24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان

رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان

رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان

أدانت رابطة العالم الإسلامي، مجدداً، أساليب الإساءة لأتباع الأديان، ومن ذلك الرموز الدينية لأي دين، مؤكدة أن الإسلام ينهى عن ذلك، وأن علماء المسلمين ذكروا أن "مقابلة الإساءة بالإساءة تدخل في هذا النهي؛ إذ تُغْرِي المسيء بالمزيد دون طائل ولا نهاية".

وأضافت الرابطة، في بيان أصدرته بهذا الشأن، أن المبدأ الحقوقي لـ"حرية التعبير" لا بد أن يؤطر بالقيم الإنسانية التي تقوم على احترام مشاعر الآخرين، وأن حرية الرأي متى خرجت عن تلك القيم "تسيء للمعنى الأخلاقي للحريات، كما تسيء إلى مقاصد التشريعات الدستورية والقانونية التي أكدت على ضمان حرية إبداء الرأي بأي أسلوب مشروع، ولم تقصد من ذلك إثارة الكراهية والعنصرية بذريعة حرية الرأي، ولا افتعال الصراع الثقافي والحضاري بين الأمم والشعوب".

وأوضحت الرابطة أن "هذه التصرفات هي محسوبة على أصحابها ولا تتحملها الشعوب التي تربطها ببعض صلات المحبة والاحترام، فنحن في رابطة العالم الإسلامي لا نَحْمِلُ في قلوبنا نحو الشعوب الأخرى، ومن ذلك أتباع الأديان إلا محبة الخير لهم، بل إننا نقابل السيئة بالحسنة؛ عملاً بقول الله تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)".

وتابع بيان الرابطة، الصادر عن أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين، محمد بن عبد الكريم العيسى، أن الرابطة "تُدرك بأن الباعث على أساليب إثارة المشاعر الدينية من خلال الإساءة لرموزها لا يعدو في ظاهره سوى محاولة الاستفزاز لتحقيق مكاسب مادية".

وأشار البيان إلى أن وَعْينا الإسلامي يجعلنا أكثر حكمة في التعامل مع أي محاولة للتطاول والإساءة، "كما أن وَعْيَنا الإسلامي يُدرك أن كثيراً من المزايدين في هذا يراهن على ردة الفعل غير الحكيمة لتحقيق مكاسب خاصة، ومن ذلك إضفاء القيمة والأهمية والعالمية على إساءته".

وأوضحت رابطة العالم الإسلامي، على إثر الرسوم التي نشرتها بعض الصحف الفرنسية، أن ذلك "لا يُمثل سوى أصحابها، ولا يُمثل وجدان الشعب الفرنسي بكافة تنوعه تجاه غيره من الشعوب والأمم والأديان والأفكار، حيث لمسنا من الشعب الفرنسي الصديق المحبة والتقدير واحترام الجميع، وهو ما يعكس القيم الفرنسية الحقيقية، ونحن نبادله نفس الشعور، ولنا معه علاقات صداقة وطيدة، ومن ذلك كبار القيادات الدينية وعدد من كبار المفكرين والبرلمانيين والحكوميين والإعلاميين، كما أننا فخورون بأن عدداً من المسلمين هم من ضمن المُكَوِّن الفرنسي بلُحْمته الوطنية الواحدة"، وفق البيان ذاته.

وأضاف "أكدنا عدة مرات بأن رابطة العالم الإسلامي ضد أي أسلوب من أساليب التأثير على اللحمة والوحدة الوطنية لأي بلد حول العالم، وأننا ندين أي أسلوب من أساليب الانفصالية والانعزالية التي تخرج عن رابطتها الوطنية، وأنه يجب على كل من يُقِيم على أرض بلد أن يحترم دستورها وقانونها وقِيَمَها، وأن المطالبة بالخصوصيات الدينية تكون عبر الأدوات الدستورية والقانونية وليس غيرها، وأكدنا خطورة خطاب الكراهية وخطورة الصدام والصراع الثقافي والحضاري، وخطورة التهادر اللفظي الذي لا يفيد سوى زرع الكراهية، ولن يستفيد منه سوى أعداء السلام والوئام وأولئك الذين لا مكان في قلوبهم للآخرين".

