24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مأذونية الزمزمي بين نكسة هيكلة الحقل الديني ونسف الأمن الروحي

مأذونية الزمزمي بين نكسة هيكلة الحقل الديني ونسف الأمن الروحي

مأذونية الزمزمي بين نكسة هيكلة الحقل الديني ونسف الأمن الروحي

ضمن لائحة المستفيدين من مأذونيات النقل "الكريمات" التي أفرجت عنها وزارة التجهيز والنقل، اطلع الرأي العام على إسم الفقيه عبد الباري الزمزمي، إلى جانب أسماء العديد من مشاهير الحقل السياسي والاقتصادي والفني والرياضي..

حضور الزمزمي، باعتباره الفقيه الوحيد في اللائحة، كان مناسبة أمام المتتبعين لطرح علامات استفهام حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء نشر اللائحة، منها مثلا أن العديد من رموز اقتصاد الريع، لم نجد لهم أثرا في اللائحة إياها (يكفي تأمل دلالات صمت يومية "العلم" عن الخوض في الموضوع)، ومنها أيضا، أنه لا يُعقل أن يكون عبد الباري الزمزمي، الفقيه المغربي الوحيد الذي حَظِي بهذه المأذونية، (ومن هنا تشفي بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية في الشبكة الاجتماعية من الرجل، بحكم الخلاف الفكراني/الإيديولوجي بين الرجل مع بعض قيادات الحزب)، ومن هذه الأسئلة أيضا، الاقتصار على نشر غسيل "أسماء صغيرة"، مقابل طرق باب الصمت عن "الأسماك الكبيرة"؛
المتتبعون عن قرب لخبايا اقتصاد الريع، يعلمون جيدا أن تفاصيل الملف أكبر بكثير من إرادة هذا الوزير أو هذه الحكومة، فالفساد يكاد يكون "دولة داخل الدولة" في الساحة المغربية، ولهذا رفع الشارع المغربي شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد"، وليس "الشعب يريد إسقاط النظام"، مما أكد للمراقبين في الداخل والخارج (بمن فيهم أعداء النظام مما تبقى من اليسار المتشدد والتيار الإسلامي)، أن ولاء أغلب المغاربة، واضح وجلّي اتجاه المؤسسة الملكية، وليس اتجاه فكرانية (إيديولوجية) يمينية أو يسارية أو إسلامية، أو شيء من هذا القبيل.

يهمنا أكثر التوقف عند بعض دلالات تشويه سمعة عبد الباري الزمزمي في فضيحة مأذونيات النقل، حتى نُعرج على ما تصطلح عليه الأدبيات ما بعد الحداثية بـ"الحكايات الكبرى" في الموضوع، أو بعضها على الأقل:

...

1 ــ نبدأ بتفاعل وموقف المعني (الزمزمي) مع نشر إسمه في اللائحة إياها، ولا نقصد هنا طبيعة ردوده في معرض الدفاع عن استفادته من المأذونية، حيث جاءت الردود "كارثية" عليه وعلى فقهاء وعلماء المؤسسة، وسوف نتطرق لهذه التداعيات في النقطة الثالثة، وإنما نقصد مواقف داعية أو فقيه أو عالم، يُحسبُ له الدفاع بشكل صريح عن المؤسسة الملكية، وعن منظومة إمارة المؤمنين وتوجيه العديد من الانتقادات إلى جماعة "العدل والإحسان"، كما أنه يتقدم الأسماء العلمية المغربية التي طالما حذرت من مشاريع التشيع، تلك التي تسهر عليها إيران ما بعد الخميني، دون الحديث عن انتقاداته اللاذعة ضد حزب العدالة والتنمية، في عز الحقبة التي كان فيها الحزب الإسلامي منخرطا في صراعات ضد بعض صانعي القرار (نستحضر هنا مرور الزمزمي في أكثر من مناسبة، كضيف مُحاوَر في يومية "أوجوردوي لوماروك").

بالرغم من نوعية هذه "الخدمات" التي قدمها الزمزمي (إن صَح وصفها كذلك)، وبصرف النظر عن مقدماتها، (بين أن تكون صادقة أم لا)، فقد كان جزاء الزمزمي ما تصفه العرب بـ"جزاء سنمار"، وسنمار كما هو معلوم، رجل رومي بنى قصر أو بُرج الخورنق بظهر الكوفة، للنعمان بن امرئ القيس، وعندما أتَمّ بناءه، ألقاه النعمان عن سطح القصر، فَخرَّ ميتا.
صناع القرار يعلمون علم اليقين أن الزمزمي ليس عضوا في حركة إسلامية سياسية أو "جهادية"، وأنه لا يُشكك في شرعية مؤسسة إمارة المؤمنين، كما انخرط في الدفاع عن العديد من مشاريع صناع القرار (قبل مشاريع الحكومة) بشكل لا يُنافسه في ذلك أي فقيه في الساحة، وبالرغم من ذلك، كان جزاؤه بالشكل الذي تم مع اللائحة إياها، وهذا درس صادم للعديد من الفقهاء والعلماء حول طبيعة اشتغال السلطة الزمنية الحاكمة.

