24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | إعادة انتخاب المغرب في لجنة أممية ضد التعذيب

إعادة انتخاب المغرب في لجنة أممية ضد التعذيب

إعادة انتخاب المغرب في لجنة أممية ضد التعذيب

جرى اليوم الخميس في مدينة جنيف السويسرية، إعادة انتخاب المغرب عضوا في اللجنة الفرعية للأمم المتحدة للوقاية من التعذيب.

وأُعيد انتخاب عبد الله أومنير عضوا باللجنة الفرعية للأمم المتحدة للوقاية من التعذيب خلال الاجتماع الثامن للدول الأطراف في البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن إعادة انتخاب المرشح المغربي في هذه اللجنة الفرعية، "يشكل تكريسا جديدا للمملكة ضمن هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، واعترافا أكيدا بالتزام بلادنا الذي لا رجعة فيه على مسار ترسيخ دولة القانون، والديمقراطية، واحترام وحماية كافة حقوق الإنسان غير القابلة للتجزئة، طبقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله".

وأضاف البلاغ أن إعادة الانتخاب هذه تأتي كذلك "لتعزز حضور المغرب في الهيئات الأممية لحقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق برابع نجاح على التوالي في ظرف شهر واحد تحققه ترشيحات المملكة المغربية في هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف بلاغ الخارجية أن هذا النجاح الدبلوماسي الجديد، يعد "ثمرة حملة دبلوماسية واسعة قامت بها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج للترويج لهذا الترشيح لدى الدول الأطراف في البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة".

وشغل أونير، وهو أستاذ جامعي باحث في مجالات القانون الخاص والقانون الدولي الجنائي والإنساني، خلال ولايته الأولى باللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب، مناصب نائب الرئيس ومقرر ومكلف بقضايا الاجتهاد القضائي داخل هذه الهيئة الأممية.

ومنذ انضمامه عضوا بالبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة سنة 2014، قام المغرب "بجهود كبيرة لمكافحة التعذيب، ترجمت من خلال إرساء إطار قانوني ومؤسساتي، وبمجموعة من الإصلاحات لتعزيز الوقاية من المعاملات السيئة، وحماية الأشخاص المحرومين من الحرية، وكذا إرساء آلية وطنية للوقاية من التعذيب، كما ينص على ذلك البروتوكول الاختياري"، يورد بلاغ وزارة الخارجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - نورالدين المتأمل الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 02:10
المرجو من السادة المشرعين والرأي العام إعادة النظر في مدونة الأسرة وبدون تماطل وإلا حلت الكارثة والتي لا يحمد عقباها من جراء نسبة الطلاق وتشريد آلاف الأسرة سنويا عبر ربوع المملكة ولاسيما في وقت تتسم بالعزوف عن آلزواج للشباب فعلى سبيل المثال مدينة تطوان لوحدها خلال سنة ٢٠١٨ سجلت أكثر من ٢٥٠٠ حالة طلاق يا للهوا!!! القراءة لهذا العدد لا ينحصر في حد ذاته في العدد كعدد وإنما القراءة الناجعة هي تشريد ٢٥٠٠ أسرة ولنتامل ما ينجم على الظاهرة واجتماعيا، اقتصاديا واجراميا .......أين الحلول؟أين والدراسات؟أين وزارة الأسرة والتضامن ؟أين الأخصائيين؟أين الحلول الاستباقية للمعضلات؟ اين؟واين؟واين؟واين نحن من قول الله عز وجل *أن ابغض الحلال عند الله الحرام* أقول هذا مدركا أنني خارج الموضوع!!!!!!!لكن اريد فقط أن التعذيب أنواع وأنواع قد يكون التعذيب النفسي والروحي ولما الوجداني اشدهم قسوة من التعذيب الجسدي لهذا ومن خلال هاذا المنبر المتميز*هسبريس*ان أنادي ذوي الضمائر الالتفات لهذه الظاهرة.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.