24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | أطروحة تناقش "التمثلات الجنسية" للشباب المغربي

أطروحة تناقش "التمثلات الجنسية" للشباب المغربي

أطروحة تناقش "التمثلات الجنسية" للشباب المغربي

نوقشت، مساء أمس الجمعة، في رحاب كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط أطروحة لنيل الدكتوراه في علوم التربية، تخصص علم النفس، حول "تمثلات الشباب المغربي للعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج في ظل التغيرات السوسيو ثقافية، دراسة استكشافية لعينة من الشباب الجامعي المغربي".

الأطروحة قدمتها الباحثة سلمى بنسعيد بإشراف الدكتور عدنان جزولي، أستاذ التعليم العالي بكلية علوم التربية بالرباط.

وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور عبد اللطيف كيداي، عميد كلية علوم التربية، رئيسا، وعضوية كل من الدكتورة لطيفة البوحسيني، أستاذة التعليم العالي بكلية علوم التربية بالرباط، والدكتور فوزي بوخريص، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة.

وفي تقريرها المقدم أمام لجنة المناقشة، أوضحت الباحثة سلمى بنسعيد أن اختيار موضوع أطروحتها ينطلق من كون المجتمع المغربي يعيش منذ حصوله على الاستقلال تحولات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، تجسدت في الانتقال من أنماط عيش تقليدية محافظة إلى أنماط حديثة ومتمدنة بنسب متفاوتة.

وقد أفضى هذا الانتقال إلى بروز مجموعة من السلوكيات الجنسية في المجتمع المغربي وخاصة في الوسط الشبابي، تنزع نحو الانفتاح والتحرر بشكل علني في الوقت الذي كانت فيه سابقا خفية ومسكوت عنها.

وكخلاصة عامة للبحث، أوضحت الباحثة أن الجنسانية الشبابية في المغرب مزدوجة وممزقة، كما أن الواقع الجنسي الشبابي الحالي يؤكد على فردنة جنسية متصاعدة في المجتمع المغربي، وفي الوسط الشبابي بالخصوص، يسعى من خلالها الشباب إلى إعطاء معنى لحياتهم وتجاربهم واختياراتهم الجنسية وذلك بالاعتماد على الذات دون عزو ذلك للمؤسسات الاجتماعية.

وأوصت الباحثة بضرورة وضع مشروع إصلاحي مستعجل لإيجاد الحلول المناسبة لإشكالات الجنسانية خارج إطار الزواج في المجتمع المغربي، على أن يشمل هذا المشروع المجال التربوي من خلال تطوير مناهج التربية الجنسية وإدماجها في المقررات الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية التأهيلية والجامعية، والمجال القانوني والحقوقي من خلال بذل المزيد من الجهود الحكومية وغير الحكومية لتعزيز الحريات الفردية وتوسيع مجالاتها، ومواصلة الاجتهاد في مراجعة القانون الجنائي (الفصل 490).

وفي المجال السياسي يتعين على الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية النظر في مناقشة سبل تحقيق الحريات الفردية في إطار قانوني وحقوقي واجتماعي وثقافي وتربوي بعيدا عن الأجندات والمزايدات السياسية؛ بل يلزم أن يتم استحضار أولا وأخيرا مستقبل الأجيال وتنميته على كافة المستويات بما فيها المستوى الجنسي.

أما في المجال الأكاديمي فاقترحت الباحثة ضرورة إدراج "العلوم الجنسية" كشعبة جديدة في المؤسسات الأكاديمية للتكوين، لا سيما في اختصاصات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وكذلك تكوين فرق عمل من الباحثين الحاملين لوعي جنسي كوني حديث أساسه الوقاية والحق والحرية والاحترام وتقبل مختلف التوجهات الجنسية.

وأشارت الطالبة، في نهاية تقريرها، إلى أنه من جميل الصدف أن تناقش هذه الأطروحة في وقت تشهد فيه بلادنا نقاشا وجدلا محتدما حول بعض الممارسات التي لها علاقة غير مباشرة بموضوع العلاقات الجنسية وهي أحداث الاغتصاب والاعتداء الجنسي التي طالت الأطفال ذكورا وإناثا، والحاجة إلى معالجتها في إطار أكاديمي علمي شمولي ومتعدد الاختصاصات في الجامعة المغربية.

