24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

  5. مصرع الكاتب العام لجامعة سطات في حادثة سير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | منظمة "إيسيسكو" ترفض الإساءة الممنهجة للإسلام

منظمة "إيسيسكو" ترفض الإساءة الممنهجة للإسلام

منظمة "إيسيسكو" ترفض الإساءة الممنهجة للإسلام

عقب التطورات الأخيرة في فرنسا، تقول "الإيسيسكو" إنّه في وقت يستقبل المسلمون في كل أنحاء العالم شهر ربيع الأول لعام 1442هـ، الذي يوافق مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جاء هداية ورحمة للعالمين، تتابع المنظمة بـ"قلق تنامي الإساءة الممنهجة لشخص الرسول في الخطاب الإعلامي والسياسي لبعض المسؤولين الرسميين في فرنسا".

وتؤكّد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أنّ هذا النّهج "يثير مشاعر الغضب والحزن والصدمة لدى ما يزيد عن مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم، ويؤجج الكراهية بين الثقافات والشعوب، تحت مبررات واهية لا تستقيم منطقا أو شرعا أو قانونا، هي جريمة القتل المعزولة التي ارتكبها شخص متطرف ضد مواطن فرنسي يعمل أستاذًا لمادة التاريخ والجغرافيا في إحدى المؤسسات التعليمية في فرنسا".

وتدين وتستنكر "الإيسيسكو" "هذه الجريمة البشعة"، وتبطل "أي تبرير ديني لها"، معتبرة أنّها "مخالفة صريحة للمبادئ السامية لدين الإسلام الذي يرقى بجريمة القتل المفردة إلى جريمة ضد الناس جميعًا"، كما تستغرب "إمعان بعض المسؤولين الفرنسيين في تأجيج الصراع وتسعير الحملة ضد الإسلام، والتضييق على المسلمين الفرنسيين، وانتهاك حرياتهم الدينية بسياسات تمييزية ضد شعائرهم وعباداتهم، والإصرار على إعادة نشر تلك الرسوم المسيئة على واجهات البنايات الرسمية وغيرها في ذكرى مولد البشير النذير، بما يُقوِّض أُسسَ الحوار والتعايش والسلام بين الأمم والدول والشعوب".

ومع تأكيد المنظمة على "موقفها الثابت في إدانة كل الأعمال الإرهابية، ووقوفها إلى جانب الضحايا وأسرهم"، فإنها تدعو إلى "الالتزام بحس المسؤولية، والابتعاد عن توظيف الإسلام، أو أي دين آخر، في أغراض سياسوية، واستحقاقات انتخابويّة، ومزايدات إعلامية".

وذكّرت "الإيسيسكو" بقرار المحكمة الأوروبية الصادر بتاريخ 25 أكتوبر سنة 2018، التي قضت بأن "الإساءة إلى النبي محمد لا يمكن إدراجها ضمن حرية التعبير عن الرأي"، ثم استرسلت معبّرة عن رفضها "رفضًا باتًا إلصاق تهمة الإرهاب بدين الإسلام أو أي دين آخر"، مضيفة أنّ "ازدراء مقدسات المسلمين ليس حرية تعبير، بل هو إساءةٌ عَمْدٌ تُقوِّضُ جهود الدول والمنظمات الدولية في تعزيز أسس الحوار والسلام العالمي"، ثم دعت إلى "التوقف عن الإمعان في هذا السلوك المدان".

وتؤكّد "الإيسيسكو"، في بيانها، أنّ "الأزمة الحقيقية التي يعرفها العالم اليوم هي الأزمة الوبائية التي أصابت ملايين الناس في كل مكان، وأثرت على البنيات الصحية للدول، وتستدعي أن تتكاثف الجهود في إطار من التعاون والتضامن والأخوة الإنسانية لدحر الوباء ومساعدة المحتاجين"، قبل أن تجمل قائلة: "الأديان السماوية الكبرى كانت ومازالت في الصفوف الأمامية لربح معركة الكرامة الإنسانية والصحة النفسية وتعزيز التوازن الروحي لملايين الناس عبر العالم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - meliodas السبت 24 أكتوبر 2020 - 21:09
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ صدق الله العظيم
هذا هو الاسلام الذي يخاف منه الغرب و يشوه سمعته
2 - عزدين السبت 24 أكتوبر 2020 - 21:25
يظنون أن الحرية هي التهكم على الآخرين، بتقديم السيدة مريم العذراء عارية في فيلم والرسومات المسيئة للرسل و للأديان. هذا مبلغهم من العلم!
إذا كان هذا هو حالهم، فإنني أفضل حرية دول الجنوب:
أستطيع الدخول إلى مسجد أو كنيسة أو بيعة لأستريح أو أعبد الله دون أن أخاف من القتل على يد عنصري، أستطيع أن أرسل أبنائي إلى المدرسة دون أن أخاف من أن يدخل عليهم أحد الحمقى ويقتل عددا من الأطفال والمدرسين بدعوى حرية حمل السلاح...لقد أشعلوا حربا حضارية لا يقدرون عليها. ففرنسا، كما قال كولن باول، بلد صغير من أوروبا العجوز.
3 - patriote السبت 24 أكتوبر 2020 - 21:37
لماذا الاسائة لرسول الله ص لماذا ما هو السبب الحقيقي وراء هذا الفعل الشنيع و نحن كذلك ضد قتل الايادي الغافل الجاهل
ايها المسلمون لا تنساقو في متاهات الفرنسيين يريدون تشويه المسلمين و الاسائة للإسلام لكن الله سبحانه و تعالى حافظه من كل عدو جاهل دافعو على رسول الله ص و لكن بدون عنف لان ما يبحت عنه الفرنسيون هو الساق تهمة الارهاب بالمسلمين بالسائة لرسول الله ص فهم الارهابيون كلنا ندافع على نبينا بالعمل الجاد و التعلق بالنة النبوية الشريفة و بمعاملتنا الجيدة نقضي على توحشهم
4 - #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية الأحد 25 أكتوبر 2020 - 10:00
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية
•الرأسمالية المتوحشة التي تنهبهم ليل نهار
•العلمانية التي حولوها إلى دين
•الكنيسة التي شرعت كل ما أنتجته العلمانية واللبرالية من شذوذ وزواج مثليين وأبناء سفاح ومجتمع لقطاء
•العقل الدهري الذي جعل من هواه إلاها
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.