24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.61

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشيخ أبو حفص: أنصروا حازم صلاح أبو إسماعيل لا أبا لكم

الشيخ أبو حفص: أنصروا حازم صلاح أبو إسماعيل لا أبا لكم

الشيخ أبو حفص: أنصروا حازم صلاح أبو إسماعيل لا أبا لكم

يحكى أن أحد سجناء لويس الرابع عشر،كان محكوما بالاعدام، ومسجونا في جناح قلعه مطلة على جبل،و لم يبق على موعد اعدامه إلا ليله واحدة، وفي تلك الليلة فوجىء السجين وهو في أشد حالات اليأس بباب الزنزانة وقد فتح،ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:أعرف أن موعد إعدامك غدا ،ولكنى سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجو، هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه، يمكنك عن طريقه الخروج، وإن لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام ،وبدأ المحاولة، وبدأ يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عدة غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطة بسجادة باليه على الأرض،وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ،ويليه درج آخر يصعد مره أخرى، وبعده درج آخر يؤدى الى درج آخر، وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارج، مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينته، واستمر يصعد.. ويصعد ويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه شاهقة، والارض لايكاد يراها، وعاد ادراجه حزينا منهكا، وألقى نفسه في أول بقعة يصل إليها في جناحه حائرا، وبينما هو ملقى على الارض مهموما ومنهكا، ويضرب بقدمه الحائط غاضبا ، وإذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح، فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه، وما إن أزاحه حتى وجد سردابا ضيقا، لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف، وكلما زحف كلما استمر ، حتى بدأ يسمع صوت خرير مياه ، وأحس بالأمل لعلمه أن القلعه تطل على نهر،.استمرت محاولاته بالزحف، الى ان وجد في النهايه السرداب ينتهى بنهايه ميتة مغلقة، وعاد يختبر كل حجر وبقعة فيه، ربما كان فيه مفتاح حجر آخر، لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى، وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا، ومرة من هناك، وكلها توحى له بالأمل في أول الأمر، لكنها في النهايه تبوء بالفشل، وتزيد من تحطمه، وأخيرا انقضت ليله السجين كلها وهو ملقى على أرضية السجن في غايه الإنهاك ،محطم الأمل من محاولاته اليائسة، وأيقن أن مهلته انتهت، وأنه فشل في استغلال الفرصة، ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له: أراك لازلت هنا، فسأله السجين: لم أترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها، فأين المخرج الذى قلت لي؟ ، قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق.
ذكرتني هذه القصة بما يقع في مصر هذه الأيام، من خذلان الإسلاميين عامة، وبعض مشايخ التيار السلفي خاصة للشيخ الرباني حازم بن العالم الرباني صلاح أبو إسماعيل، في حملته للتنافس حول منصب رئاسة الجمهورية، ورغم أني منذ أن غادرت أسوار السجن لم أخض في أي شأن داخلي لبلد آخر، إلا في أحداث سوريا لبشاعتها وفظاعتها، إيمانا مني بأن أهل كل بلد أدرى بشؤونهم وأعلم بقضاياهم، لكن ما يقع في مصر لم تمكني نفسي من السكوت عنه، لأنه يهمني بقدر ما يهم كل مصري، لمكانة مصر في قلبي وقلب كل مسلم، ولتأثيرها على واقع المسلمين بالأرض المحتلة، وقد كان من بين ما ناضلنا عنه أيام السجن لا ردها الله تعالى، بث قناة فضائية إسلامية للمعتقلين، فتمكنا بحمد الله من الحصول على موافقة الإدارة لبث قناة الناس، ومنذ ذلك الوقت، قبل خمس سنوات،وأنا أتابع الرجل في كل تدخلاته ودروسه، وأنا معجب كل الإعجاب بطريقة تناوله للسيرة النبوية، وتحليله للسياسة المحلية والدولية، مع ما يظهر عليه من صدق وربانية لا تخطئها العين، وإن نسيت فلن أنسى موقفه الشامخ أيام حرب غزة، وكلمة الحق التي جهرها في وجه الطاغية مبارك، أيام كان كثير من المشايخ بلحاهم الطويلة يحدثوننا عن ماما سوزان وبابا حسني، ولا مساندته للثورة من أول أيامها، كل ذلك وغيره حفظته للشيخ حازم، وقد تأذيت كثيرا بالحملة التي شنها الشيخ خالد عبد الله في برنامجه الذي كنت مغرما به –مصر الجديدة- على الشيخ ، وتأذيت أكثر بمشاركة الشيخ عبد المقصود، لما أكن لهذا الرجل أيضا من محبة بالغة، وإن كنت أعي سبب الخلاف وحيثياته، لكن أعتقد أنهم قسوا على الشيخ حازم وحملوه ما لا يحتمل، وليس كل ذلك عندي بعذر لخذلانه في هذه اللحظات الفاصلة من تاريخ مصر.

أعود إلى قصة لويس الرابع عشر وسجينه الذي ضاعت الفرصة من بين يديه، وهي ماثلة أمامه في وقت قصير لن تتاح له بعدئذ، إنني أستغرب دوما تضييع الإسلاميين لما يقع بين أيديهم من فرص، وكلما أتيح لهم تسلم مقاليد الأمور، وإقناع العالم بجمالية مشروعهم ونجاعته وصلاحيته، إلا ورأيت الفرصة قد فلتت وضاعت بما كسبت أيديهم، إما بسوء إسقاط ، أو تنازل غير مبرر، أو الدخول في حسابات كانوا في غنى عنها، وأحيانا بسذاجة غير مفهومة ولا مستساغة، وفي المقابل تجدهم لا يكفون عن قرع أسماعنا بنداءات المطالبة بتطبيق النظام الإسلامي، وضرورة نصرة الشريعة، ويدافعون في ذلك كل خصومهم من اللادينيين والعلمانيين، ويسلكون في سبيل ذلك كل السبل والطرق، كالتي سلكها سجين لويس بل أصعب وأشد،ثم يعودون إلى زنازنهم منهكين متعبين لا يلوون على شيء،والفرصة قائمة بين أيديهم، تنتظر منهم التقاطها، والمسارعة إلى انتهازها.

