24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. شملال والاتحاد الأوروبي‎ (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال

المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال

المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال

يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، في مستهل شهر أكتوبر 2020، بأقاليم بولمان، تازة، الحسيمة والناظور، الذكرى 65 للانطلاقة المظفرة لعمليات جيش التحرير بشمال الوطن، التي جسدت معلمة وضاءة في سجل ملحمة التصدي للوجود الأجنبي، ومن أجل استقلال المغـرب ووحدته، وعودة الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والمنفى الملك الحسن الثاني والعائلة الملكية الشريفة من المنفى السحيق إلى أرض الوطن.

وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بيان لها بالمناسبة، أن "حدث انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بالشمال شكل محطة تاريخية زاخرة بأمجاد وروائع الكفاح الوطني وطافحة بقيم الصمود والتضحية والفداء؛ فقد كانت هذه الانطلاقة امتدادا طبيعيا لحركة المقاومة المسلحة التي خاضها المغاربة، حينما انتهكت سلطات الاحتلال الأجنبي حرمة المغرب واستفزت الشعور الوطني لأبنائه بنفي أب الأمة وبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والمنفى جلالة المغفور له الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر".

وأورد المصدر عينه أن "القصد من هذه المؤامرة النكراء كان تفكيك العروة الوثقى التي تربط بين العرش والشعب وإخماد شعلة الحركة الوطنية والنضال السياسي، فعمّ السخط كل شرائح المجتمع المغربي، واندلعت المظاهرات العارمة بجميع أنحاء البلاد للتعبير عن مدى تمسك المغاربة بملكهم ووحدتهم وذودهم عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية".

وتابع شارحا: "شكل هذا الحدث إيذانــا بانطـلاق الشرارة الأولى لحركـة المقاومـة والفداء، حيث سارع أبناء إيموزار مرموشة وتازة والحسيمة والناظور إلى تنظيم جيش التحرير لضرب مصالح ومنشآت المستعمر، وتطوع المقاومون المتشبعون بروح الوطنية الصادقة والحماس الفياض والمتقد فداء لوطنهم وملكهم، وخاضوا معركتهم المقدسة بشهامة وشجاعة ونكران للذات، وأبلوا البلاء الحسن في مواجهة ضارية للمستعمر وزعزعة أركانه وإنهاء وجوده".

وزاد البيان قائلا: "فمنذ أواخر سنة 1954، بادر المجاهدون للحصول على السلاح وتأسيس خلايا وتشكيلات وفرق لجيش التحرير، وتم فتح مراكز للتدريب على استعمال السلاح وحرب العصابات والتخطيط لتنظيم الهجومات على ثكنات المستعمر متخذين من المنطقة الخليفية بشمال الوطن التي كانت تحت الحماية الإسبانية، مجالا لهذه التداريب العسكرية ولإعداد المخططات الاستراتيجية، والتحقت العناصر القيادية لحركة المقاومة آنذاك بالمنطقة الشمالية من الوطن للإشراف على تأطير جيش التحرير، ليضطلع بمهام التحرير والخلاص من الاحتلال الأجنبي وعودة بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن".

ومضى مسترسلا: "وفي شهر مارس من سنة 1955، توجهت الباخرة "دينا" إلى رصيف شاطئ رأس الماء شرق مدينة الناظور قادمة من المشرق العربي محملة بالأسلحة، وهي العملية التي شكلت منعطفا حاسما في دعم انطلاقة جيش التحرير بالشمال وأيضا دعم حركة التحرير الجزائرية التي كانت بلادنا قاعدتها الخلفية ودرعها الواقي تجسيدا لروح التضامن المغاربي والمصير المشترك".

"وقـد تضافـرت الجهود وتكاثفـت المساعي لاستقدام باخرة محملة بالسلاح لدعم جيش التحرير المغربي وجيش التحرير الوطني الجزائري، حيث تولى قيادتها من المشرق المناضل المرحوم إبراهيم النيل السوداني الجنسية، ورست ليلة 30-31 مارس 1955 برأس كبدانة واقتربت من اليابسة بحوالي 20 مترا"، وفق المنشور الإعلامي.

وأشارت المندوبية إلى أنه "على الفور، تم إفراغ حمولة الباخرة على يد أبطال جيش التحرير ليلا في جنح الظلام وقبل طلوع الفجر، وبما يجب من الحيطة والحذر مستعملين قطيع الأغنام لإخفاء آثار أقدام المجاهدين حتى لا تكتشف السلطات الاستعمارية أمر عملية إنزال السلاح، ومدت الحبال من الباخرة إلى الشاطئ، وشرع الأبطال المغاربة والجزائريون من جيش التحرير المغربي والجزائري في الصعود إليها لنقل الأسلحة حيث انتهت عملية إفراغها من الأسلحة قبل الشروق".

