24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | تنصيب أعضاء "لجنة حقوق الإنسان" بجهة البيضاء‎

تنصيب أعضاء "لجنة حقوق الإنسان" بجهة البيضاء‎

تنصيب أعضاء "لجنة حقوق الإنسان" بجهة البيضاء‎

ترأست أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أشغال تنصيب أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء سطات، الثلاثاء، إذ جرت الجلسة في إطار احترام الإجراءات الاحترازية، وذلك بتقسيم الأعضاء إلى مجموعتين؛ تم تنصيب كل واحدة منهما على حدة.

وقد حضر الأشغال أعضاء اللجنة، الذين تم اختيارهم من مشارب وتخصصات مختلفة وقطاعات حكومية ومدنية لعضوية اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء سطات، ويتعلق الأمر بـ21 عضوا يمثلون مختلف مقاطعات وأقاليم الجهة.

وتطرقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى سياقات انعقاد الاجتماع، وما أثارته الوضعية الوبائية الحالية من إشكالات لها علاقة بفعلية الحقوق والولوج إلى الخدمات والمرافق. وفي هذا الصدد، قالت بوعياش إن "منهجية اشتغال المجلس في مجال حقوق الإنسان تقوم على اقتسام المقاربة في البحث عن الحلول"، مضيفة أن "هذه المنهجية هي نقطة قوة المجلس".

وذكّرت المتحدثة بالإستراتيجية القائمة على فعلية حقوق الإنسان بما يتجاوز البعد الحقوقي إلى الجانب المتعلق بالممارسة، مشيرة إلى أن هناك ترسانة قانونية في ما يتعلق بممارسة الحقوق؛ لكنها تصطدم بواقع فعلية هذه الحقوق، خاصة منها الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وأكدت بوعياش أن "عمل اللجان الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان يستند إلى ثلاثة مداخل أساسية، تهم الحماية من خلال رصد وتتبع احترام حقوق الإنسان وتلقي الشكايات ورصد الانتهاكات، ومدخل النهوض بثقافة الحقوق والحريات عبر العمل المباشر مع مختلف المتدخلين والفاعلين الرسميين والمدنيين، ثم المدخل الثالث الذي يشمل تعزيز الاشتغال على السياسات العمومية باعتبارها أحد مداخل تحقيق فعلية الحقوق".

ولفتت المتحدثة الانتباه إلى أن "مطالب الاحتجاجات الاجتماعية كشفت الخلل الموجود في نموذج السياسات العمومية؛ وهو ما حاول تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول النموذج التنموي الإجابة عنه، والتنبيه إلى علاقته بحدة الاحتجاجات التي شهدتها مناطق من المملكة"، مؤكدة على "ضرورة إيلاء الاهتمام لقضايا جديدة على مستوى حقوق الإنسان؛ من قبيل الحريات في مواقع التواصل الاجتماعي، وما تثيره من ملاحظات حال الأخبار الزائفة والاعتداء على الحياة الخاصة للأفراد".

من جهتها، قالت السعدية وضاح، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء سطات، إن "اقتراح التعيين في اللجنة اعتمد النوعية والتخصص وتنويع مجالات الاهتمام بالنسبة إلى الأعضاء المقترحين لعضوية اللجنة الجهوية"، مؤكدة أن "بداية الاشتغال كانت مع ندوة فعلية حقوق الإنسان والنموذج التنموي التي انعقدت قبل فترة الحجر الصحي بمقر اللجنة بالدار البيضاء".

وأضافت أن "عمل اللجنة لم يتوقف خلال فترة الطوارئ الصحية، حيث أنجز أعضاء في اللجنة تقارير مفصلة حول تدبير إشكالات العنف ضد النساء والحقوق الرقمية والفضاء العام والنظام العام خلال هذه المرحلة"، موردة أن "اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء سطات أكبر اللجان على الصعيد الوطنية، ومعها تكبر التحديات وإستراتيجية العمل التي يفترض أن تُغطي جغرافيا واسعة من التراب الوطني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ABOUYOUSRA الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 18:55
أغلب دعاة حقوق الإنسان في المغرب يتظاهرون بالدفاع عن الحقوق ويقومون بهضمها في حالات عديدة عند تشغيل خادمات في منازلهم بأجور ضعيفة وحرمانهم من أبسط حقوق الكرامة الإنسانية . هذا هو النفاق بعينه
2 - عبدالحي الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 19:16
في الدول الديموقراطية هناك حقوق الإنسان ،أما عندنا نجد عقوق الإنسان.
3 - سعيد الألفة الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 20:29
هذه السيد تخرج دائما كلما كانت جريمة شنعاء تهز الضمير و الشعب المغربيان :خرجت بعد مقتل الطفل عدنان ..ثم خرجت اليوم بعد مقتل الموظف " هاء "بادارة السجون وكلتا الحالتين تستدعي الاستنكار التام والدعوة إلى تطبيق "الإعدام "دون تماطل او اعتراض ..
الإعدام فورا..الإعدام..الإعدام ولا سيء غير الاعدام سواء شنقا او بالكرسي الكهربائي او الحقنة السامة او المقصلة أو قطع الرأس عن الجسد و أمام الملأ..ولن نكترث لمن يقول غير ذلك ولو نهض فيكتور هيكو من مرقده..
اما الإعدام رميا بالرصاص..فلا..وألف لا لأن الرصاصة اغلى من هؤلاء المخلوقات الضارة التي تشكل خطرا حقيقيا على البشر و البشرية..وحتى رمي جثتهم الى السباع او التماسيح او الكواسر او سمك القرش فلا...لان هذه المخلوقات لن تأكل الجثت.. لنثانتها و ذوق لحمها الكثير المرارة ..
إذن ، هل بعد كل جريمة تكون خرجة لنفس السيدة ام بعد كل خرجة تتبعها جريمة؟..هل هي مجرد صدفة ؟؟....وغضب الشعب المغربي اتجاه ما وقع للطفل عدنان لم يهدأ بعد..
رحم الله الطفل عدنان و الموظف "هاء "
رزق الله اهلهم و ذويهم الصبر والسلوان ..
انا لله وإنا إليه راجعون.
4 - الفرص الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 21:51
لي كيهضرو بالمناسبات على حقوق الانسان يوضحو له قبل الحقوق ان هناك واجبات قبل كل شيئ ولا وجود لاعضاء حقوق الانسان بل وجود بشر يستغل الفرص ليمتطي واقع ما من اجل الظهور فقط وليس لحل المشكل الانساني المحض
5 - ={{أَبُو إِسْحَاق اَلوَسَطي}}= الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 21:52
لا فائدة فيكم، سوى ملء الجيوب، ضرب الدين وتكرار ما امرتم به من طرف اسيادكم
6 - ABDERAHMAN الخميس 29 أكتوبر 2020 - 01:44
نحن في حاجة إلى الحقوق؛ ولسنا في حاجة للجن حقوق على صورتها الحالية التي ليست سوى آداة لهضم الحقوق و إهدار المال العام..... ؟
7 - مواطن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 04:06
سلام،أين وصل مصير ماتبقى من ملفات ما يسمى بسنوات الرصاص، والتي تطلقون عليها مايسمى باسم ملفات"خارج الوقت "علما أن البعض منها تمت اجابتهم من طرف رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة الراحل بنزكري لتتميم الملف ببعض الوثائق مثل الشهادات الطبية وغيرها،وتمت الإجابة منذ سنة2004 (اي منذ ستة عشر سنة16 دون أن يتوصل المعنيون أو ورثتهم بأي جواب في الموضوع؟وهنالك من التحق بالرفيق الأعلى تاركا ورثته يعانون بسبب وفاة معيلهم. وكان يستحسن إجابة هؤلاء الضحايا أو ورثتهم بالرفض أو الإيجاب لإغلاق هاته الملفات المتعثرة بصفة نهائية .وآلله ولي الأمر من قبل ومن بعد.
8 - Meslah الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:50
Donde esta la solidaridad con los victimos de Alhoceima. Tu consejo vive en otro mundo y no quiero volver al tema principal.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.