إن فرصة فوز الشيخ حازم برئاسة الجمهورية، مع ما يحمل من هم للإسلام، وزاد من العلم، وبعد في النظر، ودراية عميقة بالواقع، ومع ما يقدم من برامج سياسية واقتصادية واجتماعية، أبهرت الموافق والمخالف، وبرهنت على نجاعة النظام الإسلامي وقوته وجماله، مع خطابه الواضح الذي لا لبس فيه ولا ازدواجية، مع ما رزقه الله من القبول عند الناس في مصر وكل بلاد الإسلام، مع ما يظهر عليه من الربانية والخشية والصدق، مع هذه الشجاعة والجرأة والجسارة، كل ذلك يجعل هذه الفرصة نادرة التكرار، إلا أن يشاء الله تعالى، وتضييعها –لاقدر الله- سيكون كارثة وخطئا تاريخيا لن تغفره الأمة.

فما الذي يجعلكم معشر الإسلاميين متأخرين عن نصرة أقرب الناس لكم منهجا، وأوضحهم خطابا، وأنجعهم برنامجا،؟ أهي الحسابات السياسية البغيضة، أم الحظوظ النفسية المقيتة، أم المصالح الجزئية الخاصة؟، أم التعصب الحزبي اللعين؟ .

أين قراءاتكم الشرعية؟ أين رؤاكم القاصدية؟ أين قواعدكم المنهجية؟ أين شعاراتكم الإسلامية؟ أين مواقفكم المشهودة؟

بل أين تجردكم للحق؟ أين احتقاركم لأنفسكم وغمطها حقها إعزازا للحق وأهله؟ أين التضحية والتنازل والتوافق لخير البلاد والعباد؟ لماذ تملؤون أسماعنا ضجيجا بهذه الشعارات الرنانة، فإذا أزف موعد تطبيقها تنكرتم وتراجعتم؟.

أليس الشيخ حازم القوي الأمين؟ أليس الحفيظ العليم؟ ألا ترون اجتماع العباد عليه؟ ألا ترون ما رزقه الله من القبول شرق الأرض وغربها؟ فلم التلكؤ إذن؟ لم تضييع الفرصة وقد أقبلت؟ الله الله فيكم، أنصروا أبا إسماعيل لا أبا لكم.

وأخيرا ، شيخنا حازم، لقد رأيت كل معاني اسمك قد تجلت فيك، حزم وصلاح واقتداء بهدى أبي إسماعيل عليه السلام، هكذا نحسبك والله حسيبك، فلا تخيب ظننا فيك، لقد عشنا معك ونحن في ظلمات الزنازن كل خطواتك يوما بيوم، وها نحن عانقنا الحرية بفضل الله تعالى لنواصل تأييدنا لك، لعل الله عز وجل يفتح بك لهذه الأمة أبوابا من الخير والصلاح، وفقك الله سعادة الرئيس، وفي حفظ الله ورعايته.

كتبه بمدينة فاس المغربية
أبو حفص محمد عبد الوهاب رفيقي
يوم 5 جمادى الأولى 1433


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - إبن الأرض الأحد 01 أبريل 2012 - 23:24
فعلا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل إنسان رباني وصاحب دماثة وكياسة نسأل الله تعالى أو ينجح في توليه رئاسة مصر ... ولكن باطن الأمر ليس بتلك السهولة وإن كان الناس يحبون الإسلام والإسلاميين الربانيين إلا أن شياطين الإنس والجن لن تترك المسألة تمر بهذه السهولة . ونحن نرى أن البارحة فقط قدمت جماعة الإخوان المتعلمنة في آخر لحظة مرشحها الضرار بعد أن صرحت فيما مرة أنها لن تقدم مرشحا من جماعتها . هذا وناهيك عن مكر المجلس العسكري العميل لأمريكا والنظام السابق وجراثيم العلمانية من لبراليين وغيرهم .
2 - المتشائل الأحد 01 أبريل 2012 - 23:29
الآن بدأت يارفيقي تميز بين الدين والسياسة .أرأيت الحسابات الضيقة و"التدافع"والصراع على المواقع..للسياسة أخلاقها الهابطة التي من ضمنها التحالفات الهجينة ، والضرب تحت الحزام حتى بين الإخوة في الدين والأعداء في المصالح..وكل من أراد أن يرى خطاب المواعظ في ممارسة السياسة فهو واهم. ليس كل من أطل بخطاب فقهي أو أخلاقي من فضائية يصلح أن يكون سياسيا ، وليس كل من تتلنذ من برامج الفضائيات يصلح أن يكون شيخا !!
3 - علماني الأحد 01 أبريل 2012 - 23:55
بين ثنايا هذا المقال يستشف القارئ مدى خبث الاسلاميين حتى فيما بينهم وهو ما يعني أن الصراع السياسي بين الأحزاب السياسية الاسلامية هو صراع حول السلطة والجاه تحت ذريعة الاسلام الصحيح أو الحق المطلق فالسلفيون يرون أنهم هم الأدرى بالأسلام وبتطبيق الشريعة كما طبقها السلف الصالح في حين يرى الاخوان المسلمون أن مقاصد الشريعة وحدها كافية للعمل بالمجال السياسي وهكذا يحير المسلمون بين تجار الدين كل يدعي الصلاح ولا صلاح نرى فيهم وقبل أيام أذن أحد أعضاء مجلس الشعب المصري بالبرلمان وكأني به يريد تحويل البرلمان الى مسجد للشورى سيرا على نهج السلف الصالح.
في الحقيقة نحن بحاجة ماسة لعدد من الأحزاب السياسية الاسلامية كل بمرجعيته الاسلامية وفهمه الخاص للكتاب والسنة كي يفتضح الاسلام السياسي شر فضيــحة.
4 - السرغيني الأحد 01 أبريل 2012 - 23:59
بارك الله فيك شيخنا أبا حفص وجزاك خيرا
وأعان الله الشيخ أبا اسماعيل وسدده ووفقه لكل ما فيه خير وصلاح هذه الامة
5 - مسلمة مغربية الاثنين 02 أبريل 2012 - 00:03
الشيخ أبو اسحاق الحويني:
"أنا بقول للدنيا كلها انتخبوا الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل.. أنا أصلي لله عز وجل وأسجد ولو كانت لي دعوة صالحة لدعوتها لمثله..إن ربنا سبحانه وتعالي يعينه."


نسأل الله التوفيق لهذا الشيخ لأنه فعلا أفضل وأكفأ شخص لرئاسة مصر
بشهادة الأغلبية وما عرفنا عنه الا كل خير
6 - mohamed الاثنين 02 أبريل 2012 - 00:30
لست متفقا مع طرحكم سيدي فالحكم في هذه الظرفية الحساسة محتاج لشخصيات ناضجة سياسيا ومستنيرة فكريا وهو ما يفتقر له الاخوة السلفيين لحد الان , فمشروعهم يختزل مشاكل الامة في الجانب القيمي الديني البحت و تحول الناس الى مصلين و مقصرين للثياب سيحل كل المشاكل وسيبعث المسلمين من جديد و هذا شيئ من التخاريف التي تروج في تحليلكم للواقع .
شاهدت حوارا لحازم ابو اسماعيل وكيف يتحدث عن حكم تمانين مليون مصري بالاسلام في احدى الفضائيات عرفت ان بضاعة الرجل لن تجدي نفعا في حلحلة الأزمات اللتي يتخبط فيها الإقتصاد المصري هذا ان حصل اصلا على المنصب الذي يفوق قدراته المتواضعة والبسيطة في هذا الباب .
7 - يوسف بكندا الاثنين 02 أبريل 2012 - 00:32
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع، اللهم يسر صلاح أبو إسماعيل أن يكون رئيسا لدولة مصر الحبيبة
8 - مغربية الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:01
الله المستعان , نسأل الله العظيم ألا يضيّع المسلمين هذه الفرصة من جديد , و أن يتجردوا للحق بالاخلاص الله المستعان اللهم لا تشمت بجهلنا فينا عدوا , الله المستعان اسأل الله العظيم ان يجمع كلمة المسلمين على نصرة الحق لا على نصرة حسابات حزبية و تعصبية خائبة

اللهم ثبتنا
9 - يونس الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:07
حفظك الله يا أبى حفص. لقد كتب فنيش مقال بلغة الفرنجة L'Egypte la mère du monde لنصرة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل و ظل يسانده لوحده و لا نذري ماذا وقع جراء ذالك للقائد فنيش. حفظك الله يا عبد الوهاب و أنت فعلا عبد الوهاب. أنشر و لا تخف يا هسبريس.
10 - berkani rachid الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:09
الله يجيب ليك شي رزق تعيش به يا ابا حفص اما كنت فالحبس كنا كنتفرجو و لازم نحكي ياك جربتي بلا فايدة
يا مجرب العشرة و الفراق
الاولى قالت بركاني من بركان
يا لي مولوع بالمحبة و الغرام
يا مندرا
شنو
واش هاد الكتابة لجس نبض من
11 - عائلتي فكازا بلانكا الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:17
لي بغا يهبط لمصر يمشي انا بعدا عجبتني البلاد و سولوني و مين نبغي نسافر غنمشي لكازا عند العائلة
و السلام
12 - Mohamed الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:18
عانقت الروعة بكلماتك يا شيخ ، لن أزيد شيئا، فتعلقي مهما كانت فحواه فقد أوجزت في كتابتك قبلي و قبل تعلقي فكان كافيا.
نتمنى كل التوفيق لشيخ حازم أبو إسماعيل .
13 - aziz الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:36
ما أجمل أسلوبك في التعبير، توصل المعلومة كسهام تخترق القلب فتترك فيه أثرا.
14 - عبد اللطيف الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:40
بسم الله الرحمن الرحيم.
صدقت والله ياشيخ انها فرصة سامحة للاسلام والمسلمين ان طاعت طاع خير كثير
15 - Abdollah الاثنين 02 أبريل 2012 - 01:49
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خير الجزاء على المقال

و متمنياتنا للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بالتوفيق و النجاح انشاء الله

كما لا افوت الفرصة لا طلب منكم شيخنا ابا حفص بالمزيد و خصوصا في قضايانا الحالية لتي تضل محتاجة لعلمكم و ارشاداتكم فيما يخدم الصالح العام لبلدنا العزيز و للاامة الاسلامية جمعاء
16 - krakow الاثنين 02 أبريل 2012 - 02:23
المشكلة يا أبا حفص هو أن التاريخ البشري يتقدّم إلى الأمام ولا يرجع إلى الوراء كما يبيّن لنا ذلك منطق الفزياء.الإسلاميون بمختلف أطيافهم وألوانهم يتمنّون إدارة عقرب الساعة إلى الوراء ويحلمون بأمة سمعوا عنها وقرأوا عنها في كتب التاريخ،ويحاولون بشتى الوسائل إسترجاع تلك الحقبة البعيدة.
المعضلة الكبرى عندكم يا أبا حفص هو أنكم تضعون أنفسكم في خانة العلماء ـوما أكثركم في هذه البلادـ ليضهر عندكم نوع من الإستعلاء المزيّف والوصاية على الغيروهذا شيء خطير،في حين أن كلمة عالم تستوجب نقاش وفحص عميق.
إن العالِم يا أبا حفص يبدع و يأتي بالجديد في كل المجالات وليس الإعتكاف على قراءة الكتب،حتى و إن قرأت جميع كتب الدنيا فهذا لا يعني أنك عالم بل تسمى فقط مثقّف. الدّين شيء نظري مقدس وهو كتاب منزل لا نزيد ولا ننقص فيه بل نقرأه و نفهمه.وبالتالي تحقيق الإزدهار للأمة تكون بالعلم الكوني وليس بالضجيج الإيديولوجي.شكرا لكم
17 - حسن الاثنين 02 أبريل 2012 - 03:20
ارجو ان نسموا شيئا عن التحزبات في اختياراتنا السياسية. الاجدر ان نختار من هو الاكفئ و ليس بالضرورة ان يكون اكثرهم صلاة و صياما.. كما قال جل جلاله على لسان نبيه يوسف عليه السلام :"قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"
( إني حفيظ عليم ) أي : [ حفيظ للخزائن عليم بوجوه مصالحها]
وقيل : حفيظ لما استودعتني ، عليم بما وليتني .
وقيل : حفيظ للحساب عليم بالألسن أعلم لغة كل من يأتيني ...
اما ان ندعوا لهذا او ذاك لمجرد انه من نفس التيار الذي ننتمي اليه فهذا ليس من الصواب في شيء.. و اود ان لا يفهم من كلامي اني ضد الشيخ صلاح.. معاذ الله.. هؤلاء علماؤنا نحترمهم جميعا مهما اختلفوا فيما بينهم و الله ولي التوفيق.
18 - بنحمو الاثنين 02 أبريل 2012 - 03:29
على الأقل قرأت لمساجين لويس الرابع عشر, و وجب شكر النصرانيين الدين لا يتهاونون في كتابة تأريخهم و لو كان مشينا. لكن أتعلم و أنت سيد العارفين أن كثيرا من مساجين الأمراء و الملوك المسلمين لم يعرف لهم تاريخ و لا كيف عاشوا و ماتوا بزنزناتهم. أتدري أن ملوك و أمراء الإسلام يقطعون رؤوس معاديهم و لو كانوا من حملة العلم. إنك لحبك للإسلام أخدت تمجد في السيد إسماعيل حتى أوشكت أن تنعته ب"النبي", و نسيت أن الدخول إلى مجال السياسة لن يترك له من تلك النعوت إلا القليل القليل. و في كل الأحوال لقد اقتحمت بيتا ليس ببيتك من دون "إحم و لا دستور", وستسمع من إخواننا المصريين ما لا نرضاه لك أو لغيرك.
19 - ducalme الاثنين 02 أبريل 2012 - 06:49
شُوفْ أَخويَا أبو حفص , مَا حَدّْهَا سلمية في ظَلِّ القانون و الدستور , مَنْ حقَّ أَيِّ مغربي إِقُولْ , وَ إِوَلِّي اللِّي بْغَا , حَتّى عْلاشْ لّ رئيس الحكومة ..............
20 - الثور الأسود الاثنين 02 أبريل 2012 - 07:04
بل أين تجردكم للحق؟ أين احتقاركم لأنفسكم وغمطها حقها إعزازا للحق وأهله؟ أين التضحية والتنازل والتوافق لخير البلاد والعباد؟ لماذ تملؤون أسماعنا ضجيجا بهذه الشعارات الرنانة، فإذا أزف موعد تطبيقها تنكرتم وتراجعتم
أينكم من نصرة إخوانك الإسلامين الذين تركتم وراءكم في السجون المغربية؟ أين نصرتكم الصريحة لإخوانكم المنفيين ظلما وعدوانا و على رأسهم الشيخ مطيع؟ أليس ذووا القربى أولى؟ ألا يستحقون أكثر من "لا يوجد في مغرب ما بعد 20 فبراير مكان للمنفيين" أو كما قلت؟ أنا أنزهك على جهل حق النصرة و عواقبه و العياذ بالله لذلك لا يسعني إلا أن أدعو لي و لك ولكل الإخوة الإسلامين بالهداية و حسن العاقبة. و السلام عليكم و رحمة الله.
21 - وافعي الاثنين 02 أبريل 2012 - 07:52
تخيلوا معي دولة تطبق الشريعة الاسلامية في العالم في القرن 21.
- لا البسة قصيرة للرجال ولا للنساء
- لا قمار ولا العاب حظ ولا مهرجانات ولا اغاني في الاعراس
- جميع المواقع والقنوات الاباحية محظورة. وكل صورة تظهر جسد او على الاقل وجه المراة تحظر.
- لا لغة الا اللغة العربية لغة الاسلام تسود في المجتمع
- زيارة الاولياء والاضرحة ستعتبر شركا وسيتم هدم جميع الاضرحة
- ساحات الحلقات كجامع الفنا ستتحول الى سوق متزاحم بعربات خدنجال والاعشاب الطبية
- يمنع اجراء عملية تجميل الا عند الضرورة كالحريق او حادثة سير
- لا اغان تسجل ولا موسيقى تذاع ولا تباع
- لا خمور ولا حانات ولا فنادق خاصة ...
- على السائح الاجنبي ان يتقيد باداب الشريعة ان اراد زيارة هذا البلد.
- لا يسلم الرجل على المراة ولا يكلمها الا من وراء حجاب. سوق للنساء واخر للرجال
- تغلق الحمامات والشواطئ لانها تنشر الفاحشة وسوء الاداب
- لا بطولة كرة القدم ولا اي رياضة اخرى.وان كانت فلا جائزة ولا مال لان ذلك حرام.واللاعبين يسحملون على ظهورهم ارقام عربية واشهارات شركات المواد الغدائية فقط
- لا مشروبات كوكت ولا بيبسي لانها دعم لاسرائيل و
اهذا معقول؟
22 - ملاحظ محايد الاثنين 02 أبريل 2012 - 09:13
الشيخ حازم صلاح حفظه الله - رغم الخصال الكبيرة التي يتمتع - بها يبقى فردا له محدوديته، ولا تمكنه مؤهلاته الفردية من شغل هذا المنصب الخطير قطريا وعلى مستوى الأمة العربية والإسلامية.
أما مرشح الإخوان فمهما تكن مؤهلاته محدودة (ولا أظنها كذلك) فإن وراءه جماعة هي الأكثر تنظيما حزبيا والأنضج سياسيا من كافة التيارات، وهي التي أثرت بشبابها في الثورة وهي التي اختارها الشعب كأكبر قوة سياسية في البرلمان. وهي المؤهلة أكثر من غيرها لقيادة مصر في هذه المرحلة.
23 - عادل الاثنين 02 أبريل 2012 - 10:57
بسم الله الرحمان الرحيم

اتتبع بصفة مستمرة احاديث ولقاءات فضيلة الشيخ حازم واصفها بالجريئة والواضحة وهدا ليس بجديد عن فضيلة مولانا الشيخ حازم صلاح كونه يتمتع بثقافة جد عالية سواء من ناحية العلوم الشرعية من جهة او من ناحية العلوم الاقتصادية والاجتماعية و القانونية و السياسية من جهات اخرى


بالاضافة الى تراكم الخبرات والمعارف لدى الشيخ حازم سواء منها العلمية-الاكاديمية او العملية -التطبيقية يلاحظ ايضا على شخصة الصدق والوفاء الشديدين لربه ودينه اولا ولامته ولمصر الكنانة ثانيا العالم باسره ينتظر لحظة ترشيح الشيخ حازم صلاح لانها فعلاكما قال اللحظة الفارقة التي عبر عنها فضيلته ليس لمصر وحدها ولكن للانسانية جمعاء


اخيرا اود التعبير عن اعجابي وتقديري الشديدين للشيخ حازم واسال الله الكريم ان يرد الامة الاسلامية الى دينها وسالف عهدها ردا جميلا بانتخاب الشيخ حازم صلاح الداعية الاسلامي الصادق والرئيس الحكيم بادن الله سبحانه وتعالى انه ولي دلك والقادر عليه.نحسبه كدلك ولا نزكي على الله احدا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .
24 - رجل قانون و سياسة متحضر الاثنين 02 أبريل 2012 - 11:36
لأول وهلة تخيلت الرجل شيخا معمم الرأس في قميص أفغاني

فوجدته مثقفا و متحضرا يعيش عصره، فلا حرج عنده مع لبس الزي العصري و رابطة العنق
الرجل مفكر إسلامي و رجل قانون و سياسة، له دراسات دستورية وقانونية، وأبحاث في علوم التربية والإدارة والاقتصاد، فضلاً عن العلوم الشرعية.
وهو عضو مجلس نقابة المحامين المصرية الممثلة للإخوان المسلمين
و مؤمن بالديموقراطية ترشح سابقا لانتخابات مجلس الشعب المصري

رجل لا علاقة له بمن يخرج من السلفيين في الشارع التونسي مثلا، رافعا شعار"لا قانون لا دستور..قول الله و الرسول" و يجهلون أو يتجاهلون معنى قوله تعالى في السياسة" {و أمرهم شورى بينهم}

لكن، بعد الربيع العربي
فمهما بلغ مركز ومقام أي شخص، لا مجال للإفراط في تبجيله و تقديسه حتى لا يتحول إلى ديكتاتور جديد

السيادة اليوم للشعب
فهو الذي يختار بكل حرية عبر صناديق الاقتراع من يحكمه فيراقبه و يحاسبه من دون قدسية

و لا مجال لفرض أي اختيار على الشعب المصري و على غيره
25 - اباذرتشيغيفاري الاثنين 02 أبريل 2012 - 12:34
- لا ادري من المخاطب بهذا المقال الدعائي لمرشح سلفي في مصر، وقد حاولت أن تسقط الطائرة في مربعنا بزعم الواجب والضرورة، والامر لا هو بواجب ولا هو من الضرورات، وإنما سلفي مغربي ينتصر لسلفي مشرقي، وقد تذاكيت بقولك "ورغم أني منذ أن غادرت أسوار السجن لم أخض في أي شأن داخلي لبلد آخر" وكأنك تريد أن تقول اقبلوا مني هذه. لا ثم لا وليس لك ان تخوض في ذلك، ومن تعد نفسك لتتدخل في شؤون الدول؟!
- تزعم أن التيار الإسلامي مقصر في "إقناع العالم بجمالية مشروعهم ونجاعته وصلاحيته" ولعلك تقصد البرنامج السلفي تحديدا صون التجربة السعودية، المال للامراء والحدود للفقراء..اليخوت لعلية القوم والمرأة ممنوعة من سياقة السيارة، الارض مباحة للامريكان وقواعدهم الخ الخ ومن يدري لعل النسخة الطالبانية أقرب إلى ذوقك.
-أما شيخك الرباني الذي زكيته ورفعته عاليا فلم يبادر إلى ثورة ولم يكن من السائرين على درب ذات الشوكة لا هو ولا مجمل التيار السلفي الذي كان يحرم الخروج على الحاكم.
- كنا نتمنى وعلى مضض (من منطلق ان هذه المرافعة لا تعنينا وليست موضوعية فالمرشح سلفي وحامل المبخرة سلفي مثله) ان تحدثا عن شيخك واتفاقية كامب ديفي
26 - حازم صلاح أبو إسماعيل الاثنين 02 أبريل 2012 - 12:50
السلام عليكم ورحمة الله
أخي أبوحفص الحمدلله على سلامتك
الذى يهمنا أكثر الآن هو الوضع في المغرب أما مصر فقد ثارت ضد الظلم ونجحت أمادورك أنت والشيوخ اللآخرين هوالنضال من أجل الافراج عن المآت من المظلومين في السجون المغربية منهم من قضى أكثرمن18سنة وكثيرمنهم كانوا من أتباعكم
لقد قرأت ماتنشره في الفيسبوك ولم أجد مقال امطولا مثل هذا حول الاعتقال السياسي في المغرب حتى قضية السلفين المعتقين تراجعت كثيرا بعد الافراج عنكم
27 - ERLANGEN الاثنين 02 أبريل 2012 - 13:01
JE VOIS PERSONNELEMENT QU UN LEADEUR CHOISI DANSLA PARTIE DES FRERES MUSLMANS EST LE PLUS MERITANT DE GOVERNER L EGYPTE LA SIMPLE RAISON SES COMPTENCES DANS TOUS LES DOMAINES ET LEUR PROXIMITE DE CE QUI A VECU ET VIT LE CITYOEN EGYPTIEN
28 - مغربي الاثنين 02 أبريل 2012 - 13:35
شكرا جزيلا شيخنا المبارك
الشيخ ابو اسماعيل رجل قانون وسياسة وعلم ودين رغم انف العلمانيين ولن يجدوا في زمرتهم من يقرب من مكانة ابي اسماعيل في كل المجالات كل المجالات دون استثناء
اما من اعماه الغيض وشل فكره الحنق والبغض من العلمانيين واذنابهم نقول لهم موتوا بغييظكم ابو اسماعيل فائز ونتصر حتى لو لم ينل رئاسة مصر
والعجب من الذين يقولون ان الرجل لايصلح لهذه المهمة وان بضاعته قليلة وهو المحامي المحنك عنوان بحثه في الدكتورة القانون الدستوري وعالم رباني مطلع على ملفات الدولة ومتابع وباحث في هذا المجال اكثر من ثلاثين سنة
وليس فيه من له منزلة ودراية الشيخ في تخصصه واطلاع على واقع الحكم في بلاده
اما اسطوانة الدين والسياسة فهي قديمة ومشروخة لم تعد تصلح لشيئ الا لملئ الفراغ الفكري لذى العلمانيين الناهقين بها كل وقت
29 - محمد اسد الاثنين 02 أبريل 2012 - 13:48
السلام عليكم يت شيخنا الجليل
لماذا لا يكون عندنا حزب سلفي شبيه بحزب النور.السنا على الحق؟؟؟؟
30 - مغربي الاثنين 02 أبريل 2012 - 14:57
ها أنت الان تمارس السياسية بوجهها المكشوف، الاخوان في مصر مارسوا النفاق السياسي و أنت شاهد على ذلك.
الاخوان في مصر أرادوا استبدال حكم مبارك بحكمهم الديكتاتوري، انسحب الكل من لجنة صياغة الدستور التي أرادوها اخوانية.
الاخوان في غزة عضوا على السلطة بالنواجذ لئلا تنفلت منهم و شاركوا اسرائيل في تجويع شعبهم.
جماعة العدل و الاحسان في المغرب تقول أنها الشعب و لا غيرها يمثله.
31 - بنحمو الاثنين 02 أبريل 2012 - 15:02
شكرا لكم شيخنا على هذه النصيحة الغالية، و بهذا الاسلوب الجميل والشيق،أرجو من الله أن تجد أذانا صاغية من إخواننا المصريين، ليدخلوا الفرحة على قلبكم وقلوب جميع المسلمين آميييييييييييييييييييييييييييييين
32 - gdgh أستاذ من بيوكرى الاثنين 02 أبريل 2012 - 15:17
أهل مكة أدرى بشعابها . المهم هو أن تكون الإنتخابات نزيهة . وهناك مرشحون في المستوى . إذا زورت الإنتخابات فأنا أدعوا المصريين كلهم إلى الخروج إلى الشوارع والمطالبة بمحاكمة المجلس العسكري ، وإلحاقة بالطاغية مبارك الغير مأسوف عليه.
نتمنى كل الخير لمصر ، فعزها عز لكل المسلمين.
33 - Mohamed Yahya الاثنين 02 أبريل 2012 - 15:49
بارك الله فيك شيخنا أبا حفص وجزاك خيرا .....
"...حزم وصلاح واقتداء بهدى أبي إسماعيل عليه السلام، هكذا نحسبك والله حسيبك..."
34 - Marocain الاثنين 02 أبريل 2012 - 16:33
الإخوان المسلمون بكل تفرعاتهم ... علمانيون ملتحون
أرجو النشر إن كان فيكم حياد.
35 - أبو فاطمة الاثنين 02 أبريل 2012 - 16:59
هذه دعوة الى نصرة الوهابية.وفي اسم ابي حفص.محمد بن عبدالوهاب.إقناع لكل من يحاول إسدال اثواب الحق والانصاف على الرجل. أنا هذا الرجل شاهدته أيام محنة غزة على تلك القناة التي ذكرها هذا الشخص..والله وبالله يدعوا المسلمين الى عدم ارفع الأكف بالدعاء للإخوة..لمسوغات يراها.هو. اقول للمناصرين ابي اسماعيل لماذا لم يتنازل هو لمرشح إخوان المسلمين......وهم من هم في السياسة
والنضال وهم من ملؤوا سجون مصر عقدا من الزمن ...ثم إن هذا الشخص النزيه المزعوم يدعوا صراحة الى توطيد العلاقات مع إسراءيل إن هؤلاءيريدون نظاما مستنسخا من نظام آل سعود دولة وهابية ثانيةللوهابية ومصــر الحبيبةإن شاء الله أكبر من الوهابية
36 - salah الاثنين 02 أبريل 2012 - 19:17
à tous ce qui doutent des capacités et compétences du docteur hazem salah abou ismail, chercher son CV , et puis juger. je suis ses émissions depuis plus de 4ans, et j'ai constaté qu'il n'est pas un simple cheikh, vu son analyses des evenements mondiales. et j'ai su qu'il est avant tout un grand avocat et ayant un doctorat de gestion qui l'avait préparé en amérique.... etc et il y'a encore plus si vous affinez votre rechrche.
37 - ATLAS الاثنين 02 أبريل 2012 - 20:36
أليس الشيخ حازم القوي الأمين؟ أليس الحفيظ العليم؟ ألا ترون اجتماع العباد عليه؟ ألا ترون ما رزقه الله من القبول شرق الأرض وغربها؟

هذه صفات من صفات الألوهية أو صفات وصف الله بها أنبيائه في كتابه ، فكيف يا شيخنا تطلقها على بشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق .

نسيت أن أقول أيضا : لعلك تتحدث عن عفريت سليمان.
38 - karim الاثنين 02 أبريل 2012 - 20:41
حفظك الله ورعاك ياشيخنا الحبيب ونفع بك الامة الي مايحب ويرضي.
اللهم احفظ الشيخ حازم وسدده ووفقه لحكم مصر بشريعة رب العالمين.. اللهم أسعد أهل الاسلام به
39 - abdou الاثنين 02 أبريل 2012 - 22:31
يكفي أن شيوخ السلفية وكبارهم الدين لهم تقل بالشارع المصري زكوا حازم أبو إسماعيل ...وهذا كافي إنشاء الله بأن يكون في صالحه من أجل الفوز بانتخابات الرئاسة . وشخصيا جد متفائل وأكاد أجزم لك أيها الكاتب أنه هو الفائز بإدن الله. أتابع الشأن المصري عن كتب ولحظة بلحظة رغم ضيق الوقت . أبشر جميع المسلمين أن حازم أبو إسماعيل سيفوز بإدن الله أما مرشح الإخوان فهو ورقة أحرقت في الوقت الضائع رغم كون الشاطر رجل محترم لكنه سيكون ضحية سياسة الإخوان أحيانا تكون عرجاء
40 - خاصف النعل الاثنين 02 أبريل 2012 - 23:05
يحكى أن أمراء الكلام ومثيري الفتن ومنافقي العهد الجديد تقمصوا دور دهاة السياسة بعد أن كانت في عهد ولييهم مبارك رجسا من عمل الشيطان. السلفيون والسلطة السابقة وجهان لعملة واحدة. فلنبك مصر مجددا فسماسرة الدين والدولار انقضوا على ثورة شباب مصر فلاصلاح هناك ولا هم يحزنون بل مصالح وتحالف بين اللصوص وبائعو الأوهام وإن غدا لناظره قريب ولاينبؤك مثل خبير.
41 - mohamed الاثنين 02 أبريل 2012 - 23:19
الشيخ حازم صلاح حفظه الله - رغم الخصال الكبيرة التي يتمتع - بها يبقى فردا له محدوديته، ولا تمكنه مؤهلاته الفردية من شغل هذا المنصب الخطير قطريا وعلى مستوى الأمة العربية والإسلامية.
أما مرشح الإخوان فمهما تكن مؤهلاته محدودة (ولا أظنها كذلك) فإن وراءه جماعة هي الأكثر تنظيما حزبيا والأنضج سياسيا من كافة التيارات، وهي التي أثرت بشبابها في الثورة وهي التي اختارها الشعب كأكبر قوة سياسية في البرلمان. وهي المؤهلة أكثر من غيرها لقيادة مصر في هذه المرحلة.
42 - ناصح أمين الاثنين 02 أبريل 2012 - 23:23
كل العقلاء اليوم ينتظرون مصر لأنها فعلا أم الدنيا ذكرت في القرآن ... كما نعتقد أنها البداية الحقيقية لأي نهضة في العالم الإسلامي و العربي و لم لا العالمي مشروع الإخوان في آخر محطاته يشير إلى تمكين الإسلام من الأستادية على العالم كما كان في أيام الجيل الأول. أحببنا لشيخ حازم و نجل ما يحمل من قناعات و قدرات و خبرات على كل المستويات و الدليل أنه الوحيد الذي قبل دعوات الحوار مع أشد معارضي التوجه الاسلامي عموما و استطاع الإقناع و الإجابة الوافية، كل ذلك موتق على النيت، لكني أدعو صاحب المقال إلى ما هو أعمق من ذلك في توجيه الإسلاميين حيث أعجبني الشكل الذي تحدث به راغب السرجاني حيث دعا إلى استمرار الإسلاميين المرشحين كافة في التعبئة للمشروع الحضاري الاسلامي لأن مصر مترامية الأطراف من باب التعاون على الخير و في الأخير الإتفاق على مرشح يدعمه الجميع، و هنا نفرح باللحظة الفارقة و أظن أن مثل هكذا مصر سيكون حاسما في تاريخ مصر و المنطقة و العالم الأساس هو دعاء صادق للإخوة في مصر أن يهديهم المولى للخير كله و بسدد خطاهم
حياكم الله
43 - محمد أيوب الثلاثاء 03 أبريل 2012 - 01:36
للسياسة أحكامها الخطيرة:
ان عالم السياسة عالم خطير وصعب جدا،لا يستطيع أمثال أبو اسماعيل، حسب رايي،الخوض فيه بمنطقه الذي يريد السير عليه:أي تطبيق الشريعة، لأن لا أحدا سيتركه يفعل ذلك حتى من المصريين أنفسهم فما بالك الدول الأخرى و"الاسلامية" منها على وجه الخصوص وليس الدول الغربية فقط،سيتآمر عليه الجميع كل لحساباته الخاصة وسيطوقون مصر بمختلف العراقيل:أحب من أحب وكره من كره،خاصة وأن الاكراهات كثيرة والتحديات أصعب داخليا وخارجيا،جهويا واقليميا ودوليا،ومصر ليس لها ثروة تواجه بها متطلبات الثمانين مليون...العبرة في تولي المسؤولية هي في نظري يجب أن تكون الكفاءة وليس الصلاح وحده لأن هذا الأخير لن يطعم جائعا ولن يشغل عاطلا وان كان مطلوبا وواجبا فيمن يتصدى لتدبير الشأن العام خاصا وأننا ابتلينا بمسؤولين لصوص على مختلف المستويات ببلدان العالم العربي كله من غير استثناء:من قمة الهرم الى قاعدته...كلمة أوجهها الى هؤلاء الذين لا يرون في تولي"الاسلاميين"الا كونهم سيحاربون الخمر والقمار والعري والموسيقى والأفلام ووووو...لا تخف ياهذا،فأنت حر في نفسك:اسكر وقامر وتعرى كيفما شئت الخ...
44 - أستاذ الرياضيات الثلاثاء 03 أبريل 2012 - 02:54
22 - وافعي
القمار حرام و المهرجان ممكن نجيبو مغنيين محترمين كسامي يوسف أو العفاسي احسن من شاكيرا و بعرام دالفلوس والعرس ممكن النساء يغنيو بيناتهم دون اختلاط مع الرجال
بالنسبة اللغة الرسول أوصى زيد بتعلم اللغة العبرية ونحن أولى بتعلم جميع اللغات
زيارة الأضرحة و التبرك بها حرام لكن لا تهدم ولكن تسوى بالأرض كما روي عن عبد الله ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم: أن رسول الله لما نزل به (حضرته الوفاة) طفق (جعل) يلقي(يطرح) خميصة له على وجهه (الخميصة ثوب من خز أو صوف معلم) فإذا اغتم كشفها عن وجهه (رفعها عنه ) فقال وهو كذلك : (لعن (لعنة) الله(على ) اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . - تقول عائشة : يحذر ما صنعوا (يحذر مثل الذي صنعوا).
45 - أستاذ الرياضيات الثلاثاء 03 أبريل 2012 - 03:07
إلى 22 - وافعي
ليس لدي وقت كاف لافهمك فلدي الكثيرمن الأعمال أعملها و استسمح على ردي
فمعلوماتك ناقصة وغير صحيحة عن الإسلام فاذهب و زد في معلوماتك وصححها
46 - الزواق الأربعاء 04 أبريل 2012 - 00:35
نصيحة مقدمة من قلب صادق ناطق بأسم أهل السلف الصالح

حفضك الله ورعاك ياشيخنا وأطال الله عمرك في خدمة هذا الد
47 - متابع الأربعاء 04 أبريل 2012 - 10:52
لم تزك الرجل؟ من قال لك انه حفيظ عليم؟؟؟!!! هل تشهد بالغيب، هل عاشرته هل اطلعت على قلبه؟؟؟ هل ؟ هل؟... هذه صفة من صفات انبياء الله يا من تظنون انكم اعلم الناس، اما هذا فحين ظهرت الثورة بسرعة البرق جز لحيته ولبس البنطلون، انه يتغير بتغير الظروف هذا في ابسط الاشياء فكيف اذا عرضت عليه الدنيا وله الحكم فماذا هو فاعل؟؟ اي واحد يسعى الى السياسة فامره مريب،
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عبد الرحمن بن سمرة ، لا تسأل الإمارة ، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيرا منها ، فأت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك ) .
الراوي: عبدالرحمن بن سمرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7147
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
48 - متابع الأربعاء 04 أبريل 2012 - 11:04
ولو كنا نعرف الصدق والربانية من الوجه والمحيى ومن النظرة لما كان هناك اي مشكل، لكان كل شيء هين، لكن هذا الرجل الذي يدعي ابو حفص يظن انه يعلم الغيب ويمكن معرفة اي شخص من خلال نظراته وقسمات وجهه اي علم هذا، هذا والله عجيب، من سجنه لا اظنهم سجنوه هكذا، فما تلفظ به لا يدل الا على نقص علم وعدم التأني ونقص الحكمة وكل شيء فيا للعجب في اخر الزمان يظهر جهال يفتون بغير علم لانهم يظنون انهم علماء ويقولون بغير علم اي هراء هذا الذي يزكي الناس لمجرد رؤيتهم هل يدعي الغيب ام ماذا؟؟؟!!!!
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عبد الرحمن بن سمرة ، لا تسأل الإمارة ، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيرا منها ، فأت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك ) .
الراوي: عبدالرحمن بن سمرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7147
خلاصة حكم المحدث: [صحيح
49 - ليلى الملياني السبت 14 أبريل 2012 - 05:06
حمدا لله على سلامتكم يا شيخ نسأل الله أن يجعل ما عنيتم منه في السجن في ميزان حسناتكم, ونرجوا الله لنا ولكم الثبات, أما بخصوص الشيخ حازم فنسأل الله أن يمده بعون منه فنعم الرجل كفاءة وصلاح ولانزكيه على الله, وأما من يخوضون في أعراض الناس ويتهمونهم بالرجعية والتخلف ويخافون من تطبيق الشريعة فنقول لهم الله يحكم بين عباده والحديث غدا وليس اليوم
50 - إنتصار العرب الأربعاء 20 مارس 2013 - 18:05
قالوا عنه وما كذبوا
حازم انت سيف علي رقاب الظالمين
انت من ايقظتنا من سكرتنا لندائك مجيبين
صوتك الهب ظهورناايقظ عقول الغافلين
وجدنا فيك حلما ضائعا افتقدناه من سنين
وجدناك تصرخ فينا ايا مصرين
كرامتكم كرامتكم فاتينا ملبين
عرفنا انكم لنا ولكرامتنا حافظين
فلا تستغرب يا حازم اذا وجدتنا باكين
اذا وجدت قلوبنا بعدك تنفطر من الانين
لكن يا حازم ما زلنا في انتظارك آملين
بان تعود يوما عساه قريبا يا صلاح الدين
لنكون جميعا في جند لله خادمين
فلا تيأس يا حازم..انت عائد ونحن مكرمين
فلقد عهدناك ان نحيا كراما لسنا بمذلولين
ولن يقدر علينا ظلم ما دام فينا الدين
فالله قادر علي عزة قوم وذلة اخرين
نعدك يا حازم ان نربي فيا الكبير والجنين
علي ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

التعليقات مغلقة على هذا المقال