كما أكد بيان الرابطة أن الرسوم التي تحاول التطاول على مقام سيدنا ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم لم ولن تمسه بسوء، فهو أكبر وأجل وأقدس من أن يطاله متطاول، مشيرا إلى أن الرابطة ليست ضد الحريات المشروعة، "لكنها ضد توظيفها المادي المسيء لمفهومها الأخلاقي الكبير، وما ينتج عن ذلك من زرع الكراهية والعنصرية في مقابل ما يجب من تعزيز المحبة والوئام بين الأمم والشعوب".

وتابع البيان "لن تسمح قيم الحريات بأن تكون جسراً للكراهية والسخرية بالآخرين، وهذا بلا شك أكبر إساءة لتلك القيم وأكبر تلاعب بمعانيها النبيلة، كما يظهر ذلك من ازدواجية معاييرها، وانحراف مقاصدها".

وأضاف "يجب علينا من منطلق أخوتنا الإنسانية وقيمنا المشتركة ألا نُعَلِّم أطفالنا تلك المفاهيم الخاطئة حتى لا تَخْرُجَ فِطَرُهُم السليمة وقلوبهم النقية على عالم كارهٍ لبعض تُشْعِله قيم الحرية المفترى عليها".

واختتم قائلا: "دوماً نؤكد بأننا لا نرضى مطلقاً بأي إساءة لأي من رموز أتباع الأديان الأخرى، كما أن محاولة الإساءة لأي نبي من أنبياء الله تعالى تعني بالنسبة لنا محاولة الإساءة لبقية الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، ومنهم سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فنحن لا نفرق بين أحد من أنبياء الله ورسله، قال تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - ابو انس ج- الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:39
حريتي تتوقف عند حرية الاخرين و هذا مبدأ معروف للجميع- عندما قام البعض بنشر رسوم كاريكاتورية لزوجة الرئيس ماكرون و هي رسوم معيبة قام كثير من المغاربة ضد هذه الرسوم لانها تخدش شرف و حياة سيدة و انسانة- و نحن لا نريد ان ننتقص من قيمة انسانة ابدا لانه عيب و غير اخلاقي- قد تتجاهل بريجيت الصور القبيحة تلك مثلا بسبب التسامح و عدم اعطاءها اهمية- لكن يقينا لو رأى الرئيس تلك الرسوم او لة رأت بريجيت تلك الصور المفبركة لحزنت يقينا و لاصابها الاسى و نفس الامر سوف يحدث للرئيس ماكرون- و يقينا لو راى اولاد و عائلة برجيت تلك الصور لشعروا بالاساءة و الاهانة و الظلم في حق سيدة استاذة لها جوانب انسانية عالية الخ- بل كمغربي امقت تلك الصورة- فما علاقة تلك الصور بسياسة معينة او مسؤول معين؟ لكن شئنا ام ابينا تأثيرها واقع و قد يصيب البعض بدرجات متفاوتة (البعض يقبل و البعض لا يهتم و البعض يتأثر الخ)- اذن الحرية امر صعب جدا في مجتمع عصري متعدد لدرجة لم يعد المفكرون يشعرو بالحرية- علاش؟ تعدد المجتمع و لكل الحق في مقاضاة الاخر اذا شعر بالاهانة ( مثلي، نسوي، طفل، اسود، عربي، ابيض، مسلم، نصراني، يهودي، هندوسي الخ)
2 - المعتز بالله. الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:39
ان ما قامت به فرنسا سابقا. قتل الملايين في أفريقيا وآسيا. واتخادهم دروعا بشرية في الحربيين. العالمييتين. وهل هي اليوم تعلن عن حملة صليبية همجية وحشية ضد الآمة الإسلامية. سب خير خلق الله رسول الله محمد ابن عبد الله. صلى الله عليه وسلم على آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
3 - عباس فريد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:41
اغلب الدول العربية كان لها رد فعل محتشم لا يرقى الى وضع حد الكيل بمكيالين فيما يخص ازدراء الاديان فمثلا هناك جريمة معاداة السامية عند التطرق لمواضيع تهم الطاءفة اليهودية او انتقاد اسراءيل في حين هناك حرية التعبير عندما يتعلق الامر بخدش مشاعر المسلمين !!
وهذا هو المشكل في فرنسا الدولة التي تقع تحت سيطرة اللوبي الصهيوني !!
لمذا لا تتم المعاملة على قدر المساواة بين كل الطوائف لماذا الطاءفة اليهودية تعتبر مقدسة يمنع المساس بدينها ؟؟
4 - مجرد رأي... الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:44
المتطرفون هم من اساؤوا للدين وليس الغرب لان هؤلاء المتطرفين تركوا فرصة الاستفزاز من طرف من لا علاقة لهم باي دين لا يهود ولا مسيحيون ولا...ونحن جاريناهم في أفعالهم مما خلق ردود فعل مضادة
5 - فارس بلا جواد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:48
يا رابطة علماء المسلمين هضري غير على الدين ديالنا الإسلامي حيت هو الي ولا مباح ومستهدف بدعوة حرية التعبير وجرمو المساس برسول الله عليه الصلاة والسلام ودعمو المقاطعة السلمية الشعبية الي درت الشعوب نصرة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ما الخطابات الإنشائية ملينا منها
6 - محمد سعيد KSA الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:52
السلام عليكم

أهيب بالمسلمين جميعا أن ينصروا نبيهم بإتباع سنته وبالتعريف بسيرته باللغات التي يجيدونها، لا بالسب واالشتم و وصف الرئيس الفرنسي بالعبارات المشينه فهذا يخدم موقفه أمام الفرنسيين ليقول " هل رأيتم كم انا محق؟"

أما نبينا عليه الصلاة والسلام فقد رفع الله ذكره وتوعد من يسيئ إليه.

قال تعالى ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ).
وقوله : ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ).
وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا).
وقوله تعالى(إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ).

الخلاصة:

الله سبحانه سيأخذ حق نبيه من فرنسا عاجلا أو آجلا وسيسلط عليهم بما شاء فقد سلط النازية من قبل.
الرئيس الفرنسي ليس وحده بل تقف خلفه حكومته وأحزابه والحكومة العميقه، والهدف سياسي داخلي ودولي.
7 - nawaf الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:55
رابطة العالم الاسلامي تدين الاساءة للرموز الاسلاميية ولا تدين الاساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
8 - بوشتة ايت لحسن الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:18
اذكر حدث وقع في فرنسا ابان حكم الرئيس ساركوزي و هو حدث دال على واقع حرية التعبير و كيف تغير بتغير المجتمع الفرنسي- الامر يتعلق بكاريكاتورات تستهدف الرئيس ساركوزي- بالنسبة لسياسي محنك مثله يقبل النقد و الضربات و الصراع الامر لا يشكل اي تأثير بل قد يضحكه مثلا لكن حدث ان واحدا من ابناء الرئيس ساركوزي لم يقبل تلك الرسوم الحادة (ربما يرى انها سبة في شرف عائلته) -هنا يكفي ان واحدا (مثلا يحب والده اكثر من الاخرين) لا يقبل او لا يتحمل- و في الاخير تم رفع القضية الى المحاكم و غادر ابن الرئيس الى امريكا- الكثير منا يعتقد ان حرية الرأي مطلقة في فرنسا لكن الامر غير صحيح: القوانين تحد منها كثيرا-يقول البعض "انا يهودي او انا مسيحية لكن اقبل الرسومات...و هذا غير صحيح لان القانون قانون و التسامح موقف و تربية و ليست قانونا -يكفي لاي طرف يحس بالاهانة الترافع امام القضاء و يربح القضية..لنقل في مجتمعات غنية مزدهرة يكون غالبا التسامح و التغاضي و تجاهل بعض الامور.لكن حين تسوء الاوضاع يتقلص التسامح و التعايش و يظهر القانون في صرامته -اللائكية و التسامح و الليبيرالية و الرومانسية و التصوف ليست قوانين الخ
9 - راصد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:28
هاد رابطة العالم الإسلامي هي بنفسها محل شبهات لا تنتظروا منها الدفاع عن رسول الله لأن من يسيروها من وراء الستار هي السعودية و الامارات و هذا الذي في الصورة هو من كان يتباكى قبل أشهر على ضحايا الهولوكوست في بولونيا .
10 - Al haq الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:29
Qui est la patron de canal + et les autres chaines?"La liberté ,égalité et fraternité" est menacée par ce lobby qui a un agenda contre les musulmans de France.s'il y a un boycotte c'est canal+ et ses pions de journalistes traitre et ennemi de la France communautaire.
11 - متطبل حتى النخاع. . الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:50
عندما قامت إيران بمبارة كاركاتير للمحرقة اليهودية... أقام العالم الدنيا ولم يقعدوها ..بسم : معاداة السامية .. العنصرية ازدراء أﻻديان...ووووو ولما يتعلق الأمر باﻻسﻻم يزعمون ان ذالك حرية التعبير. ..!!
12 - حسن الصمدي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:00
اصبحت حرية التعبير مجرد طوباوية او حلم بسبب تغير المجتمعات و تعدديتها و اليوم الصحافيين و الكتاب يشتكون من ضيق مساحة التعبير- علاش؟ لان الصحفي و السياسي يفعل كل شيئ لتجنب خدش الاخرين و هم كثر في المجتمع- نراهم حدرين في ابسط كلمة بل في كل حرف و نقطة و فاصلة و يحتاطون و يحسبون الف حساب- من هنا شعور كثير من الفرنسيين بانعدام حرية التعبير و يريدون الصاقها بالمسلم و الحقيقة ان المجتمع تعددي و كل يراقب الاخر و ادق كلمة او تصريح و الكل متأهب للرد و للقضاء و الكل يشعر انه مستهدف او صاحب حق - و مع تشضي المجتمع و تعدديته اصبح صعبا الكلام عن بعض الاشياء و المواضيع كما في السابق- و من هنا غضب كثير من الكتاب و المفكرين و الصحفيين و المبدعين الخ- و قبل شهر تتبعت برنامج سياسي في تلفزة فرنسية و كان الضيف سياسي بارع و مثقف ضابط للغته و ادوات تفكيره و مفاهيمه و متسامح و ديموقراطي و حقوقي و مع ذلك حين كان البرنامج يقدمه له مقتطفات و صور من الماضي (مهرجان خطابي، صور، كاريكاتور الخ) كانت اثار الغضب تبدو كل مرة في وجهه حين تكون الرسوم او الصور معيبة او قبيحة او ظالمة رغم تجربته و تربيته و سعة صدره الخ الخ
13 - نورا الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:05
السلام عليكم
مهما فعل اعداء الاسلام ليسيؤا لسيد خلق الله هم يستفزون المسلمين الغيورين على نبيهم و لكن ابدا الاساءة لا تطال نبينا محمد فذلك لا ينتقص من قيمته صلى الله عليه و سلم بل العكس ملايين الناس ينتفضون لنصرته و الدفاع عنه ما يفعلون هو انهم يحفرون لنهايتهم و سوء خاتمتهم ان شاء الله
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد اشرف المرسلين و على اله و صحبه اجمعين
14 - طنجةالعالية الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:12
مقاطعون . اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
15 - anouar الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:16
راكم كتكبو الماء في الرملة أوروبا الحديثة تأسست على حرية التعبير وانه لا توجد افكار مقدسة و مغاديش يغيرو هاد القضية و العالم الاسلامي من جهته يرفض بناء الكنائس و يسمح للفقهاء بالتشكيك في المسيحية و الدعاء على اليهود والامر سيبقى كذلك كيما قالو جدودنا دوي عليا و جي عليا
16 - Samir الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:19
لا يمكن اعتبار من على غير دينك كافرا و تنتظر منه ان يحترم رموزك الدينية هذا تناقض.ثانيا إهانة المسيح و السخرية منه و التشكيك في وجود شخص اسمه ابراهيم ابو اسحاق وإسماعيل امر شائع في مجتمعاتهم التي اختارت الصدام مع الموروث الثوراتي والانجيلي.هل ستقضي حياتك كلها في والاحتجاج والمقاطعة؟الحل اذا كان المسلم يغار و يحب النبي ان يطبق حديثه "من أقام بين المشركين فقد برئت منه الذمة" ويعود لبلده المسلم ويترك الآخرين و شأنهم.
17 - سعيد مناصر الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:22
حين تستمع للاذاعات و القنوات الفرنسية نلاحظ كثرة تظلمات غالبية المستجوبين و هم يعبرون عن تقلص حرية التعبير: حنا ما بقيانش احرار في هذا البلد، لم نعد نقدر نتكلم عن مواضيع، نحس اننا ممنوعين من التعبير عن اوضاعنا، لم نعد احرار نفعل ما نريد و نكتب ما نريد، و نذهب الى اين نريد، هناك مواضيع ممنوعة، الخ - هذا شعور بتغيير ما - احساس ان الوقت تبدل و لم تعد الامور كما كانت من قبل - فماذا تغير اذن حتى يتغير الاحساس مع الاسف ماكرون جاهل بالاستمرار في ترسيخ نفس الاخطاء بدل توضيح التغيرات للمواطنين - الذي تغير هو ان المجتمعات الغربية تشضت و تعددت كثيرا ليس فقط بسبب المهاجرين لكن ايضا بسبب تطور تلك المجتمعات ذاتها بحيث ظهرت كثير من الفئات التي كانت مقموعة للعلن و للوجود مطالبة ايضا الحق في الوجود و الاحترام- في سنوات ال 60 و 70 و 80 لم تكن تلك الفئات موجودة و بادية للعلن و اليوم اصبحت بارزة تطالب بحقوقها و بنصيبها في الاعلام و القانون و الاحترام و من هنا الاحساس بتضييق مساحة الحرية- كلما زادت الحريات تقلصت الحرية- ننسى ان فقط كثافة التعمير و كثرة السيارات حدت من حرية تنقل و مشي المواطنين في محيطهم
18 - مهتم جدا الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:39
ما عدتم تملكون سوى الادانة تلو الادانة وليس لكم والله حتى حق الجهر بها لان هذه الادانة نفسها تحتاجون لإذن مسبق وترخيص موقع من أسيادكم وأسياد العالم اليوم ، ويحق لهم ان يكونوا أسيادا. لانهم تعلموا العلوم النافعة ، ووضعوا القوانين واحترموا فيها الانسان ، ودرسوا وابتكروا واجتهدوا ودافعوا عن اوطانهم وعقائدهم بصدق وتضحية . اما انتم واشباهكم من العرب والمتمسلمين الذين غرقوا في عماماتهم وتحت عباءاتهم فليس لكم والله من الاتقان سوى إخراج البعر المتناسق وكأن القوالب هي التي صنعته .
19 - Chaiba net الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:12
بقات في الكلام الفاني كل ما نراه حقيقي عند العرب و فعال هو السماوي التفنن في العبارات و الهدف سلب الثروة و السرقة و شل حيوية الصناديق دين انتقاءي بدل الدين الحقيقي الذي يحث على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. المعروف ساري بين الحاشية و المنكر ساءد على الشعوب العربية كلها.
20 - الأمم الأخلاق الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:33
إقرأوا تاريخ نبيكم وتاريخ صحابته والله لسوف تجدون العجب العجاب. تاريخ كله أكاذيب ب"العرارم".
كل من درس التاريخ الإسلامي بعيدا عن شيوخ التدليس فسوف يكتشف المستور الذي لا يتناوله الشيوخ أبدا خوفا من فقدان القطيع. لقد ضحكوا عليكم وتغوطوا في عقولكم. أمة ضحكت من كلاخها الأمم.
21 - كاري حنكو الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:17
ما يكون في النفس هو فقط إسراع أولئك " المبندقين" من الجالية المسلمة في فرنسا للتعبير عن شجبهم وإدانتهم لما فعله ذلك المتطرف الذي لا يمتّ بصلة للإسلام في واقع الأمر
وأسراعهم للإدانة سبق حتى إدانتهم لما فعله الأستاذ وقبله المجلة شارلي إيبدو.
لماذا لم يفكر هؤلاء في الضغط عبر أصواتهم الإنتخابية في استصدار قوانين معاداة الإسلام أو معاداة الأديان عموما على غرار قوانين معاداة السامية الجاري بها العمل حاليا في فرنسا ؟
لماذا إن تعرض مواطن فرنسي من الديانة اليهودية إلى الإساءة إلى رموزه أو التشكيك في المحرقة لماذا يمكنه محاكمة من أساء إليه وفقا للقوانين بينما لا يمكن للمواطن الفرنسي المسلم من محاكمة من أساء إليه وفقا للقوانين ؟ لأنه ببساطة لا توجد قوانين تجرًم الإساءة للمسلمين بينما هناك قوانين تجرًم الإساءة لليهود ؟ فهل هذه هي الدولة العلمانية التي تريدها يا سيد ماكرون ؟ لو مكنتم المسلمين من وسائل قانونية للدفاع عن معتقداتهم ما ظهر من بينهم متطرفون يقيمون القصاص بأيديهم في تحد سافر للقيم والقوانين.
22 - Alhaq الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:03
ا لمشكل قي حرية التعبير هنى هوان المسلم لا يعقب لا نه يحترم جميع الاديان
23 - الاوروبيون لاغيرهم الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:21
اسي انوار Anouar منذ البداية واللائكية قائمة على الميز والإحتقار واخر هذا الميز يتجلى في عدم القبول بمناقشة بعض جوانب الحروب الاخيرة , لا مناقشة ولا تقليل من اموت الهولوكوست أو التطرق لاسباب 11 سبتمبر او غزو العراق وووو . يا لوميار , اللائكية بدورها تاريخ واحتكار (Monopole) . تقبل معاكستي مع خفة مروري .
24 - عبدو الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:56
للخروج من الأزمة ما على السيد الرئيس الفرنسي إلا إضافة مشروعين إثنين لا ثالث لهما : قانون عدم إزدراء دين الاسلام بالاذاية لنبيه صلع (لانه حبل الوصل بين مسلمين العالم ) ولأن الديانات الأخرى لها امتيازات مضمونة... أما الثاني فهو قانون بالاعدام على كل إرهابي ، كيفما كان دينه أو معتقده أو لون بشرته.
25 - محمد الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:03
ايها المسلمون الاحرار فى جميع بقاع الأرض قاطعوا سلع فرنسا هذا هو السلاح الفتاك
26 - النرجيسية الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:38
إذا طالب المسلمون بنص قانون يجرم إزدراء الإسلام فيجب عليهم كذلك حذف بعض الآيات والأحاديث التي تحرض على العنف والكراهية وتزدري اليهودية والمسيحية.
لا أدري كيف لكم بكل هذه الجرأة وبدون حياء فرض خزعبلاتكم على البشرية. من غير المعقول مطالبة الآخرين بإحترام رموزكم وأنتم أسوء مثال فيما يخص إحترام باقي الديانات. هذا يسمى النفاق والسكيزوفرينيا والنرجيسية.
27 - Abdoh الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:53
قد نكون متفقين مع المقال لكن لاحظ سيدي ان من صدرت منه الإهانات لنبينا الكريم وشجع الرسومات المسيئة له عليه أزكى الصلاة والسلام...هو رئيس فرنسا بنفسه وليس من مواطن فرنسي عادي!!!
28 - اللهم ارزقنا حسن الخاتمة الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 19:40
رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديا .

خطاب هذه الرابطة تجتره كل مرة يُهان فيها الاسلام مجرد كلام الاديان ان ماكرون يهين دينكم و اتباعه يشوهو كرامة رسول المسلمين بالرسوم الكاريكاتيرية خليكم يصفعكم ماكرون و من على شاكلته من الإستعماريين العنصريين على خَدِّكم الأيمن فمدو له الخَد الأيسر .
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.