24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | نيكولاي هاريس: روح التحدي تحاصر "كوفيد-19" بالدنمارك والمغرب

نيكولاي هاريس: روح التحدي تحاصر "كوفيد-19" بالدنمارك والمغرب

نيكولاي هاريس: روح التحدي تحاصر "كوفيد-19" بالدنمارك والمغرب

نحاول جميعا، خلال الظرفية القاسية التي نعيشها حاليا، إيجاد التوازن المنشود خلال أزمة "كوفيد-19" التي أثّرت على العالم بأسره، بما في ذلك المملكة المغربية ومملكة الدنمارك.

كان رد فعل الحكومتين الدنماركية والمغربية جد متشابه ربيع هذا العام، سريع وفعال عندما ضربتنا الجائحة، وسدّ المغرب حدوده مع فرض نظام إغلاق صارم لحماية المواطنين، وحال دون أن يتعرض القطاع الصحي لضغوطات، ولوحظ رد فعل مماثل في الدنمارك، وإن كان بتدابير أقل صرامة لتتماشى مع النمط الخاص بالبلاد.

وربما كانت الاستجابة المتسقة جاهزة في كلا البلدين، حاسمة في منع خروج الوضع عن السيطرة، وبرز قدر كبير من الاحترام الدولي لطريقة تعامل البلدين خلال تحركهما ضد هذه الموجة الأولى من الأزمة الصحية. ويبدو أن الاعتبارات المتعلقة بالصحة والحياة البشرية في المملكتين قد فاقت الاهتمام بالاقتصاد؛ وها نحن نرى اليوم دراسات تبين أن صيانة الصحة من صيانة الاقتصاد.

خففت الدنمارك من هذه الإجراءات الصارمة، قبل وقت قصير من قيام المغرب بذلك أيضا، لتنشيط الاقتصاد وعودة الحياة إلى حالتها الطبيعية؛ ولكننا نشهد أخيرا عراقيل على امتداد هذه الطريق، حيث آخرها يلوح في صورة زيادة ضغط العدوى.

في المغرب كما وسط الدنمارك، وعبر قارة أوروبا عامة، هناك موجة جديدة من عدوى "كوفيد-19"، وبالدنمارك كان من الضروري أن يتم الإقبال على اتخاذ قرار قاس بتشديد الإجراءات مرة أخرى.

ومن المقرّر إغلاق جميع المطاعم والمقاهي والحانات على الساعة العاشرة مساء، وجعل ارتداء الكمامات الواقية في وسائل النقل العمومي إجباريا، إضافة إلى فرض قيود على التجمعات التي يحضرها أكثر من 50 شخصاً.

تأمل الحكومة الدنماركية، من خلال هذه التدابير الجديدة التي أملاها التعامل الحذر مع الموجة الجديدة للجائحة العالمية، أن تتمكن من تجنب المزيد من الأضرار التي طالت النشاط الاقتصادي على وجه الخصوص.

وقد اعتمد البرلمان الدنماركي، أيضا، عددا من التدابير للتخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة؛ إذ تم إرساء آلية لتعويض الرواتب الضائعة، وتأجيل دفع ضريبة القيمة المضافة بالنسبة للشركات، والتعويض عن الأنشطة الملغاة، وإقرار مجموعة من الحوافز لشركات التصدير، وغيرها من الإجراءات.

وتهدف هذه الحزمة من القرارات الاستثنائية إلى التخفيف من الأضرار الاقتصادية واستعادة الاقتصاد الدنماركي عافيته؛ لكن البلاد تتوقع، على الرغم من هذه التحركات القيمة، تسجيل أرقام نمو سلبية عند متم سنة 2020.د

تدابير شجاعة مماثلة تمت مشاهدتها في المملكة المغربية، حتى أنني هنأت من لاقيتهم من مسؤولي البلاد بالإجراءات المتخذة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس بغية الحد من انتشار الوباء بطريقة استباقية.

في هذا الصدد، أؤكد تتبعي باهتمام بالغ الإصلاحات الجديدة التي حملها خطاب الملك محمد السادس أخيرا، والتي تستهدف القطاع الخاص في المغرب واستحقاقات الضمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية، وأيضا القطاع العام، لما في ذلك من إيجابيات على الناس.

كعادتها، وعلى الرغم من علمي بأن لكل بلد خصوصياته، تبقى مملكة الدنمارك على استعداد تام لتقاسم الخبرة التي تستجمعها في كل الميادين، وأن تتعلم من تجارب الآخرين ضمن مختلف المسارات، مولية اهتماما صادقا لما يمكن فعله في الإطار مع المسؤولين المغاربة.

*سفير مملكة الدنمارك المعتمد في الرباط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - amazigh le vrais الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:10
sil vous faut jamais comparé le Maroc avec le Danemark au la Swed au Norvège, C'est un Manque de respect pour ces beau Pays, Jamais jamais de la vie sil vous plais
2 - Cha3bya el 3aziz الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:14
Dahaktoni had sbah, il n y a pas photo entre un pays tiers mondiste, que est le Maroc et le Danemark. Comparez plutôt avec la Mauritanie, Mali, Algérie. ..
3 - Lamya الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:21
طبعا يمكن للمملكة المغربية و مملكة الدنمارك تبادل الخبرات و التجارب, خصوصا في المجال الصحي و الاجتماعي و الاداري و الحكامة, لما سيعرفه المغرب من اوراش بعد الخطاب الملكي الاخير.
4 - الحجر اكبر خطأ الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:22
اربعة اشهر وانتم سادين على عباد الله لا خدمة لا مساعدات في حين كان عدد المصابين لا يتجاوز العشرات لا لشيء سوى لان فرنسا قامت بذلك والان تفتخرون بانجازاتكم. باز والله مكتحشموا
5 - ولد حميدو الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:31
ربما هناك تشابه مع الدانمارك في التصدي للجاءحة

فقط لا تتكلموا عن مقارنات اخرى
6 - article 17 الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:57
كل البلدان جميلة ووطني اجمل ,(تذكر ان لم يكن لك وطن)
7 - ben lebsir ahmed الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:00
المشكل في المجتمع هناك فرق بين المجتمع المغربي والدنماركي لانهم يستجبون للعلم واخبار العلم والقانون نحن نسمع بالشعودة واخبار المقاهي وعلي وسعيد بانؤمن بالعلم والقانون نكب كل شيئ ونؤمن بالمؤامرة اكاننا نحمل السماء
8 - ىشومي ناصر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:04
شكرا على هذه الاطلالة الجميلة للسيد السفير في زمن كوفيد-19 اللعين الذي قلب حياتنا راسا على عقب و ادخل الحزن في النفوس في كل بقاع الارض- و نتمنى لسعادة السفير مقاما طيبا بالمغرب و نجاحا في مهمته- علاقة المغرب بمماليك الدانمارك و هولندا و انجلترا قديمة جدا بخلاف ما يتخيله البعض- و نتصرف نحن المغاربة و كأن الدانمارك ليست موجودة و ليس لها ما تقدمه للعالم و هذا خطأ بل هو بلد عريق جدا و لانه دوما مسالم و هادئ فاننا لا نسمع عليه شيئا لكن ناسه طيبون جدا و لهم تقاليدهم و عاداتهم و قوانينهم و ديانتهم البروتسيتاتنية التي تحض على المسؤولية و الوعي الذاتي و الحرية الفردية و حرية التفكير دون خدش الاخرين او استفاززهم او مهاجمتم او التقليل منهم- و الدانمارك لها تقاليد سياسة غابرة في التاريخ مثل الانجليز اذ لا يحتاجون حتى لدستور مكتوب بل تكفيهم الفطرة و الحس السليم للتعايش بلا خطابات و دعايات و هرطقات كما هو واقع في بعض الدول حيث يجعلون من الحبة قبة بسبب سيادة الفكر التجريدي اي يتخيلون ان العالم مجرد افكار و هذا عكس شمال اوربا حيث لا اسبقية للافكار على الواقع- بل ان اوكنهايم ينكر وجود الافكار الخ
9 - موممو الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:46
رغم ان الحكومة المغربية قامت بمجهودات كبيرة في التعامل مع افيروس وفي معالجة مشكل فقدان الشغل وتعمل جاهدة على تجاوز المشكل الا ان مقارنة المغرب بالدنمارك غير مجدية وتفتقد للمصداقية على مستوى الاجتماعي والاقتصادي ،
10 - laloli الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:59
الفرق بين العقلية الدانماركية و المغربية تتضح من خلال الصورة، أنظروا إلى تواضع مكتب المسؤول الدنماركي وقارنوه بفخامة مكتب القايد ديال المقاطعة و ستعرفون الفرق.
11 - با حسون الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:01
يمكن الدانمارك ما سمعاتش بأن المغرب اصبح محتل الرتبة 30 عالميا. وسط 254 دولة.
ما عرفاتش بأن عدد الحالات في المغرب فات 180000 ألف حالة
او ما عرفاتش بأن حكومة العدالة والتنمية غرقات المغرب في جميع المجالات..
12 - معلق الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:33
عند قرائتي للمقال تفاجأت بالطريقة الجميلة التي يتحدث بها عن المغرب مقارنا إياه وهو من دول العالم الثالث مع إحدى أكثر الدول المعروفة بالنزاهة والشفافية في مؤسساتها وكذلك احترامها للأقليات والحريات وما إلى ذلك من إيجابيات معروفة عن الدول السكوندينافية .
ولأن المقال كان يتحدث بشكل إيجابي عن المغرب فقد أسعدني ذلك لأول وهلة حيث كنت أظن المتحدث خبيرا سياسيا أو محللا إقتصاديا أو على الأقل صحافيا مهنيا متمرسا غير مدفوع الأجر وغير طامع في أي امتياز جراء المدح المفرط.
لكن عندما قرأت توقيع السفير في نهاية المقال أدركت أن المقال دبلوماسي مائة في المائة .
على كل حال وبدبلوماسية مشابهة نشرك السفير على كلمته رغم أننا نختلف معه من حيث النظرة إلى هذا البلد العزيز .
13 - سمير الخميس 22 أكتوبر 2020 - 21:35
اضحكني التقرير حتى وقعت على قفاي ... بمعنى هل ان دولة مثل الدنمارك الاولى عالميا بالسعادة والشفافية والرفاه والنزاهة ، تقودها حكومة برئاسة سيدة شابة قادت الدنمارك نحو بر الامان ,,,, تشبه حكومة العثماني ؟؟؟ لم يبقى الا ان نقول ان المغرب وصل للمريخ ... اكذبوا لكن راعوا عقولنا ايها الاعزاء
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.