24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. أخطار سخانات الغاز (5.00)

  5. العثماني: فتح القنصليات وعملية "الكركرات" يُقبران المشروع الانفصالي (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | تدابير "الحجر الصحي" تساهم في كبح مخططات الشبكات الإرهابيّة

تدابير "الحجر الصحي" تساهم في كبح مخططات الشبكات الإرهابيّة

تدابير "الحجر الصحي" تساهم في كبح مخططات الشبكات الإرهابيّة

أفادت ورقة للمركز المغربي لتحليل السياسات بأنّ "فرض الأجهزة الأمنية بالمغرب قواعد الصحة العامة، خلال المرحلة الأولى من حالة الطوارئ الصحية"، قد ترتّب عنه توقيف "عددٍ من الأفراد بتهم التطرف والإرهاب بالصدفة"، دون أن يتعلّق الأمر بـ"شبكاتٍ وخلايا إرهابية منظمة"؛ بل بـ"حالاتٍ فردية غير مُباشرة"، عكس التنسيق الدولي مع شركاء المغرب مثل إسبانيا "الذي شهد استقرارًا في وتيرته شيئًا ما".

وأشارت الورقة التي أعدّتها مها غازي، زميلة باحثة بالمركز الدولي لدراسة التطرف العنيف بواشنطن، إلى أنّ التكثيف الأمني بالشوارع وتقويض حركات النقل والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والسياق الدولي المُرتبط بالتحول إلى المجال السيبراني في الخطابات الراديكالية والتركيز الإعلامي حول قضايا الصحة وتجاهلها للأحداث الإرهابية التي وقعت خلال هذه الفترة الزمنية كلها عوامل قد أدّت إلى "كبح التنسيقات الإرهابية بشكلٍ مؤقت، التي سُرعان ما بدأت تنشط بعد أن رُفع الحجر الصحي وبدأت إجراءات التخفيف".

وذكّرت الباحثة غازي بعدم إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن تفكيك أيّة خلية إرهابية بالمغرب منذُ إعلان حالة الطوارئ الصحية يوم 20 مارس الماضي، عقب انتشار فيروس "كوفيد 19"؛ وهو ما استمرّ إلى غاية بدء إجراءات التخفيف يوم 20 يونيو الماضي من السنة الجارية 2020، باستثناء حالات معزولة، خلافًا للفترات السابقة التي عرفت وتيرة مرتفعة من تفكيك الخلايا الإرهابية بمعدّل خَلِيّة كل شهر تقريبًا.

واعتبرت الورقة أنّ "حالة الطوارئ الصحية" قد وفَّرَت "فُرصة لتمطيط مفهوم الإرهاب"، حيث استُعمِلَت أدوات مكافحة الإرهاب أحيانًا لتطبيق إجراءات الطوارئ الصحية، وجرت اعتقالات فرديّةٌ في صفوف أشخاص يُشتبه أو يُزعَم أنهم متطرفون، مُصادَفةً في الغالب، بدايةً بالتوقيف بسبب خرق إجراءات حالة الطوارئ.

وسجلت الباحثة بالمركز الدولي لدراسة التطرف العنيف بواشنطن أنّه على الرغم من تراجع وتيرة تفكيك الخلايا على الصعيد المحلي، فإنّ "نشاط المغرب على مستوى التنسيق الدولي قد بقي على الوتيرة نفسها تقريبًا".

وفسرت الورقة تراجع تفكيك الخلايا الإرهابيّة خلال فترة الحَجر الصحي، المتراوحة بين شهور مارس ويونيو، بعوامل؛ مِن بينها: الحضور الأمنيّ المُكثَّف، والجانب اللوجيستيكي المرتبط بوقف الأنشطة الاقتصاديّة والتجارية وإجراء وقف التّنقّلات بين المدن.

وخلصت غازي إلى أن هذا التراجع في تفكيك خلايا الإرهاب خلال الحَجر بـ: "غياب أماكن الاستهداف لغياب الحشود الكبيرة وإغلاق مجموعة من الأماكن العموميّة والخاصّة، والتغطية الإعلامية المركّزة على قضايا الجائحة مع تهميش باقي المواضيع ممّا أثنى تلقائيا العناصر الإرهابيّة عن المبادرة؛ لأنّ هدف الهجمات الإرهابيّة هو خلق حالة ذُعر عامّة واحتلال الاهتمام إعلاميّا، إضافة إلى استمرار الإيديولوجيا المتطرِّفَة سيبرانيّا، بلجوئها إلى الإنترنيت كملاذ، ارتباطا بالتّمدرس عن بُعد، وتزايد ولوج مجموعة من الفئات، من بينها القاصرون، إلى الفضاء الرقمي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - عبدالله الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:18
في التمامينات كانت لاراف في الليل تجمع لي عنده الأوراق او ما عندوش وفِي الاخير تصفي الصالح والطالح وكانت نتيجتها ناجحة لانها داءما تلتقي بالمبحوث عنهم والمجرمين قطاعين الطريق ، اظن لو استعمل المغرب هاته الطريقة مرة اخرى سوف ينقص الاجرام بكثير وبالاخص اصحاب السيوف والكلاخ الذي لا يستحق العيش في ما بيننا.
2 - كلام سخيف الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:24
كما يقول المثل المغربي، الناس فالناس و القرعة فمشيط الراس، الأزمة خانقة و الناس لا تجد ما تأكل و كل شيء مغلق و الحدود مغلقة، و المخزن يخنق الاقتصاد و الشعب، و هؤلاء يتمسخرون و يقولون كلاما تافها و أفكارهم غريبة عن الواقع، أين هو هذا الإرهاب و هذه المخططات لا نرى سوى الفقر و البطالة و المرض و القمع، أسطوانة الإرهاب لم تبق سوى في رأس ماكرون.
3 - Moulin Chicago الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:29
تتكلمون عن الإرهاب هاده الخرافة التي يعيش عليها المغاربة كل يوم و هي في نفس الوقت تعطي صورة ليس في مصلحت البلاد لإن المستثمرين يهربون بأمولهم خارج البلاد.
المغرب بعيد جد البعب عن الإرهاب . مايعاني منه المغاربة هو الفقر ضعف البنية التحتية النصب نهب الثروات قلة المستشفيات و المدارس و و الجامعات و إنعدام الأمن. فلهادا يجب التمييز بين الإرهاب و الإجرام. و إدا كنتم فعلا خبراء في إيقاف العملية الارهابية فلما لا تحاربون الإجرام و باعة الحشيش و القرقوبي و الإغتصابات.
برك علينا من المواضيع الفارغة و الأفلام الخيالية.
شكرا هسبريس
4 - إلى عبد الله الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:41
لو كنت على دراية بسيطة بالقانون لعلمت أن ما كان جائزا سنوات الرصاص لم يعد ممكنا في وقتنا الحاضر.....
5 - ait baha الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:51
toute individue qui a un couteau ou un sarbre avec lui c'est un térroriste il doit étre capturé est condamné a 15ans de prison
si on commençe a appliquer cette proçédure je suis sure que le crime a l'arme blanche va diminuer a plus de 90 pourcent si non il n'yaura plus de paix dans nos cartiers car pour moi ceux qui agressent les gens est les tuent méme pour un portable sont plus dangereux que les térrorisste il mérite 15 ans de prison
6 - كاك الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:18
الحجر فرشكوم ماشي عونكوم الحجر و حالة الطوارء بينات بلي راكوم ناعسسين تسناو الحجر عاد ديور خدمتكم
7 - مواطن مغربي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:55
إذا كانت حالة الطوارئ كبحت جماح العناصر الإرهابية. فإنها ساهمت في زيادة الجرائم بكل أشكالها. السرقات والاغنصاب وترويج المخدرات بكل انواعها وتخريب الملك العمومي والعربدة ليلا ونهارا وخلقت جرائم خطف الأطفال والطفل الحسين مازال لم يظهر له أثر والطفل عدنان الذي قتل بطريقة بشعة. فأين الأمن يا مدير الأمن والمخابرات؟؟؟
8 - ارهابي المال العام الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:31
تدابير الحجر الصحي نجحت في كبح المنظمات الارهابية ولكنها زادت من أنشطة الارهابيين الدين ينهبون المال العام.
9 - رد على إلى عبدالله الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:39
أظنك لست من سكان الدارالبيضاء. ولم تكن تدري ماذا كان يجري انداك. كانت تلك الدورية الليلية نعمة على الساكنة فقد خلت الازقة والدروب ليلا من تجمعات الحشاشين والقمارة والخمارين والمعربدين. وصارت الأسر تنام باكرا ودون إزعاج.. فيا ليت تلك الدوريات تعود للعاصمة الاقتصادية
10 - مورينيو الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:14
أي تجمعات إرهابية وأية ثعابين شريرة؟ حاربوا الإرهاب الحقيقي الواقع يوميا:الفقر، الجوع، ضعف البنية التحتية، الظلم والحكرة. حاربوا ناهبي المال العام من الأقوياء التي لا تستطيع "العدالة" أن تسعل في وجوههم، حاربوا اصحابكم المجرمين القتلة ولكن الأغنياء من اباطرة المخدرات الذين تغولوا في دواليب الدولة وصاروا يحكموننا ويسلطون علينا عصاباتهم وميليشياتهم. حاربوا الشاشة وانعدام الآفاق والعنصرية الطبية ودعوكم من هذه الخريجات البئيسة ومن الكركرات والحساد فالناس تعرف أن كل هذا كذب في كذب وانكم تختلقون الأحداث لالهاء الرأي العام فقط. كفى من هذه "البسالة" أيتها الدولة الفاشلة التي تغار منها كثير من الدول وعلى رأسها فرنسا كما قال العثماني مرة في يوم كئيب وبكل قلة احترام للمواطن المقهور.
11 - Said الأحد 25 أكتوبر 2020 - 04:11
واقعرتونا بالإرهاب، كلما كتسخن فرنسا الفران، كتبعو المغرب. الإرهاب، الإسلام المتطرف، المتشديدين. قلبو على شي فلم آخر، راه الناس عاقت و فاقت.
12 - نجوى الاثنين 16 نونبر 2020 - 22:40
فعلا الحجر الصحي ساهم في كبح صناع الارهاب والجريمة شكرا للباحثة على تحليلها المبسط لما يجري الساعة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.