لذلك، استمر الإعداد والتدريب والتخطيط وتمرير السلاح عبر ملوية إلى إيموزار مرموشة بإقليم بولمان وإلى مراكز جيش التحرير بإقليم تازة، واستمر التربص والترصد إلى أن حل اليوم الموعود، يوم فاتح أكتوبر 1955، حيث انطلقت عمليات جيش التحرير مستهدفة مراكز جيش الاحتلال الفرنسي وثكناته بايموزار مرموشة، وبعده في اليوم الموالي 2 أكتوبر، لتصل العمليات الهجومية إلى مراكز بورد واكنول وتيزي وسلي بإقليم تازة ومركز سيدي بوزينب بإقليم الحسيمة.

وقـد اتسعت رقعة المعارك في مناطق الشمال عموما وبإقليم تازة بوجه خاص، لتشمل العديد من الدواوير والمداشر التي اقترن اسمها بالاشتباكات والهجومات كما كان الأمر بالنسبة لبين الصفوف وجبل القرع وبوسكور وتيزي ودارن، وكلها معارك تكبد فيها المستعمر خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد على أيدي المجاهدين الذين توالت انتصاراتهم، وانضمت إليهم أعداد كبيرة من الجنود المغاربة المنضوين آنذاك في الجيش الفرنسي، فارين بسلاحهم وبنادقهم ورشاشاتهم، معززين صفوف المجاهدين من أعضاء جيش التحرير، فشكلت هذه الثورة العارمة ضغطا سياسيا على السلطات الاستعمارية، جعلها تذعن لموقف جلالة المغفور له محمد الخامس تجاه الحكومة الفرنسية التي ما كان لها إلا أن ترضخ لإرادة العرش والشعب وتضطر لفتح الحوار وإجراء المفاوضات من أجل استقلال البلاد وحريتها.

وفي هذا الإطار، أوضح المنشور أن التاريخ يسجل أنه بعد انصرام 45 يوما على انتفاضة أكتوبر 1955 المجيدة، كانت العودة المظفرة لبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح والمنفى جلالة المغفور له الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة إلى أرض الوطن يوم 16 نونبر 1955، ليزف إلى شعبه الوفي في أول خطاب له في يوم العودة الميمونة، بشرى بزوغ فجر الحرية والاستقلال وتوحيد شمال المملكة وجنوبها ويقول قوله المأثور: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.

وقـد خصّ جلالتـه رضـوان الله عليه فيمـا بعد مدينـة تازة بزيارتـه التاريخية يوم 14 يوليوز 1956، والناظور يوم 15 يوليوز 1956 لتفقد مراكز جيش التحرير، تقديرا من جلالته لتضحيات المجاهدين وصلة الرحم معهم والترحم على أرواح شهداء معارك وملاحم جيش التحرير بشمال المملكة.

ولفتت المندوبية إلى أن "أسرة المقاومــة وجيش التحرير لتغتنم هذه المناسبة الوطنية الغراء، لتجدد ولاءها وإخلاصها للعرش العلوي المجيد، وتؤكد استعدادها التام وتعبئتهـــا المستمرة تحت القيادة الحكيمــة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل الدفاع عن وحدتنا الترابية، وتثبيت المكاسب الوطنية بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة، كما تعرب عن دعمها اللامشروط للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية المسترجعة، باعتبار هذا المشروع ينسجم مع الشرعية الدولية، ويحظى بدعم المنتظم الأممي، ويعتبره المراقبون والمحللون الدوليون آلية ديمقراطية لإنهاء النزاع المفتعل بالمنطقة، فالصحراء مغربية وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين".

ومناسبة تخليد الذكرى 65 للانطلاقة المظفرة لعمليات جيش التحرير بشمال الوطن، "توحي للأجيال الجديدة والمتعاقبة بواجب التأمل والتدبر واستخلاص الدروس والعبر والعظات في تقوية الروح الوطنية وشمائل المواطنة الإيجابية لمواجهة التحديات وكسب رهانات الحاضر والمستقبل تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لعاهل البلاد الذي يحمل لواء بناء وإعلاء صروح المغرب الحديث وارتقائه في مدارج التقدم والازدهار لترسيخ دولة الحق والقانون وتوطيد دعائم البناء الديمقراطي والمؤسساتي وتطوير وتأهيل قدراته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية، وتعزيز مكاسبه في كل مجالات التنمية الشاملة والمستدامة والمندمجة"، تبعاً للمصدر عينه.

وفي هذا الصدد، قال المنشور: "فهنيئا لنا بهذه المناسبة المجيدة التي يستحضر فيها الشعب المغربي وقواه الحية وسائر فئاته وشرائحه الاجتماعية والثقافية دروس الماضي النضالي ودلالاته وعظاته، لتستنير بها الأجيال الجديدة والشباب والناشئة في مسيرات الحاضر والمستقبل لتحقيق آمال وطموحات أبناء الوطن في تعبئة مستمرة وتجند تام بما يخدم المقاصد المرجوة والمصالح العليا المنشودة".

وتحل هذه الذكرى في ظروف دقيقة وحرجة تجتازها بلادنا كسائر بلدان المعمور مع جائحة "كوفيد-19". وعلى الرغم من الرفع التدريجي لإجراءات الحجر الصحي الوقائي، لن يتسنى إقامة هذه الذكرى على مألوف العادة في موعدها وفي أماكن الاحتفاء بها.

لذا، ستنظم النيابات الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأقاليم بولمان، تازة، الحسيمة والناظور، وفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير التابعة لها، "عن بعد وبواسطة التواصل الرقمي، احتفاليات وبرامج وأنشطة تربوية وفكرية وثقافية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية من ندوات عن بعد ومحاضرات وعروض تفاعلية وزيارات افتراضية طافحة بالقيم الوطنية الخالصة ومواقف المواطنة الايجابية، تنويرا لأذهان الناشئة والأجيال الجديدة والمتعاقبة بالدلالات السامية والدروس العميقة لهذه الذكرى الوطنية الغراء"، يخلص إلى ذلك البيان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - إدريس الخميس 01 أكتوبر 2020 - 09:07
ابي رحمة الله عليه وعلى جميع رفاقه المجاهدون من لحقوقه، كان من أوائل من التحق بالخلايا الأولى لجيش التحرير بمنطقة بوزينب بني عمرت التابعة أن داك الى ملحقة أجدير باكنول إقليم تازة، رحمة الله عليهم واسكنهم فسيح جناته في جنات نعيم مع الصديقين والشهداء والصالحين، والحقنا بهم آمنين مؤمنين امين امين امين يارب العالمين.
2 - كفى تمييزا الخميس 01 أكتوبر 2020 - 10:13
لا تمييز بين الشعب الواحد.كل المواطنين كانوا مقاومين كل من موقعه: الفلاح يغذيه و الجندي يحميه و المعلم يهذب اخلاقه... كفى من التفرقة.العقل العقل .
3 - رشيد الخميس 01 أكتوبر 2020 - 10:56
الاحتلال الفرنسي في المغرب كان استعمار غاشم وتقليل من بشاعته وتسميته زورا وبهتانا بالحماية(لأسباب معروفة)هو سب وتنكيل في تاريخ أجدادنا الذين عانوا الكثير من بطشه وسطوه،اللعب بالألفاظ والمصطلحات واستعمال مصطلح الاستعمار عندما يخدم هذا مآربنا واستخدام مصطلح الحماية عندما يخدم هذا مآربنا غير مجدي...هذه الحماية المزعومة كانت أصلا تسمى بالحماية الاستعمارية وغيبت كلمة الاستعمارية بعد الاستقلال عن قصد.....الاحتلال الفرنسي في المغرب كان يسمى بالحماية الاستعمارية لأنه كان حماية للعائلة الحاكمة واستعمار للبلاد والعباد وكان فيه أكثر من 600 ألف من الكولون المستعمرين الأوروبيين استولوا على كل الأراضي والثروات و250 ألف جندي فرنسي وفيالق السنيغاليين متمركزين على أرضنا بصفة دائمة وما قامه الاحتلال الفرنسي من ذبح وتقتيل في الفترة التي تسمى ب"Pacification" من 1912 الى 1934 لم يقطرفه في أي بلد آخر أي حماية هذه وحماية ماذا من...من!
4 - إدريس الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:20
من حق كل مواطن مغربي فخور بانتمائه لهذا الوطن العظيم من طنجة إلى لكويرة ان يعتز ويترحم على أمجاد منطقته وجهته وكل أمجاد الوطن الغالي المجاهدين الشرفاء الدين استرخصوا حياتهم في سبيل عزة وكرامة واستقلال الوطن الحبيب، رحم الله عليهم جميعا واسكنهم جنات نعيم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن ؤوﻻءك رفيقا، وأطال الله في عمر من ﻻزال حيا، أمين يارب العالمين.