...

2 ــ للمتتبع أن يتأمل تفاعل قواعد أكبر حركة إسلامية في المغرب (جماعة "العدل والإحسان" المحظورة)، مع تشويه صورة عبد الباري الزمزمي.

معلوم أن لجماعة "العدل والإحسان" صراعات مع فقهاء وعلماء المؤسسات الدينية الرسمية، بمن فيهم فقهاء المؤسسة التشريعية، بحكم أن الزمزمي كان نائبا برلمانيا سابقا عن حزب "النهضة والفضيلة"، ومن المنتظر أن تكون أي أزمة أخلاقية لهذا الطرف، تخدم مصالح الطرف الآخر، ومن هنا تشفي العديد من فقهاء المؤسسة بالجماعة عل هامش نشر صور وأشرطة فيديو تتحدث عن مآزق أخلاقية لأعضاء في الجماعة؛ لولا أن الأمور انقلبت إلى الاتجاه المعاكس اليوم، دون أن يكون لجماعة "العدل والإحسان" أي يد في الإفراج عن اللائحة التي تضم إسم الزمزمي.

ليس هذا وحسب، فالمسؤول الوزاري الذي أشرف على نشر اللائحة ينتمي إلى حزب إسلامي، وبتنسيق مع صانعي القرار المتحكمين في كل صغيرة وكبيرة تهم ملف اقتصاد الريع؛ بمعنى أن صناع القرار والوزير الإسلامي، قدموا خدمة ميدانية ــ تكاد تكون "هبة من السماء" حسب كواليس الجماعة ــ في معرض تشويه صورة علماء المؤسسات الدينية والمؤسسة التشريعية، بما يُحيلنا على النقطة الثالثة والأهم في هذه القضية؛

...

3 ــ معلوم أن الصورة النمطية اللصيقة بكل خطاب رسمي (سواء كان خطابا يهم حقلا سياسيا أو اقتصاديا أو دينيا أو ثقافيا. إلخ)، تتغذى على الطابع السلبي، أو الأحكام المُسبقة السلبية، لدى الرأي العام، في العالم بأسره، وليس في المغرب وحسب، ومنه، معالم صورة الفقيه الرسمي لدى الرأي العام، بما في ذلك الرأي الخاص بالحركات الإسلامية والتيارات السلفية.

صناع القرار أدرى بمعالم هذه الصورة السلبية اللصيقة بالعديد من الفقهاء والعلماء، وبالتالي، من المفترض، نظريا على الأقل، أن يُروّجوا لمبادرات ميدانية تساهم في تحسين هذه الصورة، وهذا ما راهنت عليه بعض تفاصيل مشروع "إعادة هيكلة الحقل الديني"، مع تعيين أحمد التوفيق، وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة أنه ينتمي إلى طريقة صوفية.

أخذا بعين الاعتبار ردود فعل السلبية للرأي العام على قضية الزمزمي في المأذونية، يتبين أن تشويه صورة الرجل، أي التشويه الذي تم بوعي صريح ومسؤول لصناع القرار وبهذه الصيغة، يُساهم للمفارقة في نسف مشاريع تحسين صورة فقهاء وعلماء المؤسسة، وهذه المرة، ليس عبر صدور بيانات عن جماعة "العدل والإحسان" أو عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، أو عن هذا التيار السلفي الحركي أو قلم شيعي طائفي أو شيء من هذا القبيل، وإنما صدر التشويه عن مسؤول حكومي وبعلم من يهمهم الأمر، بحكم أنهم يتحكمون في أدق تفاصيل ذلك الأمر.

بالنتيجة، يمكن الجزم، أن تشويه صورة الزمزمي، بهذه الصيغة، يُعتبر انتكاسة حقيقية لـ"إعادة هيكل الحقل الديني" في المجال التداولي الإسلامي المغربي، ونكسة أكبر لأطروحة "صيانة الأمن الروحي" للوزير أحمد التوفيق.

لنا أن نتصور ردود أفعال جماهير المصلين في حال كان الزمزمي اليوم خطيبا للجمعة (وهو الذي تم فصله من قبل الوزير الصوفي للمفارقة، عن ممارسة الخطابة في المساجد؛
ولنا أن نتصور طبيعة تفاعل الرأي العام في حال لجوء صانعي القرار من هنا فصاعدا لهذا الفقيه أو ذلك في معرض الدفاع عن مشروع مجتمعي مّا، حيث سيبزغ تلقائيا استفسار بَدَهي في ذهنية الرأي العام، بخصوص احتمالات استفادة الفقيه المعني من مأذونية أو إكرامية وازنة أو شيء من هذا القبيل، بخلاف صعود فقيه أو داعية محسوب على حركة إسلامية (جماعة "العدل والإحسان" وحركة "التوحيد والإصلاح" نموذجا، ومن باب تحصيل حاصل، حزب "العدالة والتنمية") أو تيار سلفي (من أتباع الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي نموذجا)، لأنه لم يُذكر أي عضو من أتباع هذه الحركات والأحزاب الإسلامية، في لائحة المستفيدين من مأذونيات النقل.

من بين الخلاصات التي جاءت في كتاب حديث الإصدار لكاتب هذه الكلمات حول الحقل الديني، توقفنا عند بعض معالم "الترقيع الفكراني/الإيديولوجي" الذي يُميز مشروع "إعادة هيكلة الحقل الديني"، وقد خلُصنا أيضا، إلى أن هذا الحقل، أصبح مليئا بالألغام العقدية والمذهبية والسلوكية، في حين أن إطلاق مشروع إعادة الهيكلة هذه كان يروم نسف هذه الألغام، لولا أن ما جرى مع قضية الزمزمي، أكد مُجددا أن صانعي القرار لا يزالون يقدمون خدمات لا تقدر بثمن للمنافسين الدينيين الميدانيين والافتراضيين، من حيث يعلمون أو لا يعلمون.

رموز "الحقل الديني المضاد"، بتعبير الباحث محمد الطوزي، هم أسعد الفاعلين الدينيين في الساحة المغربية هذه الأيام، ليس بسبب مكاسب ذاتية وازنة، وإنما بسبب هدايا ثقيلة في ميزان الصراع على النطق باسم "الإسلام المغربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عبد الله الاثنين 12 مارس 2012 - 03:16
ما بادرت به الحكومة من نشر اللوائح هو عمل يريده الشعب. نحن نريد الشفافية. وننتظر المزيد.. والشيخ الزمزمي اخطا في طلبه للماذونية. ورده على نشره كان قبيحا جدا... وكان عليه ان يستشير مع بعض الحكماء ليعرف كيف يتصرف "مع هذه النازلة" حتى لا يفقد سمعته كلية. لكن الان فاته القطار... كل ما يدعو الى عدم الشفافية فهو مرفوض تماما وندعو الحكومة ان تستمر في الوفاء بما تعاقدت به مع الشعب و الا تلتفت الى المثبطين، ولذلك ارى ان هذا التحليل قبيح ايضا..
2 - عبد الله بن محمد الاثنين 12 مارس 2012 - 03:39
لقد اعلنت الحكومة على انها ماضية في نشر كل اللوائح تطبيقا لمبدا الشفافية. وهذاشيء تطرب له نفوس المغاربة و يؤيدها فيه الشعب، احب من احب وكره من كره. وقد قال رئيس الحكومة من لم يرد نشر اسمه في اللوائح فما عليه الا ان يتنازل على الماذونيات التي يستفيد منها. وهذا والله غاية في الاكرام، فنقول لكل المستفيدين (من غير المعوزين) تلقفوا رسالة ابن كيران قبل فوات الاوان فيقع لكم ما وقع للشيخ الزمزمي...
3 - ابن محمد الاثنين 12 مارس 2012 - 03:56
انا لا اتفق مع صاحب المقال. يجب ان تخضع كل الحقول للشفافية.
القول بان هناك اسباب لنشر الائحة هو مجرد محاولة لتغليط الراي العام. الحكومة واضحة مع الشعب: انها تعهدت بمحاربة اقتصاد الريع الذي قضى على البلد، وقد باشروا بالوفاء بذلك. ونشر اللوائح امر يدخل في اطار الشفافية التي يريدها الشعب.
اما القول بان هذا يمثل "نكسة هيكلة الحقل الديني ونسف الأمن الروحي" فهذا غير صحيح - الشفاقية ومحاربة الفساد لن ياتي الا بخير على كل الحقول الديني منها وغيره.
4 - mario الاثنين 12 مارس 2012 - 09:51
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على رسول الله اما بعد.يحز فى انفسنا نحن المغاربةان نسمع على الفقيه الزمزمى المحترم هدا الدى يقال عنه و باعترافه.هناك من المغاربة فوق قمم الجبال يفترشون الارض ويلتحفون السماء.واخرون بين الهضاب يكدون من اجل لقمة العيش...والاجدر بالفقيه ان يكون المثل الاعلى فى الايتار والتصوف....اما الفتوى بممارسة الجنس مع الزوجة الميتة...والزواج بالقاصر....تدل على ان فقهاءنا اليوم سامحهم الله اساؤا الى الاسلام وهم من شجعوا عاى الارهاب و تفشى الجريمة...فى حين كان عليهم الحصول على شواهد عليا فى الاقتصادو القانون و علم الاجتماع و علم النفس......حتى يمكن لفتواهم ان تعبر طنجة الى العالم الاسلامى....ورحم الله المكى الناصرى.و المختار السةسى وعبد الرحمان بن خلدون.....هده شهادة حق نبتغى بها وجه الله.و اقول للشيخ ختاما اطلب العفو من الله فنحن فقراء ونستعفف ان نحرج الاخرين بالسؤال والنصر لامير المؤمنين وتحيةخالصة لمن يحب الحق ويدافع عن هدا البلد العزيز الدى مات من اجل تحريره اجدادنا و اعطوه اكثر ما اخدوامنه.....
5 - profwarzazi الاثنين 12 مارس 2012 - 10:33
قال الزمزمي /"الفقيه المثير للجدل"لمن لا يعرفه /في برنامج ملف للنقاش الذي بثته قناة ميدي 1 مساء الأحد 11 مارس بأن حملة كبيرة أقيمت ضده شخصيا بسبب إعلان اسمه ضمن المستفيدين من رخص نقل الحافلات رغم أنه لم يستفد فعليا من رخصته بسبب تعقيدات في الإجراأت داخل وزارة النقل، قبل أن يخلص إلى أن الضجة التي أثيرت حوله لا تعدو أن تكون عبارة عن " الجنازة كبيرة والميت فار" ونحن نرد عليه "الجنازة كبيرة والميت كار"يا زمزمي رد "الهدية"كما يحلو لك أن تسمي "كريمتك" هه،ردها لأبناء الشعب: للفقير، لليتامى،للثكالى،لمن ذبحوا في الصحراء ،لمن فقدوا في السجون،لمن يحن إلى رغيف غبز،لمن يلتحف السماء ويفترش الأرض،أما وأنت تقدم أعذارا أقبح من ذنبك فتلك الطامة الكبرى،أما وأنت بدل أن تطلب الهداية طلبت الهدايا،تعست يا عبد الدرهم ورب الكعبة
6 - AMMOU الاثنين 12 مارس 2012 - 10:42
JE CROIS QUE MR ZEMZAMI A ETE VICTIME DE SES FATWAS UN PEU ETONNANTES.
7 - باحث الاثنين 12 مارس 2012 - 10:52
ا نا لم افهم ما علاقة العدل و الاحسان بموضوع هذا المرتشي. فالجماعة لم تذكر سيرته ابدا بل هي علقت على موضوع اقتصاد الريع والفساد بصفة عامة.
الشيخ كما تسميه فضحه الله (يمهل ولا يهمل), فبدل من البحث عن الاعذار و اصدار كتابات تزيد تورطه وا دانته و اصراره على اكل مال باطل وجب عليه التوبة و ارجاع الحق الى اهله.
و الله المستعان
8 - أحمد ابن الصديق الاثنين 12 مارس 2012 - 10:54
وقد يبدو الخطـيبُ وعاءَ عـلـــــمٍ و كــــلّ كلامه عســلٌ صفــــــاءُ
فتحسبه أبـرَّ الــنــاس لـكـــــــنْ إلى الإخلاص ليس له انـتمـــاءُ
ولو نطقَ النـفاقُ بحــرفِ رُشـــدٍ فــقـد لا يُعـــوزُ الغـيَّ الــذّكـــاءُ
وإن لبسَ الظلامُ لَبُوسَ ضـــــوءٍ فـإن الفـسـقَ لـيس له حـيـــــاءُ
ويـــمدحُ مادحٌ قـــومًا لــكـــسـبٍ ومِـــلءُ فــؤادِه لـــهُـمُ هـجـــــاءُ
وإنْ تـبذلْ بقرشٍ عــزَّ نــــفـــسٍ فـعِـــزّ النـفـس سومـتــه غــلاءُ
يـطالعُـك الخطابُ بألفِ وعــــــدٍ و حين الحسمِ ينكـشف الغـطـاءُ
فـتـسـألُ أين وعْــــدُكمُ أجيــبـــوا يُجيبـُك الاضطــراب والالـتــواءُ
و تـسـألُ هـل لـذِمّـتـــكـم وفــــاءٌ يُجيبـك مَن سألتَ وما الــوفــاءُ
و تسألُ أنتَ تسْخـرُ من ذكــائي يُجـيبـك يا مُغــفـَّـلُ ما الـــــذكاءُ
و تسـألُ قد سمعتَ فلا تـُــراوغ يجيـبك في المراوغة البــــقــاءُ
و تسألُ و الكــرامة ُيا صديــقي يُجيبـُك لمْ يـعُـــد لي أصــــدقـاءُ
9 - مواطن الاثنين 12 مارس 2012 - 11:51
استسمح للسيد المحلل : إني أجد هذا النص وما واكبه من تحليل واستنتاج عبارة عن الثرثرة وكثرة الكلام الفارغ.
فجل المتتبعين للأحداث والأخبار مثلي تعرف وصنف "الفقيه " الزمزمي انطلاقا من ردوده وانفعاله إزاء نشر لائحة الكريمات ولا داعي لمعرفة آرائه مع من كان يعاديه او مع من كان يصاحبه .
لقد كشف "الفقيه" عن حقيقته وفضح نفسه . ومن خلال ردود الناس سيتأكد أن عقليته ومنطقه وحقيقة أفكاره باطلة ومرفوضة.
10 - حسن الاثنين 12 مارس 2012 - 12:50
غريب ما يجري في بلدي هذه الأيام.
1. لماذا تعتبر أن نشر إسم الزمزمي يعد تشويها لصورته هو ولم تعتبر نشر أي إسم تشويها لكل من يظهر إسمه على الائحة؟ أكيد بينهم حسابات ولكنك وضعت نفسك في موقف الدفاع عن شخص أو بالأحرى عن شيخ قد يكون أذنب أكثر من مريديه
2. إتحاد علماء المسلمين خلص في دراساته الى أن الريع حرام مثله مثل الربا. أتظن أن شيخنا هذا لا يعلم بهذه الأشياء؟ لا أعتقد ذلك وإن كان كذلك فالمصيبة أعظم، لأنه في تلك الحالة لن يكون مختلفا كثيرا عن ذلك الملتحي في الكاريكاتير[توقيع بوعلي] والذي يطلب فيه من الله أن "ياتيه لاكريما في الدنيا ولاكريما في الآخرة ويقيها من الزوال" في حين أنه يفتي للناس أن الربا حرام وقد وجب على المسلم أن يبتعد عنه
11 - أعين الناس الاثنين 12 مارس 2012 - 12:54
لست أعتقد أن هنالك مغربيا يعتبر هذا الزمازمي "رجل دين"، آشمن دين مع بحال هذا؟
هو فقط رجل صنعته وسائل الإعلام الحاقدة، ليفسدوا صورة رجل الدين في أعين الناس.
المرجو النشر و السلام.
12 - salah الاثنين 12 مارس 2012 - 13:11
الزمزمي مواطن مغربي له وظيفة يتقاضى عنها
13 - أسعد المرابطي الاثنين 12 مارس 2012 - 13:11
يا سيدي أنت تتحدث عن الفقيه ثم الفقيه ثم الفقيه .أنت تدرج هذا السياسي ذي الفتاوى الغريبة ضمن خانة الفقهاء .الفقهاء الدين يعرفونهم المغاربة هم الدين يصلون الصلوات الخمس بالناس في المساجد.الفقهاء الذين يعرفونهم المغاربة هم الذين يتقاضون في أغنى وزارة أجرة قدرها 1100 درهم في الشهر للإمام و 800 درهم للمؤذن و300درهم للإمام الذي يمارس الخطابة .بينما الاستاذ الخطيب في التعليم أوغيره يتقاضى من الاوقاف 1000 درهم في الشهر. الفقيه الحقيقي لم يرد اسمه في هذه اللائحة، ولو ورد لاشتعل الرأس شيبا مع أنه يستحقها .أليس الفقيه الحقيقي مواطنا مغربيا؟ .لماذا لم تثر هذه الضجة بالنسبة للأسماء الرياضية والسينمائية التي تنخر جسد المجتمع ؟
14 - abdo الاثنين 12 مارس 2012 - 13:58
الزمزمي بكل بساطة صنيع المؤسسة المخزنية ، وخُلِق خَلقاً من أجل هذه المؤسسة فقط لاأقل ولا أكثر
15 - Moi le الاثنين 12 مارس 2012 - 14:18
الذي جائنا اليوم للدفاع عن الزمزمي ما هو إلا الحزار جارو و ليس أمه،لا يشرف المغاربة بأي حال طلب (علماء) لمأدونيات لأنالأمر يدخل في شرأ الدمم و بيع الفتاوى ،و لنكن منصفين من يهتم بالزمزمي إلا نفسه
16 - دكتور معطل الاثنين 12 مارس 2012 - 14:43
ومالك انت بقات فيك خسارة المخزن للهيكلة المزعومة للحقل الديني؟!
إن المخزن لايحسن الا "الضبط الأمني" أما الفكر والأخلاق والتنظيم المدني والمنافسة الشريفة فهو يكتري لها أمثال الزمزمي الفاشل الذي باعه رؤساؤه بأبخس الأثمان وبئس الصفقة. إننا في حاجة لمغرب حر قوي سيد نفسه التقدم فيه لأهل الكفاءة والأمانة... تؤسس فيه المنافسة الشريفة لمن يخدم الوطن أكثر وأخلص وأجره على الله... كم أنا في شوق الى هذا المغرب العزيز الذي أبذل فيه عمري من أجل وطني لله رب العالمين
دكتور معطل
17 - Al maghribi الاثنين 12 مارس 2012 - 16:34
Je mepermets de vous repondre pour ne pas dire que je defends le pjd.
Monsieur,
J'ai beau essaye de suivre votre point de point de vue et je me suis retrouve dans l'autre bout de la rive
Deux points tres importants:
Le premier est que le ministre a devoile toute une des personnes qui ont beneficie des agrement de TPV et non pas juste le nom de ton cher fkih parlementaire. Ce qui nous laisse penser que cette publication est faite d'une maniere democratique.
Ton fkih ex parlementaire devrait defendre les fkihs et les oulemas lorsqu'il etait depute car lui seul savait comment vit un fkih.
Pourquoi donc etait il parlementaire?
Juste pour gagner sa vie
Enfin je dirait a monsieur l'avocat du diable que zemzmi ne rerepresentele fkih que chez toi car moi meme je n'ai jamais considere le le diable comme fkih.
Entre eux il y a des annee de lumiere
Chacun son diable et chacun son fkih
18 - المنطق الاثنين 12 مارس 2012 - 17:24
هو الذي شوه سمعته عندما وصف العملية بالعبث هل محاربة اقتصاد الريع عبث؟
مثل هؤلاء الذين يستفيدون من الريع لا يمكن ان نقول عليهم يخدمون الحقل الديني بل افساده. ومثل هؤلاء ماذا سيقول امام المصلين في خطبة الجمعة ؟ تحليل الرشوة وهل تعرف او ماذا . ماهو المقابل في منحه الكريمة واسأله من منحها اياه ؟ ومند ان قبل بان يكون العوبة بين هؤلاء الذين انضم اليهم اعتبره شخصيا ليس دينيا ولكنه انتهازيا.
19 - said tanger الاثنين 12 مارس 2012 - 18:57
تبريرات الزمزمي ثدخل في باب حق اريد به باطل٠على الحكومة الجديدة ان لا ثظل حبيسة اعلان لائحة المسثفدين دون سن سياسة لردع الفساد و المحسوبية وتعلن ايضا لائحة المسثفدين من رخص الصيد في اعالي البحار٠الزمزمي يبرر حصوله على رخصة النقل لكونه داعية اسلامي و خطيب٠حسب هدا المنطق الاعرج كم من خطيب في المغرب يستحق هده الرخصة?"
20 - dr-9 الاثنين 12 مارس 2012 - 20:45
الفقيه عبد الباري الزمزمي لا مجال لتفسير وزيرة تستفيد من لكريمة كل واحد بان على حقيقتوا
21 - امة الله الاثنين 12 مارس 2012 - 21:50
أثارني الموضوع من بدايته الى نهايته ليس لآن الشيخ الزمزمي ورد اسمه في هذه اللائحة بل لاستنكاره الشخصي على كشف اسمه ضمن المستفيدين ، للاسف السيد الزمزمي لم يراع الاهداف الحقيقية لدخوله للمجال السياسي و هو الدفاع عن العلماء و التاكيد على ضرورة وجودهم في البرلمان كمستشارين يروم اليهم النظر في الامور المتعلقة بالشان الديني ، السيد الزمزمي لم يفعل شيئا يذكر مند وصوله الى قبة البرلمان بل سبب الاحباط و السخط لكل الذين توسموا فيه الفلاح و الصلاح لهذه الامة ، حتى الذين ناصروه وساندوه أيام الانتخابات بمجرد ان ذاق حلاوة المنصب انقلب عليهم و هاجمهم بل و حاربهم لما صاروا له ناصحين من خروقاته المتعددة ، بل اكثر من ذلك سلط عليهم اشياعه في الانتخابات الجماعية و حرض عليهم بكل الوسائل الممكنة و الغير المشروعة و التي لا علاقة لها بالمصلحة العامة بل بالمصلحة الشخصية و الذاتية ضاربا عرض الحائط ، تلك السنوات التي كانوا يتلقون منه دروسا في القيم و التمسك بتعاليم الدين الاسلامي ، للاسف السيد الزمزمي نسي كل شيء سوى المصلحة الشخصية و ما ظهر الان ما هو الا نقطة في بحر عن المستور الذي لم ينكشف.
22 - الكنتي الاثنين 12 مارس 2012 - 23:49
هذا التحليل المفخم بهذا الشكل الفج تحليل يصدق عليه هذا المثل المتداول في التعاليق / المندبة كبيرة والميت فار/ تحليل توسع وحلل فيما لا يقبل التحليل ولا التوسيع . استعمل فيه المقدمات والاستنتاجات والتقابلات وكاننا امام موضوع فلسفي عظيم يحتاج الى افلاطون والى ابن رشد . والله ان هذا لشيء مضحك ومبكي في نفس الوقت . لقد سوغ كاتب هذه الخزعبلات لنفسه مسوغات وفرضيات وطروحات لا يمكن ان يقبل بها اي كان مهما بلغت ضحالة فكره .
ان موضوع الشيخ الزمزمي ايها السفساطي موضوع يجب ان يكون في اطاره البسيط . وان ظهور اسمه في لوائح الاكراميات جاء هكذا اعتباطيا لانه موجود بالفعل وعدم ذكر اسماء اخرى بسيط لانها غير موجودة اطلاقا . كما ان الموضوع سوف يبقى عاديا في اطاره لولا ان الشيخ هو الذي شهر بنفسه وقال كثيرا من الكلام المجانب للصواب . فلا علاقة لذالك باي نوع من الصراعات التي كبرتها في دماغك . فما دخل الدولة وما دخل وزير الاوقاف وما دخل حزب العدالة وما دخل العدل والاحسان . بالله عليك اسحب موضوعك واكتب اذا استطعت فيما يفيدنا ويجمع بيننا لا في ترهات فارغة.
23 - أشلحي الثلاثاء 13 مارس 2012 - 03:58
كل ما تتحسر عليه يا أستاذ في مقالك ليس الشيخ الزمزمي، الذي تحاول أن تجعل منه ضحية تكالب عليه الجميع ،و انما تتحسر على من كان وراءه و الدفع به لولوج المجال السياسي و هو محمد الخالدي ولي نعمتك في خلال النصف الأول من عقد التسعينيات الماضية أيام جريدة العصر . الذي يهمك ليس الشيخ الزمزمي و لا المؤسسة الدينية الرسمية التي تتباكى عليها. الذي حز في نفسك هو الاساءة التي لحقت عبر الزمزمي، بمشروع فاشل كنت من المصفقين و المهللين له، و هو مشروع الخالدي في نهضته و فضيلته ، و الذي كان الزمزمي ممثله الوحيد في البرلمان السابق. أما الزمزمي الذي جعلت منه قميص عثمان فليس سوى فقيها سلفيا يدخل في اطار فقهاء السلفية التي ندرت نفسك لتشويهها بكل الوسائل في مقالاتك و كتيبك ، سواء بشكل مباشر و من خلال تغليفها بغطاء العلمية و البحث. و الذي ليس في الحقيقة الا كتابة صحفية ضحلة، حيث رائحة التحريض و عداء تفوح منها. ثم ان الزمزمي هو جلب على نفسه الانتقادات، بخرجته الاعلامية العنترية غير المحسوبة. و الا فاللائحة قد ضمت أسماء معروفة كثيرة غالبيتها التزمت الصمت.
24 - mohamed الثلاثاء 13 مارس 2012 - 08:23
مع الاسف الموضوع لا علاقة له بالعنون بإختصار شديد كلام فارغ.
نحن لا تهمنا الاسماء ولا التوجهات الفكرية ولا الإنتماءات السياسية.
المهم هو عندنا اناس يدركون ان هناك خلل في العديد من القطاعات والحل الوحيد لتصحيح الوضع هو تشخيص المشكل ثم العمل على إيجاد حلول مناسبة لكل حالة على حدة. ببساطة الطبيب لايمكن ان يصف لك الدواء دون الكشف و تشخيص المرض.
25 - ابن الاسلام الثلاثاء 13 مارس 2012 - 08:38
لا أدري ما ذا يريد الكاتب من مقاله؟؟؟؟
إن في الإيجاز فوائد كثيرة ..
أهو حساب مع حزب العدالة والتنمية؟
أهو تعميم ما لا يعمم بجعل شخصية الزمزمي وكأنها الممثلة للفقهتء بل والعلماء؟؟
أهو طعن في جماعة العدل والاحسان؟؟؟
بالله خبرنا....
لعله حان الوقت ليتوقف من لا يحسن الكتابة عنها رأفة بالقارئ المسكين؟؟؟؟
26 - غيور الثلاثاء 13 مارس 2012 - 11:01
واش الدعوة والارشاد بالمقابل !!!!!!!!!!
فقهاء اخر الزمان...........
27 - MAJDOUBI الثلاثاء 13 مارس 2012 - 11:13
Si tu as le courage dis nous combien tu as reçu pour écrire cet article ; 99;99% des Marocains sont contre les types comme ton zamzami sauf toi ما شاء الله
28 - amazigh n mrirt الثلاثاء 13 مارس 2012 - 12:07
son visage dit que c est un champion d hypocrisie.et un membre de la mafia religieuse. il n aime ni dieu ni prophète.son seul amour est le DIRHAM.
29 - و.محمد الثلاثاء 13 مارس 2012 - 13:29
كان على كاتب المقال ان يختار عنوان يناسب المقال ولم أجد احسن من الديماغوجية في  أبهى حللها
30 - أم آية الثلاثاء 13 مارس 2012 - 18:33
ما استنتجته من هذا المقال أن السيد رباح عندما نشر اللائحة كان هدفه نسف الحقل الديني , و ذلك من خلال نشر اسم الفقيه الزمزمي " والتغاضي عن أسماء علماء آخرين "
ياسيدي الزمزمي اعترف بأنه طلب المأذونية بنفسه ، و اعتبر محاربة اقتصاد الريع هو خرجة اعلامية يدعيها وزراء العدالة والتنمية ليشوشو على الناس,
إنه بمواقفه المخجلة و تصريحاته الغبية كشف نفسه للناس، والحمد لله أن عرفه الناس على حقيقته، فتصور لو أن اللائحة لم تكشف ، لكان الشيخ لازال يمارس شعودته على الناس,
و اعتبار ماحصل له هو ضربة للحقل الديني بالمغرب هو مغالطة الحقل الديني بالمغرب يجب أن يعتمد على علماء أجلاء و ليس على أبواق تزمر و تهلل للحصول على مقابل,
31 - mustapha rami الثلاثاء 13 مارس 2012 - 20:27
اقرا بين السطور ما كتب عن الشيخ الزمزمي حفظه الله فلا ارى الا الجهل المركب ;فمن قال ان العالم يجب ان يكون فقيرا لا مال له ;ان العشرة المبشرين بالجنة كانوا كلهم اغنياء ،وهذا سيدنا سليمان سأل الله ان يهبه ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ،وما حزفي نفسي هذا الكم الهائل من الشتائم ،وهذا القدر الزائد من التشفي حتى من الذين يحسبون على الحركة الاسلاميه;هب ان الشيخ حفظه الله اخطأ و كل بني آدم خطاء ،الم يكن من الاجدى ان تلتمس له الاعذار،خاصة أنه من اهل العلم ومن آل البيت ;فأين توقير العلماء واين إكرام آل محمد ص .فهذه اول سقطات وبداية اول الانحرافات لبعض المحسوبين على الحركة الاسلاميه،فان لم يحترمواالعلماء اليوم فلن يحترمهم العوام غدا ;فستذكرون اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد.
32 - tim الثلاثاء 13 مارس 2012 - 22:59
simahom fi wojouhihim إنه بمواقفه المخجلة و تصريحاته الغبية كشف نفسه للناس، والحمد لله أن عرفه الناس على حقيقته، فتصور لو أن اللائحة لم تكشف ، لكان الشيخ لازال يمارس شعودته على الناس,
و اعتبار ماحصل له هو ضربة للحقل الديني بالمغرب هو مغالطة الحقل الديني بالمغرب يجب أن يعتمد على علماء أجلاء و ليس على أبواق تزمر و تهلل للحصول على مقابل,
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال