24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. شملال والاتحاد الأوروبي‎ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | كوكاس يقف متأملا "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر"

كوكاس يقف متأملا "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر"

كوكاس يقف متأملا "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر"

"مهما تكن صلبا وصمودا فإن أسلوبا فاتنا أخاذا كهذا الذي يكتب به ومن خلاله الصديق عبد العزيز كوكاس، سيعصف بك وسيقذفك إلى عوالمه الطربة والضاربة في أعماق الخيال، تطرب للحزن وتحزن للطرب، تأخذك المفارقات الدلالية واللفظية الجميلة التي يتسقّطها عزيز ببراعة صائد الدلالات المحترف"، بهذا التوصيف الإبداعي الأنيق يفتح المفكر محمد سبيلا شهيتنا لتقبل الكتاب الجديد للإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس، الموسوم بـ"في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر"، الصادر حديثا عن منشورات "النورس"، والذي يقع في 163 صفحة من الحجم المتوسط.

يسافر بنا الكاتب كوكاس في أرخبيل ما جره الفيروس الإمبراطوري على البشرية، ساخرا، محللا ومترجما، بلغة تكون أنيقة تحزن المفرح وتفرح الحزين، كما في مقالاته الساخرة في مفتتح الكتاب في باب "سخرية مستنبتة من زمن الحزن الرمادي"، حيث يُنبت خيال المبدع للكلمات أجنحة تقودنا نحو السخرية مما ألم بنا لنمتلك قدرة على المقاومة وتشرع أمامنا بابا للأمل، ذات اللغة تصبح صارمة دقيقة في الترجمة التي قام بها الكاتب لمجموعة من المقالات أغلبها صدر في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية المعروفة بقوة كتابها وقيمة خبرائها عبر العالم.. كما في باب "كورونا برؤية الآخر في الضفة الأخرى"، وفي باب "محاولة للفهم كي لا نموت بلداء"، يعيد كوكاس للغة ماءها ورونقها الإبداعي دون التخلي عن جدية ووضوح المعنى في بسط القضايا المنفلتة التي فرضها فيروس "كوفيد- 19"، كما في مقالات: "هكذا أصبحت الكمامات رمزا مكثفا لعصرنا يخفي طبقات من الرموز والأساطير"، و"كيف حول فيروس كورونا الإنسان المعولم إلى فارس بلا حدود"، و"فيروس كورونا يعيد السحر إلى قلب العالم". ولعل هذا ما قصده الأستاذ محمد سبيلا في تعليقه على كتاب "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر" حين قال: "تأخذك المفارقات الدلالية واللفظية الجميلة التي يتسقّطها عزيز ببراعة صائد الدلالات المحترف، وعندما يتمكن منك الأسلوب وتتراخى مقاوماتك.. تجد نفسك وأنت تستلذ هذه الأطياف وتستطيبها وكأن هواء خلابا يداعبك مثل نسمات فكرية عذبة، تهب عليك من كل فج فتسلم عقلك وذائقتك الأدبية لتستمرئ هذه الألاعيب الدلالية المتموجة والتي تدرجك إحداها في أنشوطة الأخرى طالبا المزيد من هذه الغوايات المتراقصة حولك، فكلما أذعن ذهنك استمرأ الغوص في ثنايا هذا الهواء الخلاب المنسوج من رغباتنا وأحلامنا وأمانينا ومآسينا".

ما يميز هذا الكتاب أيضا هو أنه رغم القيمة والفائدة والعمق التي يقدم بها عبد العزيز كوكاس تحليلاته الرصينة والعميقة فكرا ولغة، فإنه يتسم بالكثير من التواضع. يقول في تقديمه لكتابه: "ما خططته هنا هو محاولة لملامسة قضايا شائكة ومتشعبة، ما يشبه المسودة الأولى للتفكير العميق الذي أستحي أن أزاحم فيه ذوي الاختصاص من علماء ومؤرخين وسوسيولوجيين وأنثروبولوجيين وفلاسفة وغيرهم.. هذه الكتابات التي جاءت من وحي فيروس كورونا، حاولت أن تمسك بالجوهري في سياق الحدث المعولم وإسقاطاته الرمزية والثقافية والسياسية والمجتمعية، في محاولة لوضع اليد على التغيرات التي من غير المستبعد أن يفرضها الفيروس التاجي على قيمنا الكونية.. لست مؤرخا ولا عالم أوبئة، ولست باحثا في السوسيولوجيا أو مختصا في دراسة التحولات البنيوية للمجتمعات البشرية السائرة نحو إعادة بناء إستراتيجية جديدة لأفقها... وإنما ككاتب ومحلل صحفي كنت معنيا بالتأمل ومحاولة ملامسة مركز التحولات التي من المحتمل أن يفرضها الفيروس التاجي على القيم والسلوكات والبنيات والعلاقات والأفكار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ssouta السبت 17 أكتوبر 2020 - 03:04
وَقَدْ كانَ بِإمْكانِكَ رَفْض جائِِزَة بورْقْعة*...
2 - عقلاني السبت 17 أكتوبر 2020 - 03:53
اعادة السماح بصلاة الجمعة والرفع من عدد المساجد سيؤدي لكارثة وباءية لا مفر منها، المرجو من السيد كوكاس التطرق لهذا الموضوع بكل صراحة
3 - مغربي السبت 17 أكتوبر 2020 - 09:06
العظمة لله الواحد القهار أما فيروس كورونا 19 أو حتى 20 إن هو إلا مخلوق ضعيف جعل فيه ربنا قوة و جبروتا زلزل به كبرياء البشر المتجبربن و جعل الملحدين يتيهون في الأرض يلتمسون النجاة لوسائل شتى . جعلهم يركعون له و يخافونه خوف البئيس و تتحطم عقيدتهم المحكمة أمام حشوده.
جعل بعضهم ينتحرون قبل أن يصل إليهم و تفرق القوم في كل حذب و صوب يلتمسون له علاجا أو حتى لقاحا إلا أنه ظل صامدا يظهر حين يظن الناس أنه إختفى و يختفي حين يظن الناس أنه حاضر. سيبقى إلى أن يشاء الله.
4 - معلق السبت 17 أكتوبر 2020 - 09:13
اقدرك مع ادراكي بمكاننتك وعبقريتك المسؤولة وإسم الحدث مولود منها ولا أحد يستطيع سحب مكانة هذا العنوان لما له من دلالات وفقك الله للمزيد
5 - حنظلة السبت 17 أكتوبر 2020 - 11:16
شكرا على إسهاماتك المتميزة.سأكون إن شاء الله من القارءين لهذا العمل المتميز.
6 - عبد الله بوكابوس السبت 17 أكتوبر 2020 - 14:05
تحية تقدير عالية، أوجهها من جانبي للصحفي المميز الأستاذ عبد العزيز كوكاس، وليعلم أن الكتاب سيكون ضمن قلوب وعقول متأملة في سياق التظاربات والتناقضات والصراعات الموازية (...) التي لا شك أن الصفحات المائة وثلاثة وستين ستتعرض لها حسى أو معنى أو بكليهما.
7 - j.elqars السبت 17 أكتوبر 2020 - 19:55
العنوان يغري بالقراءة، والنقد ياتي بعد سبر اغوار الكتاب
فلما العجلة في التقيم.
تحياتي للاستاذ عزيز كوكتيل.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.