24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. رصيف الصحافة: أصحاب التجنيد الإجباري ينالون أفضلية ولوج الأمن (5.00)

  5. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | حادثة قطع رأس المدرّس الفرنسي .. من يزرع الكراهية يحصد العنف‎

حادثة قطع رأس المدرّس الفرنسي .. من يزرع الكراهية يحصد العنف‎

حادثة قطع رأس المدرّس الفرنسي .. من يزرع الكراهية يحصد العنف‎

تعرض أستاذ تاريخ فرنسي عرض مؤخراً أمام تلامذته رسوماً كاريكاتورية للنبي محمّد لقطع الرأس، الجمعة الماضي، قرب باريس، فيما قضى المعتدي على يد الشرطة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من هجوم نفذه شاب باكستاني قرب المقرّات السابقة لصحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة.

حادث آخر ينضاف إلى حدث "شارلي إيبدو" وأحداث أخرى مشابهة، مسيلاً كالعادة الكثير من المداد على مواقع التواصل والمنابر الإعلامية.

الدكتور المحجوب بنسعيد، خبير برامج الاتصال والحوار الثقافي، يطرح بدوره، في مقاله، الكثير من التساؤلات، مسلطا الضوء على الجانب التربوي التعليمي خصوصا، ليسائل الحادثة وأشباهها.

وهذا نص المقال:

مرة أخرى يحدث في فرنسا عمل إجرامي ارتكبه شاب من أصل شيشاني عمره 18 عاما، وراح ضحيته أستاذ فرنسي للتاريخ قرب المدرسة التي كان يشتغل فيها غرب مدينة باريس. وأعلنت الشرطة الفرنسية أن الضحية الذي يبلغ من العمر 47 عاما قام بعرض رسوم كاريكاتورية عن الرسول الكريم على تلامذته خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير.

لقد وقع هذا الاعتداء في وقت تتواصل جلسات محاكمة شركاء مفترضين لمنفذي الهجوم الذي استهدف في يناير 2015 مكاتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة، التي كانت قد نشرت رسوما كاريكاتورية للرسول الكريم، ما أثار غضبا عارما ومظاهرات صاخبة في مناطق عديدة من العالم الإسلامي. كما يأتي هذا الاعتداء بعد ثلاثة أسابيع من هجوم نفّذه بآلة حادّة شاب باكستاني يبلغ 25 من العمر أمام المقرّ السابق لـ"شارلي إيبدو"، أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة، وبعد خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون المثير للجدل، الذي ألقاه يوم 2 أكتوبر الجاري ضواحي باريس، وأعلن فيه أن على فرنسا "التصدي للنزعة الإسلامية الراديكالية" وأن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم".

بداية يجب الـتأكيد على أن الهجوم على المدرس الفرنسي وقتله بقطع رأسه يعد عملا إجراميا شنيعا ترفضه القيم الإنسانية المشتركة والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، كما يتعارض مع قيم الإسلام الداعية إلى منع العنف وقتل الناس، مصداقا لقوله تعالى في محكم كتابه: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، وقوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين". وبما أن هذا الحادث الأليم تعرض له مدرس بجوار المؤسسة التعليمية التي يشتغل فيها، وبسبب موضوع حصة تعليمية، سأتناوله من زاوية تربوية - تعليمية، وأمهد لذلك بطرح التساؤلات التالية:

- ما الفائدة التربوية والتعليمية المرجوة من عرض ومناقشة رسوم كاريكاتورية لرجل عار ونعته بأنه محمد رسول المسلمين مع تلاميذ قاصرين داخل فصل دراسي في مؤسسة فرنسية رسمية، بدعوى تدريب التلاميذ على حرية التعبير؟ ولماذا لم يكن موضوع النقاش مدى احترام الرئيس الفرنسي لحرية التعبير والرأي حين وبخ صحافيا في جريدة "لو فيغارو" الفرنسية تحدث عن زيارته الأخيرة إلى لبنان؟ أو مناقشة حرية الشباب في التعبير عن الرأي في شبكات التواصل الاجتماعي وترويج الأخبار الكاذبة والإساءة للناس باعتباره موضوعا راهنيا يحتاج التلاميذ توعيتهم بمخاطره الأخلاقية والقانونية، بدل الحديث عن حرية الإساءة إلى رسول يجله ويحترمه أتباعه من المسلمين عبر العالم؟.

- هل مناقشة رسوم كاريكاتورية مسيئة لرسول المسلمين مدرج رسميا في البرنامج الدراسي ومعتمد في المقرر المخصص للتلاميذ من أجل تحقيق أهداف بيداغوجية وكفايات فكرية حددتها وزارة التربية والتعليم الفرنسية، أم هو اختيار خاص من المدرس ومبادرة شخصية منه في إطار اختيار مواضيع تنمي ملكات الفكر النقدي لدى التلاميذ وتدربهم على التعبير عن مواقفهم من قضايا مجتمعية جارية؟.

- على أي أساس بيداغوجي يطلب المدرس الفرنسي من التلاميذ من ذوي الأصول المسلمة مغادرة القسم قبل عرض الرسوم الكاريكاتورية؟ أليس في ذلك ممارسة واضحة للتمييز على أساس الدين والمعتقد في فضاء مدرسي من المفروض أن يحرص على محاربة التمييز وتعزيز قيم الإخاء والمحبة بين المتعلمين، خاصة أنهم مواطنون فرنسيون يدرسون في مؤسسة تعليمية رسمية؟ ألم يمارس في فعله هذا الإقصائية على تلامذته من أصول مسلمة، وساهم عن قصد أو بدونه في زرع الشعور بالانعزالية لديهم؟ ألا يعتبر دليلا على ذلك قيام بعضهم بإخبار آبائهم بما حصل لهم؟ ولماذا دأب هذا المدرس على القيام بعرض الرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد كل عام على تلامذته في إطار نقاش حول حرية التعبير منذ الهجوم على مقر مجلة شارلي إيبدو عام 2015، حسب ما صرحت به إحدى التلميذات.

- ما سبب عدم تقيد المدرس بما ينص عليه "ميثاق العلمانية"، الذي يهدف إلى تأطير وتنظيم الحياة داخل المؤسسات التربوية الفرنسية وتحديد العلاقات بين التلاميذ والأساتذة، ويؤكد على ضرورة احترام مبدأ الفصل بين الدين والدولة وفقا للقانون الصادر في 1905، وكذلك الحفاظ على حرية التعبير وحمايتها من المعتقدات الدينية الشخصية؟.

- إذا كان المدرس الفرنسي في عرضه للرسوم الكاريكاتورية داخل الفصل الدراسي قد التزم بتنفيذ مقرر تعليمي رسمي يسيء بشكل أو بآخر إلى الدين الإسلامي وإلى رموزه المقدسة، أليس ذلك عملا غير قانوني ومخالفا لقرار الأمم المتحدة بشأن منع الإساءة للأديان، ومخالفا لما تدعو إليه منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي بخصوص تربية الأطفال على قيم الحوار والتسامح والعيش المشترك ونبذ الكراهية والتمييز العنصري، والابتعاد عما يسيء إلى المشاعر العقدية والثقافية والدينية للأفراد والجماعات ويرسخ صورا نمطية عنهم، وتحصينهم من الغلو والتطرف العنيف؟.

- لماذا لم تمنع وزارة التربية الفرنسية ترويج المضامين التعليمية والمقررات الدراسية المتضمنة إشارات أو معلومات مسيئة إلى الأقليات الدينية والمهاجرين وإلى رموزهم ومقدساتهم الدينية في إطار احترام التنوع الثقافي والديني للمجتمع الفرنسي الذي تنص عليه قيم الجمهورية، خاصة أن فرنسا عضو مؤسس لمنظمة اليونسكو ومحتضن لمقرها في باريس ترأسها مواطنة فرنسية، كما تعد دولة فاعلة في منظمة الأمم المتحدة وصادقت على القرار الأممي رقم 65/224 الذي يرفض التحريض على أعمال العنف وكراهية الأجانب، وما يتصل بذلك من تعصب، وتمييز ضد أي دين، ومن استهداف الكتب المقدسة، وأماكن العبادات، والرموز الدينية لجميع الأديان وانتهاك حرماته؟ لماذا هذا المشكل في بعده المستفز والمتكرر والمتراوح بين الفعل ورد الفعل نجده أكثر حضورا في فرنسا بالمقارنة من باقي الدول الأوروبية التي يعيش فيها مسلمون وتنظيمات إسلامية معتدلة وراديكالية؟.

من خلال طرح هذه التساؤلات لا نسعى إلى تقديم مبررات لاغتيال المدرس الفرنسي بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكن هدفنا الأساسي هو تسليط الضوء على معطيات تربوية وتعليمية مرتبطة بالحادث، التي ربما يكون مدرسون آخرون في فرنسا أو خارجها يقومون بها، أو قد يقررون القيام بها مستقبلا تضامنا منهم مع زميلهم المقتول غدرا .

إن خبراء التربية يتفقون اليوم على أنه في الظروف الدولية الحالية المتسمة بالاضطراب والعنف والإرهاب الفكري، أصبح للمعلم دور بارز ومؤثر في نشر ثقافة الحوار وترسيخ آدابه في نفوس المتعلمين. كما أن مهمة المعلم لم تعد منحصرة في تلقين المعارف للمتعلمين، بل يساهم إلى جانب الأسرة ووسائل الإعلام في ترسيخ القيم النبيلة في سلوكهم وأخلاقهم، وتدريبهم على نبذ الكراهية والتمييز العنصري، ووجوب احترام الآخر في رأيه ومعتقداته، والسعي إلى التعايش معه من خلال التركيز على المشتركات الإنسانية. لذلك تدعو المنظمات الدولية المعنية بتعزيز الحوار وصيانة حقوق الإنسان إلى إشراك المدرسة والمدرسين في الجهود المبذولة من أجل الحد من الكراهية والتطرف العنيف.

في عام 2010 اعتبرت منظمة اليونسكو خِطاب الكراهيّة مفهوما جدليّا واسع المدى، يشمل كلّ أشكال التعبير التي تحمل الكراهيّة ويتمّ تضمينها من خلال الصوت أو الصُّور أو النصوص، وتحمل نمطَيْن من الرسائل، النمط الأوّل موجَّه إلى مجموعة معيّنة للتقليل من احترام أفراد محدّدين، والثاني تعريف الأفراد الذين يحملون وجهات نظر ضدّ الأفراد المُستهدفين أنّهم ليسوا وحدهم. وعرفت اليونسكو خطاب الكراهية بأنه كلّ التعبيرات التي تؤيّد الإيذاء (التمييز أو العدائيّة أو العنف) أو تحرِّض عليه بناءً على انتماء الفرد إلى جماعة اجتماعيّة أو ديموغرافيّة؛ كما صنفته بأنه كل خطاب يُقلِّل من شأن الناس بناءً على أصولهم العرقيّة والإثنيّة أو الدّين أو الجنس أو العُمر أو المجموعة اللّغويّة أو الحالة البدنيّة أو الإعاقة أو التوجّهات الجنسيّة. وتتنوّع صُور خِطاب الكراهيّة لتشمل رسائل الكراهيّة، والرسوم، وغيرها من الوسائط .

ومنذ أحداث 11 من سبتمبر 2001، حرصت المنظومات التربوية والتعليمية على الصعيد العالمي على العناية بترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش لدى الناشئة، وتحقيق تشبّعهم بحقوق الإنسان فكراً وعملاً، وتعميق الاقتناع لديهم بأنّ التنوع والاختلاف هما عاملا إغناء للثقافة والتنمية، لا عاملا تشتت وانقسام وفُرقة، وأن تماسك المجتمع ووحدة الوطن هما السبيلُ إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المنشوديْن. كما تم الاهتمام بالأنشطة الهادفة إلى دمج التربية على حقوق الإنسان وقيم المواطنة والديمقراطية والحوار واحترام التعدّدية في المناهج والمقررات الدراسية.

في هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن اليونسكو أصدرت في عام 2019 وثيقة تربوية بعنوان "درء التطرف العنيف عن طريق التعليم، الأنشطة الفعالة وآثارها". وتتضمن هذه الوثيقة خلاصات توجيهية تهدف إلى تعزيز الأنشطة التعليمية الرامية إلى درء التطرف العنيف في صفوف المتعلمين وضمان الحيلولة دون تحول أماكن التعلم إلى منابت ومراتع لهذا التطرف. كما تسعى هذه الوثيقة إلى الإجابة عن سؤالين أساسين هما: ما هي أنواع الأنشطة التعليمية التي يحتمل أن تكون أكثر فعالية من غيرها؟ وما هي الآثار المثبتة الناجمة عن الأنشطة التعليمية الرامية إلى درء التطرف العنيف؟.

وترتكز مناهج التربية والتعليم في الدول الغربية الأوروبية على نظم علمانية غير دينية، حيث لا يتم تدريس الدين في المدارس الحكومية، وذلك استنادا إلى قرار إلغاء مادة التربية الدينية في إطار تطبيق مبدأ فصل الدين عن الدولة في معظم الدول الغربية منذ أواخر القرن التاسع عشر. وعلى هذا الأساس أصبح الدين شأنا داخليا للإنسان الغربي، ومن ثم فإن الأسرة هي التي تقوم بمهمة التربية الدينية وليس المدرسة. وتبعا لذلك تكاد تخلو المناهج والمقررات الدراسية في الغرب من مادة تدريس الأديان، حيث تتم الإشارة فقط إلى تاريخ الأديان في كتب التاريخ المدرسية.

في فرنسا هناك تأكيد على حيادية الدولة، لأن قانون عام 1905 يعطي للعلمانية مضمونا إيجابيا، حيث ينص على ما يلي: "تضمن الجمهورية حرية المعتقد، وتضمن الممارسة الحرة للشعائر الدينية، مع مراعاة القيود، المنصوص عليها، وذلك لصالح النظام العام". كما ينص هذا القانون على أن الدولة الفرنسية تسهر على تمكين جميع أتباع الأديان من التعبير عن أنفسهم؛ كما تسمح كذلك "للمجموعات الأكثر ضعفا أو الأقل عددا أو الأحدث عهدا بالتمتّع بهذه الحرية، وذلك مع مراعاة مقتضيات النظام العام. وتضمن العلمانية لجميع الخيارات الروحانية أو الدينية الإطار الشرعي الملائم لهذا التعبير".

ويسري هذا الأمر على المجال التربوي والتعليمي، حيث يؤكد القانون المذكور على ضرورة "تمكين التلاميذ من اكتساب العلم وبناء الذات في جو من الطمأنينة من أجل أن يتملّكوا استقلالية الرأي. ويتعين على الدولة أن تمنع عنف وترهيب المجتمع من التأثير على عقولهم: حتى ولو سلمنا بأن المدرسة لا يمكن أن تكون مكاناً مطهراً ومعقماً، لا ينبغي أن تصبح صدى لأهواء الناس وإلا تعرضت للفشل والإفلاس في مهمتها التربوية".

لكن من جهة أخرى، وفي تناقض مع منطوق هذا القانون، نجد أن مضمون الكتاب المدرسي يعد من أهم مصادر الرؤية الفرنسية للإسلام؛ فصورة الإسلام وخاصة العرب، في الكتب المدرسية الفرنسية، هي امتداد للصورة التاريخية التراكمية السلبية لهذا الدين وحضارته وأتباعه. كما أن هذه الكتب حافلة بمصطلحات تحمل أحكاما قيمية بشأن الإسلام والمسلمين، كالتطرف وعدم التسامح والتواكل والعنف والقمع. ففي المقررات والكتب المدرسية لمادة التاريخ في فرنسا مثلا مازالت توجد كثير من الشوائب والسلبيات والإغفال المتعمد للحضارة العربية والإسلامية، وقد يرجع ذلك إلى الخلفية التاريخية والآثار المترتبة عن استعمار فرنسا لدول إسلامية في المغرب العربي، والسياسة الاستعمارية التي اتبعتها فرنسا لتشويه صورة المسلمين في هذه الدول وتحقيرهم والاستهزاء بمعتقداتهم. ولذلك ترسخت هذه الصورة السلبية وهذه التشوهات في أذهان الفرنسيين عن المسلمين عامة.

ورغم انتشار ظاهرة تشويه صورة الإسلام والمسلمين في الكتب والمقررات المدرسية في الغرب، فإن ذلك لم يمنع من ظهور مبادرات سياسية وأكاديمية سعت لدراسة الظاهرة والحد من آثارها السيئة وكشف تناقضها وتعارضها مع الممارسات والشعارات المنادية باحترام حقوق الإنسان، واحترام التنوع الثقافي وتشجيع التسامح بين الأديان السماوية، وتفعيل الحوار بين شعوب العالم. ومن بين تلك المبادرات الجادة والهامة على الصعيد الأوربي نذكر ما قام به مجلس أوربا منذ العقد الأخير من القرن العشرين، حيث أولى اهتماما خاصا بقضية توحيد المناهج الدراسية لمادة التاريخ في دول الاتحاد الأوربي، كما اهتم بوجه خاص بتنقية تلك المناهج والكتب والمقررات المدرسية الأوربية من القوالب النمطية السلبية والشوائب التي تسيء إلى كل من المسلمين واليهود .

كما نشير إلى مؤتمر الحوار العربي الأوروبي حول صورة الثقافة العربية الإسلامية في كتب التاريخ المدرسية الأوروبية، الذي عقد في نوفمبر 2006 بمقر الجامعة العربية في القاهرة تحت شعار "تعلم كيفية العيش معا"، وشارك في أعماله العديد من أساتذة الجامعات العربية والأوربية، وحضره مسؤولون في بعض وزارات التعليم الأوربية، ودور النشر المدرسية الأوربية، والعديد من العلماء والشخصيات العربية والأوربية. وتم الاتفاق في ختام أعمال هذا المؤتمر على وجوب التصدي لعملية العداء للإسلام وتصحيح الأخطاء والصور النمطية التي تشوه صورة العرب والمسلمين والإسلام وحضارته في الكتب المدرسية الأوربية والغربية عموما، باعتبار تلك الأخطاء تؤدي إلى مشاعر الكراهية بين الشعوب وإلى إشعال نار الحروب وانعدام السلم.

في ختام هذا المقال، نؤكد من جديد أن اغتيال المدرس الفرنسي عمل إجرامي ينبذه الإسلام وينهى عنه، وترفضه الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة، وتدينه القوانين والأعراف والمواثيق الدولية المدافعة عن كرامة الإنسان وحقه في الحياة. إنها دوامة خطيرة وسلسلة متواصلة من الأفعال وردود الفعل العنيفة، لا يستفيد منها سوى دعاة التطرف والعنف والكراهية والتمييز العنصري والإرهاب، بغض النظر عن المجال الجغرافي واللغوي والعرقي والديني الذين ينتمون إليه.

لقد أصبح مستعجلا تدخل عقلاء المجتمع الدولي وحكمائه من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والقيادات الدينية والفاعلين في مؤسسات المجتمع المدني، وبذل المزيد من الجهود من أجل تفعيل خطط العمل التربوية والثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية للحد من الإساءة للأديان ورموزها، وممارسة التحقير والازدراء والتمييز والكراهية قولا وفعلا في حق الأقليات الإثنية والدينية والمهاجرين واللاجئين. لقد أضحى اليوم التمييز الديني من أشد أشكال التمييز العنصري خطورة وزعزعة للوئام الإنساني والسلام العالمي. .ويتعين تدخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – يونسكو- بثقلها الدولي والمعنوي وباعتبارها رافعة شعار ) التربية من أجل السلام ( لتفعيل قوي ومؤثر لخطط عملها وبرامجها الهادفة إلى درء التطرف العنيف عن طريق التعليم وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك واحترام التنوع الثقافي للأمم والشعوب. كما يلزم تطوير وتكثيف مشاركة منظمة التعاون الإسلامي وذراعها التربوي والثقافي منظمة الإيسيسكو في هذا الجهد العالمي باعتبارهما تهتمان بقضايا الجاليات والأقليات المسلمة في العالم.

كما يتعين على الدولة الفرنسية أن تتعامل مع قضايا الإسلام والمسلمين من منظور ثقافي واجتماعي وحضاري واقتصادي وإستراتيجي، يتخلص من آفة الكيل بمكيالين، ولا يخضع لأجندة سياسية أو انتخابية ظرفية.

(*) خبير برامج الاتصال والحوار الثقافي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (86)

1 - ahmed de tanger الخميس 22 أكتوبر 2020 - 03:42
تحياتي استاذ كلامك كله صواب شكرا لك وشكرا للقلم الحر الذي كتب هذه الكلمات
2 - قيم الجمهورية و السياسيين الخميس 22 أكتوبر 2020 - 03:54
تحية على هذا المقال التربوي والتنويري والمتوازن.الإرهاب مدان بكل أشكاله و لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.الرسول الكريم بلغ رسالته و تسامح مع من أساء إليه و أخرجه من وطنه؛ و قال لهم و هو قادر عليهم:"اذهبوا فأنتم الطلقاء". وأي مسيئ مهما كان؛ و باسم أي شيئ تتم الإساءة فلن تغير شيئا من مكانته و قداستة و هو معلم البشرية و منبع و منتهى مكارم الأخلاق.عندما يسيئ أحد لنا و نتسامح معه و نشرح له أن ما يقوم به غير صحيح و لا يليق، فنحن نعبر عن سمونا وكرمنا وسعة صبرنا وصدرنا. و قد نؤثر فيه إيجابيا ليغير موقفه و سلوكه.المسيؤون يسيؤون بجهل أو بعلم و عن قصد. فرنسا دولة الحق و القانون. كل من شعر بالإساءة لشخصه أو كرامته أو مقدساته الدينية،ما عليه إلا طرق باب العدالة طلبا للإنصاف و رد الاعتبار. قد يأتي المرء عملا يسيئ به لبقية الناس اجتماعيا، ثقافيا و اقتصاديا و هم بالملايين في الغرب. هناك من يسيئ و هم قلة قليلة؛ و هناك من يحترم و هم الأغلبية العظمى. باسمها و لأجلها وجب التجاوز لتتسع دائرة الاحترام و تضيق دائرة الكراهية. هناك قيم الجمهورية و هي محترمة؛ وقيم السياسيين و هي قضية أخرى.
3 - ايت الراصد:المهاجر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 04:02
ان الرد على العنف اللفظي او الجسدي او العنف الفني كما هو حال الرسومات المستهزئة بالرسول صلعم التي تزرع الكراهية -ونتساءل هل مقبول مثل هذا العمل لمن يدعون الدفاع عن السامية ؟!؟، .. -الاهم الرد لا يجب ان يكون بعنف قاس الى حد الموت ولكن يكون بالكلمة الدامغة بالحق ولو وجدت معارضة قوية من الذين لايريدون سماعها بما انهم قد عميت ابصارهم وقلوبهم ...لان الله جلت قدرته حسم الرد على المستهزئين بالرسول في قوله تعالى :"فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ " ...اذن فباختصار ..فالى الذين تستفزهم مثل هاته الاعمال التي تعكس الحقد والكراهية بحجة حرية التعبير..، عليهم اتباع قول الحق فهو الكفيل بالرد المناسب على كل من يستهزئ بالرسول العظيم..
4 - nabil الخميس 22 أكتوبر 2020 - 04:25
نرجوا من الله سبحانه ان يعم السّلام لانه في مفهومه العريض لا يعني زوال الصّراع والخِصام فقط، إنّما يُمكن أن يتطلّب تأسيس حُزمةٍ من المُفردات، والقيم، والمواقف، والعادات التي ترتكز على الاحترام الكامل لمبادئ السّيادة والحُريّات الأساسيّة وحقوق الإنسان، والحوار والتّعاون بين الشّعوب والثّقافات المُتعدّدة، ونَبذ ثقافة القوّة واستخدامها، وإكراه الشّعوب لخوض خياراتٍ ضدّ إرادتهم
5 - سعيد لحرش الخميس 22 أكتوبر 2020 - 04:38
شعارات رنانة لفرنسا حول الحرية المساواة ونبذ العنف والكراهية... ليتبين مما لايدع مجالا للشك انها من اكبر الدول العنصرية المكرسة للحقد والتطرف والكراهية نحو الاجانب
6 - Sador الخميس 22 أكتوبر 2020 - 04:39
ليس دفاعاً عن الجريمة ولكن عن الحق.
لو كان هذا الشاب يهودياً مثلاً، وقام الأستاذ بعرض صور مشينة تسخر من محرقة الهولوكوست مثلاً... لكانت الصحافة الفرنسية تغني ألحاناً مختلفة... ولقام الرئيس والبرلمان الفرنسيان بتقديم التعازي والإعتذار الشذيد للجالية اليهودية ولتم فتح تحقيق على أعلى مستوى للتأكد من ان الأستاذ لا علاقة له بخلايا العداء للسامية...
هذا الاأستاذ قام بابتزاز الشاب، مراراً وتكراراً في اغلى مقدساته تحت ذريعة حرية التعبير وهي في الحقيقة حرية قذف الآخرين وسب مقدسات الناس... وعندما يُبتز الإنسان وخصوصاً الشاب، تكون ردة فعله غير معروفة ومنبثقة من حالة نفسية مضطربة.
لو كانت فرنسا بلد الأنوار كما تدعي، لكان التحقيق اليوم في جهاز التربية اللذي يسمح للأستاذ ان يبتز التلميذ الى درجة دفعه لارتكاب جريمة بشعة.
7 - mbarek الخميس 22 أكتوبر 2020 - 05:12
la politique française est basée sur le racisme surtout contre les musulmans . ton titre l explique bien :qui .
sème la haine récoltera la violence.
8 - Respect, une solution miracle الخميس 22 أكتوبر 2020 - 05:20
Le monde d'aujourd'hui est devenu un tout petit village, alors soyons y svp une grande famille qui s'aime, se respecte, sans haine ni mépris de l'autre.
9 - Hassan الخميس 22 أكتوبر 2020 - 05:38
أليس غريبا أن المجـ.ـرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقنـ.ـاعنا به يتم قتـ.ـله على الفـ.ـور؟، ولماذا لم يتم إلقـ.ـاء القبـ.ـض على التلميذ القـ.ـاتل والتحـ.ـقيق معه ومحـ.ـاكمته على العلـ.ـن ومعرفة من هو وما هي الدوافـ.ـع؟”، وضـ.ـرب مثلا بالمتهـ.ـم برينتون تارانت الذي نفذ مجـ.ـزرة المسجـ.ـدين بنيوزلندا في مارس/
2019.
10 - khalid الخميس 22 أكتوبر 2020 - 05:57
كفيت ووفيت، مقال رائع ويستحق التنويه ...........
11 - لاهاي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 06:22
يجب على فرنسا في كلمتين ان تسن قانون منع الاساءة الى جميع الانبياء والرسول كما انها تحرم اساءة الى السامية والاعتراف بالمحرقة ولا تسيء الى جميع الاقليات وترى الا المحبة والوىًام ( في رىًيي الحادثة كانة مدبرة حتى يغطوا على المراًة التي اعتنقت الاسلام ماًخرا ) والسلام
12 - ROBINSON الخميس 22 أكتوبر 2020 - 06:43
الإساءة لسيد الخلق خط أحمر ..و إنك لعلى خلق عظيم...هذا مدح الله في حبيبه المصطفى
13 - Lamya الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:13
هناك الكثير ما يقال عن هذه الحادثة المؤلمة, التي ازهقت الارواح من الطرفين, اولا تماما كما جاء في المقال هذه ليست تربية و لا بيداغوجية للحوار و التعايش و نبذ العنصرية و التطرف و التمييز, ان تعرض هذه الصور في القسم كرمز لحرية التعبير في فرنسا, فهذا مخالف للاعراف و قوانين حرية المعتقد و احترام الديانات في المدرسة, و كل من يقول غير هذا فهو مخطئ. ثانيا تم قتل الجاني بدون محاكمته, فليس لان حكم الاعدام غير موجود في فرنسا يتم قنص كل مجرم مباشرة بعد الجريمة و ادعاء انه ارهابي, داكشي علاش تيراو فيه ديريكت. وهذا مشكل موجود في فرنسا خصوصا دون غيرها من الدول الاوروبية. يعني ان هناك عنصرية ادت للعنف في فرنسا. و لكن رغم ذلك فالعنف ليس من شيم الرسول صلى الله عليه و سلم و انما الصبر على الاذى و الاحسان رغم الاذى و الدعاء بالهداية و الا فانهم يزيدون في تكريس تلك النظرة المشؤومة عن الاسلام .
14 - ابوهاجوج الجاهلي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:19
كل الدول الاروبية تومن بان حرية التعبير لا حدود لها يجب فقط ان لا تكون متسمة بالعنصرية.
وهذا الموضوع القديم الجديد قد عرف عدة مجاذبات بين الكثير من المفكرين والكتاب حول حرية التعبير والتجريح في حق اتباع الدين الاسلامي وتشخيص نبيهم برسومات تسيء اليه ولدينهم.
الاوروبيون بصفة عامة ياكدون دائما انهم على حق ولكل فرد له الحق ان يقول ما يشاء ويرسم مايشاء ولا احدا له الحق ان يمنعه. السوال المطروح هل حرية التعبير هي تجريح الاخر ورسم نبيه برسومات مسيئة؟
ام هي عنصرية في اطار حرية التعبير بالمفهوم الاوروبي. اذن لابد من فتح الحوار في هذا الإطار مع جميع الفعاليات الثقافية والدينية في العالم من اجل تحديد مفهوم حرية التعبير خاصة عند الدول الاوروبية.
15 - حسن هولندا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:26
فرنسا تتظاهر بالإنسانية وهي لها متحف مدكك بالجماجم شهداء من المغرب العربي. خدلونا كل الحكام العرب. ولكن الوعد ااحق لا مفر منه.
16 - مقيم بألمانيا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:31
في الوقت الذي لا يسمح في بانتقاد الشواذ، يسمح بالإستهزاء بديننا. لكن المشكلة في كثير من المسلمين المشغولين بخلافاتهم، و إلا بإمكاننا الظغط على فرنسا حتى تجرم مثل هذه الإساءات.
17 - ياسين الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:32
نشكرك على هذا المقال الشجاع و الهادف، لقد صدقت في كلامك من يزرع العنف و الكراهية سيجني العنف.

العجيب أن هذا في فرنسا فقط

أصبح المسلمون اليوم يخافون من قول كلمة الحق لكي لا يتهموا بالإرهاب. و هذا ليس معقول فواجب علينا إدانة
18 - مرتن بري دو كيس الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:33
كلام وتحليل جميل ..اعجبني لما فيه من تساءلات..ربما تكون لها اجوبة من بعد هذا الحادث.الذي كان القصد منه زرع الحقد والكراهية بين ابناء الشعب الواحد ووراء الحدود.ولكن كان يكون له صدى اكبر واذان صاغية اكثر لو كان على قنوات وزارات الخارجية للدول العربية و المسلمة وموجه الى رءيس فرنسا الذي لا ينظر للاسلام كما ينظرون اليه رؤساء دول غربية اخرى..بل يرى فيه حسب اعتقاده شيء يزعزع امن فرنسا ويجعل من الدفاع عن مبادىء الجمهورية لمحاربة التطرف الاسلامي كما يقول ..ورقة رابحة لانتخابات فرنسا المقبلة.وكذلك ليغطي فشل سياساته الداخلية والخارجية..وجعل فرنسا تسوء يوما بعد يوم وتتوجه نحو الفقر وعدم الامن و الى البطالة وموت الاقتصاد الذي كان يعتمد في الغالب على دول افريقيا وخيراتها الموروث القديم لاستعمار خربها وجعلها الى اليوم البقرة الحلوب لدولة ماكرون ....فتدخل وزارات الخارجية للدول العربية والمسلمة لدى الامم المتحدة لجعل قانون ينص على عدم العبث بشعور ملايين المسلمين بالتهكم والصحك على اسمى رموز الدين ..ويجرمه كما هو الحال في تحريم وتجريم كل مناهظ ضد السامية..يكون رادعا وليس حرية للتعبير...
19 - سهيل الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:45
ممتاز ممتاز ممتاز. أحييك أخي كاتب المقال. فعلا مستوى رفيع من الإبداع في تبيان الحيثيات المرتبطة بإشكالية حرية التعبير في الدول الغربية. والله أتمنى لو يترجم هذا المقال ويبعث حرفا إلى السيد ماكرون الذي يظل يتبجح بقيم الجمهورية المشوهة والمشبوهة.
20 - ساخط الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:57
تحليل عقلاني وفي محله.اريد ان اضيف فقط ان هدا الحدث المأساوي تم تضخيمه اعلاميا كما العادة.وللاسف الشديد عوض احتواء المشكل ومحاولة ايجاد حلول قام وزير الداخلية الفرنسي بطلب لدى البرلمان بان تكون هاته الرسوم في المقررات الرسمية داخل المدارس.خلاصة الكلام ااكد ان الاسلام هو العدو اللذوذ للغرب.
21 - يوسف الخميس 22 أكتوبر 2020 - 07:58
التحليل رائع و يلخص الأزمة التي تعيشها فرنسا
22 - simo barnoussi الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:00
وشكون سباب.هو الرئيس ......ديما كانوا جميع الاديان في فرنسا متعايشين قبل ما يزداد هوا....حرية التعبير ماشي هيا التطاول على الأديان السماوية او المساس بسيد الخلق( صلى الله عليه وسلم ).....الفتنة اشد من القثل يا سعادة الرئي.......s
23 - Rachid Amir الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:44
العنوان ينطبق على الرئيس ماكرون نفسه لأنه يبدو هو من بدأ في زرع الكراهية و كذلك يعتبر هو من حرض على القتل، وفي النهاية كل ما وقع في فرنسا هو مقصود و متوقع احداثه ب1000% و حتى طريقة الذبح الجيدة حسب الفاهمين في فرنسا من الأذن بدء من اليسار الى قرب الأذن اليمنى من طرف شاب دو 19 عاما يستعمل اليد اليسرى و ليس اليمنى وتمت تصفيته في الحين يؤكد إخفاء شيء ما ويشكك بوجود سيناريو و مؤامرة ضد الإسلام، لأن الإسلام واحد ليس فيه متطرف و معتدل و وسطي ولكن هناك إسلاميين متطرفين ومعتدلين......
24 - هشام الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:46
يجب على فرنسا ان تنعزل عن العالم وتطرد من اراضيها كل من هو مسلم او حتى يحب الاسلام حتى ولو كان فرنسيا ابا عن جد. وتعيش حرية التعبير لوحدها وهكذا يمكنها الشويه بكل ما تريد ورسم ما تريد.
25 - فرنسي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:48
ان الاستاذ المذبوح ضحية لسياسة صانعي القرار في فرنسا قبل ان يكون ضحية الغلام صاحب ثمان عشر ربيعا ..اصبح واضحا عداء هؤلاء للاسلام وللمسلمين...ولو كانوا منصفين لما حدث ما حدث ، لماذا الاصرار على النيل من النبي الكريم بالاساءة لشخصه المقدس مجانًا ؟ لو كان نقدا او مناقشة ما جاء به فأهلا وسهلا..أما السب والقذف والاهانة من أجل الاهانة ..فلا اظن عاقلًا فوق البسيطة يرضى بذلك .اذا استمرت فرنسا في هذا فسترحل فرنسا عن فرنسا الأضواء.
26 - متتبع الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:48
سياسات ماكرون المعادية للاسلام والمسلمين جرت وستجر عليه وحكومته وابلا من الانتقادات والاعمال المتطرفة على بلاده مما سيجعل الامان في فرنسا بين كف عفريت.
السؤال المطروح هل يمكن للسياسات الفرنسية اليمينية المتطرفة تغيير عقيدة المسلم الفرنسي والسيطرة على عباداته وتقنينها كي يصبح المسجد عندهم كالكنيسة؟ أكيد لا يمكن.
27 - الحسن لشهاب الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:59
فعلا من يزرع الكراهية ...يحصد العنف،و بما ان وزارة التربية الفرنسية تروج مضامين تعليمية و مقررات دراسية تضمن إشارات أو معلومات مسيئة إلى الأقليات الدينية والمهاجرين وإلى رموزهم ومقدساتهم الدينية في إطار احترام التنوع الثقافي والديني للمجتمع الفرنسي الذي تنص عليه قيم الجمهورية،ادن فهي تزرع الكراهية ،فعليها ان تسستعد لحصاد العنف و ما شبه..و هي تعلم جيدا ان ان ما تسميه الاسلام المتطرف ،ما هو الا الابن الغير الشرعي من زواج الاسلام المستبد بالانتربلوجية الاستعمارية,,
28 - El mesfioui الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:10
انا اعيش في فرنسا والله انهم متناقضون ... يريدون مسح الاسلام من مجتمعهم ... ابناءهم يسلمون بكثرة.
الفرنسيون متكبرون... ياكلون خيرات افريقيا و يتبجحون بعنصريتهم.
اللهم اني اسالك ان تيسر لي هجرة هذا البلد.
اللهم اشعل حملة مقاطعة لبضائع فرنسا في كامل بلاد المسلمين حتى يطأطؤا رؤسهم امام المسلمين.
29 - عبد ربه الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:11
احتراماتي وتقديري لكم استاذي على المقال الذي كفيت ووفيت فيه والذي تطرقت فيه الى كل الجوانب المهمة لما وقع ،لهذا وجب ترجمة هذا المقال الرائع بلغات مختلفة حتى يطلع عليه كل العالم وخصوصا الأوروبيون والرئيس الفرنسي بالذات وكل المهتمين بالحقل التربوي. شكرا لك استاذي الفاضل ونفعنا الله بعلمك
30 - Motabi3a الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:25
مقال مميز وشامل واعتقد ان فرنسا عليها سن قانون يمنع التطاول على الاديان بالمؤسسات ان ما تزرعه تحصده واعتقد ان سبب كل ما يحصل اطماع السلطة لماكرون يمهد للانتخابات القادمة بالهجوم على الدين الاسلامي وكلامه السابق هو من اجج الكراهية وخلق نوعا منالضغينة في النفوس وطبعا نحن ضد العنف وضد الارهاب والتعامل بالقوة ديننا دين مسالم ومتسامح لكن ايضا رؤولنا عليه الصلاة والسلام خط احمر لا نسمح بتجاوزه فاحترموا عقيدتنا ودعونا نتعايش بسلام والمحاسب الوحيد هو رب العالمين ،
31 - م ق ط الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:26
كلام يضح الاصبع على الجرح. من خلال التساؤلات المطروحة فيه يظهر أن الخلل في حكام فرنسا على رأسهم رئيسها الذي لا يتسم بالحكمة الضرورية بل يميل إلى التيار المعادي للدين الإسلامي.
32 - بشيري الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:58
من بين المقلات القليلة الموضوعية التي نشرتها هسبريس مند زمان بعيد .مشكور الاستاد صاحب المقال
33 - molahed الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:04
لماذا لا تقع مثل هذه الجرائم في المدارس الألمانية أو السويسرية ؟. لأنه ببساطة الأستاذ الألماني أو السويسري لن يخطر على باله استفزاز جزء من تلامذته كيفما كانت عقيدتهم، اقتناعا و احتراما لدوره التربوي و ليس خوفا. الفرنسيون معروفون بالإستفزاز و الإستهزاء و "حشيان الهضرة" كما نقول نحن المغاربة.
34 - محمد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:07
مقال رائع و لكن تمنيت لو قلت الرسول علية الصلاة و السلام و لا تكتفي ب الرسول فقط
35 - mobssit mohammed الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:12
إخواني أخواتي الأعزاء هنا في إسبانيا إحترام متبادل بين المسليمن والمسحيين والقانون يجرم الإستهزاء بالدين والأعراف . يجب على الحكومة الفرنسية إصدار قوانين جديدة بشأن إحترام الأذيان لتفاذي الإنصدام والمجازر
وخصوصا الصحافة والتعليم .في الحقيقة الشيطان نجح في زرع الفتنة بين الإنسان والحل الوحيد هو التعايش
"كلكم لآدم وآدم من تراب"
36 - proverbe الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:19
Qui sème le vent récolte la tempête...."proverbe français."
37 - Said الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:22
ايها العالم ياسكان امريكا واوروبا وروسيا المسلمون يقولون لكم غيروا قوانينكم ومبادءكم لكي نتعايش معكم فلمادا تريدون تدمير ديننا هل تحسدوننا علی مراتبنا الاولی في العلم والفنون والتقافة والاقتصاد۔۔‌ام تكرهوننا لاننا نوفر الامن واللجوء للمضطهدين من الديانات الاخری ام تحسدوننا علی السلم والامان الدي نعيش فيه ومابال هٶلاء المسلمين التءهيه يهجرون بلدان النعيم ليدهبوا للعيش معكم ههههه
38 - المصالح و حرية التعبير الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:30
هناك من تحدث في فرنسا عن "أزمة" الإسلام و نسي أزمات فرنسا.قد يختلق السياسي أزمات وهمية داخلية أوخارجية للإلتفاف عن الأزمات الحقيقية المرة التي تواجهه مع الشعور بالعجز أمامها.أزمات قد يكون ورثها؛ وكان قد أعطى وعودا انتخابية بإيجاد حلول جذرية مقبولة لها.و قد يكون المتسبب فيها و يريد تذويب مسؤوليته عنها في أفق يوم الحساب الانتخابي.في الحالتين الفشل هو الموجه،الشعور، الدافع و النتيجة.فرانسوا هولاند استشعر الهزيمة المدوية و ربما أحس بمسؤوليتة التقصيرية وفشله الذريع في تحقيق التزامه السياسي و وعوده الانتخابية و لم يجرأ على إعاة الترشح .حذر و استباق وشجاعة وحنكة سياسية نادرة.اعتراف مبطن بالفشل تليق ب"اعترافات" جديدة على شاكلة ج. ج. روسو.هل سيأتي بعده رئيس يمشي على سيرته و ينسحب بهدوء؟ لنفرض أن مدرسا ما تناول المحرقة أوالأرشيف السري للدولة الفرنسية الذي لا يمكن رفع السرية عنه،وأخرج تلاميذ معينين من الفصل في إطار حرية التدريس و التعبير؟ ماذا كان ليقع؟ لو كانت الرسوم لرئيس دولة ما؛ كيف كان سيكون رد فعل الجهات الرسمية في فرنسا و في هذه الدولة؟ الفرق في وجود أو غياب المصالح و ليس في حرية التعبير.
39 - العناد العنصري الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:39
فالسيد الرئيس ما كرون يزيد ويلح على ان الرسوم الكاريكاتيرية ستسمر فما علينا نحن الشعوب المسلمة الا مقاطعة كل ما هو فرنسي حتى النقل في بلادنا لشركات فرنسية نقاطعه ودعاوي الى الاتحاد الاوربي والامم المتحدة حتى لايتكرر العنف المضاد باسمنا / شكرا للكاتب نرجوا ان يصل الى من يهمه الامر
40 - ايت ازناسن الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:42
يشعرني بالضحك كل من يقول بأن فرنسا بلد مؤسسات وعدالة وقانون، وقد شاهدنا بالامس القريب مهزلة طارق رمضان وكيف كانت محاكمته محاكمة عادلة بل استنفذوا كل شروط العدل عندهم حتى لم يجدوا شيء. ماقاله ماكرون كان صريحا به وهو بالفعل مايروج في الاروقة الخلفية، فرنسا بصريح العبارة تحارب الاسلام لاغير لايجهل ذلك عاقل وهي تعيش ازمة نفسية خانقة لان كل ما فعلته لم يكن ذا نتيجة. والله متم نوره.
41 - OULDCHRIF الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:54
Un grand merci à vous Dr MBENSAID,Depuis presque 30 ans,les services de renseignements et secrets montent des false flag et des montages mensongers pour diaboliser les musulmans et attiser la guerre contre l'Islam en france.Nous les musulmans en France, nous vivons des moments difficiles et avons peur pour notre vie.A n'importe quel moment un détraqué,raciste et islamophobe peut intenter un crime contre nous, nos femmes ou nos enfants.Les services vont passer le crime comme un crime banal commis par un fou.Jamais il ne sera considéré comme un crime islamophobe!Alors que si quelqu'un touche le manche ou la kippa d'un israélite..tout de suite c'est un acte antisémite!.
Toutes ces histoires de Charlie Hebdo, bataclan,de mohamed Merah, Nice ou encorecelle du prof d'histoire sont des montages diaboliques des services spéciaux avec amplification par les médias mainstream pour encore casser le musulman, fermer les mosquées,renvoyer les imams,dissoudre les associations de défense des droits ,
42 - Brahim الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:00
فرنسا ضد الإعدام لكنها تطبقه بالقتل بدون محاكمة ولم تنظر إلى القانون في المغرب اغتصب طفل وقتل والمجرم حر في السجن طليق..إذن فرنسا تطبق الإعدام
43 - اعتقد : الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:06
اعتقد ان وزارة التربية الفرنسية ، مقصرة في عملها ودور المفتش التربوي و الادارة التربوية غاىب ولا احد يقوم بواجبه ، اولا ميثاق التربية لأي دولة يجب ان يحترم ديانات وتقاليد الاخرين و كدلك جميع الرسل و الانبياء ، والمؤسسات الدستورية لأي بلد بصفة عامة ، اننا نستنتج أن ميثاق التعليم لبعض الدول التي تدعي التقدم و الديموقراطية ، تجهل مبادى الحرية ، الحرية و المساوات لا تعني التهجم على الرسل و الانبياء ، وفرنسا او غيرها ادا لم تفهم وتتدارك النقص في مناهجها و قوانينها في التربية ،فمثل هاته الحوادث ستقع من حين لآخر ، و حتى استغلالها سياسيا على مستوى الدولة يعتبر غباء سياسي بامتياز .!؟!
44 - Mohamed الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:10
أين هو الموقف الرسمي من حكومات الدول الإسلامية؟ في غياب هذه الحكومات، صار المسلمون أفرادا او جماعات يردون على خصوم الإسلام بطرق منظمة او مرتجلة، لذلك سهل نعتهم بالارهابيين. لما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس، لم يتسلل عبر رفح او جنوب لبنان، بل كانت المواجهة بين جيوش نظامية و لم يجرا حتى العدو بنعتهم بالارهابيين. لذلك اذا أردنا القضاء على "الإرهاب"، فعلى الدول الإسلامية ان تتسلم هذا الدور عوض الأفراد. المواطن الغربي لا يهتم كثيرا بحدود بلاده و لا امنها و ازدهارها، لأن الوطن يقوم مقامه في تحقيق ذلك.
45 - dokkali الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:12
شكرا أستاذي الكريم.

كلما عاشر فرنسي مسلما و خالط المسلمين عن قرب كلما أُعجب بمعاملاتهم و تبدلت صورتم النمطية عن الإسلام، لاكن هذا لا يعجب اللوبيات المتحكمة في الإعلام (إلا من رحم ربك) و رجال السياسية٠

الإعلام (إلا من رحم ربك) و رجال السياسية، هم من يزرع الكراهية والتمييز العنصري في الشعب الفرنسي و الحقد على المسلمين٠

كل ما كان يطالب به اليمين المتطرف طبقته الأحزاب الأخرى اليوم. لم يبقى لهم إلا نزع الجنسية من المسلمين أبناء مهاجرين كانوا أو من أصول فرنسية٠

و حتى بعض المغاربة الذين يعتبرون أنفسهم علمانيين و حقوقيين و ديمقراطيين يتمنون تطهير أوربا من المسلمين٠

شكرا لهشبريس على نشر مقال هذا الأستاذ الكريم.
46 - الصورة و الصورة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:29
صورة السياسي حبلى بالدلالات و الرسائل و الرمزية.هناك الصورة الفوتوغرافية المادية الجميلة والقبيحة أحيانا؛ حسب الظروف. قد تبدو بريئة و لكنها ليست دائما كذلك.وهناك الصورة السياسية والاجتماعية والجماهيرية التي تجسدها تمثلات وأقوال وأفعال المواطن والناس عامة عن سياسي ما.ما أحوجنا لنظرة غولان بارت السيميولوجية الثاقبة لقراءة الصورة أعلاه.بما أنه رحل عنا في حادثة سير ميمتة في 1980، سأتقمص وأتطفل سيميولوجيا وأقرأ الصورة أعلاه. وصفيا،واضعا يده في جيبه،سياسي يعطي بظهره لتابوت موضوع في فضاء مفتوح بعد كلمة تكريم لصاحبه.جامعة السوربون العريقة مكان يحيل تاريخيا و تأسيسيا على التيولوجيا المسيحية في القرون الوسطى.حاليا على العلم والجمهورية والعلمانية اللتين أخدتا مكان الكنيسة سياسيا و رمزيا و "دينيا" بمعنى الارتباط إيتمولوجيا.رمزيا،"اظهار" التابوت هو نوع من النسيان السريع له.اليد في الجيب اهتمام بالذات و الشأن الخاص.النظر إلى الأسفل دليل قلق عميق من المستقبل السياسي و الوضع العام.السؤال هو الانتخابات إلى أين؟ المنافسون الشرسون في الذهن!
47 - أستاذة مواطنة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:32
من أروع و أغنى و أرقى المقالات التي قرأت على صفحات هسبريس.
سلمت اناملك سيدي الكاتب.

مقال يستحق الترجمة إلى عدة لغات.

شكرا جزيلا لك.
48 - Chakib Tounsi الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:33
la francaise sophie qui a ete sequestrree chez des terroristes en afrique a converti a l islam, c est un grand geste qu on fait les terroristes et on ete applaudi par la communaute musulmanee.
qui seme le terrorisme recolte des applaudissements
49 - عبدو المغربي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:42
خلاصة القول ان ماكرون طفل صغير تربى في حضن امرأة مثل امه لم يتمتع بمراهقته كباقي الشبان وهو الان يتصابى في امور تهز كيان فرنسا التي مر بها رؤساء عظام كأمثال متران وشيراك. فلم نسمع في عهدهم تصادما للاديان قط وهو الان اي ماكرون يغذي النزعة الدينية بخطابات عنصرية مستفزة . المجتمعات العاقلة او الحكومات الحكيمة تتجنب الخوض في الاديان كيفما كان نوعها لانها تعلم ان التشبت بالعقيدة كيفما كانت الى حد التطرف يؤدي الى مثل هاكذا نتائج فلا تسمح لحرية التعبير في الطعن لافي موسى او عيسى او محمد ولا حتى في بودا ان كان لهم وجود في بيئتك . والاسلام علم معتنقيه ان حرية التعبير تتوقف عند سب الديانات الاخرى كيفما كان معتقدها (ولاتسبو اللذين يدعون من دون الله فيسبو الله بغير علم) . عد الى صوابك وتعلم من التاريخ ياماكرون فخرجاتك لاتخدم فرنسا في شيء.
50 - عمر 51 الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:45
يقول الـــمـــثـــل العربــــي:
من يزرع الريـــــــــــــــح ، يـــحـصـد الـــعــــــــــاصــفـــــة
51 - الظلم مؤكد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:58
المؤكد ان الظلم موجود وسيبقى.في الماضي القريب قالت امريكا وهي اقوى دولة في العالم بأن العراق يخفي اسلحة دمار شامل وأنهم لديهم الذليل على ان حاكم العراق يدعم الارهاب.واعلنت الحرب على العراق ودمر البلد وقتل الآلاف من الكهول والصبيان والنساء والرضع. وبعد ان حطم العراق قالوا انهم كانوا مخطئين في تقاريرهم وان العراق لم تكن له اسلحة دمار وانه لم يتبت ان كان يدعم الارهاب . وبعد...هل بعد هذا من غباء وظلم اكبر . الغرب يكره الاسلام منذ ان ظهر في القرن السادس الميلادي.وبوش الابن وماكرون من اسوء ما اعطى الغرب من قادة. وسيحاكم ماكرون على فساده كما هي محاكمة ساركوزي حاليا .وسوف يصنف في مزبلة التاريخ كما هو الحال مع الرئيس الامريكي ترومان الذي اعطى الضوء الاخضر لالقاء القنبلتين النووتين على اليابان بتاريخ 06 غشت 1945 .
52 - مغربي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:59
Merci professeur pour cette excellente analyse c est la la lumiere de la science votre article porte les fondements d un dialogue entre civilisations et qui peut avancer les choses vers le bien vers une vie meilleure pour tous les cityens du monde que dieu t assiste
53 - عبدالله الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:03
الإرهاب هو شيء همجي وحيواني لا اتفق معه تماما واستعماله هو ضعف الشخصية لكي اكون صريحا في تعبيري اولا.
غادي تجيكوم من الاخير ، لهلا يرحم بوخروبة خلاها تاريخية حكرونا ، حكرونا المراركة . هاد العبارة غادي نعممها على جميع المسلمين حكرونا حكرونا الغرب وعلاش؟
لاننا منافقين وليس لنا الا الاسم والشعارات الرنانة ، اسم المسلمين لاننا كون كنّا مسلمين ديال بصح كون كنّا من احسن الدول ولا نحتاج ان نهاجر عند الغرب، كون كنّا ملنا عمر بن الخطاب اصحاب الحق والعدل ونحترم الانسان كون الغرب سوف يهاجر إلينا لاننا دول أغنياء وفقراء في نفس الوقت لاننا منافقين وسراقين.
لدينا ثروة هاءلة من الشباب والعقول الذكية ولا نستغلها علاش لاننا نكذب على أنفسنا بقال الله وقال الرسول وأفعالنا افعال سلطان باليما نبيع القرد ونضحك على من اشتراه. يجب علينا تغيير عقليتنا الوسخة وبناء دول إسلامية الحق والقانون وسوف ترون الاحترام من الغير لان الغرب يريد ثرواتنا وليس كلاخنا.
نوضو تخدمو بالجد، العلم العلم العلم هو سلاحنا وكثرة الكلام لا ينفع في شيء الا الحكرة وسوف نروا الا حكرونا حكرونا ولي جا يغسل يديه فينا.
54 - سيتم استغال هذه الجريمة سياسيا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:05
طبعا هذه جريمة بكل المقاييس، ولو قام المصطفى صلوات الله وسلامه عليه من القبر وسُئل عن هذا الفعل - قطع رأس رجل أساء لسيد البشرية والرحمة المُهداة - لندد به صلى الله عليه وسلم ولم يقبله، وربما يأمر صلى الله عليه وسلم بالقصاص من مُرتكب الفعل.
الآن، ما قام به المعلم في حجرة الدرس هو أمر غير مقبول البتة، ويجب على الدولة أن تنص قوانين صارمة في هذا الإطار ضد من يُسيء إلى الأديان والأنبياء والكتب المقدسة. ويجب كذلك أن تقوم الدولة بنفسها إيقاع العقوبات الصارمة على من يريدون أن تشيع الفتنة وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بمدرس يُدرس الأجيال.
55 - محمد القدوري الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:05
أشكر الأستاذ على مقاله المهم ،
إن من يغذي الكراهية والعنف الإعلام الموجه اديولوجيا والمتوجس من الإسلام كون الإسلام يحمل قيم رائعة بشهادات جميع مفكري العالم الأحرار ، أما أصحاب الإديولوجيات الفاشلة في المجتمعات الإسلامية التي أصبحت تستغل من قبل المتخوفين عن مصالحهم ويرفعون من شأنهم في الإعلام أما واقعيا لا وجود لهم
56 - عقبة بن نافع الفهري الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:20
بسم الله الرحمان الرحيم
الى المعلق محمد اخي شكرا لك على التنبيه بذكر الصلاة والسلام على سيد الخلق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لاكن ليس الدكتور من نسي ذلك بل مقدم الموضوع واظن ذلك مقصودا او تعمدا او انحيازا لفرنسا رغم اننا كلنا ضد القتل والارهاب لاكن لاحول ولاقوة الا بالله وانا اكتبها كره من كره محمد رسول الله سيد البشرية جمعاء امام العرب والعجم حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم
57 - شكرا جزيلا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:26
شكرا جزيلا لصاحب المقال -مقال جميل جدا ، موضوعي وبدون تحيز - انا شخصيا استفدت كثيرا حتى لا اقول اني غيرت رأيي في الموضوع .هدا المقال يجب ان يترجم الى الفرنسية ، وحتى الى جميع اللغات ، حتى يستفيد الجميع ...شكرا مرة أخرى
58 - المكناسي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:30
تحليل رائع لواقع معاش وكلام في الصميم جزاك الله خيرا على هذا المقال
59 - ما الفرق بين انت وانت وانا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:32
اقدم الشكر الجزيل للدكتور المحجوب بنسعيد على هذا الموضوع التحليلي العلمي القيم وقول الله يرحم من قراك واكثر الله من امثالك وما احوجنا الى امثالك.
60 - Simoo الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:32
La mort de ce professeur est vraiment dramatique, victime de l'obscurantisme, mais il a fait preuve d'une grande maladresse, ce n'est pas comme ça qu'on enseigne la liberté d'expression, il aurait dû être plus subtile.
Ce jeune radicalise qui a bénéficie de l'asile politique, a remercie la France en tuant un citoyen français au nom de la barbarie pas au nom de l'islam, il a sali l'image de tous les musulmans, le comportement des parents des élèves est inacceptable, on n'appelle pas à la haine, on discute et on explique.
Dans notre intérêt, si on veut vivre en paix avec le reste de l'humanité, nous devons revoir notre façon d'être musulmans, combattre la violence, encourager la tolérance et libérer notre esprit de l'obscurantisme qui s'est substitué à l'islam et lui a volé son humanité.
61 - Hamid الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:42
un très beau article, plein de bon sens et de raison. c'est qui l'auteur SVP ?
62 - لحسن صبير الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:53
"تاحراميات" ديال بعض المؤدلجين الذين وان ادعوا ادانة الفعل الاجرامي بفرنسا ، يقدمون له تبريرات في "الاسلاموفوبيا" وهذا نموذج لمن يقدم نفسه ل"هسبريس" كدكتور خبير في برامج الاتصال والحوار الثقافي ,,,لو امتلكت جرأة وبيداغوجية الاستاذ اياه وانت المنبثق من "البيئة الاسلامية" لكانت لك جرأة اخضاع النص ذاته للبحث المعرفي ، للمقارنات اللسنية وللتاكد من الروايات التاريخية رواية برواية حول تدوين النص وكتابته وكيفية جمعه وماشمل موضوع توحيده ، لن أذهب معك بعيدا الى المطالبة المعرفية المحضة بالبحث العلمي الاركيلوجي في مآثر مجريات احداث النص ،(وهي لا تزال من المحظورات الفقهية لا العلمية) والتنقيب في القبور لمعرفة اسباب وفاة النبي وهل مات مسموما فعلا مما يستطيع العلم الحديث الكشف عنه ،دون ان ينقص من عبقرية النبي واعتباره القدسي في مجتمعه وزمانه شيئا ,,,
من السهل تحميل الآخرين همجية متوارثة بسبب سطوة الفقهاء على مجال المعرفة العالمة المتصلة بالدين وحظرها وفق المنطق الكهنوتي ,,مع عدم الخجل من القول ان لا كهنوت في الاسلام ,,الاسلام صار حقا ضحية الكهنوت ، ما ضيا ولا يزال حاضرا كذلك ,,,
63 - Miloutou الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:54
انا لي فكرت فيه . هو واش داه استاذ التاريخ لي بغا يقري حرية التعبير . يخليها لواحد يقري الفلسفة مثلا او التربية الوطنية .او شي يوم خاص لتوعية التلاميذ كاملين ياطره شي رجل قانون.
رغم ذلك انا اقول انها جريمة بشعة .لا تدخل في نطاق اخلاق الاسلام . ودبا فرنسا دارت من الحبة قبة .في حين انها مثلها مثل اي جريمة يرتكبها انسان بصفة فردية . كالقتل او الحرق بعد الاغتصاب لفتيات قاصرات .وما اكثرها في العالم الغربي خاصة في فرنسا التي تتبجح بالحقوق . والتي لايزال بعضها لم تفك طلاسمه الى غاية الساعة .
64 - الحرمات مصانة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:05
إلى عبدو صاحب التعليق 49.
الحياة الخاصة لجميع الناس مقدسة. ما تقوله قلة أدب يدل على أزمة و قلة تربية مع إنسان و رئيس دولة أجنبية له كرامته و رمزيته و حقه في الخصوصية الكاملة و التامة. هل ستقبل و ترضى أن يتعرض أحد لمحارمك بسوء القول أو الفعل؟ نناقش الناس، ننتقدهم و نصحح لهم أفكارهم و أفعالهم بشكل مهذب مبتغين في ذلك الإقناع بالحجة. هذه ليست أمورا بسيطة لكي نسمح لأنفسنا ب"سلاطة" اللسان. هذا تعطيل للعقل و الحكمة و القول الحسن. كلنا خطاؤون! قضية الهجرة و الإسلاموفوبيا و العولمة و الاتحاد الأوروبي قضايا تطاحن حزبي و سياسي و إيديولوجي و انتخابي في فرنسا. كل طرف يريد التوود و التقرب و حتى التلاعب بمشاعر وأحاسيس وعواطف وعقول الناخبين. في السياسة، الغاية تبرر الوسيلة و لو على حساب السلم الأهلي. هذه لعبة سحب البساط من تحت أقدام المنافسين و قرصنة أوراقهم الانتخابية. صراع اليمين مع اليمين؛ الوسطي و المتطرف. رحم الله السياسي المقتدر جاك شيراك؛ آخر رجل و رئيس و رجل دولة كبير لفرنسا و في فرنسا.
65 - التعليم الفرنسي بالمغرب الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:05
هل المقررات التي تدرس في المدارس الفرنسية المعتمدة في المغرب هي نفسها التي تدرس في فرنسا بما فيها مبادئ العلمانية الفرنسة كما تمارسها فرنسا (على اعتبار ان هناك دول تمارسها كما تراه وفي اختلاف مع فرنسا) ؟ -تشجيع المثلية، الزواج بين نفس الفئة الجنسية، الحرية الجنسية لأقل من 18 سنة ودون رابطة زواج، ازدراء الاديان، ...)

هل هناك خلية تتبع للمقررات الفرنسية بالمغرب في وزارة التعليم أو وزارة الشؤون الدينية ؟
66 - الحقد / العنف الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:19
تحياتي لك كلامك كله صواب شكرا لك، هذه هي الحقيقة التي لا يريد الغرب الإعتراف بها.
67 - Si Mo الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:36
Certes le crime contre l’enseignant est condamnable et ne peut d’aucune façon être justifié.
Mais, les déclarations du président français et son acharnement à poursuivre la publication des caricatures, attisé d’ailleurs par des médias arrogants, haineux et vilains, montrent bien qu’il éprouve une haine viscérale contre l’islam et les musulmans, posture qui n’est pas digne d’un chef d’Etat, devant normalement garder de la hauteur, et gérer cette crise avec humilité et sérénité, mais aussi avec fermeté. Dommage, il s’entête à offenser et à stigmatiser les musulmans, en France et partout dans le monde.
Qu’il sache que les musulmans dans leur écrasante majorité sont des gens modérés, matures et respectueux des autres.
La France a tout à apprendre de ses voisins européens, plus respectueux des autres. Jamais la France n’a été aussi arrogante, qu’elle ne l’est ces jours-ci !
68 - Belamri الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:16
بدل إيجاد مخرج للتطرف كان من واجبكم التطرق إلى ثقافة كراهية "الغرب الكافر" المتداولة بين الجالية المسلمة وهذا هو سبب عدم إندماجها في مجتمعها الجديد.
الإسلام يعيش أزمة مع محيطه ومع العالم وهذه حقيقة لا ينكرها إلا ن وضعت على أعينه غشاوة وفرنسا ليست الوحيدة من إكتوت بنار الإرهاب والتطرف بل حتى داخل المجتمعات الإسلامية هناك إرهاب وإزهاق للأرواح من طرف المتعصبين.
كم من خلية إرهابية تم تفكيكها من طرف الأجهزة الأمنية المغربية وباقي البلدان الإسلامية؟ وما علاقة الفتاتين السائحتين المذبوحتين نواحي مراكش بسياسة التعليم الفرنسية وبسياستها العنصرية؟ أليست النصوص الدينية هي من جعلتهم وحوشا آدمية يذبحون السائحتين بدم بارد؟
طالما المسلمون ينكرون واقعهم المر فلن يتقدموا.
69 - Retour des néonazis الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:12
Si mo,

Bien dit!
j'ai voté pour Macron, pour faire barrière au discours de la haine, d'acharnement contre les musulmans, et d'appel à leur stigmatisation.
Malheureusement, maintenant, Macron appelle à la haine et à la division, à la haine des personnes qui ne sont en aucun cas responsables de ce qu'on fait certains psycopathes et malades mentaux !
La généralisation est la langue des ignorants, et des idiots!
Le néonazisme comme l'extrémisme, sont des fardeaux d'une nation qui prétend être laïque !
Je ne vois aucune différence, entre le deux !
Hitler à tué des innocents, juste parce qu'ils étaient minoritaires,
Aujourd'hui ses discours se maintiennent, l'Holocauste des innocents et toujours là, mais cette fois ci, il est médiatique !

Certes, ce crime est juste à vomir,mais ça ne donne en aucun cas, le droit à ce holocauste médiatique des musulmans.
70 - سلمى الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:21
حرية التعبير في فرنسا والدول الغربية كلها تعني شيئا واحدا فقد وهو تشويه دين الإسلام وتشويه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
71 - bensafia الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:20
مشكلتكم يا مسلمون أنكم لا تريدون رأية الحقيقة وكل ما يهمكم هو الثناء على كل كاتب يزين لكم واقعكم رغم مأساويته؛ مع الأسف الشديد هؤلاء المثقفون يخادعونكم لأن الكل يعرف الواقع المر للمسلمين، ومن ينكر هذا الواقع الغير المشرف إلا المدلسون أو من يعيشون في كوكب آخر.
72 - إبراهيم الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:32
مقالة رائعة وتحليل منطقي.نريد اسم الاستاد حتى نستفيد من كتابته
73 - عبده الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:41
مقال رائع على كافة المستويات التمس من الاخوة التي يمتلكون القدرة على الترجمة ان يقوموا بترجمته الى اللغة الفرنسية و العمل على نشره بالصحف الفرنسية الاكثر انتشارا مساهمة في النقاش العام الذي خلقته هذه الحادثة المؤلمة و محاولة لعرض وجهة نظر مخالفة حول هذه القضية حيث يبدو ان كل الاراء تصب في اتجاه واحد ووحيد هو انتقاد الاسلام و المسلمين امتدادا لخطاب ماكورن الشهير ..و الذي يتخندق في منط من التفكير الأحادي النظرة و المنغلق و الذي يعادي الاسلام كديانة بدون مبرر ولا مسوغات ..و هو بذلك لا يخرج عن موجة العداء التاريخية للاسلام ..و التي لم تنل منه .. قد نبرر ذلك باسباب انتخابية ظرفية .. ذلك ان الملاحظ انه معظم الاعمال الارهابية تتزامن مع مناسبات انتخابية و تعمل على تعزيز مواقف اليمين المتطرف. و التي يتم قتل المتهم فيها بدون محاكمة ..فهل هي مجرد مصادفة ؟وقد تكررت مرات عديدة..مما يطرح شكوكا مشروعة حولها .. وقد قتلت العرب قديما :" ان وراء الاكمة ما وراءها.."
74 - الباكير الخميس 22 أكتوبر 2020 - 18:43
فرنسا فزعة ومخلوعة من ضياع البقرة الحلوه. مستعمرانها السابقة بافريقيا.في ظل المنافسة الصينية والتركية والامريكية.وظهور جيل افريقي جديد.ناقم على فرنسا ولغتها.ادا حصلت افريقيا على السيادة على ثرواتها ستصبح فرنسا مثل اليونان والبرتغال.
75 - سلمى الخميس 22 أكتوبر 2020 - 18:48
اشكر كل المعلقين على تنويرهم لي. ولا يسعني الا القول: لكم دينكم ولي دين
76 - Ali الخميس 22 أكتوبر 2020 - 19:42
تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم للسب ونعتوه بأوصف النعوت ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يقول لفاطمة رضي الله عنها، التي كانت تغضب له، لا تغضبي يا فاطمة لأن الأوصاف التي كانوا ينعتونه بها ليست له، بل لأشخاص آخرين. ولذلك يأمرها أن لا تلتفت للمستهزئين.
77 - اعداء المسلمون الخميس 22 أكتوبر 2020 - 20:57
أعتقد أن بعض السياسيون الذين يكرهون الإسلام والمسلمون هم سبب الكراهية في العالم، أي مثل ماكرون، وترامب، ونتانيهو، ومحمد بن زايد، وبن سلمان، والسيسي، وغيرهم.
78 - مهاجر مغربي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:15
الحل موجود عند فرنسا خاصة المسؤولين وكبار رجال السياسة والاستراتيجيات الدولية الحل هو تغيير الوضع السياسي برمته في بلدان المغرب العربي المغرب والجزائر وتونس هو مساعدة الشعوب نحو التغيير الجذري.على المجتمع المغاربي عليها بفتح ابوابها للمسوولين والحكام و.بداية مرحلة جديدة وستعود تسعين في الماءة من المهاجرين لبلدانهم .كل ما يقع في فرنسا من ارهاب هو ممول من طرف الطبقة الحاكمة بمساعدة الجهلاء والمشاركات الكبرى التى تسيطر على الاقتصاد المغربي اما كثرة الكلام فهو ضياع الوقت.
79 - عبدالاله الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:44
الاهم من هذا كله انني لن احزن على هدا المدرس لانه لم يحترم مليارين مسلم بداعي الديمقراطية التي يتشدقون بها
80 - من أجل التاريخ المقارن الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:49
عند الفتح الأكبر لمكة المكرمة، كان عدد المطلوبين للعدالة بين 4 إلى 13 شخصا فقط؛حسب الروايات.الذين نفذ فيهم حكم العدالة هم 4 فقط. 3 رجال و امرأة واحدة. كلهم بقضايا جنائية لا غبار عليها.الباقي نال الأمان و العفو بالاستئمان.لم يقتل أحد انتقاما بل كان يوم الصلح و الصفح و العفو العام. كم قتلت و أعدمت من النساء أيام الثورة الفرنسية و بعد تحرير باريس في 1944؟ ماذا فعلت الثورة الفرنسية بأبنائها و روادها و رموزها و زعمائها قبل أعدائها؟ ما هو عدد الضحايا؟هل كل الأحكام كانت عادلة؟ بأية وسائل تقنية تم التخلص منهم جميعا؟ كم قتل ظلما في الفترة الاستعمارية الفرنسية خصوصا في الريف و الجزائر و إفريقيا و آسيا؟ما هو عدد ضحايا التجارب النووية و التعذيب في الجزائر؟كم أعدم من المتعاونين خارج القانون بعد تحرير فرنسا في 1944؟ ما هو عدد القتلى في جميع حروب و معارك الرسول؟ يقال أنه لا يزيد عن 300 في 23 سنة.ما هو عدد القتلى في حرب الجزائر فقط و فييتنام الفرنسية؟ما هو عدد القتلى في الحروب الدينية في فرنسا في القرن 16. نحتاج للتاريخ المقارن قبل إطلاق الأحكام.
81 - أسئلة للعلمانية الخميس 22 أكتوبر 2020 - 22:39
أسئلة للعلمانية لا تنتظر الجواب.
العلمانية هي "مبدأ الفصل في الدولة بين المجتمع المدني "السِّيفِيلِي" و المجتمع الديني "الغُلِجْيُ"وزِي مع حياد و عدم تحيز الدولة تجاه الطوائف الدينية"؛ ومنطقيا وتأويليا تجاه الأديان.قد ينقسم الدين الواحد لطوائف ومذاهب متعددة.حال جميع الأديان!هل تتطابق العلمانية كممارسة تطبيقية مع التعريف النظري الفلسفي والقانوني أعلاه؟هل من الممكن عمليا،اجتماعيا،سياسيا و روحيا وحتى قانونيا و فلسفيا فصل المدني عن الديني بدون مخاطرات و بدون خسائر؟الجواب في التجربة التاريخية!الحرية الدينية السليمة تقتضي التربية الدينية السليمة.من سيتكفل بها و يضمنها؟المدرسة النظامية المُراقَِبة؛ أم غير النظامية العشوائية؟هل من صميم و روح العلمانية وحيادها وعدم تحيزها إصدار أحكام قيمة على الأديان من طرف المنتخبين الممثلين لكل المواطنين بغض النظر عن ديانتهم أوعدم تدينهم؟ الحالة هذه رمز الدولة الأعلى!هل من صميم العلمانية التوظيف الانتخابي والسياسي والحزبي للإشكاليات الدينية؟ ألا يعد ذلك إعادة الروابط بين الديني والمدني؛ بين الروحي والزمني؟علمانية معاكسة!؟كْونْتَرْ ـــ لاَيْسِطِي؟!
82 - الحسين الخميس 22 أكتوبر 2020 - 22:55
من ميزات ديننا الايمان الى جانب أركان الايمان بجميع الانبياء من لدن ادم الى خاتمهم محمد عليهم جميعا صلوات الله لذلك لن تسمع عن أي مسلم وما أكثر فنانو الكاريكاتير رسم ما يسئ الى نبي من الانبياء بل كلنا يدين بالتعظيم لهم جميعا عكس مانراه ونسمعه عن بعض دول الشمال بتفاوت فنحن نعتز اذن بهذه المبادئ والاستاذ صاحب المقال الجامع المانع قد تناول الموضوع باحترافية كبيرة وسلط الاضواء على سلبيات مثل هذه المواقف التي لن تثمر الا العنف والعنف المضاد فتحية وتقديرا هذا القلم الحر.
83 - mohasimo الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 00:01
المسيحية باعت نفسها للعلمانيين فترى هؤلاء العلمانيين ينشرون صورا لسيدنا عيسى يندى لها الجبين, أهذه هي الحرية التي تتكلموا عنها؟, نحن المسلمين لم ولن نبيع ديننا لهؤلاء الشياطين الأبالسة من العلمانيين, ورسل الله كلهم خط أحمر, وما مفاكينش, العزة لله ولرسله وللمؤمنين, انتهى الكلام.
84 - احمد سليماني الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 17:47
لقد انصفت في هذا المقال وبينت الأسباب الحقيقية والحجج الدامغة التي تتبعها بعض المناهج التعليمية الفرنسية في استهجان والاستخفاف بمشاعر واحاسيس الآخرين في معتقداتهم الدينية ، وفي ذلك نوع من التحريض على العنف للناشئة الفرنسية أو غيرهم ضد الدين الإسلامي ومعانيه . فهذا النوع من الضغط السكولوجي على المسلمين هو الذي يسبب ردة فعل عنيفة ،وكما يقال : qui sème le vent récolte la tempête. شكرا لك على هذا المقال
85 - Bleumarin الأحد 25 أكتوبر 2020 - 12:42
الاساءة الى الرموز الدينية هي مسألة غير أخلاقية و استفزاز من شأنهما التحريض على الكراهية و العنف ما في هاذا شك. ولكن من الواضح أن قيم الجمهورية الفرنسية و نظامها العام يسمحان بالرسوم الكاريكاتورية ليس كإساءة الى شخص الرسول وانما باعتبارها شكل من اشكال حرية التعبير.فليس هناك في فرنسا شيئ لا يمكن السخرية منه.و الرسومات الكاريكاتورية ليست سبا و لا قذفا بإجماع جل رجال القانون.لهذا فمن المهم للجاليات المسلمة التأقلم مع قيم الجمهورية الخامسة والاندماج في المجتمع الفرنسي أو مغادرة فرنسا والعودة الى دولهم في سلام دون قتل او تفجير. ثم انه من الغريب ان مجموعة من المسلمين يهربون من ظلم الانظمة السياسية في دولهم "المسلمة" في زوارق مطاطية و يأتون الى اوربا التي توفر لهم حماية اجتماعية و عمل ثم يحلمون بتطبيق الشريعة الاسلامية فوق الاراضي الاوروبية! على أي فمن المهم اخلاقيا و حتى من منظور توصيات و قرارات الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي احترام جميع المعتقدات و عدم ازدراء الأديان و ممارسة الحريات العامة بمسؤولية و لكن ايضا من جهة اخرى فالحق في الحياة هو أقدس الحقوق جميعا.
86 - ايمان الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:21
فلنكن مسلمين بالفعل يا امة الشعارات والفيسبوك سب الذات الالهية في الشارع ولا احد يحرك ساكن ارتقو بتفكيركم
المجموع: 86 | عرض: 1 - 86

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.