24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تحليل إخباري: شيوخ السلفية وخيارات السياسة والدعوة

تحليل إخباري: شيوخ السلفية وخيارات السياسة والدعوة

تحليل إخباري: شيوخ السلفية وخيارات السياسة والدعوة

في سابقة أولى من نوعها تمكن حزب سياسي صغير من تجميع عدد من الهيئات السياسية إلى جانب رموز التيار السلفي بالمغرب، يوم السبت الماضي بمنزل حسن الكتاني، أحد من يطلق عليهم"شيوخ" هذا التيار، وذلك احتفالا بالإفراج عن ثلاثة من هؤلاء الشيوخ بعفو ملكي في عيد المولد الأخير، وهم علاوة على الكتاني، عبد الوهاب رفيقي(أبو حفص) وعمر الحدوشي، كما أن اللقاء جمع أيضا إثنين من هؤلاء الشيوخ سبق الإفراج عنهما في أبريل من العام الماضي بعفو ملكي بعد مبادرة قام بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، هما محمد الفيزازي وعبد الكريم الشاذلي.

اللقاء الذي نظمه حزب النهضة والفضيلة، وهو حزب انشق سابقا عن حزب العدالة والتنمية عام 2005 ويقوده محمد خليدي، كان بمثابة محاولة لـ"تطبيع" العلاقات بين هؤلاء الشيوخ ـ الذين باتوا منذ اليوم رمزا لتيار فكري وديني مرشح للتحول إلى تيار سياسي ـ مع مختلف الأحزاب السياسية في البلاد، وتسويق صورة هذا التيار كتيار طبيعي له الحق في مشروعية البحث عن موطئ قدم له في المشهد السياسي العام بالبلاد، ليس كتنظيم قائم ولكن حتى الآن كمكون مجتمعي له طروحاته ومواقفه، والأهم من ذلك يتوفر على نوع من"الاعتراف" بتواجده وسط النسيج المدني بالمغرب، كما هو الأمر بالنسبة لليسار والإسلاميين والأمازيغيين وغيرهم سواء بسواء.

فقد شكل حضور شخصيات تنتمي إلى عدة أحزاب سياسية، مثل الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية ممثلة في المحجوبي أحرضان والحزب العمالي وأحزاب أخرى، مؤشرا هاما على أن الجليد الذي كان قائما في السابق بين هذه الأطراف وبين تيار السلفية الجهادية قد شرع في الذوبان، وأن وراء هذا الذوبان يوجد توجه لدى الدولة يقضي بالسعي إلى إدماج هذا التيار بشكل تدريجي، وتأهيله للعب دور سياسي في المرحلة القادمة. ذلك أن الحضور الحزبي الذي شهده اللقاء لم يمكن ممكنا أن يقرأ خارج هذه الاستراتيجية، فمقابل سياسة"رفع اليد" المتدرجة والهادئة في ملف السلفيين هناك سياسة موازية لاستيعاب هذا المكون داخل المشهد السياسي، إذ لا ينبغي أن ننسى أن مختلف هذه الأحزاب السياسية التي حضرت اللقاء يوجد من بينها من كان سابقا ينظر لفكرة"الاستئصال"اتجاه التيار الإسلامي المتسيس، كما يوجد من بينها من يرفع لواء"الحداثة" التي يعتبرها ـ هو ـ نقيضا حديا وصارما لأي توجد ديني. فما الذي حصل لكي "تجمد" هذه الأحزاب مواقفها التي ترى أنها تشكل هويتها وتحضر لقاء طغى عليه الطابع السياسي أكثر مما هيمن عليه الجانب الإنساني؟.

خلف الإجابة يكمن سعي حثيث لدى حزب النهضة والفضيلة لإيجاد مظلة دعوية والانتقال إلى المكان الذي تستقر فيه الحركة الإسلامية. فالتقليد الذي جرى به العمل، سواء في المغرب أو في غيره، أن الهيئات الدعوية تسبق التنظيم السياسي الذي يكون إفرازا لها، وهو ما حاوله مؤسس الحزب عندما انشق عن حزب العدالة والتنمية بمبرر هيمنة حركة التوحيد والإصلاح عليه، لتبقى عقدة الحركة هاجسا مهيمنا على محمد خليدي، فكان من الطبيعي أن تكون البداية بإنشاء حركة أطلق عليها"حركة اليقضة والفضيلة" التي اجتمع حولها بعض الغاضبين من حزب العدالة والتنمية، وراهنت الحركة في بداياتها على بعض رموز السلفية في المغرب ومن بينهم حسن الكتاني نفسه، الذي ينتمي إلى أسرة صوفية ارتبطت بعلاقات مع عبد الكريم الخطيب، مؤسس حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية الذي انخرط فيه أتباع حركة التوحيد والإصلاح وتحول إلى حزب العدالة والتنمية، بيد أن الخطيب نفسه الذي كان وراء فتح باب حزبه أمام إسلاميي حركة التوحيد هو نفسه من سيدعم حركة محمد خليدي بعد ميلادها، بدعوى أنها تندرج ضمن خيارات التنوع في العمل الدعوي، وسوف يصبح الخطيب فيما بعد رأسمالا سياسيا لطرفين متخاصمين معا، العدالة والتنمية والنهضة والفضيلة.

