 - مغربي حر الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:06
حذار من هيبة الدولة ،هؤلاء أرادوا الفتنة بزعامة التفتافي وبمساعدة أعداء المغرب والكل موثق لولا لطف الله وسواعد رجال الأمن ،حفظهم الله ، لا تهاون مع أعداء الوطن ،كنا نتمنى أن تكون العقوبات في مستوى الجرم الذي ارتكب في حق المغاربة الذين سماهم التفتافي بالاستعمار العروبي.نطالب من صاحب الجلالة حامي حمى الوطن حفظه الله وحفظ معه هذا الوطن عدم الاكتراث لكل النعرات .عاش المغرب ولا عاش من خانه أيها الاعداء
4 - عبدالله الوجدي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:22
المطالبون بالحقوق الشرعية في السجون.و أميناتو حيدر تطالب بالإنفصال وهي حرة طليقة . ما هذا التناقض؟؟؟؟
5 - بائع القصص الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:43
لم يكن هناك أي تدبير الحراك بل كان هناك تفاعل غريزي من المركز كما تعود عليه الريف من النظام المتجسد في القمع وخنق حرية التعبير.
تم اسكات الحراك الشعبي بالعنف إلا أن الأسباب التي خرج بسببها السكان للاحتجاج بات قائما بل ازداد حدتا.
اليوم نشاهد المغاربة المهاجرين السريين يقبلون الأرض الاسبانية ويقولون أنهم هربو من البطالة والفقر وانعدام الكرامة، هل ستكذبونهم؟
من لا يكرم مواطنيه لا خير يرجى منه، فاقد الشيء لا يعطيه، الكلام لا قيمة له حين تتكلم الصور.
6 - مغربي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:41
هؤلاء طلبوا الشغل و المستشفى و المدرسة فلفقت لهم تهمة الانفصال و حوكموا بعشرين سنة.
اما امينتوا حيدر فتدعوا جهارا للانفصال بل و تؤسس جمعيات لذلك الغرض و تصول و تجول ولم يقم احد و لو بالتحقيق معها
فحلل و ناقش
7 - مفربيييييييييي حر الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:53
1921 حرب الريف المجيدة بقيادة عبد الكريم الخطابي.
1955 ثورة جيش التحرير بجبال الريف ضد المستعمر الفرنسي.
2016 حراك الريف ضد التهميش ومن أجل العدالة الاجتماعية .
هذه التواريخ تشهد بأن أبناء الريف دائما هم السباقون للدفاع الوطن والحرية والكرامة والعيش الكريم. ولا يحق للذين باعوا عرضهم وأوطانهم وكرامتهم أن يتزايدوا على الريفيين في الوطنية ولا أن يعطوهم الدروس في الوطن والوطنية فما هي إلا أكاذيب زائفة وأبواق للتضليل لن يشهد لها التاريخ بل هي مزبلة التاريخ.
فطوبى لشهداء هذا الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه الذين ضحوا بدماءهم من أجل الحرية والكرامة والعيش الكريم ضد العبودية والذل والعار.
8 - متتبع الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:59
للاسف هناك تجار يتاجرون في كل شيء بما في ذلك مأسي، واحزان الناس، ولا يهمهم سوى الربح او بعبارة اخرى مجرد تصورات تتغير بتغير الازمنة، والامكنة والظروف،
الله اصوب.
9 - حسن الاثنين 28 شتنبر 2020 - 10:11
اولا وأخيرا.. احتجاج الريف لم ينطلق من رحم المطالب
الاجتماعية.. بل حركته وغدته جهات متامرة مع الخارج..
لم يكن لهم ابدا اي مطلب اجتماعي..
أضف أن المحاكمة بينت ما كان يعمل في الخفاء
التامر
التحريض ضد المؤسسات
إذكاء نعرة العنصرية
..
10 - sarah الاثنين 28 شتنبر 2020 - 10:25
Nasser Zefzafi nominé pour la médaille Carl von Ossietzky par la chercheuse allemande en armes chimiques Gerit von Leitner

Parmi les candidats qui ont réussi à se qualifier pour le tour final, on trouve Nasser Zefzafi. Ce dernier a été proposé par la chercheuse allemande en armes chimiques et le Rif en général, Mme Gerit von Leitner. Elle l'a proposé pour deux raisons : La première raison est liée au courage de Nasser Zefzafi et à sa prise de tête d'un mouvement pacifique qui exigeait la satisfaction des revendications des droits humains dans la région du Rif et au Maroc en général. La seconde raison est que le lieu d'origine de Nasser Zefzafi (le Rif) a été frappé par des armes chimiques allemandes pendant la guerre du Rif, et que Nasser a exigé la construction d'hôpitaux spécialisés dans la lutte contre le cancer dû à cette arme, il a donc été condamné à 20 ans.
11 - فقيه الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:21
فلتظهر المحكمة الادلة التي تثبت ان حراك الريف كان يدعوا للانفصال (ادلة موثقة) وتناقش علنا. (في البرلمان مثلا) الديموقراطية والعدل
12 - بركاني ابن الشرق الاثنين 28 شتنبر 2020 - 14:40
المنطق والحكمة هما اساس ما يمكن الاعتماد عليه في الظروف الحالية اطلاق جميع السجناء والنظر في المطالب الاجتماعية في جميع انحاء المغرب حينها ستظهر حقيقة المواطن المغربي هل هو حقا يريد فقط ان ينال حقه في العيش الكريم ام التمرد ضد الوطن
13 - تك فريد الاثنين 28 شتنبر 2020 - 14:46
ما وقع في الريف ليس حراكا بل كان مجموعة من السذج القاريين بلا قراية وظفها المخزن لتنفيذ برنامجه تحت شعار: "دولة وحدة من الريف الي كتلونيا" وهذا ما كان يردده المتظاهر الكتلاني باللغة الاسبانية في المسيرة المليونية ببرشلونة لكي تفهم مدريد بان سكان اندلوسيا وكتلونيا اصبحوا في جيب المملكة المغربية لانهم يعلمون انهم مغاربة وليسوا اسبان.
14 - لكل مقام مقال الاثنين 28 شتنبر 2020 - 16:08
كتب شقير هنا مقالا عن المشاركة الشعبية في منظور عبد الله إبراهيم ، الأمر واضح لمن يجيد القراءة فبدون تأطير سياسي و بدون أهداف سياسية واضحة ستفقد الجماهير قوتها و تذهب مجهوداتهم أدراج الرياح إذ برفضهم كل الأحزاب (و هو سلوك غبي) خسروا فرصتهم مثلما حدث مع حركة 20 فبراير فكان عليهم على الأقل تأسيس حركة أو حزب إذا لم يقتنعوا بأي حزب موجود أما الاحتجاجات العفوية و ركوب العدل والإحسان عليها ينتهي دائماً إلى الإخفاق
15 - وليام والاس الاثنين 28 شتنبر 2020 - 17:40
كم هي جميلة الصورة في اعلى المقال ،فعلا تلك الصرخة هي التي نحتاجها وهي ابلغ من كل كلام ،استمرو في سرقة احلام الوطن وحجب الحقيقة،فللوطن رجاله ونساءه الأحرار لا يرضون بالذل والامتهان ولا يرضون ان يكونو صنيعة لأحد من غير خالقهم.
16 - هواجس الاثنين 28 شتنبر 2020 - 21:02
بغض النظر عن القراءات الممكنة للفيديو،قد يكون وراءه"ممانعون"احزاب او هيئات مدنية مغربية،تخوين المطبعين جاء على لسان قيادات سياسية كانت بامكانها ان تعبر عن موقفها بطريقة اكثر دبلوماسية ولباقة،احتراما لمهام الدولة ، قلت بغض النظرعن,,,فلنتناول الموضوع من زوايا اخرى، من هو الابله الذي سيقبل بارتكاب جرم يعاقب عليه القانون ،حرق علم دولة ذات سيادة دون ان يكون داع الى ذلك،احتجاج او مظاهرة أوحالة غضب عابرة وامام اعين الكاميرا،مقابل 100 دولار او 1000 دولار؟ مثل ان تقصد احدا وتطلب منه تحطيم السيارة التي امامه مقابل كذا دولار؟نفس القصة،سيناريو سيء للغاية ومخرج فاشل تماما
من يدعي الانسانية ومن خلالها يحاول ان يتجاوز ما يعتبره جزئي وطارئ، كنشاط البوليساريو في منظمة التحرير الفلسطينية والموافف الصريحة لبعض فصائلها من الصحراء،لا يُدخل ضمن حساباته قضايا مماثلة،قتل،تهجير، اعتقالات،متابعات،قصف,,,كالذي تمارسه تركيا في حق الاكراد،او بورما في حق الروهينغا او الصين في حق الايغور ؟ وبالتالي فأن موقفه لا يختلف عن موقفه باقي الاسلاميين والقومجيين ، كره اليهود ، واذا كان العكس فليجب عن سؤالي ؟
17 - مواطن حر الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 10:40
للذين يقارنون بين الخاءنة امينة حيدر و معتقلون حراك الريف .هذين الامرين غير متشابهين. هل إذا المغرب اتخذ خطوة خاصة في قضية الانفصالية حيدر
هل يجوز لنا أن نتخذ هذا المثال الكارثي والإجرامي كذريعة لمقارنته بما جرى في ألريف اوغيره لتبرءة
ما قام به انفصاليو الريف هذا لايجوز.. وهل نريد أن نزيد صب الزيت في النار.المغرب يحل كل مشكلة حسب شكلها والظروف التي أتت فيها .و الكل سوف ينال ما يسعى إليه من عقاب في الوقت المناسب .والمغرب لا يتسرع.ولكنه لكل الأعداء والخونة بالمرصاد .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.