وبعد المداولة، قرّرتِ اللجنةُ منح الطالبة سلمى بنسعيد درجةَ الدكتوراه في علوم التربية بميزة مشرف جدا، مع تنويه خاص من أعضاء اللجنة باعتبار "موضوع الأطروحة صعبا وجديدا تم تناوله بمنهج علمي متميز ومتجرد من أحكام القيمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - علم لا ينفع السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:31
اللهم ان نعود بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع. حبدا لو كانت اطروحتك يا اختاه في ما يفيد كالفيزياء او الكمياء والطب خاصة ونحن بامس الحاجة إلى دواء كورونا. مكتجيكم ساهلة غير مواضيع النكاح وقلة الحياء
2 - ahmed السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:32
هذا ما يسمي بقلة مايدار، فعوض ان يثم توجيه ميزانية ومجهودات البحث لما يعود بالخير والنفع على البشرية كالاختراعات في المجال الطبي والعلمي والصناعي نسمع عن مثل هذه الابحاث التافهة
3 - أطروحة مطروحة السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:34
الشباب بغا فرص عمل وإعانات باش يتزوج باش يفرغ المحتويات الداخلية ديالوا،مبغاش الفلسفة الخاوية لي تزيد تأزموا جنسيا،وها النتيجة تانشوفوها ديال كثرة الاغتصابات
4 - الهوية أولا قبل هذا وذاك السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:37
وبهذا نستعد لفقدان هويتنا البشرية ونندثر مع الحيوانات فاقدة الفكر والعقل ولنصفق بحرارة مع ماسسة الظاهرة من الناحية القانونية تنبثق عنها جزاءات زجرية وجناءية
5 - محمد السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:46
إليك الله ياعزيزتي كم من الوقت ستحتاجين لكي تصلي إلى مستوى عقول الباحثين والمذبرين مثل الدكتور والمخترع السيد اليزمي.
هناك أشخاص يفكرون بعقولهم ليستفيذوا هم وأبناء وطنهم والنهوض من براتين الفقر والتهميش ولكن باختراعاتهم .
وكم من أشخاص يصلون إلى مراتب عليا ولكن بتفكيرهم الجنسي والاأخلاقي، وتشتيت ما بقي من دفىء أسري.
6 - amazigh السبت 17 أكتوبر 2020 - 12:50
Azul,
a mon avis on a vraiment besoin d education sexuelle dans nos programmes scolaires. Il ya certes qq1 qui vont dire que notre societe avec cette culture nouvelle va tomber dans le piege: alors nos enfants et adolescents vont briser les liens culturels de notre
societe...a ces gens la on repond en disant: il ya de la philo et du mths dans notre programme scolaire et jusqu a present nous sommes pas des genies dans ces matieres....alors c est la meme chose pour le cour de l education sexuelle. La aussi sans doute on ne deviendra pas tous des genis...Tanmirt
7 - farid السبت 17 أكتوبر 2020 - 13:45
بالتوفيق للباحثة في مسعاها. هناك من يخطئ في اعتبار مثل هذه المواضيع وكأنها لا قيمة لها.بالعكس نحن بحاجة الى من يبحث فيها ويرفع الستار عنها عوض اعتبارها حشومة او حرام مع العلم انها تنتشر بشكل كبير في المجتمع. نحن بحاجة اليوم الى العلوم الانسانية اكثر من اي وقت مضى.
8 - حميدة السبت 17 أكتوبر 2020 - 15:32
اطروحة مثل هذه الاطروحات بلاش الكل يعرفها.......اتينا باطروحة اختراعية تكنولوجيا او فزيائية الى انتم قادرين على طرحها ....فالدول تبحث في الاختراعات والصناعة الى غير ذلك من العلوم ...علم يستفاد منه...وصدقة جارية ...و3 لكم وسبب اطروحتك هو الفقرانتهى الكلام
