24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  4. جمعية تحذر من جراثيم في مياه "سيدي حرازم" .. والشركة توضح (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري: نجاح "الإسلاميين" يُهدد شعبية "الجماعة"، وفشلهم يضرُّ بوجودها

الكنبوري: نجاح "الإسلاميين" يُهدد شعبية "الجماعة"، وفشلهم يضرُّ بوجودها

الكنبوري: نجاح "الإسلاميين" يُهدد شعبية "الجماعة"، وفشلهم يضرُّ بوجودها

ما زال مقال الدكتور عبد العالي مجدوب، القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان، الذي نشره في جزأين في موقع هسبريس ووسمه بعنوان "هل ضيعت جماعة العدل والإحسان فرصة الربيع العربي في المغرب"، يثير عددا من ردود فعل الباحثين والمحللين المختصين في الحركات الإسلامية والشأن الديني بالمغرب.

بعض هؤلاء الباحثين وجد في مقال مجدوب "شهادة من الداخل تكشف استراتيجية الجماعة التي لا تقبل غير هدم النظام"، بينما رأى آخرون بأن مقال الرجل يندرج ليس فقط ضمن نقد التجربة السياسية للجماعة بل يتسم أيضا بغير قليل من ممارسة النقد الذاتي، وهو الشيء الذي لا يُمارَس بكثرة من لدن إسلاميي المغرب.

وكان مجدوب قد بسط في مقالته تلك، التي وقعها بصفته محللا للشأن الديني والسياسي بالبلاد، رؤيته لفرص الربح والخسارة لدى الجماعة في خضم مجريات الأحداث التي واكبت حركة 20 فبراير في البلاد، حيث انتقد مجدوب الأدوات السياسية للجماعة التي واكبت وشرَّحت بها جسد "الربيع المغربي" واقعا ومستقبلا، وخلص إلى كون الجماعة خرجت "خاوية الوفاض من كل ذلك، بينما الفائز الرئيس كان هو النظام "المخزني"، ويليه مستفيدون صغار من قبيل حزب العدالة والتنمية".

نقد ذاتي "إسلامي" !

إدريس الكنبوري، الباحث المتخصص في الشأن الديني والحركات الإسلامية، يرى أن المقال الذي كتبه الأستاذ مجذوب إن كان يدخل في إطار نقد التجربة السياسية للجماعة التي كان ينتمي إليها، إلا أنه أيضا يندرج في إطار ممارسة النقد الذاتي، مشيرا إلى أن "هذه ممارسة جديدة لم تكن موجودة من قبل في صفوف الإسلاميين بالمغرب".

ويشرح الكنبوري، في تصريحات خص بها هسبريس، أنه عادة كان العضو في السابق ينسحب بسبب مواقف معينة لكنه لا يتكلم، أو تكون له ملاحظات ولا يستطيع الإدلاء بها، بسبب الثقافة التي كانت منتشرة لدى الإسلاميين؛ ومن بينها بشكل خاص مسألة التخوين أو العمالة، أو التشكيك حتى في إيمان الشخص، لافتا إلى ما حصل للراحل محمد البشيري بالنسبة لجماعة العدل والإحسان، أو فريد الأنصاري بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح.

وأردف المتحدث بأنه "اليوم صار الأمر مختلفا، حيث إن هناك شبه اتفاق ضمني بين الإسلاميين على أنهم يمارسون السياسة، وفي السياسة قد يخطئون، وقد يغلبون حسابات معينة، لكن ليس الدين، وهذا هو السبب في تراجع مسألة التخوين أو التشكيك في معتقدات الأشخاص".

"وبخصوص ما جاء في مقال السيد مجذوب، فالأمر يخص خلافا في التقديرات السياسية، فالرجل يرى أن الجماعة ضيعت فرصا مُقدرة، والجماعة ترى العكس.. وهذا أمر طبيعي"، يوضح الكنبوري الذي أبدى اختلافه مع التحليل القائل بأن مجدوب قدم رؤيته من الداخل، لهذا فهو قد كشف عن بعض أسرار جماعة العدل والإحسان، وذلك في إشارة إلى ما سبق أن أدلى به الباحث سعيد لكحل لهسبريس.

الكنبوري لا يرى في الأمر أي سر، لأن "المسألة مسألة مواقف، لا مسألة معطيات أو معلومات غير مكشوفة، فكتابات الجماعة معروفة وبياناتها موجودة، اللهم إن كان في كلام مجذوب تحليل له خلفية مرتبطة بكواليس الجماعة سبق له الاطلاع عليها، والكواليس في العمل السياسي مسألة عادية وجار بها العمل، حتى وإن قالت بعض التنظيمات إنها لا تمارس الكولسة، فليست هناك سياسة بدون كولسة، لأن الكواليس هي المطبخ الداخلي أو غرفة النوم لدى الهيئات السياسية"، يؤكد الباحث.

ميزان الربح والخسارة

وبسط الكنبوري رؤيته لميزان الربح والخسارة وأية الكفتين رجحت عند جماعة الشيخ ياسين في مقاربتها السياسية لـ"الربيع المغربي"، حيث قال إن هناك من يرى أن الجماعة أضاعت فرصا في الربيع العربي، لأنها لم تستثمر المرحلة لكي تنزل بكامل ثقلها، والبعض حتى في صفوف الجماعة يقول إن "القومة" التي كانت تنادي بها الجماعة طيلة عشرات السنين مجرد شعار، لأنها فوتت فرصة تاريخية للنزول إلى الشارع والقيام بعصيان مدني".

وتابع المحلل بأن هناك أيضا من يقول إن ما حصل لم يكن في تقديرات الجماعة، وإنها لا تتوفر على القدرات الكافية لقلب موازين القوى لصالحها"، قبل أن يؤكد بأن "هذا كله كلام يروج، وقد يثير مسألة التناقض في فكر الجماعة، فهي ترفض المشاركة السياسية، لكنها في نفس الوقت تفوت فرصة الشارع، فهي إما أن تخوض العمل السياسي بشكل واضح، وإما تراهن على الشارع، بدل موقع المنزلة بين المنزلتين".

وبالنسبة للكنبوري فإن "الجماعة توجد اليوم في منعطف سياسي هام، لأن الذي وصل إلى السلطة اليوم حزب يقول إنه إسلامي، وهناك أحزاب أخرى بنفس الميول وصلت إلى الحكم في بلدان أخرى، وهذا أمر غير مسبوق، كما أن الظرفية غير مسبوقة".

وطيلة تاريخها، يُكمل الكنبوري، بنت الجماعة فكرها وأدبياتها السياسية على أساس أوضاع سابقة، بعضها لم يعد قائما اليوم، لذلك فهي أمام إكراه التريث لمراقبة الوضع أو المسايرة، لأن وصول حزب يحمل شعار الإسلام السياسي يهدد بتآكل شعبية الجماعة وحتى مشروعيتها السياسية، أي البرنامج الذي بنت عليه وجودها من الأصل".

وبخصوص راهن الواقع السياسي للجماعة، قال الكنبوري إن العدل والإحسان تتابع حاليا عمل الحكومة بشكل جيد، وهي حريصة على معرفة النتائج، سواء داخل المغرب أو خارجه، لأن نجاح الإسلاميين سيأكل من شعبيتها، بينما فشلهم قد يسدد لها ضربة موجعة، مبرزا أن هذا أحد أوجه التخبط الذي قد يلاحظه البعض، وقد رأى هؤلاء مثالا لهذا الوضع خلال زيارة أعضاء من مجلس الإرشاد لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

واسترسل المحلل بأن البعض لاحظ في تلك الزيارة أنها تعبير عن الضعف في الموقف السياسي للجماعة، بعد أن خاض ضدها رئيس الحكومة حربا كلامية وصلت إلى حد التهديد، مشيرا إلى أنه لا يهم أن يقول فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة إن الزيارة كانت إلى بنكيران بصفته رئيس الحزب لتهنئته بعد المؤتمر، لأنه نسي أنه أيضا رئيس للحكومة، ومعنى ذلك أن الجماعة تزكي شرعيته الشعبية، وما قيل من طرف الجماعة بأن الزيارة كانت عادية مثلها مثل زيارات أخرى لرؤساء أحزاب آخرين جدد لهم لم يكن صحيحا، فالجماعة لم تزر مثلا عبد الرحمان اليوسفي أو عباس الفاسي"، يؤكد الكنبوري في ختام تحليله للموقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - سعيد المغربي الأحد 02 شتنبر 2012 - 05:54
أنا من العدل والإحسان، وأحمد الله وأنا أقرأ هذه التحليلات، لأنها تبين لي أن المنهج المتبع عندنا لا زال سالكا بإذن الله...
أقصد أن النقد أمر جيد..فهو إما أن يبين عيبا حقيقيا فيك فتصلحه، وأو يبين أنك تسير في طريق جيد فتحمد الله..
وفيما يخص مقال أستاذنا عبد العالي مجذوب فإني أرى أن عبارة واحدة ذكرها هي سبب اختلاف الرؤية وهي قوله أن طريقة "القومة الشعبية" كما نظر لها الأستاذ عبد السلام ياسين غير سالكة. لو قال هذه الكلمة قبل الربيع الديموقراطي لـ"زعزع" قليلا من ثقتنا بهذا الخيار لأنها كانت تبدو في تلك الظروف من جنس الأحلام، فكيف وقد قالها ونحن نرى بأمهات أعيننا نماذج واقعية لسقوط الأنظمة بهذه القومات الشعبية؟!
2 - عمرو الأحد 02 شتنبر 2012 - 07:28
بعد الفشل السياسي في الشارع وتبني سياسة الرفض والاغترار بالنفس. وفشل الفتنة التي أرادت زرعها عبر التخييم الذي سمته اعتكافا في المساجد يبدو أن جماعة الخرافة إلى زوال ليبقى الإسلام الحركي والسياسي الصحيح بدل السلبية والمنامات والخزعبلات...
3 - الجماعة هي الرابح الأكبر الأحد 02 شتنبر 2012 - 12:26
لست من الجماعة لكن من يلاحظ توالى الاحداث يدرك أن الجماعة هي الرابح لسبب بسيط هو عدم وجود ادلة قوية على نجاح تجربة العدالة وتنزيل الدستور تنزيلا دمقراطيا ومن ذلك شكوى الحاكمين أنفسهم وآخر ما جاد به المخزن الحاكم فعلا منع نشاطهم بطنجة وقبلها تنزيل مذكرة في متابعة عملهم والتجسس عليهم فهناك فرق بين من يحكم حقا ومن يحكم بالاسم فلا زال المحللون يتحدثون عن الصلاحيات وعن الدستور ولا زالت المرحلة لم تحسم الكثير فالمخزن يجرب العدالة ويحرجها والتنازلات تتوالى من رئيسها و من الوزراء دفتر التحملات نموذجا وتلقي التعليمات واضح وقضية المستشارين نموذج آخر مما لا يدل على نجاح مؤكد للتجربة ويبشر بانتهاء زواج المتعة إما بانشطار العدالة والتنمية كما انشطرت أحزاب تحت وقع التجريب وإما باتخاذ العدالة لموقف تاريخي ولا أظنه وكلا الأمرين سيثبت للعدالة والإسلاميين وللناس أن الجماعة كانت الرابح ولكن ليس بالحسابات الآنية لأن نجاح تجربة العدالة ليس عند المخزن استعداد لإنجاحها وبيده إفشالها في أي لحظة.. ولحساب الربح والخسارة ينبغي النظر بعيدا والفائز بالسباق قد يتأخر في بدايته وما أكثر ما يخسر المنطلق بسرعة..
4 - الودان برشيد الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:00
تحليل غير صائب الجماعة موجودة في الشارع المغربي ولها انصارها حيت ان اغلب الشعب لم يشاركوا في الانتخابات الان بدا الناس يملون من الحكومة والدستور الجديد اى ان الجماعة كانت على صوابحيت لم تشارك في هده المهزلة الانتخابية والكل قد بدا يفهم بان التغييرسيكون بزوال هدا النظام الدي هواكبر عائق نحو التغيير
5 - محند بنداود الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:43
"هذه ممارسة جديدة لم تكن موجودة من قبل في صفوف الإسلاميين بالمغرب".
أستغرب كل الإستغراب أن يصدر هذا الكلام منك سي الكنبوري وأنت الذي اشتغلت مدة ليست بالقصيرة لدى جريدة التجديد!! إن هذه "الممارسة" قديمة وليست جديدة بدأها قياديون شباب من الشبيبة الإسلامية أواخر السبعينيات (أنظر "مراجعات" بنكيران على قناة الحوار) أدت إلى مراجعات عميقة كان من ثمرتها هذا التوجه الراشد لحركة التوحيد والإصلاح. ولأن النقد الذاتي مبدأ مؤصل لدى هذه الحركة وليس أمرا يلجؤ إليه عند اشتداد الأمر فقط فإنها مازالت تمارسه لحد الساعة في إطار أجهزتها الشورية. وإن كان هذا لاينشر على صفحات هسبريس فهذا لا يعني عدم وجوده.
أتمنى أن يكون ماقلته سببه عدم توفر المعلومات الكافية وليس سببه الإنكار والجحود. والسلام (يتبع)
6 - احمد الأحد 02 شتنبر 2012 - 13:59
الجماعة تحت ضغط اسباب و مسببات و العجب العاجب هو جحود الاعتراف و القول بان الغلط كان غلط و هم على خطأ و اعراضهم عن الاقرار بهذا انما يعد استكبارا ما بعده استكبار و بعد ما فنده الدكتور المجدوب في مقالته الاخيرة حول ظنيات الاجتهاد و ما صاغه مجددا من حبوب حنطة للمهنة و العكس صحيح
و له الحق ان يكتب السيد المجدوب في التاريخ و من التاريخ لانه فعلا ساهم فيه و هو شاهد على العصر
7 - كمال الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:35
مع احترامي سيد كنبوري فتحليلك خاطئ ، ليس هناك تطور في الجماعة وقبولها للإختلاف السياسي بعيدا عن اقحام الدين ، هذا غير صحيح . سكوت الجماعة راجع لكون المنتقد هو الدكتور عبد العالي المجدوب عضو سابق بمجلس الإرشاد وقضى داخل الجماعة عقود من الزمن ويمتلك من الفصاحة والقدرة على الجدال والمقارعة ما يضاهي به اعتى قيادات الجماعة ، وبالتالي شن حملة ضده كما شنت فيما سبق مع من هو اكبر منه ألا وهو المرحوم البشيري خطوة غير محسوبة العواقب يساهم في ذلك الثورة الإعلامية الحالية. ودليل ذلك لو قام رجل آخر داخل الجماعة ليس بوزن المجدوب بمثل ما قام به لكان الوضع مختلفا كثيرا ولظهرت لكم الصورة الحقيقية للجماعة ( التخوين والتشهير والفصل والمحاصرة...) . لذلك فالرجل من الفئة التي يتقى شرها واي عملية رد او استفزاز ستقود لنشر اكبر لغسيل الجماعة واخراج المسكوت عنه وهو كثير مما سيخرج الجماعة عن صورة العذراء الطاهرة التي تصورها في أذهان مريديها . لذلك نقول للسيد المجدوب استمر والله معك والاف من ابناء الجماعة يؤيدونك الرأي لولا القبضة الحديدية للتنظيم كما تعلم، عد الى الجماعة فهي في امس الحاجة اليك في هذه الفترة يتبع
8 - said bahrawi الأحد 02 شتنبر 2012 - 14:44
le temps n'est pas encore favorable pour permettre une évaluation juste et crédible à propos du participation d'un parti islamiste à la gestion de la chose publique au maroc.personne ne peut jusqu'au momment marquer cette éxpérience ni de positive ni de négative;car c'est une vision qu'est encore en état d'expérience.l'autre conception adoptée par al_adl wa al_ihssane croit que l'adhésion à ce processus politique en acceptant toutes les règles anciennes du jeu;ne portera_certes_ aucune valeur ajoutée au paysage politique du pays... les jours prochaines porteront_sans doute_une réponse claire de la question: qu'est le bon choix...???i
9 - محند بنداود الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:26
"...أو فريد الأنصاري بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح."
هذا أيضا ما أستغربه بل أحار فيه !! وإني لأطلب منك وأرجوك (ولا أريد أن أتحداك) أن تأتيني بتصريح واحد لعضو واحد وليس لقيادي بارز في الحركة فيه "التخوين أو العمالة، أو التشكيك حتى في إيمان الشخص"!! إلا إذا اعتبرت التعقيب الوحيد للدكتور الريسوني يدخل في هذا الباب وهذا ما ليس بصحيح كما يعرف كل متتبع عادي فكيف بصحفي في وزنك أسي الكنبوري. في المقابل العدل والإحسان خونت فريد الأصاري وأحيلك على حوار حي لشبكة إسلام أون لاين.نت مع الأستاذ حسن قبيبش سنة 2007 حيث قال فيه: "وأعتقد أن الدكتور الأنصاري انعطفت أفكاره ومواقفه 180 درجة عندما احتضنه (المخزن)، ونحن في المغرب نعرف معنى هذه الكلمة. وأنا شخصيا لا أستغرب لأن المخزن اثبت قدرته على ترويض كثير من الأطياف السياسية بمختلف ترتيباتها، فلا عجب أن لا يكون الأنصاري واحدا من هؤلاء.
10 - عبدالله الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:44
وهكذا يسوي الباحث الكنبوي بين اﻻسﻻميين دفعة بين اسﻻميي الثورة واسﻻميي المشاركة من اجل المشاركة ويحكم بنتيجة واحدة لسياقات مختلفة
ﻻ يأخي الجماعة رابحة جدا ان نجحت الحركا اﻻسﻻمية ببلدان الثورة ﻷنها هذا يزكي خيارها الذي اختارته من زمن بعيد وستربح أيضا لو فرضنا نجاح تجربة حزب العادلة والتنمية لأنها لديها ماتضيفه ولو خسر ﻻقدر الله لكانت هي البديل لايناء الشعب المغربي
تحليلك سيد كنبوري ﻻعﻻقى له بالواقع لم تكن الجماعة في وضع اقوى مما هي عليه ا اليوم
11 - أردوغان الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:38
أولاًّ ، الجماعة لها مشاركتها السياسية التي تسيل كل هذا المداد وتكون موضوع تحليل العديد من المختصين ، إلا أنها ترفض المشاركة في الإنتخابات في ضل دستور يشهد العديد من المختصين على أنه مفصل وفق معايير معينة . وما حصل من منع لحفل شبيبة العدالة و التنمية و من قمع لكل حراك سلمي ، وتدخل حومة الظل في كل الأمور المفصلية ، يبين بالملموس من يتحكم في خيوط اللعبة ، فهل إذن فكرة و مشروع التغيير من داخل المؤسسات تُغري بالإقتداء ؟ هنا يقع الخلاف بين الجماعة وغيرها .
12 - الصادق الاثنين 03 شتنبر 2012 - 16:44
قيلى للشعب.. الدستور .. التغير ................. وبعد اعطاء الفرصة الكاملة للحكومة سيعرف الشعب الصادق من المتهور ..... وسيظهر الرابح والخاسر صدق من قال الحق لمن صدق وليس ليمن سبق
13 - mus الاثنين 03 شتنبر 2012 - 19:31
على المحلل أن يدرس مدى ربح أو خسارة الشعب المغربي من التجربة , وفي هذا المضمار أرى أن الشعب لحد الان ربح شيئا واحدا ويتكبد خسائر جسيمة
اما الربح هو أنه بعدما كان لا يميز بين الاسلاميين بوضوح دقيق , أدرك اليوم الفرق بين العدالة والتنمية والعدل والاحسان , وأن الاولى أخطأت في المشاركة في الحكم, لأن الشروط والظروف وموازين القوة غير متوفرة لصالحها والتي تضمن لها النجاح في تدبير شؤون البلاد والسير بها الى الارقى والافضل .
يمكنها المشاركة في الحكم اذا كانت قادرة على تغيير النظام من الداخل , وهذا ما لا تستطيعه العدالة والتنمية ولو تجندت الى جانبها حركة التوحيد والاصلاح بكل ما لديها من قوة , بل حتى لو تبنت حركة العدل والاحسان موقفا مساندا للاخوة في الحكم , لن يكون في وسعها تغيير النظام من الداخل وجره الى نبذ التقاليد المخزنية والتخلص من الطابع البنيوي للاستبداد والفساد الذي ينخر جسد وروح البلاد
وهذا لا يعني أن طرح العدليين وموقفهم ورؤيتهم صحيحة وصائبة كل الصواب , فالحركة تفوت على الشعب فرصا سانحة وتهدر وقتا ثمينا يمر والوضع مستمر في التردي, والانحطاط والشعب يؤدي الثمن
14 - ABDOU الاثنين 03 شتنبر 2012 - 20:48
تحية اسلامية
اليك صاحب الرد رقم * 7 *

انا اجزم على انك انسان غير سوي لانك تريد ان تحارب اناس انت تحاول لئنك لاو لن تستطع ان تحارب تنظيم ارق مخزن من اعتى الانظمة البوليسية في عالمنا ا لعربي والاسلامي .بقايتي غير انت الحاقد .

لمعلومتك ان تنظيم موجود للاكثر من 30 سنة فماذا تستطيع انت ومن هم على نهجك لاشغل لهم الا الطعن في مصداقية اسيادهم

وعليك ان تعلم ان ذ.ع العالي تربى في كنف الجماعة وبصحبة رجل من اصدق الرجال في هذا الوطن الحبيب الذي لايتسع للاشرار امثالك .

وعلم ايضا اننا نعرف الجماعة حق المعرفة ولا احد يمكنه ان يساوم على هذا التنظيم الحر العزيز على المغاربة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال