24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  4. والدة أصغر ضحية لفيروس "كورونا" في فرنسا: "الموت لا يستأذن" (4.00)

  5. العثماني: الأيام العشرة المقبلة حاسمة في تطور "كورونا" بالمغرب (3.00)

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باهشام: بنبركة كان يصلي .. وصفة "الشهيد" موكولة إلى الله

باهشام: بنبركة كان يصلي .. وصفة "الشهيد" موكولة إلى الله

باهشام: بنبركة كان يصلي .. وصفة "الشهيد" موكولة إلى الله

خلّد حقوقيُّو المغرب قبل أيام قليلة الذكرى السابعة والأربعين لاختطاف واختفاء المهدي بنبركة، الزعيم والمعارض لنظام الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك في 29 أكتوبر 1965 من أمام مقهى "ليب" في قلب العاصمة الفرنسية باريس، الشيء الذي منح هذا الحدث منذ ذلك الحين إلى اليوم هالة من الجدل والغموض.

وشكلت شخصية بنبركة ومساره السياسي والإيديولوجي عاملا حاسما في تباين المواقف والآراء إزاءه، خاصة فيما يتعلق بوصفه بلقب "الشهيد" الذي أطلقه عليه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعدد من فعاليات اليسار بالمغرب، وهو وصف نفاه عنه إسلاميون باعتبار المرجعية اليسارية المحضة لأحد أشرس معارضي نظام الحسن الثاني.

وبالنسبة للداعية بن سالم باهشام، عضو الهيأة العلمية التابعة لجماعة العدل والإحسان، فإن صفة "الشهيد" أمرها يعود إلى الله تعالى وحده الذي يعرف الشهيد من غير الشهيد، مضيفا في تصريحات هاتفية لهسبريس بأن بنبركة كان يصلي وكانت لديه مبادئ يدافع عنها قيد حياته.

وتابع باهشام بأنه جاء في كتاب "الإسلام والحداثة" للشيخ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان أن بنبركة كان "رجلا يذكر الله، ويصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم"، مردفا بأنه "ليس مثل يساريي هذا الزمان الذين يحاربون الإسلام ويعدونه دخيلا على البلاد".

واستطرد عضو رابطة علماء المغرب بأن "يساريي الزمن الماضي كانوا مُتدينين ويعرفون الله، من قبيل الراحل علي يعتة الذي كان يحفظ القرآن كله"، مشيرا إلى أنهم كانوا يمتلكون الكثير من مبادئ المروءة والكياسة بخلاف يساريي الزمن الحالي الذين لا همّ لهم سوى محاربة كل ما له علاقة بالدين الإسلامي.

وسبق لزعيم "العدل والإحسان" أن تحدث عن بنبركة في كتابه "حوار الماضي والمستقبل" بأن قال: "كان ابن بركة ثوريا حقيقيا، لكنه إذا ذُكر الأنبياء قال "عليهم أزكى السلام"، فكان إيمانه بالوطن والشعب والجماهير مُعلنا، لكنه لم ينتم يوما إلى نادي الإلحاد، ولا أُثِر عنه كلمة إلحاد".

وكان البرلمان المغربي قد شهد، قبل أيام خلت، سابقة من نوعها تمثلت في قراءة نواب الأمة سورة الفاتحة ترحما على روح المهدي بنبركة، أستاذ الرياضيات للملك الراحل الحسن الثاني، وأحد أصغر الموقعين على وثيقة الاستقلال سنة 1944.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - الخميس الأحد 04 نونبر 2012 - 12:15
الشهيد رحمه الله فعلا, فلو بقي إلى يومنا هذا لما جرى له ما جرى للقدافي أو حسنئ مبارك أو بشار, تهنى, رحمة الله عليه , أتركو ا هذا الرجل شوهتوه مسكين .
2 - معلم الأحد 04 نونبر 2012 - 12:26
الرجاء تصحيح العنوان، وبدل عنوانكم اكتبوا:
حكم العدل والإحسان في قضية إيمان المهدي بن بركة
نحن لا نعرف داعية باسم باهشام، لكننا نعرف تنظيم العدل والإحسان من خلال مواقفه الشاذة،، ولا نعرف في المغرب رابطة علماء المغرب، لكننا نعرف الرابطة المحمدية لعلماء المغرب.
وتعمد المغالطات يجانب الصواب، وليس من آداب المهنة الصحفية،، وهسبريس معروف عنها اتجاهها الشعبوي، الذي يحك على الدبرة
3 - الأشهب محمد أغادير الأحد 04 نونبر 2012 - 12:27
المناضل الكبير المهدي بن مبرك ليس مناضل الاتحاد الاشتراكي و حده ، بل هو مناضل الشعب المغربي و يفتخر المغرب بأمثاله و أمثأل عبد الكريم الخطابي. فالمهدي لا يحاتج فقط إلى قراءة الفاتحة،بل أيضا إلى نصب تذكاري لو أن النصب التذكارية مقبولة في الثقافة المغربية. فالمهدي كان واضحا في صراعه مع الحسن الثاني و النظام المخزني عموما و أدى ثمن قناعاته ليس مثل هؤلاء الذين ينتسبون للنضال قصد الاسترزاق.هناك فرق بين أن يكون لك مشروع مجتمعي تناضل من أجله وأن يكون لك مشروع شخصي تكافح من أجل الوصول إليه.أمثال شباط و العماري و غيرهم من مناضلي تاخر الزمان.
إسلام بن مبرك ليس مسألة غريبة علينا خاصة و أن الاسلام هو دين تحرر و انعتاق.و ما يعاب على بعض الاسلاميين أيضا هو نظرتهم إلى الفكر الماركسي التحرري كفكر إلحادي و المخزن وظفهم في فترة معينة بالجامعة لضرب اليسار و هذا كان خطأ من الأسلاميين. فما يجمع هؤلاء هم أبناء الشعب الكادح و كل ما يمكن أن يوحدهم لمناهضة الاستبداد فهو مشروع.و النتيجة كانت قوية في انطلاق حركة عشرين فبراير.
4 - ali الأحد 04 نونبر 2012 - 12:47
Je me demande pourquoi exactement maintenant les camarades de l 'USFP ont bouger le dossier de Ben Berka?Il ya pas longtement vous etes passes par le gouvernement en plus vous avez a 2 reprises le ministere de la justice avec Bouzoubaa et Radi .Pourquoi les 2 camarades n ónt rien fait a l 'epoque?Sur et certains l 'USFP passe par une grande crise a savoir la poursuite de ses compatriote aux pres de tribuneaux( ALIWA et ses proches plus l áffaire KHIRAT)je pense que les camarades veulent se racheter en ouvrons a nouveau l 'affaire Ben Berka
5 - خالد لشهب الأحد 04 نونبر 2012 - 12:53
في هذه الحالة لن تجد احدا على الاطلاق يقولها خيبة في بن بركة مادام عبد السلام قالها فيه زوينة . يعني السمع والطاعة .
اما عندمنا ذم ولعن عبد السلام صدام حسين فلا احد قالها فيه زينة . يعني القرار يعود دئما الى المرشد في الحكم على الاشخاص .
وانا اقول : ان بن بركة هذا لن يكون بدعا من آلاف الاشتراكيين الخونة ، ولو احياه الله لكان سيكون مثل اخوانه العملاء المنتفعيين ، وحتى لو زدناه شرفا سنقول انه كان سيكون مثل عبد الناصر والقذافي وصدام حسين ومن على شاكلتهم .
بن بركة كان مثل ابناء جيله المعارضيين للنظام الملكي والمستعديين لاقامة دولة عربية وفق ما يرتضيه المستعمر والغرب حفظا للمصالح الاستراتيجية .
6 - المحظوظ الأحد 04 نونبر 2012 - 13:04
فات الأوان و تقادمت الجريمة
المجرمون معروفون و أغلبهم توفي و لا يمكن معاقبة ورثتهم
الحكام و ناهبي ثروة البلاد هم قتلة بن بركة
كل من زادت ثروته عن الحد المعقول فهو يدخل في خانة المشتبه به أو بأصوله الذين جمعوا هذه الثروة
موت بن بركة سمح لناهبي المال العام بالتصرف بدون محاسب
الآن دق ناقوس الخطر و دوت صفارات الإنذار و نفخ في الصور و جاء دور الحساب
الحل اليسير : الضريبة على الثروة
الحل المتوسط : إرجاع الأموال إلى خزينة الدولة
الحل المشدد : المجع بين الحلين بالإضافة إلى معاقبة الأصول الذين ما زالوا على قيد الحياة بسجن أبدي في انتظار حساب يوم القيامة يوم مثقال ذرة شرا يره و هي قمة العدل
كلمة بسيطة تعبر عن تضامني مع أسرة الفقيد
هل يستوى أصحاب النار و أصحب الجنة ؟
أكادير
7 - طه أمين الأحد 04 نونبر 2012 - 13:06
ولكن بن بركة إلى جانب ( نضالاته) و (إيمانه) كان جلادا لا يتردد في التصفية الجسدية لمن يخالفونه الرأي أمثال الشهداء : عباس المساعدي وعبد السلام الطود وسيدي ابراهيم الوزاني و...حتى ليصح اعتباره ابن بٍركة (بكسر الباء) الدماء . فبماذا سيبرر أمام ربه قتله للأبرياء لمجرد معارضتهم له في موقفه الخياني في إيكس لي بان
8 - مسلم الأحد 04 نونبر 2012 - 13:07
اليساريون الحقيقيون لا يحاربون الإسلام لم تقرأوا برامجهم ولم تكلفوا نفسكم البحث عن مطالبهم فهم يهدفون إلى : تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي ، وبناء مؤسسات سياسية واقتصادية ديموقراطية ، وإصلاح القضاء ، والتعليم ،وتوزيع الثروات بشكل ديموقراطي ، وهم أول من ناضل من أجل تحقيق هذه الأمور وقد تحققت عدة مكاسب بتضحياتهم يتمتع بها المواطنون في هذه الظروف وفي المقابل يريد البعض الركوب على هذه التضحيات ليظهر بشكل البطل ، اليساريون الحقيقيون يميزون مابين العبادات والمعاملات كما وردت في الفقه الإسلامي
9 - رشيد الأحد 04 نونبر 2012 - 13:27
"خلّد حقوقيُّو المغرب قبل أيام قليلة الذكرى السابعة والأربعين لاختطاف واختفاء المهدي بنبركة..."

الصواب:
خلّد بعض الحقوقيين وليس كلهم ، واش احنا كوانب!

"وكان البرلمان المغربي قد شهد، قبل أيام خلت، سابقة من نوعها تمثلت في قراءة نواب الأمة سورة الفاتحة ترحما على روح المهدي بنبركة..."
الصواب:
وقع البرلمان المغربي ضحية دسيسة واستدراج حيث طُلب منه بأن يقرأ الفاتحة
على المختطفين عموما، ولم يكن بوسعه إلا أن يلبي النداء ولو كان من بين المختفين من لا زالت وضعيته مبهمة.
10 - ابو سعد الأحد 04 نونبر 2012 - 14:27
كثيرا ما روج خطاب يمجد دولة الحق والقانون والعهد الجديد والدستور الجديد والانتقال السياسي ولعدالة الانتقالية وووو واعظم رجال الوطن لم ينعموا حتى بقبر في وطنهم الذي ضحوا من اجله فبنبركة وامانوزي وعبد الكريم الخطابي رحمة الله عليهم وكثير من شرفاء هذا الوطن الذي يزج بهم في سجون الظلم والعار سيبقون خير دليل على زيف الشعارات المرفوعة في هذا الوطن
11 - arsad الأحد 04 نونبر 2012 - 14:34
ليس لي علم بحياة المهدي ولكني عرفت عدائه للنضام الملكي
وعن شهادة ياسين على المهدي ويعته فلاأصدق منه ذالك لان الهذف كان مشترك بينهم فبتالي التشييد بهما منطقي من قبل كبيرهم ووارث سرهم
اليسريين والجماعة سرطان تأخر المغرب في إستئصالهم وبتوا يفتكون بجسمه النحيف بالحمى التي تشكل من الجماعة والبكتيرية المتعفنة التي يسببها اليسار...
12 - أمين الأحد 04 نونبر 2012 - 15:08
أتعاطف مع المهدي بن بركة فيما يخص الطريقة التي اختفى بها, و أستنكرالطريقة الاستغلالية و الانتهازية التي تنهجها جماعة العدل والاحسان و حشر انوفهم في كل شيء. حتى انهم أفسدوا حركة 20 فبراير
13 - A Moroccan citizen الأحد 04 نونبر 2012 - 15:12
If Benberka isn't a martyr, he's, at least, not an atheist. I've long heard that he was atheist and have never been able to know the truth. Since Sheikh Abdessalam Yassine testifies that he wasn't -- He'd not line in such things--, I'd say as of now nobody has the right to desribe him as "athesit." As for the martyrdom issue, none, whosoever, is qualified to say "yes" or "no." Such things are absoluetly beyond man's perception. Most Moroccans don't know the circumstances in which he was assassinated; they even don't know precisely why he was kidnapped and killed.
In this respect, the real killers must be tried. Regardless of Mr.Benbarka's religious background, the way he was tortured and killed can't go unoticed. Those involved in his assassination must soon or later pay dear. A man's soul is not a toy, and killing a person isn't a trivial act.
14 - المصطفى المعطاوي الأحد 04 نونبر 2012 - 15:32
أعتقد أنه من العيب أن ننبش في الذاكرة بهذه الصورة فنتحدث عن شخصية تاريخية بارزة بأنها كانت مؤمنة أو ملحدة..تلك مسألة تعود إلى بارئها، ولكن السليم هو أن نعود إلى تلك الشخصية لنرى تأثيرها في مسار التاريخ..
أعتقد أنه من هذه الزاوية علينا أن نتحدث عن بنبركة ويعتة وآخرين..
15 - الأخ الرفيق الأحد 04 نونبر 2012 - 15:43
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد، و من قتل دون أهله فهو شهيد، و من قتل دون دينه فهو شهيد، و من قتل دون دمه فهو شهيد"
تحية إجلال و إكبار لكل شهداء العدل و الكرامة و الحرية
فلا نامت أعين الجبناء
16 - محمد المهدي الأحد 04 نونبر 2012 - 15:54
من علامات التخلف التي تعرفها الساحة المغربية والعالم العربي التصدي لتحرير صكوك الغفران من قبل أناس يضربون عرض الحائط بقوله تعالى: "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى".
الوحيد الذي نازع في شهادة المهدي بنبركة هو مفتي الجزر (خزو)، أي ناكح الجتثث. قال المتنبي:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
وقد نال جزاء فتواه، أو فتاواه المشوشة على المسار المغربي بنيل رخصة سياقة ستذر عليه خمسة ملايين شهريا، أي أجرة ثلاثة قضاة، أو ثلاثة أساتذة جامعيين.
هذا زمان مشوم...
17 - ADIL الأحد 04 نونبر 2012 - 21:34
le regreté mehdi benbarka que dieu ait son ame l'un des personalités iminenente du paysage politique marocain constitue un modéle a suivre en terme du patriotisme de lutte de revolution
18 - ولد سيدي يوسف بن علي الاثنين 05 نونبر 2012 - 00:11
بما انه كان يعلم الحسن الثاني الرياضيات فانه كاد ان يكون رسولا ; قم للمعلم وفيه التبجيل كاد المعلم ان يكون رسولا
19 - Amazighe الاثنين 05 نونبر 2012 - 09:41
أن الله يعلم ما لا نعلم (ما في القلوب) , وكل ما يفعل في ملكه فيه حكمة , ولهذا أخد روحه في الوقت و المكان المناسبان , والله يطلع على ما يخالج القلوب ويصخر عباده للقيام بالأعمال المناسبة. "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى".
20 - mani الاثنين 05 نونبر 2012 - 14:35
لمادا طوى ملف المهدى بن بركة؟

لان وزير الاقتصاد والمالية هو ابن المهدى بن بركة نزار بركة

هو محامى فى فرنسا ودخل حزب الاستقلال مند 5 سنوات هو اصله من فكيك

نزار بركة هو ابن المهدى بركة
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال