24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. ‬خرْق حالة "الطوارئ الصحية" يجر 13 قاصرا إلى المحكمة بسلا (5.00)

  3. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  4. "كورونا الشمال" .. طنجة وتطوان تتصدران اللائحة (5.00)

  5. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بن عبد الكريم الخطابي .. المنفي بعد نصف قرن من الرحيل

بن عبد الكريم الخطابي .. المنفي بعد نصف قرن من الرحيل

بن عبد الكريم الخطابي .. المنفي بعد نصف قرن من الرحيل

حلّت يوم 6 فبراير، ذكرى مرور نصف قرن بالتمام والكمال على رحيل أحد أبرز وأشهر شخصيات مغرب القرن العشرين، والذين ارتبط اسمهم بمقاومة الاستعمار، لكن الاستقلال لم يحمل لهم أمجادا ولا عرفانا داخل المملكة. بطل الريف وأسد المجاهدين و"أمير" الجاهدين، أفنى حياته في حمل السلاح ومواجهة الاحتلالين الفرنسي والإسباني معبئا جيشا غير مسبوق تاريخيا، مؤلفا من قبائل الريف المغربي، لكنه مات مُبعدا شبه منفي في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يرقد جثمانه إلى اليوم. الذكرى تحلّ وصخب المواجهات العنيفة التي شهدتها ضواحي مدينة الحسيمة بين قوات السلطات العمومية وأبناء المنطقة المستمرين في زراعة نبتة "الكيف". تحلّ الذكرى وقطاع واسع من أبناء منطقة الريف والمنحدرين منها، يحملون رواسب من ماض أليم، تحوّلت فيه المنطقة الشمالية من المملكة إلى إقليم شبه منبوذ.

رواسب تؤجّجها بعض الحوادث من قبيل إقدام السلطات الأمنية على إزالة صورة للزعيم الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي، من السياج المحيط بملعب المسيرة لكرة القدم بمدينة آسفي، والتي قام بتعليقها بعض من أبناء المنطقة بمناسبة مباراة فريق شباب الريف الحسيمي مع فريق أولمبيك آسفي. مما أثار موجة من الغضب والاحتجاج، وصل مداها إلى المؤسسة التشريعية، حيث وجه النائب البرلماني محمد بودرا من فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا عاجلا إلى رئيس الحكومة، مستنكرا ما أقدمت عليه السلطات الأمنية ومستغربا عدم برمجة الحكومة لبرنامج وطني لتخليد الذكرى الخمسينية لرحيل الخطابي.

فما هي قصة هذه الشخصية التي مازالت صورتها تثير حفيظة السلطات الأمنين وتدفعها إلى نزعها من على الأسوار كما لو كانت تمثل تهديدا للأمن والاستقرار؟ ما حقيقة مواقف الـ"أمير" الراحل مع الملوك العلويين وسلطاتهم؟ ولماذا لم يتمكّن من العيش فوق الأرض التي ناضل من اجل استقلالها ولا أتيح له أن يُدفن في ترابها؟

"جمهورية الخطابي"

أفرد الكتاب الأول الذي أصدره المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، حيزا كبيرا من جزئه المخصص للمقاومة القبلية ضد الاستعمار، لموضوع المقاومة التي قادها في منطقة الريف، محمد بن عبد الكريم الخطابي. وبعدما سرد الكتاب الكيفية التي قاد بها الخطابي المقاومة الريفية وهزم كلا من إسبانيا في مرحلة أولى ثم فرنسا في مرحلة ثانية، قال إنه قام بتوظيف نجاح المقاومة وإعطائها بعدا جديدا، "حين أدرك أنه لا ينبغي أن تقف حركته عند طرد المستعمر، وإنما عليها أن تعتمد إصلاحات في أوساط القبائل الريفية، كما تستلزم ذلك شروط المواجهة وتحقيق الانتصارات انطلاقا من توحيد القبائل بغية إخضاعها لسلطة مركزية واحدة حسب رأيه". سلطة مركزية قال الكتاب إنها تمثلت في إقامة مؤسسات وأجهزة كفيلة بملء الفراغ الذي أحدثه انهيار سلطة المخزن المركزية. "وعلاوة على المجهود الحربي، فإن الخطابي قد أقام إدارة ممركزة تتضمن مجموع المؤسسات اللازمة لتنظيم شؤون القبائل وتسييرها، فعيّن وزراء وقوادا وقواد حرب وأمناء وقضاة وما إلى ذلك".

ورغم اكتفاء الكتاب في البداية بهذا الوصف دون تسميته، إلا أنه عاد في فقرة لاحقة ليتحدّث عن "جمهورية الريف"، حيث كانت التطورات التي حصلت في المنطقة الشمالية في السنوات الأولى للاحتلال، قد عجّلت بـ"التقارب العسكري بين فرنسا وإسبانيا، لاسيما بعد استقالة ليوطي وتعويضه بالماريشال بيتان، على رأس جيوش الاحتلال. وكان الهدف النهائي هو سحق "جمهورية الريف". كما تضمّن الكتاب نشر صورتين لورقتين نقديتين من العملة التي كان الخطاب قد اتخذها ونسبها إلى "بنك حكومة الريف"، وهي العملة المسماة "ريفان".

تخطيط واستراتجية سرعان ما ستتبخّر بعد تحالف الجيشين الفرنسي والإسباني ضد قائد المقاومة الريفية، "وقد أدت المشاورات وعمليات التنسيق إلى القيام بعمليات عسكرية واسعة ضد المقاومة الريفية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار انعدام التكافؤ البيّن في ميزان القوى، فإنه كان من الطبيعي أن تسفر هذه الاستراتيجية عن استسلام قائد المقاومة، وهو ما وقع يوم27 مايو 1926، قبل أن يتم نفيه إلى جزيرة لاريونيون". عملية نفي الخطابي استمرّت عشرين سنة، قبل أن يوقفها تدخّل رموز وخلايا المقاومة المغربية المستقرة في العاصمة المصرية القاهرة، ليتم تخليصه من قبضة المستعمرين أثناء نقله في اتجاه فرنسا، وإيصاله إلى مصر عام 1947، حيث عاش منفيا في حياته وبعد موته.

منفي رغم الاستقلال ورغم الموت

انتهاء الحماية الفرنسية والإسبانية على المغرب، واستعادة المملكة لسيادتها الكاملة على ترابها، لم تكن نهاية لهذا "المنفى" المصري لزعيم الريف. بل إنه ورغم ما تأكد تاريخيا من علاقات طيّبة جمعته بالملك الراحل محمد الخامس، ظلّ رافضا لفكرة العودة قبل التصفية النهائية والكاملة للاستعمار ومظاهره. "لقد سالت كثير من الدماء فيما مضى ولا تزال تسيل والنتيجة حتى الآن صفر، وذلك بسبب هؤلاء الانهزاميين أو السماسرة الذين يقفون دائما في طريق نجاح الكفاح"، يقول الزعيم الراحل في أحد حواراته الصحفية التي أجراها عام 1962، مضيفا أنه يطالب "الانهزاميين والفرنسيين أن يكفوا عن المشاغبات، وعن الختل والدس والكيد، ونعرف أن السماسرة في المغرب والجزائر وتونس يقبلون مبدأ إيجار قواعد القنيطرة، ومرسى الكبير في وهران، وبنزرت لعدة سنوات أو أكثر من عشر سنوات". واعتبر الخطابي أن بقاء القواعد العسكرية الأجنبية في الأقطار المغاربية خيانة، و"طعنة في صميم قضية المغرب وأن القصد من هذا هو استدامة نفوذ فرنسا في الأقطار الثلاثة".

وتؤكد تصريحات الخطابي أثناء فترة إقامته في مصر، وجود اتفاق كان قد جمعه بالراحل محمد الخامس يقضي بعودة "أمير الريف" إلى المغرب. "لقد كانت المواعدة من الطرفين، فعندما حدثنا جلالته رحمه الله عن الرجوع، لم نخف عليه اشتياقنا لرؤية بلادنا... لكننا اشرنا إلى قضية الجيوش الأجنبية الرابضة بتراب المغرب، فأجابنا رحمه الله بأن هذه السنة، وكانت سنة 1960، هي سنة الجلاء، وتواعدنا على الجلاء، وعلى أن رجوعي سيكون بإذن الله. وحدث أن توفي المرحوم محمد الخامس وبقيت الأمور كما كانت عليه من قبل".

مواقف تنضاف إلى ما شهدته منطقة الريف بعيد الاستقلال من مواجهات دامية، شنّ خلالها الجيش بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، وهو حينها وليا للعهد في سنة 1959، حربا حقيقية ضد أبناء المنطقة بعد اندلاع مواجهات عنيفة. الكتاب الذي أصدره المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، وضع اندلاع ما يعرف بـ"ثورة الريف" التي شهدها شمال المغرب نهاية الخمسينيات، في سياق التحركات المضادة لحزب الاستقلال ومساعيه للهيمنة على المغرب. واكتفى الكتاب بفقرة تقول إن "المغرب عرف مجموعة من القلاقل التي انطلقت بإيعاز من القوى المناهضة لحزب الاستقلال عبر أرجاء البلاد، وخصوصا بالأطلس المتوسط ومنطقة الريف، حيث تم إخماد الحركة التمردية بقسوة بالغة في مطلع سنة 1959".

فقد اندلعت ثورة الريف سنة 1958، وما كادت تلك الأزمة تخفّ نسبيا في نونبر 1958، حتى عاد التمرّد إلى الاشتعال بشدة أكبر في يناير 1959. فلقد خرج بني ورياغل (القبيلة التي ساندت بن عبد الكريم الخطابي)، ورئيسها أمزيان إلى السيبة. وعلى الرغم من أن ولي العهد، قائد القوات المسلحة الملكية، المتمركز في تطوان، والكولونيل محمد أوفقير، هما اللذان تولّيا قمع هذه الانتفاضة، فإن أهل الريف كانوا يرون هذا القمع يستهدفهم من حكومة الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

دخل مولاي الحسن ورئيس الحكومة حينها، عبد الله إبراهيم، معا مدينة الحسيمة "المحرّرة" في 16 يناير 1959، بعد ستة أيام من العمليات الضارية، التي قيل إنها أوقعت آلاف القتلى (ما بين 6000 و8000)، لكن ذلك كله لم يمنع أحرضان والخطيب من العودة إلى المغرب، والحصول لتنظيمهما السياسي على الاعتراف باسم الحركة الشعبية. فبقي الغموض سيد الكتابات المؤرخة لتلك الحرب الدامية، دون أن يُعرف من أشعل فتيلها، ولا من اخدمها، وما إن كانت ضد جيش ولي العهد أو ضد حزب علال الفاسي.

ضد الحزبية وضد الدستور

وبغض النظر عن هذه الأحداث، كانت لمحمد بن عبد الكريم الخطابي مواقف نقدية شديدة المعارضة، خاصة بعد اعتلاء الحسن الثاني العرش خلفا لوالده محمد الخامس. فقد كان "أسد الريف" يعتبر أن "المغرب قد أخل بواجبه كأمة لها تاريخ مجيد، وقصّر في حق نفسه. كان يجب أن تكون به حكومة تعرف كيف تبتعد عن السفاسف، فما الفائدة من البعثات الرائحة والبعثات الزائرة، وماذا وراء الحفلات التي تنفق فيها الأموال الطائلة والأمة في حاجة إلى تلك الأموال..؟". كما كان الخطابي يعتبر الحزبية أمرا غير مرغوب فيها، "إذ أنه ليس من مصلحة المغرب الاختلاف والشقاق والنزاع. وقد كان على هذه الأحزاب السياسية أن تقوم بأعمال بناءة في خدمة الأمة فمعلوم أن تعدد الأحزاب من الميزات التي تساعد على إظهار المصلحة العامة الشيء الذي هو مفقود عندنا في المغرب. وأننا نرى أن الخلاف لا زال مستحكما في بلادنا، وأن هذا الخلاف ليس إلا من أجل المناصب والكراسي، لا على أساس إمكانيات طرد العدو أو إصلاح الفساد".

وعندما بادر الملك الراحل الحسن الثاني إلى وضع أول دستور لمملكته، كانت للخطابي مواقف معارضة جريئة، حيث كتب في أواخر 1962 أن الدستور ليس إلا ""عقد" –كونتراتو- بين الحاكم والمحكوم، ولابد من موافقة كلا الطرفين على هذا العقد، وإلا بطل من أساسه. ذلك أن هذا العقد جاء نتيجة لتحكم الحاكم وسيطرته واستبداده، فوضعوه لكي يجعل حدا للحاكم. وما فائدته إن وضع من طرف واحد، وما جدواه إن وضع على وفق إرادة الحاكم". وذهب الخطابي إلى أن "التنصيص –في هذا الدستور المزعوم- على (ولاية العهد) ما هو إلا تلاعب واستخفاف بدين الإسلام والمسلمين. إذ كلنا يعلم أن مسألة الإمامة، كانت دائما موضع خلاف بين علماء الإسلام منذ بعيد، وما ذلك إلا لعدم وجودها في القانون السماوي".

مواقف وأخرى لم تكن تعني أن الرجل لم يتحرّر من رواسب معركة العشرينيات التي خاضها ضد الاستعمار الغربي وأدت إلى دحر جيوشه واعتقاله ثم نفيه؛ بل إن كتابات وتصريحات الراحل تكشف عن شخصية عارفة بإكراهات الواقع وحريصة على التوافق وتوحيد الصفوف والحفاظ على الاستقرار والوحدة الترابية. فقد "كان الوالد يفكر بعقلية الجندي، وبوجدان المؤمن بقضيته، لأن تجربة الحرب التي خاضها عسكريا ضد دولتين أوربيتين في عام 1921 إلى 1926، دون الالتجاء إلى طلب أي مساعدة، برهنت له على أن بإمكان أي شعب أن يحقق حريته، ويحرر وطنه بإمكانياته"، يقول ابن الزعيم الريفي، سعيد الخطابي، في حوار صحافي أجراه سنة 1965، مضيفا أن "الوالد الخطابي كان قد سبق بأفكاره الجيل الذي عاصره، وهذا عكس ما يقال بأنه يعيش بفكر 1926، وستبرز لكم الأيام، أن كل مدرسة سياسية يحتضنها الاستعمار ولا تخرج من صلب الإرادة الشعبية، هي مدرسة انتهازية تخدم الاستعمار ومصالحه...".

عقدة التهميش

اليوم، تحلّ الذكرى الخمسون لرحيل الرجل الذي يرمز اسمه لمنطقة بكاملها، وسؤال كتابي فوق مكتب رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، يستنكر إزالة صورة الخطابي، وأسئلة أخرى معلّقة حول مدى نجاح خطة المصالحة التي انتهجها "العهد الجديد" تجاه المنطقة وأبنائها. فالناشط المثير لعواصف النقاشات كلما خرج إلى العلن، إلياس العماري، يواصل بناء الأذرع التنظيمية لآلة سياسية تطوف حول حزب الجرار، وكانت إحدى محطاته، تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة. وفي كلمة ألقاها الرجل قبل شهور قليلة بمناسبة مؤتمر التأسيس، حرص العماري على تحسيس شبان منطقة الريف الحاضرين، بكونهم محظوظين لولوجهم كبريات المدارس والمعاهد العليا في العاصمة الرباط، مقارنة مع الصعوبات التي كانت تواجه أبناء المنطقة في السابق، وقال إن على هؤلاء الشباب ألا يعتبروا ذلك نجاحا، "لأنكم يلا ما احتليتوش النصف في المعاهد العليا والمعاهد التي تخرج الكفاءات، غادي تكونوا فاشلين" .

صحافي في "أخبار اليوم"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - أنس الجمعة 08 فبراير 2013 - 02:35
عبد الكريم الخطابي من قلة الرجال المغاربة أصحاب العز والغيرة على التراب الوطني عكس بعض المتملقين الحاليين الذين يفسدون البلد ,
عاش الريف المغربي
2 - moha الجمعة 08 فبراير 2013 - 03:53
qu on le veuille ou non c est la seule personalite qui a marque lhistoire contemporaine du maroc,la vraie histoire du maroc,pas celle qu on vous a appris a l ecole.
3 - العصفور الجمعة 08 فبراير 2013 - 04:26
رضي الله عنك يا جدي المجاهد في سبيل الله حق جهاده، أنت حي فينا، لقد هزمت الجيوش وسحقت الخونة الذين سلكوا طرق الدس والغدر والشقاق من أجل إضعافك والاعوان الذين حاربوك. كنت قمة شامخة في الجهاد، ضربت لنا أروع المثل في عزة المسلم ،بطولته، صبره وصلابته.
كنت سباقاً إلى الجنة وجاهدت لإعلاء كلمة الله، سنسطر سيرتك بأحرف من نور ونعلمها لأبنائنا سنحكي لهم عن بطل عظيم تحدى إسبانيا وفرنسا وأرغم برجاله القليلين جيوش الدولتين وأعوانهم من الخونة على الفرار أمامه و ألحق بهم العذاب وهذا ما حدا بالاوروبيين أن يدرسوا انتصاراته الأسطورية ويدرسونها في الاكاديميات العسكرية عندهم باعتبار أن المجاهد الخطابي أول مدرسة في التاريخ في الحروب التحريرية والقيادة المثيلة. اللهم ارحمه واجعله في الجنات العلى.
4 - aba الجمعة 08 فبراير 2013 - 04:31
الرجال يفضلون الخروج من وطنهم ، وطنٌ يحكمه متفرنسنون يظنون أنفسهم مركز العالم يحبون فرنسا حب جما ، الذين يعملون لا ينتظرون تصفيق احد لأنهم يعملون حباً في الله و الوطن ،أسد الريف لم ينصفه الوطن و لكن انصفه التاريخ كُتبت عليه مئات الكتب من أعداء الأمس ،رحمك الله
5 - العصفور الجمعة 08 فبراير 2013 - 04:52
معلومات إضافية لا يعرفها الكثير :

- إعتقل الاسبان الخطابي في عز شبابة ليضغطوا على أبيه حتى يقف عن الجهاد لأن إسبانيا كانت تحتل مليلية وسبتة وأرادوا التوسع إلى جميع شمال المغرب، لكنه فاجأهم بصلابته و عزته أن يقاتلهم مع العثمانيين ثم سجنوه فهرب بعدما تدلى من حبل قصير وقع أرضاً فانكسرت ساقه وأغمي عليه ثم أعاده الاسبان 4 أشهر إلى السجن.
- مات والده في معركة 1920 وقيل أيضاً مات مسموماً ولله أعلم.
- بدأ مسيرته الحربية وجهاده مع أخيه المنفي أيضاً وعمه عبد السلام
- إنتصر عليهم في الأول في موقعتين مهمتين فغضب الاسبان فأرسلوا جيشاً من 60 ألف جندي، طائرات وأجهزة ضخمة
- حذرو الاسبان الجنرال الإسباني من بأس الخطابي فإستهزأ وقال سأذهب لأمسح حذائي في الريف (إسبانيا كانت ثالت قوة في أوروبا) وكل حلفائها انتصروا في الحرب العالمية مما ضاعف غرور الاسبان...يتبع ..
6 - Karim Cherkawi الجمعة 08 فبراير 2013 - 05:06
Again, I ask all Riafa Lahrar to make big demonstration all over Morocco to get the real Moroccan Patriot body back to Morocco so he can be buried in his homeland and that no one, NO ONE will deny him that. That is the least all of you can do. I am Cherkawi but if I was RIFI I will do whatever it takes to get those Kahhal Errass to get My Amir and my king SIDI ABDELKRIM ELKHATTABI to get him back to his homeland. To the government I say: SHAME ON YOU!!!!!!!!!!!
7 - العصفور الجمعة 08 فبراير 2013 - 05:24
2.
- موقعة أنوال بدأت : الخطابي نصب كميناً و جيشاً من 3 الآف شخص فقط فمزقهم تمزيقاً مدهشاً فقتل 18 ألف منهم و أسر الباقي ولم يسلم سوى 600 شخص! وغنم الكثير من العتاد
- نصره الله نصراً عجيباً لم يكن أحد يتوقع أن ينتصر المسلمون على جيش أوروبي قوي ومسلح بأسلحة حديثة فأخرس جميع الالسنة .
- كان وقع الهزيمة مدوياً فطهر الخطابي
الريف من الاسبان وحصرهم في سبتة ومليلية وأقام إمارة إسلامية بأحكام إسلامية ووطد الأمن وانشاء المستشفيات وارسل البعثات إلى أوروبا وقلل حوادث الثأر بين القبائل حتى أن القاتل يلقى قاتل أبيه أو أخيه من الاسبان فلا يمش بسوء.
وانشأ مجلس يضم 80 من رجال القبائل شورى لتسير الادارات مثل الزكاة ، فداء الأسرى ، ويحاول دائماً افهام رؤساء القبائل أن مؤامرات إسبانيا وفرنسا سبب من أسباب تجهيل المغاربة ، وهذا سمعوه منه أول مرة لأنهم كانوا دائماً يتصارعون من أجل الثأر بينهم فتركوا هذا الأمر بهذه الطريقة ... هناك الكثير ....
8 - ﺯﻋﻄﻮﻁ الجمعة 08 فبراير 2013 - 07:20
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻻ ﺑﻮﺳﺎﻥ ﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﻻ ﺍﻧﺤﻨﺎء ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ.
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻨﺤﻨﻴﺎ ﻻﻣﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﻒ.
ﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺭﻳﻔﻴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.
9 - gzanaya son الجمعة 08 فبراير 2013 - 07:44
رحمة الله عليك اعظم رجل عرفه التاريخ في مقاومة الاستعمار الاجنبي وسوء حظ ابناء منطقتك لم يتغير فيها الشيء الكثير فرغم الموارد الطبيعية والمالية والسياحية....الا ان سياسات الدولة التهميشية للمنطقة لا تزال مستمرة الى وقتنا هذا لا فرص شغل لا مشاريع تنموية .....
10 - yahyazouin الجمعة 08 فبراير 2013 - 09:06
لماذا يريد بعض المشوشين اثارة قضية الرمز الراحل عبد الكريم الخطابي, الرجل لايحتاج من احد ان يشيد به ولا بتعليق صورته ولا التعريف به ,الرجل كان وحدوي وليس جمهوري كما يروج له ممن يؤمنون بجمهوريةالريف .
11 - مغربي الجمعة 08 فبراير 2013 - 09:15
الحركة الوطنية لم تقم بتخليص محمد بن عبد الكريم الخطابي, فقد قامة زمرة من المتامرين و على راسهم اذيال الحركة بمدينة تطوان بهذه العملية للحيلولة على ان تقوم السلطات الفرنسية بارجاعه الى المغرب و تنصيبه كوزير اول او . مواقغ هؤلاء الخونة مدونة في ب عض مذكرام المقيمين العامين الاسبانين.
12 - rifain de tamassint الجمعة 08 فبراير 2013 - 09:34
للأسف هذا الأسد الريفي المغوار الذي كان أول من أسس اليات حرب العصابات و أول من وحد قبائل الريف الكبير و أول وقف لنصرة الحق، تنكر له المغرب الرسمي و تركوا جثته هناك بعيدا

هذا الريفي المسلم الشجاع الذكي الذي ترك إرثا زاخرا من حكم و أقوال مأثورة و نصائح غالية، لم يلق ما يستحقه من دراسة بحث و توثيق

وللأسف و بكل غرابة أن أبناؤه و أحفاده ربما باعوا الماتش و فضلوا العيش الرغيد بالرباط
13 - samir الجمعة 08 فبراير 2013 - 09:48
Abdelkrim est un grand homme, un héros sans concurrent. Le Maroc l'a négligé et a négligé son histoire au moment où les idées de ce grand Monsieur s'étudient à l'étranger. Le Maroc retire sa photo du stade au moment où l'Espagne honore ses soldats qui ont été battus à Anoual, 15 000 morts en une journée, ça c'était Abdelkrim, montrez moi ce que vous êtes vous aujourd'hui, l'algérie o dart fikom fdiha
14 - Rachid الجمعة 08 فبراير 2013 - 09:54
لن أطــــــــــرق باب النسيــــــــــــــــــــان

أنا أديـــن بحبــــــــــــك يا فـــــــــــدوى !

أصـــــــــرخها ملأ الأكـــــــــــــــــــــــوان

لن أتضـــــــرع لــــرب التيــــــن والرمــان
لن أعتنـــــــــــق أياً مـن الأديـــــــــــــــان

سأضـــــــــل أدين بحبــــــك يا فــــــــدوى

لست أكتـــب شعـــــــراً في الـهـــــــــــوى

أنا اخترتك إلاهــي و أنا أطمــع في الجِنــان

ككل إله لديــك الجحيـــــــــــم و الجنـــــــة

و حجيــــــجٌ و مناســـــــكٌ و صيــــــــــام

و تسبيح باسمــك بالأبكـــــــار و القيــــــام

كيف تطرديـــن من جنتـــك العـبد الديـــان

وقد تنزلين رحمــة تمـحو آثام الشيطـــــان

أانت الهـــــــــــــــــــداية و الفتـــــــــــنة ؟



أنــــــــا أول أنبيــــــاء هذا الديــــــــــــــــن

وليس لي سبايا ولا غنائم من غير المؤمنين

ولا أبرح معبدي و لا أعبــأ بعلم من الصيـــن

و من معجزاتي أن ليس لي أتباع و لا فرسان

والعقيدة و ولا أطمع بالحور الحِسان
أنا اختــرتك إلاهي و أنـــا أطمع في الجِنـــان
15 - mohammed الجمعة 08 فبراير 2013 - 10:13
بطل الريف وأسد المجاهدين و"أمير" الجاهدين
الرجال ماتوا في سبيل الوطن, والخونة من اذناب الاستعمار ,اخدوا المناصب السامية...
انا من اببناء البيضاء,واحترم واعز المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي
كم نحن في حاجة الى امثالك....
16 - abdou الجمعة 08 فبراير 2013 - 10:36
باراكا من الرجوع الى الخلف في كل مرة .هذا فلان هذا علان هذا سوبير مان.... انوضوا نعريو علا سواعد الجد ونخدمو بلادنا ونصلحو ما يمكن اصلاحه.انفسنا اولا .ونثبتو الوجود نتاعنا ماشي نتاع الاخرين .نعيشوالحاضر ونوجدو المستقبل باراكا من الماضي. باراكا من الماضي.باراكا من الماضي .باراكا من الفوارق القبلية .تكفينا الفوارق الاجتماعية و الطبقية .مرة هذا ريفي ومرة هذا شلح او سوسي ومرة اخرى هذا صحراوي ولاخور جبلي .......براكا علينا من هاد المسلسل .راحنا ديما اخوة اخوة اخوة......حتي للنهاية.
17 - Rachid الجمعة 08 فبراير 2013 - 10:48
و لا أدرك حتــــــى مـــــــــــــا الجنـــــــــان !

دنيـــاي و آخــــــرتي بلا جـــــــــــــــــــدوى

لا أعــــــــــلم متـــــــواي أهو النار أم الجنــة

أم أنهمـــــــــا فــــــــي دينــــك سِيــــــــــــان

و كـِـــــــــــــــلاهـــمــا أنـــت يا فـــــــــــدوى
18 - ابن قبائل جبالة الجمعة 08 فبراير 2013 - 11:38
اذا كان الخطابي مجاهدا كافح من أجل استقلال المغرب ووحدته ، فهو بطل ورمز لكل المغاربة .. أما اذا كان يهدف الى بناء دويلة على أساس قبلي فهو رمز للقبيلة أو العشيرة ، ولن يكون بطلا في نظري حتى لو هزم الاسبان والفرنسيين والروس والامريكيين. وسأعتبر تواجد قواته في منطقة جبالة في ذلك الوقت احتلالا أجنبيا. فهناك فرق بين الريف جغرافيا والريف قبليا ، فقبائل جبالة ليست هي قبائل الريف.
19 - محمد الجمعة 08 فبراير 2013 - 11:40
متل هذا البطل الوطني الذي نقش اسمه من ذ هب في التا ريخ لا يحتاج لعتراف الخو نة والفا سد ين اللذين ضمروا هذا الو طن;;;;;;
ا عضم اعترا ف هو يوم لقاء الله بوجه كريم.......
20 - rachid الجمعة 08 فبراير 2013 - 12:04
هكدا يكون الرجال الاحرار اللدين لايقبلون الذل والمهانة رشيد من الجنوب المغربي.رحمك الله يا اسد المقاومة المغربية الشهم
21 - شميس لبريني الجمعة 08 فبراير 2013 - 12:06
مجاهد و رجل باسم الله لا بإسم الجمهورية الريفية هذه العنصرية البغيضة التي طالما أردتم إحياءها المغرب ليس لبنان وليس سوريا و العراق
هو ليس من الذين اصطنعو التورة و افتعلوا دور الضحية من أجل الحفاض على ميزاتهم وعلى مصالحهم ولما ذهب الإستعمار صاروا أذنابه يحافضون على مصالحه و ينفدون مشاريعه
22 - عبد الكريم الجمعة 08 فبراير 2013 - 14:30
رحمة الله عليه كان مجاهدا كبيرا و أول من نهج حرب العصابات في تاريخ المقاومة و أخذ عنه شيغيفارا و غيره هذا النهج...
حارب باسم الدين و إعلاء الحق و كلمة لا إله إلا الله فنصره الله
23 - Bnadm الجمعة 08 فبراير 2013 - 14:44
Read this article:
وثيقة تاريخية| عبد الكريم الخطابي: يا أبناء المغرب تخاذلكم وتواكلكم هو سبب حالتكم التعسة
24 - sifao الجمعة 08 فبراير 2013 - 14:52
رجل ينحني له الكبار ولا ينحني لأحد ، هكذا يكون دائما العظماء ، سماهم على وجوههم من كثرة الشهامة والثقة بالنفس ، تخيلوا كم يوما ضاع من زماننا الحزين .
25 - Marocain الجمعة 08 فبراير 2013 - 14:58
الخطابي و الزرقطوني والائحة طويلة من امثال هؤلاء الرجال العظام, جلهم عروبية ريافة سواسة شلوح زيان و غيرهم من مغاربة احرار, هم من ضحوا بانفسهم من اجل المغرب, وفي الاخير جاء اللوبي ال فاسي ليتقلد اعلى المناصب.
26 - بنت الريف الجمعة 08 فبراير 2013 - 15:35
- لكن ها نسيتم ام تناسيتم ان عبد الكريم الخطابي الاب قد بعث برسالة تهنئة لقائد اسباني بعد استشهاد الشريف امزيان
- هل نسيتم ان الخطابي اقام إمارة ووزع المناصب على اخوته وابناء عمومته ولم ينصف القبائل الاخرى التي ضحت معه بالغالي والنفيس
- هل نسيتم ان والد الخطابي كان قد وضع يده في يد بوشتى البغدادي عندما جاء لابادة قبيلة بقيوة
- هل نسيتم ان الخطابي قتل الريسوني لانه يريد ان يكون الحاكم الاوحد للشمال المغربي
- هل
- هل
كما نذكر فضائل هذا الرجل يجب ان نذكر مساوئه
سيهاجمني العديد هنا او ربما هسبريس لن تنشر ردي ولكن انا ما قلته حقيقة وليس زيف وانا من ابناء الريف الاحرار وجد والدتي استشهد في معركة انوال
27 - Youssef Nadori de l'etranger الجمعة 08 فبراير 2013 - 17:56
ملاحضة
????¡ واستعادة المملكة لسيادتها الكاملة على ترابها، ??? لم تكن نهاية لهذا "المنفى" المصري لزعيم الريف. بل إنه ورغم ما تأكد تاريخيا من علاقات طيّبة جمعته بالملك الراحل محمد الخامس، ظلّ رافضا لفكرة العودة قبل. ¿¿¿¡التصفية النهائية وكاملة للاستعمار ومظاهره????????
عن اي استعادة تتكلمون، اليس المدن الشمالية (عامرة)، الخطابي لم يعد لأن الوطن لم يستقل بعد إلي يومنا هذا.
28 - ابنادم الجمعة 08 فبراير 2013 - 18:16
رحمهم الله اجمعين
على اي انها مخلفات النكرة اوفقير الذي اساء للكل
تساؤلي موحى اوحمو الزياني قام باكثر من ذلك وعندما حاصرت قبيلته القواة الفرنسية بدباباتها وطائراتها لم يقدم لهم نفسه بل اعتلى جوادا ابيض ولبس برنوسا ابيض وذهب لمواجهتهم لوحده لانه يعرف انهم يريدونه واستشهد رحمه الله
على اي كانت اخطاء كثيرة ولازلنا نعاني من تبعاتها والصحراء المغربية احداها اتمنى ان تستخلص الدروس الغير انفعالية حتى نتقدم للامام
29 - Amazigh del Rif الجمعة 08 فبراير 2013 - 19:03
الي رقم 18 - ابن قبائل جبالة

فعلا يا هذا فكما كتبت "فقبائل جبالة ليست هي قبائل الريف."
فعلا فشتان بين أشباه الرجال والرجال الأشداء.
30 - jundi الجمعة 08 فبراير 2013 - 22:52
هناك رجلانن , الاول جاء بلاستعمار واثاني قاوم الاستعمار. ولك عقل
31 - محند arifi الجمعة 08 فبراير 2013 - 23:13
وتبقى الأسود أسودا والأقزام أقزاما
32 - Imad the Moroccan السبت 09 فبراير 2013 - 00:39
All what i wanna say tow things
The First thing: look at the Abdel karim `s eyes , you can feel how strong is he and he looking straight in Mohamed the 5th eyes unlike the last one his eyes are down,
The second thing: his not bowing or kissing his hands and that why Al Makhzan never liked him cose all what they want Bunch of loosers who kiss hands and shut the hell up
The history will always remember the lions and the real men,
33 - Mostafa السبت 09 فبراير 2013 - 08:23
يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز :
( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .......
34 - Belge fier et jebli السبت 09 فبراير 2013 - 11:14
je suis Jebli et je veut dire qui les Rifains sont les freres des Jbela .Et je veut comprendre pouqoui un juif a du respect pour notre amier Al khattabi .Merci de répondre
35 - MIMII السبت 09 فبراير 2013 - 14:00
regardez la photo ci dessus ,elle est vraiment expressive .elle me rappelle la photo du lion de désert Elkhtabi de la lybie lors de son arrestation ,la tête haute devant les traîtres !!!
36 - WATANION السبت 09 فبراير 2013 - 15:08
لا بد من إحياء ذكرى سنوية في كل المدن والقرى المغربية لرحيل المناضل والمجاهد الكبير الأسطورة عبد الكريم الخطابي رحمة الله عليه ،حتى يتعرف عليه الجميع٠
فهومناضل وطني مخلص ورجل من رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، خلقوا ليخدموا الوطن ويضحوا بالنفس والنفيس من اجل استرجاع كرامة الشعب الريفي والمغربي والعربي والإسلامي والدفاع عن حرمته والاستماتة في سبيل عدالة القضية وشرعية الكفاح من أجل الاستقلال وارجاع السيادة المفقودة والمغتصبة، رفضا لظلم المستعمر والنظام وجبروتهما أنذاك٠
إنشروا من فضلكم فالحق واجب وطني .
37 - ززن السبت 09 فبراير 2013 - 17:30
الخطابي قاوم الاستعمار لكن هناك من يتخذه مطية لمقاومة الوحدة الوطنية
كان مقاما مغربيا لكن هناك من يحتكر مقاومته ويفصل بين الريف والاطلس
لا تستغلوا المجاهدين لبث الفتن
بالمغرب يجب ان يستريح من الحرب المعلنة عليه سرا وعلانية ونسترجع وحدتنا كاملة لان نخطط جميعا كيف نخلد لمجاهدين جون ان نبخس اعمال اي احد
38 - abdou السبت 09 فبراير 2013 - 17:45
ce guerrier du Rif du Nord de Maroc on la personne du ABDELKRIM KHATTABI reste une grande figure de l'histoire emblématique contemporaine du Maroc ,qu'on veuille ou pas ,et d'ailleurs,c' est un grand honneur pour toute les régions confondues du royaume ,moi personnellement j’étais très impressionne par l'histoire à mon bas age , vive le Roi et le Maroc entier
39 - Belge fier الأحد 10 فبراير 2013 - 11:51
je espere un jour inchallah qu'un film comme Omar al Mokhtar et produit pour moi , pour mes enfants et pour la oemma .On ce demande au lieu de produire des films erotique de l'argent de zakat ,Y t il pas un marrocain assez rich pour finance .
40 - Rachid الأحد 10 فبراير 2013 - 14:23
The photo above spoke and will speak thousand words such as pride
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال