24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة

انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة

انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة

أسئلة كبرى يثيرها المغاربة على امتداد الأيام الجارية، في مقاربتهم لتدبير الشأن العام الفرنسي؛ فبعد سجال عرض "رسومات مسيئة" إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، يرفع مواطنون شعارات مقاطعة المنتوجات الفرنسية، باستمرار عدم احترام الجمهورية مقدسات المسلمين.

وانتشرت مطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية الواردة صوب المغرب، وشهدت الحملة تجاوبا متفاوتا؛ لكن في المقابل يصر معلقون على أن المطالب المرفوعة إلى الدولة الفرنسية تقتضي النظر في واقع الحريات الدينية بالمملكة أولا.

ومثلما تجري التقاطبات في العديد من القضايا الخلافية، خاصت مواقع التواصل الاجتماعي سجالات تطالب المغاربة بمعاينة ما يقاسيه مواطنون غير متدينين أو غير مسلمين في التعبير عن آرائهم داخل بلدهم وما يطالهم عبر "ماكينة التشهير"، تقول التعاليق.

واستحضرت التعاليق ذاتها نفس مقاربة الفرنسيين في التعاطي مع رموز الإسلام مثل الحجاب والصلاة في الأماكن العامة، بمطالب مواطنين بالإفطار جهارا في رمضان وممارسة باقي المتدينين طقوسهم علنا، مقرة بحاجة الناس إلى مزيد من التشبع بقيم العيش المشترك.

سعيد ناشيد، الباحث المتخصص في الشأن الديني، أورد أن المسلمين المقيمين في الغرب يعتمدون غالبا على قاعدة فقهية خطيرة وهي الولاء والبراء، مسجلا أنهم يقبلون على التعامل مع المواطن الفرنسي؛ لكنهم دائما يحذرون ويتوجسون منه.

وأضاف ناشيد، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه شاهد الرسومات الكاريكاتورية، ولاحظ أنها لا ترقى إلى حجم الإساءة التي يحاول بعض الأطراف ترويجها، وزاد: هناك من يحاول إقناع المغاربة بمقاطعة منتجات فرنسا والارتماء في حضن تركيا، وهذا أمر مرفوض نحن مغاربة وانتهى.

وأشار المتحدث إلى أن إعطاء الدروس لفرنسا على مستوى الحريات الدينية يقتضي النظر أولا في وضعها داخل البلد، مشددا على أن حال المسلمين هناك أفضل بكثير من المسيحيين والبهائيين واللادينيين بالمغرب، وهذا بشهادة المسلمين أنفسهم.

وأكمل صاحب كتاب "الحداثة والقرآن" قائلا: المسلمون يهاجرون بحثا عن الكرامة والاحترام المفقودين في بلدهم، وزاد: أبسط حاجيات الأقليات الدينية في المغرب وباقي بلدان الجوار غائبة، وبالتالي يصعب إعطاء الدروس للآخرين في احترام الأقليات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (83)

1 - أسامة الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:10
الناس التي تنادي بمقاطعة السلع الفرنسية دفاعا عن رسولنا الكريم، لم تتطرق الى تركيا ابدا، و لكن السيد ناشيد أصر على ربط دعوة المقاطعة هاته يتركيا حتى يضفي عليها صبغة إخوانية ليفقدها مصداقيتها بجعلها مرتبطة فقط بفئة واحدة فقط من المجتمع المغربي.
2 - N.H الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:12
لا مكان للمرتدين بيننا فهذه دولة عربية مسلمة فمن يريد غير الإسلام دين الحق دينا له فلا مكان له بيننا(ملاحظة بينما العلماء الغرب يعانقون الإسلام عن علم و قناعة و معرفة بأنه دين الحق تجد الجهلة منا الذين لا يعرفون الألف من الزرواطة يرتدون إلى ديانة باطلة)
3 - عماد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:13
حرية ممارسة الطقوس شئ و إهانة أقلية شئ آخر لا تخلطوا بين الأشياء. لا أفهم لماذا يريد البعض ضرب حملة المقاطعة هذه و اعتبارها إما فاشلة أو غير متوازنة من أجل حث المغاربة للإبتعاد عنها و عدم تبنيها. كابوس المقطعة لسنة2018 مازال يؤرق اللعض أم إنه حب المستعمر؟
4 - ناصح الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:14
فرنسا قتلت أجدادنا
فرنسا سرقت ثرواتنا
فرنسا حاربت ديننا
فرنسا تدخلت في بلادنا و حكمت في قوانيننا
فرنسا تحكم علينا بطريقة مباشرة و غير مباشرة

