24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بوصوف يدين "مجزرة نيس" ويطلب التحلي بالحكمة‎

بوصوف يدين "مجزرة نيس" ويطلب التحلي بالحكمة‎

بوصوف يدين "مجزرة نيس" ويطلب التحلي بالحكمة‎

أدان عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا، اليوم الخميس، على يد شخص يحمل سكينا.

وقال بوصوف على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك": "في مدينة نيس الفرنسية هذا الصباح عملية إرهابية تخلف ضحايا بين قتلى وجرحى.. ندين هذه العملية المقيتة".

ودعا عبد الله بوصوف الجميع إلى "التحلي بالحكمة من أجل مواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي يسعى مرتكبوها إلى الزج بنا جميعا في مستنقع العنف".

وأوضح مصدر في الشرطة، صباح اليوم، أن شخصين، هما رجل وامرأة، قتلا في كنيسة "نوتردام"، بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها.

وفي سياق متصل، قام الأمين العام لـCCME بزيارة مؤسسة إسلامية في Puteaux، إحدى المناطق الراقية في باريس، وهي الزيارة التي صادفت هذه الأيام الصعبة التي تمر بها وضعية الجالية المسلمة بفرنسا، والنقاشات المتشنجة المرافقة التي تدور حول الإسلام.

واعتبر بوصوف أن "كل هذه النقاشات لا تعكس الوضع الحقيقي للجالية المسلمة بفرنسا، ففي هذا الحي الراقي وضعت رئيسة البلدية رهن إشارة المسلمين مكانا مؤقتا chapiteau تسدد فاتورته من أموال البلدية من أجل أداء الصلوات، كما تساند المسلمين إداريا من أجل إتمام بناء معلمة إسلامية كبيرة مكونة من ستة طوابق تضم المسجد ومرافق ثقافية واجتماعية".

وأضاف المتحدث: "رغم ما يدور من نقاش سلبي في كثير من الأحيان، إلا أنه لا يجب أن يحجب عنا واقع الإسلام في فرنسا، الذي يتمتع بحقوق كثيرة ويحظى باحترام المجتمع بجميع مكوناته"، وزاد: "الإسلام في فرنسا يتوفر على أماكن عبادة راقية وفي أحياء راقية في جميع التراب الفرنسي. لقد أصبح المسلمون جزءا من المجتمع وأصبح الإسلام ثاني ديانة في فرنسا".

واستطرد بوصوف: "دورنا الأساسي أن نسعى إلى نزع فتيل الصراع الذي يريد أن يشعله أصحاب نظرية صدام الحضارات وتجار الموت. يجب على المسلمين بناء جسور الثقة والاحترام والمحبة مع المجتمع على أساس مشروع إسلامي يستجيب لمقتضيات العلمانية ومبادئ الجمهورية، خاصة أن الإسلام يتمتع بقدرة كبيرة على التأقلم (تغير الفتوى بتغير الزمن والمكان)".

واسترسل المتحدث ذاته: "هذا المشروع يجب أن تكون مفاتيحه متصلة بموروثنا الديني ومندمجة في واقعنا المعاصر. هذه المفاتيح تكون مرتبطة أساسا بمعرفة إسلامية متعددة ومتنوعة، متسلحة بالعقلانية والحس النقدي، إضافة للبعد الروحي الذي يجمع ولا يفرق".

وختم الأمين العام لمجلس الجالية "تدوينته" بالقول: "لا شك أن نمط تدين يستجيب لهذه المقتضيات سيجد التقدير والاحترام من طرف المجتمع، ويمكّن المسلمين من أن يكونوا مواطنين كامل المواطنة بنفس الحقوق والواجبات، والمساهمة في بناء مجتمع متعدد ومتنوع، على أساس أن الإسلام مشروع حياة وليس مشروع موت.. (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما احي الناس جميعا)، فلنكن جميعا عناصر بناء وأمن وأمان واستقرار وطمأنينة في مجتمعاتنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ادريس الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:24
اشادة الكثير من المعلقين المسلمين بهذا العمل الوحشي الارهابي التي نفذها مسلم مغاربي تبرهن مرة اخرى ان في كل مسلم دعشوش صغير قد يرهبك بكلامه او بيده وكلما زادت الكراهية بداخله زادة حدة الدعششة داخله تؤدي به الى قطع الرؤوس
2 - مواطن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:29
نعم ندين هده التصرفات و ندين مواجهة هده الأزمة بالعنف لأن الإسلام برئ من العنف و لأن هده الأعمال قد تؤدي إخواننا المسلمين بالدول الغربية و تسيء للاسلام و لكن في نفس الوقت نرفض و ندين بشدة الاعتداء على رموز ديننا الحنيف عجبت لفرنسا و لبعض الدول الأوروبية ولا اقول الكل حين تتار مسألة صحة الهولوكوست تتار الدنيا و تقعد و يتم متابعة مثيرها و حين يتم المس برموز بعض الديانات توجه لصاحبها تهم معاداة السامية و حين يتم المس بالإسلام تصبح المسألة حرية شخصية ياللعجب و يا لها الفكر القاصر الدين لم يشجع للأسف سوى على الدم و الكراهية و وجد في بعض المتربصين بالاسلام وسيلة للمهاجمة بكل أنواعها لدا نقول للمعاديين للاسلام كفوا عن معاداة الإسلام والله هده المعاداة لا تجلب سوى الجريمة التي تعود بالشر على الجميع و للأسف حتى على المسلمين كما أدعو علماء الدين للانكباب على هده الأزمة بالفكر و المجادلة العقلية مقارعة الحجة بالحجة بدلا من الانكباب على القضايا الجزئية و الهامشية و ان تكون لهم الجرأة على مناظرة العالم وإعلاء شأن الإسلام مقابل كدلك تحريم كل أنواع القتل و الإرهاب والعنف الوحشي
3 - سعيد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:39
و نعم الصواب يجب على كل مسلم بأن يكون اسلاما يمشي و لا اسلاما بالكلام فقط حتى نحافض على تلك الصورة الراءعة التي تركها سيد الخلق من تسامح و تعايش و العمل مع الآخر بدون اعتبارات دينية أو عقائدية حتى نعيش في سلام و طمأنينة، ألا نحاسب أحدا على معتقداته نحاسبه فقط على تعامله معنا من الجانب الخلقي و الإنساني، أما المحاسبة الأخرى أقصد دينه و اعتقاداته فالله وحده من سوف يحاسب الجميع مسلما كان أم كتابيا أو علمانيا، لأن الإنسان لا يعلم الغيب حتى يحكم على الآخر في حين الله عالم الغيب و الشهادة يعلم ما نكن في أنفسنا و ما نخفي في صدورنا هو الوحيد الكفيل و القادر على محاسبة عباده جميعا و فقنا الله للخير و المحبة حتى تنعم البشرية قاطبة في الأمن و السلام آمين يارب العالمين.
4 - Trois fois rien,,, ,,, الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:43
مسلمون ليس لهم من الإسلام درة خردل ،كيف لمسلم
أن يقتل النفس التي كرم الله وحرم قتلها إلا بالحق،
انضروا الى الرهينة التي كانت محتجزة في مالي كيف
عاملوها مختطفوها وكيف عاملوها وكيف آثروها على
أنفسهم وحببوا لها الإسلام ،والنتيجة كانت عندما حرروها أن إعتنقت الإسلام عن طواعية ،شعب مالي
شعب فقير ومتواضع ومتدين بدين الإسلام الحق.
5 - نعم لحرية التعبير الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:44
بعد قرآة العديد من التعليقات لاحضت ان المسلمين متناقضون في كلامهم ففي أول التعليق يكتب جملة يدين فيها هذا العمل الارهابي ويكتب فقرة كاملة ليدافع عن مرتكبي هذه الجرائم بطريقة غير مباشرة بقول الدفاع عن الدين وعدم المساس بالمقدسات، يعني هذا النوع من كاتبي التعليقات والارهابيين، يتفقون في التبرير. كفا يجب القبض على كل من يبرر هذه المجازر وكل من يؤمن بنضريات المؤامرة لأنه متفق على القتل للدفاع. الإسلام ليس بريئا بل جزء كبير من الاسلام كله عنف وجزئ بسيط يدعوا الى السلام والعفو والدليل هو جهل المسلمين بالمجازر التي ارتكبها الاسلام منذ الهجرة الى المدينة، وتكرير الاسلام دين محبة وبريئ و و اسطوانة مشروخة
6 - Med الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:48
غير صبرو حتا يطلع اليمين المتطرف ويكركبكم كاملين لبلدانكم ويحيد ليكم الجنسية الفرنسية والاقامة وديك الساعة ستمتعو ببلاد الاسلام وطبقو فيها الشريعة وكولو بعضياتكم بحال ليبيا اصلا هادشي لي صالح ليكم .
7 - عاجل الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:05
نداء عاجل للمكتب المركزي للأبحاث القضائية والمديرية العامة للأمن الوطني والاستعلامات العامة والنيابة العامة ، مؤخرا عشرات الاف التعليقات على وسائل التواصل تشيد بالأعمال الارهابية انطلاقا من حادثة قطع رأس الأستاذ وليس انتهاءا بحادثة اليوم .. الأمور تدعو للخوف ، نريد متابعات قضائية كما وقع في حادث مقتل السفير الروسي ، وهذه هي الفرصة المثالية لانشاء قواعد بيانات باسماء من يشيدون بالارهاب )الارهابيين المحتملين والمستقبليين( وتتبعهم ، غسيلهم منشور على مواقع التواصل .. نريد الصرامة مع الدواعش.
8 - هل الله محتاج إلى من يدافع عنه الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:16
هناك من المسلمين من يجعل الله في صراع مع المسيحيين كسلوك خاطئ بهجوم عنيف على ديانات آخرى، مع العلم أن الله سبحانه وتعالى خلق جميع البشر ولو شاء لأهلك من يتعدى على الله والرسول والعمليات الإرهابية ستكون لها عواقب وخيمة على مستقبل المسلمين في العالم
9 - يوسسسسسسسف الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:27
هذا عمل همجي ارهابي ظلامي ، قتل انسان امام مكان مقدس ، لا ينبغي ان نسكت على هذا الظلم .
10 - عزيز الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:31
Je suis dégoutée par les commentaires (que ce soit sur ce même forum ou sur les réseaux sociaux ) qui justifient ces attentats que par les attentats eux-même ........
Parce que l'idéologie qui pousse et justifie les tueries est plus dangereuse que les exécutants qui ne sont en fait que ses instruments .
__________________
11 - Rais الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:48
الى المعلق 4
واش سبق ليك سمعتي على سندروم ستوكهلوم راه داكشي اللي وقع للرهينة في مالي .
متلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف. وتسمى أيضاً برابطة الأَسْر أو الخطف وقد اشتهرت في العام 1973 حيث تُظهر فيها الرهينة أو الأسيرة التعاطف والانسجام والمشاعر الإيجابية تجاه الخاطف أو الآسر، تصل لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه.
ويمكن اعتبار متلازمة ستوكهولم كنوع من الارتباط الذي له علاقة بالصدمة، ولا يتطلب بالضرورة وجود حالة خطف، فهو ترابط عاطفي قوي يتكون بين شخصين أحدهما يضايق ويعتدي ويهدد ويضرب ويخيف الآخر بشكل متقطع ومتناوب.
و أُطلق على هذه الحالة اسم "متلازمة ستوكهولم" نسبة إلى حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك كريديتبانكين Kreditbanken هناك في عام 1973، واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة، وقاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم.
12 - MARSOUL35 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:55
اجرام ارهابين مجرمين فقط، من غير المعقول تنسب للاسلام او المسلمين هدا ماندينه بشدة ونستنكره المجرم والقاتل يمثل نفسه فقط وليس امة او قبيلة او دين معين، انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاقكم. المسلم من سلم الناس من يده ولسانه، ديننا دين التعايش مع الاخر وتسامح وحسن الجوار
13 - Mus الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:58
لمسلمين شي اكوي او شي ابخ.
على المسؤولين أن يحاربون الإرهاب الإسلامي فعلا.
14 - مصحح الثرات الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:25
وا عجباه! تدرسونهم بان الكفار نجاسة بينما كتب الثرات تعج بالكراهية ضد الكفار، كما انكم تدرسوهم بأن كسر الاصنام والهة الآخرين واجب ديني، ولا تدرسوهم بان حرية التعبير حق من حقوق الانسان، لانكم خائفون من أن يتم استخدام هذا الحق في المطالبة بمحاسبة ناهبي المال العام، والآن تاتون الينا بكاومبلياتكم تشجبون وتنددون، انتم المسؤولون لانكم لم تدرسوا ابنائكم تقبل الآخر من اجل اغراض سياسية
15 - الى صاحب التعليق 6 الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:31
لا ارى في تعليقك سوى الحقد و الكراهية. إن كنت تظن أن فرنسا هي التي تطعم " المغاربيين فرنسيي الجنسية" فانت خاطء. فرنسا لاتعطي الصدقات لأحد بل هي من نهب ثروات البلدان المغاربية و ما زالت.
16 - لحسن الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:35
لما تنحرف سياسة بلد ما عن مسارها الطبيعي يحدث دائماً ما لا يحمد عقباه . مما لا شك فيه انه لما اصبح الاسلام ورقة انتخابية يلعب بها يشعل بذلك فتيل التطرّف والتطرف المضاد الذي ندينه جميعا بطبيعة الحال . ولكن لو كان التعقل سيد الوقف و التزمت الدولة بالحياد لما حدث كل ما كان . من الطبيعي انه لما يزيغ بعض من لديهم مسك زمام الأمور عن دورهم ويدخلون في متاهات التطرّف هم ايضا تكون عواقب ذلك كبيرة . اتمنى من سياسيي فرنسا احترام الديانات وخاصة الاسلام ان بقيت تؤمن بالعلمانية !
17 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:09
و الله أتبرئ من كل شخص يعتدي على إنسان في كل منطقة من العالم ، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
18 - حنان الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:18
الإسلام هو من اسلم الإنسان بلسانه ويديه
19 - الحسين الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 01:13
لا غنى عن التعايش السلمي فكما بفرنسا مغاربة كثر كذلك بالمغرب فرنسيون فيجب احترام الاخر والتعاون في نطاق المشترك وترك ما من شأنه اثارة حفيظة الاخر أين المؤتمرات التي تعقد مابين منتسبي الديانات الثلاث أين توصياتها التي تقرب ولا تفرق يتعين تفعيلها وادراجها في مقررات التعليم لتتربى الاجيال القادمةعلى احترام معتقد الاخر وقبول الاختلاف.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.