9 - أيوب السبت 17 أكتوبر 2020 - 15:52
السماح بعلاقات خارج اطار الزواج يحل العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الكائن المغربي خاصة والمسلم عامة
10 - CHAFAOUI السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:09
كم هو جميل ان نسمع أكثر وأكثر اطروحات لنيل شهادة الدكتوراه في مجال العلم والابتكارات. هذا هو الذي سينتفع به مواطني بلدي الحبيب والدفع به الى الأمام.
11 - Adil السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:40
تحية عالية للباحثة على اختيارها للموضوع وعلى طريقة مناقشتها.
التربية والثقافة الجنسية ضرورة حتمية لمحاربة العديد من الظواهر السلبية.
فقط قرأت بعض التعليقات للأسف تبخس من البحث لكن لن يفلح أصحابها في مساعيهم
Médecin sexologue
12 - khalidphilosophie السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:54
تحياتي للاستاذة ، ذكرتني بالبحث الذي قمت به في علم النفس بعنوان " التمثلات الاجتماعية للانحرافات الجنسية لدى المراهقين " ، بالتوفيق
13 - Ali السبت 17 أكتوبر 2020 - 19:02
إلى الذين يبخسون عمل و مجهود الاخر، ليعلم الجميع أن الفيزياء و الهندسة و غيرها من العلوم التكنولوجية ليست وحدها كفيلة بخلق مجتمع متطور و صناعي... ما احوجنا أيضا للعلوم الإنسانية من فكر و ادب و فلسفة و علوم اجتماعية لبناء مجتمع يتصالح مع ذاته ومع الغير... الفلاسفة الكبار les grands penseurs سبينوزا ، هيجيل، الجابري... وغيرهم لم يبدعوا في التكنولوجيا و لكن أفكارهم ستبقى خالدة مثلهم كمثل اينشتاين، بوانكاري... وغيرهم
14 - maroc_10 السبت 17 أكتوبر 2020 - 20:20
نهاية علوم الفيزياء والكيمياء اختراعات وقوة
نهاية علوم الجنسية افلام خلاعة وهدم..
المغرب لازال مع الدول المتخلفة ولم يصل حتى دول النامية وهناك طبقة في المغرب تستفيد من خيراته ولايهمها هذا الكلام لكن نحن تصدرون لنا المثلية والشذوذ والسحاق سحقا لكم والى افكاركم الهدامة
الشعب يبحث عن العمل ثم الزواج هذا هو الاستقرار لأننا دولة إسلامية تعرف نفسها أن كل شيء هالك ونعرف أن الحياة فانية والعمل الصالح والعبادة هي الروح والنفس التى تفتقدونها وتبحثون عنها في الجنس وفي الاخير تتهموننا بالكبت..
الله يهديكم ويهدينا
15 - طبيب السبت 17 أكتوبر 2020 - 20:52
مع الاسف باقي خاصنا كثير لكي نفرق بين التربية الجنسية وقلة الحياء والشذوذ. هل المعلم الذي يشرح لتلامذته الجهاز التناسلي للرجل والمراة وعملية التوالد هو منحرف وفاسق وضد الدين ويعلم اولادنا قله الحياء. هذه الباحثة قامت ببحث ميداني في اطار جامعي محترم وتوصلت لنتائج من الواقع الذي نخفيه ونخاف منه . نحن في حاجة الى مثل هذه الدراسات وقد سبقنا اسلافنا الفقهاء المتنورين بالكتابة عنها. لا نسمح لتجار الدين ان يمنعوا البحث والاجتهاد في تسليط الضوء على قضايا هي من اسباب انتشار الذعارة والامراض الجنسية والعزوف عن الزواج والاعتداء على الاطفال واغتصابهم.
16 - مختار السبت 17 أكتوبر 2020 - 22:04
والله العظيم حسنا فعلت هسبريس حين تفتح المجال للتعليقات التي تحتاج للدراسة بدورها لما تحمله من افكار وتصورات تؤكد ما ذهبت اليه الدراسة. يا ناس هذا غير بحث وليس قران...من اجتهد لا تنعتوه بنعوت ولا تشتموه...ناقشوه
.لكن لا تستطيعون
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.