5 - العابر الخميس 01 أكتوبر 2020 - 12:35
جيش التحرير بالشمال.......رجاء، من يعرف متى انشىء هذا الجيش و من هم المنتمون إليه و متزعموه، نريد معلومات عن سنة تاسيسه و العمليات التي قام بها،المعارك و المداشر و المناطق التي نشط فيها، عدد قتلاه و قتلى المحتل، اسراه و اسرى المحتل، كل هذه الامور مهمة لتعريف الجيش بالشمال، نريد أن نعرف الحقيقة!!!!!
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 01 أكتوبر 2020 - 13:03
المقاومين وأعضاء جيش التحرير قاموا بالواجب الذي تمليه الأخلاق والاعتزاز بالوطنية الصادقة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح مبدع المسيرة الخضراء جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحيهما أبطال المقاومة ضحوا بالغالي والنفيس من أجل إعادة رمز الأمة إلى عرشه وتأتى لهم ذالك واليوم المستفيدون من خيرات البلاد لاعلاقة لهم بالمقاومة ولأهم يحزنون ..؟ الشعب المغربي ينادي بالمساواة بالحكامة والعدالة الاجتماعية. و تكافؤ الفرص .. وربط المسؤولية بالمحاسبة .. رحم الله شهداء الوطن .والصحراء مغربية إلى الابد
7 - مغربي الخميس 01 أكتوبر 2020 - 13:47
ردا على المسمى (عابر!) سؤالي هل انت مغربي ؟انا اظن انك لست بمغربي !كيف يمكن لك ان لا تقرء او تسمع بجيش التحرير في الشمال ؟كيف يمكن لك ان تعرف او تسمع (مثلث الموت )بكزناية واجدير وبني عمارت وتيزي اوسلي واكنول؟؟؟؟؟؟؟؟
8 - محلل الخميس 01 أكتوبر 2020 - 14:31
العابر... ان كنت مغربي فذلك مدون عند قدماء التحرير و المقاومة، بالاسماء و الشهود. و هناك بحوث الطلبة الذين اتخذوا ما دون مراجع. أما إذا كنت غير مغربي فهناك أشقاء جزائريين لا زالت منازلهم ملكيتها مقدسة بأحياء تازة.... هم من يتوسلون لاقاربهم فتح الحدود لهم ممتلكات و ذكريات و حنين بطولات دونها تاريخ المغرب الكبير... عليك أن تسألهم عن الباخرة دينا و أزمتها في قابويايا و أسرها من طرف الاسبان عندما المقاومة ظفرت بالسلاح و اجتازت الغزوات و تلمسان... و عليك أن لا تتجاهل ناكري الجميل و على رأسهم بوخروبة أين تمرن فنون الفداء و المقاومة.
9 - النكوري الخميس 01 أكتوبر 2020 - 19:17
يبدو ان الدولة المغربية قصًرت في التعريف بتاريخها و امجادها
البعض يسأل عن المقاومة في الشمال و بالاخص في مناطق الجبلية الواقعة في اقليم الحسيمة و تازة و حتى تاونات فهذه المنطقة وقعت فيها معارك كبرى في عهد محمد بن عبد الكريم الخطابي و منها تم حصار العاصمة فاس
يجب ان لا ننسى ان المقاومة اطرها محمد ابن عبد الكريم من مصر الذي كان على خلاف مع نهج الحركة الوطنية و حزب الاستقلال الذين فضلوا النضال من داخل المنظومة الثقافية السياسية الفرنسية و كثير من اعضاء الاستقلال تربوا في احضان الحزب الشيوعي الفرنسي
طبعا نحن نعرف ان محمد الخامس انحاز الى المقاومة عندما اعلن في خطابه الشهير في طنجة لانهاء الاحتلال و في الاخير اذعن الفرنسيون و ارغموا على التفاوض لكن للاسف تم اقصاء محمد ابن عبد الكريم الخطابي من المشاركة في المفاوضات و لابد للدولة المغربية المصالحة مع تاريخها و امجادها
10 - ولد المنصوري الأحد 04 أكتوبر 2020 - 10:53
السياق الذي ضحى فيه المقاومين الابرار وكافة المغاربة كان يملي التضخية والوطنية والاستشهاد في سبيل الاسقلال السياسي وهذا يحسب على بوجه خاص لشباب تلك المرحلة ، الآن نعيش سياقا آخر يتطلب مواصلة النضال وتضافر الجهود وتعبئة طاقات الشباب من اجل تحرير العقول وتحطيم الاصنام اي استقلال فكر المواطن المغربي وانعتاقه من القيود التي تكبله بها السلطة بكل انواعها المادية والرمزية
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.