ولا شك أن حزب النهضة والفضيلة يسعى اليوم إلى إحياء مشروعه السابق، أي مشروع ثنائية الدعوي ـ السياسي، وهذه المرة بدعم واضح من مختلف التيارات السياسية، إن كانت نوعية الحضور في اللقاء تقول شيئا. فقد سبق لشيوخ التيار السلفي أن أعلنوا عدم نيتهم في إنشاء حزب سياسي، وأبدوا رغبتهم في تأسيس هيئة دعوية، ما عدا محمد الفيزازي، وهو ما يمكن أن يفيد بأن هذه الهيئة ربما تكون عبارة عن إعادة بعث حركة اليقظة والفضيلة، وإذا نجحت هذه الأخيرة في إنجاح هذا السيناريو فستكون بذلك قد اختارت اللعب في صف الكبار، بحيث لن تكون تكرارا لغريمها السابق ممثلا في حزب العدالة والتنمية وهيئته الموازية حركة التوحيد والإصلاح، بل ستكون منبرا لمكون ديني جديد مؤهل للعب أدوار كبرى في المرحلة المقبلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - شرشابيل من جزر القمر الاثنين 12 مارس 2012 - 01:19
هذه الهيئة هي مجرد بحث عن إعادة بعث حركة اليقظة والفضيلة المنشقة عن حزب العدالة والتنمية نتمنى التوفيق لكل من اراد بالبلاد خيرا ونتمنى الخزي والعار لجيوب المقاومة للاصلاح
2 - KHAID الاثنين 12 مارس 2012 - 01:41
القراءة من وراء هذا اللقاء هو جر أو جلب هؤلاء الشيوخ الى هذا الحزب الصغير لكي ينمو ويكبر وبذالك أن ينافس العدالة والتنمية.أما حضور الاحزاب الأخرى فهو مباركة الاجتماع.هذه الوليمة تأتي بعد الوليمة التي أقامها الرميد على شرف هؤلاء المعفو عنهم بعدما حقق في تحريرهم من السجن
3 - khalido الاثنين 12 مارس 2012 - 01:43
je regarde la carte et je vois que le maroc est tres tres loin de l'afghanistan. D'ou viennent ses gens? ca fait peur. Et je reflechis encore et je me dis: si le maroc est au risque de devenir un grand qandahar et bien chers amis: VIVE M6, QU'IL FASSE DU MAROC CE QU'IL VEUT, NOUS LE PRENDRONS A BRAS OUVERTS. NOUS VOUS AIMONS MAJESTE, AVEC OU SANS CONSTITUTION. LE FUTURE DE NOS FEMMES ET ENFANTS SANS ENTRE VOS MAINS. NE LAISSEZ SURTOUT PAS DE TERRAIN A CES GENS. HAFIDAKA LAHO WARAAKA YAMAWLAY. NOUHIBOKA BICHARIKATIKA WAKOLI AAWANIKA WANATLOBO LAHA AN LA YAJAALA MOSIBATANA FI DEENINA.

GHI LAYSTR OUSAFI
4 - هشام لعريف الاثنين 12 مارس 2012 - 02:06
مبادرة رائعة.. جيد أن قررهؤلاء العمل من داخل المؤسسات أعتقد أن في جعبتهم الكثير فلا ينبغي إقصائهم فقد نحتاج في المستقبل لحزب إسلامي بديل
5 - babouch الاثنين 12 مارس 2012 - 02:15
!ce n'est que le début
en tout cas j ai jamais fait confiance aux gents qui mélangent la politique et la religion, et pour comprendre il suffit de faire une projection dans le passé
6 - الهوكاجي الاثنين 12 مارس 2012 - 02:17
عندما يمارس الخوارج السياسة ....مارسها قبلهم الإنتهازيون و الرويبضة فمرحبا بهم في مستنقع المصالح حيث سنرى ماذا سيقدم من رفض المجتمع و كفره عن بكرة أبيه.
7 - سناء نور الاثنين 12 مارس 2012 - 02:36
" فقد شكل حضور شخصيات تنتمي إلى عدة أحزاب سياسية، مثل الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية ممثلة في المحجوبي أحرضان والحزب العمالي وأحزاب أخرى، مؤشرا هاما على أن الجليد الذي كان قائما في السابق بين هذه الأطراف وبين تيار السلفية الجهادية قد شرع في الذوبان" ...

مهمة جدا كلمة "الذوبان" في قاموس الأحزاب السياسية ...يعني من بعد "الذوبان" غادي تجي مرحلة "طينة وحدة ."..
8 - ابن المغرب الاثنين 12 مارس 2012 - 03:07
انا كمواطن مغربي مسلم غير متفق مع الاخوة السلفيين وكان حبدا لو انضم هدا الحزب لحزب العدالة والتنمية لشكلو اقوى حزب في الحكومة وكان افضل ,يد الله مع الجماعة
9 - hadhoud الاثنين 12 مارس 2012 - 03:17
je pense que la lecture d'un evenement trés normal connu chez les Marocains(rencontres entre protagonistes) ne doit avoir cette toute grotesque éxplication.la présence de certains leaders politiques dans cette rencontre fait parti du "SWAB" et non dans une certaine reconstruction du champ politique .Lecture abusive,éronnéé et unfondable.
10 - مغربي زعلان الاثنين 12 مارس 2012 - 04:05
لايعلم الغيب الا الله.لكن مادام في الاجتماع اليازغي الذي انفجر بعد عرض ملف عليوة على الشرطة القضائية واصبح يغرد خارج السرب يمينا وشمالا.../القضية فيها ان واخواتها/
11 - mol zabbala الاثنين 12 مارس 2012 - 04:10
هل اجتمع هذا الحزب السياسي باكمله في قضية طرد السفير السوري بالمغرب? ام ان عفوكم جلب المقولة التي يرددها المساجين <<الصداقة مكتخرش من الحبس>> ?
12 - NADA - تساؤلات الاثنين 12 مارس 2012 - 04:51
في ظل ثورات الربيع العربي تحمس التيار السلفي لتحقيق فكرة إنشاء حزب سياسي.
ان تحولات التيار السلفي جاءت ابان اندلاع الاحتجاجات في المغرب وبدات تكتسي أهمية كبيرة في مسار الانفتاح لهذه الحركة على المجتمع ,خاصة بعد العفو الملكي بفضل مبادرة قام بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لكل من محمد الفيزازي وعبد الكريم الشاذلي. والإفراج عن ثلاثة من هؤلاء الشيوخ بعفو ملكي في عيد المولد الأخير، وهم على الكتاني، عبد الوهاب رفيقي(أبو حفص) وعمر الحدوشي،
السؤال المطروح, هل هذا الاندماج كفيل بتحويل نمط السلفية التقليدية إلى سلفية إحيائية إصلاحية نهضوية تساهم في التغيير ومحاربة الفساد والاستبداد وترتبط بهموم الشعب؟.
وهل سوف تستفيد من التجارب السلفية السابقة في العالم الإسلامي كتجربة حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي في الجزائر أو حزب الأمة الكويتي ?
ام سوف ينحصر نشاطهم في هيئة دعوية?
13 - نصائح الاثنين 12 مارس 2012 - 05:47
نصائح للاخوة السلفيين , دخول غمار السياسة يستوجب:
1 - اخذ موقف واضح وصريح من قضايا الفن والمرأة.
2 - لابد من احداث تغيير في الثقافة السلفية ,لان الاغلبية تنظر اليكم وهذا واقع لايجب انكاره ,ان السلفية تكرس التخلف والاستبداد وتحارب العلم.
3 - تحديد موقف واضح من الشرعية الدستورية التعاقدية للدولة الحديثة.
4 - تحديد موقف واضح من طاعة الحزب الحاكم المبنية على الإلزامية التعاقدية والشرعية الدستورية .
5 - هل تصح طاعة الحزب الحاكم في انتهاك الدستور والقانون؟.
6 - هل تستطعون إغناء الفكر الإسلامي بالأطروحات المعاصرة من منظور سلفي؟
وفي الاخير. اشجع "مشاركة التيار السلفي في الحياة السياسية له دلالات كبيرة أهمها :
- التأكيد على سماحة الإسلام ومرونة الفكر الإسلامي.
- القبول بالتعدد النوعي والتنوع الفكري.
14 - مواطن الاثنين 12 مارس 2012 - 06:15
إذا كان المخزن لا يزال يحرك خيوط اللعبة السياسية و يرسم التوجهات العامة للأحزاب، لدرجة نجاحه في تجميع كل هانه التيارات المتناقضة والمتصارعة و المتعادية حول مائدة عشاء!!!!!
فعن أية ديمقراطية نتحدث؟!!
15 - H A M I D الاثنين 12 مارس 2012 - 07:42
....الثقافةالبئيسة..ثقافة الهبا ت والامتيازات ولكريمات وثقافة الزوايا التي لايقبلها لاالعصر ولا العقل هي التي خلقت سابقا وحالا وبالثوريث امثال هؤلاء
عندما تلبى لهم اطماعهم (غ.محدودة) عينيا وسياسيا وفي السحت الكامل
سيهدؤون نسبيا لانهم يقراون على ايام هارون الرشيد ويحلمون بها....
ايام السيد والعبد والسلطة العمياء والعنف وقطف الرؤس اليانعة ...
هل حقا نحن نعيش عصرنا.?!....هل نحن احسن امة اخرجت للناس?!..هل ?هل ?هل..?هل لهذا النمط في الحياة الجامدبعث الرسول(ص)استعباد الانسان لاخيه.?!.......اللهم انظر في حالنا....ااميييين
...(جمال الدين ايا د كاتب ودعوي عراقي ولكن مرموق ومتنور.googleعليه..)...
16 - assia الاثنين 12 مارس 2012 - 08:27
الإسلام ينكر التشدد والتسيب معا
تنمنى أن يؤثر بعضهم في بعض لينتهوا جميعا إلى الإسلام الجميل القائم على الوسطية والإعتدال.
17 - miloud الاثنين 12 مارس 2012 - 08:34
في مثال الشيخ الزمزمي عبرة لمن يعتبر حينما تتزوج السياسة بالدين وهنا السياسة هو الفاعل والدين هو المفعول به ومعه وفيه فان الخاسر الكبير هو الدين او بالاصح الذين يزعمون انهم يدافعون عنه
ثم ما هذا اللباس الذي لا هو مغربي ولا هو عربي؟ ماذا يقول هؤلاء الذين يزعمون لأنفسهم انهم صفوة الله وخياره ؟ ثم كيف لحزب ليبرالي وحزب اشتراكي واحزاب اخرى تجتمع على ماذا ولماذا؟ لافشال البرنامج الحكومي؟
انا لم اصوت لبيجدي ولكني اكره الضرب تحت الحزام؟ السياسة اخلاق الرجال والشعوب؟ هل تحولت الى مؤائد ؟ اذا فشلت الحكومة الحالية لا قدر الله فلن تستطيعوا التجمع مرة اخرى الا في بكستان او احدى دول امريكا الجنوبية
18 - ز ا ر ة الاثنين 12 مارس 2012 - 08:35
..... تناقض تا م وبالملموس.....!!!.

...فعلا تنا قض تا م هؤلاء اهل السلف هؤلاء يبحثون عن الريع الجديد
... لكريمات امتيازا ت يعني السحت بمعنى الكلمة والحكومة الحالية تدعي
انها ستحارب الفساد ومنه الريع....اليس هذا تناقض واضح..???!!!.
19 - iwa الاثنين 12 مارس 2012 - 08:52
ضحكو على عباد الله كما يروق لكم .. للاسف اميتنا و جهلنا كبير لذلك كل امكانية اللعب بهذا الشعب ستلقى القابلية .
قالك السلفية و هي منهم براء .وجهوهم نصف دائرة تيدور 180 درجة
20 - maghribi الاثنين 12 مارس 2012 - 09:10
سماهم على وجوههم.ماذا يريدون هم ايضا.كن
غر خلوهم فن كانو!
21 - عزيز الاثنين 12 مارس 2012 - 09:26
يجب طي صفحة الماضي ورد الاءعتبار لهؤلاء الشيوخ الذين سجنو ظلما وعدوانا بسبب رايهم واطلاق سراح السلفيين المعتقلين الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء الابرياء!كل الشعب المغربي يعرف ان غالبية من سجنوا بعد احداث 16ماي كانو مظلومين كما صرح بذلك امير المؤمنين محمد السادس حفظه الله!وهذا الملف تم تسييسه لخدمة اجندات غربية المتمثلة في محاربة الارهاب وبطبيعة الحال يجب تقديم اكباش فداء وتم تحريض الصحافة ووساءل الاءعلام لاءنجاح هذا المشروع الغربي الذي هو مكافحة الارهاب والسلفية الجهادية هذا المصطلح الامني والاعلامي المخترع!ولاءصلاح هذا الخطا الفادح يجب رد الاءعتبار لكل من ظلم وعدم الرجوع الى السياسة القديمة !لم يعد مغرب الظلم والقمع والشطط في استعمال السلطة في ظل الاصلاحات والدستور الجديد,
22 - محمد الحاج الاثنين 12 مارس 2012 - 09:28
إن مشروع حزب النهضة والفضيلة ليس كما جاء في المقال الذي سنعلق عليه وهو أن حزب النهضة والفضيلة يسعى اليوم إلى إحياء مشروعه السابق، أي مشروع ثنائية الدعوي ـ السياسي .
لا بل بعيدا كل البعد عن هذا التوجه فالحزب يريد أن يجد له موطئ قدم في المشهد السياسي المغربي وعزل الإخوة المفرج عنهم من السلفيين ومن معهم عن حزب العدالة والتنمية الذي لعب دورا مهما ومن خلال وزيره في العدل والحريات الأستاذ مصطفى الرميد في ملف الإفراج عن كل من الشيخين حسن الكتاني وأبو حفص ومعهم عمر الحدوشي .فالحزب ومند مدة وبعد مشاركات عديدة في الانتخابات التشريعية و الجماعية لم يحض في مسلسله الانتخابي إلى على مقعد واحد فقط في البرلمان وهو المقعد الذي كان قد حصل عليه الداعية الإسلامي الشيخ الزمزمي في الانتخابات التشريعية لعام 2007 عن دائرة آنفا بالدار البيضاء.
واليوم يريد حزب النهضة والفضيلة الركوب على صهوة السلفية لتحقيق مشروعه هذا لأن هذا الحزب يدرك جيدا أن لا مشروع له ولا مستقبل له إلى على ظهر شيوخ السلفية وأتباعهم.ولكن من يلعب بالنار تحرقه.
23 - ابن الوطن الاثنين 12 مارس 2012 - 09:32
لن تمش النساء الا بالبرقع السعودي في البرلمان باي باي الحايك المغربي الأصيل وباي باي الجلابة المغربية الأصيلة
السواد السعودي وقد يتخفى ورااه برلماني ذكر ليصوت على مشروع يرغب فيه
مشكلة السلفية انهم لا يحافدون على خصوصيات هاد البلاد وجرونا الى لباس أجنبي عن بيئتنا وهو ما نها عنه سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
العيالات كحلات بجلابة السعودية وبقاو الرجالا غير يلبسو الشماغ والعكال ونكروا بلادنا وأصالتها ونكولو حنا لاسنا مغاربة حنا سواعدة ولخرين يقولو حنا ماشي مغاربة حنا أوربيون شلالالاضة هادي ؟
24 - Imad الاثنين 12 مارس 2012 - 10:31
D'où est-ce qu'ils sortent ces guignols moyennageux ? Ils vivent sur une autre planète et d'un autre monde. Personne ne les suivra. Il y a un abysse entre leurs prédications anachroniques et rétrogrades et l'aspiration légitime de la majorité écrasante de la population marocaine à la liberté, le progrès social et la modernité .
25 - احمد الاثنين 12 مارس 2012 - 10:36
بسم الله الرحمن الرحيم

كثير مانسمع بين الحينة والاخرى عن مسالة تكوين حزب سياسي يشرفون عليه الشيوخ السلفية الجهادية حفظهم الله .
اعتقد ان مثل هذه الدعوات تعبر عن مدى تخبط وجهل المروجين والداعمين لها لانهم حقيقة يجهلون منهج وعقيدة ابناء السلفية الجهادية زيادة على ذلك جهلهم بعلاقة التلاميذ والشيوخ ومدى تاثيرهم في بعضهم البعض وانا ادعوا اي سياسي او اعلامي قبل الحديث عن هذه المسائل ان يطالع ويدرس كتب ومناهج هذه الثلة المؤمنة وذلك بالولوج الى مواقهم ومنتدياتهم حتى يقف بنفسه على الحقيقة التي تجعله من خلال اعطاء صورة واضحة حول كيفية التعامل مع هذه المناهج والا سوف يضيع وقته في مالا طائلة منه .
قلت ان منهج السلفية الجهادية لايؤمن الا بالتغيير الجذري ابتداءا بنسف المنهج الديمقراطي بالحجة والبينة وذلك بكشف حكم هذا المنهج وعلاقته بالشريعة الاسلامية وكذلك نسف نظامه والقائمين عليه بالجهاد في سبيل الله وهي بذلك تجمع بين دعوتين كتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا
ان اي دعوة للانظام الى المعترك الديمقراطي خصوصا ممن يحمل منهج مايسمى بالسلفية الجهادية هو وهم وضياع للاوقات .
26 - aziz الاثنين 12 مارس 2012 - 10:39
اولا ليمكن ان نسمي خروخ الخليدي وبض الزمرة من pjd انشقاقا بل هو حظ للنفس والا فان الحزب منذ تاسيسه وهو صغير غير معترف به الا بعد ان انضم اليه اصحاب بن كيران لان هؤلاء فعلا حصدوا ثمار مجهوداتهم طوال 40سنة من التاطير والبناء فاصبحوا اسودا تاكل الطيور الجارحة ما فضل من طعامهم لعلهم يزدادوا وزنا في اجسادهم النحيلة ولذلك فهم يبادرون الى اصطياد الفرائس المكسورة والمجروحة لتكثير سواد الامة....
27 - ANAHOUA الاثنين 12 مارس 2012 - 10:45
IL EST DIFFICILE QUE LA RELIGION ET LA POLITIQUE PUISSENT FAIRE BON MENAGE.
28 - farid الاثنين 12 مارس 2012 - 10:48
هل حب البلد يقتصر على الانتماء الحزبي?

هل حب البلد له درجات ?

فلماذا النزاع ?

اظن انه عندما يفوق حب الحزب علا حب البلد و العمل لها ....
29 - محمد الاثنين 12 مارس 2012 - 11:06
اللهم بارك هذه الخطوة في طريق الإصلاح لكل من ذهب إلى منهج التشدد والانغلاق ثم رجعوا إلى الصواب .
فعلى جميع مكونات المشهد السياسي أن تبارك هذه الخطوة وأن تشد على أيدي هولاء الشيوخ حفاظا على المصلحة العامة للوطن لكي نتجنب الصراعات المجتمعية ـ الفكرية والسياسية والعقدية والطائفية .... ـ
اللهم وفق الجميع إلى مافيه مصلحة الدين والوطن والمواطنين ز
30 - Ben Ghazi الاثنين 12 مارس 2012 - 11:22
اعتقد ان العفو على مايطلق عليه ب (شيوخ السلفية)هدفه بالاساس اضعاف شعبية العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة.....او تعقدون ان الدي يحكم اكثرن 30مليون نسمة(الحكم لله طبعا) ليست له دراية باللعبة السياسية
31 - امين الاثنين 12 مارس 2012 - 11:26
علينا أن نفرق بين علماء السلفية المتمكنين من آليات العلم الشرعي والبارزين في الدعوة وبين الاتباع وهؤلاء لا يمكن بحال تحديدهم بل إن عوام السلفية يجب أن يشملوا كل من يحضر صلاة الجماعة وبين ولي أمر المسلمين الذي يحرص على إقامة صلاة الجماعة،
هنا مسالة الهيأة والحزب وولاية امور المسلمين يجب أن تحكمها قاعدة
الهيأة يجب ان تضم العلماء والعلماء فقط أما متبعي المنهج السلفي وكل من يحضر الجماعة فيمكن أن يتأطرووا في احزاب على أساس برامج سياسية ومشاريع تقدم ما يمكن أن يحل الإشكالات التي يتخبط فيها المجتمع وليس بالضرورة حزبا واحدا بل تتنوع الاحزاب بتنوع البرامج والهياة تدعم من الأحزاب ما وافق الاسلام وفي الاصل لا ينبغي لدولة مسلمة أن تكون فيها احزاب برامجها تعادي الاسلام، ومن الاحزاب التي حظيت بثقة الشعب يكون الذي ينوب عن ولي الامر في حفظ النظام وتسيير أمور المسلمين..
32 - BOUAZZA.CA الاثنين 12 مارس 2012 - 11:30
allez vous raser et travailer au lieu de manger,parler et jouer avec vos barbes a longeur de journée
33 - jamoune الاثنين 12 مارس 2012 - 11:56
qui est cette bande d escro? quelle ligitimite ont ? arreter svp de parler de ce genre d individus,merci hespress
34 - tissar الاثنين 12 مارس 2012 - 11:58
Bonjour tout le monde,
Je suis un jeune de 24 ans, la politique ne m’intéressais pas plus que ça (il y a 1 an) Franchement, parlons sérieusement, ces gens ont le droit de créer leurs parties politiques ce qui ne veut pas dire qu'ils vont réussir à changer quoi que ce soit dans la situation du pays, si le peuple suit leurs mouvement moi je respecte la volonté du peuple, mais à ce moment là si on a pas un certain niveau intellectuel, on arrivera jamais à sortir le pays de la souffrance que ces enfants vivent chaque jour, c'est pour cette raison moi je pense que le PJD est le seul parti politique capable de gérer la situation actuelle, il a des intellectuels, des économistes, et aussi des religieux ce qui reflète vraiment le grand Maroc.
Merci HESPRESS d'avoir partager mon point de vue !!
35 - عبد الاثنين 12 مارس 2012 - 12:01
السلام عليكم

سؤال:
ماذا ننتظر من اتجاه يكرس التبعية و الولاء للتدين السعودي(الفكر الوهابي) ممثلا في المذهب الحنفي في الفروع وعقيدة التجسيم في العقيدة و قراءة حفص في القرآن دون الحديث عن امارة المومنين؟؟؟؟؟
سؤال يطرح نفسه بحدة,,,,,,

فوحدة المغاربة مرهونة بحفظ الثوابت الضامنة للهوية الدينية والحضارية والوطنية , كما ان شتاتهم مرهون بالمساس بتلكم الثوابت ,

أما السعي وراء التكتلات التي ينبئ باطنها وظاهرها ايثار مصلحة القوة السياسية وتفضيلها عن مصلحة المغاربة مع توهم نقيض ذلك فهو ضرب من اتباع الهوى وهو أصل كل البلايا والفتن وقد رأينا كيف تهافت اخوتنا الوهابيون على سوريا بفتاوى الخروج عن الاسد وقتله بل حشدوا لذلك علماءهم بشكل لم نراه منهم يوم تكالب العدو على العراق و أفغانستان وفلسطين ولا يزال يتكالب وهو موقف يجعلنا نتردد كثيرا في فهم مقصد هؤلاء هل هو نصرة الدين أم نصرة الهوى ؟؟؟

والحق أن المغاربة في حاجة الى من يعزز تقتهم بثوابتهم ويقوي ولاءهم للنموذج المغربي على كافة الاصعدة , أما من نبت فكره وقلبه من غير أصولنا المعبر عنها بالثوابت فلا خير في تولّيه أمر هذا البلد المحصون
36 - النفاق السياسي الاثنين 12 مارس 2012 - 12:21
بكل اختصار أن هذا اللقاء يندرج حسب نوايا أحزاب المجتمعة في خطة مفادها ضرب حزب العدالة و التنمية و حركة العدل و الاحسان.... و لكن أن شيوخ السلفية جد واعون بهذا المخطط المحبوك....
و من المعلوم موقف اليازغي دينصور القصر الذي باع اللاتحاد الاشتراكي في المزاد العلني و باع قضية المهدي بنبركة في صفقة سميت ب * التناوب التوافقي * سنة 1998 ... و اليوم و بدون استحياء يريد من حزب pjd الكشف عن حقيقة المهدي بن بركة .... فالكشف عن هذه القضية سوف يضع اليازغي أول المأمرين عن هذه القضية....
أما السيد الخاليدي فهو لم ينشق عن pjd فهو من بقايا الحركة الدستورية و عند دخول إخوان بنكيران إلى هذه الحركة تدرع ضيقا منهم و لم يستطيع الاستمرار رغم احترامه من طرف هؤلاء... و تقديمه مرشحا لعدة مسؤوليات في الحزب ...لكنه اختار تأسيس حزب -الفضيلة- و هو ليس ابن الحركة الاسلامية ..فهو ابن الحركة الدستورية... و الآن تعلمون قيمة هذا الحزب - أي الفضيلة - في المشهد السياسي... فهو حزب لا أثر له في المجتمع .... فهو حزب جمع بين الانتهازيين و الوصوليين - كالشيخ الزمزمي صاحب الفتاوى الغريبة...-
37 - NORANE الاثنين 12 مارس 2012 - 12:27
الحمد لله على سلامتكم الله يخليكم ادعوا لي بالزواج المبارك زوج يتفكر في خلق السماوات والارض
38 - Achraf الاثنين 12 مارس 2012 - 12:29
ورد في المقال ما يلي :

"لا ينبغي أن ننسى أن مختلف هذه الأحزاب السياسية التي حضرت اللقاء يوجد من بينها من كان سابقا ينظر لفكرة"الاستئصال"اتجاه التيار الإسلامي المتسيس، كما يوجد من بينها من يرفع لواء"الحداثة" التي يعتبرها ـ هو ـ نقيضا حديا وصارما لأي توجد ديني. فما الذي حصل لكي "تجمد" هذه الأحزاب مواقفها التي ترى أنها تشكل هويتها وتحضر لقاء طغى عليه الطابع السياسي أكثر مما هيمن عليه الجانب الإنساني؟"

جواباً على هذا السؤال المحير أظن أن هذه الأحزاب الحداثية و التقدمية تلقت تعليمات فوقية بضرورة تغيير مواقفها في إطار مخطط لإدماج السلفيين حتى يتم عزل جماعة العدل و الإحسان و استخدامهم في مواجهة الجماعة
39 - محمد الورزازي الاثنين 12 مارس 2012 - 13:15
ثلات اشارات يمكن التقاطها من هذا اللقاء :
*الأحزاب السياسية التقليدية لا قرار لها فهي تأتمر كليا بأوامر المخزن وتتجه حيث تكون مصلحته.
*المخزن يهيئ لخلف منافس لحزب العدالة والتنمية مما سيساهم في تشتيت الكتلة الناخبة ذات التوجه الاسلامي المشاركة في الانتخابات.
* ضرب أي تقارب محتمل بين هولاء الشيوخ وبين جماعة العدل والاحسان ليتم تصويرها على أنها الوحيدة التي تغرد خارج السرب.
40 - شيوخ اللهطة (الزمزمية) الاثنين 12 مارس 2012 - 13:37
اي شيوخ؟ اي مشايخ ؟
هؤلاء الذين يسمون انفسهم شيوخا ،سلفيين ،اسلاميين ، متدينين ،فقهاء ،نحن نعرف انهم احرص الناس على الحياة ، تحس بهم معجبين بمظهرهم وازيائهم ولحاهم التي تخفي وراءها ،الجشع والطمع واللهفة على الحياة ،نحن نعرف ان هذه المشايخ الخرقاء والجوفاء ليس لديها ما تقدمه لهذا الوطن ، مشايخ النفاق والتملق من اجل الحصول على الامتيازات حلالا كانت او حراما ،مع الاسف وسائل الاعلام تعطيهم الفرصة لاستعراض مظهرهم ولحاهم وازيائهم ومحاضراتهم وفتاويهم ،ولكن هيهات فالشعب يعرفهم جيدا .
41 - محمد عزيزي الاثنين 12 مارس 2012 - 13:50
فستكون بذلك قد اختارت اللعب في صف الكبار، بحيث لن تكون تكرارا لغريمها السابق ممثلا في حزب العدالة والتنمية وهيئته الموازية حركة التوحيد والإصلاح، بل ستكون منبرا لمكون ديني جديد مؤهل للعب أدوار كبرى في المرحلة المقبلة.
أنا أظن أن العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح لم تكن غريمة لأحد إلا إذا كان حاميا للفساد وأعلم مدى افتخار الإخوة الفزازي وكذا الحدوشي وأبي حفص بإخوتهم في العدالة والتنمية . وهم لايخفون امتنانهم لإحوتهم الذين دافعوا عنهم في كل وقت وحين ، وأنا على يقين أن العدالة والتنمية هي أول من سيساند فكرة تأسيس حزب سياسي يضم كل الكفآت من الإخوة السلفيين والله الموفق .
42 - Mohammed الاثنين 12 مارس 2012 - 13:56
les ingénieurs, les médecins, les techniciens, les ouvriers spécialisé ..etc ont laissé la place a une bande de barbues qui vont faire la pluie et le beau temps théorique. Nos enfants sont en danger. MAGESTE je vous prie de vous opposer à ses théoriciens qui ne laissent même pas la vrai pluie tomber
43 - أبو عبد الرحمان السلفي الاثنين 12 مارس 2012 - 14:33
الحمد لله وبعد،
المرجو يا صحفيين ويا كُتّاب أن تتقوا الله في أنفسكم وفي الناس، وأن تُسموا الأسماء بمسمّياتها، فهؤلاء الحزبيّون المتحزبون -الكتاني، عبد الوهاب رفيقي(أبو حفص) ،عمر الحدوشي،الفيزازي- ليسوا سلفيين، لأن السلفيين ينهون دائما عن الحزبية والتحزب والفرقة والتفرق .
فإن من مساوئ الحزبية الإنقسام، فربما انقسم الحزب إلى حزبين أو أحزاباً كما يقال عن الجرثومة أنها تنشطر، ثم الشطر ينشطر وهكذا، أما الجماعة السلفية أتباع السنة المحمدية فهم مازالوا منذ بزوغ فجر الإسلام على عقيدة واحدة إلى يومنا هذا، أما الاختلاف في الفروع فهو أمر مسلم به وقد حصل بين الصحابة والتابعين ولم يؤد إلى خلاف ولا تباغض ولا تناحر ولا تقاتل، فافهم رعاك الله وحماك من شر الحزبية ووفقك للأخذ بالطريقة السلفية فهي النجاة
والحزبية سبب للفرقة والفرقة أول معول يضرب في وحدة الأمة وتماسكها فإن تعدد الأحزاب سبب في تعدد مناهجها الفكرية وتعدد المناهج الفكرية سبب في اضطراب الأحزاب، والاضطراب سبب في الهزائم التي تحل بالمسلمين، وهل يمكن لأمة منقسمة على نفسها أن تصمد أمام العدو؟.
44 - سلفي من العدالة والتنمية الاثنين 12 مارس 2012 - 15:51
أولا حزب النهضة والفضيلة قام على أساس معارضة العدالة والتنمية وذلك سبب ضعفه، فليس له مبادئ متميزة، ولا أساليب مسطرة، ولا أهداف واضحة، بل "كلام"هجين لا يرقى إلى مستوى مقبول والدليل على ذلك النجاح والتألق الذي عرفه في الانتخابات السابقة (0مقعد)، ثانيا نجاحه في استدعاء رموز"السلفية" هو محاولته استنشاق هواء يضخه في رئتيه قبل بداية الاحتضار، أما مزاوجته بين الدعوي والسياسي فتلك نكتة غير مضحكة، فليس بينه وبين أن يكون إسلاميا إلا كما بين حزب الأصالة والمعاصرة والديمقراطية، ثالثا رموز"السلفية"استوعبوا الدرس ولذلك فهم يستجيبون لكل داع ما دام لا يصرح بمعارضتهم، وهي ورقة جديدة للأحزاب المنافسة ضدا في العدالة والتنمية بعد اكتساح 25 نونبر، رابعا دخول"السلفية" في الحياة السياسية هو مسمار يدق ببطء في نعشهم كما الحال في التجربة المصرية وإن غدا لناظره لقريب، وتحية من ماليزيا لأبناء العدالة والتنمية
45 - nouri الاثنين 12 مارس 2012 - 16:42
الاثنين 12 مارس 2012 - 10:58