فرنسا تظن انها صاحبة الفكر و الحرية و الواقع الحقيقي عكس ذلك

عندي فرنسا أخبث من أمريكا
5 - saif الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:16
بلادي تبقى بلادي خايبة اولا زوينة بلاددات ناس ديما يحسبوك براني كيقولو اولين قطران بلادي اولا عسل بلادات ناس
6 - A man from this world الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:17
في فرنسا عندما تنتقد الناس بخصوص لون البشرة فأنت عنصري
في فرنسا عندما تنتقد قوم لوط يعتبرونه هوموفوبيا
في فرنسا عندما تنتقد الصهاينة يعتبرونه معاداة للسامية
في فرنسا عندما تنتقد العري يعتبرون العري حرية فردية
...
في فرنسا عندما تسب الإسلام يعتبرونه حرية للتعبير
7 - محمدين الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:18
كل الدول التي استقلت تكون علاقاتها بالمستعمر علاقات متوترة وعدائية إلا المغرب الذي ما زالت أبوابه مفتوحة لفرنسا التي تسيطر على الصفقات الكبرى خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية كما أنها تغرق السوق المغربية بمنتوجات مصنعة تفوق في أثمانها منتوجات مماثلة تأتي من دول شقيقة للمغرب مثل تركيا.. يجب تكثيف الضغوطات الشعبية على الحكومة بسلاح المقاطعة حتى يرحل عنا أعداء نبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
8 - ملاحظ الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:19
ماذا لو اغلقت كل المدارس الفرنسية الموجودة في العالم العربي والإسلامي؟ وطلبنا نحن معشر سكان شمال أفريقيا التعويضات المادية عن فترة الاستعمار؟
9 - نعمان الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:19
حسب علمي فالمسلمون و المسيحيون و اليهود يؤدون صلواتهم بكامل الحرية في المغرب حيث الإسلام هو دين الدولة، و لم نسمع يوما أن ملك المغرب أمير المؤمنين تدخل ليغير المسيحية أو اليهودية لتوافق الإسلام، عكس رئيس فرنسا الذي عبر علانية عن رغبته في تغيير الإسلام ليتوافق مع العلمانية، و هذا يناقض قانون 1905 الذي يفصل الدين عن الدولة في فرنسا، رئيس فرنسا ممثل الدولة يريد التدخل في دين بعينه فهل و هذا فعل غير قانوني، هل يتجرأ على مطالبة اليهود في فرنسا على تغيير أو حذف نصوص من التوراة ؟ من جهة أخرى النظام الفرنسي و غالبية السياسيين يتخوفون من تكاثر أعداد المسلمين لذلك يضيقون عليهم في الإستفادة من الحريات الفردية يمكن لمدرس غطى كامل جسده و الوجه بوشم مرعب و غير لون عينيه إلى الأحمر الدخول إلى المدرسة و تدريس الأطفال بينما لا يمكن للمرأة تغطية شعرها (الكيل بمكيالين) بل و دافع بعضهم عن المدرس تحت مبدأ حرية الجسد، أما غطاء الشعر فليس حرية رغم أن الراهبات يغطين شعرهن كذلك، حلل و ناقش
10 - مسلمة و أفتخر الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:20
لا حول و لا قوة إلا بالله، المغرب بلد إسلامي يجب على الدولة أن تقمع هاته الآراء المشوهة لصورة الإسلام و عن هذه المناكر التي يشجعون على إظهارها للمجتمع، لقد خرب الغرب عقول بغض الشباب المسلمين و جعلوا منهم أضحوكة. فاللهم استرنا بسترك الجميل و انصرنا على القوم الكافرين
11 - مسلم الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:21
ليكن في علم هذا الناشط أن القدسات الدينية عند كل ديانة هي خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه فما بالك بخير خلق الله لا نقبل الإساءة إليه ولو بالتلميح كما لا نقبل الإساءة الي نبي الله عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام
12 - فارس بلا جواد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:21
حبيت غير نوضح اكذوبة حرية التعبير في فرنسا ماكرون قالك غادي يدعم الرسوم وفعلا نشروها في العديد من المدون راد اردوغان وعبر علي حرية التعبير قالك ماكرون خاصو يمشي يتعلج في مصحة فرنسا ردت بسرعة البرق واستودعت السفير ديالها في أنقرة ودابة شكون الي فيه الدغل والعنصرية واش المسلمين ولا فرنسا الماكرونية؟؟؟!!!!!
13 - ⛥ اسماعيل مول التعليق ⛥ الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:23
الواقع هو أن المسلمين في فرنسا يتمتعون بحقوق وحريات لا توفرها لهم أي دولة مسلمة بدون استثناء.

1) ماكرون على حق أن التطرف الإسلامي يشكل خطرا على فرنسا.

2) معارضو فرنسا على حق أن فرنسا تنهج سياسات استعمارية.

3) المقاطعة فيها الكثير من السياسية ولها علاقة وطيدة بمقاطعة السعودية لتركيا التي هي أيضا تنهج سياسات استعمارية.

بناءا عما سبق وبما أن لا علاقة لي بالصراع التركي الفرنسي فلن أقاطع لا هذه ولا تلك، خصوصا أن مطالب المقاطعة تشمل أيضا شركات فرنسية تستثمر وتصنع وتوفر الشغل لليد العاملة في المغرب.
14 - رشيد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:23
كيف مايكون الواقع الذي تعيشه الشعوب المسلمة في بلدانهم . الموضوع هو التطاول على المقدسات .لا نجد في اي دولة مسلمة من يستهزئ من اي ديانة كيف ماكانت بل يتعايشون معهم في سلام .و يحترمون السياح والمقيمين في بلدانهم . انهم شعوب متحظرة لهم تاريخ كبير وينتمون لحظارة عريقة .فلا تحكم عن ماترى قرب انفك
15 - فارس بلا جواد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:26
انا مع المقاطعة . ونعم لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
16 - Yassin الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:26
على الاقل في المغرب الدولة لا نقوم بتشويه الديانات الأخرى بالرسوم الكاركتورية. المسيح هنا لا احد يمسهم و لا يزعجونهم. اما في فرنسا في انها الدولة لنفسها تتعدا على الدين الإسلام. لماذا لا تتعدا على الديانات الأخرى؟ فقط الدين الإسلامي الحنيف..سبحان الله . في حياتي رأيت انا الحرية التعبير يدخل فيها الشتم و إساءة الى معتقدات الآخرين. الحرية ليس ان تشوه او تشتم او تستهزا على الاخرين. الحرية لها حدود...
17 - رجب الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:26
سعيد ناشيد هذا هدفه الحقيقي هو تحقيق ما يروج في خاطره .دعوا الدين للأفراد وليس قانون يسير وينظم الشعوب والدول.لهذا أطلب منه ان يشرح لي.الآيات التي تبتدئ ب .ومن لم يحكم بما أنزل الله………؟؟؟؟؟
وهذا نفس ما يدعي الغرب محاربته في ما تسميه الإسلام السياسي. بروباجندا فارغة المغرب بلد مسلم و الإسلام نفسه دين شمولي و أسلوب حياة و السعي لإشعال فتيل حرب الأقليات لن يجدي هنا.
18 - واقعي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:27
العرب و المسلمون أكبر عنصريين و انتهازيين خير دليل إن كنت مسيحي أو يهودي في المغرب ينظر إليك بنظرة دنوية و كدلك العنصرية ضد السود المسلمين ما بالك بالمسيحيين لن تجد وزير دولة أسود في دولة مسلمة أو عربيةً رغم وجود السود كأقليات في بعض الدول بالاضافة لاحتقار الاماريغ .فرنسا منتخبها أسود و هناك أطر مسلمة في فرنسا و هناك أحياء لا يدخلها المسلمون يأكلون الغلة و يسبون الملة من لا يريد فرنسا فليذهب لقطر و يعمل بنظام الكفيل أو يذهب لمافيات أردوغان .الجالية المسلمة في أوروبا تتبني الاسلام الراديكالي و هذه حقيقةً و رأيتها و هدا ناتج عن ضعف تكوين أبنائهم و تخلفهم.
19 - متتبع الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:27
قطر والكويت وتركيا وايران والاردن قاطعت المنتوجات الفرنسية بالفعل, وحتى في إسرائيل وغزة نظمت مظاهرات غاضبة واحرقت صور ماكرون, ونحن في الدول المغاربية وغيرها لم نرى اي شيء لاننا معروفون كشعب مستهلك فقط ومسير ولا زلنا نندد عبر صفحات الجرائد الالكترونية وتويتر وفيسبوك ويوتوب فقط فقط. التاريخ سيتذكر الافعال وليس الاقوال ومن ليست له غيرة على دينه ونبيه فليدفن نفسه حيا. مقاطعون مقاطعون بالافعال.
20 - محمد الوطن الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:28
الأقليات الدينية في المغرب تعيش في امان وسلام تحت ظلال إمارة المومنين فقط يتعين عليها عدم تعريض نفسها لمايستوجب الملامة ،كالتجرئ على الاساءة لرموز الاسلام واستفزاز مشاعر المسلمين،ومن بين ذلك الافطار العلني أمامهم والترويج لمعتقدها أمامهم .
أماالملبس فإنني أعتقد بأن لاأحد من المسلمين في المغرب أنكر على يهودي أو نصراني أوغيرهما مالبسه مادام اللباس ساترا للعورة الكبرى، ويحق للمسلم والمسلمة أيضا في بلاد (المهجر) أن يرتديا مايرتضيانه من اللباس مادام الوجه ظاهرا.
وعليه فالمسالة لاتحتاج للتهويل ولاالتضخيم بقدر ما تحتاج الى الالتزام بمكارم الأخلاق واحترام الآخر،والاسلام إنما جاء بهذا ومافتئ يدعوا إليه فحق له أن يخص بقوله تعالى"إن الدين عند الله الاسلام".
21 - محمد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:31
مع كل احترامي لصاحب الكتاب الذي يتحدث عن الحريات الدينية ! هو يخلط الأمور بشكل كبير ... ما علاقة الحريات الدينية بازدراء الأديان موضوعان منفصلان تماما انا لا اعترف بالبودية مثلا لكنني لا اهاجمها و لا اسب رموزها و لا الاشياء التي يقدسونها من اجل ان يحترمو هم ايضا مقدساتنا و لا يسبو الله و رسوله ... يعني احترام معتقد شخص آخر شئ و السماح له بممارسة معتقداته في العلن شئ آخر تماما
22 - أدربال الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:35
كم هو صعب أن تعيش لسنوات و انت ترتدي الماسك
تنافق ، تكذب ، تتستر و تتجنب الخوض في مواضيع الدين و للأسف هي الموجودة أينما ذهبت لابد أن تتظاهر بالصيام و لابد أن تكون شخصية بعيدة كل البعد عن حقيقتك .
أتحدث هنا عن تجربة شخصية عشتها في بلدي الحبيب طوال سنوات .
حيث من المفروض أن تكون مع القطيع و إلا سيجرفك الثيار و يكون مصيرك النبذ.

تنفست الهواء النقي لأول مرة عند نزول الطائرة التي أقلَّتني إلى بلاد الأنوار
أرض الحريات و حقوق الإنسان .
أخدت نفسا عميقا ممزوج بالحرية كمن خرج من غياهب السجن .
أحسست بطعم الحياة و لم أندم يوما على قرار الهجرة .

للأسف لازال الكثير من إخوتي يعانون الويلات لسبب بسيط هو أنهم يحمل عقولا نيرة ترفض الإيمان بالأشياء الغير المسنودة على دليل علمي .

يا أيها المغاربة المنتقدون للحريات في بلاد الغير .
لا تلقو الحجارة مادمت بيوتكم من زجاج !
23 - فرنسا الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:35
الجريدة الفرنسية رسمات على الإسلام وعلى اليهودية وعلى المسيحية وعمرنا شفنا شي يهودي من إسرائيل ولا شي مسيحي من أمريكا تايندد ويقطع رؤوس فعباد الله واخا هاد الدول قادرين يحتلو فرنسا ولكن كتلقا المشكل غير معا الدول لي الناتج ديالها ما واصل تا 1% من ناتج فرنسا وكايتساطحو معا دولة مستافدين منها شحال من حاجة وخا التاريخ الكحل..
ماغاديش نقاطع ولي عندو شي مشكل دسلايك ودوز حيد
24 - رضوان الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:35
لماذا لا ننتج ما نستهلك حتى لا نرمى لا في حضن فرنسا ولا تركيا .
25 - سعيد المفطر الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:36
تعالاو لمغرب او لبلدان الاسلامية او شوفو لحريات الدينية كيف دايرا، مثلا غير رمضان لا بغيتي ما تصومش عاد كا تجيهم لكانا على منطق الأغلبية و"اننا في بلد اسلامي" واش هاد ماشي قمة التناقض والانانية؟ دويو علينا او جيو علينا
26 - مغربي حر الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:37
إلى رقم 2
بما انك قلت " من لا يريد الإسلام فلا مكان له بيننا ،" فلكي تكون منطقيا وطب عليك ان تقتنع بأنه من لا يريد المسيحية أو اليهودية فلا مكان له في الغرب.
و لذلك، و لكي تبقى دائما منطقيا، يجب أن تضيف أن عب المسلمين أن يخرجوا من أوروبا و يرجعوا إلى بلدانهم ، و يجب عل الدول إلاروبية أن تم د المسلمين فلا مكان لهم هناك .
27 - vive la France et le Maroc الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:39
واش عند المغاربة اصلا الامكانيات باش يقاطعوا المنتوجات الفرنسية?? اصلا دوك اللي كايطالبو بمقاطعة المنتوجات الفرنسية غالية عليهم واصلا ماكايشريوهاش.. باراكا عليهم غير المنتجات التركية الرخيصة وعديمة الجودة.
اما الغنادر فيحبون فرنسا وكل ماتنتجه ولايهمهم لا رسومات ولا كل تلك الخزعبلات..
28 - هشام الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:41
عذا السيد يخلط كل شيء، يوجد فرق بين الدولة والشعب. الدولة لم تقاطع ولن تقاطع اي شيء، اما الشعب فمن حقه مقاطعة اي شيء ومن حقه شراء اي منتج، ولا تظنو انكم اذكياء من الشعب.
29 - عيسى الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:45
الإساءة إلى الأنبياء ليست حرية بل جريمة وفتنة ولكن ما كاينش قانون فالعالم.
30 - hakim الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:45
الذين يطبلون ويزمرون للدول الغربية يجب ان يعلموا بأن مملكة الغرب قائمة على جماجم المسلمين والتاريخ كله يشهد لذالك
اما اليوم فاقتصادهم من الصفر الى الماءة فهو من جيوب المسلمين كذالك . فلذالك لايقدر الغرب ان يمنع بناء المساجد أو منع ممارسة الشعائر الدينية . ونرى تصريح الرئيس الفرنسي قد يكون مدفوع من بعض الدول العربية لتصفية الجالية المسلمة
في فرنسا لانها اصبحت تشكل خطرا على عقائدهم الباطلة
31 - الكلاخ المبين الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:46
المنادون بمقاطعة المنتوجات الفرنسية قوم لا يفقهون.
ما معنى مقاطعة المنتوجات الفرنسية في وقت يوجد الملايين من المغاربة المهاجرين بفرنسا يعيشون على أرضيها ويبعثون بأموال طائلة تستفيد منها عائلات المهاجرين وتضخ الأبناك المغربية بالعملة الصعبة التي تعود بالنفع على جميع المغاربة. ولا ننسى أن جل الزوار الذين يقصدون المغرب كوجهة سياحية فرنسيون، وتوجد شركات فرنسية بالمغرب تستفيد منها اليد العاملة، ولا ننسى الدعم الفرنسي للمغرب في الأمم المتحدة.
فلو أرادت فرنسا أو أي دولة أروبية التضييق على المغرب يكفي أن تمنع تصدير عملتها خارج فرنسا كما يفعل المغرب الذي لا يسمح إلا بقدر محود جدا تصدير الدرهم. كل من ينادي بمقاطعة فرنسا فهو "مكلخ"
32 - Aly d'Agadir الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:47
إلى صاحب التعليق رقم 2
إذا كان الحال كما تقول أنه لا مكان المرتدين بيننا في المغرب
"فإنه لا مكان أيضا للمسلمين بفرنسا".
إذن أنتم تنتقدون تعامل فرنسا مع المسلمين داخل دولتهم (وهذا غير صحيح إطلاقا لأن أوضاع المسلمين بفرنسا أحسن بكثير من أوضاعهم داخل بلدانهم)
وفي مقابل ذلك ترفض أن تتعايش مع مواطن مغربي مثلك لأن له معتقدا آخر.
عجيب أمر المغاربة والمسلمين عموما
33 - Observateur الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:51
Ils sont fous ces gens . Ils oublient que presque 25%de nos exportations sont achetées par la France..pour la religion je crois que les français sont contre l'extrémisme. Celui qui est contre la liberté d'expression..
34 - sage observateur الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:53
égalité-fraternite-liberte mais maintenant egalite-fraternite-actualite !!!!!!!!!!!!!!!! où ce qu'on est de ça ?????????? hélas la France était l'unique pays au monde qui respectait les vrais droits de l'homme et reconnue par la democratie mais aujourd'hui tout à changer et la question qui s'oppose est ce que la france est consciente de ça ou pas? si oui c'est grave si non il est grand temps de se hâter à rectifier le tir.
35 - Taza haut الأحد 25 أكتوبر 2020 - 14:58
الارض اصبحت لا تتسع للجميع هذا هو مفهوم عقلية الغرب الجديدة وًتلك الاقليات التي تتحدث عنها ما هي الا بشر اضطر الى الهجرة لاسباب عدة و لو كانت ارض اوطان هذه الاقليات كما تدعوها تنعم بالعدل و الحقوق و تقوم باختيار حاكمها ما احتجنا الى الهجرة حتى مع المجاعة و لكن الغرب بعد مرور السنين و بعدما استغل اليد العاملة المسلمة في حروبه و بناء تقدمه و اصبحت خيرات اوطانهم تسلم من حكامهم حتى يظلوا يحكمون وًعلمت ان هذه المجتمعات اصبحت واعية بنسبة كبيرة للنهب و الاحتلال الغير مباشر فهاهو اليوم يحاول بكل الطرق ان يخضع المسلمين بالعلمانية مقابل الغذاء انها حرب على الدين و المسيحية اظهرت ولائها الكلي للصهاينة لانها هي ايضا تعيش ازمات و رخائها مرتبط بالبنك الدولي و لم تعد حرة كما كانت فلذلك اقول لاوروبا نحن في الهوى سويا و لن نسب ملتكم و لا نبيكم لاننا نؤمن بهم جميعا و هذا ما يميزنا على باقي الديانات
36 - Sam espagna الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:02
بعيدا عن العواطف فهذه نازية جديدة فرنسية ولا ينكرها إلا جاهل أو مزقت...اي بلد يحارب اقلية فهو بلد نازي بالتعريف الصحيح ..قاطعوا لشرفكم وكرامتهم ولا تسمعوا الاقلام المأجور..واحد يقول من اين يأتينا الدواء.. امريكا نفسها استنجدت مغربي لأولادها من كرونا هذا ذليل للمدافعين عن النازيون الجدد الفرنسيين ..العالم كبير اليوم وباستطاعتنا تذليل المشاركة والمتاجرة
37 - مغربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:02
المنادون بمقاطعة فرنسا هم أذناب تركيا وخصوصا التيارات الإسلامية الإخونجية. ستبقى العلاقات المغربية الفرنسية قوية ومتينة لخدمة مصالح البلدين الشقيقين رغم كيد الحاقدين.
38 - الياس الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:03
شعوب اليابان وكوريا و الصين و سنغفورا تسير بخطى تابثة لتحقيق اسباب الازدها و التطور و التقدم بشكل مُلفت لنظر و بالاعتماد على قدراتها فقط
والقاسم المشترك الذي يجمع بين كل هذه الشعوب هو انها لم تعد تنظر الى الماضي بل فقط الى المستقبل .
بالرغم من ان الاهانات و الدمار و كل اشكال الابادة و القتل ...التي تعرضت له هذه الشعوب من طرف الغرب كان اكبر بكثير من ما تعرضت له شعوبنا
الخلل ليس في فرنسا او امريكا او ..بل في ثقافتنا التي تبحث دائما عن اي عذر لتبرير من اجل التبرير
39 - Lila الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:09
المغرب بلاد اسلامي
هل هذا صحيح
اضن ان المغرب بلاد مسلمين
En dehors des mariages, des divorces et de l héritage qu est ce qu il y a d islamique dans les lois marocaine ?
40 - مواطن الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:14
بكل صراحة لا زلنا تحت الخضوع الفرنسي لأننا فئة عريضة من المجتمع المغربي تتباهى بالتحدث باللغة الفرنسية فالادارة جل الوثائق باللغة الفرنسية الا القليل

و الفاهم يفهم باختصار بدون هوية
41 - عبد الله الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:17
السلام عليكم ورحمة الله
بالنسبة للاخوة الذين اهتز ايمانهم بالله بسبب كثرة الفتن التي نعيشها في مجتمعنا المرجو الاطلاع على سلسلة "رحلة اليقين " للدكتور اياد قنيبي على اليوتوب
فيها خير كثير
اسال الله ان يثبتنا على دينه
42 - - مغربي حر - الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:21
فرنسا يااخوان تحارب الاسلام الراديكالي الاخواني الوهابي وكلنا نعلم لماذا، نعلم ان هذا التوجه الايديولوجي يكن الحقد والكراهية للغرب والكفار بصفة عامة، وهذه الكراهية قد تصل الى ارتكاب مجازر ارهابية ولهذا لايريدون السماح لمن هم في نظرهم كفار في العيش في سلام حتى في عقر دارهم. المرتدين مثلا يتعرضون لكل انواع الاهانات والسب والشتم وحتى السجن او الاعدام في دولنا الاسلامية بينما المسلمون يعشون بسلام في بلدان الكفار ويمارسون شعائرهم بكل حرية، فحتى السلفيون يمارسون سلفيتهم بحرية الى ان تصدر منهم خطابات تدعوا الى جرائم.
المسلمون عندهم تطبيع مع خطابات الكراهية الموجهة ضد الكفار كانوا من ابناء جلدتهم او غيرهم ولايستسيغون ان تنشر رسومات لشخص يعتبرنه مقدس. غريب امرهم بالفعل، ولكن الغرب اصبح يدرك خطورة الاسلام السياسي مثله مثل الكثير من الدول الاسلامية وعلى راسها مصر والامارات وسيلقنون اعداء البشر درسا لن ينساه.
الاسلام السياسي في فراش الموت، ومن يغرد لصالح من الغوغاء والذباب الاخونجي الى مزبلة التاريخ
43 - rachida الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:26
السلام عليكم.إذا أردتم يالمعلقين ويالمغاربة قاطبة مقاطعة منتوجات فرنسا فلتبدؤوا الآن بأنفسكم وتكونوا قدوة وترموا كل هواتفهم وسيارتهم وتلفزاتهم في القمامة التي اشتريتموها منهم وكل ما يصنعونه ويصدروه لكم إن كنتم فعلا ترديون مقاطعة فرنسا لا أن تتمسكوا بكل التكنلوجيا التي تصدرها لكم وتقولون مقاطعة منتجات فرنسا أم تريدون فقط أن تقاطعوا ملابسها أما باقي التجهيزات الالكترونية التي تصنعها وتصدرها لكم تتمسكون بها مثل الهاتف الذي الآن بين أيديكم والذي تطالبون فيه المقاطعة.اصنع هاتفك وتكنلوجياتك بنفسك وبعدها قاطع ماشئت أما أن تتمسك بتكنلوجيتهم وهواتفهم وسياراتهم وتقول المقاطعة فهذا اسمه نفاق وانتهى
44 - imad2 الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:28
فرنسا الدولة العظيمة وسادس اكبر اقتصادات العالم لن يهمها ما تقوله الغوغاء.. ستستمر في محاربتها للارهاب وقص اجنحة الارهابيين وطردهم الى من حيث اتوا. قالك مقاطعة ههه وعنداك هي تقطع عليكم الاستثمارات والمساعدات وتموتو بالجوع..
45 - رأي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:36
المنادون بمقاطعة المنتوجات الفرنسية قوم لا يفقهون.
ما معنى مقاطعة المنتوجات الفرنسية في وقت يوجد الملايين من المغاربة المهاجرين بفرنسا يعيشون على أرضيها ويبعثون بأموال طائلة تستفيد منها عائلات المهاجرين وتضخ الأبناك المغربية بالعملة الصعبة التي تعود بالنفع على جميع المغاربة. ولا ننسى أن جل الزوار الذين يقصدون المغرب كوجهة سياحية فرنسيون، وتوجد شركات فرنسية بالمغرب تستفيد منها اليد العاملة، ولا ننسى الدعم الفرنسي للمغرب في الأمم المتحدة.
فلو أرادت فرنسا أو أي دولة أروبية التضييق على المغرب يكفي أن تمنع تصدير عملتها خارج فرنسا كما يفعل المغرب الذي لا يسمح إلا بقدر محود جدا تصدير الدرهم. كل من ينادي بمقاطعة فرنسا فهو "مكلخ"
46 - مراقب الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:40
ليس هنالك مشكل الأقليات بالمغرب هناك شعب واحد لا ترددوا حكايات الامم المتحدة المشروخة. فرنسا تريد إشعال الفتنة بين المغاربة
47 - عزيز الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:41
إننا ندافع عن ديننا الحنيف و من إختار أن يعيش في مجتمع آخر يجب عليه إحترام خصوصياته لكن بالمقابل المجتمع المضيف عليه إحترام أبنائه الوافدين أما أن يضرب خنزير في دين المليار و نصف من البشر فذلك مرفوض
48 - bleumarin الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:50
الاساءة الى الرموز الدينية هي مسألة غير أخلاقية و استفزاز من شأنهما التحريض على الكراهية و العنف ما في هاذا شك. ولكن من الواضح أن قيم الجمهورية الفرنسية و نظامها العام يسمحان بالرسوم الكاريكاتورية ليس كإساءة الى شخص الرسول وانما باعتبارها شكل من اشكال حرية التعبير.فليس هناك في فرنسا شيئ لا يمكن السخرية منه.و الرسومات الكاريكاتورية ليست سبا و لا قذفا بإجماع جل رجال القانون.لهذا فمن المهم للجاليات المسلمة التأقلم مع قيم الجمهورية الخامسة والاندماج في المجتمع الفرنسي أو مغادرة فرنسا والعودة الى دولهم في سلام دون قتل او تفجير. ثم انه من الغريب ان مجموعة من المسلمين يهربون من ظلم الانظمة السياسية في دولهم "المسلمة" في زوارق مطاطية و يأتون الى اوربا التي توفر لهم حماية اجتماعية و عمل ثم يحلمون بتطبيق الشريعة الاسلامية فوق الاراضي الاوروبية! على أي فمن المهم اخلاقيا و حتى من منظور توصيات و قرارات الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي احترام جميع المعتقدات و عدم ازدراء الأديان و ممارسة الحريات العامة بمسؤولية و لكن ايضا من جهة اخرى فالحق في الحياة هو أقدس الحقوق جميعا.
49 - نور الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:54
الى ملاحظ كفى مسكنة ماذا لو طالبت الدول التي تقولون انها فتحت تعويضات عن السبي ماذا لو طالبت افريقيا العميقة تعويضات عن الاستعباد و خصي سكانها لخدمة الاميرات و البلاط لحد الان مازالت كلمة العبد تسري بكل وقاحة في مجتمعنا ماذا لو طالبت الفرنسيات بتعويضات عن اغتصاب الجنود المغاربة لهن تنظرون لانفسكم و كانكم ملائكة انتم مليئون بااحقد و العقد و كره الاخر غيرة و حسدا و من لم تعجبه فرنسا و هي حرة في ارضها فليذهب لافغانستان او السعودية أو ترميا لنرى ما اللذي ستلقونه مكعاملة من اخوتكم في الدين اليابان ضربت بقنبلتين و انتفضت و انت وغيرك مازالتم تتباكون حمد الله بناولك السطة ديالل التران كمية الدواعش في التعليقات لا توصف تبقون وراء الشاشات تنفتون عقدكم و حقدكم لن تقوم لكم قائمة حفظ الله العالم من شركم
50 - rachida الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:54
السلام عليكم.من يسمع المغاربة يقولون يجب مقاطعة منتجات فرنسا يظن أنهم يعرفون صنع كل شيء بأنفسهم ولا يحتاجون لا لفرنسا أو للغرب عموما.لو قاطعتم منتجات فرنسا فأنتم من سيهلك وليس هي لأنها ستجد دولا كثيرة وكثيرة غير مسلمة تشتري من عندها لأن ليس فقط الدول المسلمة هي الموجودة فقط في هذا العالم ثم لنقلب الآية.ماذا لو فرنسا أو الغرب كله اتفق أن لا يصدروا لكم تكنلوجيتهم بعد الآن من هواتف وسيارات ووو بالطبع ستعودون إلى عصر الظلمات عوض التكنلوجيا ستنورونا بالشمع الذي هو بدوره من صنع اليهود الذين تكرهون كذلك وعوض أن تسافروا إلى الحج في يوم فقط في هاته الطائرات التي صنعها الغرب ستضطرون لقضاء سنوات كثيرة في الطريق للوصول إليه على البغال ومن طبيعة الحال إن لم تنقرض هي الأخرى لأن فرنسا والغرب هم من يصنع كل هاته اللوازم التي تستعملونه يوميا في حياتكم.من يريد مقاطعة شيء يجب عليه أولا أن يعرف أن يصنع بنفسه ماشي أنتما ماكاتعرفوا تصنعوا حتى الإبرة هي لخرا إلا ماوراكم الغرب كيفاش تصنعوها ومزال كاتحلوا فامكم.قاليك آش خاصك العريان قاليهم خاصني الخاتم لمولاي.الله اعطينا وجهكم
51 - تاريخ الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:56
اغلب المتعاطفين مع الرسول لديهم معرفة ضئيلة وفقيرة جدا عنه وعن أتباعه
52 - الفاهم الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:57
لا وجود للمغرب بدون الاسلام.لا شيء يربط المغاربة بعضهم غير الدين.ونحمد الله على المرابطين الدين قضوا على الشيعة وباقي العقايد المحرفة والمنحرفة بشمال افريقيا..ادا سمحنا لهم بالانتشار.سيصبح المغرب كلبنان.فيكون الولاء للطايفة وليس الوطن.وينتهي المغرب كبلد موحد.
53 - bleumarin الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:03
المقاطعة ستضر بالاقتصاد الوطني.و الكل يعلم حجم و اهمية المقاولات الفرنسية في بلادنا و اعداد من يشتغلون بها من اليد العاملة المغربية و لكم بعد ذلك تخيل حجم الضرر الذي من الممكن ان يلحق اقتصادنا الوطني. فيما يخص موضوع الاقليات فهو موضوع شائك و معقد.حرية ممارسة الشعائر الدينية و حرية المعتقد يجب أن تكون مكفولة بمقتضى الدستور.للأسف في بلادنا لا تزال الاقليات الدينية كالمسيحيين لا يمكنهم ممارسة شعائرهم.كما أن الادينية و الالحاد لا يزال معاقبا عليهما بالقانون الجنائي (ممكن جريمة زعزعة عقيدة مسلم).كما يعاقب على الافطار جهرا في رمضان...و و ...
ثم إن الرسوم الكاريكاتورية ليست سبا و لا قذفا و من حق الفرنسيين اعتبارها داخلة في اطار حرية التعبير.لا يمكن تغيير قيم الجمهورية بسبب رأي أقلية مسلمة.من الممكن لهؤلاء مغادرة التراب الفرنسي دون الحاجة الى قطع رأس أحدهم.
54 - فرنسا إلى الهاوبة الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:08
فرنسا تدافع عن حرية التعبير هذا صحيح ولماذا استدعت باريس سفيرها لدى أنقرة للتشاور حينما شك أردوغان في القدرات العقلية للرئيس الفرنسي في تعامله مع الجالية المسلمة بصب المزيد من الزيت على النار أليس موقف ووجهة نظر تركيا يدخل أيضا في إطار حرية التعبير أم حرام علينا حلال عليكم.
55 - خاليدوفيتش الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:13
المشكل ماشي ففرنسا، ولكن في الناس لي باعوا بلادنا لفرنسا. نتا لي باغي تقاطع المنتجات الفرنسية خاصك تعرف أن جزء مهم من القمح الذي يستورده المغرب ولي كايتصايي به الخبز، كايجي من فرنسا. حيث هادو لي حاكمين مصرين إصدروا الدلاح والفريز ولافوكا ومطيشة، ومخليين السلع الأساسية كانجيبوها من عندهم. بمعنى أبوراس نوض غوت على لي حاكمين هاد البلاد، نقادوها بعدا ونقاطعوا ديك الساعة.
56 - awssar الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:49
لماذا الخوف من النقد والانتقاد اذا كان اساسك مبنني على اسس متينة ولك كامل الثقة في قدراتك وشخصية؟
متى استعبدم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ؟
لا يجوز فرض ارائك وافكارك على الاخرين فكل شخص حر في تصرفاته ومعتقداته دون المساس بحرية الاخرين ومعتقداتهم . فالاختلاف لا يعد عيبا بل تكاملا لانه لا يمكن ان يعيش المتدين دون العلماني ولا يمكن ان يعيش الجاهل دون العالم. فالجهل سنة في حياة الانسان.
57 - Observateur الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:53
الناس للي مع المقاطعة هم اغلبهم عرب مشرقيون لانه ليست لديهم علاقات اقتصادية او ثقافية مهمة كالتي تربط شمال افريقيا بفرنسا..اما نحن فصادراتنا ووارداتنا بل حتى في الدفاع عن وحدتنا الترابية هى مرتبطة جدا بفرنسا .
58 - مغربية الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:01
سبب هجرة العرب و الافارقة الى اوربا ليس البحث عن الكرامة، لان حياتهم في تلك البلدان الاوربية ليست كريمة كما ينبغي فجلهم يعمل في اعمال غير كريمة بالمرة و يعانون من الميز العنصري باستمرار. سبب هجرتهم يا عزيزي هو الفقى الذب سببه هو تلك البلدان الغربية من خلال نهب خيراتهم منذ عقود و عقود و اثارة النعرات و الفتنة و الحروب في مجتمعاتهم. و المثل العربي الاصيل يقول : عز الخيل في مرابطها. فكفاكم ركوعا للغرب الذي هو سبب كل مآسينا.
59 - يونس الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:07
اي مقاييس يعتمدها هذا المدعوا متخصص في .... لا القوانين ولا الجغرافيا و لا العقليات و الممارسات في كلا البلدين تسمح بذالك لكن عندما تعمى البصيرة و ينبطح المستوى المعرفي و العلمي ناهيك عن العزة تسمع العجب فلا تستغرب .
60 - لا اكراه في الدين الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:07
الى رقم 2 : كيف تسمح لنفسك ان تقول من لا يريد الاسلام دينا فلا مكان له بيننا ؟ واش المغرب ورتيه نتا من شي واحد ؟ واش خلاه ليه شي واحد ك ارث ؟ لا اكراه في الدين ......
61 - Farid الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:18
Je pense le monsieur et qu'on a rien sur la France est-ce que c'est normal on monterons pour les élèves un photo de quelqu'un soi-disant le prophète Mohammed tout nu avec 1 étoiles d********** pour toi si ça la liberté d'expression désolé monsieur
62 - Yous الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:21
الناس للي مع المقاطعة هم اغلبهم عرب مشرقيون لانه ليست لديهم علاقات اقتصادية او ثقافية مهمة كالتي تربط شمال افريقيا بفرنسا..اما نحن فصادراتنا ووارداتنا بل حتى في الدفاع عن وحدتنا الترابية هى مرتبطة جدا بفرنسا
63 - المسيء للرسول الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:34
سؤالي للذين يستنكرون الرسومات المسيئة لنبيهم.
لماذا لا تستنكرون ما جاء في صحيح البخاري من أن النبي ولدته أمه بعدما قضى في بطن أمه أربع سنوات؟ ولماذا لا تستنكرون ما جاء في صحيح البخاري الذي يسيئ إلى الصحابة عندما يذكر أنهم كانوا يدلكون وجوههم وجلودهم بنخامة (الخنونة) محمد؟ (والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده).
64 - كلنا أمة محمد الأحد 25 أكتوبر 2020 - 17:40
كلنا مقاطعون لخرنسا ولكل شيء يتعلق بخرنسا
يقول تعالى :( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين )
لعنة الله على الكافرين
اما من قال انه لا توجد حرية دينية في المغرب الله يعطيه الجرب
وإنما المغاربة يحاربو اللي يسبو الديانات
لكم دينكم وليا دين
اما هاذ ناشيد غولولو راه كثر بلبيرا
65 - الواقع الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:09
من يعادون الاخوان المسلمين بات لديهم الخلط او عن قصد مع الاسلام كدين. الهجوم عليه بهاته الطريقة من خلال مقالات تفتقد للموضوعية وتعليقات مخدومة لن يزيد الا في رصيد من تحاربون. الغريب ان تقريرا في الواشنطن بوست بتعليقات اكثر عقلانية من الذي تنشرون
66 - Abel الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:54
A ma connaissance personne ne connait ni le visage ni l'aspect physique de prophete. Alors c'est quoi ce cirque pour des caricatures qui représentent que ce que le dessinateur de charlie hebdo a pu imaginer. D'autres part, le principale client du Maroc c'est la France, sans parler des usines au Maroc qui font travailler des millers des marocains. Certains veulent imposer à d'autres pays leurs façons de voir les choses, qui généralement est absurde. Quand à ceux qui vivent en France et n'acceptent pas sa lois , ils
n'ont qu'aller en Arabie Saoudite ou la Turquie s'ils les acceptent. ? .
67 - Freethinker الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:54
هل سيقوم المسلمون بقطع رؤوس من لا يشارك في مقاطعة المنتوجات الفرنسية؟
68 - ghir dayz الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:57
ياللعجب. نجد اغلبهم يطالبون بمقاطعة المنتوجات الفرنسية ويركبون "بوجو" و "رونو" ويتمنون زيارة باريس. NO MORE COMMENT. يا امة ضحكت من.........
69 - مواطن الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:59
هذا كيدخل ويخرج فالهضرة. معندناش مشكل مع المجتمع الفرنسي . كاينة المصالح الفرنسية والمغربية والتعاقدات مع فرنسا وباقي الدول اللي كتربطنا معاها مصالح مشتركة . المشكل كاين مع الرئيس الفرنسي وتصريحاته واستفزازاته . مسألة المقاطعة أو غيرها هذا كلام بحال اللفتة فالميزان معندو قيمة .هاذ الرئيس كيلعب باوراقه وهو اللي غدي يخسر مع الحزب ديالو . احنا اغنياء بالاسلام وهوما خاسرين كلشي لانهم بلا دين ولا عقيدة . يمشي رئيس ويجي رئيس وتبقى العلاقات مستمرة اما تركيا او الاقليات هذو فقط باغين سبة علاش يوصلو لمصالحهم .
70 - لا يتكلم عن الأدب من عدمه الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:06
الى N.H عندك الصح راه مكيدخل المسيحية الا المكلخين .وسبحان الله مكيدخل للإسلام الا العلماء والبروفيسورات وزيد وزيد .الاسلام عزيز بنا او بدوننا .كلهم سيذهبون الى ,,,,, وتبقى سيرة الاسلام والمسلمين عزيزة الى ان يرث الله الارض ومن عليها
71 - الصريح الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:10
عاشت فرنسا و شكرا على مرورها من بلداننا فلولالها فمازلنا نركب على ظهور الحمير و البغال. لكن للأسف تلزمنا سنوات ضوءية لفهم فكرة ممارسة الحريات و منها حرية نقد المعتقد لأنه مجرد فكرة تعشش في عقول الناس و حرية نقد الشخصيات العامة و حتى و ان كانت مقدسة
72 - المنحوس الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:34
ا لعالم مشغول بالعلم والمعرفة والغوغاء شادين في الخاويات . عارفكوم المخزن شعب مقرقب مقلوب مسطي معتوه ...وغادي يبقى حاكركوم يا شعب والو .
73 - مغربي يكره الاستعمار الفرنسي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:35
فرنسا دولة استعمارية نهبت الافارقة وقتلتهم و استعبدتهم و ارغمتهم على الحرب من اجلها و تدبر الانقلابات والفتن باسم الديموقراطية او محاربة الارهاب فرنسا تعتبر افريقيا و الافارقة ملكا لها
اما شعار الحرية المساواة الاخوة فهو شعار تضليلي فانت حر ان تكون شاذا او صهيونيا او حيوانيا حتى ولكن انت لست حرا ان تكون مسلما ما يحز في نفسي لماذا لا نعلم ابناءنا الانجليزية بدل الفرنسية التي فرضها علينا اذناب فرنسا لماذا لا يتم الاستفتاء على اللغات الاجنبية التي يتم تدريسها في مدارسنا لعمري الانجليزية او الالمانية او الصينية احسن من لغة المستعمر التي تجاوزها التاريخ
ومرة اخرى الحرية هي كل مانملكه فلنشتري ما نحب و ما نريد والعرض متنوع في الاسواق و الحمد لله
74 - هل من مجيب ؟ الأحد 25 أكتوبر 2020 - 19:51
نقرأ في المقال ما يلي -بالإضافة الى العنوان -:
"لكن في المقابل يصر معلقون على أن المطالب المرفوعة إلى الدولة الفرنسية تقتضي النظر في واقع الحريات الدينية بالمملكة أولا."

هؤلاء المعلقون المفترضين الذين يطالبون بمساءلة الدولة - ديالنا - على حرية الأقلية وغيره من هذا "اللغط"،

لما لا يسائلون أنفسهم قبلا كيف لفرنسا الحق أن تدافع على "مرجعيتها الدستورية - العلمانية (الفرنسية) -" بدون عقد في بلادها وأمام العالم

ولا يسمح للمغرب وأمثاله الدفاع عن "مرجعيته الدستورية - دين الدولة الإسلام -" ودفاعه عن مشروعية محافظته على ثوابته واصوله وتعدده الثقافي وما يميزها من اصالة ومعاصرة دون عقد وبدون محاولة وضع مؤسساتها تحت مجهر المحاسبة من لدن نفسها تلك الدول والمنظمات التي تنادي بافكار إنسانية وحقوقية ؟

هل المغرب قاصر ؟
هل المغرب يحتاج الى تأشيرة من هذه الدول حتى يمارس حقوقه الاجتماعية والانسانية والدينية والثقافية وفق ما يراه مناسبا لحياة متوازنة مبنية عن الاحترام اللازم والمفترض وبتوافق بين مكوناته أغلبية وأقلية وكل من موقعه وبقدر ما يمثله وان كان بمحافظة على الحقوق المشروعة التي تضمن الاستمرار
75 - abdelaziz الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:27
العرب دائما يخلطون الاوراق ،ماكرون يقصد الاسلام السياسي الذي خلق المشاكل في الدول العربية الشمولية وفرنسا دولة علمانية وديموقراطية وبعض المهاجرين الذين هربوا من بلدانهم بسبب الجوع والقمع ارادوا ان يؤسسوا كيان خاص بهم منعزل عن قوانين فرنسا
76 - مغربية الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:33
جوابا على من يقول ان هناك تضييق على اليهود و المسيحيين و الملحدين و البهائيين في المغرب. هل دخلت السلطات يوما الى المعابد اليهودية او الكنائس و منعتهم من اداء صلواتهم؟!! الا يحج اليهود سنويا الى المغرب لأداء صلوات و طقوس معينة في محج يخصهم نواحي الصويرة المغربية؟ هل تعرض لهم اي شخص يوما و منعهم ذلك؟ هذا علما ان مرجعية المغرب اسلامية محضة. اما مرجعية فرنسا و اوربا عموما فلائكية بمعنى انها لا تتدخل في الشؤون الدينية للاشخاص، و على الجميع ان يحترم ذلك بما في ذلك السلطات. اما المغرب فبلد اسلامي و على الجميع ان يحترم ذلك بما في ذلك السلطات. أي ان من حق السلطات التدخل لفرض الطابع الاسلامي و لا شيء غير ذلك.
77 - رشيدة الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:49
هل المسلمون يحترمون معتقدات الاخر الا يصلون ليل نهار بالاية التي تسب اليهود و النصارى بترديدهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
78 - لا يجوز الأحد 25 أكتوبر 2020 - 20:57
لا يجوز إقحام المغاربة اليهود في مثل هذه المواضيع
المغاربة اليهود أصليين في الدول المغاربية عامة
المغاربة اليهود ليسوا وافدين أو متجنسين
المغاربة اليهود تجنس بعضهم بالجنسية الإسرائيلية
هل يجوز الحديث عن جالية مغربية في اسرائيل ؟، هذا موضوع يمكن النقاش حوله ...

الإسرائيلية واليهودية موضوعين مختلفين، اختلطا بسبب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المتشعب والمتشابك في تفاصيله، لكنه صراع بين الشرعية و اللاشرعية وهذا موضوع آخر ...

لا نخلط الأوراق ولا نغالط الناس في صلب الموضوع

فرنسا دوافعها سياسية واقتصادية لا أكثر ولا أقل ولا يهمها لا دين ولا ملة ...
فرنسا تخلق وجها متجدد للعنصرية تحت أعذار أمنية - مشروعة - تنسب لنوع جديد من العصابات تلبس لباسا دينيا - ظلما -، سؤال، لماذا الكلام على الإسلام وليس الحديث عن عصابات منظمة تستغل الأديان ؟، لماذا لا يتم التجميع بين الترف الديني بدل اسقاط التطرف على "المسلمين" ؟ -هناك نماذج للتطرف المسيحي واليهودي والسيخي والهندوسي ...- إذا كانت العلمانية الفرنسية تقول بأنه لا مكان للدين في الدولة فالأجدر ان تعمم القوانين لا أن تفصل على مقاسات وقتية أو ظرفية
79 - مواطن الأحد 25 أكتوبر 2020 - 21:06
القرآن الكريم يرد على من يسب الله والنبي صلى الله عليه وسلم ودين المسلمين وينهانا عن سب وشتم الكفار والنصارى واليهود حتى لا يردوا علينا بالمثل . فلا حاجة بنا للرد على من يريدون النيل من الاسلام والمسلمين . وأتذكر هنا قولة عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لأبرهة إن للبيت ربا يحميه . الذي قتل الأستاذ وظف من أجل افتعال هذه الأزمة كما وظف الأستاذ نفسه للإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون طعما سهلا يبتلعه المتطرفون الدينيون وما أكثرهم في فرنسا التي ترعاهم وتدعمهم ماديا ومعنويا رغم أنها دولة علمانية لا تؤمن بالأديان أو التدين . الإرهاب ظهر في أوروبا منذ قرون واستعمل في عدة أزمنة من أجل أغراض سياسية كانت سببا في اندلاع الحروب الكبرى فلا تفتروا على المسلمين بآرائكم ونظرياتكم. لنا ربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف ولكم الدنيا وفتنتها وثرواتها فتقاتلوا عليها مع بعضكم البعض كما فعلتم وتفعلون دائما . من رسم الرسوم منكم ومن ارتكب الجريمة منكم ونحن هنا في الطرف الآخر يحج منا الملايين كل سنة إلى بيت الله الحرام لطلب المغفره من الله فاتركونا لحالنا ايه العلمانيون
80 - رأي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 21:21
فرنسا تغطي فشلها في تدبير جائحة كرونا و خروج الفيروس عن السيطرة بالسماح لنشر الرسوم المسيئة للرسول ص
81 - عبد ربه الأحد 25 أكتوبر 2020 - 22:09
ان فرنسا الاستعمارية لا ينفع معها إلا المقاطعة.وكذلك ندائي إلى كل الغيورين على نبيهم أن يقطعوا كذلك الولوج إلى المدارس الفرنسية بالمغرب ،ويحاولون عدم التكلم بها بتاتا
فرنسا يا اخواني تستنزف ثرواتكم وخيراتكم .الفوسفاط على سبيل المثال مفروض على المغرب أن يدفع لها نسبة من إنتاجه اليومي رغما عليه.كما إنكم إخواني سمعتم أن الصين طلبت من المغرب تصنيع القطار الذي يسير الآن وسط الدار البيضاء ،بخمسين في المائة عن فرنسا.لكن بما أن فرنسا تحكم المغرب ،قرر المغرب التعامل مع فرنسا ولو بمائة في المائلة
82 - الى رقم 33 الكلاخ المبين الأحد 25 أكتوبر 2020 - 23:48
انا ضد مقاطعة الماركات الفرنسية .لكن من ينادون بالمقاطعة لماركات فرنسا يقصدون.من اراد ان يشتري سيارة فليشتري نوع غير فرنسيى.او قنينة عطر او جبن سواء من النوع الجيد او المتوسط فلا يشتري ماركة فرنسية
اوقنينة خمر او شامبانيا . او ثلاجة .... او متجر فرنسي ك لاكوست وسيليو...
الماركات متعددة فان نجحت المقاطعة في العالم الاسلامي أكيد سيكون لها تأثير سلبي مهم على اقتصاد فرنسا .دون الحديث عن مقاطعة الدول .كالتوقف عن شراء الاسلحة الفرنسية مثلا
83 - هدى الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:38
رشيدة 80
اذا تعلمون انه مغضوب عليكم و ضالون. و تعاندون.
المجموع: 83 | عرض: 1 - 83

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.