Bonjour tout le monde,
Je suis un jeune de 24 ans, la politique ne m’intéressais pas plus que ça (il y a 1 an) Franchement, parlons sérieusement, ces gens ont le droit de créer leurs parties politiques ce qui ne veut pas dire qu'ils vont réussir à changer quoi que ce soit dans la situation du pays, si le peuple suit leurs mouvement moi je respecte la volonté du peuple, mais à ce moment là si on a pas un certain niveau intellectuel, on arrivera jamais à sortir le pays de la souffrance que ces enfants vivent chaque jour, c'est pour cette raison moi je pense que le PJD est le seul parti politique capable de gérer la situation actuelle, il a des intellectuels, des économistes, et aussi des religieux ce qui reflète vraiment le grand Maroc.
Merci HESPRESS d'avoir partager mon point de
46 - asma الاثنين 12 مارس 2012 - 17:22
Eh voila le resultat de la democratie, des fanatiques, extremistes qui prennent la parole et font le lavage de cerveau aux jeunes qui suivent avuglement parce que c'est au nom de la religion. Entre la 'islam et ces gens il ya un monde, llay sterna ou safi...eh bien sur il ya une chance sur mille que Hespress publie, prce que je n'ai pas dis allahou akbar na3ama llay nstkoum :)))
47 - Abdelhakim الاثنين 12 مارس 2012 - 17:55
السؤال هو،هل لو عاش الرسول والصحابة بيننا في هذا العصر، هل كانوا سيدعون الى السلفية ام الى العيش في د نيا الحاضر لباسا و عيشة مع الالتزام بالاخلاق و القيم الفضلى؟؟،
48 - الجنرال التامدي محمد الاثنين 12 مارس 2012 - 17:57
نرجو أن يبقى مسؤولين الجيش بعيدين عن أي تحالف ديني أو جمعوي لكون الجنرال التامدي محمد، الوالد الروحي للتيار السلفي و أحد أهم أعضائه بالمملكة، و هو رئيس المكتب الرابع المكلف بمشتريات الجيش بكل أنواعها من بنزين و صفقات محلية و دولية و أسلحة و لوجيستيك بالقيادة العليا ، و نجل الجنرال هو الشيخ شهاب التامدي، أحد كبار الناشطين و الزعماء للسلفيين بالدار البيضاء و قد حصل على إقامتي السعودية و الإمارات للاستثمار في الخليج، و هو واحد من أكبر المستثمرين بالخليج و يملك شركات دولية عملاقة داخل و خارج المغرب بتمويل من أبيه الجنرال المدكور. ما نطالب به هو التأكد من أن ميزانية المكتب الرابع التي هي للجيش توجد بأيادي آمنة، لان ما يستثمر بالمغرب و الخارج من طرف الجنرال المدكور و أفراد عائلته لا يصدقه العقل من أراضي و عقارات و بيوت و قصور و معامل و سيارات فاخرة و شقق و مزارع و غيرها في جل مدن المملكة المغربية الغالية من شمالها الى أقصى جنوبها و كذلك في الامارات و السعودية و غيرها... لابد أن تبقى ثروات المكتب الرابع للمكتب الرابع فقط و لفائدته. اليقظة مطلوبة من المسؤولين عن أمن البلاد و العباد...
49 - عبد الإله العامل الاثنين 12 مارس 2012 - 19:12
إلى الرقم 44، نظرتك قديمة : فالمتدينون كباقي فئات المجتمع فيهم المثقفون والأقل ثقافة وفيهم الطيبون والأقل طيبوبة، لكنهم يبقون نسبيا أكثر الناس اطلاعا ووعيا وأحسنهم أخلاقا وأخوفهم لله. أما حديثك عن المهندسين والأطباء إلخ... فالذي يخاطبك ملتح متدين إن شاء الله وهو دكتور ويتكلم 3 لغات وطاف عددا كبيرا من دول العالم، فماذا فعل من تعرفه من غير الملتحين ومن غير المتدينين سوى ترديد ما يسمعونه من أبواق الغرب هذا إن فهموا لغته ؟ مضى زمن نسبة الجهل للمتدينين والتنوير للمتحررين (المتحررين من الدين طبعا)
50 - شرقي الاثنين 12 مارس 2012 - 22:56
وكل حزب بما لديهم فرحون

{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }الروم32

اللهم احفظ أبناء المسلمين من الأحزاب والمتحزبين آمين يا رب العالمين
51 - med razzoukly الاثنين 12 مارس 2012 - 23:55
ليست العبرة باللقاءات والإجتماع حول موائد المأكولات ، ولكن الأهم هو صفاء القلوب والنيات والعمل لصالح البلاد والعباد ، وتجنب الفتن ، ولكن عندما تقترب الإنتخابات البلدية فالكل يتهافت لجلب الأصوات ولو للتنكر للمبادئ إلى حين ، فما معنى الترحال السياسي ؟؟؟ ومامعنى أن يغير البرلمانيون جلودهم ؟ وما معنى لعبةأصحاب الشكارات التي سقط فيها اليمين واليسار ولم ينجو منها حتى الإسلاميون ؟ كل ذلك يؤكد ويدل أننا في المغرب بحاجة ماسة إلى إعادة النظر في قانون الأحزاب والفكر الحزبي ومنع الترحال ووضع عتبة5%للأحزاب ومن لم يحصل عليها يتم إقصاؤه ، فالعبرة بالإتحادات لتقوية الصفوف على أساس البرامج وليس الوعود الفارغة .
52 - أبو حميدة الثلاثاء 13 مارس 2012 - 11:33
الاشتغال من داخل المؤسسات المعترف بها هو الحل المناسب لجميع التيارات بالمغرب، والقبول بالرأي الآخر من دون تشدد وغلو يصب في مصلحة البللد ، الذي هو في حاجة إلى أن تتوحد جهوده لبناء مغرب قوي من دون الدخول في حسابات ضيقة لن تفيد في أي شيء
53 - عبد الكبير الثلاثاء 13 مارس 2012 - 11:34
سبحان الله
الايام تتبت صحة افكار العدل و الاحسان و عبد السلام ياسين
ارى ان القبول بالنظام و الدخول في اللعبة السياسية عقاب لكل من حارب اولياء الله من امتال عبد السلام ياسين
54 - azerty الثلاثاء 13 مارس 2012 - 12:34
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم الله الرحمان الرحيم
تحية طيبة لخير أمة أخرجت للناس حاملة كتاب الله تعالى وصاحبة الحق المبين : في الحقيقة مثل هذه اللقاءات تلعب دورا هاما في التعريف بشخصيات معينة الى حد قريب لكن ما يحز في قلبي كمسلم هو ذاك الفرق الشاسع بين درجة الايمان عند المنتمين للمغرب النافع والمغرب الغير النافع ، شخصيا أجد أن التدين عند أهل المغرب الغير النافع أكثر وضوح وجدي هذه حقيقة يجب الأخذ بها لسد الفراغ المهول الذي يجعل الأمة تنقسم الى أحزاب ومذاهب وفرق اذن حذار من ركوب موجة التباهي والغرور بالنفس فتكوين أحزاب هي عبارة عن تكوين عصابات اجرامية لكونها تلعب بمشاعر الناس وتركب باخرة الارتجال وترصو فوق جماجم العباد بدعوة الاصلاح وغيرها من الكلمات المنمقة والمنفقة في ثوب الحقيقة والادعاء بالعمل على التقدم نحو الافضل والعكس هو الصحيح ، ها هي العدالة والتنمية تثبت بأها ستشكل العداوة والتعمية ، مقاربات أمنية على أعلى مستوى وكأننا أمام اكراه لحل النزاعات المفتعلة أقولها صراحتا والاصرار على اجراءات خطيرة في مسار هدم المنازل المشيدة في الأونة الأخيرة بدعوى غير قانونية فهل من حل ؟؟
55 - سلفي مغترب الثلاثاء 13 مارس 2012 - 15:55
بسم الله الرحمن الرحيم السلفية منهج رباني عظيم سار عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين لهم بإحسان لكن مع تقدم السنون وانتشار الجهل والخرافات والتضليل والرويبضات تشوه المنهج السلفي فأصبحنا كل من يطلع على قناة ولحيته إلى صدره يسمى سلفي بدون أن ننظر إلى عقيدته أو علمه وحاله هل يوافق الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة بل العكس ويطبل له ويعظم قوله للأسف وإلى الله المشتكى من هؤلاء الخوارج أبو حفص وغيره من شيوخ الضلال .فما حصل في ليبيا ليس ببعيد ولكننا لانعتبر عفا عنهم القدافي قبيل الحرب عليه بشهور وكان جزاؤه جزاء سنمار فتم استئصال حكمه والتنكيل به وقتله ورفاقه وأهل بيته .الخوارج يا إخوة أناس قليلوا فهم بالدين ويفهمونه على هواهم ليس كما أراد الله ورسوله ويكفرون المسلمين ويقاتلونهم ويتركون أهل الملل الأخرى وما الجزائر عنا ببعيدة كيف يفجرون ويقتلون ويختطفون النساء إلى الجبال هكدا يريدون في المغرب لو سلمت لهم السلطة فأنتم ترون في مصر مايحصل وتونس في الجامعات يحشدون السلاح لمواجهة الحكومة الجديدة بزعمهم أنها مرتدة ونصيحتي لا تستمعوا لهؤلاء الضلال المدعين أنهم سلفيين ونحن نبرأ منهم .
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال